.............
 

آخر 12 مشاركات
إهمال وزارة الكهرباء تسبب بإيقاف 1600 مشروع زراعي في محافظة... فوضى حكومة نينوى .. المرعيد ينفي إستقالته حقوق الانسان: يجب... آخر اخبار العراق من قلب الحدث
الفيس بوك الكلداني 11 hrs · كتبَ عدنان الطائي فساد وسرقات... الدكتور عبد الامير العبودي والمحلل السياسي لحزب الدعوه... انتفاضة لبنان تحت المجهر الأميركي الأوروبي مجددا حشود الغضب...
رسالة تعزية ورثاء بوفاة الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان شقيق... خلجات من وحي ( ثورة تشرين ) و ( مؤتمر المغتربين ) في... هام جدا الخبير ا يجب إطلاق حملة وطنية للتفاوض على نفط...
كما في إيران، احتقان مكتوم في تركيا ينتظر 'خطأ' يوقده تركيا... كيف أصبح تشي جيفارا أيقونة الثورة والتمرد؟ فيديو / في أجواء أشبه بالعرس.. هكذا تحضر وجبات الطعام...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. > اخبار ادبية وثقافية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-16-2011, 02:21 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مضر خيربك
اللقب:
أستاذ بارز /مجلة إليسار لمؤسسها المرحوم: د. جلال خير بك

البيانات
التسجيل: Sep 2011
العضوية: 1522
المشاركات: 39
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
مضر خيربك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : اخبار ادبية وثقافية
افتراضيأسطورة تأسيس اللذقية - بقلم: جلال خيربك

أسطورة تأسيس اللاذقية:

تقول الأسطورة التي يرويها لنا المؤرخ ((مالالاس)) الذي عاش في القرن السادس الميلادي: أن سلوقس وهو أحد قوَّاد الاسكندر المقدوني, عندما أراد بناء اللاذقية في القرن الثالث قبل الميلاد.. قام بتقديم القرابين إلى الإله ((زيوس)) كي يختار المكان الملائم.وفي هذه الأثناء اقترب نسر والتقط الذبيحة.قدر الملك أن ذلك من مشيئة الإله فأخذ مع جنوده يلاحق النسر حتى رأس صخري يمتدّ في البحر, وفي هذا الموقع هجم خنزير بري على الملك واستطاع الملك قتله بحربته.
وقد حال هذا الحادث دون متابعتهم للنسر لذلك أدرك سلوقس أن مشيئة (زيوس) أن تُبنى اللاذقية على هذا الرأس, ولكي يكسب رضا الآلهة قرر أن يضحي بفتاة كان اسمها (أغافي) وهو اسم إحدى آلهات البحر في الميثيولوجيا الإغريقية.وأمر سلوقس أن ينصب تمثالاً ذهبياً (لأغافي) ليجلب الحظ والسعادة للمدينة.
اللاذقية منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الآن
يؤكد علماء الآثار أن الإنسان وصل إلى القارة الآسيوية قادماً من أفريقيا عن طريق الممرات الطبيعية سالكاً الطرق الساحلية ووديان الأنهار: ليستقر في سوريا على ضفاف النهر الكبير الشمالي في موقع ((ستّ مرخو)) الذي يقع شمال اللاذقية على بُعد 13 كم وعلى ارتفاع 130 متراً على مصطبة نهرية طولها (200 م) يؤرخ على العصر الأشولي الأدنى أي حوالي مليون عام خلت.
وقد أكد ذلك المسوحاتُ الأثريةُ التي قام بها علماء آثار سوريين وفرنسيين في الثمانينات, وأدت أعمالهم إلى اكتشاف فؤوس حجرية مصنوعة من الصوان صنعها إنسان العصر الحجري القديم ليستفيد منها في الدفاع عن نفسه وتأمين عيشه.
أهم المواقع التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ في اللاذقية
وتقع هذه عند ضفاف النهر الكبير الشمالي وهي ((ست مرخو – بكسا – الشِّير – الهنّادي – الخلالة, وغيرها)).وهذه المواقع مجتمعة تؤكد بأن اللاذقية كانت موطناً للإنسان منذ مليون عام خلت, واستمرت مركزاً حضارياً على مرّ الأزمنة والعصور, ولاتزال حتى وقتنا الحاضر.
ويستمرّ سكن الإنسان في اللاذقية خلال العصر الحجري الوسيط الذي يبدأ من 2000 – 8000 قبل الميلاد, ويُعتير عصراً انتقالياً من العصر الحجري القديم إلى العصر الحجري الحديث الذي تبدأ خلاله مرحلةٌ جديدة من حياة الإنسان على الساحل السوري اكتشفت آثاره في مواقع عديدة منها: (تل سوكاس ورأس ابن هاني وتل ميعوي وتل الروس) وغيرها.أما أهم آثار تلك المرحلة فقد اكتشفت في موقع ((أوغاريت)) السويّة الخامسة على عمق حوالي 15 متراً في التل الأثري وفق الأسبار الأثرية التي فتحها في موقع أوغاريت: عالم الآثار الفرنسي ((هنري دوكنستون)), وقد عثر على آثار يعود تاريخها للألف الثامن والسابع قبل الميلاد, وهي آثار من الصوّان والعظم تؤكد أن الإنسان الأوغاريتي حقق ما يُعرف بثورة العصر الحجري الحديث ((الثورة النيوليتيّة)) التي انتقلت بالإنسان من حياة الصيد والّلقط إلى حياة الإستقرار ومعرفة التدجين والزراعة وصناعة الفخّار, هذه الإنجازات الحضارية التي تحقّقت في أوغاريت: جعلت منها أقدم القرى الزراعية في العالم التي كانت خطوة أساسية على طريق نشوء المدن.
ولم يتقطع سكن الإنسان في اللاذقية خلال العصر الحجري النحاسي الذي تعود آثاره إلى الألف الخامسة قبل الميلاد.
عصور البرونز القديم والوسيط والحديث:
تعود آثارها في اللاذقية للألف الرابعة وحتى الألف الثانية قبل الميلاد.يجسّد هذا العصر ازدهار مملكة أوغاريت التي كانت المدينة خلاله عاصمة لمملكة مترامية الأطراف, تنطبق حدودها مع حدود محافظة اللاذقية الآن والتي تميد من الجبل الأقرع في الشمال وحتى نهر السنّ جنوباً.ومن البحر المتوسط غرباً وحتى جبال الساحل شرقاً.وكان يتبع لها مجموعة من الممالك الصغيرة التي انتشرت على طول الساحل وتربطها علاقات قوية معها.وأهمّ هذه الممالك: ((رأس البسيط – رأس ابن هاني – تل راميتا – تل سيانو – تل سوكاس – تل إيريس – تل تويني)).
اللاذقية خلال العصور الكلاسيكية (يوناني روماني بيزنطي):
دخل الاسكندر سوريا عام 333 قبل الميلاد.وبعد وفاته تنازع قواد جيشه على إمبراطوريته الواسعة الأطراف وتقاسموها وكانت سوريا من نصيب (سلوقس) الذي أخذ يشيد فيها مدناً جديدة.
وفي سنة 300 قبل الميلاد بنى على الرأس الذي كانت (راميتا) تحتلّ مرتفعاً على طرفه الغربي: مدينةً أسماها ((لاودكيا)) تيمناً باسم والدته.وقسم مملكته إلى عدة مقاطعات جاعلاً إنطاكية عاصمتها.
وفي عام 64 قبل الميلاد أصبحت سورية إحدى ولايات الإمبراطورية الرومانية.وبقيت على هذه الحال أكثر من أربعة قرون.وقد عهدت حكومة روما إلى (مارك أنطونيو) شؤون الشرق الأوسط, وفي عام 40 قبل الميلاد دخل اللاذقية وأعلنها مدينة حرة وأعفاها من الضرائب.وفي عام 194 انتصر الإمبراطور الروماني سفيروس على خصمه الإمبراطور نيجر, وكافأ اللاذقية المدينة التي وقفت إلى جانبه, ومنحها شرف المتروبولس ((المدينة الرئيسية)) وامتيازات المدن الرومانية, وأعاد بناءها وتجميلها بعد الخراب الذي أصابها نتيجة الصراع مع خصمه.وتمّ توسيع شوارعها وصار لها شارعان رئيسيان, أحدهما يجتازها من الشمال إلى الجنوب ((شارع عمر بن الخطاب)) حالياً, والآخر من الشرق إلى الغرب ((شارع الغافقي)).وقد ازدانت الشوارع بالأعمدة على طرفيها.ومن معالم المدينة في تلك المرحلة: ((القوس الكبير)) ومبانٍ هامة وحمامات وميدان سباق الخيل وملاعب رياضية.
أما ((جان سوفاجيه)) في دراسته حول اللاذقية والتي نشرها في مجلة سيريا عام 1936 وتضمّ دراسة أثرية وطبوغرافية ووصفاً ومخططاً للمدينة.. يقول فيها:
إن اللاذقية هي إحدى أهمّ المراكز المدنيّة في سوريا خلال العهدين الإغريقي والروماني.كما يذكر فيها أنه قبل دراسته هذه لم يكن معروفاً من معالم اللاذقية سوى القوس الكبير وأجزاء من الباحة ذات الأعمدة مع غياب كامل للوثائق بينما أصغر المستعمرات اليونانية تكشف لنا أدقّ تفاصيلها: الحفرياتُ الأثرية القديمة في العديد من المدن الهلنستية في آسيا الصغرى.كما يذكر (سوفاجيه) بأن هناك حفريات تحمل وعوداً كثيرة أصبحت نتائجها مثمرة في ((أنطاكية وأفاميا ودورا أوربوس)) ويؤكد بأن مخططه هذا ذو صبغة افتراضية بسبب نقص الحفريات المنهجية معتمداً على مراقبة أعمال التسويات والحفريات.
الآثار القديمة:
الشوارع ذات الأعمدة ويقسمها إلى أربع مجموعات:
1-مجموعة الأعمدة a شارع المالكي والصاغة تجاه شرق غرب.
2-مجموعة الأعمدة b شارع القدس – الغافقي تجاه شرق غرب.
3-مجموعة الأعمدة c شارع الصليبة تجاه شرق غرب.
4-مجموعة الأعمدة d شارع القوتلي تجاه شمال جنوب.
وكثيراً من الشوارع الثانوية تتفرّع عن الشوارع الرئيسية تقسم مجمل المدينة إلى جزر سكنية طولها من 100 – 120 متراً وعرضها يصل إلى 60 متراً.
واضعاً تفسيراً وحيداً لهذه الأعمدة الموزعة في بعض تلك الشوارع ذات الأعمدة كثيرة الاستخدام في المدن السورية خلال العهد الروماني.ويتابع سوفاجيه وصف المدينة ومرفأها في موقع المرفأ الحالي ثم القوس التذكاري وبقايا معبد (باخوس) وأسوار المدينة وأبوابها ومقابرها, وأخيراً المسرح عند منحدر (الطابيّات) الغربي, ثم يخلص إلى تأريخ المخطط التنظيمي للمدينة إلى أصل سلوقي إلى حين إثبات العكس, وقد تطور وأخذ طابعاً وجمالية أكثر في عهد الإمبراطور الروماني سبتيموس.
وعن آثار تلك المرحلة: تجسّدها المدينة الكلاسيكية بكامل معالمها ونسيجها العمراني الذي يتوضع على عمق حوالي ثلاثة أمتار مغيَّباً تحت السويّة الإسلامية, وكثيراً ما تظهر معالم أثرية عند أعمال البناء وتنفيذ المشاريع التي تستهدف باطن الأرض.
العصر العربي الإسلامي
تمّ فتح اللاذقية سنة 637 على يد عبادة بن الصامت الأنصاري بتكليف من القائد أبي عبيدة بن الجراح.عندئذ أخذ اسم اللاذقية قالبه العربي متحولاً من ((لاوذكية)) إلى اللاذقية.ثم أخذت تلقب بلاذقية العرب لتمييزها عن المدن الأخرى التي تحمل الاسم نفسه.وفي عام 863 تولّى على اللاذقية يوسف بن إبراهيم التنوخي ثم شملتها سلطة سيف الدولة الحمداني عام 944 ميلادي.
وقد نعمت اللاذقية في عصرنا الحاضر بمجموعة كبيرة بعد ثورة الثامن من آذار عام 1963 ونخصّ بالذكر منها ما تحقق في العقود الأربعة الأخيرة التي تلت قيام الحركة التصحيحية التي قادها الرئيس الخالد حافظ الأسد:
1-إنشاء مرفأ بحري حديث.
2-استجرار مياه نبع السن التي وصلت اللاذقية عام 1971
3-إحداث وتشييد جامعة تشرين عام 1971
4-الخط الحديدي عام 1975
5-مطار الباسل الدولي في جبلة.
6-مدينة الأسد الرياضية.
ومجموعة كبيرة من الجسور والأنفاق ومنشآت حديثة هامة.
بانوراما اللاذقية
تقع محافظة اللاذقية في الزاوية الشمالية الغربية من سوريا, وتبلغ مساحتها 2600 كلم2.. يحدها من الشمال لواء اسكندرون ومن الشرق محافظتا إدلب وحماة, وجنوباً محافظة طرطوس, ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط.
ويمتد شريطها الساحلي بطول 80 كم من الشمال إلى الجنوب, ويتميز بكثرة تعاريجه وبتشكّل الكثير من الرؤوس والخلجان كرأس البسيط ورأس ابن هاني ورأس اللاذقية, وخليج البسيط.أما الأعماق البحرية فكبيرة بالقرب من الشاطئ باستثناء القسم الشمالي من ساحل جبلة.
أما السهل الساحلي فهو شريط أخضر مليء بالعمران يضيق ويتسع تبعاً لاقتراب الجبال وبُعدها عن البحر, فهو يضيق شمال اللاذقية ويتسع جنوبها.وأهمّ سهول اللاذقية سهل جبلة.
الهضاب:
ويرتفع في محافظة اللاذقية عدد من الهضاب مثل هضبة: (الباير) والبسّيط وتوصف بالكتلة الخضراء لغلبة الصخور الاندفاعية عليها.ثم هضبة البهلولية ويحدها وادي قنديل شمالاً, وتحاذي نهر الكبير الشمالي ويتراوح ارتفاعها بين 100 و 150 متراً, أما في موقع السفكون فيصل ارتفاعها إلى 300م.
السلسلة الجبلية:
وتشكل العمود الفقري للمحافظة.يمتد محورها من الشمال إلى الجنوب موازية الساحل, وانحداراتها متباينة شديدة نحو سهل الغاب, ومتدرجة نحو البحر.صخورها كلسية وارتفاعها الوسطي بين 1200 – 1300م أعلاها قرب صلنفة 1507م.
المناخ
يسود اللاذقية المناخ المتوسطي النموذجي الذي يتصف بالاعتدال والعذوبة وعدم التطرّف.والفروق الحرارية قليلة بين الصيف والشتاء لا تتجاوز الـ15 درجة مئوية.الشتاء ماطر نتيجةً لمرور المنخفضات وتشكّلها فوق البحر ويبلغ متوسطها 800مم سنوياً في حين يرتفع في المناطق الجبلية إلى 1200مم.أما في فصلي الخريف والربيع فالمناخ متقلّب والرياح السائدة هي الغربية والشمالية الغربية والجنوبية الغربية.
الثروة المائية:
اللاذقية غنية بالمياه سواء منها السطحية أو الجوفية لأن كمية التساقط المطري كبيرة, وطبيعة الصخور الكلسية للجبال تسمح بتخزين المياه في باطنها, وتظهر الينابيع على طرفيها الغربي والشرقي.
أهم الأنهار:
نهر الكبير الشمالي القادم من الشمال.الذي ينبع من ارتفاع 1728 متراً, ويبلغ طول مجراه (92 كيلو متراً) ليصبّ في البحر المتوسط جنوب اللاذقية, وهو دائم الجريان, أقيم عليه سدّ مشهور هو سدّ (16 تشرين).ومن الأنهار أيضاً نهر العرب – نهر فاقي حسن – نهر الصنوبر وغيرها.
السكان:
يبلغ عدد سكان محافظة اللاذقية اليوم حوالي مليون نسمة.وتنقسم المحافظة إدارياً إلى أربع مدن (مناطق) هي اللاذقية وجبلة والقرداحة والحفة.وتبلغ الكثافة السكانية حوالي 350 نسمة لكل كيلو متر مربع.وتُعتبر من أعلى الكثافات في المدن السورية.وهي مختلفة من مكان إلى آخر حسب الظروف الطبيعية, إذ ترتفع حول المدن وتنخفض في المناطق الجبلية.وتُعتبر اللاذقية اليوم الميناء الأول والرئيسي في سورية على البحر المتوسط.
الحياة الاقتصادية:
الزراعة هي عماد النشاط البشري.وقد تطورت باستخدام الأساليب الحديثة وإقامة مشاريع الريّ.وأهم الغلال هي الخُضر الباكورية والحبوب والتبغ.أما الأشجار المثمرة فأهمها الحمضيات والزيتون والتفاح.وتعتمد الثروة الحيوانية فيها بشكل كبير على تربية الأبقار والمواشي وقد تطوّرت مؤخراً بقيام منشآت حديثة لتربية الأبقار, والاهتمام لا يقلّ شأناً بصيد الأسماك بعدما تطورت أساليبه ووسائله.
وقد دلّت التنقيبات الجيولوجية عن وجود ثروات معدنية متنوعة كالمنغنيز والكروم والجصّ والإسفلت والنفط وحجر الرخام والألماس.
المواصلات:
وهي كثيفة ومتنوّعة تصل المركز بمدن ومناطق وقرى المحافظة.وترتبط مع الجزيرة وحلب بخط حديدي هام, وخط حديدي آخر يربطها بدمشق, وشبكات مواصلات وطرق مع باقي المدن.أما النقل البحري فيربطها بالعالم الخارجي عبر مرفئها الشهير, إضافة إلى مطار الشهيد باسل الأسد الدولي الذي يؤمن الاتصال بالعالم الخارجي.

جلال خيربك












عرض البوم صور مضر خيربك   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكاية أميرة سوية إسمها أليسار - بقلم جلال خيربك مضر خيربك المنتدى التاريخي 2 05-22-2014 09:29 PM
الربيع العربي... إصلاح يحتاج للإصلاح.../ بقلم مضر جلال خيربك الشاعر لطفي الياسيني المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 0 05-06-2012 07:04 AM
راسبوتين - مضر جلال خيربك مضر خيربك المنتدى التاريخي 0 10-15-2011 05:19 PM
الشام وبدوي الجبل - بقلم: جلال خيربك مضر خيربك  واحة الشعر القديم والحديث ( فصيح نثر عمودي تفعيلي )يإشراف الشاعر أ. 0 10-15-2011 05:02 PM
طرائف - مضر جلال خيربك مضر خيربك اخبار ادبية وثقافية 0 10-15-2011 04:58 PM


الساعة الآن 06:50 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com