.............
 

آخر 12 مشاركات
من هو "الخال" ولمن ينتمي عناصره؟.. هذا ما جرى بكراج... عنصر في سلاح الجو السعودي يقتل 3 في قاعدة عسكرية في فلوريدا... https://www.thiqar.net/Art.php?id=55665
مقتل مواطن بشجار مسلح في محافظة البصرة ملخص لأهم الأحداث... 'الثورة' تعكس ظلالها على المشهد الثقافي والفني في العراق... أنور الحمداني .. يقدم خارطة طريق من ثلاث خطوات للانقاذ...
مقتل ١٢ متظاهراً وإصابة العشرات في بغداد برصاص مجهولين عقوبات أمريكية على قيس وليث الخزعلي وحسين اللامي وخميس... e اعلان الاخوة والاخوات من العراقيين الكرام نبشركم بان...
طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط! علي الكاش رياضة عالمية «الحشد» يزاحم «الحراك» على ساحة التحرير


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-08-2011, 06:35 AM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

وجدت لك مثال آخر عزيزي اسماعيل الناطور ما كتب حكيم عباس في الرابط التالي والذي أنت أضفت عليه في نفس المجال ولذلك ردي يشملكما سويّة
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=78290&page=5

أنا يا أستاذة غادة مستعد لسماع كل المفكرين و السياسيين الذي تقولين عنهم .. ما رأيك؟؟
أرجو أن تفهمي كلامي على حقيقته
مجزرة حماة هل حدثت من الفراغ؟؟
من يقول هذا لا هو مفكر و لا هو سياسي هو يقود بروباغندا موجهة و أنا حاضر للنقاش
هناك أحداث في سوريا بدأت تظهر للعامة في عام 1977 ، و تطورت و راح ضحيّتها الآلاف من الطرفين النظام و الجماعات الإسلامية ، و أخيرا الجماعات الإسلامية رفعت شعار الكفاح المسلح بوجه الدولة لإسقاط الحكم العلوي .. الحكم العلوي ..
ظلّت الأحداث تتطور و تتسارع حتى قرّر النظام مهاجمتهم في معاقلهم بعد أن اكتشفها ، فهجم على حماة .
هذا هو الحدث .. الحدث هكذا هو

الآن نريد أن نفصّل بحيث نعرف وجهة نظر الطرفين ، الجماعات الإسلامية و النّظام ؟ يصبح الموضوع بوجه آخر ، يختلف كليا ، نبحث و نفصل و نقف على مبررات هذا و مبررات ذاك.. أرأيت ما بسط الأمور بكلّ بساطة ، لا اسعى لإقناع أحد و لا أسعى للتسويق لأحد ، بل اسعى و بقوة و ألح على إرساء منهججية لتناول أي مشكلة و اي معضلة كي نحترف منهجيّة صحيحة للتفكير ، علمية موضوعية قائمة على هدف الوصول إلى الحقيقة بتجرّد كي نصل الحلول الصحيحة و الفعّالة ..

ما هو الذي وجدتيه مخالفا لطرحي هذا ؟؟ أنا حاضر لسماعه و مناقشته .. و ليس كلّ من كتب في النت هو مفكر و سياسي و مناضل حر و يسعى للحقيقة أختنا الفاضلة

تحياتي
حكيم
ولذلك أنقل المقال التالي

التاريخ لا يعيد نفسه ومصير 'خيار حماة' الفشل
بقلم/ د. بشير موسى نافع
2011-05-04
ما يمكن قراءته من رد فعل النظام السوري على الحركة الشعبية أنه لجأ مرة أخرى إلى ما بات يعرف بـ 'خيار حماة. ' وكان هذا بالتأكيد ما دفع رئيس الوزراء التركي، الطيب رجب إردوغان، الحليف الإقليمي الرئيسي لنظام الرئيس الأسد، يوم الأثنين 2 نيسان/إبريل، إلى التحذير من عواقب سياسة القمع بالقوة التي ينتهجها النظام، ومن عواقب تكرار مأساة حماة. ولكن النظام السوري، وكل من يدعم سياسته في مواجهة مطالب الشعب، يخطىء خطأ فادحاً إن اعتقد أن النهج الذي اتبعه ضد حماة قبل ثلاثين عاماً يمكن أن ينجح اليوم، وأن يعيد الأمور في سورية إلى ما كانت عليه قبل اندلاع رياح الثورة العربية. هذه ليست 'حماة'، ومن يظن أن التاريخ يعيد نفسه، سينتهي نهاية وخيمة.
ولدت مأساة حماة من رحم موجة العمل الإسلامي المسلح التي بدأت في اجتياح المجال العربي منذ منتصف السبعينات، وقادتها مجموعات إسلامية صغيرة، جمعت بين تفسيرات راديكالية لنصوص سيد قطب وابن تيمية ومفاهيم الجهاد الإسلامية التقليدية، في سياق عربي - إسلامي حديث. أغلب تلك المجموعات في الحقيقة تأثرت باليسار الغيفاري المسلح، ونظرت بإعجاب إلى إنجازات حركات المقاومة الوطنية الفلسطينية. وفي المقابل، كانت الأنظمة العربية التي هزمت في 1967 وفقدت الكثير من مؤهلات سيطرتها على الشعب والمجتمع قد بدأت تستفيق من حقبة التراجع أمام الصعود الشعبي، وأخذت في إعادة بناء وسائل السيطرة والتحكم في صورة أكثر بشاعة. وكان طبيعياً أن لا يمضي وقت طويل قبل أن يصطدم الطرفان: مجموعات الشبان التي اعتقدت أن ليس ثمة وسيلة للقضاء على أنظمة جسدت القمع والهزيمة وتراجع عالم الإسلام وشعوبه، وأنظمة تسعى إلى حسم معركتها مع مجتمعاتها بإحكام قبضتها على الدولة والمجتمع.
وبالرغم من أن معركة حماة في شباط/فبراير 1982 ربطت دائماً بالصراع بين نظام الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وجماعة الإخوان المسلمين في سورية، فالحقيقة أن مروان حديد وصحبه، الذين بدأوا العمل المسلح ضد حكم الأسد الأب، لم يكونوا إخواناً، أو أنهم بالأحرى كانوا إخواناً غاضبين، تركوا صفوف جماعتهم قبل سنوات من تعهدهم نهج العمل المسلح في النصف الثاني من السبعينات. ولكن ذلك لا يعني أن الإخوان لم يجروا في النهاية إلى حمى الصراع؛ ولعل العامل الرئيسي في تحويل الإخوان إلى طرف كان إصدار النظام للقانون 49 في تموز/يوليو 1980، الذي ينص على معاقبة كل من ينتمي لجماعة الإخوان بالإعدام؛ بمعنى استباحة دم العناصر السورية الإخوانية باسم القانون. بذلك، وجد الإخوان أنهم مستهدفون على كل الإحوال، ولم يعد من الممكن لقطاع واسع منهم تجنب الانخراط في المعركة التي دارت في العديد من المدن السورية واستمرت لعدة أعوام.
بيد أن عنف السبعينات ومطلع الثمانينات لم يستند إلى فرضيات ومسوغات إسلامية خاطئة وحسب، بل وتجلى في سلسلة من الأخطاء الفادحة. مثل نهج المعارضة المسلحة تجاوزاً على مفاهيم الإسلام الأولية في الاجتماع السياسي، وقد رفع السلاح في وجه النظام في وقت كانت سورية لم تزل فعلياً في حالة حرب مع الدولة العبرية وفي خضم أزمة متفاقمة في لبنان. كما رفع السلاح بدون محاولة استنهاض الشعب السوري، أو ربما بعد الشعور بالعجز عن استنهاض الشعب في حركة جماهيرية واسعة، شبيهة بتلك التي أطاحت بنظام الشاه في إيران في شباط/فبراير 1979. وفي حربهم ضد النظام، عبر المسلحون الإسلاميون عن أنفسهم بطريقة طائفية لا تخفى، كما حدث في الهجوم على مدرسة المدفعية بمدينة حلب في حزيران/يونيو 1979. ولأن كل المعارضات الداخلية المسلحة تصبح في النهاية أكثر تعقيداً من قدرة أطرافها على التحكم، فسرعان ما تحول الصراع بين المسلحين الإسلاميين والنظام إلى حرب إقليمية، لم تخل دائماً من امتدادات دولية.
من جهة أخرى، لم يكن النظام أكثر حكمة أو شعوراً بالمسؤولية. كان حافظ الأسد حاكماً براغماتياً، والمؤكد أنه لم يكن يريد للصراع مع المجموعات الإسلامية المسلحة التفاقم إلى حرب أهلية. ولكن هذا في الحقيقة ما حدث، ربما لأن سطوة النظام وبشاعته كانت أكبر حتى من إرادة الرئيس. لم يلجأ النظام إلى التجريم الأقصى ضد الإخوان المسلمين وحسب، بل وانطلقت مجموعات حزب البعث وقوى الأمن للتهجم على كل مظهر إسلامي في شوارع دمشق والمدن السورية الأخرى. نزع حجاب النساء في الشوارع، واقتحمت الأحياء الدمشقية القديمة بقوة السلاح، وقتل المئات في أنحاء البلاد بلا محاكمة؛ أما المعتقلون، سواء من قتل منهم في المعتقل، أو ترك لعقود في السجون، فلا أحد يعرف عددهم على وجه اليقين. وعندما استشعر النظام أنه بصدد فقدان السيطرة على مدينة حماة، التي كانت أصبحت بؤرة رئيسية للمعارضة الإسلامية، قاد اللواء رفعت الأسد، شقيق الرئيس، قوات سرايا الدفاع، وهاجم المدينة مدعوماً بالدبابات والمدفعية الثقيلة. دمرت أحياء بأكملها في حماة، وبعد زهاء أسبوعين من القتال، تضاربت الأرقام حول عدد الضحايا بين عشرة وعشرين ألفاً من السكان. أما الجنود والضباط الذين رفضوا المشاركة في الهجوم على مواطنيهم، فقد أعدموا في مواقعهم.
لا تكاد توجد صورة واحدة لمعركة حماة والدمار والموت الذي أوقعته سرايا الدفاع بالمدينة وأهلها. وقد ساعد النظام على الخروج من الأزمة بدون مساءلة تذكر أن الزمن كان زمن الحرب الباردة، وسورية في تحالف وثيق مع الاتحاد السوفييتي والكتلة الشيوعية. ولم تكن مجازر الأنظمة ضد شعوبها أمراً استثنائياً على أية حال، ليس فقط كما حدث في المجر وتشيكوسلوفاكيا من دول الكتلة الشيوعية، بل أيضاً في العديد من دول أمريكا اللاتينية التي وظف فيها أصدقاء الولايات المتحدة من الحكام العسكريين وسائل قمع شاملة لفرض السيطرة ومواجهة الثورات اليسارية، المسلحة وغير المسلحة. ولكن ذلك لم يكن السبب الوحيد لصمت العالم عن تدمير حماة؛ فبالرغم من أن الغرب كان في مزاج جر الإسلاميين إلى معارك نفوذه في هذه المنطقة أو تلك من العالم، فقد مثلت سورية شأناً آخر مختلفاً تماماً. موقع سورية في خط المواجهة مع الدولة العبرية، والتزام الأسد الأب بالاتفاقات التي عقدها مع واشنطن في لبنان وعلى صعيد الحلول المرحلية للصراع العربي - الإسرائيلي، جعل الوقوف إلى جانب الإسلاميين المسلحين أمراً محفوفاً بالمخاطر. إضافة إلى هذا كله، لم يكن الرأي العام العربي مطمئناً لما يحدث في سورية؛ وبالرغم من التعاطف العربي مع حماة وأهلها كان ثمة شك عربي عميق تجاه حركة التمرد المسلحة التي لم يكن من مؤشر على وجود دعم شعبي سوري واسع لها.
اليوم، تختلف الصورة إلى حد كبير. ما تشهده سورية ليس تمرداً مسلحاً تقوده مجموعات مغامرة. هذه ثورة شعبية واسعة النطاق، لا تكاد توجد مدينة سورية واحدة إلا وانخرطت في غمارها، بالرغم من أن سورية تحكم من قبل نظام أمني شمولي، بات أكثر سيطرة وتحكماً حتى مما كان عليه في مطلع الثمانينات من القرن الماضي. وهذه ثورة سورية وطنية، يشارك في مجرياتها كافة السوريين، من مسلمين وغير مسلمين، من عرب وغير عرب، ومن سنة وعلويين ودروز، ومن ليبراليين وقوميين وإسلاميين. النظام هو الذي يسعى إلى تكرار حماة، وليس الشعب السوري، هو من يريد أن يضفي على الحركة الجماهيرية الواسعة سمة طائفية، أو إخوانية، أو سلفية، إما لأنه لا يستطيع رؤية الأوضاع على حقيقتها، أو لأنه يعرف أن تقسيم الشعب السوري يخدم مصالحه وسياساته. والزمن ليس زمن الحرب الباردة؛ وبالرغم من أن أحداً لا يجب أن يغفل عن حسابات المصالح لدى القوى الغربية، وأن هذه القوى لن تتردد في مقايضة موقفها من الثورة الشعبية بصفقة ما مع النظام تتعلق بتحالفاته الإقليمية وعلاقاته بقوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية، فإن الرأي العام العالمي لا يمكنه الصمت طويلاً عن أساليب القمع الدموية التي نشرت ضد الشعب السوري وتظاهراته السلمية. الأهم من ذلك كله، أن الثورة الشعبية السورية ليست شأناً معزولاً، بل تأتي في سياق ثورة عربية شعبية شاملة، تطال كل أنحاء المجال العربي؛ وفي هذه المرة، ليس ثمة جدل حول تعاطف العرب مع أشقائهم في سورية، بل هناك وعي عميق بأن ما تشهده سورية يرتبط عضوياً بتحول عربي واسع ويسهم إسهاماً مركزياً في تحديد مصير العرب ومستقبلهم.
سورية اليوم ليست سورية 1982، ودرعا، مهما بلغ مستوى وحجم العنف الذي يوظف لإخضاعها، لن تفيد في تكرار سياسة 'حماة'. إن كان هناك من مخطط لتلقين الشعب السوري درساً مثل درس حماة، فدرعا لن تكفي، وعلى النظام تدمير كافة المدن السورية الثائرة الأخرى. والذين لا يرون دلالات الثورة التي انطلقت في كافة أنحاء المجال العربي، الذين يحسبون أن إخضاع درعا سيضع حداً لحركة الشعب السوري ونضاله من أجل حياة حرة وكريمة ودولة عاقلة وعادلة، سينتهون إلى الفشل. هذه المرة ستتغير سورية، مرة وإلى الأبد، لأن سورية لابد أن تتغير.
' كاتب وباحث عربي في التاريخ الحديث

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...4\04qpt699.htm
وأنا أختلف قليلا مع كلام د. بشير موسى نافع، من وجهة نظري الشفافية والصراحة والسماح بالنقدالعلني لا تتعارض مع أي نظام،
بل من يقف ضدها هو مؤهل للفساد والإفساد من وجهة نظري على الأقل
يجب أن نتجاوز مفهوم النُّخْبَة أو الطليعة أو الحزب، لقد أثبت ما حصل في تونس ومصر وغيرها أن الثورة والانتفاضة والنجاح بها سببه الأساسي أنها تجاوزت مفهوم النُّخْبَة أو الطليعة أو الحزب فالكل سواء ولذلك الكل أحس بالانتماء لها،
لأن مفهوم النُّخْبَة أو الطليعة أو الحزب يفرض عليك التعامل من خلال المفاهيم الثلاثة والتي إن أردت أن تتطور يجب أن تتجاوزها (العِصْمَة والتُّقْيَة والتَّأويل بدون أسس لغويّة أو معجميّة أو قاموسيّة)
أو بمعنى آخر (خلاصة العقل والغاية تبرّر الوسيلة وعدم الإلتزام بمعنى المعاني التي وردت في المعاجم والقواميس اللغويّة)
أو بمعنى آخر (العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) والتي ثبت فشلها والدليل ما حصل في تونس ومصر وغيرها، لأنه تبين
وكأن علماء ومستشاري السلاطين والنُّخَب الحَاكمة من الأحزاب والمُثَّقَّفين التي ترفع شعارات إسلاميّة أو عِلمَانيّة، من خلال مفاهيم الديمقراطيّة/الديكتاتورية لدعم النُّخَب الحاكمة، أتوا بخنزير وذبحوه على الطريقة الإسلامية، من غبائهم من وجهة نظري على الأقل، نسوا أنَّ الخنزير حتى لو قمت بذبحه على الطريقة الإسلامية، ولو أقسمت مئة يمين أنَّك صادق، في أنَّك ذبحته وفق الطريقة الإسلامية، لن يجعل أكل لحمه حلالا شاء من شاء وأبى من أبى

ولذلك من وجهة نظري من أوائل من فقد الاحترام في وسط العَولَمَة هو ما يُطلق عليه مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها العلمانية والديمقراطية والحداثة) بغض النظر إن كان بمسحة إسلامية أو علمانية ما دام في وسط ديمقراطي/ديكتاتوري، لأنهم هؤلاء هم من يمثلون حكومات كيانات مخطط سايكس وبيكو والمدافعين عنها وعن حدودها،
ولذلك أنا في رأيي مشكلة الحاكم هي نفسها مشكلة المُثَّقَّف في الدولة
دولنا تم تأسيسها بناءا على مخطط سايكس وبيكو وفق سياق مفهوم ومقومات الدولة الفرنسية
المُثَّقَّف عمل على تسويق مفهوم الدولة القُطريّة على أنها الدولة القوميّة ومن هنا بدأت تناقضاته، وتعارض ما بين خطابه وما بين ممارساته،
فأدى إلى فقدان الثقة به وبكل شعاراته التي نادى بها طوال القرن الماضي
التناقض هو كذب شاء من شاء وأبى من أبى
الكل شاهد بنفسه ممارسات أنس الفقي وبلطجية وزارته في عام 2011 (وزراة الإعلام - مصر)
السؤال هل اختلفت ممارسات أنس الفقي وكل الأقلام والأصوات التابعة له في طريقة التعامل مع ما حصل في الفترة ما بين 25 يناير (كانون الثاني) 2011 إلى 11 فبراير (شباط) 2011 عن أفعال محمد حسنين هيكل وكل الأقلام والأصوات التابعة لوزارته (وزارة الإرشاد - مصر) في الفترة من 1 يونيو (حزيران)1967 إلى 25 يونيو (حزيران) 1967؟
أنا رأيي لا فرق على الإطلاق حيث أن أنس الفقي مشى على نفس تعليمات محمد حسنين هيكل حرفيا وكذلك الحال في جميع وزارات الإعلام في أي دولة تتبع (العلمانية والديمقراطية والحداثة) بغض النظر إن كان في الغرب أو الشرق
ما مرّر تلك الممارسات في عام 1967 هو استحكام النُّخَب في الدولة بوسائل الإعلام والاتصال فأمكنهم محاصرة كل الأصوات المعارضة والتضييق عليها ما أمكن
في عام 2011 كان هناك أدوات العَولَمَة والتي من قوانينها أن يكون الجميع سواء فيما متوفر له من امكانيات لعرض وجهة نظره،
هذه أدّت إلى تعرية هذه الممارسات وتعرية كل النُّخَب والمُثَّقَّفين الممارسين لنفس ممارسات محمد حسنين هيكل وأنس الفقي
والمصيبة الكبرى تبين أن جلّ آراء البلطجة أو فرض الهيبة كانت مبنية على اسلوب التأويل، وما أدراك ما التأويل، وخصوصا عندما يكون ليس له اساس لغويّ أو أن يكون وفق مفهوم الحداثة التي تقول أن لا إبداع إلاّ بهدم الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة بحجة أن كل شيء نسبي من زاوية ومن زاوية أخرى أفضل وسيلة للشهرة هو اسلوب خَالِف تُعرَف،
أنا لاحظت أنَّ السِّمَة العامة لِمُثَّقَّف دولة الفَلسفَة هي الجبن والسَّفاهة تجاه كل من يختلف معه في الرأي على أتفه الأمور، والسِّمَة العامة لِمُثَّقَّف دولة الفَلسَفة هو التَّبعيّة لأي سلطة كانت، ولو لم يلاحظها فسيقوم بالترويج لها تحت غطاء مفهوم نظرية المؤامرة
هذه التبعيّة والإنهزام النفسي من وجهة نظري على الأقل تجعله لا إراديا يعمل على تشويه الإنتفاضات في تونس ومصر وغيرها فيما يطرحه من آراء وتحليلات، مع أن غالبية قيادات العالم وخيرة مُفَكِّريه أشاد برقيّها ورفعتها
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يعتبر أن نكشف الإفتراءات والأكاذيب على خلق الله فيما يطرحه، هو شتم له، لأنه يظن أنّه معصوم ولا يمكن أن يُخطئ فهذا دليل على شخصية لا تختلف عن شخصية مُعمَّر القَذَّافي،
فالقَذَّافي يكذب الكذبة بلا أدنى حياء ولا خجل ويقوم بتوزيع صكوك جنته وناره على مزاجه بلا أي معايير منطقية أو موضوعيّة مثل رهبان الكاثوليك والذين قامت عليهم الثورة الفرنسية على شاشات التلفاز كما رأينا بالصوت والصورة، ولذلك لا غرابة من استقتاله في الدفاع عنه بسبب تبعيته إلى صاحب سلطة، بالرغم من كل الجرائم واعترافاته الواضحة بأنه يخدم أمريكا والغرب في حربهم ضد الإرهاب، وفق فهم وتفسيرات الغرب، أي أنَّه ضد المقاومة فالغرب يعتبر المقاومة إرهاب،
فلذلك ما أخسَّ الحاكم الذي يستجدي شرعيته من الغرب كما هو حال مُعمَّر القذافي وما أخسَّ المُثَّقَّف الذي يدافع عنه،
وبسبب عدم استطاعة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة إيجاد أي حجّة منطقيّة للرد فلا يجد أمامه إلاّ اسلوب خلط الأوراق على مزاجه لكي يصطاد في المياه العكرة وحرف الموضوع لنسفه بتحويله إلى مهاترات واستهزاء ومسخرة؟!!!
من خلال ادعاء أن كلامي عن القُطريّة (القوميّة) والعلمانية والديمقراطية والحداثة والعَولَمَة واللُّغَة وغيره هلوسات وربما كان تعبيره صادق بالنسبة لفهمه هو. كما هو حال معمّر القذافي في تفسيره لسبب انتفاضة الشعب الليبي ضده
لماذا؟ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يعتبرها هلوسات لأنَّه لا يفهم ما يقرأ خصوصا عندما يكون طرح جديد، لأنّه مثل الببغاء يردّد الأشياء ويُعيد نشرها بدون فهم ولا وعي؟!!! والأنكى أن يعتبر هذا الطرح الجديد هو أفكار مكرّرة بالية؟!!! هل رأيتم تناقض أكثر من ذلك؟!!!
فلذلك صدق العرب حين قالوا أن كنت تدري يا أيُّها البلطجيّ (المُثَّقَّف الببغائي الرّدّاحي) فتلك مصيبة وإن كنت لا تدرِ فالمصيبة أعظم












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2011, 06:43 AM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

وجدت لك مثال آخر عزيزي اسماعيل الناطور

الترابي وبن لادن
بقلم/ د. عبدالوهاب الأفندي

2011-05-05
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
(1) كنت قد أعددت الأسبوع مقالاً حول استمراراعتقال الشيخ حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي في السودان، يبدأ بتعليق على دعوة بعض رموز المعارضة إلى إطلاق سراحه أو تقديمه لمحاكمة عادلة. ذلك أن الحديث عن محاكمة عادلة للشيخ الترابي في ظل ظروف اعتقاله المعروفة هو أقرب للطرفة منه للدعوة الجادة، والواجب كان إطلاق الشيخ بدون أي قيد أو شرط.
(2)
في اللحظة الأخيرة قررت تأجيل نشر المقال لصالح ما نشر حول مبادرة الإسلاميين في ولاية نهر النيل، لاعتقادي بأن القضية كانت أكثر إلحاحاً، وبأن اعتقال الشيخ سيطول. لحسن الحظ فإن الافتراض الثاني لم يكن صحيحاً، حيث تم إطلاق سراحه فجأة مساء الاثنين الماضي. وقد أكدت تصريحات الشيخ بعدها ما ذهبنا إليه، حيث صرح بأنه لم يتم حتى استجوابه طوال فترة اعتقاله. وهذا يعني أن الاعتقال كان عملية انتقامية من جهة وبغرض تعويق نشاطه السياسي من جهة أخرى.
(3)
لم يغفل الترابي كعادته - ربما باستدراج من الجزيرة- التعليق على حدث الساعة: مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن الذي كان في وقت ما أحد جلسائه المفضلين، حيث أشاد ضمناً بزعيم القاعدة الذي قال إنه اختار الشهادة على الأسر والإذلال. وعبر الترابي عن حزنه على مقتل الرجل بهذه الطريقة، وإن كان أكد أنه يختلف مع 'اجتهاداته' وأضاف أن عمليات تنظيمه جلبت الضرر على الإسلام والمسلمين.
(4)
لم يكن هناك أي تحفظ مماثل من قبل الشيخ ابراهيم السنوسي، أحد أقرب المقربين من الشيخ الترابي، حيث قال في مقابلة مع الجزيرة نت: 'بمقدار ما سعد الغرب بمقتله، نسعد نحن بأنه لقي الشهادة في سبيل الله، والحمد لله أنه لم يمت طريح الفراش رغم ما كان عنده من أموال، لقد استشهد في سبيل مبادئه التي تدعو لتخليص الأمة من الاستعمار ومن الحكام العملاء في العالم العربي وإعادة الحق الفلسطيني'.

(5)
الشيخ السنوسي أكد أن بن لادن لم يكن يمارس أي عمل إرهابي لدى إقامته بالسودان، ولم يقم بأي عمل عدائي ضد أي دولة أجنبية، وأنه جاء لمساعدة البلاد اقتصادياً والمساهمة في بنائها. ولكن السنوسي يكشف في نفس المقابلة أن الحكومة السودانية عرضت تسليمه للولايات المتحدة ولكن الأخيرة رفضت استلامه. ولم يفسر السنوسي لماذا تعرض الحكومة 'الإسلامية' التي كان وقتها أحد كبار المتنفذين فيها، تسليم ضيف مجاهد جاء لمساعدة البلاد إلى عدو للطرفين، ولم يعترض على ذلك المسعى وإنما اعترض فقط على إخراج بن لادن من السودان، مع أن الإخراج كان على كل حال أفضل من التسليم.
(6)
سيبقى هناك سؤال حائر بلا إجابة حول ما إذا كان إخراج بن لادن من السودان هو نقطة التحول الأكبر في حياته وتاريخ العالم، وما إذا كانت الضغوط الأمريكية-السعودية لإخراجه هي التي خلقت أسطورة بن لادن والقاعدة. ذلك أنه كان من المستبعد أن ينخرط بن لادن في أعمال من نوع تلك التي اشتهر بها لو أنه ظل يقيم في عنوان معروف في حي الرياض جنوب وسط العاصمة السودانية الخرطوم.
(7)
الهوس الأمريكي ببن لادن حتى قبل أن ينخرط في أي نشاط محدد معادٍ للولايات المتحدة يعود أساساً إلى دور أجهزة المخابرات الملتبس في تحديد السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة في ظل التعاون المخابراتي مع دول عربية تحكمها أجهزة المخابرات، وعلى رأسها مصر والجزائر والسعودية. وقد كانت تلك الدول تتخوف بن لادن بسبب علاقته عبر الجهاد الأفغاني بمجموعات معارضة لها. يضاف إلى ذلك هوس الأمريكيين بالمال، واعتقادهم باجتراحه المعجزات، والتخوف من رعاية الدول للإرهاب. وفي كل ذلك رأت طرد بن لادن من السودان يحرمه من رعاية الدولة السودانية وقطع علاقته بالسعودية يحرمه من ثروته الطائلة.
(8)
يمكن أن يقال أنه بسبب هذا الهوس فإن المخابرات الأمريكية هي التي خلقت القاعدة وخلقت أسطورة بن لادن. وكنت قد كتبت منذ أكثر من عشر سنوات أقول إن من يطلع على الأدبيات الأمريكية الرسمية والإعلامية حول بن لادن يكون معذوراً لو اشتبه عليه الأمر واعتقد أن بن لادن هو القوة العظمى الثانية في العالم بجانب أمريكا. وقد يتعزز هذا الاعتقاد عندما يتابع المرء حجم الابتهاج والضجة الإعلامية التي رافقت مقتل الرجل، كأن قيام دولة عظمى تملك أسلحة نووية قادرة على تدمير كوكب الأرض عدة مرات بقتل شخص واحد أعزل هو من عظائم الأفعال، مع أن عصابة بلطجية لا تملك سوى العصي تستطيع أن تنجز مثل هذا العمل.
(9)
وقوع الدولة الأمريكية في حبائل الدعاية التي صنعتها يقابله الدور المتناقض لبن لادن نفسه. فالرجل أثار اهتمام الناس تحديداً لأنه رجل ثري اختار حياة الفقر والتشرد، ولأنه 'إرهابي' اختار أن تزين صورته شاشات التلفزة حول العالم. فالأثرياء يختارون عادة حياة الترف والدعة ولا يخوضون معارك مع السلطات، كما أن الإرهابيين يتخفون ولا يظهرون إلا وهم ملثمون لعلمهم أنهم في حرب غير متكافئة مع الدول، سلاحهم الأكبر فيها هو التخفي.

(10)
هذا التوجه يؤكد التلاقي الموضوعي بينه وخصومه، حيث سعى كلاهما إلى خلق أسطورة هي وجهان لعملة واحدة: 'المجاهد التقي' من طرف، و'الإرهابي الشرير' من الآخر. ولكن الدور الغربي في صناعة هذه الأسطورة كان ولا يزال هو الأكبر. لننظر فقط إلى حجم التغطية الإعلامية لمقتل الرجل، دعك مما كتب عنه من كتب ومقالات تفني قراءاتها الأعمار.

(11)
في تعليقه ردد الترابي مقولة أصبحت موضع إجماع الساسة والمحللين في الغرب: وهي أن الثورات العربية تجاوزت القاعدة ومقولاتها، وهي مقولة لا يمكن التحقق من صدقها أو عدمه ما لم نتفهم مصادر قوة أسطورة القاعدة، وهو مبحث يطول.

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2011\05\05-05\05qpt697.htm
هل تفجيرات الكنيسة في الإسكندرية والتي أتهم وزير الداخلية الحبيب العادلي الشمّاعة والفزّاعة المعتادة أيام حكم حسني مبارك كما تشاهدوها في التقرير الإخباري التالي

والتي تبين لاحقا أنّ الحبيب العادلي ووزارة داخليته هم من افتعلوها بكل خسة ودناءة،
تختلف عن تفجيرات مراكش-المغرب عام 2011 كما تشاهدوها في التقرير التالي

حيث من وجهة نظري أن المعلومات التي ذكرها وزير الداخلية المغربي غير منطقية وغير موضوعيّة على الإطلاق، والشيء الوحيد الذي كشفه بطريقة غير مباشرة هو مقدار التعاون الأمني الوثيق ما بين وزارات الداخلية العرب ومن ضمنها حتى دول الممانعة في سوريا أو ليبيا بالرغم من كل المناكفات السياسية والحروب الإعلاميّة المعلنة ما بين دول الممانعة ودول الإعتدال
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2011, 06:47 AM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

إنسحاب ياسر طويش من ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=40158#post40158
عزيزي ياسر طويش من وجهة نظري كنت قد ذكرتها لك سابقا أنت ومحمد شعبان الموجي وحكيم عباس وعبدالرحمن السليمان واسماعيل الناطور ومحمد الحمّار عدة وجوه لعملة واحدة ولكي تفهم رأيي فأعيد ما نشرته تحت العنوان والرابط التالي
متى سنشرع في التثوير العقلي والثقافي؟


http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7825

أبت التصريحات النارية لوزير أسبق، و الحال أن لم يلبث أن مرّ يوم واحد على نشرها، إلا أن تضع تونس، وبسرعة مذهلة، على السكة الثورية مجددا. وبهاته المناسبة، ودون رغبة في التعليق على مضمونها (وهي التي تراجع بشأنها صاحبها وبصفة عجيبة، في هذا اليوم)، أجدد عزمي على إثارة مسألة التثوير الثقافي في تونس وفي المجتمع العربي عموما، علما وأن الثورة الثقافية مطلب نخبوي قديم ومتجدد لكن الذي ينقصه لكي يتحول إلى فعل في التاريخ توسع دائرته حتى يصبح مطلبا شعبيا ومجتمعيا.



والذي يزيد من تشديدي على ضرورة استهلال العمل التثويري الثقافي بكل جوانبه ما يلاحظ من ركود فكري وإيديولوجي على الساحة العالمية أين حكومات ما يسمى بالدول المتقدمة صارت في واد وشعوبها في واد ثان، أين سلطة القرار الامبريالي تتعامل بوحشية لا تضاهيها وحشية في تاريخ الإنسانية، بينما ترى شعوب البلدان المهيمنة المعنية في حيرة من أمر حكامها وعاجزة على الوقوف كالسد المنيع أمام استئثار حكامهم بقلوب المستضعفين في الأرض والمساكين لكي يستغلوا جهلهم ويستعمروا بلدانهم بدعوى الإنقاذ والإنسانية، وفي أحداث ليبيا مثال حديث على ذلك.

وما الإعلان عن موت بن لادن (الذي قد يكون ميتا منذ زمن بعيد) إلا إعلان ضمني عن تبديل وجهة القذف بآليات الشر نحو منطقة المغرب العربي الكبير، بعد أن كانت أفغانستان والعراق وجهة مبجلة لدى مقترفي الشر.

وفي هذا الإطار الرحب، إطار الثورة الثقافية المنشودة، ألاحظ أن المناخ السياسي، في تونس كما في الوطن العربي كله، مناخ يتسم بالعقم والسطحية وغياب البيداغوجيا الثورية. لذا أرى أن الواجهة السياسية مدعاة، أكثر من أي وقت مضى، إلى الإصلاح الجذري وإلى التقويم وإلى التوجيه.

لكي تكون السياسة ويكون الساسة في مستوى طموحات الشعب التونسي والعربي والمسلم، وفي مستوى سمعة البلاد التونسية وتاريخها الحافل والطويل والمجيد، وفي مستوى التاريخ العربي الإسلامي المشرّف وبَاني الحضارة التي لولاها لما كانت الحضارة الغربية الحالية تتمتع بالسيط الذي تمتعت به إلى حد الآن، ينبغي على شعب تونس والشعب العربي بأكمله أن يؤمنوا بجملة من المبادئ أذكر من أهمها ما يلي.

أولا، أنّ تونس ليست لا صغيرة ولا فقيرة وأن أي أورو أو دولار يدخل خزينة البلاد من القروض الأجنبية يعتبر إذلالا لهذا الشعب و يساوي اشتراء ذمتنا إلى الأبد لا قدر الله. ثانيا، أن الشعب تنقصه الثقافة السياسية اللازمة لتكميل ما لديه من حنكة وتدبر لذا يتوجب عليه التواضع حين يكون التواضع شرطا فيطلب العلم ممن يعلم. ثالثا، أن الإيمان بالله وبالإسلام دينا لا يعني تقديم المظاهر على الجوهر وتبجيل ما هو سطحي وهلامي على عمق المسائل. لذا فالتحول الجذري للرؤية الفاسدة للدين الحنيف تتطلب المعالجة الفورية. رابعا، أن التضحية بالمال وبالوقت من الشروط الأساسية للنهوض الحضاري. خامسا، أنّ التسرع في بلوغ الأهداف المادية لدى الناس راجع إلى أنهم صاروا عبيدا للأشياء التي تباع في الأسواق ولوسائل الترفيه والرفاهة، وأن العبيد لا يقدرون على التحرر إذا ما لم يتحرروا مما يستعبدهم. سادسا، أن التعليم في تونس وفي الوطن العربي فاسد فساد التدين وفساد النظام اللغوي للشعب العربي، لأنّ الغاية منه اقتياد المتعلم إلى خدمة أهداف المستعمر الجديد من امبريالية علمية و نظام اقتصاد العولمة الخطير والفتاك. سابعا وأخيرا وليس آخرا، أنّ اللغة العربية في حالة عجيبة من التدهور وأنّ العامية لا تصلح للنهوض إلا إذا تم ربطها بالعربية لغاية تطوير العقل الذي يتكلم بهما. كما أن تعلم اللغات الأجنبية بمقاربات علمية واحد من الشروط للارتقاء بالعربية، مهما بدا الأمر غير طبيعي حتى لدى الأخصائيين.

في ضوء هذه الملاحظات العامة والأولية أدعو كافة القوى الفكرية والطلابية والمدرسية بالبلاد التونسية وببلاد العرب قاطبة أن يدرسوا المسائل المطروحة بكل جدية وأن يساهموا في تأسيس الآليات اللازمة لتحقيق أهداف الثورة الحقيقية، الثورة الثقافية وهي ثورة آمل أن لا تقف عند الحدود التونسية لو اتبعت السيرورة الصحيحة، بل هي ثورة لا حدود لها سوى ما يحده الله جل وعلا بها. والله أعلم.

بقلم/ محمد الحمّار
الاجتهاد الثالث


من أجل شعب عربي مُشَيدٍ للبناء الثقافي الثوري العالمي المستقبلي


أظن يا محمد الحمّار تقصد ما قاله فرحات الراجحي كما ورد في التقرير الصحفي التالي


الإشكاليّة من وجهة نظري في عقم عقلية مُثّقَّف دولة الفَلسَفَة وأنت مثال عملي على هذا المُثَّقَّف يا محمد الحمّار
أنت ترفض النَّقد وترفض الإعتراف بأي رأي آخر ناهيك عن التعايش معه بسبب أن كل الفكر الفَلسَفَي مبني على اساس فكرة الصراع بين الأضداد،
وأفضل دليل على ذلك ما حصل في الموضوع تحت العنوان والرابط التالي على سبيل المثال لا الحصر
طائر اللغات لإحياء الإسلام وتحرير الأقليات
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7799
وأنت لا تختلف عن خشان خشان فكل منكم جالس في برجه العاجي وكل منكم يظن أنّه يتفضّل علينا بما ينشره من آراء دون أن يقبل بأي مناقشة ولا تفاعل حقيقي،
ولذلك لم تتنازل لتشارك في الموضوع والرابط التالي بالرغم من دعوتي لك للمشاركة به لأنَّ عنوانه على الأقل يدخل من ضمن اهتماماتك
نظرية حول اللغة والعروض
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7787
ولذلك لو تجاوزتم اسلوب الفَلسَفَة إلى اساليب الحِكَمَة هناك أمل من وجهة نظري على الأقل،
ولتفهم ما أحاول توصيله إليك راجع ما كتبته وجمعته تحت العنوان والرابط التالي
لُغة العَولَمَة كشفت جَواهر الحِكْمَة وعَرَّت فضائح الفَلسَفَة، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7081
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2011, 06:52 AM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

من خلال تجربتي مع المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) تبين لي أن الفكر الفلسفي الذي هو اساس ثقافة الديمقراطية ثقافة الكمّ الفوضوي على حساب النوع العلمي، ثقافة تحقير العلم والعلماء،
الثقافة الديمقراطية والتي في العادة تعتمد اسلوب الغاية تبرّر الوسيلة باعتماد مبدأ أن يأتِ على شيء أبيض ويطلق عليه أسود ومن ثم يصدر فتواه على اللون الأسود، ولكن فاتهم إن هذه الطريقة لن تجعل اللون الأبيض أسودا على الإطلاق،
سيبقى الأبيض أبيضا والأسود أسودا لدى من لم يصب بعمى الألوان مهما دخل وفق مبدأ الشلّلية أو مبدأ عدو عدوي صديقي ليدّعي بأن اللون هو اللون الذي ادعى به من اختلف معي في أي رأي هنا أو هناك في موقع آخر قبل عدّة سنوات،
وهؤلاء الذين لم يصابوا بعمى الألوان واختلاط المعاني والمفاهيم لديهم، وليس كغالبيّة النُّخَب المُثَّقَّفة ممّن يحرص على الصلاحيّات الإدارية أصبحت كل الأمور لديهم شوربة يتم طبخها على مزاجهم وهواهم، وليست سلطة كما حاول تبينها حكيم عباس تحت العنوان والرابط التالي
وصفات متنوّعة لـ "طبق السلطة"
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=77988
فهناك فرق شاسع بين الطبيعي (السلطة) وبين المطبوخ بخلطة تجمع الحابل بالنابل (الشوربة) حسب المزاج تضيع فيه الطاسة كما يُقال في الأمثال أي لا تستطيع التمييز
وقد لاحظت أن أعضاء هذه النُّخَب المُثَّقَّفة هي في الغالب من تكون مواقف الواحد منهم مبنية على التحزّب والتعصّب والشلّلية ولذلك من الطبيعي كل يوم سيكون له رأي مثل الثعلب
ولذلك من هاجمهم بالأمس يعتذر لهم اليوم لحاجة ما، كما اعتذر بعضهم في موضوع التشويه والتشنيع لتشويه سمعتي وأخلاقي وعلمي من مُثَّقَّفي الفكر الديمقراطي والذين يملكون الصلاحيات الإدارية في الملتقى بحجة أنهم موضوعيون ولذلك حرصوا على أن يوضحوا اسباب حظري كذبا وبهتانا والمنشور في موقع الملتقى
توضيح بشأن حظر الأستاذ "أبو صالح" من موقع الجمعية الدولية لمترجمي العربية
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=70355
أمّا من تكون مواقفه مبنية على الحق فلا يحتاج للإعتذار عن أي موقف وقفه عن قناعة وليس بسبب تحزّب أو عصبيّة أو شلّلية
خصوصا عندما تكون تلك الاسس لا تتعارض مع ما ورد في معنى المعاني في القواميس والمعاجم العربية
هؤلاء من عندهم لكل لون ولكل تعبير معنى واضح ومحدد لا يتعارض مع ما ورد في قواميس ومعاجم اللُّغة العربيّة هم من يهموني أنا بالذات وأعمل على زيادتهم من خلال تواجدي في الشَّابِكَة (الإنترنت)












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2011, 07:03 AM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

من الواضح أنت لم تستوعب ما حصل ويحصل في المنطقة عزيزي اسماعيل الناطور بالنيابة عن كل من ذكرت اسمائهم في هذا الموضوع حتى الآن ولذلك أعيد المحاورة بيني وبين د.فائد اليوسفي علّ وعسى توضح لديك الصورة التي أراها أنا بكل وضوح

الآن حصحص الحق 1:
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7645

بقلم/ د. فائد اليوسفي

في هذا المقال سأناقش بعض الضلالات التي يروجها اللقاء المشترك للمعتصمين في ما يعرف بساحات التغيير التي بهذه الضلالات فعلا تحولت إلى ساحات تغرير

الضلالة الأولى: سبب الانفصال هو الرئيس!

لو رجعنا إلى التأريخ فقد كان هناك انتخابات في 1993 شارك فيها الجميع وكانت أنزه انتخابات عرفتها المنطقة وشهد بنزاهتها العالم واعترف بنتائجها الجميع. ولكن على سالم البيض رفض النتيجة واعتكف بعدن رغم أن الشهر لم يكن رمضان، لكن كان اعتكاف ماركسي. ولم يكن رفض على سالم فقط للنتيجة بل لبعض الممارسات وخاصة التي مارسها حزب الإصلاح على المستوى المدني (من شتم وتهميش واستعداء وقتل لقيادات الحزب الإشتراكى) وعلى المستوى العسكري حيث أن على محسن الأحمر يقود قطاعا كبيرا في الجيش خارج نطاق الشرعية. وأقصد بخارج نطاق الشرعية أي أنه لا يأتمر بأوامر وزير الدفاع الجنوبي. رغم أن على محسن مجرد قائد من قواد الجيش وليس وزارة مستقلة.
وللأسف وللعلم وللحقيقة وللتاريخ فقد كان هذا التمرد الغير معلن من على محسن ليس على وزارة الدفاع فقط وليس لأن وزير الدفاع جنوبي فقط بل على القائد الأعلى للقوات المسلحة (الرئيس شخصيا).
ورغم هذه الحقيقة المرة إلا أن الرئيس كان ليس بمقدوره مواجهة هذا التمرد من على محسن تجنبا لمواجهة قبيلة بني الأحمر التي تمسك بمفاصل الجيش من جهة والقبيلة من جهة أخرى. كما أن هذا التمرد من على محسن كان إلى حد ما مقبولا من الرئيس وذلك لانعدام الثقة بين الرئيس والقيادة الجنوبية حينها (وزير الدفاع السابق هيثم قاسم طاهر).ولحسن الحظ فقد كان لهذا المتمرد دور كبير في محاربة قوى الردة والانفصال في صيف 1994.
وبعد صيف 1994 فقد كان لعلى محسن وعائلة الأحمر اليد الطولى في نهب أراضى عدن وما جاورها. كما أن بيت الأحمر استولت على منزل المنشق على سالم البيض، ناهيك عن ثقافة الفود والغنيمة التي مارسها حزب الإصلاح، وأفتى فيها مرجعية الفتوى في هذا الحزب "الشيخ الطامح ليكون أية الله في اليمن عبد المجيد الزندانى".

إذا فمقولة أن الرئيس كان سببا في الانفصال تعتبر كذبة على الشباب الذين لم يعايشوا أصلا حرب 94.

الضلالة الثانية: سبب مشكلة الحوثيين هو الرئيس!

لو رجعنا إلى تاريخ الحركة الحوثية خاصة في التسعينات (منذ الوحدة حتى 93) نجد أن الرئيس قد دعم كل الحركات السياسية في اليمن "الإصلاح، والاشتراكي، وبقية الأحزاب بما فيها حركة الشباب المؤمن". إلا أن حرب الإخوان المسلمين والقوى السلفية وما تشيعه هذه الحركات ضد الإشتراكى من استعداء، جعلت القيادات الخفية في الحزب الإشتراكى تفتح قنوات مع صديقتهم القديمة إيران كي تنمي الحركة الحوثية بشكلها العدائي للإخوان المسلمين، والجدير ذكره أن قيادات الإشتراكى كانت صديقة لإيران أيام الحرب مع صدام.
كان هدف الحزب الإشتراكى طبعا هو عمل قوة فكرية تجابه قوى السلفين والإخوان المسلمين من جهة وتشكل نواة وبؤرة قلاقل للشمال فيما إذا لم تتم الوحدة وتسير بالشكل الذي يريده الحزب الإشتراكى. فالرئيس في بداية التسعينات كان يعيش شهر عسل مع الإخوان المسلمين ولهذا توجب على شريكه في الحكم آن ذاك أن يكون له ورقة دينية وفكرية تساوى وتضاد حركة الإخوان والسلفيين. وللأسف مرق هذا المخطط على الرئيس ولم ينتبه له تماما إلا بعد فوات الأوان.
أشاعت قوى اللقاء المشترك أن الرئيس هو من دعم الحركة الحوثية ولكن هذه مغالطة فالرئيس لم يكن يقصد دعمها كما أصبحت عليه بل دعمها كما دعم الآخرين مجرد مذهب ضمن دعم القوى المختلفة على الساحة الديمقراطية.
ولما كشرت الحركة الحوثية عن أنيابها وخاضت الحروب الستة مع الدولة وجدنا تعاطفا بل ودعما سياسيا وقد يكون ماديا لهذه الحركة المتمردة على الدولة من قبل اللقاء المشترك الذي يخطط لأهدافه البعيدة الحزب الإشتراكى وينفذه حزب الإصلاح فرحا بأهدافه القريبة. فحزب الإصلاح يعتبر مثل الثور الذي ينطح كدومة. صحيح أن الإشتراكى ضعيف ولكنه يركب هذا الثور (حزب الإصلاح).
إذا فالحركة الحوثية السياسية بثوبها الديني المتطرف والمنحرف كان مخططا له من قبل الإشتراكى ومرر هذا المخطط على الرئيس كي يدعمه كأي حركة وطنية.

الضلالة الثالثة: "على محسن الأحمر" كان يحارب عن اليمن و"أحمد على" كان يدعم الحوثيين!

أعتقد ما كشفه الشيخ على سنان في قناة اليمن عن الحقيقة كان كافيا، ولكن بالمنطق هل لأحمد على عبد الله صالح أن يدعم حركة كادت أن تطيح بالدولة التي بناها أبوه!!!!
هل كان فعلا على محسن الأحمر يقاتل من أجل اليمن في صعده أم من أجل الإخوان المسلمين أم من اجل أن لا يفلح أحمد على بحسم الحرب.
إذا كان على محسن الأحمر (الإخواني) يحارب الحوثيين فلماذا لم نرى الإصلاحيين يدعون لعلى محسن بالنصر وللحوثيين بالويل والثبور والهزيمة، وأين قوافلهم "قوافل الدعم الشعبي" لجيش على محسن. ومن هنا أخلص إلى أن دور على محسن كان لعرقلة تقدم الجيش اليمنى وهى رسالة إلى الرئيس أنكم بدوني لا تساوون شيء وأنكم ضعفاء من جهة ومن جهة أخرى لمساعدة اللقاء المشترك على الإطاحة بالرئيس من خلال تطويل فترة الحرب. وهاهم يجتمعون اليوم وقد انكشفوا في ساحات التغرير.
ولهذا نجد أن اتهام حميد الأحمر لأحمد على عبد الله صالح بأنه يدعم الحوثيين كي يخسر على محسن الحرب هو كذبة كبيرة وغبية جدا. لأنه ببساطة لم يكن على محسن هو من يحارب الحوثيين بل ربما كان يقف معهم. وإذا كان كلام حميد صحيح بان قوات احمد على تهاجم قوات على محسن فهي لأن على محسن يقف مع الحوثيين لا لأنه يحارب ضد الحوثيين. وما يجرى هذه الأيام في ساحات التغرير اكبر دليل فـقـوات على محسن تحمى المتظاهرين الحوثيين وهم سمن على عسل، واللعبة مكشوفة.

بقلم/ د. فائد اليوسفي

تعليقي: بما يتعلّق بعنوان الموضوع في مسألة الحق، وهل حصحص أم لا فيما تم طرحه أعلاه بما يخص اليمن والقضيّة اليمنيّة، والتي هي من وجهة نظري أفضل مثال لنناقشه لنفهم موضوع ما يحصل من انتفاضات عَولَميَّة كان للعرب شرف السبق على مستوى العالم، والسبب من وجهة نظري على الأقل هو طبيعة تكوين اللُّغة العربية تختلف عن بقية لغات العالم بأن لها مرجعيّة لمعنى المعاني لا يوجد لدى لغة أخرى شيء مشابه لا من قريب ولا من بعيد من ناحية تكامله واتفاق الجميع عليه،

ولذلك كنت أذكر دوما بأن الغالبية لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟

أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)
ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر
لأنه تبين وكأن علماء ومستشاري السلاطين والنُّخَب الحَاكمة من الأحزاب والمُثَّقَّفين التي ترفع شعارات إسلاميّة أو عِلمَانيّة، من خلال مفاهيم الديمقراطيّة/الديكتاتورية لدعم النُّخَب الحاكمة، أتوا بخنزير وذبحوه على الطريقة الإسلامية، من غبائهم من وجهة نظري على الأقل، نسوا أنَّ الخنزير حتى لو قمت بذبحه على الطريقة الإسلامية، ولو أقسمت مئة يمين أنَّك صادق، في أنَّك ذبحته وفق الطريقة الإسلامية، لن يجعل أكل لحمه حلالا شاء من شاء وأبى من أبى
الآن حصحص الحق 2
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7802
بقلم/ د.قائد اليوسفي

سنناقش في هذا المقال بعض الضلالات التي تقال (شعارات) أو تمارس (أفعال ودعوات) في ما يعرف بساحات التغيير.

تعليقي: الانتقائية والمزاجيّة في طريقة الفهم والتعبير هي علّة العلل في مفهوم الحكم لخلاصة العقل (النُّخَب) في الدولة القُطريّة الحديثة

1- نحن والشرطة والجيش... يجمعنا رغيف العيش

نجد أنه ومنذ قيام هذه الثورة كم من عسكري في جهازي الشرطة والجيش قـُـتِـلَ وكم من رجل أمن جـُرِحَ، ولم نسمع حتى مجرد إدانة لقتل هؤلاء الجنود أو أفراد الأمن، وكأن الجيش والأمن أصبح عدوا، حلالٌ قتلـُه، او كان رجل الشرطة ليس له أهل ينتظرونه كى يُكَلِف قيادات من في ساحات (التغيير) أنفسهم الاعتذار لأسرهؤلاء الجنود الذين يحمون الوطن تحت الظروف المختلفة وعلى مدار الساعة. لم ارَ أن قناة سهيل أو الجزيرة تعطى أي اعتبار لمن يجمعهم معهم رغيف العيش. فلا أدرى عن أي رغيف وشرطة وجيش يتحدثون.

فهل اعترفت النُّخَب الحَاكِمَة وأبواقها وأجهزتها بغير رجل الأمن والجيش والشرطة في البكاء عليه والمحافظة على حقوقه؟ بالتأكيد لا، لأنه هو وحده ممثل الدولة ويجب أن تحافظ على هيبتها من خلال المحافظة على حقوقه من جهة والتغطية على أخطائه من جهة أخرى والأنكى تبريرها بدون أي واعز أخلاقي

2- اعتصام، اعتصام... حتى يسقط النظام

نجد أن ما يمارس فعليا ليس اعتصاما فهم يجوبون يوميا شوارع المدينة يقلقون الناس، يحرقون السيارات، يكسرون واجهات المحلات المفتوحة تحت دعوى عصيان مدني. وما أعرفه أن الاعتصام شبيه بالاعتكاف، ينقض بالخروج من ساحة الاعتصام، وما أعرفه أيضا أن المعتصم يحدد مكان اعتصامه سلفا ولا يغادره حتى تحقيق هدفه، لا أن يجعل ساحة الاعتصام مقرا لترتيب أوضاعه ومعاودة الزحف من جديد.
وسوف اسميه مثلهم "اعتصام" حتى لا يغضب المعتصمون، لكن هل هذا الاعتصام جائز قانونا وشرعا؟
يقول المُنـََظـّّرون للاعتصامات أنها حق دستوري ولكنى أسألهم عن أي دستور يتحدثون! هل بقى لهم من الدستور شيء؟ أم أن ما بقى لهم هو حق الاعتصام وكل ما يحمى الفوضى فقط وباقي دستور اليمن أكلته القرضة (الأرضة). افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض. وسؤالي إلى اللقاء المشترك والمؤتمر، هل المشكلة في الدستور؟‍!! أم في الممارسات اللا دستورية؟!!!،
هل الاعتصام بهذه الطريقة جائز في الإسلام؟ أم سنأخذ من الدين ما يخدم الثورة فقط؟
جواب هذا السؤال سأستشفه من خلال ما قالته إحدى المعتصمات في صنعاء، أنها ستبقى بين الشمس والمطر ولن تَُـروّح البيت حتى رحيل الرئيس!!!
وهنا سأذكركم بما ورد في السنة، أن بعضا من الصحابة بهدف التقرب إلى الله وإخلاص العبادة له، أخذوا من تعذيب أنفسهم ومنعها من ملذات الحياة سبيلا. فقال احدهم: أنه سيبقى في الشمس ولا يستظل، وقال الآخر: أنه سيصوم دون فطور، وقال الثالث أنه لن يتزوج النساء. فقال لهم الرسول الكريم: أنا أصوم وافطر وأستظل وأنام وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس منى. فإذا كان هدف هؤلاء الصحابة هو إخلاص العبادة والتلذذ بتعذيب النفس من اجل الله، فيرفض الرسول منهم ذلك. فما بالك بمن لا تريد أن تمسى في بيتها وتبقى بين الشمس والمطر حتى إسقاط الرئيس. فهل هدف إسقاط الرئيس أغلى من هدف إخلاص عبادة الله. وهل تعذيب النفس من اجل الله أولى بتعذيبها من أجل نصر فئة على فئة. إذا فاعتصام بين الحر والبرد وتعذيب النفس من اجل أي غاية بالتأكيد لا يرضى الله ورسوله وهى خروج عن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

تعليقي: حسب علمى الكل ينادي سلميّة سلميّة أي أن الخط والتوجه العام عدم الاعتداء أو البداية به على أقل تقدير، بسبب العَولَمَة وأدواتها اكتشفت الناس الخديعة الكبرى في كل ما يطلق عليه دستور وقوانين ولعبة ديمقراطية في الدولة القُطريّة الحديثة، ولذلك هم يعتصمون لأنهم يريدون إعادة صياغة الدساتير والقوانين بطريقة جديدة تختلف عن الطريقة الحالية والتي تم صياغتها من أجل مراعاة مصلحة النُّخَب فقط على حساب بقية الشعب، الآن المطلوب إعادة صياغتها لكي تكون وفق مفهوم أن أمير القوم (النُّخب الحاكمة والجيش والشرطة والأمن في خدمة الشعب) خادمهم.

3- لا دراسة ولا تدريس حتى يسقط الرئيس

وهذه دعوة إلى الجهل والتجهيل، فلماذا يسقط الرئيس في ظل الجهل ولماذا لا يسقط في ظل العلم. لماذا لا يسقط الرئيس في ظل أوضاع طبيعية وتريدون إسقاطه في ظل الفوضى والتخريب والتجهيل، وكأنكم تقولون ثورتنا ستستمر في الجهل حتى يسقط الرئيس وكأن استمرار الثورة مرتبط بالجهل. أم أن الثورة لن تكون إلا بمنع العلم والعملية التعليمية. لماذا يرى المنادون بالثورة استمرار التدريس عداءً لثورتهم؟!!!!
فإذا أمر الله بعض الصحابة وعذرهم لبقائهم في المدينة في غزوة تبوك "فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين" ولم يقل لهم أوقفوا العلم فالحرب أولى. كما أن العلم عبادة وجهاد ولم تمنع العبادات أيام الحرب لدرجة أن هناك صلاة في الحرب أثناء المعركة (صلاة الخوف).
وللأسف أصبح من يدعو إلى العلم واستمرار التعليم (العبادة) هو عدو للثورة. فهل الثورة لابد أن تكون في الساحة فقط التي أصبحت تذكر فيها "ارحل" أكثر من ذكر الله، ويا الله اسقينا الغيث.

تعليقي: ما شاء الله أصلا مناهج التعليم الحالية والتي كتبها مُثَّقّف دولة الفَلسَفة تدعو إلى الجهل بطريقة غير مباشرة ولذلك كلها تحتاج إلى إعادة صياغة للإنتباه إلى أن هناك فرق بين الواقعيّة وبين الوقوعيّة وهناك فرق بين النَّقْحَرَة وبين التَّعريب وهناك فرق بين اللهجة المحليّة وبين اللُّغة العربيَة للتخلص من تناقضات الخطاب التعليمي على أقل تقدير

4- دعوات العصيان المدني

إن دعوات العصيان المدني تعتبر عملا من أعمال الردة. فعندما يمتنع المواطن عن تسديد ما عليه من فواتير وعدم القيام بما عليه من عمل مكلف به، يعتبر ردة والشاهد في هذا أن أصحاب الردة منعوا الزكاة التي كانت تعتبر مصدر الميزانية للدولة الإسلامية. فكيف تأخذ خدمة دون أن تدفع فواتير هذه الخدمة، وكيف تأخذ راتبا وأنت معطل. فإذا كان (الدستور) يكفل لك حق الإضراب، فإن الدستور والقانون لا يكفل لك راتبا دون عمل.
وإنه لشيء غريب هذه البدعة التي تجبر الناس على ترك مصادر عيشهم وعيش الآخرين بإغلاق المحلات والمطاعم وإصابة الحياة بالشلل. ولو وقف أحد الشباب مع نفسه وقال: أنا الآن في الساحة والطعام ياتى من صاحب المطعم والماء من البقالة فكيف سأواصل اعتصامي في ظل توقفهما وكيف سيتعالج المرضى في ظل إغلاق العيادات والمستشفيات. إذا فدعوات العصيان المدني الذي يميت الحياة مرفوضة شرعا وقانونا. ..."يا أيها الذين امنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم".

تعليقي: ما شاء الله حكم الرَّدَّة مرَّة واحدة يا د. فائد اليوسفي؟!!! المصيبة أنت تطالب بالعلمانيّة في كل شيء والآن تطالب بتحكيم الشرع تقيةً أو على مبدأ الغاية تبرّر الوسيلة،
فما دمت اشرت إلى الرِّدَّة فهل أنت تعتبر رئيس الجمهورية هو الله أم ماذا؟!!!
وما رأيك في تلك الحالة بما ورد في سورة المائدة من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر وظالم وفاسق كما في قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) آية 44 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) آية 45 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) آية 47

5- قطع الطرقات وإحراق إطارات السيارات

برزت هذه الظاهرة مع تفاقم أزمة الغاز. وهنا أتسائل من أين أتى من يمارسون هذه التصرفات؟ وهل هذه التصرفات تدخل ضمن ثقافة الثورة الجديدة؟
أنا لا اعتقد أنها تصرفات فردية غير منظمة، لان أسلوبها واحد، فمن يقوم بالعمل أطفال وشباب ويختارون مكان فيه برميل قمامة ويقومون بقطع الطريق بالبرميل والأحجار وحاميات الأشجار، ويشعلون عدد من إطارات السيارات، كما أن بعضهم يزيد على هذا تكسير أجزاء من الرصيف وتشويه الشارع في عمل عدواني يشوه جمال الشارع والمدينة. وللأسف هؤلاء الأطفال لا يعون حقيقة ما يقومون به من تشويه لجمال شارعهم وتعريض أنفسهم لاستنشاق الأبخرة السامة والمسرطنة من ايطارات السيارات وتلويث البيئة وإزعاج الجيران ومضايقة المارة. بل أن بعضهم لا يخفى مشاعره العدوانية ضد النظام بحجة أن الغاز غير موجود. هذه المشاعر العدوانية مكتسبة من البيت حيث من السهل عليك أن تعرف بأن هذا الولد هو من أسرة ساحات التغيير. هل من أخلاقيات الثورة الجديدة أن ترتكب جريمة في حق وطنك وشارعك ونفسك وبيئتك وجيرانك والمارة؟ أنا هنا لا أدافع عن الحكومة التي تهاونت نوعا ما في عدم الضرب بيد من حديد على من يتلاعبون بهذه السلعة فأنا أحد من عانوا من هذه الأزمة.

ولكن الخوف كل الخوف من هذه التصرفات التي فعلتها الأمم السابقة واستوجبت بها عقاب الله. هذه أفعال قوم لوط (قطع الطريق وإتيان المنكر في الأماكن العامة) نعم المنكر بكافة أشكاله. فما يمارس هذه الأيام من تهييج للشارع وتحريض الصغار وسب رئيس الدولة واختلاط الرجال بالنساء ورفع الصوت بما لا يفيد والصد عن ذكر الله والتحريض على العنف وإذكاء الثأر والفتنة هو من المنكر..........وربنا يجنبنا الفتن وأفعال الأمم السابقة التي أوجبت عقاب الله.

تعليقي: ما دليلك على كلامك؟ كلها اشاعات باطلة وأنا رأيي هذا تشويه متعمد بما يُعرف بالثورة المضادة

6- ثورتنا ثورة شباب لا حزبية ولا أحزاب

من يتابع هذه الثورة نجدها تسير بشكل منظم وتصعيدها ممنهج، ولا يمكن إن تكون عفوية لشباب خرجوا فقط لأن لوضع لا يعجبهم. فمن يحرك هذه الثورة؟ المشترك ينفى هذا ويعترف بأنه مجرد ضيف رجب الموجة كما ركب موجات سابقة كالحراك الحوثيين. والقيادة الشابة فى الساحات غير موجودة ومن يظهرون هم مجرد كومبارس وممثلين لأدوار فتوكل كرمان لا تختلف عن الأضرعى والقرنى فالكل ينعق والمتفرجين يصفرون ومن يستضافون في القنوات المختلفة ومن تلمعهم الجزيرة وغيرها من القنوات يأتون إلى النقاط الحساسة ويقولون نحن لا نمثل الشباب. فمن يمثل الشباب إذا؟ فتوكل وغير توكل ليس بيدهم رفع الإعتصامات كي نقول أنهم قادة فعليون جديرون بالتحاور والتفاوض.
وما تلميع القنوات العالمية خاصة الجزيرة لهذه الدمى الشبابية الذين يتكلمون باسم الشباب إلا وسيلة لإيهام الشباب أن هناك قيادات شبابية لهذه الثورة قد يتحدثون باسم الشباب في يوم ما.
إن أي قيادة تظهر على الساحة كممثل للشباب عليها أولا أن تثبت لنا أنها قيادة فعلية بقدرتها مثلا على تعليق الاعتصام لأسبوع مثلا لكي تكون جديرة بالتحاور في أي اتفاقيات مستقبلية وما عدا هذا فهم مجرد كومبارس لأداء مخطط خارجي. وأن المخَطِط والقائد الفعلي لثورات الوطن العربي (الجوكر) قد يكون موجود في قطر أو أي دولة أخرى. فهل فعلا الثورة ثورة شباب بتخطيطها وقياداتها؟!!!!!!!!!

د. فائد اليوسفي

تعليقي: لم هذه النظرة الدونيّة لأهل بلدك وجماعتك وأقاربك؟ لم هذا الاحتقار والذل وأن لا مجال يجب أن نكون تابعين لكل ما هو غير عربي واسلامي يا د.فائد اليوسفي؟ لم تستكثر أن يكون العرب لهم السبق في استخدام أدوات العّولّمَة (الشَّابِكَة والفيسبوك والتويتر وغيرها) في شيء خارج ضيق الـ أنا وإنطلق إلى سعة الـ نحن؟!! أنا بالعكس أرى فيما جرى هو اثبات ودليل عملي وعلمي لم الله اختار مناطقنا لتكون مهبط الوحي والرسالات بداية من سيدنا آدم مرورا بنوح وإبراهيم وموسى وعيسى وآخرهم محمد صلى الله عليهم وسلم أجمعين

ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2011, 04:03 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

ولذلك اسمح لي بتذكيرك عزيزي اسماعيل الناطور من خلال إعادة احدى مداخلاتي من موضوعك تحت العنوان والرابط التالي
زيارة لعالم البلطجية ( أرباب السجون ) والخفافيش ( الأسماء المستعارة )
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7740
عزيزي اسماعيل الناطور أنا اختلف معك في مسألة الاسماء المستعارة كما اختلفت معك في موضوع الدعارة الفكرية فالزاوية من اساسها لو دققت النظر ستجد أنّها غير منطقيّة، فكما في موضوع الدعارة الفكرية، قلت لك، أن تنظر على أنَّهم يقبضوا ثمن مادي مثل نساء الليل هو تكريم لهم في الحقيقة؟!!!
أنا تبين لي أن الغالبية العظمى من مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة أطفال ما زال كل منهم لم يفطم بعد، ولذلك لو تذكر أنا افتتحت موضوع تحت عنوان
كفى دلعا، كفى حماية للمُسيء، كفى تشويها لسمعة الآخر باختلاق الأكاذيب
وكلمة الدلع قصدت بها أنهم كالأطفال الذين لم يفطم بعد والذي اقتبست منه جزء فيما كتبت عن شخصيتي عندما قارنتها بوحش الشاشة العربيّة "فريد شوقي".

وفي موضوع الاسماء المستعارة كذلك فهو أصلا لا يوجد شيء اسمه اسماء حقيقيّة في الشَّابِكَة (الإنترنت)، ومن خلال التجربة العمليّة تبين لي أن الأصل في التعامل في الشَّابِكَة (الإنترنت) هو أن يكون لكل شخص عدّة اسماء يقوم بالتسجيل بها إن كان في موقع واحد أو لكل موقع اسم، والاستثناء هو اسم واحد في كل المواقع والأغرب أنَّه سيعتبر شاذ وغير طبيعي، بل وغريب بينهم من يلتزم بأن يحرص على أن يكون له تسجيل واحد في أي موقع وبأسم واحد.

البلطجة والبلطجيّة تملئ المواقع على الشَّابِكَة كما هو الحال على أرض الواقع في دولنا، بل استطيع القول بأن كل صاحب موقع على الشَّابِكَة برضاه أم بدون رضاه يلتم حوله مجموعة من البلطجيّة.
ليس من أجل الدفاع عن صاحب الموقع في الإساس بل للحصول على امتيازات من خلال الضرب بسيفه، من خلال أن يكون كل منهم من أصحاب الصلاحيات الإدارية، وأهم شيء لكي يكون هو صاحب الحظوة في اختيار من يحق له أن يكون من ضمن اصحاب الصلاحيات الإدارية، وهنا مدخل كل المفاسد مما لاحظته في العادة، ولذلك كان موضوعي موجه لمحمد شعبان الموجي وغيره من اصحاب الصلاحيات الإدارية لديه في حينها
كفى دلعا، كفى حماية للمُسيء، كفى تشويها لسمعة الآخر باختلاق الأكاذيب
هل عرفت الآن، لماذا تظافرت جهودهم من أجل العمل ليس على حظري من المواقع فقط، بل الحرص على حذف مواضيعي من المواقع كذلك؟!!!

ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2011, 05:00 PM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

عزيزي اسماعيل الناطور في زمن العَولَمَة وأدوات العَولَمَة (الشَّابِكَة ويوتيوب وفيسبوك وتويتر وغيرها) لا حدود قُطرية تستطيع به النُّخب الحَاكِمَة وأجهزتها الأمنية وأبواقها ومُثَّقَّفيها السيطرة على ما يُسمح بنشره وما لا يُسمح بنشره وإليك حتى ما حصل بين حبيب العادلي وأنس الفقي وحسني مبارك في كيفية ضرب الإنتفاضة العولميّة ومحاولة القضاء عليها في مصر
وشرُّ بَليِّة مَا يُضْحِك أنها من خلال نفس المُثَّقَّفين الذين كانوا يتهجمون على الثورة والإنتفاضة ؟!!!
















عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2011, 05:20 PM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
براق نسيم
اللقب:
زائر

البيانات
العضوية:
المشاركات: n/a
بمعدل : 0 يوميا
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

زيارة لعالم البلطجية ( أرباب السجون ) والخفافيش ( الأسماء المستعارة )
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7740
عزيزي اسماعيل الناطور أنا اختلف معك في مسألة الاسماء المستعارة كما اختلفت معك في موضوع الدعارة الفكرية فالزاوية من اساسها لو دققت النظر ستجد أنّها غير منطقيّة، فكما في موضوع الدعارة الفكرية، قلت لك، أن تنظر على أنَّهم يقبضوا ثمن مادي مثل نساء الليل هو تكريم لهم في الحقيقة؟!!!

وفي موضوع الاسماء المستعارة كذلك فهو أصلا لا يوجد شيء اسمه اسماء حقيقيّة في الشَّابِكَة (الإنترنت)، ومن خلال التجربة العمليّة تبين لي أن الأصل في التعامل في الشَّابِكَة (الإنترنت) هو أن يكون لكل شخص عدّة اسماء يقوم بالتسجيل بها إن كان في موقع واحد أو لكل موقع اسم، والاستثناء هو اسم واحد في كل المواقع والأغرب أنَّه سيعتبر شاذ وغير طبيعي، بل وغريب بينهم من يلتزم بأن يحرص على أن يكون له تسجيل واحد في أي موقع وبأسم واحد.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------

هناك من يكتب باسمي وأرجو أن يعرف الجميع أنني براق نسيم الحقيقي أما براق المستعار الحاقد على القيادة السورية فليس الا مزيف كما كل من يكتبوا في الملتقى ضد سوريا وقيادتها الله حاميها












عرض البوم صور براق نسيم   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2011, 05:29 PM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة براق نسيم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
زيارة لعالم البلطجية ( أرباب السجون ) والخفافيش ( الأسماء المستعارة )
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7740
عزيزي اسماعيل الناطور أنا اختلف معك في مسألة الاسماء المستعارة كما اختلفت معك في موضوع الدعارة الفكرية فالزاوية من اساسها لو دققت النظر ستجد أنّها غير منطقيّة، فكما في موضوع الدعارة الفكرية، قلت لك، أن تنظر على أنَّهم يقبضوا ثمن مادي مثل نساء الليل هو تكريم لهم في الحقيقة؟!!!

وفي موضوع الاسماء المستعارة كذلك فهو أصلا لا يوجد شيء اسمه اسماء حقيقيّة في الشَّابِكَة (الإنترنت)، ومن خلال التجربة العمليّة تبين لي أن الأصل في التعامل في الشَّابِكَة (الإنترنت) هو أن يكون لكل شخص عدّة اسماء يقوم بالتسجيل بها إن كان في موقع واحد أو لكل موقع اسم، والاستثناء هو اسم واحد في كل المواقع والأغرب أنَّه سيعتبر شاذ وغير طبيعي، بل وغريب بينهم من يلتزم بأن يحرص على أن يكون له تسجيل واحد في أي موقع وبأسم واحد.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------

هناك من يكتب باسمي وأرجو أن يعرف الجميع أنني براق نسيم الحقيقي أما براق المستعار الحاقد على القيادة السورية فليس الا مزيف كما كل من يكتبوا في الملتقى ضد سوريا وقيادتها الله حاميها
أريد أن أفهم ما دخل اسمك بهذا الموضوع؟
من طلب منك التعريف بنفسك على أنك صاحب اسم حقيقي أو غير ذلك؟
ثم لديك شيء ضد الملتقى فالملتقى مفتوح ويمكنك الدخول إليه وتقديم أي شكوى هناك ما لنا نحن بذلك؟!!!
هذا الموضوع عنوانه العصفورية-زعيم المرحلة، لديك أي شيء له علاقة به أهلا وسهلا












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2011, 05:54 PM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
براق نسيم
اللقب:
زائر

البيانات
العضوية:
المشاركات: n/a
بمعدل : 0 يوميا
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : اسماعيل الناطور المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

زيارة لعالم البلطجية ( أرباب السجون ) والخفافيش ( الأسماء المستعارة )
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7740
عزيزي اسماعيل الناطور أنا اختلف معك في مسألة الاسماء المستعارة
هذا هو الموضوع يا 0000000000000












عرض البوم صور براق نسيم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل القرن الحادي والعشرون قرن الخوف والقلق؟ برهان إبراهيم كريم ملتقى المحلل السياسي العميد الركن المتقاعد/ برهان إبراهيم كريم 2 01-12-2013 10:16 AM
شوفوا الخوف حتى من اطفالنا الشاعر لطفي الياسيني مكتبة اليوتيوب 2 12-27-2011 01:39 PM
اغماء مجندة اسرائيلية من الخوف من شاب فلسطيني في القدس الشاعر لطفي الياسيني مكتبة اليوتيوب 2 12-21-2011 02:03 PM
جدار الخوف نجلاء نصير الشعر الـنـبـطي و الزجـل 5 09-18-2011 11:28 AM
ساعدي طفلك على تخطي الخوف من الحقن الباسم وليد عالم الطفل و تربيته 1 01-13-2011 02:34 PM


الساعة الآن 07:27 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com