.............
 

آخر 12 مشاركات
حدوثة فلسطينية بالسعر والمواصفات.. أول سيارة طائرة تطرح بالأسواق لا ... تـلمنـي : الهام زكي
المحافظات السنية من داعش إلى الحشد لا معنى لمناشدات حيدر... ليعلم ملالي قم.. ان الاحواز اليوم تفتخر بشهيدها ابو ناهض Nov. 14, 2017 Gunman picking random targets kills 4...
Saudi king, Cardinal Rai review fraternal relations during... قانون الأحوال الشخصية العراقي بيد «فقهاء» النجف والوقف... ٣٢٨ قتيلا ومصابا بزلزال العراق وتركيا ترسل مساعدات عاجلة
٣٢٨ قتيلا ومصابا بزلزال العراق وتركيا ترسل مساعدات عاجلة رسالة تعزية و رثـاء باستشهـاد المناضل العربي الاحوازي أحمد... Nov. 11, 2017 Iraqi security forces launch assault on...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-18-2017, 01:06 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 6,143
بمعدل : 3.34 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
افتراضيأذكروها فقد باتت أثرا بعد عين د. مثنى عبدالله Jul 18, 2017

أذكروها فقد باتت أثرا بعد عين

د. مثنى عبدالله

Jul 18, 2017

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
منذ ثلاث سنوات بات اسم الموصل العراقية يتردد في الإعلام، ولم يكن يعرفها من قبل إلا الأقربون في الجغرافيا، لكن التاريخ كتب اسمها كإحدى الحواضر العربية، وخزان عروبة وإسلام وأديان أخرى وقيم أصيلة.
ولأن المدن كائنات حية كلما امتدت جذورها إلى أعماق التاريخ، انطلقت سهامها إلى المستقبل البعيد وباتت مؤثرة في رسم ملامح الغد، فقد تعرضت الموصل إلى نكبات كثيرة، إلى الحد الذي استفاقت فيه المدينة في فجر أحد نهاراتها الوحشية، لتجد فيه أعمدة التيار الكهربائي وقد أصبحت مشانق، علق اليسار العراقي عليها خيرة رجالها بتهمة العروبة، وحوصرت مرات عديدة في التاريخ القديم والحديث حتى لم يجد أهلها لقمة خبز يأكلون. نعم إنها الموصل إحدى المحافظات العراقية الشمالية التي سيطر عليها تنظيم «الدولة» في يونيو 2014، والتي أعلن رئيس الوزراء العراقي عن تحريرها الأسبوع الماضي.
وما بين انتهاء المعارك العسكرية والتحرير فرق كبير في المعاني والمفاهيم والسلوكيات. فتحرير الأرض واجب والاحتفاء به طقس مقدس من طقوس النصر، لكن أنى له أن يكون ناجزا إن لم يكن الإنسان الذي يعيش على تلك الارض قد تحرر. فالخراب والدمار المادي عم كل أرجاء المدينة المحررة، وباتت فيها الاف الرموز الدينية والتراثية والعمرانية أثرا بعد عين، لكن الأهم هو الانسان، وهل مازال الوطن يشكل ومضة معنوية في ضمير الموصليين؟ هنا نجد المعنى الحقيقي للتحرير. فالموصل مدينة حالها حال كل المدن في العالم، لكن القيم التي التزم بها أهلها ومارسوها في تعاملاتهم، هي ما جعلتها مميزة عن غيرها من الجغرافيات الاخرى، فهل مازالت القيم هي نفسها؟ أم أن استبداد السلطات والميليشيات وظروف العنف والحرب، تخلق حالة جديدة من العلائق بين الناس تختلف اختلافا جذريا عما سبق؟
في أول تعليق له على النصر في الموصل قال بيان التحالف الدولي: على العراق ضمان عدم عودة الظروف التي أدت إلى ظهور تنظيم «الدولة». ولو عدنا إلى مسرح العمليات العسكرية مستعينين ببيانات التحالف الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، لوجدناها زاخرة بالإشارات المؤكدة من قبل مصادرها بأن المدنيين قد دفعوا ثمنا فادحا في هذه الحرب، لعل أبرزها هو قصف التحالف الدولي منزلا كان السكان قد تحصنوا فيه، ما أدى إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى، في مجزرة كبيرة اعترف بها الامريكان، وبرروها بأن القوات العراقية أعطتهم الاحداثيات الخطأ. ولو تصفحنا التقرير الشهير الاخير الذي اصدرته منظمة العفو الدولية، لوجدنا بأنها رصدت انتهاكات للقانون الدولي الانساني، تصل إلى درجة جرائم حرب. فحسب التقرير أن تنظيم «الدولة» استخدم المواطنين الابرياء دروعا لحماية مقاتليه. كما قالت مسؤولة كبيرة في المنظمة «إن الفضائع التي شهدها الناس في الموصل، واحتقار الحياة الانسانية من جانب كل أطراف النزاع، يجب أن لا تبقى دون عقاب».
أما على الجانب الاخر فقد بدأت الفيديوهات المسربة من عناصر الجيش بالظهور في مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تسجل صورا مرعبة لجرائم حرب وعقوبات جماعية وممارسات وحشية، تحاكي بشكل مستنسخ كل الأفعال التي مارسها تنظيم «الدولة»، ما يشير إلى غياب الضبط العسكري، وعدم التزام واضح بقوانين الحرب، وتنصيب جنود بسطاء أنفسهم قضاة ينفذون القتل بمن وقع بين أيديهم دون أية محاكمة. كما عادت الاصوات الطائفية مرتفعة النبرة مرة أخرى، بمجرد الاعلان عن استعادة الموصل، متهمة جزءا كبيرا من الشعب العراقي بأنه من سهّل وسرّب عناصر التنظيم إلى الموصل، التي انتهت بسيطرته عليها، إلى الحد الذي وقف فيه أحد زعماء الميليشيات ليقول للمكون السني، إن الشيعة لن يلدغوا مرتين من جحر واحد. بمعنى أنكم من أدخل تنظيم «الدولة» إلى الموصل وغير الموصل، فيما تغيب عن ذهنيته وغيره من المسؤولين من أن عوامل نجاح التنظيم في السيطرة على الاراضي العراقية، كانت لها أسبابها التي اعترف بها كل المجتمع الدولي، وهي رخاوة الدولة الجديدة التي اعتمدت المحاصصة الطائفية، والتي تحولت بسببها مؤسسات كبيرة إلى مؤسسات طائفية تستهدف الاطراف الاخرى على أساس الهوية المذهبية والدينية والعرقية.
كما غاب عن ذهن الرجل أية نية في محاسبة من كانوا في موقع المسؤولية العسكرية والسياسية عن الهزيمة. وهنا يرتفع مجددا مفهوم الطائفة المنتصرة التي يجب أن لا يُمس اي مسؤول فيها، حتى لو كان أحد أسباب الهزيمة الكارثية التي حصلت للمؤسسة العسكرية، بينما الطائفة الاخرى هي في عُرفهم باتت مهزومة وعليها استحقاقات يجب أن تدفعها لهم.
لقد تلاشى تنظيم «الدولة» عن الموصل، والاولى أن يسهم كل من يدعي المسؤولية الدينية والسياسية بعمل جاد ومسؤول، كي تتلاشى الظروف والعوامل والممارسات التي أنتجت التنظيم، لا أن تبدأ التصريحات الرنانة والاستفزازية التي تتهم هذا الطرف وذاك. فلحظات النصر في كل الحروب هي مناسبات للتغاضي عن الاخطاء والارتفاع فوق الانانية والحقد. والعمل السياسي عمل مستقبلي لا يتوقف عند تحقيق هدف معين، بل لكل مرحلة ظروفها وأهدافها وغاياتها، وظروف الحرب تولد ظروفا جديدة على المسؤول أن يتصدى لها بجدية، لان أي فشل في هذا الجانب يعني استمرارية حرب الموصل، وبصيغة جديدة ضد جزء آخر من الشعب العراقي، يتهمه البعض بأنه السبب فيها، وأن أول الظروف التي يجب أن يتم التصدي لها، هي العمل بجد ونزاهة، على أن يمثل جميع من تسبب في سقوط الموصل وغيرها أمام القضاء العسكري، مجردين من حماية الطائفة والعشيرة والحزب، وهذه هي أولى مهام مرحلة ما بعد تنظيم «الدولة». ويجب العمل الجاد على فتح الافق السياسي وقطع دابر الصراع بين المكونات السياسية، القائم على أسس مذهبية، لانهما الارض الخصبة لولادة موجات جديدة من العنف في العراق. كما ستظهر إلى العلن استحقاقات كل الاطراف التي شاركت في عمليات تحرير الموصل، غربيين وأمريكان وإيرانيين وأتراك، حيث سيقفون في طابور استثمار ما جادوا به في هذه المعركة، فلا شيء بلا ثمن في عالم السياسة والعلاقات الدولية، وكل من هذه الاطراف لديها مصالح نشأت على الارض، أو كانت موجودة وتعززت بصورة أكبر.
وفي ظل استمرارية أمية الوعي السياسي وغياب المصلحة الوطنية التي يعانيها صناع القرار في العراق، فإن هذه الاطراف ستمارس الابتزاز السياسي لتحقيق مصالحها بما يضر المصلحة الوطنية.
إن الدمار الذي لحق بالانسان في الموصل، لا يمكن إعادة بنائه بسهولة بعد الان، وإن جعل الوطن كومضة معنوية في ضمير كل من فقد عزيزا وكرامة ومستقبلا مهمة صعبة وشاقة. كما انتشرت ظواهر الانتقام والثأر والخراب والفاقة والعوز ومخيمات اللجوء، وهذه كلها ظواهر استعباد للنفس البشرية. هذه الحال لن تتغير بسهولة، خاصة أن التقديرات تشير إلى أن إعادة البناء المادي يتطلب مليارات الدولارات، بينما خزينة الدولة خاوية والمانحين لهم شروط. وثمن البناء المعنوي ذو كلف أهم وأكبر، أولها وجوب عودة الهوية الوطنية إلى الصدارة.
باحث سياسي عراقي












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دروع بشرية في الأزمة الخليجية د. مثنى عبدالله Jun 27, 2017 حناني ميـــا قضايا عربية وإسلامية 0 06-27-2017 02:18 AM
دفاعا عن قطر وعن الأمة د. مثنى عبدالله Jun 13, 2017 عجبا أن تتحول قطر بين ليلة وضحاها إ حناني ميـــا قضايا عربية وإسلامية 0 06-13-2017 04:55 AM
الجزائر والمغرب: صراع على قلب ماكرون د. مثنى عبدالله May 23, 2017 مع تولي الرئيس الفرنس حناني ميـــا قضايا عربية وإسلامية 0 05-23-2017 12:04 PM
من يحمي الأوطان البشر أم الحجر؟ العراق أنموذجا د. مثنى عبدالله Feb 14, 2017 كنا طلابا ف حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 02-14-2017 12:29 PM
هل باتت بغداد في محيط قوس النار؟ د. مثنى عبد الله حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 10-21-2014 08:16 PM


الساعة الآن 05:15 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com