.............
 

آخر 12 مشاركات
Sep. 23, 2017 Kurdish government holds... بارزاني: وقت المطالبة بتأجيل استفتاء كردستان انتهى ولن... بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مريم رجوي في رسالة...
العقاد عن الشيخ أحمد حمزة طباخه الشخصى فى كتابه: "عالم... أمسية موسيقبة غنائية رائعة لفرقة الفنان العراقي الشاب كلدان... انا صبارة الصبر الفلسطيني / د. لطفي الياسيني
كن قويا مجلس الأمن الدولي يؤكد معارضته للاستفتاء على استقلال... بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الصلة الفريدة بين...
بسم الله الرحمن الرحيم الأعزاء...... الاخ العزيز اللواء... المغرّد خلف القضبان..قصة قصيرة يتسم حمزة بحسن الخلق وذكاء... القوات العراقية تفتح جبهتي قتال ضد آخر معقلين لتنظيم الدولة


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > منتدى السرديات/ بإشراف : أ. م .مصطفى الصالح > القصة القصيرة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-21-2010, 05:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ايمــان عبد الله
اللقب:
اديبة / دراسات استراتيجية

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 52
المشاركات: 547
بمعدل : 0.19 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ايمــان عبد الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : القصة القصيرة
افتراضيترجمة قصة القلب الواشى لادجار الان بو / ترجمة بروفسور احمد شفيق الخطيب عام 2006

القلب الواشي*

للكاتب الأمريكي إدجار ألان بو



حقا ! ـ إنني عصبي ـ عصبي جدا جدا بصورة مخيفة ، هكذا كنت ومازلت ! سوف تقولون إنني مجنون ولكن لماذا ؟ لقد زاد المرض من حدة حواسي ، لم يدمرها ، أو يصبها بالتبلد. وتأتي في المقدمة حاسة السمع المرهف. إذ إنني كنت أسمع جميع الأشياء في السماء وفي الأرض. وكنت أسمع أشياء كثيرة. كيف ، إذن ، أكون مجنونا ؟ أصغوا ! ولاحظوا كيف أستطيع أن أحكي لكم القصة كلها حكاية صحيحة وبهدوء.

من المستحيل أن أقول كيف دخلت الفكرة عقلي أول مرة ؛ ولكن بمجرد أن خطرت لي، أخذت تطاردني نهارا وليلا . أما عن الهدف ، فلم يكن ثمة هدف ، وأما عن العاطفة فلم تكن ثمة عاطفة. فقد كنت أحب الرجل العجوز الذي لم يخطئ في حقي أبدا ، ولم يتسبب لي في أية إهانة على الإطلاق. وبالنسبة لذهبه لم تكن بي أية رغبة فيه. أعتقد أنها كانت عيناه ! نعم، لقد كانتا هاتين ! فقد كانت إحدى عينيه تشبه عين نسر ـ وهي عين لونها أزرق شاحب وعليها غشاوة. وكلما كانت تقع عليَّ ، كان دمي يتجمد ؛ وهكذا تدريجيا ـ تدريجيا جدا ـ عقدت العزم على أن أنهي حياة الرجل العجوز ، وهكذا أخلِّص نفسي من العين إلى الأبد.

والآن فإن هذا هو الأمر المهم. إنكم تتخيلونني مجنونا. ولكن المجانين لا يعرفون شيئا. ولكن كان ينبغي أن تروني أنا. كان ينبغي أن تروا كيف مضيت في العمل بحكمة وحذر وبعد نظر وخفاء !

ولم أكن أبدا أكثر عطفا على الرجل العجوز مما كنت خلال الأسبوع السابق على قتلي إياه. ففي كل ليلة ، في حوالي منتصف الليل ، كنت أدير مزلاج بابه وأفتحه ـ أوه ، بهدوء شديد ! ثم ، عندما قمت بعمل فتحة تكفي لرأسي ، أدخلت فانوسا داكن اللون ، مغلقا جميعه ، مغلقا ، بحيث لا يتسرب أي شيء منه إلى الخارج ، ثم أُدخل رأسي. أوه ، إنكم كنتم ستضحكون لو رأيتم كيف أنني كنت أُدخلها بخبث ! وكنت أحركها ببطء ـ ببطء شديد جدا ، حتى لا أُقلق نوم الرجل العجوز. واستغرق مني الأمر ساعة حتى أضع رأسي كله داخل الفتحة بقدر يمكِّنني من أن أراه وهو راقد في فراشه. ها ! ، هل كان يمكن لرجل مجنون أن يكون في مثل هذه الحكمة ؟ ثم ، عندما كان رأسي داخل الحجرة تماما ، خفضت من ضوء الفانوس بحذر ـ أوه ، بحذر شديد ـ بحذر (لأن المِفْصَلات كانت تَصِرُّ) ـ خفضته بقدر يكفي فقط لسقوط شعاع وحيد على عين النسر. وهذا ما فعلته على مدى سبع ليالٍ طوال ـ كل ليلة تماما في منتصف الليل ـ ولكنني كنت أجد العين مغلقة دائما ؛ ولذا فقد كان مستحيلا القيام بالعمل ؛ لأنه لم يكن الرجل العجوز هو الذي يثير ضيقي ، ولكن عينه الشـريرة. وكل صباح ، عندما كان الصبح ينبلج ، كنت أذهب بجسارة إلى الحجرة ، وأتحدث بجرأة إليه ، مناديا إياه باسمه بنغمة قلبية ، واستفسر كيف قضى ليلته. وهكذا ترون أنه كان لابد من أن يكون عجوزا عميق التفكير جدا ، حقا ، حتى يشك في أنني كل ليلة ، تماما في الثانية عشـرة ، كنت أرقبه بينما هو نائم.

وفي الليلة الثامنة كنت حذرا أكثر من المعتاد في فتح الباب. وكان عقرب الدقائق في ساعتي يتحرك أسرع مما تحركت يدي. ولم أشعر أبدا قبل تلك الليلة بمدى قوتي ، بمدى حصافتي. وكدت لا أستطيع كبح شعوري بالانتصار ، وأنا أفكر في أنني كنت هناك ، أفتح الباب ، شيئا فشيئا ، بينما هو حتى لا يحلم بأفعالي السرية أو أفكاري. لقد كنت إلى حد ما أضحك بيني وبين نفسي من هذه الفكرة ؛ وربما سمعني ، لأنه تحرك على الفراش فجأة ، كما لو كان قد رُوِّع فجأة. والآن ، ربما تظنون أني انسحبت ـ ولكن لا. فقد كانت حجرته سوداء فاحمة من الظلام الدامس (لأن مصاريع النوافذ كانت محكمة الغلق ، خوفا من اللصوص) ، ولذا كنت أعرف أنه لم يكن يستطيع أن يرى فتحة الباب ، واستمررت في دفعه باضطراد ، باضطراد.

وأدخلت رأسي ، وكنت على وشك فتح الفانوس ، عندما انزلق إبهامي على القْفل الصفيحي ، وقفز الرجل العجوز في فراشه ، وهو يصرخ ـ "من هناك ؟" وظللت بلا حراك تماما ولم أقل شيئا. ولمدة ساعة كاملة لم أحرك عضلة ، وفي هذه الأثناء لم أسمعه يرقد ثانية. فقد كان مازال جالسا في الفراش يتسمع ـ تماما مثلما كنت أفعل أنا ، ليلة بعد ليلة ، وأنا أتسمع دقات ساعة الموت المثبتة على الحائط.

والآن سـمعت تأوها خفيفا ، وعرفت أنه تأوه الرعب من الموت. ولم يكن تأوه ألم أو أسى، أوه ، لا ! فقد كان الصوت المكتوم الخفيض الذي ينبع من أعماق الروح عندما يسيطر عليها الفزع. لقد كنت أعرف هذا الصوت جيدا. ففي ليال كثيرة ، تماما في منتصف الليل ، عندما كان العالم كله يغط في النوم ، كثيرا ما كان يصدر عن صدري أنا ، مُعَمِّـقا ، بصداه المخيف، الرعب الذي كان يُخَبِّلني. وأقول إنني كنت أعرف هذا جيدا. وكنت أعرف بماذا يحس العجوز ، وكنت أشفق عليه ، بالرغم من أنني كنت أضحك في أعماقي. كنت أعلم أنه كان يرقد متيقظا منذ أول ضوضاء خافته ، عندما كان يتقلب في الفراش. وبدأت مخاوفه منذ ذلك الحين تتزايد عليه. وكان يحاول أن يتخيل أنه لا مبرر لها ولكنه لم يستطع. وكان يقول لنفسه ـ "هذا لا شيء سوى الريح في المدخنة ـ إنه فقط فأر يجري على الأرض." أو "إنه مجرد صرصار ليل قد أصدر سقسقة واحدة." نعم ، لقد كان يحاول أن يريح نفسه بتلك الافتراضات ؛ ولكنه وجد أن كل هذا بلا جدوى. كله بلا جدوى ؛ لأن الموت ، وهو يقترب منه ، قد أخذ يخطو مسرعا بظله الأسود الممتد أمامه ، وأحاط بالضحية. ولقد كان التأثير الحزين للظل الذي لا يُرى هو الذي جعله يحس ـ بالرغم من أنه لم يكن يرى أو يسمع ـ بوجود رأسي داخل الحجرة.

وعندما طال انتظاري ، بصبر شديد ، دون أن أسمعه يرقد ثانية ، قررت أن أقوم بعمل فتحة صغيرة ـ صغيرة جدا ، جدا ، في الفانوس. ولذلك فتحته ـ ولا يمكنكم أن تتخيلوا كيف فعلت ذلك خلسة ، خلسة ـ إلى أن ، في النهاية ، انطلق شعاع خافت وحيد ، مثل خيط العنكبوت ، انطلق من الفتحة وسقط على عين النسر.

لقد كانت مفتوحة ـ عن آخرها ، مفتوحة عن آخرها ـ واستولى عليَّ الغضب عندما وقعت عيني عليها. لقد رأيتها بوضوح تام ـ كلها أزرق باهت ، وذات حجاب بشع فوقها جعل النخاع نفسه يتجمد في عظامي ! ولكنني لم أستطع أن أرى شيئا آخر من وجه العجوز أو جسده : لأنني وجهت الشعاع ، كما لو كان بالغريزة ، تماما على البقعة اللعينة.

والآن ، ألم أقل لكم إن ما تظنونه خطأ أنه الجنون ، ما هو إلا حدة في الحواس ؟ ـ والآن ، أقول ، لقد وصل إلي أذني صوت سريع غير رنان ، خفيض مثل الصوت الذي يصدر عن ساعة عندما نلفها في القطن. ولقد كنت أعرف ذلك الصوت جيدا ، أيضا. لقد كان صوت دقات قلب الرجل العجوز. ولقد زاد من غضبي ، مثلما يحفز دق الطبلة الجندي على الشجاعة.

ولكن حتى ذلك الحين أحجمت وظللت ساكنا.وكنت لا أكاد أتنفس. وأمسكت بالفانوس بلا حراك. وحاولت بكل ما أوتيت من ثبات أن أحتفظ بالشعاع على العين. وفي تلك الأثناء ازدادت دقات القلب الجهنمية. وأخذت سرعتها تتزايد وتتزايد ، وتعلو وتعلو كل لحظة.ولابد أن رعب الرجل العجوز بلغ منتهاه ! فقد علا صوتها ، كما أقول ، وأخذ يعلو كل لحظـة ! ـ هل تتابعونني جيدا ؟ لقد قلت لكم إنني عصبي : وهكذا أنا بالفعل. والآن في ساعة الليل المخيفة ، وسط الصمت المرعب في ذلك البيت القديم ، فإن ضوضاء غريبة مثل هذه حفزتني إلى رعب لا يمكن السيطرة عليه. ومع ذلك ، فلعدة دقائق تالية أحجمت ووقفت بلا حراك. ولكن الدقات أخذت تعلو ، وتعلو !! وظننت أن القلب لابد من أن ينفجر. والآن ألـمَّ بي قلق جديد ـ وهو أن الصوت قد يسمعه أحد الجيران ! فقد حانت ساعة الرجل العجوز ! وبصرخة عالية ، فتحت الفانوس وقفزت إلى داخل الحجرة. وصرخ مرة واحدة ـ مرة واحدة فقط.

وفي لحظة قمت بجره إلى الأرض وسحبت السرير الثقيل فوقه. ثم ابتسمت بمرح ، عندما وجدت أن العمل قد تم إنجازه حتى ذلك الحين. ولكن ، لدقائق عديدة ، ظل القلب يدق بصوت مكتوم. وبالرغم من ذلك ، فإن هذا لم يثر ضيقي ؛ إذ إنه لا يمكن سماعه عبر الحائط. وأخيرا توقف. فقد مات الرجل العجوز. وأزحت السرير وفحصت الجثمان. نعم ، لقد كان متحجرا ، ميتا مثل حجر. ووضعت يدي على القلب وتركتها هناك لدقائق عدة. لم يكن هناك نبض. فقد كان ميتا كحجر. ولن تزعجني عينه أكثر من ذلك.

إذا كنتم مازلتم تظنون بي الجنون ، فإنكم لن تظنوا هذا أكثر من ذلك عندما أصف لكم الاحتياطات الحكيمة التي اتخذتها لكي أخفي الجثمان. وبدأ الليـل يمضي ، وأسرعت في العمل ، ولكن في صمت. فقبل كل شيء قمت بقطع أطراف الجثة ، ففصلت الرأس والذراعين والساقين.

ثم نزعتُ ثلاثة ألواح خشبية من أرضية الحجرة ، ووضعتُ كل شيء بين قطع الخشب. ثم أعدتُ الألواح بمهارة شديدة ، بخبث شديد ، بحيث لا تستطيع عين بشرية ـ حتى عينه هو ـ أن تلحظ أي شيء غريب. لم يكن هناك شيء ينبغي إزالته ـ لا بقع من أي نوع ـ لا بقعة دم على الإطلاق. فقد كنت حريصا على ذلك. فقد جمع حوض الاستحمام كل شيء ـ ها! ها!

وعندما انتهيت من هذه الأعمال ، كانت الساعة الرابعة ـ وكانت الدنيا مازالت مظلمة مثل منتصف الليل. وعندما دقت الساعة ، كانت هناك طرقة على باب الشارع. ونزلت لأفتحه بقلب مرح ـ إذ ماذا كان هناك الآن لأخشاه ؟ ودخل ثلاثة رجال ، قاموا بتقديم أنفسهم ، بدماثة خلق تامة ، بوصفهم ضباط شرطة. فقد سمع أحد الجيران صرخة خلال الليل ؛ وثار الشك في وقوع عنف ؛ فقد وصلت معلومات إلى مخفر الشرطة ، وانتدبوا الضباط لتفتيش المكان.

وابتسمت ـ فماذا كان هناك لأخشاه ؟ وقمت بالترحيب بالسادة المهذبين. وقلت إن الصرخة ، كانت صرختي أنا في حلم. أما الرجل العجوز ، فقد ذكرت أنه كان غائبا لأنه في الريف. وأخذت ضيوفي إلى جميع أنحاء المنزل. وطلبت منهم أن يفتشوا ـ يفتشوا جيدا. وقدتهم ، أخيرا ، إلى حجرته هو. وأريتهم كنوزه ، سليمة ، لم تعبث بها يد. وفي حماسة ثقتي، أحضرت مقاعد إلى الحجرة ، وحبَّبت إليهم أن يستريحوا هناك، من تعبهم ، بينما أنا في الشجاعة الجسورة لانتصاري التام ، وضعت مقعدي فوق البقعة نفسها التي كانت تستريح فيها جثة الضحية.

واقتنع الضباط. فقد أقنعتهم طريقتي. فقد كنت غير مرتبك بصورة فريدة. وجلسوا ، وبينما كنت أجيب عن أسئلتهم بمرح ، كانوا يرغون ويزبدون بأشياء مألوفة. ولكن قبل مضي وقت طويل ، أحسست بنفسي أُصبح شاحبا وتمنيت لو انصرفوا. فقد ألمَّ الصداع برأسي وتخيلت دقا في أذني ؛ ولكنهم كانوا مازالوا يجلسون ويزبدون. وأصبح الدق أكثر وضوحا ؛ واستمر وأصبح أكثر تميزا ؛ وتحدثت بحرية أكبر لكي أتخلص من هذا الإحساس ؛ ولكنه استمر وأصبح أكثر تحديدا ـ إلى أن ، في النهاية ، وجدت أن الضوضاء لم تكن داخل أذنيَّ فحسب.

ولا شك أنني أصبحت حينئذ شاحبا جدا ، ولكنني تحدثت بطلاقة أكبر وبصوت أعلى. ومع ذلك فقد ازداد الصوت ارتفاعا ـ وماذا كان يمكنني عمله ؟ لقد كان صوتا سريعا غير رنان، خفيضا ـ يشبه كثيرا الصوت الصادر عن ساعة عندما تلف في قطن. ولهثت محاولا أخذ نَفَسي ـ ومع ذلك يسمعه الضباط. وتحدثت بسرعة أكبر ـ بحماس أعظم ؛ ولكن الضوضاء ازدادت باضطراد ونهضت وجادلت بخصوص أمور تافهة ، بصوت عال وبحركات عنيفة ، ولكن الضوضاء أخذت في الازدياد باستمرار. لماذا لا ينصرفون ؟ وأخذت أذرع أرض الحجرة ذهابا وجيئة بخطوات ثقيلة ، كما لو كانت ملاحظات الرجال قد أثارت غضبي ـ ولكن الضوضاء ازدادت باضطراد. أوه ! ماذا يمكنني عمله ؟ ورغيت وأزبدت ـ وهذيت ـ وسببت ! وأرجحت المقعد الذي كنت أجلس عليه وحككت بشدة على الألواح ، ولكن الضوضاء علا صوتها على كل شيء وازدادت ارتفاعا باستمرار. وأصبحت أعلى ـ أعلى ـ أعلى ! وكان الرجال مازالوا يرغون بلطف ، ويبتسمون. هل كان من الممكن أنهم لا يسمعون ؟ ـ لا ، لا ! إنهم يسمعون ! ـ إنهم يشكُّون ! ـ إنهم يعرفون ! ـ لقد كانوا يسخرون من رعبي ـ هذا ما ظنته ، وهذا ما أظنه. ولكنَّ أيَّ شيء كان أفضل من هذا العذاب ! أي شيء كان من الممكن تحمله أكثر من هذه السخرية !

ولم أستطع تحمل هذه الابتسامات المنافقة أكثر من ذلك ! وشعرت أنني لابد من أن أصرخ وإلا فإنني سأموت ! ـ والآن ـ مرة أخرى ـ اسمعوا ! أعلى ، أعلى ، أعلى ، أعلى ! أيها الأشرار ! صرخت ، لا تخادعوني أكثر من ذلك ! إنني أعترف بفعلتي ! ـ انزعوا الألواح الخشبية ! ـ هنا ، هنا ! ـ إنها دقات قلبه اللعين !






* نُشرت في الفيصل ، العدد 133 (رجب 1408 هـ - فبراير-مارس 1988 م) ، ص ص 103 – 105.
__________________
أ. د. أحمد شفيق الخطيب
أستاذ علم اللغة - قسم اللغة الإنجليزية - كلية اللغات والترجمة - جامعة الأزهر
(حاليا أستاذ بكلية التربية للبنات - الطائف - السعودية)
مشرف على منتدى علم اللغة
محرر باب (مقالات لغوية (وترجمية)) على بوابة الجمعية












عرض البوم صور ايمــان عبد الله   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2010, 05:05 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ايمــان عبد الله
اللقب:
اديبة / دراسات استراتيجية

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 52
المشاركات: 547
بمعدل : 0.19 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ايمــان عبد الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ايمــان عبد الله المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي


The Tale Tell Heart


by Edgar Allan Poe

I kept quite still and said nothing. For a whole hour I did not move a muscle, and in the meantime I did not hear him lie down. He was still sitting up in the bed listening; --just as I have done, night after night, hearkening to the death watches in the wall.
Presently I heard a slight groan, and I knew it was the groan of mortal terror. It was not a groan of pain or of grief --oh, no! --it was the low stifled sound that arises from the bottom of the soul when overcharged with awe. I knew the sound well. Many a night, just at midnight, when all the world slept, it has welled up from my own bosom, deepening, with its dreadful echo, the terrors that distracted me. I say I knew it well. I knew what the old man felt, and pitied him, although I chuckled at heart. I knew that he had been lying awake ever since the first slight noise, when he had turned in the bed. His fears had been ever since growing upon him. He had been trying to fancy them causeless, but could not. He had been saying to himself --"It is nothing but the wind in the chimney --it is only a mouse crossing the floor," or "It is merely a cricket which has made a single chirp." Yes, he had been trying to comfort himself with these suppositions: but he had found all in vain. All in vain; because Death, in approaching him had stalked with his black shadow before him, and enveloped the victim. And it was the mournful influence of the unperceived shadow that caused him to feel --although he neither saw nor heard --to feel the presence of my head within the room.
When I had waited a long time, very patiently, without hearing him lie down, I resolved to open a little --a very, very little crevice in the lantern. So I opened it --you cannot imagine how stealthily, stealthily --until, at length a simple dim ray, like the thread of the spider, shot from out the crevice and fell full upon the vulture eye.
It was open --wide, wide open --and I grew furious as I gazed upon it. I saw it with perfect distinctness --all a dull blue, with a hideous veil over it that chilled the very marrow in my bones; but I could see nothing else of the old man's face or person: for I had directed the ray as if by instinct, precisely upon the damned spot.
And have I not told you that what you mistake for madness is but over-acuteness of the sense? --now, I say, there came to my ears a low, dull, quick sound, such as a watch makes when enveloped in cotton. I knew that sound well, too. It was the beating of the old man's heart. It increased my fury, as the beating of a drum stimulates the soldier into courage.
But even yet I refrained and kept still. I scarcely breathed. I held the lantern motionless. I tried how steadily I could maintain the ray upon the eve. Meantime the hellish tattoo of the heart increased. It grew quicker and quicker, and louder and louder every instant. The old man's terror must have been extreme! It grew louder, I say, louder every moment! --do you mark me well I have told you that I am nervous: so I am. And now at the dead hour of the night, amid the dreadful silence of that old house, so strange a noise as this excited me to uncontrollable terror. Yet, for some minutes longer I refrained and stood still. But the beating grew louder, louder! I thought the heart must burst. And now a new anxiety seized me --the sound would be heard by a neighbor! The old man's hour had come! With a loud yell, I threw open the lantern and leaped into the room. He shrieked once --once only. In an instant I dragged him to the floor, and pulled the heavy bed over him. I then smiled gaily, to find the deed so far done. But, for many minutes, the heart beat on with a muffled sound. This, however, did not vex me; it would not be heard through the wall. At length it ceased. The old man was dead. I removed the bed and examined the corpse. Yes, he was stone, stone dead. I placed my hand upon the heart and held it there many minutes. There was no pulsation. He was stone dead. His eye would trouble me no more.
If still you think me mad, you will think so no longer when I describe the wise precautions I took for the concealment of the body. The night waned, and I worked hastily, but in silence. First of all I dismembered the corpse. I cut off the head and the arms and the legs.
I then took up three plank from the flooring of the chamber, and deposited all between the scantlings. I then replaced the boards so cleverly, so cunningly, that no human eye --not even his --could have detected any thing wrong. There was nothing to wash out --no stain of any kind --no blood-spot whatever. I had been too wary for that. A tub had caught all --ha! ha!
When I had made an end of these labors, it was four o'clock --still dark as midnight. As the bell sounded the hour, there came a knocking at the street door. I went down to open it with a light heart, --for what had I now to fear? There entered three men, who introduced themselves, with perfect suavity, as officers of the police. A shriek had been heard by a neighbors during the night; suspicion of foul play had been aroused; information had been lodged at the police office, and they (the officers) had been deputed to search the premises.
I smiled, --for what had I to fear? I bade the gentlemen welcome. The shriek, I said, was my own in a dream. The old man, I mentioned, was absent in the country. I took my visitors all over the house. I bade them search --search well. I led them, at length, to his chamber. I showed them his treasures, secure, undisturbed. In the enthusiasm of my confidence, I brought chairs into the room, and desired them here to rest from their fatigues, while I myself, in the wild audacity of my perfect triumph, placed my own seat upon the very spot beneath which reposed the corpse of the victim.
The officers were satisfied. My manner had convinced them. I was singularly at ease. They sat, and while I answered cheerily, they chatted of familiar things. But, ere long, I felt myself getting pale and wished them gone. My head ached, and I fancied a ringing in my ears: but still they sat and still chatted. The ringing became more distinct: --It continued and became more distinct: I talked more freely to get rid of the feeling: but it continued and gained definiteness --until, at length, I found that the noise was not within my ears.
No doubt I now grew very pale; --but I talked more fluently, and with a heightened voice. Yet the sound increased --and what could I do? It was a low, dull, quick sound --much such a sound as a watch makes when enveloped in cotton. I gasped for breath --and yet the officers heard it not. I talked more quickly --more vehemently; but the noise steadily increased. I arose and argued about trifles, in a high key and with violent gesticulations; but the noise steadily increased. Why would they not be gone? I paced the floor to and fro with heavy strides, as if excited to fury by the observations of the men --but the noise steadily increased. Oh God! what could I do? I foamed --I rave --I swore! I swung the chair upon which I had been sitting, and grated it upon the boards, but the noise arose over all and continually increased. It grew louder --louder --louder! And still the men chatted pleasantly, and smiled. Was it possible they heard not? Almighty God! --no, no! They heard! --they suspected! --they knew! --they were making a mockery of my horror!-this I thought, and this I think. But anything was better than this agony! Anything was more tolerable than this derision! I could bear those hypocritical smiles no longer! I felt that I must scream or die! and now --again! --hark! louder! louder! louder! louder!
"Villains!" I shrieked, "dissemble no more! I admit the deed! --tear up the planks! here, here! --It is the beating of his hideous heart












عرض البوم صور ايمــان عبد الله   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2010, 09:47 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 94
المشاركات: 21,669
بمعدل : 7.75 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : ايمــان عبد الله المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام
كلماتك ... كزخات الأمطار ...
تتساقط على أرض العذوبة ...
تروي الوجدان بزخات الصدق البريء ...
فيغدو القلب منها حقلاً للمحبة ..
كلمات لها نعومة الندى ...
وعذوبته الصافية ...
يأتي حرفك العذب ..
ليصب في صحاري الإبداع المميزة ...
فتنهض من بين طياتها كل هذه الروعة ...
لروحك ولمشاعرك وردة غضة الغصن مني,,,
على هذا البوح والمشاعر المنطلقة عبر حرية القلم ..
وفكرك النير الذي نسج هذه العبارات الرائعة ..
وكم كنت بشوق لك ولحرفك اللامع النابض الناطق بالحق وللحق ...
دمت بألق وإبداع
الحاج لطفي الياسيني












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ترجمة ( تساؤلات مع النفس ) أحمد مليجي ملتقى خاص بالكاتب الأديب أ. أحمد مليجي 1 09-22-2012 09:52 AM
تهنئة من القلب بانضمام اخي الكبير ا. د. مخلص الخطيب للجمعية الدولية الحرة ياسر طويش الترحيب بالأعضاء الجدد (أفراح, تهانى / تعازي, مواساة / المناسبات 30 09-01-2011 05:46 PM
مبارك يوكل مهمة تشكيل الحكومة الجديدة الى الفريق احمد شفيق" الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 0 01-29-2011 07:18 PM
هيروشيما / ترجمة سليمان ميهوبي منتدى اللغة الفرنسية/ مغربي سعاد 1 12-22-2010 11:29 AM
الغراب والثعلب / ترجمة سليمان ميهوبي منتدى اللغة الفرنسية/ مغربي سعاد 2 11-11-2010 09:27 AM


الساعة الآن 01:11 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com