.............
 

آخر 12 مشاركات
اعتقال 21 بنغلاديشياً وترحيلهم الى خارج العراق أخبار العراق... ملامح لصفقة مقبلة في المنطقة؟ منذ 6 ساعات ملامح لصفقة... التدخل الايراني في العراق : أهدافه ومخاطره
هذه رسالة منتظر الزيدي للسستاني ... هل من مجيب ؟؟؟. أسئلة ... الشهر الأكثر حرارة منذ 140 عاما.. وذوبان تاريخي للجليد * لنكمل نصر القادسية الثانية بالانتصار على الغزو الايراني
فشل عبد المهدي يعني فشل مرجعية النجف بيع مهر إنكليزي بسعر 800 ألف يورو [ المهر الذي بيع بـ 800... اصدار مذكرة لضبط ومصادرة ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1"...
إيران تبحث في الكويت عن مخرج لمأزقها زيارة ظريف للكويت... الاجتياح العراقي للكويت ... لُعبةٌ غربية و لاعبون عرب /٣ :... «الانتقالي» يستكمل سيطرته السياسية على عدن بتحويل عمل...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-10-2019, 10:56 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 7,870
بمعدل : 3.18 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16السياسة السُنّية العراقية في مأزق خطير

السياسة السُنّية العراقية في مأزق خطير




نصف سياسيي السُنة ينقسمون إلى السياسيين الجدد الذين يحلمون بالسيطرة على المناصب والمكاسب بمشاريع اعلامية ونظرية لم يلمس منها المواطن منها أي شيء لم تتاح لهم فرص حقيقية لتطبيقها ومجموعة من السياسيين القدامى المتشبثين بالمكاسب السياسة والدولة العميقة.




الاثنين 2019/06/10










نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة مرحلة جديدة لسياسيين سُنًة تميزت بالضعف والخذلان لجماهيرهم على كل المستويات











بقلم: محمد عايش عبد اللطيف الكبيسي

يبدو أنً غياب المنافسة مع الاطراف الشيعية والكردية أو انحسارها في الوقت الحالي، فتح المجال واسعاً لظهور التنافس التسقيطي داخل المكون السني، كما أن هروب قادة السنة الكبار خارج العراق، خلق فراغاً كبيراً وأدى إلى ظهور زعامات جديدة استطاعت ان تستحوذ على المناصب المخصصة للمكون السني.
أكثر ما يقلق في الوضع السني الحالي قيام قادتهُ بنقل خلافاتهم من السر إلى العلن، وتدشين مرحلة من التسقيط اللاخلاقي تمارسها الأطراف المتنافسة، وما تصريح احمد الجبوري لقناة العهد إلا مثالاً واضحاً لهذا النوع او الفن الجديد من التحارب داخل المكون السُنًي، وما ردة فعل الاطراف الاخرى على تخرصات ابو مازن إلا فناً أو أسلوباً جديداً يقتنصه الغرماء واستدعتهُ الحاجة لترميم وتجميل وترقيع الواقع المعيب لسياسي السُنًة.
من ينظر الى الوراء ويقارن بين فترة ما قبل احتلال داعش للمحافظات السنية وفترة ما بعد تحرير تلك المحافظات من داعش، سيكتشف بسهولة الفرق الكبير بين الفترتين الزمنيتين، ويلاحظ إنً السُنًة كانوا أقوياء في الفترة الاولى ومتحدون نوعاً ما في جبهات متعددة أهمها جبهة التوافق 2006 وإئتلاف العراقية 2010 ومن ثم كتلة متحدون 2014، السياسة السُنًية ضمن تلك التحالفات كانت اقوى واكثر قدرة على الوقوف امام الشركاء في العملية السياسية.
كانت رئاسة مجلس النواب تشكل مصدر قوة للسُنًة، واستطاع من تبوأ ذلك المنصب منذ عام 2006 لغاية 2014 ان يفرض نفسه كشريك في العملية السياسية ولو بحدودها الدنيا، وهم على التوالي محمود المشهداني الذي أقصيَ بسبب معارضتهُ للضغوطات التي كانت تُمارس على السُنًة، يضاف إلى ذلك أسامة النجيفي الذي يعتبر أفضل من قاد السُنًة بهذا المنصب، وخروجه من هذا المنصب يُعدْ خسارة كبيرة لسياسي السُنًة في البرلمان.
بالإضافة إلى ذلك إنً السُنًة كانوا يديرون وزارت مهمة، منها وزارة المالية، وكان بإمكانهم الاحتفاظ بوزارة الخارجية لولا تنازلهم للأكراد عنها، وكانَ بالإمكان ايضاً الاحتفاظ بمنصب رئاسة الجمهورية قبل أن يتخلوا عنه للأكراد، لحل ازمة كادت تعصف بين الزعامات الكردية، لكنهم في النهاية اقتنعوا إنً منصب رئاسة مجلس النواب اكثر نفعاً من منصب رئاسة الجمهورية الذي لا يعطيه الدستور العراقي الجديد أكثر من التوقيع الشكلي على المراسيم والقرارات المتخذة من البرلمان والحكومة الاتحادية، فترة يمكن وصفها وتسميتها بفترة (المشاركة والقدرة على التنافس والمطالبة بالحقوق).
أما بعد 2014، بدأت مرحلة جديدة للسُنًة تميزت بالضعف والخذلان لجماهيرهم على كل المستويات، حيث تقلصت مناصب السُنًة وسُحبت منهم وزارة المالية واستبدلَ النجيفي بسليم الجبوري الذي كان دوره بائساً جداً من خلال ربطهِ مصير السُنًة بالإملاءات والاسطفافات الجديدة التي مارستها كل من القوى الشيعية المتنفذة داخل العراق وإيران خارجهُ. وبدأت أولى مشاكسات وتصادمات السُنًة العلنية فيما بينهم، عندما أتهم وزير الدفاع خالد العبيدي داخل قبة البرلمان رئيس البرلمان سليم الجبوري بسرقة أرزاق المقاتلين في الجيش العراقي.
لم تنته القصة، بل تطورت كثيراً واستشعرَ العراقيون جميعاً مدى ضعف سياسيو السُنًة، الذين أصبحوا خارج حسابات جميع القوى السياسية، وفقدوا سيطرتهم على معاقلهم المهمة في محافظاتهم، أهمها نينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك وربما الانبار، وباتت هذه المحافظات يتقاسمها جمعٌ من القوى السياسية الكردية والشيعية والسُنًية المتنافسة. بل ان الاستهانة والاستخفاف بمكون السُنًة، بدتا ظاهرتان على محيا السياسيين والاعلاميين وعامة الناس.
تعمقت الخلافات بينهم وأصبح اللعب على المكشوف في الكثير من الميادين ،يتكلمون باسم السُنًة ويتقاتلون فيما بينهم على المناصب والمكاسب، مناصبهم التي يتقلدونها عبارة عن مناصب شكلية، ما يمتلكه السُنًة في الدولة العراقية عبارة عن مناصب عليا وهمية، كمنصب رئيس البرلمان، ووزراء لا يمتلكون إلا القليل من وزاراتهم، الوزير لا يملك من الوزارة اكثر من الجلوس في مجلس الوزراء وتمثيل الوزارة هنا وهناك وتقاسم ما تبقى له من فتات وزارته التي هي اصلاً يستحوذ عليها الغير.
افضل ما يمكن أن نصف به سياسيي السُنًة في الوقت الحالي، انهم ينقسمون الى قسمين، الاول هم من السياسيين الجدد الذين يحلمون بالسيطرة على المناصب والمكاسب بمشاريع اعلامية ونظرية لم يلمس منها المواطن منها اي شيء على أرض الواقع، وللعدالة في الطرح ،لم تتاح لهم فرص حقيقية لتطبيقها على ارض الواقع، وربما الفترة القادمة ستكون كاشفة عن نواياهم وحقيقة مشاريعهم. والقسم الثاني عبارة عن مجموعة من السياسيين القدامى المتشبثين باخر نفس من انفاس المكاسب السياسة والدولة العميقة، لكن هذا لا ينفي ان هناك قسم ثالث يحاول التغيير والتصحيح لكنه ذو تأثير محدود وخارج خارطة المناصب والمكاسب.
ما نراه اليوم نتيجة غير منطقية للخطط والمشاريع التي تبناها قادة السنة خلال الفترة الماضية، والتي اشتملت مشاركة سياسية في أصعب الظروف ومواقف مؤيدة نوعاً ما لما جرى بعد عام 2003، يضاف لها احتجاجات واعتصامات كان من المفروض لها ان تصحح وتقود إلى اصلاحات وبناء دولة المؤسسات، لكن تلك التجارب للأسف شُوهت وانحرفتْ باتجاه أصعب وأخطر فترة في تاريخ العراق الحديث، وهي احتلال داعش للمحافظات السنية. وهو ما يمكن ان نعتبره بداية الانحدار والسقوط نحو المجهول الذي تعيشه القوى السُنًية.
نشر في صفحة العالم الجديد












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم قطعي بالسجن على 'أبوإسلام' ممزق الإنجيل في مصر حناني ميـــا قضايا عربية وإسلامية 0 03-23-2015 04:07 AM
هامشية الرياض ومركزية طهران في السياسة العراقية د. مثنى عبدالله حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 11-18-2014 11:23 PM
استثمار الرموز الدينية في السياسة العراقية : د . مثنى عبد الله حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 10-15-2013 04:24 AM
مصر وسورية والعراق في مأزق رهيب : د. محمد صالح المسفر حناني ميـــا قضايا عربية وإسلامية 1 06-21-2013 08:32 PM
القران ممزق في شارع بالقدس / الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 2 09-16-2010 01:12 AM


الساعة الآن 04:04 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com