.............
 

آخر 12 مشاركات
فلسطين.. أول مصنع لإنتاج المناديل الورقية من سعف النخيل-... جينات العائلة العراقية تنتفض في تشرين : هيفاء زنكنة فائض الغضب بمواجهة فائض الحقد في العراق : د . مثنى عبد الله
حرائق هائلة تجتاح غابات لبنان- (صور) نشبت حرائق، فجر... مسرحية الصراع الأمريكي الإيراني شبكة البصرة مازن التميمي >> >> وسائل جاهزة لمواجهة الانتفاضة العراقية >> >> >> ...
خبير قانوني: قرار حل مجالس المحافظات لا قيمة له قانونا تونس... أكثر من مليون و٣٠٠ الف شخص تقدموا لمنحة طوارئ العاطلين عن... حكاية البيت الذي تصدر منه أهم القرارات في العالم
عراقي ترك طفلة تعطش حتى الموت .. يُسلّم للمحاكمة بألمانيا بـركان الغـَـضب : ميسون نعيم الرومي تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟ علي الكاش


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي > مواضيع متنوعه
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مواضيع متنوعه مواضيع مهمة ومتميزة من مختلف المجالات يتم جلبها من عدة مواقع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-27-2019, 03:05 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,050
بمعدل : 3.18 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : مواضيع متنوعه
Icon16الخطر الذي يتهدد أمريكا : د. منار الشوربجي

الخطر الذي يتهدد أمريكا


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
د. منار الشوربجي
الخطر الذي يتهدد أمريكا
وقائع جريمتي القتل الجماعي اللتين راح ضحيتهما العشرات، أعادت للصدارة الجدل حول التهديد الذي يمثله اليمين المتطرف في الولايات المتحدة، أو ما صار يعرف أخيراً بـ «اليمين البديل».
فخلال أقل من أربع وعشرين ساعة، كانت مدينة ألباسو بولاية تكساس ثم مدينة ديتون بولاية أوهايو تشهدان قيام شاب أبيض، في الواقعتين، بفتح النار عشوائياً ليسقط العشرات من القتلى والجرحى.

وفي الواقعة الأولى، على الأقل، أكدت التحقيقات أن مرتكب الجريمة يعتنق أفكار تفوق البيض وكراهية غيرهم، وبالذات من المهاجرين. فمدينة ألباسو مدينة تقع على الحدود مع المكسيك وأغلبية سكانها من الأمريكيين من أصول لاتينية ويرتادها يومياً الآلاف من المكسيكيين.
واليمين المتطرف يشكل تهديداً حقيقياً، بشهادة الأجهزة الأمريكية المعنية. ففي أواخر عهد بوش الابن، وفي عام 2007 تحديداً، طلب البيت الأبيض من وزارة الأمن الداخلي دراسة الموضوع. لكن الوزارة لم تنته من الدراسة إلا في عهد أوباما. وقتها قامت (الوزارة) بتوزيع نتائج تقريرها على أجهزة الأمن على المستويات المختلفة، الفيدرالية وفي الولايات.
وحذر التقرير من خطر اليمين المتطرف وتزايد أعداد المنتمين لجماعاته، فذكر بعضها بالاسم وشرح جوانب من أفكارها بدءاً بمعادة الهجرة والمهاجرين ومروراً بالعنصرية وأفكار التفوق الأبيض ووصولاً لاستخدام أغلب تلك الجماعات للعنف وحرصها على اقتناء السلاح بكميات مذهلة لتحقيق أهدافها. لكن لأن التقرير صدر في عهد أوباما، الديمقراطي.
فقد تعرض لانتقادات شرسة من جانب الجمهوريين الذي اتهموا الإدارة بأنها تهاجم «التيار المحافظ»، رغم أن التقرير لم يذكر أصلاً سوى اليمين المتطرف. والحقيقة أن التقرير كان قد وصل لنتائج مماثلة لحد كبير لتقرير آخر كانت قد أصدرته هيئة التحقيقات الفيدرالية في عهد بوش الابن أيضاً.
لكن الاستقطاب السياسي الذي أدى لتسييس تقرير وزارة الأمن الداخلي كان معناه ألا يتخذ الكونغرس قرارات بموجبه، خصوصاً فيما يتعلق بتوفير الموارد اللازمة لأجهزة الأمن الأمريكية لمواجهة الخطر. وقد ازداد الاستقطاب بوصول ترامب للحكم فتم تخفيض الموارد، المحدودة أصلاً، التي كانت مخصصة لمواجهة ذلك التهديد وتحويل الجزء الأكبر منها لمواجهة الإرهاب «القادم من وراء الحدود الأمريكية».
واليمين الأمريكي المتطرف عبارة عن شبكة واسعة للغاية من الجماعات والتنظيمات التي تتباين في نشأتها وهدفها، من الميليشيات المسلحة، لجماعات «القومية البيضاء» لجماعات أخرى تأخذ طابعاً دينياً. غير أن هناك قواسم مشتركة تجمع بينها، لعل أهمها الإيمان بوجود مؤامرة سواء كانت ضد الأمريكيين عموماً أو ضد البيض تحديداً.
وحركة الميليشيات المسلحة مثلاً من أقدم الحركات في التاريخ الأمريكي لكن لعل التحول الأهم الذي طرأ عليها كان في التسعينيات، وتمثل في اتباع استراتيجية جديدة أطلقوا عليها اسم «المقاومة من دون قيادة»، أي تشجيع معتنقي أفكارها بالعمل بمفردهم ودون حاجة لقيادة توجههم. «والمقاومة» مقصود بها في أدبياتهم، إما مقاومة السلطة الفيدرالية عبر مراكمة السلاح بل والأغذية تحسباً للمعركة.
وإما مقاومة غير البيض، من الأمريكيين أو المهاجرين، الذين صاروا «يهددون» عندهم «العرق الأبيض» الذي يحتاج «لطليعة» منه للدفاع عن حقوقه ومقدراته. أما جماعات القومية البيضاء، فهي تنويعة أخرى اسماً لجماعات التفوق الأبيض وتعني الشيء نفسه.
وقوى اليمين المتطرف عموماً ظلت حتى سنوات قريبة تعادي الجمهوريين بشدة وتعتبرهم قد «باعوا» العرق الأبيض مثلهم مثل الليبراليين. لذلك فقد أطلق أحد قياداتهم على منظماتهم تعبير «اليمين البديل»، بالمقارنة باليمين التقليدي، الذي هو التيار المحافظ والجمهوريين. وهو التعبير الذي اكتسب شهرة كبيرة حين استخدمه ستيف بانون، المستشار السابق لترامب، حين كان قائماً على موقع بريتبارت اليميني المعروف.
ولأن هذا التيار وقف بقوة وراء ترامب وأسهم في انتخابه في عام 2016، فإن السؤال الأهم عقب جريمتي ألباسو وديتون هو ما إذا كانت إدارته والجمهوريون بالكونغرس على استعداد لاتخاذ قرارات جريئة في مواجهة ذلك التيار.












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصر: الشرطية نشوى «نجمة» محاربة التحرش الجنسي تشعل مواقع التواصل الاجتماعي منار عبد الفت حناني ميـــا قضايا عربية وإسلامية 1 07-23-2015 04:14 AM
حزب الله يضع لبنان في دائرة الخطر حناني ميـــا القضية اللبنانية 0 01-29-2015 01:39 AM
عراقنا الذي تركته أمريكا ورائها : جاسم الشمري - العراق حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 06-20-2013 02:37 AM
دق ناقوس الخطر / الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 2 09-09-2011 04:44 AM
دق ناقوس الخطر / الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 2 07-20-2011 08:53 AM


الساعة الآن 05:44 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com