.............
 

آخر 12 مشاركات
من هو "الخال" ولمن ينتمي عناصره؟.. هذا ما جرى بكراج... عنصر في سلاح الجو السعودي يقتل 3 في قاعدة عسكرية في فلوريدا... https://www.thiqar.net/Art.php?id=55665
مقتل مواطن بشجار مسلح في محافظة البصرة ملخص لأهم الأحداث... 'الثورة' تعكس ظلالها على المشهد الثقافي والفني في العراق... أنور الحمداني .. يقدم خارطة طريق من ثلاث خطوات للانقاذ...
مقتل ١٢ متظاهراً وإصابة العشرات في بغداد برصاص مجهولين عقوبات أمريكية على قيس وليث الخزعلي وحسين اللامي وخميس... e اعلان الاخوة والاخوات من العراقيين الكرام نبشركم بان...
طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط! علي الكاش رياضة عالمية «الحشد» يزاحم «الحراك» على ساحة التحرير


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-01-2011, 04:19 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حمزه الحجاجى
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية حمزه الحجاجى

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1244
المشاركات: 15
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حمزه الحجاجى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضيالسادات بين الافساد والاصلاح

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كثر اللغط والجدل حول شخصية الرئيس السابق محمد انور السادات ما بين مؤيد ومعارض مثله كاي شخصية تاريخية يكثر حولها الجدل ولان التاريخ لا يكتبه الا الاقوياء ولا نعرف الحقائق الا بعد ان تتوارى جثث اصحابها فى التراب فقد استبان الكثير من الحقائق عن طبيعة حكم السادات لاسيما فى الاونة الاخيرة من حكمه لمصر

وقد احببت ان ابدا من سياسه السادات الاقتصادية وتبنيه لسياسة الانفتاح الاقتصادى هذه السياسة التى اثبتت انها مفسدة على الشعب المصري بكل طوائفه .


انعكس هذه الوضع الاقتصادى على الوضع الاجتماعى والسياسي فقد ترتب على سياسة الانفتاح لاقتصادى والارتفاع الكبير فى الاسعار والازمات الاقتصادية المتتالية والمضاربات على العقارات والوسائل غير المشروعة من تجارة عملة وتهريب بضائع بل وممنوعات والغش التجارى .. الخ مكاسب هائلة وثراء فاحش لبعض قطاعات المجتمع من تجار ومهنيين وحرفيين .



بدات تظهر طبقة من الاغنياء القدامى والاغنياء الجدد تمتلك الاموال الطائلة بينما ترتب على ذلك معاناه شديدة للطبقات ذات الدخل المحدود وخصوصا موظفى الدولة والقطاع العام ، كما تحول المجتمع المصري الى مجتمع استهلاكى لا مجتمع انتاجى .



وزاد المشكلة حدة ان اصبح سلوك قطاع الاغنياء الجدد بصفة خاصة وخصوصا من الفئات محدودة الثقافة منفرا ومؤذيا للشعور العام وفيه نوع بل انواع من التحدى للفقراء والمطحونين ، كما انتشر الفساد اللاخلاقى فى المجتمع متمثلا فى حانات الرقص وكل وسائل الاستمتاع الجسدي والدنيوي ومن لم تتح له رؤية ذلك فىالحياة العادية قدم له ذلك مضخما عن طريق وسائل الاتصال الجماهيرية .


وفى نفس الوقت لم يعد امام الشباب من اولاد الفئات محدوة الدخل بارقة امل فى حياة كريمة او تكوين اسرة فى المستقبل لارتفاع الاسعار واشتداد ازمة الاسكان فوجد الشباب متنفسا لحالة التوتر التى يعيشونها بالانضمام الى الجماعات الدينية حتى المتطرفة منها كالتكفير والهجرة، وفى القيام بالتصرفات الانحرافية مثل اللهو والفساد، والاشتراك فى العمال التخريبية كما حدث فى 18-19 يناير سنة 1977 فاحداث هذين اليومين وبغض النظر عن من كان ورائها او استغلها كانت تعبيرا عن ضغوط نفسية يعانى منها قطاعات عريضة من الشعب المصري (1) .



ولكن بدلا من المعالجة الحكيمة الموضوعية لذلك مما يزيل اسباب التوتر ، نظر السادات الذى تم اقناعه بانه كان هو المستهدف من هذه الاحداث (يناير 1977) الى ما حدث على انه مجرد عمل اجرامى او مجرد انتفاضة حرامية وبالتالى اصبحت المشكلة المثارة هى مشكلة الامن ، وعلى ذلك يصبح الحل هو تقوية الامن والاتجاه نحو الاجراءات الاستثنائية والقوانين المقيدة للحريات (2) .



وقد تركزت الاتهامات على حزب التجمع الوطنى الوحدوى على انه كان وراء احداث يناير 1977، بالرغم من انه بالمنطق لا يمكن ان يكون ذلك الحزب من القوة والشعبية بحيث يمكنه تحريك جماهير الشعب فى طول البلاد وعرضها من الاسكندرية حتى اسوان وفى وقت واحد وبهذه الكثافة البشرية وبدرجة من العنف الشعبى لم يسبق لها مثيل منذ حريق القاهرة فى يناير 1952 ( وكأن شهر يناير هو شهر الثورات والانتفاضات المصرية ) (قارن بين احداث يناير 1952حريق القاهرة ، 17-18 يناير 1977 ، 25يناير 2011 ).



قد يكون حزب التجمع ساهم او استغل حشود الجماهير الغاضبة او اشترك اعضاء منه فى اعمال العنف ، ولكن لا يمكن منطقيا ان يكون ذلك الحزب هو المسئول الاوحد عن احداثها، فقد كان اضعف من ذلك بكثير ولم يكن له شعبية تمكنه بالقيام بمثل هذا العمل الجماهيري الضخم.



على كل حال فقد احتدم الصراع بين الحكومة ومن ورائها السادات الذى تبنى سياستها (اذ لم تكن هى اصلا سياسته وخصوصا فيما يتعلق بالانفتاح الاقتصادى والموقف من القطاع العام والخاص ) من جانب وحزب التجمع المؤيد من الجماعات اليسارية والناصريين المناديين باستمرار ثورة 23يوليو 1952 بنفس اندفاعها فى الاتجاه التقدمى العربى من جانب اخر (3).



ونتيجة لما سنته الحكومة من قوانين مقيدة للحريات ولمصادرتها اعداد من جريدة الحزب ((جريدة الاهالى )) اضطر الحزب الى اعلان تجميد نشاطه ، وكانت قيادة الحزب ذكية فى هذه الخطوة من الناحية التكتيكية فى محاولته احراج الحكومة والسادات واستدرار العطف الجماهيري مع احتفاظ الحزب بشرعية وجوده .












عرض البوم صور حمزه الحجاجى  
قديم 09-01-2011, 04:19 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
حمزه الحجاجى
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية حمزه الحجاجى

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1244
المشاركات: 15
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حمزه الحجاجى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حمزه الحجاجى المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

ومن ناحية اخرى قد انتهزت الجماعات المعادية للثورة الوضع الجديد وقامت فى ظل حماية القانون، المحترم نسبيا من النظام السياسي القائم منذ بداية عهد السادات وحتى قرب اخره ، بالتجمع والهجوم على الثورة واسهم فى ذلك ان الثورة كان لها اعداء كثيرون بالخارج يهمهم تصفية الحساب معها ، وبالتالى مدوا يد العون والمعونة الى اعدائها فى داخل البلاد وكما سبق ان اوضحنا بدأ اعدائها فى داخل البلاد وكما سبق ان اوضحنا بدأ اعداء الثورة فى الداخل بالهجوم على مرحلة الارهاب ومن ثم وجدوا اذانا صاغية وتاييدا من قطاعات كبيرة من المجتمع.



وقد شارك فى هذا الهجوم اشخاص من داخل الثورة نفسها وخصوصا من الذين اضروا من ذلك (مثل كمال الدين حسين وعبد اللطيف البغدادى وحسن ابراهيم ...الخ ) وق تركز الهجوم حول كبت الحريات واهدار كرامة الانسان والمعاملة غير الانسانية التى عومل بها المواطنين فى مرحلة العنف، ثم بدا هؤلاء المعارضون او المعادون للثورة فى توسيع نطاق نقدهم لها تدريجيا، فشمل ذلك القطاع العام الذى اتهموه بالقصور والفساد والبيروقراطية، كما امتد نقدهم ليشمل كل اعمال الثورة حتى امجادها مثل تاميم قناة السويس وبناء السد العالى وتجربة التصنيع ومساعدة ثورة اليمن ...الخ .



وبالرغم من الانتكاسة التى اصابت التطور الديمقراطي بعد احداث يناير 1977 والتى كانت قد بدات مع اسقاط عضوية كمال الدين حسين فى مجلس الشعب لمعارضته السادات فانه لم يكن فى مقدور السادات ان يرتد بشكل مباشر عن طريق الديمقراطية، ويرجع ذلك الى انه كان قبل ذلك يفاخر ببناء النظام الديمقراطي كأحد انجازات النظام الساداتى يتساوى فى قمته مع انجازات حرب التحرير اكتوبر 1973 كما ان ذلك كان احد كبارى التقارب بين السادات والغرب بصفة عامة والولايات المتحدة بصفة خاصة، وعليه كان الارتداد المباشر الواضح عن طريق الديمقراطية يؤثر بدون شك على نظرة الغرب وتقديرهم للسادات ونظام حكمه .



وبالرغم من احداث يناير 1977 وقد ورد عدة ضوابط بخصوص اقامة الاحزاب السياسية اهمها عدم جواز اعادة تكوين الاحزاب التى كانت قائمة قبل الثورة واشتراط ان يكون من بين المؤسسين للحزب عشرون عضوا على الاقل من اعضاء مجلس الشعب بالاضافة الى ضوابط اخرى .



وقد انتهز المعارضون للثورة هذا الوضع وانتظموا فى تنظيم قديم جديد برئاسة فؤاد سراج الدين سكرتير عام حزب الوفد المنحل هو تنظيم حزب الوفد الجديد الذى نشأ فى سنة 1977 من الناحية الفعلية ولو انه لم يحصل على موافقة لجنة الاحزاب الا فى فبراير سنة 1978 وكان حزب الوفد الجديد اول حزب سياسي ينشأ بعد ثورة 1952 من خارج نطاق اخر تنظيم للثورة وهو الاتحاد الاشتراكي وقد استجاب لدعوته قطاع ليس صغيرا من الشعب وخصوصا من الاسر ذات الجذور الوفدية واولئك الافراد الذين اعتبروا الحزب الجديد يمثل طريقا للتغيير دون ان يفكروا او يعوا ماهية ذلك التغيير ولقد بدأ الحزب الجديد يهاجم الثورة ويوسع بالتدريج من نطاق هجومه عليها الى ان شمل ذلك كل عمل قامت به الثورة ثم وصل من ذلك الى نتيجته المنطقية او هدفه الرئيسي من الهجوم وهو ان الثورة لم يكن هناك ضرورة للقيام بها وان اضرارها وشرورها اكثر من فوائدها وخيرها ،وانها فترة ضائعة فى حياة مصر يجب ان تمحى نهائيا من تاريخها ويجب ان تعود البلاد الى كا كانت عليه الامور قبل قيامها .



نتيجة لذلك بدأ الصراع يحتدم بين القيادة السياسية الحاكمة بزعامة السادات والتى هى امتداد لثورة 23يوليو والتى تمثل الصخرة التى يقف عليها النظام السياسي القائم ويستمد منها شرعيته وبين حزب الوفد الجديد الذى اصبح يمثل البديل للنظام وليس جزءا منه.



ولقد حاول البعض بخبث تمييع الموقف عن طريق تكرار الحديث عن ما اسموه بثورة 15مايو سنة 1971 كمصدر لشرعية النظام القائم بما يبعده عن ثورة 23يوليو الا ان القبول التام بذلك لم يكن ممكنا من الناحية المنطقية واستمر الاعتراف باولوية ثورة 23يوليو على كل ما عداها من احداث جاءت بعدها.



ولقد حاول السادات ان يجرد حزب الوفد الجديد من اتجاهاته هذه وان يقضى على قياداته المعادية لنظامه السياسي باصدار قانون فى عام 1978 سمى قانون حماية الجبهة الداخلية والسلام يحرم على قيادات احزاب ما قبل ثورة 23يوليو 1952 التى شاركت فى فساد الحياة السياسية المشاركة فى الاحزاب الجديدة لمدة عشر سنوات (4)، وقد كان رد حزب الوفد الجديد على ذلك هو ان قام بحل نفسه فى يونيو 1978 احتجاجا على ذلك القانون .












عرض البوم صور حمزه الحجاجى  
قديم 09-01-2011, 04:22 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
حمزه الحجاجى
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية حمزه الحجاجى

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1244
المشاركات: 15
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حمزه الحجاجى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حمزه الحجاجى المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

معنى ذلك ان المحصلة النهائية لعملية الصراع بين السادات والاحزاب السياسية الاخرى كانت حل حزب الوفد وتجميد حزب التجمع وبذلك لم يبق بجوار حزب مصر العربى الاشتراكي سوى حزب الاحرار الاشتراكيين الذى لا يمكن ان يعتبرا متغيرا ذا قيمة فى الحياة السياسية فى البلاد انذاك ، وهذا يعنى انهيار للتجربة الديمقراطية التى ارادها السادات وهى ديمقراطية زائفة كما يراها هو بعينه لا كما يراها الاخرون ولمواجهة الموقف ورغبة فى احكام سيطرته بشكل مباشر على كل خيوط العملية السياسية نزل الرئيس السادات مباشرة الى المعترك الحزبى واعلن فى يوليو 1978 عن تكوينه لحزب جديد تحت رئاسته هو الحزب الوطنى الديمقراطي الذى نشا فى سبتمبر سنة 1978 وقد حل الحزب الوطنى الديمقراطي محل حزب مصر العربى الاشتراكي الذى كان تحت رئاسة رئيس وزرائه ممدوح سالم فقد ترتب على قيام هذا الحزب الجديد وصول حزب مصر العربى الاشتراكي الى نهايته المحتومة بضمه بطريقة مشكوك فى نزاهتها الى الحزب الجديد (الحزب الوطنى ) رغم معارضة جزء لا يستهان به من قياداته مثل سعد الدين الشريف وجمال ربيع وعبد العظيم ابو العطا ، وقد يكون الهدف الاساسي من الدمج هو ان يرث الحزب الوطنى حزب مصر العربى الاشتراكي من مقار واثاث واموال ومعادات (5).

ولكن كان معنى هذا اعلان عدم صحة ادعاءات الرئيس السادات الخاصة باقامة النظام الديمقراطي على اساس تعدد الاحزاب وليخرج السادات نفسه من هذا المازق عمل على خلق حزب جديد معارضا لحزب السادات لكنها معارضة مستانسة وهو حزب العمل الاشتراكي وكان ذلك تلبيه لرغبة السادات فى استكمال الفراغ السياسيى فى البلاد وايضا تلبيه لرغبة المهندس ابراهيم شكرى لاعادة امجاد الحزب الاشتراكي ومصر الفتاة .

بعد ان قام حزب العمل فى سبتمبر 1978 عمل السادات وحزبه الوطنى على مساعدة الحزب الجديد الناشئ على النجاح فى عدد ليس بقليل من الدوائر الانتخابية على امل ان يكون الحزب الجديد معارضة مستانسة للنظام وخصوصا ان محمود ابو وافيه الذى تربطه بالسادات صلة قرابة وصداقة هو الامين العام لهذا الحزب .

الا ان الرياح تاتى بما لا تشتهى السفن فسرعان ما شب خلاف بين السادات والحزب الوطنى من جهة وخلاف بين حزب العمل والنظام من جهة اخرى واصبح حزب العمل يمثل معارضة حقيقة غير مستانسة واصبح المعارضون ينضمون الى حزب العمل وما زاد الطين بله ان خرج اعضاء من الحزب الوطنى الذى كان رئيسه السادات وانضموا ايضا الى حزب العمل .

من ناحية اخرى كان السادات قد فتح جبهة صراع اخرى علىالمستوى العربى بمبادرته الخاصة بزيارة القد سنة 1977 وتوقيعه اطار السلام مع اسرائيل فى كامب ديفيد 1978 ومعاهدة السلام سنة 1979 فقد اغضب ذلك الاغلبية الساحقة من الدول العربية والاسلامية والتى بدات تشن حملة اعلامية ضده وضد نظامه الاستبدادى العميل ، وقد قطعت معظم الدول العربية علاقاتها الدبلوماسية مع مصر كما تم تجميد عضويتها فى جامعة الدول العربية والتى نقل مقرها من القاهرة الى تونس كما جمدت عضوية مصر فى منظمة الدول الاسلامية وقد اجبر ذلك السادات على الشروع فى اقامة تنظيم هزيل هو منظمة الشعوب الاسلامية والعربية كبديل لجامعة الدول العربية .

وقد عارض حزب التجمع الوطنى وبعض المستقلين من اعضاء مجلس الشعب المصري اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام واعلنوا صراحة رايهم مما اثار غضب السادات الذى شن حملة شعواء ضد المعارضين واتهمهم بالخيانة والعمالة وللتخلص منهم حل السادات مجلس الشعب واجرى انتخابات سنة 1979 استخدم فيها كل الطرق الممكنة لاسقاط اعضاء مجلس الشعب المعارضين للمعاهدة ومن هؤلاء الذين سقطوا فى الانتخابات خالد محيي الدين رئيس حزب التجمع وابو العز الحريري العضو فى نفس الحزب وقد تم استخدام كافة وسائل القمع والتزوير لاسقاط كل من عارض اتفافية السلام مع اسرائيل

كان المثقفون المصريون والعرب وخصوصا من المحامين والصحفيين واساتذة الجامعة معارضين ايضا لهذه الاتفاقية والمعاهدة لذلك شن السادات حملة شعواء ضدهم وقد اتجه السادات الى رجل الشارع المصري البسيط الخاوى من اي معالم ثقافية ليبث اليه رسالته ويملاء فراغ عقله بافكاره الخاصة، ومحاولة منه اقناعهم بان الصلح مع اسرائيل هو الوسيلة الوحيدة لحل مشاكل مصر الاقتصادية والخروج من الازمات المتتالية وانهاء المعاناه التى يعانيها اغلب قطاعات الشعب المصري .












عرض البوم صور حمزه الحجاجى  
قديم 09-01-2011, 04:22 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
حمزه الحجاجى
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية حمزه الحجاجى

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1244
المشاركات: 15
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حمزه الحجاجى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حمزه الحجاجى المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

الا ان النتيجة كانت عكس ذلك تماما ولم يستطع السادات تحقيق ما وعد به من اصلاحات سياسية واقتصادية فور معاهدة السلام بينه وبين اسرائيل فقد كان عام 1980 عام شقاء بل اتعس من سابقه حيث ارتفعت الاسعار بدرجة كبيرة وزاد شقاء الطبقة الفقيرة ومحدودى الدخل من الموظفين وزاد الاغنياء غنا وتسلط على الفقراء مما افقد الطبقات الفقيرة بالمجتمع المصري الثقة بالسادات ونظامه لذلك اتجهت هذه الطبقات الى المعارضة لتنصت وتستمع لاقوالهم تحفزا لبداية الفعل .

وكان من اخطر الموضوعات التى اثيرت موضوع نزاهة الحكم والحديث عن العمولات التى دفعت الى بعض كبار المسئولين فى الحكومة ومن لهم صلة قرابة او صداقة برئيس الدولة وقد قام السادات بالغاء الرقابة الادارية دون مبرر تسهيلا لهذه الافعال المشينة وزاد الطبن بله ظهور بعض انواع الفساد بشكل واضح من بعض القيادات السياسية بالحزب الوطنى الذى كان يترأسه السادات ومن امثلة ذلك اتهام عضوين من اعضاء مجلس الشعب المنتمين الى النظام والحزب الوطنى انذاك بالاتجار فى المخدرات وهما رشاد عثمان نائب الحزب الوطنى عن دائرة منيا البصل بالاسكندرية والعضو محمود سليمان النائب عن دائرة رشيد بالبحيرة
وقد كان رد السادات هو المزيد من الضغط على المعارضة مثل استخدام الاغلبية التى يتمتع بها الحزب الوطنى فى مجلس الشعب فى اسقاط عضوية المجلس عن العضو الشيخ عاشور كاحد رموز المعارضة ضد نظام السادات.

وترتب على ابتعاد السادات عن الصف العربى وابتعاد مصر عن قيادة التيار القومى العربى والاتجاه نحو شغل اذهان الناس بالحديث عن السلام وعن الاصالة المصرية وفتح الطريق الى الجدل العقيم حول هوية مصر وكانت بداية ذلك مقالة الاستاذ توفيق الحكيم فى سنة 1978 عن حياد مصر وما ترتب على ذلك من جدل فكرى بين مؤيد ومعارض لهذا المقال وبالتالى دخول البلاد مرة اخرى الى دوامة ازمة الهوية التى كانت قد خرجت منها منذ بداية حكم جمال عبد الناصر الذى ثبت الاتجاه العربى والهوية العربية للبلاد (5) وبالطبع ساعد على هذه ظهور الفتنة الطائفية فى اماكن متفرقة من البلاد وصلت لدرجة العنف الطائفى كما فى احداث اسيوط والخانكة والاسكندرية والبحيرة ...الخ الى ان وصلت ذروتها فى احداث الزاوية الحمراء بالقاهرة فى يونيو 1981 .

وبدلا من ان يعي السادات الاسباب الحقيقية وراء هذه الفتنة اتجه كالعادة الى اتهام معارضيه بانهم هم من وراء الفتنة وخلقها وبدا يشن حملة شعواء ضدهم كما تخذ بعض الاجراءات العنيفة ضد عنصري الامة من مسلمين ومسحيين لم تنهى الفتنة بل زادت من ضراوتها كما ادت ايضا الى ان نال النظام الساداتى كراهية الجميع من مسلمين ومسيحيين فى ان واحد .
وما زاد الطين بله وقوف السادات بجانب شاه ايران ضد الثورة الايرانية بقيادة ايه الله الخمينى واستقباله الرسمي للشاه المطرود من بلده بل ومن كل بلاد العالم وشنه هو واجهزة اعلامه حملة شعواء على الخمينى بدون مبرر ونظامه الاسلامى بايران مما اثار غضب وسخط الجماعات الاسلامية بمصر التى اعطاها نجاح الثورة الاسلامية بايران بريق امل بتطبيقها فى مصر وقد بدات الجماعات الاسلامية تنقلب ضد السادات الذى كان يعد الاب الروحى لها فى بدايتها فهو من انشئها ضد الناصريين والشيوعيين علاوة على معارضة هذه الجماعات لاتفاقية السلام المبرمة بين السادات واسرائيل وايضا شيوع الفساد الاخلاقى والمعنوى فى المجتمع المصري على مرائ ومسمع السادات بل تحت رعايته الشخصية له .

ثم تباطؤ السادات فى تنفيذ وعده بتطبيق الشريعة الاسلامية والتى كان قد وعد بتطبيقها وصور قانون الاحوال الشخصية بمرسوم قانون والذى يعتبر مخالفا للشريعة الاسلامية علاوة على التدخ لالسافر من السادات فى شئون الكنيسة وصراعه مع بعض قيادتها مثل الانبا شنودة .

وجد السادات نفسه فى هذا الموقف الصعب الذى وضع نفسه فيه وبدلا من ان يحاول التصحيح بالحوار الوطنى واللجؤ الى الطرق السلمية لجا كعادته الى العنف والكبت والارهاب فكانت قرارات سبتمبر 1981 (6) التى ترتب عليها اعتقال وسجن الاف المواطنين من مختلف الطبقات كما قام بنقل عدد كبير من اساتذة الجامعة الى اعمال اخرى خارج الجامعة غير التدريس بها ، وكذلك الصحفيين .

حكم السادات البلاد حكما اوتقراطيا معتمدا على جهاز الامن الذى القى على عاتقه عبئا كثيرا فكان دوما هو المتصدر للشعب مما اثر على علاقته بالمواطنين وحتى فى خطب السادات التى كثر عددها لم يكن موفقا فىاختيار بعض الفاظها ولم يراعى فيها منصبه كرئيس دولة عربية اسلامية عريقة كمصر متناقضا مع نفسه حين كان ينادى بالتمسك بالقيم واخلاق القرية فكانت خاتمه حكمه على عكس بددايته تماما












عرض البوم صور حمزه الحجاجى  
قديم 09-01-2011, 04:23 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
حمزه الحجاجى
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية حمزه الحجاجى

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1244
المشاركات: 15
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حمزه الحجاجى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حمزه الحجاجى المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

المراجع

الثورة والتغير السياسي فى مصر ، فاروق يوسف يوسف ،ص 146 حتى ص 160 ،مكتبة عين شمس، طبعة الثالثة 1985



(1) تطور نظم القيم ومستقبل التنمية الاجتماعية فى مصر ، د/سمير نعيم احمد ،القاهرة

(2) قانون رقم 2 لسنة 1977 الخاص بامن الوطن والمواطن

(3) خطاب السادات بمناسبة العيد الفضى لثورة 23يوليو بجامعة الاسكنرية فى 26يوليو 1977، طبعة وزارة الاعلام، الهيئة العامة للاستعلام.

(4) القانون رقم 33 لسنة 1978 بشان حماية الجبهة الداخلية والسلام الاجتماعى

(5) بيان هيئة مكتب حزب مصر الموقع عليه من سعد الدين شريف وجمال ربيع وعبد الحليم الجندى وعيسى شاهين وعبد العظيم ابو العطا
خطبة السادات بمجلسى الشعب والشورى فى سبتمبر 1981 وقرارت رياسة الجمهورية ارقام، 489 ، 490 ، 491 ، 492 ، 493 ، 494












عرض البوم صور حمزه الحجاجى  
قديم 09-01-2011, 04:24 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
حمزه الحجاجى
اللقب:
عضو الجمعية الحرة
 
الصورة الرمزية حمزه الحجاجى

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1244
المشاركات: 15
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حمزه الحجاجى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حمزه الحجاجى المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

وهذه النظرة الاخرى والراى الاخر حتى يكون الطرح موضوعيا

السادات كما يراه مؤيديه وكما يحب ان يرى نفسه بنفسه

كتاب البحث عن الذات



https://rcpt.yousendit.com/1210286737/fdd7ca35c4b40d88eb77c11bf848948d

وهذه اخر خطب السادات سبتمبر 1981 والتى على اثرها جاء اغتياله

https://rcpt.yousendit.com/1210430811/225e7b8e12d798e0b53e4591ade0037f












عرض البوم صور حمزه الحجاجى  
قديم 09-01-2011, 11:12 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.06 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حمزه الحجاجى المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
جزاكم الله خيرا وبارك الله لكم وعليكم
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيكم حقكم من الشكر والتقدير
لكم مني عاطر التحية واطيب المنى
كل عام وانتم الى الله اقرب
دمتم بحفظ المولى
باحترام
ابي مازن

http://yassini.yoo7.com/












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني  
قديم 02-15-2012, 10:44 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حمزه الحجاجى المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

حي على الفلاح ( المعونة المصرية ) بقلم اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=66852#post66852

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
هذه مشاركة عاجلة لرد التحية وشكرا لتثبيت الموضوع
وسنعود للرد على ما تفضلتم به في مشاركة أخرى
مودتي وتقديري وشكري لك لتلك المساحة من الحرية التي سمحتم لنا بها
ثورة الحمير بقلم اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=66795#post66795
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:

الهدف من هذا الموضوع هو العودة إلى شعار الممانعة والمقاومة
الممانعة بأن نحصن القدرة الذاتية والجبهة الداخلية والنفسية العربية بهدف وقف المزيد من الخسائر
والمقاومة بأن نقدم بدائل إن كانت فكرية أو تحالفية أو عسكرية لتقليص أو تشتييت قدرات العدو بهدف وقف المزيد من الخسائر
وهنا وفي حالة مصر بالذات كانت الثورة مطلبا شعبيا من كل فئات الشعب المصري وتصادف إنها مطلبا ماسونيا صهيونيا ملحا رغم ما قدمه نظام مبارك للعدو
وكانت الثورة وكانت الشرارة والشعب المصري يظن إنه من بدأ والقوى الماسونية تظن إنها من بدأ ولكن الحقيقة أن الله أراد لها أن تكون في هذا الوقت بالذات
لذلك يحاول الشعب المصري الحفاظ على ثورته ويحاول أن يحقق من خلالها شعار عيش كرامة حرية ديمقراطية
وفي نفس الوقت يحاول الوجه الماسوني الحفاظ على ثورته ويحاول أن يحقق من خلالها هدف الفوضى والدم والتشرذم وصولا للتفتييت والتقسيم وتدمير الجيوش
إذن كان لابد من التصادم بين الوجه الوطني للثورة والوجه الماسوني للثورة , لأن الأهداف وإن إجتمعت يوم 25 يناير , إختلفت الآن لإنها من التناقض بمكان يستدعي مواجهة وربما حرب لا هوادة فيها ...وبدأت الحرب ...مليونيات بدون سبب, تظاهرات ومطالب فئوية مستعجلة , كسر الشرطة والقضاء , وأخيرا كسر الجيش وهو الضمانة الوحيدة للوجه الوطني للثورة لتحقيق أهدافه , فكان يجب الرد بعد صبر والكشف عن التمويل ومصادره وأدوات الوجه الماسوني , فلم يترك الوحه الماسوني للمجلس العسكري ولا فرصة واحدة إلا طريق التصادم مع أمريكا والتي تمثل الممثل الظاهر للوجه الماسوني , وهنا بدأ الإبتزاز إبتزاز المعونة والضغط المالي لإحراج الوجه الوطني إمام الشعب وتركيعه , ولكنهم من الغباء المستمر الذي يكررونه كل مرة مع العرب ومن ألوف السنيين , ألا وهو مقياس الكرامة , ومقدرة فعل الكرامة في نفسية العربي وقدرتها على دفعه للممانعة والمقاومة والقتال حتى النصر أو الشهادة
من وجهة نظري هناك فرق بين المؤامرة ونظرية المؤامرة واضح لا لبس فيه، فالمؤامرة تجد آثارها واضحة بشكل منطقي وموضوعي، بينما نظرية المؤامرة لا تجد أي أثر لها منطقيا كان أو موضوعيا فكيف الحال إن كانت كلها مبنية على تأويلات فاسدة لا اساس لها لغويا وقاموسيا ومعجميا
أنا ذكرت بعد ما لاحظته من بداية تواجدي في الشّابكة (الإنترنت) أنّ مثقف دولة الفلسفة يستغل أي فسحة من الحريّة هذا إن أحسنّا الظن به بسبب الجهل اللغوي من جهة والضبابية اللغوية من جهة أخرى لتشويه كل ما هو جميل بنا ولذلك هو سبب مآسينا وإن أردنا الخير للأمة يجب إصلاح مشاكله أولا،
لأنّه سيكون دوما معول الهدم لكل ما هو جميل بنا بسبب مفهوم نظرية المؤامرة وأظن هذا الموضوع بعنوانه وطريقة تعامل اسماعيل الناطور واستغلال الصلاحيات الإدارية فيه بطريقة واضحة لا لبس فيها لمحاربة كل من قاوم الفساد والاستبداد والظلم فهو بالدليل العملي ضد المقاومة وضد الممانعة بل هو أول من يستغل كل ما تصل له يده لخيانتها عن سبق اصرار وترصد كما قام به تحت العنوان والرابط التالي من جمع وتحوير وتزييف وغلق وفتح على مزاجه وانتقائيته وبعيدا عن أي تفكير منطقي وموضوعي بل تلاحظ بشكل واضح لا لبس فيه أنَّ كل الهدف هو نفخ ودعاية للماسونية والصهيونية وأمريكا وكل أتباعها الأذلاء وعمل منهم أساطير لا يُشق لهم غبار فمن المستفيد من ذلك؟


مشاركات الماسوني صاحب الاسم المستعار ابو صالح بواسطة اسماعيل الناطور

http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12528
يا اسماعيل الناطور لقد وثق بك ياسر طويش ومحمد شعبان الموجي وسلمك صلاحيات إدارية ومع ذلك تصر على خيانة الأمانة في تشويه متعمد لكل ما هو يمكن أن يكون جميل في واتا الحرة أو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب وأولها صفحاتها من خلال الإصرار على تزييف الوعي بالأكاذيب والافتراءات وبأسلوب رداحي سوقي مبتذل كما حصل في هذا الموضوع بداية من عنوانه إلى مداخلاتك ناهيك عن التلاعب المتعمد وبتزوير واضح من خلال الادعاء بأنَّ ما ورد في مداخلاتي شيء مكرّر زورا وظلما وعدوانا
لو كنت صادق لتركت كل شيء كما هو لكي يستطيع الآخرين أن يحكموا بأنفسهم ولكنك تسيء استخدام الصلاحيات الإدارية لأغراض شخصية بحتة بمستوى خبيث جدا لدرجة حتى عندما قمت بالإجابة على سؤالك الذي لم أجب عليه في البداية لأنّك اتحت لي فرصة ذهبية لتعريتك أنت وبقية صبيان محمد دحلان منسق التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني وعند إجابتي عليه قمت بحذفه بحجة أنّه مكرر في ادعاء كاذب
السؤال هل هناك فرق بينك وبين د.احمد مصطفى سعيد؟ من وجهة نظري، لا، والدليل تجده فيما يقوم به في الموضوع التالي على سبيل المثال لا الحصر
فشل المؤامرة على اهل الشام وما بعدها. بقلم د.احمد مصطفى سعيد
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12524
هل تعتبر هذه التصرفات التي لا يمكن قبولها من أي شخص ذو قيم ومبادئ لها علاقة بالأخلاق والحجة فقط لأنه قام بعنونة الموضوع بهذا العنوان أصبحت وطنية؟ أو قومية؟ أو لها علاقة بأي دين أو أخلاق أو شرف؟ من وجهة نظري ملعون أبو هذه الوطنية وملعون أبو هذه القومية وملعون أبو هذه الأخلاق التي تسمح بمثل هذا الردح السوقي المبتذل والمبني على التأويل الفاسد وبدون أي اسس لغويّة أو قاموسيّة أو معجميّة
يوسف الديك ومحمد شعبان الموجي وعبدالرحمن السليمان بسبب أنهم لا يدققون مثل ياسر طويش لمعرفة حقيقة ما يقوم به أمثالك وأمثال د. احمد مصطفى سعيد من تزوير وتحريف وتزييف للوعي صدقوا ادعاءاتكم الكاذبة التي استغللتم الصلاحيات الإدارية لتزييفهم عن عمد واصرار وترصد وبلا ذمة ولا ضمير كما قمت بها أنت في هذا الموضوع قاموا بتصرفاتهم الصبيانية ولذلك أنا ذكرت وأعيد إن لم يتم الإعتذار علنا عما قاموا به تجاهي وأرجعوا كل شيء فيما يتعلق بي إلى وضعه السابق لن أرجع لأيا من مواقعهم
حيث هناك ما بين الأدب الساخر وما بين المسخرة والتهريج شعرة ومن المنطقي والموضوعي بالتأكيد لا يستطيع تمييزها من لديه ضبابيّة لغويّة فكيف الحال من لديه جهل لغويَّ بعد ذلك؟
ولذلك الآن من الطبيعي أنَّ
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796
حتى يكون هناك امكانية لإجراء حوار منطقي وموضوعي بين بقية العقلاء بعيدا عن لغة الرّدح والأساليب التي يعتمدها البلطجيّة /الشبيحة من أمثال اسماعيل الناطور ويسري راغب شراب ود.احمد مصطفى سعيد لكي تكون هناك امكانيّة أن نخرج بشيء مفيد في الوقت الذي نضيعه هنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح  
قديم 02-16-2012, 06:17 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حمزه الحجاجى المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

مشاركات الماسوني صاحب الاسم المستعار ابو صالح بواسطة اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12528
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
لن ينجيك أحد ولن يهتم بك أحد و تحتاج دائما للصراخ كالكلاب , هات فقرة من مشاركات لي في أي ملتقى تدعم ما تقوله , ولكنك وقعت في شر أعمالك , ولن تفلت ولن أدعك تفلت من رقابة القارئ
فأنت لا تستطيع أن تقدم إسما واحدا لكاتب وطني يتق فيه القارئ وتعتبره أنت ممثلا أو قريبا من ما تزعم به عن الأخلاق , فأنت يهودي كاذب , وما سجله هنا أحدهم غير صحيح , لا زال الوقت مبكرا
لأنشر حقيقتك على الملأ , سوف أترك الفرصة الكاملة للقارئ أن يصل إلى حقيقتك القذرة , والتي كما قلت لن تجد أحدا هنا يقول في حقك كلمة , فأنت أصبحت معروفا ومكروها وفاشلا والأفضل لك أن تنسحب قبل الطرد القريب

ولكنك وقح وأعلم إنك لن تفعلها إلا عندما نضعك في الحفرة ونهيل عليها قاذوراتك
يا اسماعيل الناطور قالت العرب قول ينم عن حكمة قل نظيرها ألا وهو كل إناء بما فيه ينضح
اسلوبك يا اسماعيل الناطور هو اسلوب ما يُقال عنه ولية جبناء من خلال استغلال الصلاحيات الإدارية لحذف ودمج وتحوير وغلق وفتح وفق مزاجيتك وانتقائيتك بلا أي اسس علمية أو منطقية أو موضوعية لتزييف الوعي عن عمد وقصد وبلا ذمة ولا ضمير
أنت وأمثالك من مثقفي دولة الفلسفة أجبن من أن تنافس وجها لوجه مع أضعف خلق الله،
والسبب بسيط لأنَّك ببغائي التفكير تكرّر ما ينشره الآخرون بدون فهم ولا وعي، أي لا تملك أي رأي ولا حجة ولا منطق ولا موضوعيّة، والدليل ما قمت به في هذا الموضوع يا جبان.
استغلال الصلاحيات الإدارية للإتيان بمداخلات لي قمت بدمجها في أول مداخلة ومن ثم اختيار عنوان وكأنني أنا من نشر الموضوع لوحدها تنم عن خِسَّة ودناءة منقطعة النظير، فكيف الحال بأن تتعمد أن تقتطع أجزاء من كلام الآخرين وفق مبدأ لا تقربوا الصلاة أو ويل للمصلين دون تكملة الآية من أجل تزييف الوعي؟
مشاركات الماسوني صاحب الاسم المستعار ابو صالح بواسطة اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12528
أنت يا اسماعيل الناطور تبحث عن رمز أو صنم كما بحث قوم موسى عن البقرة الصنم
ولذلك تنعت كل من اختلفت معه باليهود والكاذبين عندما لا يقبل أن يتعامل مع أي بشر على أنّه صنم أو رمز أو وفق قالب تضعه به أنت على مزاجك فأن كنت راضي عنه فسيكون في تلك الحال من قوالب أهل جنتك ومن لا ترض عنه فسيكون من قوالب أهل نارك والشخص هو هو وآرائه لم تتغير وهنا هي المأساة؟!!! والدليل موقفك من حكيم عباس على سبيل المثال لا الحصر
نحن كمسلمين وعرب اليهودية والنصرانية وعقيدة التوحيد لنبي الله إبراهيم جزء من تاريخنا وحضارتنا ولايمكن اكتمال إيمان أي مسلم بدون الإيمان بذلك أصلا
استغلال نظرية المؤامرة بكل خسة ودناءة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة للتفريق بيننا وبين اليهود والنصارى من قبل مخابرات جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وصفوت الشريف والآن توفيق عكاشة ومن ثم لتكفير أو تخوين أمة لا إله إلاّ الله هي مهزلة المهازل من وجهة نظري على الأقل
يا أيها الجاهل الإسلام يدعونا إلى التعامل وفق اساس لا تزر وازرة وزر أخرى اعدلوا هو أقرب للتقوى، في الإسلام تقاس الناس بقربها أو بعدها عن الحق (ما ورد في القرآن والسنّة النبوية) ولا يقاس الحق بقرب أو بعد الناس عنه يا جاهل.
أمثالك لا يجوز تسليمهم أي صلاحيات إدارية لأنّك ضعيف الشخصية وجبان ولذلك ستسيء استخدامها عند أي فسحة للحرية كما قمت بها أنت هنا في واتا الحرة عند ياسر طويش أو عند محمد شعبان الموجي في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب، ولذلك أنا نشرت ما نشرت تحت العنوان والرابط التالي أنقل المداخلة الأولى ومن أحب الاستزادة فعليه بالضغط على الرابط
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773
هذا الموضوع لتوضيح اشكالية مهمة لمفاهيم خاطئة يحملها ويعمل على تسويقها مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة والتي ليس لها علاقة بالواقع لا من قريب ولا من بعيد ولو تجاوز كل منّا النَّظرة السلبيّة (النظر إلى نصف القدح الفارغ بما يتعلق الأمر بنا والنظر إلى نصف القدح المليء بما يتعلق الأمر بغيرنا أو العكس) سيلاحظها بوضوح
منها تجده في ما يطرحه أي مُثَّقَّف في أي موضوع كما هو حال موضوع انتفاضات أدوات العَولَمَة الذي أطلق شرارته محمد البوعزيزي في تونس يتم الربط ما بين الحريّة والديمقراطيّة؟!!
فعلى أي اساس يتم ربط الحريّة بالديمقراطية؟
الحريّة شيء والديمقراطية شيء آخر تماما
ولا توجد علاقة بينهما خصوصا في مسألة حريّة الرأي
حيث لا فرق بين مفهوم الحريّة تحت النظام الديكتاتوري عن مفهوم الحريّة تحت النظام الديمقراطي ففي النظامين لا يتم السماح لأي شيء لا توافق عليه النُّخب الحَاكِمَة بمزاجيّة وانتقائيّة وبعيدا عن القانون في النظامين (الديكتاتوري/الديمقراطي) في كل مكان في العالم
كل ما هنالك أنَّ النُّخب الحَاكِمَة في النظام الديمقراطي لها عدة أقطاب بينما في النظام الديكتاتوري لها قطب واحد أي وكأنّما الديمقراطية هي جمع الديكتاتورية واللذان كليهما يمثلان وجها عملة واحدة ألا وهي العلمانيّة بغض النظر إن كان ملكيا أو جمهوريا
لجميع الدول، أعضاء الأمم المتحدة، فكلّها تم تأسيسها وفق ما قامت عليه الثورة الفرنسيّة من فَلسَفَة

المفهوم الآخر الخاطئ عندما تظن أنَّ الشَّعب هو من لا يحترم القانون في حين أنا لاحظت أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لأنه يعتبر نفسه من النُّخب الحَاكِمَة فلذلك تجده الأحرص على الحصول على الصلاحيات الإدارية في المواقع، وأكثرهم تملقا لصاحب أي سلطة كما هو حال تملقهم لأصحاب المواقع من أجل الحصول على الصلاحيات الإدارية أو الكراسي
وتجده هو أول من يضرب القوانين عرض الحائط، وأكبر دليل لديك ما يحدث في أي موقع من المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)، بالرغم من أن الإدارة تكرّر بضرورة عدم المساس بأي رمز من رموز الدول العربية بلا استثناء فتجد أن أول من يضرب هذا القانون عرض الحائط هم أصحاب الصلاحيات الإدارية حتى في عناوين المواضيع وبألفاظ وتعابير حتى حيوانية تعف منها الأنفس، في حين تجد أن من يعتبر نفسه من عموم الشعب أقل شغبا وأكثر احتراما للقوانين
الأنكى هو مطالبة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لأنّه يظن أنّه من النُّخب الحَاكِمَة تجده يطالب أن لا يتم محاسبته على كل تخبيصاته بحجة ضرورة أن تكون له الحرية في التصرّف لكي يستطيع أن يبدع؟!!! وهي كلمة حق أريد بها باطل لو كان الأمر يتعلق بالبحث العلمي لأنّه من ملاحظتي تبين أنّه يطالب بضرورة التغطية على فساده بحجة ضرورة أن يكون له هيبة؟!!!
أي أنَّ السبب الرئيسي لإذلال الشَّعب هو من أجل أن يتم التغطية على فساد مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة، ولخلط الحابل بالنابل من أجل أن يحبكوا القصة يطلعوا علينا بخدعة نظرية المؤامرة؟!!! (والذي الحِكْمَة العربية اختصرته في العديد من الأمثلة منها الذي على رأسه بطحة يحسس عليها أو من في عبّه (جيبه) معز يمعمع)
أليس هذا ما يحصل على أرض الواقع في دولنا وكذلك لاحظته في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت
أنا ما رأيته على أرض الواقع هو أنَّ الشَّعب لم يطالب غير الكرامة والحرية والعدالة الإجتماعيّة بالشعار الذي بدأ به أهلنا في تونس الشَّعب يُريد اسقاط/تغيير النظام والذي أفهمه أنا يعني تغيير الدساتير والقوانين من الصيغة الحالية التي تجعل الشَّعب في خدمة النُّخَب الحَاكِمَة إلى صيغة جديدة وفق مفهوم أمير القوم ونخبته الحاكمة وظيفتها الأولى هي خدمة الشَّعب
وأظن الحاكم الذكي هو من يقوم بتغيير الدساتير والقوانين حسب رغبة الشعب بنفسه وإلاّ سيتم تغييره مع الدساتير والقوانين
وكل هذه الأمور لها علاقة بالأخلاق وليس لها علاقة بالديمقراطية أو الدولة المدنيّة
ومن يربطها بالديمقراطية والدولة المدنيّة ظلما وعدوانا هو مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة
ولاحظت أنَّه في العادة ليس ممّن يشارك في التضحية في انتفاضات أدوات العَولَمَة بل ما لاحظته أنّه في العادة يتقمّص دور معول هدم ممن يتقدم الصفوف فيما يسمى بالثورة المضادة لأنّه ببساطة يعتبر نفسه من ضمن النُّخب الحَاكِمَة وليس من عامة الشَّعب

ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح  
قديم 02-23-2012, 03:40 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حمزه الحجاجى المنتدى : ملتقى الأديب والباحث والمفكر الاجتماعي: إسماعيل الناطور
افتراضي

وكمثال عملي لكيف يتم تزييف الوعي من قبل مثقف دولة الفلسفة بواسطة صناعة الكذب أنقل احدى المداخلات وتعليقي عليها من الموضوع والرابط التالي
ثورة الحمير بقلم/ اسماعيل الناطور

http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
نعم مقياس خاطئ لو كنت أقصد ذلك , ولكن لو رجعت للمشاركة , لوجدت إني إنتقدت المجلس لهذه المناقشة العلنية ودون لجنة تقصي حقائق ولدرجة أن رئيس المجلس الذي أحترمه لشخصيته القوية إلا إنه إعتمد تغيير تعبير أزمة إلى ثورة وتعبير تجميد إلى قطع علاقات دون العودة إلى الوزارات المختصة وأجهزة الدولة الجيش والمخابرات دون إعتماد تعابير مصيرية , هنا كانت السطحية والتى كانت تعتمد إرضاء بعد الأصوات العالية في البرلمان أو خارجه دون تحويل الأمر بكامله إلى مؤسسات الأمن القومي المصري , بالتأكيد هناك في مصر عباقرة ولكنهم ومع هذا الصراخ أصبحت آياديهم مرتعشة وهذه ليست مصر التي كانت تطلب فتطاع , رحمة الله على عبد الناصر الذي خرج يوما وفي خطاب علني ,,,الأسبوع القادم مؤتمر قمة عربي ...فكان , ورحم الله السادات الذي قال يوما ....مصر لا يقاطعها أحد بل هي التي تقاطع وفعلا إنسحب من الجامعة العربية , عتبي على مجلس الثورة أن لا يكون مجلس صراخ على توافه الأمور , يجب أن يكون المجلس مجلس ثورة يخيف العدو ويجبر المتردد على الإقدام , لكن للأسف أجده لغاية هذه اللحظة مجلس غرام وإنتقام , غرام في الغرب وإنتقام من كل من كان ضدهم يوما ولو كان على حق , لماذا قتلوا السادات ؟ أليس من أجل كامب ديفيد كما قالوا أم إنهم كانوا إمعات ومغيبين وبدون عقل ونفذوا ما طالبهم بهم البعض , اليوم تنكشف الحقيقة , فكل من مع كامب ديفيد والمعونة والاتصالات مع الغرب هو منافق دجال يبحث عن الكرسي ولا فرق بينه وبين مبارك إلا باللحية فلقد كان مبارك بدون لحية وهم بلحية أم الفعل والإسلام فما زال ينتظر منهم الكثير , لقد بدأنا بالترويج للمعونة المصرية للشيخ حسان ...فهل فعل مجلس الأخوان شيئا ...والمعونة هي من الربا الواضح على الأقل
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773
لأنّه لاحظت من خبرتي في مواقع الشَّابِكة (الإنترنت) أن لا حدود إلى إجرام وخبث ودناءة مُثَّقَّف دولة الفلسفة خصوصا لدى أتباع جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل ولا غرابة في ذلك من وجهة نظري على الأقل، فمن يستخدم صفوت الشريف واساليبه غير الأخلاقيّة في استغلال أهل الفن في الدعارة بشكل واضح وصريح مع كل أهل النفوذ في أي دولة كانت، ناهيك عن إجرام ومجازر السجن الحربي مع ابناء البلد الذي وصل إلى أن يتم الإتيان بزوجة الرجل أو ابنته أو أمّه ويتم الزنى بها أمامه أو العكس، غير نهب الأموال والممتلكات وبشكل ممنهج لطمس وتحريف وتغيير كل المعاني الأخلاقيّة حسب مزاج ورغبة وانتقائية جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل
والأنكى أن يقوم مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة من أمثال اسماعيل الناطور بقلب الأبيض إلى أسود والأسود إلى أبيض حتى العنوان لوحده ينم عن جريمة أخلاقيّة لا تغتفر ويعبر بشكل واضح عما يفعله بالحقيقة عن عمد واصرار وترصد كما قام بها تحت العنوان والرابط التالي
إغتصاب الرحمة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11285
والتي توضح مستوى الإنحدار الأخلاقي فمحمد أنور السادات وما يمثله من مسار خياني حتى بالنسبة لأسماعيل الناطور يقوم بالاستشهاد بأقواله بعد البداية في مشروعه لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد في محاولة لإسكات كل معارضيها وأولهم التيار الإسلامي بحجة أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة.
فلذلك لا غرابة أن تكون ردّات الفعل على مثل هذه الممارسات أن تخرج تنظيمات تُكفِّر كل من يقبل بمثل هذه الممارسات اللا أخلاقيّة والتي لا حدود منطقيّة أو موضوعيّة لإجرامها












عرض البوم صور أبو صالح  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خلفان: كيف يُفرج عن قاتل السادات ويُسجن مبارك؟ الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 0 04-07-2012 12:51 PM
عاجل انور السادات مبارك امرني بتسميم عبد الناصر الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 0 02-09-2011 12:40 AM


الساعة الآن 08:22 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com