.............
 

آخر 12 مشاركات
فلسطين.. أول مصنع لإنتاج المناديل الورقية من سعف النخيل-... جينات العائلة العراقية تنتفض في تشرين : هيفاء زنكنة فائض الغضب بمواجهة فائض الحقد في العراق : د . مثنى عبد الله
حرائق هائلة تجتاح غابات لبنان- (صور) نشبت حرائق، فجر... مسرحية الصراع الأمريكي الإيراني شبكة البصرة مازن التميمي >> >> وسائل جاهزة لمواجهة الانتفاضة العراقية >> >> >> ...
خبير قانوني: قرار حل مجالس المحافظات لا قيمة له قانونا تونس... أكثر من مليون و٣٠٠ الف شخص تقدموا لمنحة طوارئ العاطلين عن... حكاية البيت الذي تصدر منه أهم القرارات في العالم
عراقي ترك طفلة تعطش حتى الموت .. يُسلّم للمحاكمة بألمانيا بـركان الغـَـضب : ميسون نعيم الرومي تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟ علي الكاش


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الملتقيات الخاصة > ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-21-2011, 08:13 PM   المشاركة رقم: 101
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

فعالية «سورية بخير» 250 شخصية سياسية وإعلامية من 19 دولة

دمشق
الصفحة الأولى
الأحد 21-8-2011
عبد اللطيف يونس
تقوم مجموعة من الشباب السوري المستقل في الداخل والمغترب والتي تشكل إحدى فعاليات المجتمع المدني وتعمل من أجل سورية آمنة وديمقراطية ومستقلة بتنظيم فعالية بعنوان «سورية بخير» وذلك خلال الفترة ما بين 21-24 الشهر الجاري.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تهدف الفعالية لتقديم الشكر والتقدير لكل من تعامل مع ما تتعرض له سورية من استهداف يمس وحدة ترابها وشعبها بآراء أو مواقف موضوعية وواقعية واطلاع المدعوين من عدد من دول العالم على حقيقة الأحداث في سورية من خلال زيارات ميدانية ولقاءات مع الفعاليات الدينية والشعبية والسياسية وتضم قائمة المدعوين شخصيات برلمانية وإعلامية وسياسية وأكاديمية وفنية من 19 دولة عربية وأجنبية وهي روسيا والولايات المتحدة الأميركية واسبانيا وهنغاريا وبيلاروسيا وتركيا وإيران ولبنان والأردن وفنزويلا والجزائر وتونس ومصر والعراق والهند وألمانيا والنمسا وفرنسا والدانمارك.‏
وأوضح تامر ياغي الناطق باسم المجموعة أن عدد الوفد القادم هو نحو 250 شخصية من بينها 150 شخصية أجنبية و100 عربية ومن أبرز الضيوف سفير أميركي سابق بدمشق والمدير العام لقناة روسيا اليوم وقناة فرنسا الثالثة التلفزيونية والتلفزيون البيلاروسي.‏
وأكد أن مجموعة الشباب السوري هي من فعاليات المجتمع المدني وأنها تقوم بهذه الفعالية على نفقتها الخاصة ولم تتلق أي دعم من الحكومة ولا تتدخل بآراء الضيوف وإن ما تتمناه من خلال جولاتهم هو نقل حقيقة الواقع في سورية بعيداً عما تتداوله المحطات المغرضة والكذب الإعلامي.‏












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2011, 08:21 PM   المشاركة رقم: 102
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

وفدان روسيان يطلعان على حقيقة ما يجري في سورية .. شخصيات اجتماعية وإعلامية وسياسية : نقف إلى جانب الشعب السوري.. والإعلام الغـربي وبعـض «العـربي» شـــوّه الحقيقــــة ... علمــــــاء وباحثـــــون :الـولايات المتحدة و الغـرب ضالعون في أعمال التخريـب

سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الأحد 21-8-2011
أكد وفد روسي يضم شخصيات اجتماعية واعلامية وسياسية وثقافية من مختلف اطياف الشعب الروسي ان وسائل الاعلام الغربية لعبت دورا سيئا في تشويه الحقائق حول ما يجري في سورية معبرين عن ثقتهم بقدرة الشعب السوري وقيادته على تخطي الازمة التي تتعرض لها سورية بفضل الوعي الذي يتمتع به هذا الشعب ولحمته الوطنية ودعمه لبرنامج الاصلاح الذي تشهده سورية بكافة المجالات،
في حين قال اعضاء وفد روسي يضم 23 شخصية من العلماء والباحثين الاجتماعيين والثقافيين والسياسيين والاكاديميين في مستهل زيارة تضامنية لسورية أمس ان ما تتعرض له سورية مؤامرة كبيرة تقوم بها القوى الامبريالية والصهيونية العالمية.‏
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وعبر اعضاء الوفد عن اعتزازهم بالصداقة مع سورية وقالوا: نفتخر بصداقتنا مع سورية ومايحدث في هذا البلد يهمنا جدا ولسنا بعيدين عنه وما يحدث في البيت السوري كأنه يحدث في بيتنا.‏
ومستعدون لتقديم الكثير لدعم الشعب السوري في هذه اللحظة التاريخية.‏
وقال أندريه فيلبوف نائب رئيس اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الروسي: أتينا لنرى ما يجري في سورية ونقيم الاوضاع معربا عن اعتقاده أن الحل يكمن بأيدي السوريين بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد والشعب وهم معا قادرون على الوقوف في وجه هذه المؤامرة.‏
واضاف ان الوفد الروسي سينقل من خلال وسائل الاعلام الروسية هذه الحقائق إلى أوسع شريحة من المجتمع الروسي.‏
بدوره قال فيتشلاف ماتوزوف رئيس الجمعية الروسية للصداقة والتعاون مع البلدان العربية ان موقف روسيا يختلف تماما عن الموقف الامريكي ليس فقط تجاه سورية وانما تجاه العالم العربي كله لان روسيا تنظر للتطورات على الساحة العربية من المنظار الجيوبوليتيكي وليس من الزاوية الاقليمية المحلية.‏
واضاف: لدينا معلومات دقيقة وسليمة مصادرها غربية وليست روسية او عربية تثبت حقيقة واحدة ومهمة ان الغرب والولايات المتحدة الامريكية والمحافظين الجدد فيها والمتمثل باللوبي اليهودي الامريكي هو الذي عمل خطة التخريب التي تحدث في الدول العربية دون استثناء خطوة بخطوة وهذا مخطط له لسنوات وأؤكد انه ليست سورية فقط معرضة للهجوم وانما العرب اجمع بهدف اضعاف العالم الاسلامي والعربي ووضعه في شلل سياسي وصولا إلى الهيمنة الغربية على المنطقة كخطوة اولى.‏
وقال ماتوزوف ان روسيا تنظر لهذه التطورات كبداية انتشار الهيمنة الامريكية إلى العالم الاسلامي والمنطقة وشل العالم سياسيا.‏
واضاف شرف كبير لنا بهذه الايام الصعبة ان نزور سورية لانها في جبهة الدفاع الاولي ضد المخططات الخطيرة على العالم العربي والاسلامي: وهي قادرة على حل المشاكل الداخلية بلا اية تدخلات وهي قوية سياسيا ومعنويا مؤكدا ان مشاريع الهيمنة اصطدمت في سورية مع جدار لا تستطيع تدميره.‏
وقال محمد صلاح الدينوف رئيس المجلس الاسلامي الروسي ان سورية هي أهم دولة في العالمين العربي والاسلامي مؤكدا دعم روسيا لسورية حكومة وشعبا ومعارضتها أي تدخل أجنبي في شؤونها الداخلية.‏
ورأى أن الجهات الخارجية التي تتدخل في شؤون سورية تسعى إلى بث الفوضى وعدم الاستقرار لان سورية كانت دائما داعمة للمقاومة الوطنية في لبنان وفلسطين وتشكل عائقا أمام مشاريع الصهيونية التي زرعت الفتن داخل المجتمعات العربية وانتهكت المقدسات.‏
وقالت ايلينا بيكيفا مراسلة صحيفة البرافدا الروسية ان الاعلاميين الغربيين لا ينقلون الحقيقة كما هي ويقومون بحرب اعلامية خطيرة جدا ومأجورة ضد الدول العربية ومنطقة الشرق الاوسط ويشنون حملة مغرضة يقف وراءها كثيرون.‏
وأكدت أن الاعلام الغربي يشوه الحقائق بالتعاون مع بعض القنوات الفضائية العربية.. وقالت.. نحن نتابع منذ شهور كيف تجري الاحداث في سورية ونرى كيفية تغطية القنوات العربية لها وخاصة الجزيرة التي أصبحت الساعد الاول لهؤلاء الصحفيين الغربيين والصوت الغربي ضد المنطقة مؤكدة أن هؤلاء الصحفيين أصبحوا مقاتلين يعملون لجهات خارجية معينة.‏
وأوضحت بيفيكا أنها جاءت إلى سورية ممثلة لصحيفتها البرافدا التي تعني بالعربية الحقيقة لنقل الحقائق عما يجري.‏
وقال بوريس دولبوف كبير الباحثين والاستاذ في معهد الاستشراق وأكاديمية العلوم السياسية في موسكو.. أردنا أن نزور سورية لنرى الاوضاع الحالية على حقيقتها بأم أعيننا.‏
وأضاف سبق لي أن زرت سورية أكثر من مرة وأعرف شعبها الصديق وأعلم حجم المنجزات الاقتصادية والاجتماعية التي تحققت في سورية خلال الفترة الماضية.‏
وأعرب دولبوف عن اعتقاده أن محاولات التدخلات الخارجية في الشؤون السورية تهدف إلى فرض ارادة تغيير السياسة السورية وفي مقدمتها سياستها الخارجية.. وقال نحن نعرف سورية التي تساند المقاومة الوطنية الفلسطينية وهذه السياسة لا تريدها اسرائيل والدول الغربية.. القيادة السورية هي قيادة وطنية لذلك يريدون تغييرها مؤكدا أن حل الازمة في سورية هو بأيدي السوريين دون تدخلات خارجية بكافة أشكالها.‏
من جهته قال اليغ غريبكوف نائب رئيس تحرير القسم العربي في اذاعة صوت روسيا: اتينا إلى سورية لنقيم حقيقة الوضع فيها وظيفتي كاعلامي مهني ان انقل للعالم كل ما أراه وأسمعه وهذا ما سأفعله انا اشعر واريد ان أرى من كل قلبي ان الشعب السوري فعلا بدأ يخرج من هذه الازمة الصعبة التي اصبحت في مراحلها الأخيرة.. ومن وجهة نظري يوجد الكثير من العوامل التي تثبت ذلك.‏
واكد أوليغ فومين الرئيس المشارك للجنة الروسية للتضامن مع سورية وليبيا والرئيس المشترك لجمعية التعاون الاقتصادي والاجتماعي لمؤسسة موسكو حلب ان الزيارة تعبير عن التضامن مع الشعب السوري ورفض أي تدخل أجنبي مهما كان نوعه في الشؤون الداخلية السورية.‏
واوضح ان لجنة التضامن تمثل كل الفئات الاجتماعية في روسيا من اساتذة ومثقفين وشباب ودبلوماسيين واعضاء البرلمان والغرفة العليا ومجلس الاعلى للاتحاد الروسي.‏
واكد فومين ان العلاقات بين البلدين تعود إلى مئات السنين حتى ان المطران الاول في كييف منذ الف سنة كان ميخائيل سيرين وهو سوري وقال: سورية مثال للحمة الوطنية ونريد ان تبقى كذلك ونفهم ان الاعداء الخارجيين يريدون ان يخربوا هذه الصورة الجميلة لسورية من أجل أغراضهم الشخصية مضيفا نحن كلجنة لن ندخر أي جهد في سبيل الدفاع عن سورية وأعداء سورية هم أعداء لكل شرفاء الشعب الروسي والعالم.‏
من جهته اشار شاميل سلطانوف رئيس مركز دراسات روسيا والعالم الاسلامي ورئيس كتلة برلمانية سابقا إلى دور سورية المحوري في المنطقة والعالم وقال ان ما يحدث في سورية سيؤثر على العالم في أي اتجاه كان والنتائج التي ستترتب على مايجري هنا ستنعكس على الوضع الدولي والعالمي والسياسة العالمية.‏
واضاف سلطانوف ان سورية تتعرض لمؤامرة خارجية لانها تقع في المركز الاول المدافع والمقاوم في المنطقة ضد المتآمرين على هذه المنطقة.‏
الكسندر بروخانوف رئيس تحرير جريدة زافتر الروسية ورئيس اتحاد الكتاب الصحفيين الروس سابقا قال ان سورية تتعرض لمؤامرة اعلامية كونية وانا رئيس تحرير احدى اهم الجرائد الروسية التي لديها شعبية كبيرة جدا وأريد ان أتحدث لقرائي من خلال صحيفتي عن حقيقة ان سورية تتعرض لمؤامرة كبيرة من خلال تمويل الاعمال التخريبية وشراء السلاح لتغيير سياستها كما يخطط له الغرب وضمن مصالحه.‏
واشار إلى ان الاصلاحات الكبيرة التي قام بها الرئيس الأسد من شأنها ان تؤثر تأثيرا ايجابيا على حياة الشعب السوري ومستقبل سورية لذلك لابد من الوقوف إلى جانب هذه الاصلاحات حتى يتم تحقيقها وان تعيش سورية بسلام وأمان مضيفا ان روسيا بدفاعها عن سورية فانها بنفس الوقت تدافع عن العلاقات التاريخية الحميمية بين البلدين والتى تطورت عبر التاريخ.‏
كما أكد وفد روسي يضم شخصيات اجتماعية واعلامية وسياسية وثقافية من مختلف اطياف الشعب الروسي ان وسائل الاعلام الغربية لعبت دورا سيئا في تشويه الحقائق حول ما يجري في سورية معبرين عن ثقتهم بقدرة الشعب السوري وقيادته على تخطي الازمة التي تتعرض لها سورية بفضل الوعي الذي يتمتع به هذا الشعب ولحمته الوطنية ودعمه لبرنامج الاصلاح الذي تشهده سورية بكافة المجالات.‏
ولفت أعضاء الوفد خلال زيارة لمحافظة اللاذقية أمس الى ان الزيارة ساهمت بتعزيز قناعاتهم حول سورية ومصداقيتها وانهم لمسوا الامن والامان على الارض بعكس ما تم ترويجه من قبل بعض وسائل الاعلام الغربية مشيرين الى رغبة الشعب الروسي بتعزيز العلاقات وتطويرها في المستقبل مع سورية بما يخدم مصلحة الشعبين والبلدين.‏
وقال نيمات غسانوف رئيس الجالية الداغستانية في سان بطرسبورغ وشمال روسيا ان الزيارة تهدف الى الاطلاع على حقيقة الاوضاع في المحافظة بعيدا عن الصورة التي ترسمها وسائل الاعلام الغربية التي تشوه الحقائق حول ما يجري مؤكدا وقوف الشعب الروسي الذي يتابع باهتمام ما يجري في سورية الى جانب سورية في مواجهة هذه الهجمة التي تريد النيل من استقرارها وامنها.‏
واشار غسانوف الى ان الوفد سينقل عند عودته الى روسيا الحقيقة التي شاهدها بشكل واقعي والتي تنفي ما تم ترويجه اعلاميا حول ما يشبه حالة الحرب في سورية الامر الذي تنفيه الوقائع واجواء الهدوء والأمان في ربوع البلاد.‏
من جانبه قال اسلام طاليبوفيتش رئيس مكتب القوميات في بطرسبورغ ان الزيارة ساهمت بتعزيز قناعات الوفد حول سورية ومصداقيتها بعد ان لمس الجميع ان الحقيقة على الارض تعاكس تماما ما روجت له وسائل الاعلام.‏
واشار انطوان ارالكيان ممثل الجالية الارمنية الى الروابط القوية التي تجمع الشعبين في سورية وروسيا كاشفا النقاب عن وجود برنامج لإجراء لقاءات بين الجالية السورية في روسيا مع فعاليات روسية تعمل في مركز عموم روسيا للدعم السياسي الذي سيقوم بدوره باعداد برامج عمل وخطة من اجل تحديد اوجه التعاون وسبل تعزيزها.‏
من جهتها اشارت ايرينا لافرينوفيتش ممثلة حزب روسيا الموحدة الى الاصلاحات الواسعة في سورية والتي تجلت في قوانين الاحزاب والانتخابات معربة عن املها في ان تصل هذه الاصلاحات الى غايتها النهائية بتحقيق مصلحة الشعب السوري.‏
واكد عبد القادر محمد الشيخ محافظ اللاذقية خلال لقائه الوفد الروسي متانة العلاقات الروسية السورية على الصعيدين الشعبي والرسمي والتي تتجسد بالدعم الروسي للقضايا العربية العادلة في المحافل الدولية وتأييدها لاستعادة الاراضي العربية المحتلة ورفضها للهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين بهدف زعزعة امنها واستقرارها عبر ضرب وحدتها الوطنية.‏
واشار المحافظ الى اهمية زيارة الوفد لنقل الصورة الحقيقية لما يجري في سورية ودحض الاكاذيب والتضليل الاعلامي الذي يحاول تشويه صورتها امام شعوب العالم ولاسيما الشعب الروسي الصديق مؤكدا اهمية تطوير وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الشعبين الصديقين.‏
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وكان الوفد زار ضريح القائد الخالد حافظ الأسد في القرداحة ووضعوا اكليلا من الزهر وصلوا لروحه الطاهرة.‏
وفد روسي يزور مقبرة شهداء بسنادا في اللاذقية‏
كما زار وفد روسي يضم شخصيات سياسية واجتماعية ومسرحية واعلامية مساء أمس مقبرة الشهداء في بلدة بسنادا باللاذقية التي تحوي جثامين الشهداء الذين قضوا برصاص المجموعات الارهابية المسلحة في جسر الشغور ووضعوا أكاليل من الزهور على أضرحتهم.‏
واستمع الوفد الى شرح مفصل عن الطريقة التي استهدفت فيها هذه المجموعات الشهداء في أماكن عملهم وتمثيلها بجثامينهم دون رادع أخلاقي أو وازع ديني.‏
وأعرب أعضاء الوفد عن تأثرهم البالغ وصدمتهم الكبيرة للطريقة التي قضى فيها الشهداء مؤكدين أن هؤلاء الشهداء أبطال حموا بلادهم وساهموا في تحقيق الاستقرار والأمان في ربوع البلاد.‏
وقال البروفيسور فاليري استروفسكي أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بترسبورغ ان تضحيات هؤلاء الشهداء من أجل بلدهم واستقراره لا تقدر بثمن وهم تحولوا الى أبطال لأنهم ضحوا بحياتهم من أجل وطنهم وستبقى الروح القتالية التي تمتعوا بها خالدة تعطي الاجيال القادمة القوة والعزيمة واصفا الاعمال الوحشية التي تعرضوا لها من تقطيع للجثامين والتنكيل بها بأنها اعمال بربرية لا تمت للانسانية بصلة.‏
وسجل أعضاء الوفد كلمات في سجل الزيارات أكدوا فيها أن تضحيات الشهداء ستبقى خالدة في ذاكرة الشعوب معربين عن تضامنهم مع الشعب السوري وأملهم في أن تثمر التضحيات التي قدمها هؤلاء الشهداء خيرا ونماء واستقرارا لسورية وشعبها.‏












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 08-22-2011, 09:28 AM   المشاركة رقم: 103
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

الإصلاح هو في اعتماد لُغة العَولَمَة بدل لُغَة الدولة القُطريّة (الأمم المتحدة) في التفكير، لماذا؟
لأنّه مما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة، بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها، إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا، لأنَّه من وجهة نظري الأهداف النبيلة لا يمكن الوصول لها إلاّ بوسائل نبيلة، وإلاّ ستفقد نبالتها، وأنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة، وقبل البداية في هذا الموضوع أنقل مقالة لـ صبحي حديدي من جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي
ضاعت الطاسة على الشعب السوري!
بقلم/ صبحي حديدي

2011-08-21
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثمة، لدى مجموعات واسعة من المعارضين السوريين في الخارج، شراهة لعقد المؤتمرات واللقاءات والاجتماعات التشاورية، لا تبدو مفرطة فحسب؛ بل هي أفرزت وتفرز ظواهر مَرَضية، حالها في ذلك حال أية تخمة منافية لطبائع الأمور. من بروكسيل ـ 1، إلى أنطاليا، إلى بروكسيل ـ 2، إلى اسطنبول ـ 1، إلى اسطنبول ـ 2، إلى برلين، إلى اسطنبول ـ 3... جرى إعلان لجان وهيئات ومجالس قيادية، بأسماء فضفاضة رنّانة، مثل 'المؤتمر السوري التغيير'، أو 'هيئة المعارضة السورية'، أو 'لجنة الحوار الوطني'، أو 'الائتلاف الوطني لدعم الثورة السورية'، أو 'مجلس الإنقاذ الوطني'، أو 'هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي في المهجر'، أو 'المجلس الوطني للتغيير'... وهذا الأخير هو الوليد الأحدث عهداً، والذي قد يرى النور خلال أيام.
النوايا، في نفوس غالبية المشاركين، طيبة ومخلصة ونزيهة، عينها على الوطن، وقلبها على الشعب، وفي رأس أهدافها مساندة الإنتفاضة بشتى الوسائل، ثمّ الحرص على الوحدة الوطنية، وقبلها حرص مماثل على توحيد صفوف المعارضة، وسوى هذا وذاك من أهداف تحظى بإجماع عريض، كما يتضح من المداولات والأدبيات في أقلّ تقدير. هنالك، أيضاً، ذلك الحرص الشديد على إظهار هذه المؤتمرات واللقاءات وكأنها تمثّل 'جميع أطياف المجتمع السوري'، حسب العبارة التقليدية؛ فلا يتردد مؤتمر في تفصيل انتماءات المشاركين الإثنية والدينية والطائفية والعشائرية، أو يتفاخر مؤتمر آخر بإعلان هويات سياسية أو فكرية، علمانية وإسلامية وليبرالية ويسارية!
ذلك كله يبدو للوهلة الأولى جميلاً، ضرورياً، مفيداً، وصيغة أخرى في العمل الوطني ينبغي أن تكمل الإنتفاضة في الداخل، أو تتولى تمثيلها في الخارج؛ لولا أنّ المشكلة تكمن هنا تحديداً: هل تكفي النوايا الطيبة، أياً كانت مقادير الطهر في مقاصدها، لكي يزعم هذا المؤتمر أو ذاك أية صيغة تمثيلية حقّة، وفعلية قائمة على أسس ديمقراطية في الحدود الدنيا، تسمح للمشاركين بالذهاب بعيداً، وأبعد ممّا ينبغي، إلى درجة تشكيل 'مجلس إنقاذ' أو 'مجلس وطني'؟ الإجابة التي يفرضها السلوك الديمقراطي الأبسط، هي: كلا، بالطبع، فالنوايا الطيبة لا تنيب بصفتها المجرّدة هذه؛ وليس لحاملها، أياً كانت خصاله ومصداقيته، أن يأنس في نفسه حقّ تمثيل الناس لمجرّد أنه مخلص نزيه حريص على الإنتفاضة والشعب والوطن.
ثمّ إذا كان المواطن المتظاهر في ساحات وشوارع سورية يخرج من داره وهو مشروع شهيد، في الواقع الفعلي وليس في المجاز، يحمل دمه على كفّه، أو تُختزل روحه في حنجرته، من أجل نظام في التمثيل الديمقراطي لا يصادر صوته ولا يزوّر إرادته؛ أفلا يتوجب على المعارضين السوريين في الخارج أن يقدّموا القدوة الحسنة في هذا المضمار، سيّما وأنّ شروط التمثيل الإنتخابي السليم متاحة تماماً أمامهم، إذْ يعيش معظمهم في ظلّ ديمقراطيات غربية تكفل حرّية الاجتماع؟ هل يجوز تنظيم مؤتمر طويل عريض، يتنطّح لقضايا كبرى شائكة، لكنه لا يستند إلى قواعد تمثيلية واضحة، بل يعتمد مبدأ 'أهلا وسهلا بلّي جاي'، أو خيار 'مؤتمر بمَنْ حضر'، أو المشاركة وفق تلك البدعة العجيبة التي اسمها 'عضو مراقب'، أو 'عضو ضيف'؟ ولا ينسى المرء بؤس تلك الرياضة القائمة على تلميع المؤتمرات عن طريق إبراز 'أعضاء نجوم'، من قادة أحزاب مهجرية، أو أكاديميين طنّاني الألقاب، أو نزلاء مزمنين على الفضائيات.
مَنْ فوّض مَنْ؟ متى، وأين، وكيف؟ ليست هذه علامات استفهام وسؤال وتساؤل، بل هي نقاط نظام وانضباط ومساءلة. ومع استثناءات قليلة، لم يحدث أنّ تنسيقيات الداخل، أو أحزاب المعارضة التي تحترم شعبها ونفسها، أرسلت مندوبيها إلى أيّ من المؤتمرات، ضمن أية صيغة مقبولة من التمثيل الديمقراطي على أسس قاعدية. كان العكس هو الذي يحدث، بصفة عامة، رغم حرص الجميع على عدم الذهاب بالتحفظ إلى مستويات العلن (وهذا، في يقيني، خلل سياسي وأخلاقي لا يليق بشهداء يتساقطون بالعشرات، كلّ يوم). ولدينا مثال حديث العهد، صدر بالأمس فقط، هو تحفظ 'الهيئة العامة للثورة السورية' على تكاثر المؤتمرات، والحثّ على 'تأجيل أي مشروع تمثيلي للشعب السوري'.
وأرى واجباً عليّ، لكي لا يبدو موقفي منفصلاً عن السلوك الشخصي العملي، الإشارة إلى إنّ هذه الاعتبارات جعلتني أعتذر في الماضي، وسأعتذر في المستقبل، عن حضور أيّ مؤتمر ولقاء وملتقى يُعقد في الخارج دون أسس تمثيلية ديمقراطية صريحة وملموسة. ومن الإنصاف التفكير بأنه إذا بات صعباً على السوري ـ المسيّس، المثقف، والمتابع ـ أن يفرز هذا المؤتمر من ذاك، ويميّز ماهية 'مجلس الإنقاذ' بالمقارنة مع 'المجلس الوطني'؛ فهل من الغرابة أن تضيع 'الطاسة' على الشعب السوري، في مختلف شرائحه الاجتماعية والسياسية الأعرض؟
وفي مقام آخر، هو الأهمّ ربما، هل يُلام المتظاهر، الخارج من بيته في طريق مستقيم نحو احتمال الشهادة، إذا اكتفى بعبارة مجاملة من نوع 'يعطيكم العافية يا جماعة'، يرسلها لأخوته السوريين المصابين بشراهة المؤتمرات الخارجية؛ ثمّ أدار ظهره، بأدب جمّ لا ريب، وانخرط في تظاهرة حاشدة تستشرف المستقبل وتهتف للوحدة الوطنية وتنادي بسقوط النظام، حيث الطاسة... ليست ضائعة أبداً؟


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...1\21qpt998.htm
يا صبحي حديدي لماذا حصر تفكيرك وفق محددات ديمقراطيّة علمانيّة حداثيّة؟ مثلك مثل عزمي بشارة في مناقشته أوضاع انتفاضات أدوات العَولَمَة في سوريا واليمن في الحلقة من قناة الجزيرة بعنوان حديث الثورة

بتاريخ 18/8/2011 ويمكن الوصول إلى نصها من خلال متابعته تحت الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/EEFD6C82-B764-4AD6-A0D7-DE84CDA3936D.htm
ما كتبه صبحي حديدي بشكل عام رائع ولكني اختلف معه في موضوع الديمقراطية، لأنّه قد ثبت فشل الديمقراطية والعلمانية والحداثة وهي ركائز الدولة القُطرية الحديثة، الدولة القومية والتي تم بنائها وفق محدّدات فلسفة الثورة الفرنسية وعلى ضوئها تم تكوين الأمم المتحدة، لكي يكون لأعضاء مجلس الأمن الدائمين حق النقض/الفيتو وهو مسألة اساسية ولا يمكن الاستغناء عنها بحجة ضرورة أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحَاكِمَة، وبسبب مفهوم الهيبة تم رفض استلام شكوى محمد البوعزيزي - في سيدي بوزيد- تونس ضد ممثلة النظام (الشرطية التي تجاوزت صلاحياتها وأهانت كرامة وتعدت على حقوق المواطن لأنه لا هيبة له أمام ممثل السلطة) بحجة ضرورة أن يكون لممثلة النظام هيبة، وهو لأنه مواطن صالح لم يجد غير أن يحرق نفسه بعريضة الشكوى لإظهار حجم الظلم والاستعباد والاستبداد لهذا النظام الفاشل ويجب ايجاد بديل له.
نصيحة لوجه الله يا أهل الإعلام والأمن في سوريا وبقية كيانات سايكس وبيكو
كفى نصب وكذب ودجل وضحك على الذقون إن أردتم الإصلاح والخروج من الأزمة التي أنتم من أدخل سوريا لها
يجب على الحكومة السورية إن أرادت الإصلاح والخروج من الأزمة العودة إلى بداية الأحداث في درعا ومعاقبة من تسبب فيها بسبب سوء إدارته من خلال طريقة إلقاء القبض على الأطفال من المدارس لإرعاب أهالي درعا ومن ثم تعذيب الأطفال بقلع الأظافر وغيرها من التصرفات البربريّة، وما تبعه من تصرفات ويجب محاسبة كل من بدأ التجاوز على القوانين والتعدي على حقوق المواطن السوري البسيط
والذي بدونه لا وجود لا لسوريا ولا للحكومة السورية ويجب أن يتم احترامه أولا وأخيرا فلا يجب أن تكون هناك هيبة لأي حكومة إن لم يكن للمواطن العادي البسيط هيبة،
أنا مع المقاومة بكل أنواعها وأولها مقاومة الظلم والاستبداد والاستعباد فأين التناقض في موقف صبحي حديدي أو موقفي؟!!!
الوضع السوري ليس كما ترسمه القنوات التابعة للحكومة السورية أو التي تسير في فلكها والتي تلغي وجود شيء اسمه شعب في سوريا، كما كان حال نظام محمد حسني مبارك أو نظام زين العابدين بن علي
أنا أختلف عن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لأنني أنا لا أتعامل وفق اسلوب الملائكة والشياطين، فلان اليوم ملاك بالنسبة لي فكل ما يصدر منه صحيح طالما هو بالنسبة لي ملاك، وفلان اليوم بالنسبة لي شيطان فكل ما يصدر منه خطأ طالما هو بالنسبة لي شيطان، هذا هو اسلوب رهبان الكاثوليك وصكوك الغفران والتي ثارت عليهم فرنسا، ولكن المصيبة لم تتغير المفاهيم كل ما هنالك غيرت الاسماء وبقيت المفاهيم مثل ما هي وبدل الرهبان أصبح النُّخَب الحَاكِمَة فأن كانت تمثل قطب واحد أطلقوا عليه ديكتاتورية وإن كانت تمثل عدة أقطاب أطلقوا عليه ديمقراطيّة أي وجهان لعملة واحدة هي العلمانيّة، والتي لا تعترف بأي مرجعية لمعنى المعاني بحجة أن لا ابداع إلاّ بهدم الأصول اللغويّة والقاموسيّة والمعجميّة (الحداثة/قصيدة النثر ووو)، مصطفى ساطع الحصري وصحبه بحجة التطوير واللحاق بأوربا في بداية القرن الماضي لتكوين كيانات سايكس وبيكو قاموا بالنقل الحرفي للدساتير والقوانين ومناهج التدريس من فرنسا وبريطانيا وللضحك على الذقون وضعوا بسم الله الرحمن الرحيم وبعض العبارات بحجة أن لها علاقة بالدين الإسلامي، تماما كما قام بها بريمر ومجلس الحكم في العراق بعد احتلاله بعد عام 2003، دون أن يعوا بأن هناك فرق بين النَّقْحَرة وبين التَّعريب ولذلك أنا رأيي أنَّ

الإصلاح هو في اعتماد لُغة التَّعْريب بدل لُغَة النَّقْحَرة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8294












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2011, 01:21 AM   المشاركة رقم: 104
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

حديث الثقة والطمأنينة في حوار مع التلفزيون السوري.. الرئيس الأسد: السيادة والقرار الوطني أهم بكثير من أي قرار دولي.. الشعب السوري بوعيه حمى الوطن وأفشل المخطط وسيخرج أقوى .. الرئيس الأسد: لنضع الخوف جانباً.. لن نخضع.. وقرارنا التمسك بالحقوق والثوابت.. لجنة للبدء بمراجعة الدستور بعد رمضان .. وانتخابات مجلس الشعب في شباط القادم.. الرئيس الأسد: سورية لا يمكن أن تجوع وذلك مستحيل فلديها اكتفاء ذاتي.. هدف الغرب المستمر أن ينزع السيادة عن الدول ونحن نتمسك بسيادتنا دون تردد

الاثنين 22-8-2011
أجرى التلفزيون العربي السوري مساء أمس حواراً مع السيد الرئيس بشار الأسد حول الأحداث التي تشهدها سورية وواقع سورية ووجهتها في ظل المتغيرات الدولية والاقليمية المحيطة بها إضافة لمشروع الإصلاح وتنفيذ المراسيم والقوانين الخاصة به وعلاقة سورية مع الغرب وتعاملها مع حملة الضغوط الدولية.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وقال الرئيس الأسد رداً على سؤال حول الدخول في مرحلة الاطمئنان الأمني: لا نستطيع أن نأخذ الجانب الأمني بمعزل عن كل الجوانب الأخرى والمهم هو الجانب السياسي والجانب الاقتصادي والجانب الاجتماعي مهم.. لكن نسمي كل هذه الجوانب بالجانب السياسي.. المهم أن نعرف أين نحن أن نعرف ما الاسباب السابقة للأحداث الحالية وأن نعرف لاحقاً كيف نتعامل معها.‏
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وأضاف الرئيس الأسد: ان ما يطمئن اليوم ليس الوضع الأمني الذي يبدو بأنه أفضل ولكن ما يطمئن أن المخطط كان مختلفا تماما.. كان المطلوب اسقاط سورية خلال أسابيع قليلة.. ومن حمى الوطن هو وعي الشعب السوري وهذا ما نطمئن اليه.. فإذاً.. تفاقم الأحداث لا يشكل مشكلة الآن.. بالنسبة للوضع الأمني حاليا تحول باتجاه العمل المسلح أكثر وخاصة خلال الاسابيع الاخيرة وتحديدا في الجمعة الماضية من خلال الهجوم على نقاط الجيش والشرطة والأمن وغيرها وإلقاء القنابل وعمليات الاغتيال ونصب الكمائن لحافلات النقل المدنية أو العسكرية.. قد يبدو هذا خطيرا بالنسبة للسؤال هل الوضع أفضل من الناحية الأمنية لكن في الواقع نحن قادرون على التعامل معه.. وبدأنا بتحقيق انجازات أمنية مؤخرا لن نعلن عنها الآن .‏
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وقال الرئيس الأسد رداً على سؤال حول الدخول في مرحلة الاطمئنان الأمني: لا نستطيع أن نأخذ الجانب الأمني بمعزل عن كل الجوانب الأخرى والمهم هو الجانب السياسي والجانب الاقتصادي والجانب الاجتماعي مهم.. لكن نسمي كل هذه الجوانب بالجانب السياسي.. المهم أن نعرف أين نحن أن نعرف ما الاسباب السابقة للأحداث الحالية وأن نعرف لاحقاً كيف نتعامل معها.‏
وأضاف الرئيس الأسد: ان ما يطمئن اليوم ليس الوضع الأمني الذي يبدو بأنه أفضل ولكن ما يطمئن أن المخطط كان مختلفا تماما.. كان المطلوب اسقاط سورية خلال أسابيع قليلة.. ومن حمى الوطن هو وعي الشعب السوري وهذا ما نطمئن اليه.. فإذاً.. تفاقم الأحداث لا يشكل مشكلة الآن.. بالنسبة للوضع الأمني حاليا تحول باتجاه العمل المسلح أكثر وخاصة خلال الاسابيع الاخيرة وتحديدا في الجمعة الماضية من خلال الهجوم على نقاط الجيش والشرطة والأمن وغيرها وإلقاء القنابل وعمليات الاغتيال ونصب الكمائن لحافلات النقل المدنية أو العسكرية.. قد يبدو هذا خطيرا بالنسبة للسؤال هل الوضع أفضل من الناحية الأمنية لكن في الواقع نحن قادرون على التعامل معه.. وبدأنا بتحقيق انجازات أمنية مؤخرا لن نعلن عنها الآن لضرورة نجاح هذه الاجراءات.. ولكن أنا لست قلقا من هذه الأحداث حاليا.. نعم استطيع أن أقول ان الوضع من الناحية الأمنية أفضل.‏
الحل في سورية سياسي‏
وجوابا على سؤال يتعلق بالتعامل الأمني للقيادة السورية مع الأحداث والقول ان التعامل السوري اختار الخيار الأمني بعيدا عن كل الخيارات والحلول الأخرى ومنها السياسي قال الرئيس الأسد: طرح هذا الموضوع عدة مرات وكان جوابي انه لا شيء اسمه الحل الأمني ولا الخيار الأمني.. يوجد فقط حل سياسي حتى الدول التي تذهب لتشن حروبا بجيوشها تذهب من أجل هدف سياسي وليس من أجل هدف عسكري.. لا خيار أمنيا وإنما يوجد حفاظ على الأمن لكي نكون دقيقين.‏
وأضاف الرئيس الأسد: الحل في سورية هو حل سياسي ولكن عندما تكون هناك حالات أمنية لابد من مواجهتها بالمؤسسات المعنية بالحفاظ على الأمن مثل الشرطة والأمن ومكافحة الشغب ومكافحة الإرهاب أضافة الى الاجهزة الأمنية المعنية.. فإذاً لكي نكون واضحين في سورية الحل هو حل سياسي ولو لم نكن قد اخترنا الحل السياسي منذ الأيام الأولى للأحداث لما ذهبنا باتجاه الإصلاح وبعد اقل من أسبوع أعلنا حزمة الإصلاحات فإذاً الاختيار أو الخيار السوري بالنسبة للدولة السورية هو خيار الحل السياسي.. ولكن الحل السياسي لا يمكن أن ينجح من دون الحفاظ على الأمن وهذا واجب من واجبات الدولة.‏
وحول الجديد الذي حمله اجتماع أعضاء اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي والكوادر الحزبية وممثلي النقابات والمنظمات المهنية الذي عقد قبل أيام وأهم القضايا التي تمت مناقشتها قال الرئيس الأسد: البعض يتوقع أحيانا من هذا النوع من الاجتماعات اتخاذ قرارات.. هو ليس مؤتمرا وانما هو اجتماع لكوادر عليا ومتوسطة بالنسبة لحزب البعث العربي الاشتراكي ومن الطبيعي أن تتم هذه اللقاءات من وقت لآخر بشكل دوري وطبعا هذا اللقاء لم يكن لقاء دوريا وانما كان مرتبطا بالأحداث التي تمر بها سورية..‏
عقدنا اجتماعات على مستوى القيادة ولكن لم نعقد مثل هذا الاجتماع منذ بداية الأحداث.. طرحنا فيه وجهات النظر واستمعنا لوجهات النظر.. شرحنا للكوادر ما الذي يحصل.. كيف بدأت الأحداث.. كيف تطورت.. أين نحن الان هذا من جانب.. ومن جانب آخر تناقشنا في موضوع الحزمة الإصلاحية التي طرحت وخاصة بعد قرب انتهاء القوانين التي تحدثت عنها في خطابي على مدرج جامعة دمشق.. ولاحقا في الفترة المقبلة سيكون الانتقال لمناقشة موضوع الدستور وهو شيء جوهري فكان لابد من الاستماع لوجهات النظر الموجودة لدى الكوادر والتي يفترض أنها تعبر عن وجهات نظر القواعد البعثية هذا من جانب.. من جانب اخر حزب البعث هو الحزب الذي صاغ ماضي سورية وحاضرها خلال العقود الخمسة ولقد دار نقاش حول ما هي الآليات التي يمكن أن نطور من خلالها العمل الحزبي لكي يبقى في موقعه خلال العقود القادمة.‏
ورداً على سؤال حول الحوار الوطني والى أين وصل اليوم قال الرئيس الأسد: لاحظت خلال الفترة الماضية أن هناك أحيانا سوء فهم لما هو محتوى أو ما مهام هذا الحوار الوطني... في البداية أنا فكرت من خلال لقاءاتي مع المواطنين السوريين أن نبدأ بحوار على مستوى المحافظات لكن تسارع الأحداث والتشكيك بمصداقية عملية الإصلاح دفعنا لكي نبدأ بحوار مركزي قبل أن نبدأ بحوار على مستوى المحافظات.. استغللنا هذا الحوار قبل اصدار حزمة الإصلاحات أو حزمة القوانين التي تسبق الدستور من أجل جس نبض الشارع بشكل عام.. طبعا يقال انهم لا يمثلون الشارع وطبعا لا أحد يمثل إلا إذا كان منتخبا وهذا شيء بديهي ولكن هم نماذج من مختلف الشرائح في المجتمع السوري أردنا أن نستمع لما هو النبض.. لدينا معرفة بهذا النبض ولكن كنا بحاجة للتدقيق أكثر لكي نصل الى حزمة القوانين ونحن مطمئنون والآن صدر جزء من هذه القوانين والباقي على الطريق ضمن الجدول الزمني المحدد.. نحن في مرحلة انتقالية وسنتابع القوانين وستكون هناك انتخابات وستكون هناك مراجعة للدستور.. هي مرحلة انتقالية وحتى بعد صدور كل هذه الحزمة سنبقى في مرحلة انتقالية.. والمرحلة الانتقالية هي مرحلة حرجة وحساسة وأهم شيء في هذه المرحلة أن نستمر في الحوار.. فالآن قررنا بعد أن صدرت هذه الحزمة أن نبدأ بالعمل من أجل حوار في المحافظات يتطرق لكل شيء.. للقضايا السياسية وللقضايا الاجتماعية والخدمية.. طبعا هذا من مهام الأحزاب.. ولكن الأحزاب بحاجة لوقت لكي تؤسس وتصبح موجودة في الشارع ولكي تنضج بحاجة لفترة من الزمن.. هذا الحوار خلال هذه المرحلة الانتقالية ضروري جدا فإذاً نحن نحضر لكي يكون هناك حوار على مستوى المحافظات.‏
وبشأن الدستور وما اذا كنا أمام دستور جديد للبلاد والخطوات الاجرائية لذلك، قال الرئيس الأسد: هذه أحد أهم النقاط التي نوقشت خلال اجتماع اللجنة المركزية والفروع في المحافظات.. وهناك من طرح تعديل المادة الثامنة.. وهذه المادة هي جوهر النظام السياسي الموجود في الدستور.. وهناك عدة مواد متعلقة بهذه المادة.. فتبديل المادة الثامنة فقط هو كلام غير منطقي وتبديل المواد الأخرى من دون المادة الثامنة أيضا كلام غير منطقي.. وهذه المواد التي أتحدث عنها والمرتبطة بالمادة الثامنة بمجملها تجسد جوهر النظام السياسي في سورية.. وبالتالي التعامل مع أي بند يتطلب التعامل مع كل البنود الأخرى.. فمن البديهي أن تكون هناك مراجعة لكل الدستور سواء كان الهدف المادة الثامنة أو بقية البنود السياسية.. لابد من مراجعة الدستور.. على الاقل هذه الحزمة من البنود المرتبطة ببعضها.‏
وجواباً على سؤال حول الاجراءات التطبيقية والجدول الزمني والتقريبي لتنفيذ قانوني الانتخابات والأحزاب على الأرض بشكل نهائي قال الرئيس الأسد: ليس تقريبيا بدقة.. في هذا الاسبوع يعني خلال الايام القليلة القادمة حتى يوم الخميس يجب أن نصدر بالنسبة لقانون الأحزاب.. اللجنة المعنية بقبول الطلبات اي لجنة الأحزاب المؤلفة من وزير الداخلية وقاض وثلاث شخصيات مستقلة.. ونحن تقريبا أنهينا البحث عن الاسماء وسيصدر القرار خلال الايام القليلة القادمة.. وبالنسبة لقانون الانتخابات أيضا سيكون جاهزا لكن قانون الانتخابات كان مرتبطا من جانب بقانون الأحزاب ومرتبطا من جانب آخر بقانون الادارة المحلية الذي سيكون أيضا جاهزا خلال الايام القليلة القادمة لكي يصدر مع تعليماته التنفيذية.. ولاحقا يمكن أن نحدد موعد الانتخابات.‏
وحول ما تحمله القوانين من جديد للمواطن وللشارع السوري بشكل عام قال الرئيس الأسد: من الناحية التقنية هناك الاشياء الجديدة الموجودة في القانون والتي تزيد من مصداقية وشفافية الانتخابات وهذا معروف من صلب القانون.. ولكن تطبيق القانون يعتمد على الناخب.. من تنتخب وهل سنبقى في الطريق السابقة وهل نتحدث عن أحزاب ونظام سياسي جديد وأشياء كثيرة جديدة وطموحات كبيرة بالآليات السابقة... عندها لن يكون هناك شيء جديد وأنا بالنسبة لي وباعتقادي أن أهم شيء هو كيف ندفع شريحة الشباب في مؤسساتنا سواء المؤسسات في الدولة أو خارجها.. الشباب حسبما لاحظت في لقاءاتي المختلفة وأنا حاورت كثيرا من الشباب خلال الاشهر الماضية هناك شعور كبير لدى الشباب تحديدا بالتهميش وهذا شيء خطر ويخلق احباطا.. اذا كان الشاب محبطا فأين طاقة الدولة... الشاب هو الطاقة وعندما يحبط الشاب فهذا يعني أن الطاقة في البلد وفي الوطن تخمد وهذا شيء خطر.. فأعتقد أنه لابد من أن نفكر بطريقة مختلفة كمجتمع ككل بأن هذا الشاب له دور.. هو لن يحل محل بقية الاعمار والمجتمع يتكون من كل الشرائح ومن كل الفئات ومن كل الاعمار ولكن الا يكون له دور أو أن ينظراليه بأنه هامشي وأنه قليل الخبرة أو قليل المعرفة فهذا الشيء خطر جدا وأعتقد أن هذه أهم نقطة نستطيع أن نطور من خلالها المستقبل في سورية بشكل عام.‏
قانون الإدارة المحلية خلال أيام ..‏
والإعلام قبل نهاية رمضان‏
وحول الاسراع بتطبيق قانون الاعلام وبحدوث حراك سياسي وإصلاح حقيقي وآلية تنفيذ المراسيم والقوانين والجدول الزمني واجراء انتخابات مجلس الشعب وتعديل الدستور قال الرئيس الأسد: صدر حتى الان ثلاثة قوانين.. إلغاء حالة الطوارئ وقانون الأحزاب وقانون الانتخابات.. وكما قلت خلال الايام المقبلة سيصدر قرار يسمي لجنة قانون الأحزاب وبعدها مباشرة كل من يرد أن يؤسس حزبا يستطع أن يتقدم لهذه اللجنة ويصبح المرسوم نافذا.. أي بدءاً من الاسبوع المقبل من المفترض أن نكون جاهزين عمليا لاعلان أحزاب جديدة ولقبول طلبات من الأحزاب ضمن جدول زمني يحدده القانون فنعتبر هذا الموضوع منتهيا.‏
وأضاف الرئيس الأسد: ان قانون الادارة المحلية انتهى منذ أيام قليلة في الحكومة وسوف يصدر خلال الايام القليلة القادمة.. وربط قانون الادارة المحلية مع قانون الانتخابات هو ربط طبيعي.. قانون الادارة المحلية يعطي حدا أدنى مدة 45 يوما كمهلة لاعلان الانتخابات.. عندما يصدر مرسوم بتحديد موعد الانتخابات فسيكون أمامنا 45 يوما أي شهر ونصف الشهر.. وبما أن هذا القانون أتى بتعديلات على البنية الادارية للادارة المحلية فإن وزارة الادارة المحلية طلبت أن يكون هناك أيضا زمن مماثل كمهلة لكي يتسنى لها الوقت لاعداد هذه البنية الجديدة.. فإذاً نستطيع أن نقول ان انتخابات الادارة المحلية يمكن أن تكون بعد ثلاثة أشهر من صدور هذا القانون.. أي عمليا في شهر كانون الاول.‏
وقال الرئيس الأسد: ما تبقى هو قانون الاعلام المفترض أن يصدر قبل نهاية رمضان وتصدر تعليماته التنفيذية ونبدأ مباشرة بتطبيقه.. وبعد حزمة القوانين أي بعد شهر رمضان لابد من الانتقال الى تشكيل لجنة من أجل البدء بدراسة ومراجعة الدستور..‏
هذه اللجنة تحتاج كحد أدنى الى ثلاثة أشهر ولا أعتقد أنها تحتاج الى أكثر من ستة أشهر.. طبعا هذا الموعد الدقيق أو الجدول الزمني الدقيق يجب أن يوضع بالتنسيق مع اللجنة التي ستقوم بالدراسة والتي ستقول اننا بحاجة لاربعة أو خمسة أو ستة أشهر ويبقى هناك انتخابات مجلس الشعب.. كانت هناك عدة آراء تتراوح بين أربعة أشهر الى ثمانية أشهر بعد صدور التعليمات التنفيذية لقانون الانتخابات والهدف هو أن تتاح الفرصة للأحزاب لكي تتشكل وتكون قادرة على دخول المنافسة.. ونعتقد أن الزمن المنطقي ستة أشهر كحل وسط فإذاً نستطيع أن نقول ان الزمن المتوقع لانتخابات مجلس الشعب هو في شهر شباط المقبل.. وبهذه الحزمة من القوانين والاجراءات نكون قد انهينا مرحلة الإصلاح من الناحية التشريعية والانتخابية وننتقل بعدها للتطبيق وعندها يكون هناك كلام آخر.‏
تجنيس الأكراد حق وحالة إنسانية‏
ورداً على سؤال حول ما إذا كان مرسوم تجنيس الإخوة الأكراد جاء نتيجة القلق من احتمال تحريك هذا العامل في الازمة قال الرئيس الأسد: الحقيقة أن أول مرة طرح هذا الموضوع كان في شهر آب عام 2002 عندما قمت بزيارة الحسكة والتقيت بالفعاليات في المحافظة ومنها الاخوة الاكراد وتحدثوا في هذا الموضوع وكان جوابي في تلك الزيارة ان هذا الموضوع حق وحالة انسانية يجب أن نتعامل معها وسنبدأ بحل الموضوع.‏
وأضاف الرئيس الأسد: بدأنا مباشرة باتخاذ الاجراءات ودراسة الاحتمالات وكانت هناك عدة سيناريوهات أي ما الشكل القانوني والدستوري لاصدار مثل هذا القرار... وسرنا في ذلك وطبعا لم تكن الحركة سريعة ولكن كدنا ننتهي في بداية عام 2004 الى أن بدأت الأحداث في الحسكة والقامشلي تحديدا في شهر آذار عام 2004 حيث حاولت بعض القوى أو الشخصيات أو الجهات أن تستغل موضوع منح الجنسية لمكاسب سياسية ستؤدي بالنتيجة لتنافر بين الاكراد والعرب.. وعندها توقفنا وأجلنا الموضوع وبدأنا عملية حوار مع القوى المختلفة ولاحظنا بأن هناك محاولة مستمرة لاستغلال هذا الموضوع.‏
وأضاف الرئيس الأسد: الحقيقة انه عندما قررنا اصدار هذا المرسوم في بداية الأحداث كان جاهزا لذلك صدر بسرعة أي ان الدراسات كانت منتهية والقرارات جاهزة على الورق ولم يكن باقيا سوى توقيع المرسوم ونحن كمبدأ لا يمكن أن نفكر بهذه الطريقة لان هذا فيه أولا اتهام للاكراد بأنهم غير وطنيين واذا كنا نفكر بهذه الطريقة فهذا يعني أن التعامل بين الدولة والشعب هو بطريقة الرشوة وهذا خطر.. لا يوجد دولة تحترم شعبها وتحوله الى مرتزقة.. وهذا الكلام مرفوض والشعب السوري هو شعب عريق وحضاري والاخوة الاكراد هم جزء أساسي من النسيج العربي السوري.. كما قلت منذ سنوات سورية من دون أي مكون من مكوناتها لا يمكن أن تكون سورية التي نعرفها ولا يمكن أن تكون مستقرة ان لم يشعر كل مواطن بأنه أساس وليس ضيفا وليس طائرا مهاجرا لا يمكن ان يكون وطنيا وهذا شيء محسوم لنا في سورية.. والقضية كانت تقنية والبعض حاول تحويلها الى قضية سياسية.. ولو عدنا الى تاريخنا فكما كافحنا الفرنسي وغيره من المستعمرين كان للاكراد ايضا عدد من القيادات التي واجهت الفرنسي أي من قيادات الثورة وليس مجرد ثوار عدا التاريخ السابق والتاريخ اللاحق واليوم.. وبالتالي هذا التشكيك نعتبره مرفوضا ونعتبر الحالة الوطنية العامة بالنسبة للاكراد والعرب وغيرهم هي بديهية.‏
توسيع دائرة الحوار مع‏
الشرائح المستفيدة من القوانين‏
وجوابا على سؤال حول ما يقوله البعض ان القوانين والمراسيم التي صدرت في الآونة الاخيرة ليست إلا حبرا على ورق، قال الرئيس الأسد: الحقيقة لا نستطيع أن نعمم أن نفترض ان كل المراسيم كانت انجازا او أن كل المراسيم كانت حبرا على ورق.. هناك كل الحالات ولكن اذا أردنا أن نأخذ الجانب الذي يسمى حبرا على ورق.. بغض النظر عن الكلام المغرض.. أنا أتحدث الآن عن القوانين التي فعلا لم تحقق نتائج على الارض فعلينا أن نحلل الاسباب.. أولا: القانون يرتبط بالصياغة.. بجوهر القانون.. بالصياغة اللغوية.. فأحيانا تضع كلمة مكان كلمة أخرى فيصبح القانون أضعف من خلال هذا البند.. ربما تصدر تعليمات تنفيذية لقانون جيد ولا تحقق النتائج المطلوبة.. فيتحول القانون الى قانون ضعيف أو ربما غير مؤثر على الاطلاق.. هناك نقطة مهمة لا ينتبه اليها الناس وهي ضرورة الترابط بين القوانين.. نحن نريد أن نصل الى نتيجة معينة.. هذه النتيجة تحتاج الى سلسلة من القوانين وليس قانونا واحدا.. مع كل أسف نعتقد أن هذا القانون سيحقق هذه النتيجة فلا نصل الى هذه النتيجة.. لان هناك تتمة من القوانين التي يجب أن تساعد هذا القانون.. وأحيانا نرى هذه الحزمة ولكن نبدأ بشكل مقلوب فنبدأ بالاولوية الخامسة قبل الاولوية الأولى.. طبعا نحن نجرب ونتعثر فنحن نجرب بأنفسنا فلا يوجد لدينا خبراء.. نحاول أن نتعلم.. أعتقد ان الحل الاساسي هو في توسيع دائرة الحوار مع الشرائح المستفيدة.‏
وأضاف الرئيس الأسد: المسؤول الذي يصدر او يقترح القانون او المرسوم يجب أن يناقشه مع المستويات الادنى في المؤسسة التي ستقوم بتطبيق القانون.. وهذا لم يكن يحصل سابقا والان بدأنا بتطبيقه.. والدائرة الثانية هي محاورة الجهات المستفيدة أو المتضررة من هذا القانون.. فلا يمكن أن تصدر قانونا من دون أن تناقش كل الشرائح حول نتائج أو تداعيات هذا القانون.. أيضا بدأنا به.. وكلما وسعنا دائرة الحوار بالنسبة لاصدار القوانين خففنا من الاخطاء.. ولكن سنستمر باصدار القوانين ولدينا مرونة لكي نبدل بالقانون والتعليمات التنفيذية.. فهي ليست كتبا منزلة.. والقوانين تبدل ربما في نفس اليوم ولا عيب في ذلك.‏
من تورط بجرم ضد‏
مواطن سوري سوف يحاسب‏
ورداً على سؤال حول محاسبة من أخطأ في المرحلة السابقة أيا كان.. قال الرئيس الأسد: كمبدأ نعم والحقيقة انه ربما يفهم أحيانا من سؤال أو ما يدور بين الناس بأنه لم تتم المحاسبة بل تمت محاسبة عدد من الاشخاص.. عدد محدود.. هذا العدد المحدود ارتبط بامكانية ايجاد أدلة دامغة على تورط هؤلاء.. فبالمبدأ كل من تورط بجرم ضد مواطن سوري سواء كان عسكريا أو مدنيا فسوف يحاسب.. هذا الكلام حاسم.. كل من يثبت عليه بالدليل القاطع بأنه متورط فسوف يحاسب لن نبرئ مخطئا ولن نحاسب بريئا.. هناك لجنة قضائية مستقلة لديها كل الصلاحيات وأنا اتصلت بهذه اللجنة عدة مرات من خلال الاقنية الرسمية لكي نسال أين وصلت التحقيقات... ربما لكي نوضح التفاصيل أكثر أن يكون هناك ظهور اعلامي للجنة تشرح المعوقات.. هل هناك بطء أو اهمال أو ضغوطات... لا يوجد لكن الافضل أن تتحدث اللجنة بشفافية مع المواطنين لكي يعرفوا أين وصلت الامور.. لكن أنا أستطيع أن أتحدث عن المبادئ فأنا لست من يقوم بالتحقيق بالمبادئ.. لديهم غطاء كامل.. وهناك شفافية كاملة.. وهناك مبدأ محاسبة سيطبق على الجميع ولا يموت بالتقادم.. لان حق الدم ليس فقط حقا للعائلة وانما هو حق للدولة.. وحتى لو تنازلت العائلة عن الدم فسيبقى الحق العام فهذا حقنا لانه حق الانضباط العام.. فمن دون المحاسبة لا يمكن أن يكون هناك انضباط في المؤسسات.‏
الغرب لا يريد إصلاحا ً‏
والبعض منهم ينزعج‏
وحول التجاوب السلبي للغرب مع موضوع الإصلاحات قال الرئيس الأسد: لو عدنا لمراحل سابقة مع الحكومات الغربية أي شيء تفعله ماذا هو الرد عادة... الرد التقليدي لا يكفي.. أيام جورج بوش وكوندوليزا رايس.. طبعا هم يغيرون اللغة.. فبشكل بديهي يقولون لك لا يكفي لانه بالاساس الإصلاح ليس هدفا بالنسبة لهؤلاء.. الحقيقة هم لا يريدون إصلاحا.. والبعض منهم ينزعج.. هو يريدك ألا تصلح لكي تتخلف بلدك وتبقى في مكانك لا تتطور.‏
وأضاف الرئيس الأسد: الإصلاح بالنسبة لكل هذه الدول الغربية الاستعمارية ولا أقول كل الغرب.. كل الدول الاستعمارية من الدول الغربية.. هو فقط أن تقدم لهم كل ما يريدون وأن تقول لهم أنا متنازل عن كل الحقوق.. هذا هو الإصلاح بالنسبة لهم.. تنازل عن المقاومة.. تنازل عن حقوقك.. دافع عن أعدائك.. كل الاشياء البديهية التي نعرفها عن الدول الاستعمارية في الغرب.. وهذا شيء أقول بكل بساطة لن يحلموا به في هذه الظروف.. ولا في ظروف أخرى.‏
وحول رده على دعوة أوباما على لسان وزيرة خارجيته وبريطانيا وفرنسا والمانيا للتنحي، قال الرئيس الأسد: في عدة لقاءات مع مواطنين سوريين في الايام القليلة الماضية سئلت السؤال بطريقة أخرى.. كانوا يسألونني لماذا لم تردوا ولم يسألوني ما الرد... عادة أحيانا تردون وأحيانا لا تردون.. فقلت نحن نرد.. نتعامل مع كل حالة بطريقتها.. وأحيانا ان كانت دول شقيقة أو صديقة نرد لكي نوضح الموقف.. وخاصة اذا علمنا بأن هذه الدول ربما أخذت موقفا لا يتناسب مع قناعاتها لاسباب دولية معينة.. أما مع الدول غير الصديقة فأحيانا نرد لكي نقول لهم بأنكم اذا كنتم ستذهبون بعيدا في سياساتكم فنحن جاهزون للذهاب أبعد.. وفي حالات أخرى نريد أن نقول لهم بأن كلامكم ليس له أي قيمة من خلال الامتناع عن الرد.. في هذه الحالة اخترنا هذه الطريقة لكي نقول لهم كلامكم ليس له قيمة.. ولكن بما أننا نتحدث الآن مع التلفزيون السوري وهو مؤسسة غالية على كل مواطن سوري وانطلاقا من الشفافية نستطيع أن نقول لو أردنا أن نناقش هذا الكلام نقول بكل بساطة هذا الكلام لا يقال لرئيس لا يعنيه المنصب.. لا يقال لرئيس لم تأت به الولايات المتحدة ولم يأت به الغرب.. أتى به الشعب السوري.. لا يقال لشعب يرفض المندوب السامي أن يكون موجودا أيا كان هذا المندوب السامي.. لا يقال لشعب يقف مع المقاومة كمبدأ من مبادئه وليس كمبدأ من مبادئ دولته وهذا الفرق.. الشعب هو يقف مع المقاومة يقف مع هذه المبادئ لا يتنازل عن الحقوق.. يقال لرئيس صنع في أمريكا ويقال لشعب خانع وذليل ويقبل بتلقي الاوامر من الخارج.‏
وأضاف الرئيس الأسد: أما عن موضوع المصداقية فيما يقال وربما لهذا السبب لم نهتم ولم نرد فنقول.. ما المبدأ الذي اتكلوا عليه في كلامهم.. حقوق الانسان يعني لو أردنا أن نناقش فقط هذا المبدأ المزيف الذي يستند اليه الغرب كلما أراد أن يصل لهدف في منطقتنا.. فأقول هذه الدول التي تحدثت في هذا الموضوع لو عدنا الى تاريخها الراهن وليس الماضي لم نتحدث عن الاحتلالات والاستعمار في السابق.. اليوم من أفغانستان الى العراق مرورا بليبيا اليوم من المسؤول عن المجازر التي تحصل.. الملايين من الشهداء والضحايا.. ملايين أخرى وربما أكثر من الملايين ربما عشرات الملايين من المعوقين والجرحى والأرامل ومن اليتامى.. فاذا أخذنا فقط هذا الجانب ونسينا وقوفهم الى جانب اسرائيل في كل جرائمها تجاه الفلسطينيين والعرب فمن يجب أن يتنحى.. الجواب واضح.‏
علاقتنا مع الغرب نزاع على السيادة‏
وعن وصفه علاقة سورية مع الغرب وتحديدا الدول الكبرى قال الرئيس الأسد: نستطيع أن نصفها بأنها علاقة نزاع على السيادة هدفهم المستمر أن ينزعوا السيادة عن الدول بما فيها سورية.. المشكلة ليست فقط مع سورية.. ونحن نتمسك بسيادتنا من دون تردد وهذه العلاقة ليست الان.. ليست خلال الازمة.. حتى في الاوقات التي كان يعتقد الكثيرون بأنها أوقات شهر عسل كما يطلق عليها بيننا وبين الغرب لم تكن كذلك في كل مرحلة في كل مناسبة كانوا يحاولون التدخل في الشأن الداخلي بطرق لطيفة.. طرق تدريجية لكي نعتاد.. ونحن كنا بالمقابل نجعلهم يعتادون على أن سورية بلد لا تمس سيادته ولا يمس قراره المستقل فأنا فقط أردت أن أوضح أن هذه العلاقة مستمرة ليس فيها شيء جديد خلال الازمة سوى المظهر.. يضعون لك الافخاخ بلغة التهديد أو يضعونها بلغة جميلة.. هذا هو الفرق.‏
وحول موضوع الضغوط الغربية على سورية والتدخل بشؤونها الداخلية مع الحديث عن استصدار قرار ادانة من مجلس الامن واحتمال ضرب سورية عسكريا من حلف الناتو.. قال الرئيس الأسد: بالنسبة للموضوع العسكري أولا أذكر في عام 2003 بعد سقوط بغداد بأسابيع قليلة ولم يكن هناك مقاومة ولا ورطة أمريكية ولم يكن الفشل في أفغانستان قد ظهر.. كان هناك خضوع دولي مخيف للولايات المتحدة وأتى أحد المسؤولين الامريكيين والتقيت به وتحدث بنفس المنطق العسكري بشكل مباشر أكثر لان الخطة كانت بعد العراق أن يأتوا إلى سورية ويقولون المطلوب منكم واحد اثنان ثلاثة أربعة.. فكان الجواب هو رفض كل هذه البنود.. بعدها بدأت تأتينا التهديدات بشكل مستمر لدرجة أن هناك خرائط عسكرية أرسلت لنا تحدد الاهداف التي ستقصف في سورية.. هذا الشيء يتكرر من وقت لآخر.. طبعا هذه المعلومات أتحدث بها للمرة الاولى.. ونفس الشيء بالنسبة للتهديد بالعمل العسكري وللتهديد بمجلس الامن.. أي عمل ضد سورية ستكون تداعياته أكبر بكثير مما يمكن أن يحتملوه لعدة أسباب.. السبب الاول هو الموقع الجغرافي السياسي لسورية.. والسبب الثاني هو الامكانيات السورية التي يعرفون جزءا منها ولا يعرفون الاجزاء الاخرى التي لن يكون بمقدورهم تحمل نتائجها.. ولذلك نحن علينا أن نفرق بين التهويل والحقائق أي بين الحرب النفسية والحقائق دون أن نهمل هذا التهويل بمعنى لا نلغي أي احتمال ولكن لا يدفعنا للخوف أو القلق.. فاذا تعاملنا بهذه الطريقة مع التهديد العسكري.. مجلس الامن نتعامل معه بطريقة أسهل.‏
وأضاف الرئيس الأسد:في عام 2005 عندما حاولوا القيام بنفس الشيء بعد اغتيال الحريري وجعلوا مجلس الامن الاداة التي ستسحب السيادة من سورية تحت عنوان التحقيقات كنا واضحين وقلت في خطابي في الجامعة ان السيادة الوطنية أو القرار الوطني أهم بكثير من أي قرار دولي هذا موضوع مبدئي.. الموضوع منته.. بمجلس الامن او بغير مجلس أمن لا يعنينا الموضوع.. لكن بالنسبة لكلمة.. أن نخشى.. هذا الموضوع يتكرر الان ايضا بين الناس أقول يجب أن يكون الموضوع مبدئيا.. اذا كنا نخاف من مجلس الامن ومن حرب ومن غيرها فعلينا الا نواجه بالاساس والا نتمسك بالحقوق ولكن اذا قررنا أن نتمسك بالحقوق والثوابت فعلينا أن نضع الخوف جانبا.. اذا قررنا أن نخاف فليؤخذ قرار وطني من قبل الشعب ولا اعتقد بأن الشعب سيذهب بهذا الاتجاه وهو لم يفعلها سابقا في ظروف صعبة أخرى فموضوع الحقوق والمبادئ سيبقى ثابتاً وبالتالي علينا أن نضع الخوف جانبا ونستمر بالتحرك إلى الامام ولا ننسى أن هذه الدول التي تهدد هي نفسها في ورطات.. ورطات عسكرية واقتصادية وسياسية وحتى اجتماعية أي ان وضعها ضعيف وهي أضعف بكثير منذ ست سنوات فان لم نكن قد خضعنا لها قبل ست سنوات عندما كانت في ذروة القوة..نخضع اليوم.. لن نخضع.‏
الوضع الاقتصادي‏
تحسن خلال الشهرين الماضيين‏
وحول وضع سورية الاقتصادي الان وفي المستقبل القريب في ظل الضغوط الاقتصادية التي تمارسها الدول الغريبة على سورية والخوف من تأثيرها على لقمة عيش المواطن السوري قال الرئيس الأسد: لا شك أن الازمة أثرت اقتصاديا ولكنها أثرت لاسباب معنوية..الوضع الاقتصادي بدأ خلال الشهرين الاخيرين يستعيد عافيته من خلال تحرك دورة الاقتصاد داخليا وهذا شيء ايجابي.. بما فيه السياحة طبعا والتي لها تأثير مهم على الاقتصاد في سورية ولكن عندما نتحدث عن حصارات.. أولا الحصار موجود لم يتغير ومازالوا ينتقلون من خطوة إلى أخرى في ظروف مختلفة حتى في ظروف العلاقة الجيدة ظاهريا بيننا وبينهم..لكن بكل الاحوال بالرغم من العلاقات القوية اقتصاديا واعتمادنا بشكل كبير على العلاقة مع أوروبا تحديدا وليس مع الولايات المتحدة.. لكن في العالم الذي نعيش فيه اليوم البدائل موجودة ونحن في العام 2005 عندما بدؤوا بعملية الحصار أخذنا قرارا في مؤتمر حزب البعث بالتوجه شرقا وبدأنا بخطوات عملية في هذا الاتجاه.. كان يمكن أن تكون خطواتنا أسرع ولكننا الان مستمرون بالتوجه شرقا.. فاذا كانت الساحة الدولية هي السؤال فالساحة الدولية لم تعد مغلقة.. ومعظم البدائل موجودة من أعلى التقنيات إلى أبسط المواد التي نحتاجها هذا من جانب.‏
وأضاف الرئيس الأسد:من جانب آخر ان سورية لا يمكن أن تجوع فنحن لدينا اكتفاء ذاتي فأن تجوع سورية هذا كلام مستحيل.. النقطة الثالثة الموقع الجغرافي لسورية أساسي في اقتصاد المنطقة فأي حصار على سورية سيضر عددا كبيرا من الدول وسينعكس على دول أخرى لذلك علينا ألا نخشى من هذا الموضوع والمهم أن تكون معنوياتنا عالية في الموضوع الاقتصادي والا تهزنا الازمة وأن نحاول قدر المستطاع أن نعيش الحياة الطبيعة من بيع وشراء وتبادل تجاري في الداخل ومع دول الجوار ومع الدول الصديقة.‏
وحول العلاقة السورية التركية والموقف التركي المتذبذب كثيرا وان كان يميل إلى اللهجة التصعيدية فيما يتعلق بعلاقتها مع سورية والذي دفع البعض للقول ان تركيا أصبحت أداة أو لعبة بيد واشنطن تحركها كيف تشاء في الشرق الاوسط وفي أي ساعة تشاء قال الرئيس الأسد: لو بدأنا بالاطار العام فنحن دائما نلتقي مع مسؤولين من دول مختلفة ولا نشعر بالحرج من أن نتحدث معهم في الشؤون الداخلية.. نأخذ نصائح وأحيانا نتقبل بعض الدروس.. يعني نجامل.. ولكن اذا كانت هناك خبرة نحاورهم في خبراتهم وخاصة الدول التي تشبهنا من حيث المجتمع وبشكل أخص الدول الاقرب.. هذا شيء طبيعي ولكن عندما يصل الموضوع إلى القرار فنحن لا نسمح لاي دولة في العالم لا قريبة ولا بعيدة بأن تتدخل في القرار السوري هذا بشكل عام.. بالنسبة لتركيا يجب أن ننظر من عدة زوايا.. ما فعلناه مع تركيا ثنائي الجانب خلال العقد الماضي.. هو أننا أردنا أن نلغي من ذاكرة الشعبين الجوانب السلبية التي سادت لقرن من الزمن في القرن العشرين بشكل أساسي ونجحنا في هذا الشيء ولا بد من فصل هذه العلاقة عن علاقة الدولة.‏
وتابع الرئيس الأسد: بالنسبة لتصريحات المسؤولين.. بما أننا لا نعلم النوايا الحقيقية لان الله أعلم بنوايا الانسان نستطيع أن نضع هذه التصريحات في عدة احتمالات.. ربما تكون نوعا من الحرص كما نسمع من وقت لاخر واذا كانت نوعا من الحرص فنحن نقدر ونشكر حرص الاخرين على سورية.. وربما تكون قلقا من أي خلل يحصل في سورية يؤثر على تركيا وهذا قلق طبيعي.. والاحتمال الثالث هو أن يكون محاولة أخذ دور المرشد أو المعلم أو لاعب الدور على حساب القضية السورية وهذا الموضوع مرفوض رفضا باتا من أي مسؤول في أي مكان في العالم بما فيها تركيا.. لكن بما أننا لا نعرف ما هي النوايا لا نستطيع أن نحدد ما هي خلفية هذه اللهجة.. ولكن بما أننا قسمناها فهم يعرفون بأن في كل نية من النوايا لدينا أسلوب تعامل معين.‏
السقف هو القانون‏
وبالنسبة للإعلام الوطني وخاصة بعد قانون الإعلام الجديد وعن رفع السقف فيما يتعلق بطرح القضايا الشائكة وممارسته دور الرقيب قال الرئيس الأسد: أنا لا أعتقد بأنه يجب ان نضع سقفا فالسقف هو القانون الذي يحكم أي مؤسسة.. السقف هو أن يكون الإعلام موضوعيا.. والا تكون لدينا صحافة صفراء تعتمد على الفضائح والابتزاز هذا هو السقف وان لم نكن نريد للإعلام أن يساهم بشكل جدي في المرحلة المقبلة فلا داعي لاصدار قانون جديد، فاذاً الإعلام يجب أن يكون له دور أساسي ومحوري في العملية المقبلة.. نحن نتحدث عن وجود أقنية مابين الدولة والمواطنين ولابد من توسيع هذه الاقنية لكن من الناحية العملية لا يمكن أن تكون هناك أقنية مفتوحة بين الدولة وكل المواطنين.. عشرات الملايين من المواطنين وهنا يأتي دور الإعلام.‏
واضاف الرئيس الأسد في موضوع مكافحة الفساد: هناك عدة جوانب.. هناك دور المؤسسة ووعي المواطن ومشاركته ولكن هناك دور الإعلام وهناك أحزاب وهناك دولة وحراك خارجي.. وبالنسبة للموقف السياسي هناك إعلام يكوّن الرأي العام فنلاحظ بأن الإعلام هو العقدة الموجودة بين مختلف مكونات المجتمع فوجود هذه العقدة السليمة والصحية يساهم بشكل كبير وخاصة في المرحلة الانتقالية.. المرحلة الانتقالية.. سيكون فيها الكثير من العثرات والاستغلال فهنا يكون دور الإعلام مهما جدا ولكن بعد تجاوز هذه المرحلة أعتقد بأن الإعلام سيكون قناة لاي مواطن وسيكون قناة لاي مسؤول لكي يتحاور بشفافية مع المواطن وهذا يعني أن الإعلام في كل مكان في المجتمع.‏
وجوابا على سؤال حول نظرته إلى الإعلام في المرحلة الحالية وفيما اذا واكب الإعلام الفكر الاصلاحي قال الرئيس الأسد: لكي نكون موضوعيين وأنتم تسمعون كما أسمع أنا من انتقادات للاعلام الرسمي فعلينا أن نقول.. هل أعطينا المعلومات للاعلام الرسمي لكي ينطلق، هذا أولا.. وهل أعطيناه الهامش أيضا لكي ينطلق... فعندما نعطي الإعلام الرسمي الهامش والمعلومات يحق لنا أن نقيمه سلبا أو ايجابا عدا ذلك فمؤسسات الدولة الاخرى تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في نقاط الضعف الموجودة في الإعلام ومع ذلك أستطيع أن أقول والكثيرون حتى من ينتقد الإعلام الرسمي يقول ان الإعلام في الشهرين الاخيرين قد حقق نقلة مهمة للامام مع التوضيح بنفس الوقت بأن الإعلام الرسمي لا يمكن أن يكون اعلاما خاصا في كل العالم ولا يجوز أن نبالغ في توقعاتنا من الإعلام الرسمي لان الإعلام الرسمي اعلام رصين وله أهداف واضحة.. هو إعلام موجه ولا يتحدث عن أي شيء فقط من أجل أن يحقق أكبر عدد من المشاهدين فعندما نفهم كل هذه الامور يصبح التقييم موضوعيا وأعتقد بأن ما قمتم به في الاشهر الاخيرة بهذه الظروف الصعبة شيء مهم جدا.. والمهم مع الانفتاح الذي نقوم به واعطاء المعلومات والمزيد من الشفافية وقانون الإعلام الجديد هو أن يكون لديكم المزيد من التسارع في عملية التطوير في الإعلام السوري.‏
لا أشعر بالقلق ولا أدعو أحدا للقلق وأطمئن القلقين‏
ورداً على سؤال حول ماذا تقولون للشعب السوري وخاصة ان سورية مرت قبلا بأكثر من أزمة وخرجت منها أقوى قال الرئيس الأسد:عندما نقول سورية خرجت من الازمة أقوى فمن خرج هو الشعب السوري نفسه.. فلست بصدد أن أقول للشعب السوري عليك أن تطمئن وعليك الا تخاف لانك أقوى ولانك ستخرج أقوى.. فهو يعرف ذلك.. نحن نتحدث عن حضارة عمرها خمسة الاف عام على الاقل ربما منذ كتب التاريخ وقبل ذلك.. لا نعرف.. ولكن بكل تأكيد كنا موجودين قبل ذلك بكثير فهذا الشعب موجود وفي كل مرحلة من المراحل كان يصبح أقوى ومن هنا أتت الحضارة السورية بشكلها الراهن ولا يمكن أن نسقط الا اذا أتت أزمة وأنهت سورية بشكل كامل.. ولا أعتقد أننا في مواجهة أزمة ستنهي سورية.. فالخيار الطبيعي الذي استطيع ان أتحدث عنه لنفسي ان أقول بأنني مطمئن لان الشعب السوري كان دائما يخرج أقوى وبشكل طبيعي هذه كأي أزمة سوف تعطيه المزيد من القوة.. ولذلك أنا لا أشعر بالقلق ولا أدعو أحدا للقلق وأطمئن القلقين.‏












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2011, 01:21 AM   المشاركة رقم: 105
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

حديث الثقة والطمأنينة في حوار مع التلفزيون السوري.. الرئيس الأسد: السيادة والقرار الوطني أهم بكثير من أي قرار دولي.. الشعب السوري بوعيه حمى الوطن وأفشل المخطط وسيخرج أقوى .. الرئيس الأسد: لنضع الخوف جانباً.. لن نخضع.. وقرارنا التمسك بالحقوق والثوابت.. لجنة للبدء بمراجعة الدستور بعد رمضان .. وانتخابات مجلس الشعب في شباط القادم.. الرئيس الأسد: سورية لا يمكن أن تجوع وذلك مستحيل فلديها اكتفاء ذاتي.. هدف الغرب المستمر أن ينزع السيادة عن الدول ونحن نتمسك بسيادتنا دون تردد

الاثنين 22-8-2011
أجرى التلفزيون العربي السوري مساء أمس حواراً مع السيد الرئيس بشار الأسد حول الأحداث التي تشهدها سورية وواقع سورية ووجهتها في ظل المتغيرات الدولية والاقليمية المحيطة بها إضافة لمشروع الإصلاح وتنفيذ المراسيم والقوانين الخاصة به وعلاقة سورية مع الغرب وتعاملها مع حملة الضغوط الدولية.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وقال الرئيس الأسد رداً على سؤال حول الدخول في مرحلة الاطمئنان الأمني: لا نستطيع أن نأخذ الجانب الأمني بمعزل عن كل الجوانب الأخرى والمهم هو الجانب السياسي والجانب الاقتصادي والجانب الاجتماعي مهم.. لكن نسمي كل هذه الجوانب بالجانب السياسي.. المهم أن نعرف أين نحن أن نعرف ما الاسباب السابقة للأحداث الحالية وأن نعرف لاحقاً كيف نتعامل معها.‏
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وأضاف الرئيس الأسد: ان ما يطمئن اليوم ليس الوضع الأمني الذي يبدو بأنه أفضل ولكن ما يطمئن أن المخطط كان مختلفا تماما.. كان المطلوب اسقاط سورية خلال أسابيع قليلة.. ومن حمى الوطن هو وعي الشعب السوري وهذا ما نطمئن اليه.. فإذاً.. تفاقم الأحداث لا يشكل مشكلة الآن.. بالنسبة للوضع الأمني حاليا تحول باتجاه العمل المسلح أكثر وخاصة خلال الاسابيع الاخيرة وتحديدا في الجمعة الماضية من خلال الهجوم على نقاط الجيش والشرطة والأمن وغيرها وإلقاء القنابل وعمليات الاغتيال ونصب الكمائن لحافلات النقل المدنية أو العسكرية.. قد يبدو هذا خطيرا بالنسبة للسؤال هل الوضع أفضل من الناحية الأمنية لكن في الواقع نحن قادرون على التعامل معه.. وبدأنا بتحقيق انجازات أمنية مؤخرا لن نعلن عنها الآن .‏
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وقال الرئيس الأسد رداً على سؤال حول الدخول في مرحلة الاطمئنان الأمني: لا نستطيع أن نأخذ الجانب الأمني بمعزل عن كل الجوانب الأخرى والمهم هو الجانب السياسي والجانب الاقتصادي والجانب الاجتماعي مهم.. لكن نسمي كل هذه الجوانب بالجانب السياسي.. المهم أن نعرف أين نحن أن نعرف ما الاسباب السابقة للأحداث الحالية وأن نعرف لاحقاً كيف نتعامل معها.‏
وأضاف الرئيس الأسد: ان ما يطمئن اليوم ليس الوضع الأمني الذي يبدو بأنه أفضل ولكن ما يطمئن أن المخطط كان مختلفا تماما.. كان المطلوب اسقاط سورية خلال أسابيع قليلة.. ومن حمى الوطن هو وعي الشعب السوري وهذا ما نطمئن اليه.. فإذاً.. تفاقم الأحداث لا يشكل مشكلة الآن.. بالنسبة للوضع الأمني حاليا تحول باتجاه العمل المسلح أكثر وخاصة خلال الاسابيع الاخيرة وتحديدا في الجمعة الماضية من خلال الهجوم على نقاط الجيش والشرطة والأمن وغيرها وإلقاء القنابل وعمليات الاغتيال ونصب الكمائن لحافلات النقل المدنية أو العسكرية.. قد يبدو هذا خطيرا بالنسبة للسؤال هل الوضع أفضل من الناحية الأمنية لكن في الواقع نحن قادرون على التعامل معه.. وبدأنا بتحقيق انجازات أمنية مؤخرا لن نعلن عنها الآن لضرورة نجاح هذه الاجراءات.. ولكن أنا لست قلقا من هذه الأحداث حاليا.. نعم استطيع أن أقول ان الوضع من الناحية الأمنية أفضل.‏
الحل في سورية سياسي‏
وجوابا على سؤال يتعلق بالتعامل الأمني للقيادة السورية مع الأحداث والقول ان التعامل السوري اختار الخيار الأمني بعيدا عن كل الخيارات والحلول الأخرى ومنها السياسي قال الرئيس الأسد: طرح هذا الموضوع عدة مرات وكان جوابي انه لا شيء اسمه الحل الأمني ولا الخيار الأمني.. يوجد فقط حل سياسي حتى الدول التي تذهب لتشن حروبا بجيوشها تذهب من أجل هدف سياسي وليس من أجل هدف عسكري.. لا خيار أمنيا وإنما يوجد حفاظ على الأمن لكي نكون دقيقين.‏
وأضاف الرئيس الأسد: الحل في سورية هو حل سياسي ولكن عندما تكون هناك حالات أمنية لابد من مواجهتها بالمؤسسات المعنية بالحفاظ على الأمن مثل الشرطة والأمن ومكافحة الشغب ومكافحة الإرهاب أضافة الى الاجهزة الأمنية المعنية.. فإذاً لكي نكون واضحين في سورية الحل هو حل سياسي ولو لم نكن قد اخترنا الحل السياسي منذ الأيام الأولى للأحداث لما ذهبنا باتجاه الإصلاح وبعد اقل من أسبوع أعلنا حزمة الإصلاحات فإذاً الاختيار أو الخيار السوري بالنسبة للدولة السورية هو خيار الحل السياسي.. ولكن الحل السياسي لا يمكن أن ينجح من دون الحفاظ على الأمن وهذا واجب من واجبات الدولة.‏
وحول الجديد الذي حمله اجتماع أعضاء اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي والكوادر الحزبية وممثلي النقابات والمنظمات المهنية الذي عقد قبل أيام وأهم القضايا التي تمت مناقشتها قال الرئيس الأسد: البعض يتوقع أحيانا من هذا النوع من الاجتماعات اتخاذ قرارات.. هو ليس مؤتمرا وانما هو اجتماع لكوادر عليا ومتوسطة بالنسبة لحزب البعث العربي الاشتراكي ومن الطبيعي أن تتم هذه اللقاءات من وقت لآخر بشكل دوري وطبعا هذا اللقاء لم يكن لقاء دوريا وانما كان مرتبطا بالأحداث التي تمر بها سورية..‏
عقدنا اجتماعات على مستوى القيادة ولكن لم نعقد مثل هذا الاجتماع منذ بداية الأحداث.. طرحنا فيه وجهات النظر واستمعنا لوجهات النظر.. شرحنا للكوادر ما الذي يحصل.. كيف بدأت الأحداث.. كيف تطورت.. أين نحن الان هذا من جانب.. ومن جانب آخر تناقشنا في موضوع الحزمة الإصلاحية التي طرحت وخاصة بعد قرب انتهاء القوانين التي تحدثت عنها في خطابي على مدرج جامعة دمشق.. ولاحقا في الفترة المقبلة سيكون الانتقال لمناقشة موضوع الدستور وهو شيء جوهري فكان لابد من الاستماع لوجهات النظر الموجودة لدى الكوادر والتي يفترض أنها تعبر عن وجهات نظر القواعد البعثية هذا من جانب.. من جانب اخر حزب البعث هو الحزب الذي صاغ ماضي سورية وحاضرها خلال العقود الخمسة ولقد دار نقاش حول ما هي الآليات التي يمكن أن نطور من خلالها العمل الحزبي لكي يبقى في موقعه خلال العقود القادمة.‏
ورداً على سؤال حول الحوار الوطني والى أين وصل اليوم قال الرئيس الأسد: لاحظت خلال الفترة الماضية أن هناك أحيانا سوء فهم لما هو محتوى أو ما مهام هذا الحوار الوطني... في البداية أنا فكرت من خلال لقاءاتي مع المواطنين السوريين أن نبدأ بحوار على مستوى المحافظات لكن تسارع الأحداث والتشكيك بمصداقية عملية الإصلاح دفعنا لكي نبدأ بحوار مركزي قبل أن نبدأ بحوار على مستوى المحافظات.. استغللنا هذا الحوار قبل اصدار حزمة الإصلاحات أو حزمة القوانين التي تسبق الدستور من أجل جس نبض الشارع بشكل عام.. طبعا يقال انهم لا يمثلون الشارع وطبعا لا أحد يمثل إلا إذا كان منتخبا وهذا شيء بديهي ولكن هم نماذج من مختلف الشرائح في المجتمع السوري أردنا أن نستمع لما هو النبض.. لدينا معرفة بهذا النبض ولكن كنا بحاجة للتدقيق أكثر لكي نصل الى حزمة القوانين ونحن مطمئنون والآن صدر جزء من هذه القوانين والباقي على الطريق ضمن الجدول الزمني المحدد.. نحن في مرحلة انتقالية وسنتابع القوانين وستكون هناك انتخابات وستكون هناك مراجعة للدستور.. هي مرحلة انتقالية وحتى بعد صدور كل هذه الحزمة سنبقى في مرحلة انتقالية.. والمرحلة الانتقالية هي مرحلة حرجة وحساسة وأهم شيء في هذه المرحلة أن نستمر في الحوار.. فالآن قررنا بعد أن صدرت هذه الحزمة أن نبدأ بالعمل من أجل حوار في المحافظات يتطرق لكل شيء.. للقضايا السياسية وللقضايا الاجتماعية والخدمية.. طبعا هذا من مهام الأحزاب.. ولكن الأحزاب بحاجة لوقت لكي تؤسس وتصبح موجودة في الشارع ولكي تنضج بحاجة لفترة من الزمن.. هذا الحوار خلال هذه المرحلة الانتقالية ضروري جدا فإذاً نحن نحضر لكي يكون هناك حوار على مستوى المحافظات.‏
وبشأن الدستور وما اذا كنا أمام دستور جديد للبلاد والخطوات الاجرائية لذلك، قال الرئيس الأسد: هذه أحد أهم النقاط التي نوقشت خلال اجتماع اللجنة المركزية والفروع في المحافظات.. وهناك من طرح تعديل المادة الثامنة.. وهذه المادة هي جوهر النظام السياسي الموجود في الدستور.. وهناك عدة مواد متعلقة بهذه المادة.. فتبديل المادة الثامنة فقط هو كلام غير منطقي وتبديل المواد الأخرى من دون المادة الثامنة أيضا كلام غير منطقي.. وهذه المواد التي أتحدث عنها والمرتبطة بالمادة الثامنة بمجملها تجسد جوهر النظام السياسي في سورية.. وبالتالي التعامل مع أي بند يتطلب التعامل مع كل البنود الأخرى.. فمن البديهي أن تكون هناك مراجعة لكل الدستور سواء كان الهدف المادة الثامنة أو بقية البنود السياسية.. لابد من مراجعة الدستور.. على الاقل هذه الحزمة من البنود المرتبطة ببعضها.‏
وجواباً على سؤال حول الاجراءات التطبيقية والجدول الزمني والتقريبي لتنفيذ قانوني الانتخابات والأحزاب على الأرض بشكل نهائي قال الرئيس الأسد: ليس تقريبيا بدقة.. في هذا الاسبوع يعني خلال الايام القليلة القادمة حتى يوم الخميس يجب أن نصدر بالنسبة لقانون الأحزاب.. اللجنة المعنية بقبول الطلبات اي لجنة الأحزاب المؤلفة من وزير الداخلية وقاض وثلاث شخصيات مستقلة.. ونحن تقريبا أنهينا البحث عن الاسماء وسيصدر القرار خلال الايام القليلة القادمة.. وبالنسبة لقانون الانتخابات أيضا سيكون جاهزا لكن قانون الانتخابات كان مرتبطا من جانب بقانون الأحزاب ومرتبطا من جانب آخر بقانون الادارة المحلية الذي سيكون أيضا جاهزا خلال الايام القليلة القادمة لكي يصدر مع تعليماته التنفيذية.. ولاحقا يمكن أن نحدد موعد الانتخابات.‏
وحول ما تحمله القوانين من جديد للمواطن وللشارع السوري بشكل عام قال الرئيس الأسد: من الناحية التقنية هناك الاشياء الجديدة الموجودة في القانون والتي تزيد من مصداقية وشفافية الانتخابات وهذا معروف من صلب القانون.. ولكن تطبيق القانون يعتمد على الناخب.. من تنتخب وهل سنبقى في الطريق السابقة وهل نتحدث عن أحزاب ونظام سياسي جديد وأشياء كثيرة جديدة وطموحات كبيرة بالآليات السابقة... عندها لن يكون هناك شيء جديد وأنا بالنسبة لي وباعتقادي أن أهم شيء هو كيف ندفع شريحة الشباب في مؤسساتنا سواء المؤسسات في الدولة أو خارجها.. الشباب حسبما لاحظت في لقاءاتي المختلفة وأنا حاورت كثيرا من الشباب خلال الاشهر الماضية هناك شعور كبير لدى الشباب تحديدا بالتهميش وهذا شيء خطر ويخلق احباطا.. اذا كان الشاب محبطا فأين طاقة الدولة... الشاب هو الطاقة وعندما يحبط الشاب فهذا يعني أن الطاقة في البلد وفي الوطن تخمد وهذا شيء خطر.. فأعتقد أنه لابد من أن نفكر بطريقة مختلفة كمجتمع ككل بأن هذا الشاب له دور.. هو لن يحل محل بقية الاعمار والمجتمع يتكون من كل الشرائح ومن كل الفئات ومن كل الاعمار ولكن الا يكون له دور أو أن ينظراليه بأنه هامشي وأنه قليل الخبرة أو قليل المعرفة فهذا الشيء خطر جدا وأعتقد أن هذه أهم نقطة نستطيع أن نطور من خلالها المستقبل في سورية بشكل عام.‏
قانون الإدارة المحلية خلال أيام ..‏
والإعلام قبل نهاية رمضان‏
وحول الاسراع بتطبيق قانون الاعلام وبحدوث حراك سياسي وإصلاح حقيقي وآلية تنفيذ المراسيم والقوانين والجدول الزمني واجراء انتخابات مجلس الشعب وتعديل الدستور قال الرئيس الأسد: صدر حتى الان ثلاثة قوانين.. إلغاء حالة الطوارئ وقانون الأحزاب وقانون الانتخابات.. وكما قلت خلال الايام المقبلة سيصدر قرار يسمي لجنة قانون الأحزاب وبعدها مباشرة كل من يرد أن يؤسس حزبا يستطع أن يتقدم لهذه اللجنة ويصبح المرسوم نافذا.. أي بدءاً من الاسبوع المقبل من المفترض أن نكون جاهزين عمليا لاعلان أحزاب جديدة ولقبول طلبات من الأحزاب ضمن جدول زمني يحدده القانون فنعتبر هذا الموضوع منتهيا.‏
وأضاف الرئيس الأسد: ان قانون الادارة المحلية انتهى منذ أيام قليلة في الحكومة وسوف يصدر خلال الايام القليلة القادمة.. وربط قانون الادارة المحلية مع قانون الانتخابات هو ربط طبيعي.. قانون الادارة المحلية يعطي حدا أدنى مدة 45 يوما كمهلة لاعلان الانتخابات.. عندما يصدر مرسوم بتحديد موعد الانتخابات فسيكون أمامنا 45 يوما أي شهر ونصف الشهر.. وبما أن هذا القانون أتى بتعديلات على البنية الادارية للادارة المحلية فإن وزارة الادارة المحلية طلبت أن يكون هناك أيضا زمن مماثل كمهلة لكي يتسنى لها الوقت لاعداد هذه البنية الجديدة.. فإذاً نستطيع أن نقول ان انتخابات الادارة المحلية يمكن أن تكون بعد ثلاثة أشهر من صدور هذا القانون.. أي عمليا في شهر كانون الاول.‏
وقال الرئيس الأسد: ما تبقى هو قانون الاعلام المفترض أن يصدر قبل نهاية رمضان وتصدر تعليماته التنفيذية ونبدأ مباشرة بتطبيقه.. وبعد حزمة القوانين أي بعد شهر رمضان لابد من الانتقال الى تشكيل لجنة من أجل البدء بدراسة ومراجعة الدستور..‏
هذه اللجنة تحتاج كحد أدنى الى ثلاثة أشهر ولا أعتقد أنها تحتاج الى أكثر من ستة أشهر.. طبعا هذا الموعد الدقيق أو الجدول الزمني الدقيق يجب أن يوضع بالتنسيق مع اللجنة التي ستقوم بالدراسة والتي ستقول اننا بحاجة لاربعة أو خمسة أو ستة أشهر ويبقى هناك انتخابات مجلس الشعب.. كانت هناك عدة آراء تتراوح بين أربعة أشهر الى ثمانية أشهر بعد صدور التعليمات التنفيذية لقانون الانتخابات والهدف هو أن تتاح الفرصة للأحزاب لكي تتشكل وتكون قادرة على دخول المنافسة.. ونعتقد أن الزمن المنطقي ستة أشهر كحل وسط فإذاً نستطيع أن نقول ان الزمن المتوقع لانتخابات مجلس الشعب هو في شهر شباط المقبل.. وبهذه الحزمة من القوانين والاجراءات نكون قد انهينا مرحلة الإصلاح من الناحية التشريعية والانتخابية وننتقل بعدها للتطبيق وعندها يكون هناك كلام آخر.‏
تجنيس الأكراد حق وحالة إنسانية‏
ورداً على سؤال حول ما إذا كان مرسوم تجنيس الإخوة الأكراد جاء نتيجة القلق من احتمال تحريك هذا العامل في الازمة قال الرئيس الأسد: الحقيقة أن أول مرة طرح هذا الموضوع كان في شهر آب عام 2002 عندما قمت بزيارة الحسكة والتقيت بالفعاليات في المحافظة ومنها الاخوة الاكراد وتحدثوا في هذا الموضوع وكان جوابي في تلك الزيارة ان هذا الموضوع حق وحالة انسانية يجب أن نتعامل معها وسنبدأ بحل الموضوع.‏
وأضاف الرئيس الأسد: بدأنا مباشرة باتخاذ الاجراءات ودراسة الاحتمالات وكانت هناك عدة سيناريوهات أي ما الشكل القانوني والدستوري لاصدار مثل هذا القرار... وسرنا في ذلك وطبعا لم تكن الحركة سريعة ولكن كدنا ننتهي في بداية عام 2004 الى أن بدأت الأحداث في الحسكة والقامشلي تحديدا في شهر آذار عام 2004 حيث حاولت بعض القوى أو الشخصيات أو الجهات أن تستغل موضوع منح الجنسية لمكاسب سياسية ستؤدي بالنتيجة لتنافر بين الاكراد والعرب.. وعندها توقفنا وأجلنا الموضوع وبدأنا عملية حوار مع القوى المختلفة ولاحظنا بأن هناك محاولة مستمرة لاستغلال هذا الموضوع.‏
وأضاف الرئيس الأسد: الحقيقة انه عندما قررنا اصدار هذا المرسوم في بداية الأحداث كان جاهزا لذلك صدر بسرعة أي ان الدراسات كانت منتهية والقرارات جاهزة على الورق ولم يكن باقيا سوى توقيع المرسوم ونحن كمبدأ لا يمكن أن نفكر بهذه الطريقة لان هذا فيه أولا اتهام للاكراد بأنهم غير وطنيين واذا كنا نفكر بهذه الطريقة فهذا يعني أن التعامل بين الدولة والشعب هو بطريقة الرشوة وهذا خطر.. لا يوجد دولة تحترم شعبها وتحوله الى مرتزقة.. وهذا الكلام مرفوض والشعب السوري هو شعب عريق وحضاري والاخوة الاكراد هم جزء أساسي من النسيج العربي السوري.. كما قلت منذ سنوات سورية من دون أي مكون من مكوناتها لا يمكن أن تكون سورية التي نعرفها ولا يمكن أن تكون مستقرة ان لم يشعر كل مواطن بأنه أساس وليس ضيفا وليس طائرا مهاجرا لا يمكن ان يكون وطنيا وهذا شيء محسوم لنا في سورية.. والقضية كانت تقنية والبعض حاول تحويلها الى قضية سياسية.. ولو عدنا الى تاريخنا فكما كافحنا الفرنسي وغيره من المستعمرين كان للاكراد ايضا عدد من القيادات التي واجهت الفرنسي أي من قيادات الثورة وليس مجرد ثوار عدا التاريخ السابق والتاريخ اللاحق واليوم.. وبالتالي هذا التشكيك نعتبره مرفوضا ونعتبر الحالة الوطنية العامة بالنسبة للاكراد والعرب وغيرهم هي بديهية.‏
توسيع دائرة الحوار مع‏
الشرائح المستفيدة من القوانين‏
وجوابا على سؤال حول ما يقوله البعض ان القوانين والمراسيم التي صدرت في الآونة الاخيرة ليست إلا حبرا على ورق، قال الرئيس الأسد: الحقيقة لا نستطيع أن نعمم أن نفترض ان كل المراسيم كانت انجازا او أن كل المراسيم كانت حبرا على ورق.. هناك كل الحالات ولكن اذا أردنا أن نأخذ الجانب الذي يسمى حبرا على ورق.. بغض النظر عن الكلام المغرض.. أنا أتحدث الآن عن القوانين التي فعلا لم تحقق نتائج على الارض فعلينا أن نحلل الاسباب.. أولا: القانون يرتبط بالصياغة.. بجوهر القانون.. بالصياغة اللغوية.. فأحيانا تضع كلمة مكان كلمة أخرى فيصبح القانون أضعف من خلال هذا البند.. ربما تصدر تعليمات تنفيذية لقانون جيد ولا تحقق النتائج المطلوبة.. فيتحول القانون الى قانون ضعيف أو ربما غير مؤثر على الاطلاق.. هناك نقطة مهمة لا ينتبه اليها الناس وهي ضرورة الترابط بين القوانين.. نحن نريد أن نصل الى نتيجة معينة.. هذه النتيجة تحتاج الى سلسلة من القوانين وليس قانونا واحدا.. مع كل أسف نعتقد أن هذا القانون سيحقق هذه النتيجة فلا نصل الى هذه النتيجة.. لان هناك تتمة من القوانين التي يجب أن تساعد هذا القانون.. وأحيانا نرى هذه الحزمة ولكن نبدأ بشكل مقلوب فنبدأ بالاولوية الخامسة قبل الاولوية الأولى.. طبعا نحن نجرب ونتعثر فنحن نجرب بأنفسنا فلا يوجد لدينا خبراء.. نحاول أن نتعلم.. أعتقد ان الحل الاساسي هو في توسيع دائرة الحوار مع الشرائح المستفيدة.‏
وأضاف الرئيس الأسد: المسؤول الذي يصدر او يقترح القانون او المرسوم يجب أن يناقشه مع المستويات الادنى في المؤسسة التي ستقوم بتطبيق القانون.. وهذا لم يكن يحصل سابقا والان بدأنا بتطبيقه.. والدائرة الثانية هي محاورة الجهات المستفيدة أو المتضررة من هذا القانون.. فلا يمكن أن تصدر قانونا من دون أن تناقش كل الشرائح حول نتائج أو تداعيات هذا القانون.. أيضا بدأنا به.. وكلما وسعنا دائرة الحوار بالنسبة لاصدار القوانين خففنا من الاخطاء.. ولكن سنستمر باصدار القوانين ولدينا مرونة لكي نبدل بالقانون والتعليمات التنفيذية.. فهي ليست كتبا منزلة.. والقوانين تبدل ربما في نفس اليوم ولا عيب في ذلك.‏
من تورط بجرم ضد‏
مواطن سوري سوف يحاسب‏
ورداً على سؤال حول محاسبة من أخطأ في المرحلة السابقة أيا كان.. قال الرئيس الأسد: كمبدأ نعم والحقيقة انه ربما يفهم أحيانا من سؤال أو ما يدور بين الناس بأنه لم تتم المحاسبة بل تمت محاسبة عدد من الاشخاص.. عدد محدود.. هذا العدد المحدود ارتبط بامكانية ايجاد أدلة دامغة على تورط هؤلاء.. فبالمبدأ كل من تورط بجرم ضد مواطن سوري سواء كان عسكريا أو مدنيا فسوف يحاسب.. هذا الكلام حاسم.. كل من يثبت عليه بالدليل القاطع بأنه متورط فسوف يحاسب لن نبرئ مخطئا ولن نحاسب بريئا.. هناك لجنة قضائية مستقلة لديها كل الصلاحيات وأنا اتصلت بهذه اللجنة عدة مرات من خلال الاقنية الرسمية لكي نسال أين وصلت التحقيقات... ربما لكي نوضح التفاصيل أكثر أن يكون هناك ظهور اعلامي للجنة تشرح المعوقات.. هل هناك بطء أو اهمال أو ضغوطات... لا يوجد لكن الافضل أن تتحدث اللجنة بشفافية مع المواطنين لكي يعرفوا أين وصلت الامور.. لكن أنا أستطيع أن أتحدث عن المبادئ فأنا لست من يقوم بالتحقيق بالمبادئ.. لديهم غطاء كامل.. وهناك شفافية كاملة.. وهناك مبدأ محاسبة سيطبق على الجميع ولا يموت بالتقادم.. لان حق الدم ليس فقط حقا للعائلة وانما هو حق للدولة.. وحتى لو تنازلت العائلة عن الدم فسيبقى الحق العام فهذا حقنا لانه حق الانضباط العام.. فمن دون المحاسبة لا يمكن أن يكون هناك انضباط في المؤسسات.‏
الغرب لا يريد إصلاحا ً‏
والبعض منهم ينزعج‏
وحول التجاوب السلبي للغرب مع موضوع الإصلاحات قال الرئيس الأسد: لو عدنا لمراحل سابقة مع الحكومات الغربية أي شيء تفعله ماذا هو الرد عادة... الرد التقليدي لا يكفي.. أيام جورج بوش وكوندوليزا رايس.. طبعا هم يغيرون اللغة.. فبشكل بديهي يقولون لك لا يكفي لانه بالاساس الإصلاح ليس هدفا بالنسبة لهؤلاء.. الحقيقة هم لا يريدون إصلاحا.. والبعض منهم ينزعج.. هو يريدك ألا تصلح لكي تتخلف بلدك وتبقى في مكانك لا تتطور.‏
وأضاف الرئيس الأسد: الإصلاح بالنسبة لكل هذه الدول الغربية الاستعمارية ولا أقول كل الغرب.. كل الدول الاستعمارية من الدول الغربية.. هو فقط أن تقدم لهم كل ما يريدون وأن تقول لهم أنا متنازل عن كل الحقوق.. هذا هو الإصلاح بالنسبة لهم.. تنازل عن المقاومة.. تنازل عن حقوقك.. دافع عن أعدائك.. كل الاشياء البديهية التي نعرفها عن الدول الاستعمارية في الغرب.. وهذا شيء أقول بكل بساطة لن يحلموا به في هذه الظروف.. ولا في ظروف أخرى.‏
وحول رده على دعوة أوباما على لسان وزيرة خارجيته وبريطانيا وفرنسا والمانيا للتنحي، قال الرئيس الأسد: في عدة لقاءات مع مواطنين سوريين في الايام القليلة الماضية سئلت السؤال بطريقة أخرى.. كانوا يسألونني لماذا لم تردوا ولم يسألوني ما الرد... عادة أحيانا تردون وأحيانا لا تردون.. فقلت نحن نرد.. نتعامل مع كل حالة بطريقتها.. وأحيانا ان كانت دول شقيقة أو صديقة نرد لكي نوضح الموقف.. وخاصة اذا علمنا بأن هذه الدول ربما أخذت موقفا لا يتناسب مع قناعاتها لاسباب دولية معينة.. أما مع الدول غير الصديقة فأحيانا نرد لكي نقول لهم بأنكم اذا كنتم ستذهبون بعيدا في سياساتكم فنحن جاهزون للذهاب أبعد.. وفي حالات أخرى نريد أن نقول لهم بأن كلامكم ليس له أي قيمة من خلال الامتناع عن الرد.. في هذه الحالة اخترنا هذه الطريقة لكي نقول لهم كلامكم ليس له قيمة.. ولكن بما أننا نتحدث الآن مع التلفزيون السوري وهو مؤسسة غالية على كل مواطن سوري وانطلاقا من الشفافية نستطيع أن نقول لو أردنا أن نناقش هذا الكلام نقول بكل بساطة هذا الكلام لا يقال لرئيس لا يعنيه المنصب.. لا يقال لرئيس لم تأت به الولايات المتحدة ولم يأت به الغرب.. أتى به الشعب السوري.. لا يقال لشعب يرفض المندوب السامي أن يكون موجودا أيا كان هذا المندوب السامي.. لا يقال لشعب يقف مع المقاومة كمبدأ من مبادئه وليس كمبدأ من مبادئ دولته وهذا الفرق.. الشعب هو يقف مع المقاومة يقف مع هذه المبادئ لا يتنازل عن الحقوق.. يقال لرئيس صنع في أمريكا ويقال لشعب خانع وذليل ويقبل بتلقي الاوامر من الخارج.‏
وأضاف الرئيس الأسد: أما عن موضوع المصداقية فيما يقال وربما لهذا السبب لم نهتم ولم نرد فنقول.. ما المبدأ الذي اتكلوا عليه في كلامهم.. حقوق الانسان يعني لو أردنا أن نناقش فقط هذا المبدأ المزيف الذي يستند اليه الغرب كلما أراد أن يصل لهدف في منطقتنا.. فأقول هذه الدول التي تحدثت في هذا الموضوع لو عدنا الى تاريخها الراهن وليس الماضي لم نتحدث عن الاحتلالات والاستعمار في السابق.. اليوم من أفغانستان الى العراق مرورا بليبيا اليوم من المسؤول عن المجازر التي تحصل.. الملايين من الشهداء والضحايا.. ملايين أخرى وربما أكثر من الملايين ربما عشرات الملايين من المعوقين والجرحى والأرامل ومن اليتامى.. فاذا أخذنا فقط هذا الجانب ونسينا وقوفهم الى جانب اسرائيل في كل جرائمها تجاه الفلسطينيين والعرب فمن يجب أن يتنحى.. الجواب واضح.‏
علاقتنا مع الغرب نزاع على السيادة‏
وعن وصفه علاقة سورية مع الغرب وتحديدا الدول الكبرى قال الرئيس الأسد: نستطيع أن نصفها بأنها علاقة نزاع على السيادة هدفهم المستمر أن ينزعوا السيادة عن الدول بما فيها سورية.. المشكلة ليست فقط مع سورية.. ونحن نتمسك بسيادتنا من دون تردد وهذه العلاقة ليست الان.. ليست خلال الازمة.. حتى في الاوقات التي كان يعتقد الكثيرون بأنها أوقات شهر عسل كما يطلق عليها بيننا وبين الغرب لم تكن كذلك في كل مرحلة في كل مناسبة كانوا يحاولون التدخل في الشأن الداخلي بطرق لطيفة.. طرق تدريجية لكي نعتاد.. ونحن كنا بالمقابل نجعلهم يعتادون على أن سورية بلد لا تمس سيادته ولا يمس قراره المستقل فأنا فقط أردت أن أوضح أن هذه العلاقة مستمرة ليس فيها شيء جديد خلال الازمة سوى المظهر.. يضعون لك الافخاخ بلغة التهديد أو يضعونها بلغة جميلة.. هذا هو الفرق.‏
وحول موضوع الضغوط الغربية على سورية والتدخل بشؤونها الداخلية مع الحديث عن استصدار قرار ادانة من مجلس الامن واحتمال ضرب سورية عسكريا من حلف الناتو.. قال الرئيس الأسد: بالنسبة للموضوع العسكري أولا أذكر في عام 2003 بعد سقوط بغداد بأسابيع قليلة ولم يكن هناك مقاومة ولا ورطة أمريكية ولم يكن الفشل في أفغانستان قد ظهر.. كان هناك خضوع دولي مخيف للولايات المتحدة وأتى أحد المسؤولين الامريكيين والتقيت به وتحدث بنفس المنطق العسكري بشكل مباشر أكثر لان الخطة كانت بعد العراق أن يأتوا إلى سورية ويقولون المطلوب منكم واحد اثنان ثلاثة أربعة.. فكان الجواب هو رفض كل هذه البنود.. بعدها بدأت تأتينا التهديدات بشكل مستمر لدرجة أن هناك خرائط عسكرية أرسلت لنا تحدد الاهداف التي ستقصف في سورية.. هذا الشيء يتكرر من وقت لآخر.. طبعا هذه المعلومات أتحدث بها للمرة الاولى.. ونفس الشيء بالنسبة للتهديد بالعمل العسكري وللتهديد بمجلس الامن.. أي عمل ضد سورية ستكون تداعياته أكبر بكثير مما يمكن أن يحتملوه لعدة أسباب.. السبب الاول هو الموقع الجغرافي السياسي لسورية.. والسبب الثاني هو الامكانيات السورية التي يعرفون جزءا منها ولا يعرفون الاجزاء الاخرى التي لن يكون بمقدورهم تحمل نتائجها.. ولذلك نحن علينا أن نفرق بين التهويل والحقائق أي بين الحرب النفسية والحقائق دون أن نهمل هذا التهويل بمعنى لا نلغي أي احتمال ولكن لا يدفعنا للخوف أو القلق.. فاذا تعاملنا بهذه الطريقة مع التهديد العسكري.. مجلس الامن نتعامل معه بطريقة أسهل.‏
وأضاف الرئيس الأسد:في عام 2005 عندما حاولوا القيام بنفس الشيء بعد اغتيال الحريري وجعلوا مجلس الامن الاداة التي ستسحب السيادة من سورية تحت عنوان التحقيقات كنا واضحين وقلت في خطابي في الجامعة ان السيادة الوطنية أو القرار الوطني أهم بكثير من أي قرار دولي هذا موضوع مبدئي.. الموضوع منته.. بمجلس الامن او بغير مجلس أمن لا يعنينا الموضوع.. لكن بالنسبة لكلمة.. أن نخشى.. هذا الموضوع يتكرر الان ايضا بين الناس أقول يجب أن يكون الموضوع مبدئيا.. اذا كنا نخاف من مجلس الامن ومن حرب ومن غيرها فعلينا الا نواجه بالاساس والا نتمسك بالحقوق ولكن اذا قررنا أن نتمسك بالحقوق والثوابت فعلينا أن نضع الخوف جانبا.. اذا قررنا أن نخاف فليؤخذ قرار وطني من قبل الشعب ولا اعتقد بأن الشعب سيذهب بهذا الاتجاه وهو لم يفعلها سابقا في ظروف صعبة أخرى فموضوع الحقوق والمبادئ سيبقى ثابتاً وبالتالي علينا أن نضع الخوف جانبا ونستمر بالتحرك إلى الامام ولا ننسى أن هذه الدول التي تهدد هي نفسها في ورطات.. ورطات عسكرية واقتصادية وسياسية وحتى اجتماعية أي ان وضعها ضعيف وهي أضعف بكثير منذ ست سنوات فان لم نكن قد خضعنا لها قبل ست سنوات عندما كانت في ذروة القوة..نخضع اليوم.. لن نخضع.‏
الوضع الاقتصادي‏
تحسن خلال الشهرين الماضيين‏
وحول وضع سورية الاقتصادي الان وفي المستقبل القريب في ظل الضغوط الاقتصادية التي تمارسها الدول الغريبة على سورية والخوف من تأثيرها على لقمة عيش المواطن السوري قال الرئيس الأسد: لا شك أن الازمة أثرت اقتصاديا ولكنها أثرت لاسباب معنوية..الوضع الاقتصادي بدأ خلال الشهرين الاخيرين يستعيد عافيته من خلال تحرك دورة الاقتصاد داخليا وهذا شيء ايجابي.. بما فيه السياحة طبعا والتي لها تأثير مهم على الاقتصاد في سورية ولكن عندما نتحدث عن حصارات.. أولا الحصار موجود لم يتغير ومازالوا ينتقلون من خطوة إلى أخرى في ظروف مختلفة حتى في ظروف العلاقة الجيدة ظاهريا بيننا وبينهم..لكن بكل الاحوال بالرغم من العلاقات القوية اقتصاديا واعتمادنا بشكل كبير على العلاقة مع أوروبا تحديدا وليس مع الولايات المتحدة.. لكن في العالم الذي نعيش فيه اليوم البدائل موجودة ونحن في العام 2005 عندما بدؤوا بعملية الحصار أخذنا قرارا في مؤتمر حزب البعث بالتوجه شرقا وبدأنا بخطوات عملية في هذا الاتجاه.. كان يمكن أن تكون خطواتنا أسرع ولكننا الان مستمرون بالتوجه شرقا.. فاذا كانت الساحة الدولية هي السؤال فالساحة الدولية لم تعد مغلقة.. ومعظم البدائل موجودة من أعلى التقنيات إلى أبسط المواد التي نحتاجها هذا من جانب.‏
وأضاف الرئيس الأسد:من جانب آخر ان سورية لا يمكن أن تجوع فنحن لدينا اكتفاء ذاتي فأن تجوع سورية هذا كلام مستحيل.. النقطة الثالثة الموقع الجغرافي لسورية أساسي في اقتصاد المنطقة فأي حصار على سورية سيضر عددا كبيرا من الدول وسينعكس على دول أخرى لذلك علينا ألا نخشى من هذا الموضوع والمهم أن تكون معنوياتنا عالية في الموضوع الاقتصادي والا تهزنا الازمة وأن نحاول قدر المستطاع أن نعيش الحياة الطبيعة من بيع وشراء وتبادل تجاري في الداخل ومع دول الجوار ومع الدول الصديقة.‏
وحول العلاقة السورية التركية والموقف التركي المتذبذب كثيرا وان كان يميل إلى اللهجة التصعيدية فيما يتعلق بعلاقتها مع سورية والذي دفع البعض للقول ان تركيا أصبحت أداة أو لعبة بيد واشنطن تحركها كيف تشاء في الشرق الاوسط وفي أي ساعة تشاء قال الرئيس الأسد: لو بدأنا بالاطار العام فنحن دائما نلتقي مع مسؤولين من دول مختلفة ولا نشعر بالحرج من أن نتحدث معهم في الشؤون الداخلية.. نأخذ نصائح وأحيانا نتقبل بعض الدروس.. يعني نجامل.. ولكن اذا كانت هناك خبرة نحاورهم في خبراتهم وخاصة الدول التي تشبهنا من حيث المجتمع وبشكل أخص الدول الاقرب.. هذا شيء طبيعي ولكن عندما يصل الموضوع إلى القرار فنحن لا نسمح لاي دولة في العالم لا قريبة ولا بعيدة بأن تتدخل في القرار السوري هذا بشكل عام.. بالنسبة لتركيا يجب أن ننظر من عدة زوايا.. ما فعلناه مع تركيا ثنائي الجانب خلال العقد الماضي.. هو أننا أردنا أن نلغي من ذاكرة الشعبين الجوانب السلبية التي سادت لقرن من الزمن في القرن العشرين بشكل أساسي ونجحنا في هذا الشيء ولا بد من فصل هذه العلاقة عن علاقة الدولة.‏
وتابع الرئيس الأسد: بالنسبة لتصريحات المسؤولين.. بما أننا لا نعلم النوايا الحقيقية لان الله أعلم بنوايا الانسان نستطيع أن نضع هذه التصريحات في عدة احتمالات.. ربما تكون نوعا من الحرص كما نسمع من وقت لاخر واذا كانت نوعا من الحرص فنحن نقدر ونشكر حرص الاخرين على سورية.. وربما تكون قلقا من أي خلل يحصل في سورية يؤثر على تركيا وهذا قلق طبيعي.. والاحتمال الثالث هو أن يكون محاولة أخذ دور المرشد أو المعلم أو لاعب الدور على حساب القضية السورية وهذا الموضوع مرفوض رفضا باتا من أي مسؤول في أي مكان في العالم بما فيها تركيا.. لكن بما أننا لا نعرف ما هي النوايا لا نستطيع أن نحدد ما هي خلفية هذه اللهجة.. ولكن بما أننا قسمناها فهم يعرفون بأن في كل نية من النوايا لدينا أسلوب تعامل معين.‏
السقف هو القانون‏
وبالنسبة للإعلام الوطني وخاصة بعد قانون الإعلام الجديد وعن رفع السقف فيما يتعلق بطرح القضايا الشائكة وممارسته دور الرقيب قال الرئيس الأسد: أنا لا أعتقد بأنه يجب ان نضع سقفا فالسقف هو القانون الذي يحكم أي مؤسسة.. السقف هو أن يكون الإعلام موضوعيا.. والا تكون لدينا صحافة صفراء تعتمد على الفضائح والابتزاز هذا هو السقف وان لم نكن نريد للإعلام أن يساهم بشكل جدي في المرحلة المقبلة فلا داعي لاصدار قانون جديد، فاذاً الإعلام يجب أن يكون له دور أساسي ومحوري في العملية المقبلة.. نحن نتحدث عن وجود أقنية مابين الدولة والمواطنين ولابد من توسيع هذه الاقنية لكن من الناحية العملية لا يمكن أن تكون هناك أقنية مفتوحة بين الدولة وكل المواطنين.. عشرات الملايين من المواطنين وهنا يأتي دور الإعلام.‏
واضاف الرئيس الأسد في موضوع مكافحة الفساد: هناك عدة جوانب.. هناك دور المؤسسة ووعي المواطن ومشاركته ولكن هناك دور الإعلام وهناك أحزاب وهناك دولة وحراك خارجي.. وبالنسبة للموقف السياسي هناك إعلام يكوّن الرأي العام فنلاحظ بأن الإعلام هو العقدة الموجودة بين مختلف مكونات المجتمع فوجود هذه العقدة السليمة والصحية يساهم بشكل كبير وخاصة في المرحلة الانتقالية.. المرحلة الانتقالية.. سيكون فيها الكثير من العثرات والاستغلال فهنا يكون دور الإعلام مهما جدا ولكن بعد تجاوز هذه المرحلة أعتقد بأن الإعلام سيكون قناة لاي مواطن وسيكون قناة لاي مسؤول لكي يتحاور بشفافية مع المواطن وهذا يعني أن الإعلام في كل مكان في المجتمع.‏
وجوابا على سؤال حول نظرته إلى الإعلام في المرحلة الحالية وفيما اذا واكب الإعلام الفكر الاصلاحي قال الرئيس الأسد: لكي نكون موضوعيين وأنتم تسمعون كما أسمع أنا من انتقادات للاعلام الرسمي فعلينا أن نقول.. هل أعطينا المعلومات للاعلام الرسمي لكي ينطلق، هذا أولا.. وهل أعطيناه الهامش أيضا لكي ينطلق... فعندما نعطي الإعلام الرسمي الهامش والمعلومات يحق لنا أن نقيمه سلبا أو ايجابا عدا ذلك فمؤسسات الدولة الاخرى تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في نقاط الضعف الموجودة في الإعلام ومع ذلك أستطيع أن أقول والكثيرون حتى من ينتقد الإعلام الرسمي يقول ان الإعلام في الشهرين الاخيرين قد حقق نقلة مهمة للامام مع التوضيح بنفس الوقت بأن الإعلام الرسمي لا يمكن أن يكون اعلاما خاصا في كل العالم ولا يجوز أن نبالغ في توقعاتنا من الإعلام الرسمي لان الإعلام الرسمي اعلام رصين وله أهداف واضحة.. هو إعلام موجه ولا يتحدث عن أي شيء فقط من أجل أن يحقق أكبر عدد من المشاهدين فعندما نفهم كل هذه الامور يصبح التقييم موضوعيا وأعتقد بأن ما قمتم به في الاشهر الاخيرة بهذه الظروف الصعبة شيء مهم جدا.. والمهم مع الانفتاح الذي نقوم به واعطاء المعلومات والمزيد من الشفافية وقانون الإعلام الجديد هو أن يكون لديكم المزيد من التسارع في عملية التطوير في الإعلام السوري.‏
لا أشعر بالقلق ولا أدعو أحدا للقلق وأطمئن القلقين‏
ورداً على سؤال حول ماذا تقولون للشعب السوري وخاصة ان سورية مرت قبلا بأكثر من أزمة وخرجت منها أقوى قال الرئيس الأسد:عندما نقول سورية خرجت من الازمة أقوى فمن خرج هو الشعب السوري نفسه.. فلست بصدد أن أقول للشعب السوري عليك أن تطمئن وعليك الا تخاف لانك أقوى ولانك ستخرج أقوى.. فهو يعرف ذلك.. نحن نتحدث عن حضارة عمرها خمسة الاف عام على الاقل ربما منذ كتب التاريخ وقبل ذلك.. لا نعرف.. ولكن بكل تأكيد كنا موجودين قبل ذلك بكثير فهذا الشعب موجود وفي كل مرحلة من المراحل كان يصبح أقوى ومن هنا أتت الحضارة السورية بشكلها الراهن ولا يمكن أن نسقط الا اذا أتت أزمة وأنهت سورية بشكل كامل.. ولا أعتقد أننا في مواجهة أزمة ستنهي سورية.. فالخيار الطبيعي الذي استطيع ان أتحدث عنه لنفسي ان أقول بأنني مطمئن لان الشعب السوري كان دائما يخرج أقوى وبشكل طبيعي هذه كأي أزمة سوف تعطيه المزيد من القوة.. ولذلك أنا لا أشعر بالقلق ولا أدعو أحدا للقلق وأطمئن القلقين.‏












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2011, 05:34 AM   المشاركة رقم: 106
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

محللون ومسؤولون عرب وأجانب : حديث الرئيس الأسد صريح وشامل وردٌّ على السياسة الغربية

دمشق
سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الاثنين 22-8-2011
اكد محللون ومسؤولون عرب وأجانب أن حديث السيد الرئيس بشار الأسد اتسم بالوضوح والصراحة وشكل ردا على السياسة الغربية التي تتدخل في شؤون سورية الداخلية مشيرين إلى انه تناول كل القضايا التي تمس حياة الشعب السوري وفي هذا السياق
وصف فيتسلاف ماتوزوف رئيس الجمعية الروسية للصداقة والتعاون مع البلدان العربية حديث السيد الرئيس بشار الأسد بالشامل والايجابي والبناء وأنه الرد على السياسة الغربية التي تتدخل في شؤون سورية الداخلية وقال ان الرئيس الأسد تناول في حديثه كل المواضيع الحساسة التي تمس حياة الشعب السوري سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.‏
وأكد ماتوزوف في حديث للتلفزيون السوري أن الاصلاحات التي أعلنتها القيادة السورية ناتجة عن متطلبات القرن الحادي والعشرين وليست ناجمة عن الضغوطات الخارجية مشيرا الى ان سورية تواجه حملة اعلامية مغرضة تعمل لهدف سياسي هو اسقاط النظام الذي لا يتناسب مع المصالح السياسية للولايات المتحدة الامريكية المهيمنة في العالم.‏
وانتقد ماتوزوف أي تدخل خارجي في الشؤون السورية الداخلية معتبرا أن التدخل في الشؤون الداخلية للدول في العالم ممنوع شرعيا حسبما ورد في ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي.‏
واستنكر ماتوزوف تدخل الرئيس الامريكي باراك اوباما في شؤون سورية الداخلية متسائلا من أعطى الرئيس أوباما الحق والشرعية ليطلب من الرئيس الأسد التنحي مؤكدا أن هذا الطلب غير مشروع واجرامي ولا يمكن للانسانية أن تسمح أن يتحامل شخص ما أو دولة ما على دولة أخرى.‏
وبين ماتوزوف أن القوى الخارجية التي ترفع شعارات الاصلاحات والحرية وحقوق الانسان لا يهمها الاصلاحات في سورية بل تهدف الى الوصول الى أهدافها العدوانية ضد سورية والعالم العربي والاسلامي.‏
وأشار ماتوزوف الى أن الفرق بين موقف روسيا والولايات المتحدة من الاحداث في سورية هو أن روسيا تنطلق من مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية وترتكز على اعطاء سورية الوقت لامكانية القيام بالاصلاحات التي ذكرها الرئيس الأسد في حديثه أما الولايات المتحدة فانها تتحدث بشكل مجرد عن الاصلاحات ولا تتمنى أن تتحقق بل تسعى الى تغيير النظام السياسي في سورية لانه مستقل ويسير في غير ركب السياسة الامريكية في المنطقة.‏
من جهته قال ايلي الفرزلي نائب رئيس مجلس النواب اللبناني الاسبق ان حديث الرئيس الأسد يمثل خطوة واضحة المعالم بدلالاتها ورسالتها مع التركيز على أهمية التواصل بين القائد والشعب.‏
وأوضح الفرزلي ان كلام الرئيس الأسد يبين بوضوح أن الحملة التي يتم شنها على سورية يراد منها النيل من سيادتها واستقلالها وعروبتها وثقافتها التعددية مبينا أن كلام الرئيس الأسد كان نابعا من القلب حيث تحدث بكل شفافية وصراحة تعكس ارادة الشعب السوري.‏
واعتبر الفرزلي أن رزمة الاصلاحات التي تحدث عنها الرئيس الأسد هي الكلمة الفصل وتؤكد بوضوح أن الاصلاح قد بدأ في سورية حيث تطرق الرئيس الأسد الى بعض التفاصيل القانونية وربط المواد بعضها ببعض وهذا يدلل على جدية الخطوات التي أقدمت وستقدم عليها الحكومة السورية.‏
وقال الفرزلي ان الموقف الغربي تجاه الرئيس الأسد الممانع ليس غريبا ولا جديدا ولا سيما أن الرئيس الأسد يمثل سورية التي تلعب دورا قياديا ورياديا في المنطقة مضيفا ان الرئيس الأسد قال أكثر من مرة انه لن يكون هناك في يوم من الايام أي مساومة على مسائل الممانعة والمقاومة والحقوق العربية ومسألة الصراع مع اسرائيل.‏
من جانبه قال منذر سليمان مدير مركز الدراسات الامريكية والعربية في واشنطن ان السياسة الخارجية الامريكية محتكرة من قبل نخبة سياسية اعتادت أن تتصرف على أساس أن أولويات أمن الكيان الصهيوني هي جزء من أولويات الامن القومي الامريكي وبالتالي فان تعامل الولايات المتحدة مع المنطقة يتعلق بالمصالح الاسرائيلية بالدرجة الاولى دون الاخذ بعين الاعتبار سيادة الدول واستقلالها.‏
وأكد سليمان أن الرئيس الأسد كان واضحا في حديثه بأن سورية بلد لا تمس سيادته ولا قراره المستقل وهذا الحديث رسالة قوية جدا بأنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تأمر الا عندما تكون هي الوصية أو هي من تصنع الرؤساء ومن ثم فانه ليس من حق الولايات المتحدة الحديث عن تنحية الرؤساء لان الشعب هو من يصنع السيادة والقرار المستقل والمشروعية وسورية لا تسمح لاحد بالتدخل في شؤونها.‏
وقال سليمان ان الولايات المتحدة اعتمدت بصورة أساسية على وكلاء لها في المنطقة وبعد احتلال العراق واغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الاسبق كانت هناك محاولات املاء على سورية وشروط لتعديل موقفها وتغييره ولكن هذه المحاولات فشلت رغم الضغوطات القاسية على سورية وحاليا يتم استخدام الوضع الداخلي لمحاولة دفعها الى تغيير سياستها وموقفها تجاه الصراع العربي الاسرائيلي.‏
وقال سليمان ان السيطرة المالية والاعلامية للقوى الصهيونية على الاعلام الامريكي توجه الرأي العام في مراكز الابحاث التي يتغلغل فيها النفوذ الصهيوني أيضا ولكن هذا الامر لا يعني أن الرأي العام في أمريكا داعم للصهاينة اذ ان هناك تيارا قويا في الولايات المتحدة يساند الموقف العربي وموقف سورية من الصراع العربي الصهيوني ويرفض التدخل بالشؤون الداخلية للدول ومحاولة السيطرة وفرض الاملاءات عليها ولكن هذا المشروع الامريكي الاسرائيلي للهيمنة على العالم بدأ يتعثر ويتراجع ووصل الى طريق مسدود.‏
من جهته قال الدكتور رفعت السيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات الاستراتيجية في القاهرة ان الرئيس الأسد كان مطمئنا وهادئا وصريحا وواثقا في حديثه وهذه الصفات التي تحلى بها الرئيس الأسد تعني أن سورية في طريقها لتفكيك الازمة ومواجهتها بثقة وعزيمة.‏
وأوضح السيد احمد ان الرئيس الأسد كان واضحا في تحديد السقف الزمني لحزمة الاصلاحات الكاملة والشاملة في كل المجالات التي أعلنها وهذا يمثل الرد على كل من يطالب بالاصلاح داخليا او خارجيا او يستخدم هذه المطالب لتحقيق أهداف أخرى.‏
وأضاف السيد أحمد ان الرئيس الأسد يدرك جيدا دور سورية ومنزلتها وقيمتها في المحيط العربي ويعلم أن الضغوط الخارجية لا علاقة لها بالاصلاح أو الحريات أو حقوق الانسان بل هي تستخدم من قبل الغرب وتحديدا الولايات المتحدة لتحقيق اهداف مشبوهة على رأسها التنازل عن خيار المقاومة ودعمها والتنازل عن الثوابت والحقوق مختتما بالقول ان المؤامرة التي تتعرض لها سورية تهدف الى كسر عمود الخيمة العربية المقاومة.‏
من ناحيته قال عامر التل رئيس تحرير صحيفة الوحدة الاردنية ان الرئيس الأسد تحدث بلغة القائد الذي يثق بنفسه وبالتفاف الشعب حول قيادته الحكيمة التي لم ترضخ للضغوط الخارجية الهادفة لتغيير الثوابت وكان حديثه مطمئنا بأن الشعب السوري تجاوز الازمة وأن سورية خرجت أقوى بفعل الوعي السوري الذي فوت الفرصة على الاعداء باستغلال الاحداث الداخلية.‏
وأكد التل أن المؤامرة التي تتعرض لها سورية لا تستهدف سورية وحدها وانما تستهدف الامة بأكملها.‏
وتابع التل ان حديث الرئيس الأسد يؤكد على المحبة بين الرئيس وشعبه والثقة المتبادلة بينهما وعلى أن القرار السوري مستقل ومستمد من الشعب نفسه والشرعية تأتي من الشعب وحده ولا تأتي من الاخرين والشعب السوري هو من أعطى الرئيس الأسد الشرعية فهو من يمثل تطلعاته ويتبنى ثوابته ويدافع عن حقوقه.‏
بدورها قالت شيم حديد مواطنة سورية من ولاية بنسلفانيا الامريكية ان حديث الرئيس الأسد منح أبناء الجالية السورية الامل والشجاعة مضيفة اننا كنا نستمع الى اللقاء الهام للسيد الرئيس ويحفزنا أمل كبير بانجاز الاصلاحات بقيادته في سورية.‏
وأكدت حديد ان السوريين في بنسلفانيا خرجوا في مسيرات تأييدا للرئيس الأسد فور انتهاء حديثه للتأكيد للامريكيين بأننا نقف مع وطننا وشعبنا واننا على استعداد أن نقدم الغالي والنفيس فداء لسورية وشعبها ورئيسها.‏
وفي حلب أكد الاستاذ الدكتور نضال شحادة رئيس جامعة حلب في تصريح لمراسل الثورة الزميل فؤاد العجيلي بأن المتابع للحوار الذي أدلى به السيد الرئيس بشار الأسد ، يدرك صوابية الموقف السوري وثباته على المبادئ الأساسية وتمسكه بالحقوق الوطنية المنبثقة من إيمان الشعب باستقلاليته وتطلعاته لبناء غد سوري مصنوع بأيدي أبنائه .‏
إن الشفافية والوضوح التي أظهرها السيد الرئيس تدل على إيمانه بوعي الشعب في مواجهة الأزمات والتحديات التي تراهن عليها الدول الاستعمارية التي تحاول النيل من سيادتنا عبر تاريخ طويل من المحاولات تارة بالترهيب وتارة بالترغيب.‏
وفيما يخص حزمة القوانين والمراسيم التي صدرت والتي تهدف إلى تعزيز مسيرة الاصلاح ، فإننا نرى أنه تقع على عاتق أبناء شعبنا مسؤوليات جسام في قراءة هذه القوانين والمراسيم ، وإبداء الرأي فيها على طاولة الحوار الوطني ، كما أكد ذلك سيادته ، والتعامل معها بشفافية ووضوح ، حتى لو اضطر الأمر – كما قال سيادته – إلى تغيير أو تعديل القانون وبما يتلاءم مع المصلحة الوطنية ، وهذا واجب المسؤول والمواطن على حد سواء .‏
لقد عبر السيد الرئيس عن إرادة الشعب السوري وقدرته على بناء وطنه والحفاظ عليه وعلى أمنه واستقراره واستقلالية قراره السياسي والاقتصادي والاجتماعي.‏
من جانبه رئيس غرفة تجارة حلب الدكتور حسن زيدو أكد بأن الحوار كان معبراً عن تطلعات الشارع الوطني السوري ، وخاصة للفعاليات الاقتصادية ، حيث رأت فيه حافزاً هاماً وقوياً لبناء سورية الحديثة بأياد وطنية واقتصاد وطني حر .‏
لقد أثبت السيد الرئيس قدرة شعبنا على بناء ذاته ومواجهة الأزمات التي تفتعلها قوى الشر ، خاصة أن سورية تتمتع بمقومات هامة تجعلها تمتلك السيادة في استقلالية قرارها سواء من الناحية الاقتصادية أو السياسية ، الأمر الذي يقع من خلاله على عاتق أبناء شعبنا المساهمة وكل حسب موقعه ببناء الوطن.‏
وما نؤكده نحن كرجال أعمال أن اقتصادنا الوطني – وكما قال السيد الرئيس – استعاد عافيته خلال الشهرين الماضيين بعد أن تأثر بالأزمة منذ بدايتها ، ولكن إيماننا بصوابية الموقف السوري وقدرتنا على بناء اقتصادنا جعلتنا نستعيد عافية اقتصادنا ، وبلغة الأرقام أود أن أقول أنه استطعنا وخلال الشهرين الماضيين بلغت قيمة صادراتنا من الاغنام ما مقداره نحو / 150 / مليون دولار .‏












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2011, 08:20 AM   المشاركة رقم: 107
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

صدق صبحي حديدي حين قال ضاعت الطاسة على الشعب السوري، هناك مثل جميل يقول اسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب؟!!!
ولذلك استفسر باستغراب، ماذا يحدث في سوريا حقيقة؟
إن كانت الحكومة ومثقفيها وعلماء سلاطينها متفقين على ضرورة الإصلاح من خلال تغيير الدستور والقوانين فما هي المشكلة إذن؟
ومن الذي يُصر على ابقاء الضبابيّة وخلط الحابل بالنابل، ولماذا؟
ومن الذي شيطن ما يحدث في سوريا والآن يعمل على تشطين كل ما حصل بداية من تونس إلى مصر إلى اليمن إلى العراق وغيرها؟
ومن الذي يقتل من في سوريا؟ خصوصا وأنّ القتل يحدث في المظاهرات التي لا يكون فيها تأييد أعمى وتأليهي للحكومة فقط؟ تماما كما يحدث في المواضيع التي تحاول مناقشة أي شيء له علاقة بسوريا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)، فتجد أنَّ التشويه والتشنيع والرَّدح السوقي المُبتذل يظهر من الجانب الذي يدعي بأنَّه من أنصار الحكومة السورية، لماذا؟ وقبل ذلك أنقل المقالة التالية لمحمد الدليمي تحت العنوان والرابط التالي

أطباء تورطوا بوحل السياسة
بقلم/ محمد الدليمي
2011-08-21
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لا يجادل أحد في أن مهنة الطب من أنبل المهن في الحياة طالما انها أرتبطت بالإنسان ومعالجة الناس وبرز في هذا المجال أسماء شهيرة من العرب في كل الأزمنة وهي وظيفة نادرة تمنح صاحبها تقدير المجتمع وتغنيه عن ذل السؤال والحاجة.. لكن يبقى السؤال الذي يشغل البال هو لماذا امتهن عدد من الأطباء العرب حرفة السياسة وتركوا مهنتهم الأصلية والتي سهروا من أجلها الليالي الطوال في الدراسة وطلب العلم ومعهم دعاء امهاتهم كي يفخرن في الحارة بأنهن أمهات الطبيب فلان او الدكتو علان.
هل انهم اكتشفوا بعد حين ان تخصصهم في الطب لا يتطابق مع ميولهم الشخصية أصلا، أم ان هموم الأمة قد جذبتهم رغما عنهم؟ ماذا سيحصل لو انهم انغمسوا بعملهم واغلقوا على انفسهم ابواب عياداتهم واستراحوا كثيرا وأراحوا غيرهم أكثر؟!
في سورية لم يفلح ثلاثة أطباء مجتمعين على كلمة قلب رجل واحد أن يحكموا بلدهم ثلاث سنوات عجاف بينما استطاع عسكري متمرس وداهية هو حافظ الأسد ان يضعهم في أول سيارة متجهة الى سجن المزة الشهير في الشام ويحكم بدلا منهم سورية ثلاثة عقود من الدهر ويورثها لولده طبيب العيون الذي ينازع الان من اجل الاحتفاظ بعرش ابيه.
انها حقاً قصة مؤلمة فقد تعرفت الشام الى عفوية ونقاء وطهر ووطنية وقومية هؤلاء الأطباء الثلاثة، حينما غادرو معا للقتال في جبال الأوراس مع ثوار الجزائر الأبطال، نجحوا في القتال في الجزائر وفشلوا في حماية انفسهم من الاعتقال في سورية وهم حكامها؟ نور الدين الأتاسي رئيس الدولة، ويوسف أزعين رئيس الوزراء، ومعهما وزير خارجيتهما ابراهيم ماخوس.. أطباء مهرة فشلوا في إدارة دفة الحكم بينما نجح ضابط قدم من ثكنته في ان يحكم بلاد بني أمية بيد من حديد؟
شيء محير وكذا الحال في العراق، فقد كان الطبيب عزة مصطفى الشخص الثاني بعد الرئيس أحمد حسن البكر في تسلسل قيادة الحزب والدولة ولم يحم نفسه من سطوة رفيق له ارسله بعد خمس سنوات ليقضي بقية حياته في مسقط رأسه (مدينة عانه) نسياً منسيا، وكذلك فان اللبنانيين يتذكرون بعرفان اريحية وإنسانية الطبيب عبد المجيد الرافعي في طرابلس وعلاجه للفقراء مجانا بينما لا يتذكره أحد نائبا او عضوا في أعلى قيادة في حزب البعث لثلاثة عقود..
انها معضلة المهنة التي لا تقبل القسمة على اثنين.. انها الطب أما ان تكون به متميزا ووفيا او يحالفك الفشل حتى لو أصبحت رئيسا للجمهورية او رئيسا للوزراء، مثلما هو حال الطبيب العراقي أياد علاوي، أذ نجح الأول في سباق الانتخابات، لكنه تسلم كأس الفائز الثاني ولا زال يكافح بشق النفس أمام نوري المالكي مدرس الثانوية بخبرة سنة واحدة من أجل انتزاع منصب رئيس مجلس للسياسات لا أحد يعرف عن صلاحياته وسلطته اية معلومة.
وليت الطبيب الآخر ابراهيم الجعفري انكفأ في عيادة بائسة في حي فقير لكان وفر على العراق عشرات الآلاف من الأنفس التي قضيت قتلا وغدرا وقيدت جميعها ضد مجهول طيلة توليه رئاسة الحكومة عام 2005.. يبدو انها لعنة من يفارق مهنة الطب الرحيمة فعلاج الأبدان بالعلم والدراية والرحمة مختلف جدا عن علاج امراض السياسة والتي عدتها الخداع والنفاق والتآمر والتحزب والقتل الا من رحم ربي.. أطباء العرب لا يصلحون للسياسة، وان اشتغلوا بها لا يلمعون او يتركون أثراً.
فهذا هو الطبيب ابو بكر القربي وزير خارجية اليمن لم يترك بصمة واحدة على جدار الوزارة، كما ترك فيها السياسي اليمني البارز والدبلوماسي عبد الكريم الأرياني من بصمات.. الاسماء تطول والأستثناء ربما يحصل، لكن للقاعدة سطوة وليت اطباءنا العرب يهوون الشعر، مثلما كان الطبيب المصري الراحل طيب الذكر ابراهيم ناجي، الذي ترك لنا من ضمن ما ترك رائعته قصيدة (الأطلال) بحنجرة الرائعة الخالدة أبد الدهر أم كلثوم. طبيب يداوي الناس بالسياسة فهو عليل.
Al.dulaimi@hotmail.com

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...1\21qpt470.htm
وكما ذكرت لمحمد صبحي، أنا من وجهة نظري لكي يستوعب الجميع بما فيهم أعضاء الحكومة السورية ما يحصل وفق الواقع عليه أن يتخلّص في تفكيره من محدّدات الديمقراطيّة والعلمانيّة والحداثة لكي يستطيع تشخيص المشكلة بشكل صحيح لكي يكون هناك امكانية للوصول إلى حلول ناجعة تساعد في الإصلاح، وأنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة الأخلاق بدل لُغة الديمقراطيّة في التفكير، لماذا؟
ما قامت من أجله وطالبت به انتفاضات أدوات العَولَمَة هو الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية وهذه الأشياء تعتمد على الأخلاق أولا وأخيرا وبدونها لا يمكن قيامها
وفي أي وسط ديمقراطي أو فلسفي لا وجود لشيء اسمه أخلاق، لماذا؟ لأن الأخلاق تمثل خلاصة خبرة وحكمة مجموعة بشريّة تصوغها في حِكَم أو تعبيرات أو مفاهيم أو أعراف يجب على من يحترم هذه المجموعة أن يلتزم بها،

في حين في أي وسط ديمقراطي لا يوجد احترام لأي شيء سوى رغبة النُّخب الحَاكِمَة فهي لها مطلق الصلاحيّة لإعادة تعريف أي شيء وبدون حتى أي اسس منطقية أو موضوعية أو علمية بل ويمكن يكون على كذبة والغالبية العظمى من النُّخب الحَاكِمَة تعلم أن اساسه كاذب وغير حقيقي وفيه تعدي على حقوق جزء كبير من ابناء العالم ومع ذلك تقبله بحجة أن الغاية تبرّر الوسيلة، وهذه هي حقيقة ثقافة تحقير العلم والعلماء، وفي زمن العَولَمَة أثبتت أنه من الضروري إيجاد بديل لهذه المفاهيم البالية
والحمدلله كان لنا السبق عالميا لإكتشاف ذلك ومن خلال تسخير أدوات العَولَمَة مثل الفيسبوك والتويتر والفضائيات في شيء يخدم البشرية جمعاء، وهذا إن دلّ على شيء فدليل على أننا في أي وسط حر سنكون دائما السبّاقين للخيرات، ولذلك ربما رب العالمين اختار مناطقنا لتكون قبس البشرية من سيدنا آدم عليه السلام مرورا بنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم جميعا صلوات الله وسلامه وحتى في زمن المادة مصادر الطاقة في مناطقنا وفي زمن العّولّمّة وأدواتها كنّا نحن السبّاقين للمطالبة بـ "الشَّعَب يُريد اسْقاط/تَغيير النِّظَام" والذي أفهمه من هذا الشعار هو إعادة صياغة كتابة الدساتير والقوانين والتي تم نقلها حرفيا (النَّقْحَرَة) من فرنسا وبريطانيا من الحالة الحالية والتي هي في خدمة النَّخب الحَاكِمَة إلى صياغة جديدة يكون فيها واضح مفهوم أمير القوم خادمهم، ومن يقبل بعمل هذه التغييرات بنفسه لن يحتاج الشعب إلى تغييره أمّا من يُعاند فذنبه على جنبه كما حصل مع زين العابدين بن علي ومحمد حسني مبارك وعلي عبدالله صالح ومعمر القذافي
ثم من قال أن الإخوان المسلمين أو حركة النهضة تمثل الإسلام؟

الإخوان المسلمين والنهضة حركة أرادت أن تتعايش مع مفهوم الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) بحجة الأمر الواقع للتعايش مع ما فرضته قوات الإحتلال من أنظمة لتنفيذ مخطط سايكس وبيكو وهي في الحقيقة وقوعيّة وليست واقعيّة من زواية الضرورات تبيح المحظورات حيث هناك فرق شاسع بين الواقعيّة وبين الوقوعيّة، حيث فاتهم شيء مهم ألا وهو أنّك لو اتيت على خنزير وقمت بذبحه على الطريقة الإسلاميّة وأقسمت مليون يمين على أنك صادق في أن ذبحه تم وفق الطريقة الإسلامية هذا لن يجعل من لحم هذا الخنزير حلال شاء من شاء أو أبى من أبى
ثم طريقة عرض مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة موضوع محمد البوعزيزي شيء ليس له علاقة بالواقع، لماذا؟
لأن النِّظام العلماني والديمقراطي والحداثي في تونس بقيادة زين العابدين بن علي وليلى الطرابلسيّة والشرطية في سيدي بوزيد وبسبب مفهوم ضرورة أن تكون للنُّخب الحَاكِمَة وممثليها ممثلة في الشرطية التونسية هيبة، فلذلك عندما تجاوزت صلاحياتها في أن تصدر له مخالفة قامت بمصادرة عربته، وأهانته وشتمته وبصقت في وجهه أمام الناس، وهو لأنه خريج مؤسسات النِّظام العلماني والديمقراطي والحداثي وبسبب المحافظة على هيبة ممثل النّخَب الحَاكِمَة وظنّه أن هناك نظام ودولة فذهب لتقديم شكوى ضد الشرطيّة، تم رفض حتى استلام الشكوى ضد الشرطية، فلم يجد أمامه إلاّ أن يحرق نفسه بعريضة الشكوى بسبب هذا الظلم والاستبداد؟!!!
حرق محمد البوعزيزي لنفسه تُبيّن انتهاء صلاحية هذا النظام العلماني والديمقراطي والحداثي ومن الضرورة التفكير بنظام جديد بعيدا عن هذه المفاهيم الثلاثة (العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) والتي تتطلب اعطاء النُّخب الحَاكِمَة حق النقض/الفيتو لفرض هيبة لها على حساب بقية الأعضاء، كما حصل في موضوع رفض قبول شكوى ضد الشرطيّة.
ومن وجهة نظري على الأقل بسبب مفهوم الهيبة رفض مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أصلا المشاركة في البداية والآن تجده هو من يقود الثورة المضادة بسبب النَّظرة السِّلبيَّة التي نشأ عليها

احدى اشكاليات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة التي لاحظتها من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) بسبب التأويل (الحداثة) يأخذ حيّز كبير من تفكيره فلذلك فأنه لا يستطيع التفكير بدون قوالب بل يحتاج إلى قوالب للفهم (التأويل) من خلالها فلذلك تجده يصر إلى قولبة أي شيء أولا ثم فهم أي شيء من خلاله؟ وهنا هي نقطة ضعفه أو مقتله.
ومنها نفهم لماذا تم ربط العلمانيّة والديمقراطيّة والدولة المدنيّة وغيرها ممّا لا يعرف غيرها من محدّدات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بانتفاضات أدوات العَولَمَة ظلما وعدوانا من وجهة نظري، هذه مفاهيم غالبية مُثُّقّفي دولة الفَلسَفَة أو كل من يعتمد تفكيره على مفهوم النُّخَب أو الأحزاب وفق مفاهيم وقياسات الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) وانتفاضات أدوات العَولَمَة أثبتت فشل كل هذه المفاهيم، فشل مفهوم مُثَّقَّف الفَلسَفَة، مُثَّقَّف النُّخب وانتهاء صلاحيّة مفهوم الدولة القوميّة والتي اساسها الثورة الفرنسيّة. ولذلك نحن بحاجة إلى:
قراءة للثورات بلا تحيز!
بقلم/ تركي الدخيل
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مع بدء الثورات العربية حذرتُ من تكريس الاصطفاف الإعلامي، بين مؤيدٍ للثورات ورافضٍ لها، لنبتكر نموذجاً أكثر إلحاحاً، وأعني به الرؤية النقدية للحدث، بحيث نتعلم من الحدث بإيجابياته وسلبياته، من أجل تصور واقعٍ أفضل، حتى الثورات التي تمت في مصر وتونس، أنتجت مجموعةً كبيرة من السلبيات، وإن كانت حملت إيجابياتها الضرورية في البدايات. إن القراءة النقدية الفاحصة لما آلت إليه الثورات هي الآلية التي نحتاجها من أجل فهم الحاضر والمستقبل في الدول التي تضطرم هذه الأيام.
فتحت لنا الثورات نوافذ اكتشافٍ ضرورية لقراءة الماضي والحاضر واستشراف المستقبل، بعد الثورات واضطرامها لم يعد الحديث عن الإصلاح والتعهد بإجرائه مطالبةً شعبية، بل دخل في سياق التطبيق، كما فعلت بعض الدول العربية. في المغرب مثلاً استطاع الملك أن يجري تغييرات جذرية على بنية الدستور، وقبيل أن تنشب الثورة السورية قال الرئيس السوري إن الإصلاحات ضرورية وإن القرب من الشباب بات ضرورة، لكن لم يمض على حديث الأسد إلا بضعة أيام حتى زحفت الثورة ناراً من كل المدن باتجاه أسوار دمشق.
أما في ليبيا فإن وضعها كان هو الأصعب، تعنت من العقيد القذافي، وشراسة من الثوار، تحولت بسهولة الثورة إلى مواجهةٍ حربية بين طرفين غير متكافئين، ليتدخل المجتمع الدولي ممثلاً بحلف الأطلسي. هذه التحركات كلها تعني أن الثورات العربية ليست طارئةً أو أحداثاً عابرةً كما كان يتخيل الرئيس السابق مبارك أو نظيره بن علي، بل هي مرحلة تحول تاريخية عرفنا الآن بداياتها فقط، لكننا لا نعلم إلى أين ستؤول بالثوار والمجتمعات والدول والأنظمة، الشيء الأكيد أن الثورات أفادتنا بحكمة أن الاستبداد وقود الغضب، وأن الإصلاح ينثر السعادة والبهجة والرضا والرفاهية في حياة الشعوب، والعقلاء بالتأكيد سيختارون الإصلاح بديلاً عن الاستبداد والقمع.
السؤال الذي يمكن أن يتبادر إلى الذهن، في ظلّ كل السلبيات التي قرأها البعض عن الحدث: هل يمكننا القيام بقراءةٍ إيجابيةٍ للحدث؟ وهل يمكن أن نظفر بقيمةٍ إيجابية أنتجها الحدث؟
كانت المنطقة العربية تشبّه من قبل المفكرين بأنها «صالة امتحان» وذلك لفرط الهدوء الذي تعيشه، والاستكانة التي يتصف بها العرب، حتى شبّههم بعض الإعلاميين – بكل أسف – بأنهم كـ«القطعان» التي لا تثور على الاستبداد ولا تحتجّ عليه، لكن حدث تونس كان صادماً، لم يستطع الكثيرون امتلاك مشاعرهم معه، فبكى البعض فرحاً، وبكى بعض المناصرين المنتفعين من النظام كمداً. ثارت الشعوب لتعلن عن وجودها، عن إرادتها لتنعم بعيشٍ أكثر رغداً، بدلاً من كل ذلك السحق والقمع الذي عاشته طوال عقودٍ مضت، إذن نحن أمام تحول من الهدوء المستكين إلى المطالبة السلمية، وإن كانت بعض الثورات قد انجرّت إلى بعض العنف.
القراءة الإيجابية الثانية أن الإصلاح لم يعد جرماً، خلال هذه الأحداث بات مفهوم الإصلاح مقبولاً، حين قابلت بعض الأنظمة «الموت»، رضيت بـ»السخونة» سورية وليبيا واليمن تحت ضغط الثائرين، ومطالبات قوية تتركز في إزالة شخصية الرئيس من سدة الحكم، وهذا ما دفع تلك الأنظمة إلى إقرار الإصلاح مشروعاً سلمياً اجتماعياً يحفظ للمجتمعات توازنها وأمنها الأهلي. على مستوى الإعلام تسابقت القنوات لنقل الحدث وأعطت الثورات للإعلام اختباراً كبيراً، من حيث استنفار المراسلين وإجادة صناعة التقرير والدخول في صلب الأحداث لتغطيتها وإيضاح صورتها الجلية. القنوات الإخبارية لم تكن تتنافس فيما بينها فقط، بل كانت تحاول مجاراة مواقع التواصل الاجتماعي؛ «فيس بوك» و»تويتر» فأصابها اللهاث، وخانتها اللياقة أحياناً، مقارنة بسرعة المواقع الاجتماعية، بغضّ النظر عن مستوى تمحيصها هنا.
نعم لسنا بحاجة إلى الاصطفاف مع الحدث أو ضده، بل يمكننا أن نقف أمامه لنقرأه حدثياً ونقدياً بين آثاره الإيجابية والسلبية… هكذا أفضّل أن أرى الأمور.

جريدة الاتحاد 19/7/2011
http://www.turkid.net/?p=2704

برنامج حديث الصباح من قناة الجزيرة بعنوان النظام delete ..الثورة enter دخول عصر الحرّيّة

وأنا أختلف مع تركي الدخيل في قراءته لما حصل في ليبيا، أنا متأكد لن يتكرّر ما قام به الناتو في ليبيا مع أي بلد آخر، والسبب شيئان الأول أنّه لا يوجد حاكم عربي مثل صدام حسين وعمل على فرض شراء النفط باليورو بدل الدولار، والثاني لا يوجد حاكم متهور مثل معمر القذافي لأنّه ظن أن ما حصل في تونس لزين العابدين بن علي كان بمؤامرة من ساركوزي فقام بالمقابل بتسريب بعض المستمسكات إلى منافسه في الانتخابات الفرنسية رئيس البنك الدولي السابق والذي صعد نجمه بشكل خرافي بسببها، ولذلك جنّ جنون ساركوزي واستغل كل ما لديه من امكانيات في الناتو من أجل رد الصاع صاعين لمعمر القذافي من خلال التدخل العسكري، وبعد ذلك رد على رئيس البنك الدولي السابق من خلال استغلال خطأ له وعملوا له منه فضيحة في نيويورك من أجل التخلص منه.
أنا أظن أن اشكالية المُثَّقَّف هي نفس اشكالية الحاكم، والمشكلة لغويَّة بحتة سببها عدم التمييز ما بين النَّقْحَرة (النقل الحرفي) وما بين التعريب كما أنّه لم يستطع التمييز بأن هناك فرق ما بين الواقع وبين الوقوعيّة والتي كان السبب فيها من وجهة نظري على الأقل مصطفى ساطع الحصري في بداية القرن الماضي عندما قام بالنَّقل الحرفي ليس فقط الدساتير والقوانين بل حتى مناهج تدريس اللغات الأوربية وطبقها على اللّغة العربية دون الأخذ في الاعتبار أن هناك فرق بين كيان وهيئة اللُّغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط وبين اللغات الأوربية المبنية على لصق الصورة بالمعنى، فنحن لدينا تشكيل لا يوجد في اللغات الأوربية ونحن لدينا نظام لغوي متكامل لصيغ بنائية وجذور للكلمة على ضوئها تم بناء جميع المعاجم والقواميس، فتم إهمال التشكيل واستخدام المعاجم والقواميس، فصار كل قطر داخل حدود سايكس وبيكو يفكر على مزاجه وبعيدا عن معنى المعاني التي في القواميس والمعاجم ومن هنا تلاحظ تناقض الخطاب القومي في عرضه على أنّه قومي في حين أنَّه قُطري أناني صرف؟!
ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة
هناك فرق شاسع ما بين الواقعيّة وبين الوقوعيّة لا يعيه من لديه ضبابيّة وجهل لغويّ، فالواقعية تفرض عليك أن تفكر وتعمل على رص الصفوف لمطالبة دول العالم الإسلامي الانسحاب من الأمم المتحدة وتوفير مصاريف اشتراكها، أمّا الوقوعيّة فهو الرضوخ إلى الخطأ الذي وقع فيه عبدالعزيز بوتفليقة الذي لا يحسن اللغة الإنجليزية وهي لغة المحادثات في الأمم المتحدة ومع ذلك وافق جمال عبدالناصر لكي يجعله رئيس وفد المفاوضات في الأمم المتحدة في مناقشة القرارات 242 و338 وغيرها من قرارات الأمم المتحدة التي حولت قضية فلسطين من قضية بلد محتل إلى قضية مجموعة أفراد بدون أوراق رسمية صادرة من جهة تعترف بها الأمم المتحدة، بعد فضيحة وعار هزيمة حرب عام 1967، وهنا هي مأساة مُثَّقًّف دولة الفَلسَفَة الممثل بمحمود عباس أو غيره الذين يعرضون الوقوعيّة على أنها الواقعيّة بسبب جهلهم وضبابيتهم اللغويّة.
وأصلا كل مفاوضات الاستسلام بدأها جمال عبدالناصر وعبدالعزيز بوتفليقة إن كان قرارات الأمم المتحدة 242 و338 وغيرها الفضيحة والتي حولت قضية فلسطين من احتلال بلد إلى مجموعة أفراد بدون أوراق رسمية صادرة من جهة معترف بها من قبل الأمم المتحدة من خلال معاهدة روجرز عام 1969 ومحمد أنور السادات ومحمود عباس ومحمد حسني مبارك لم يتجاوزوا ما ورد فيها قيد انملة، لأنّه من وجهة نظري الأهداف النبيلة لا يمكن الوصول إليها إلاّ بوسائل نبيلة، وإلاّ ستفقد نبالتها مهما ضحكت على الذقون واعطيتها اسماء براقة كالتأميم أو المصادرة أو الإصلاح الزراعي والصناعي من خلال الاستيلاء على المصانع والمزارع فهذه سرقة وتعدّي على حقوق الآخرين شاء من شاء وأبى من أبى، ولكي تعي كبر المأساة يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة قارن ما قامت به ثورة يوليو وتموز وشباط وأيلول (سبتمبر) في كل من مصر والعراق وسوريا وليبيا والجزائر بما قامت به في نفس الفترة بداية الخمسينات من القرن الماضي حكومة جمهورية الصين الوطنية (تايوان) لحل مشكلة توفير رأسمال للدولة وإعادة تدويره في البلد لكي يحصل انتعاش، في دولنا قامت بالسرقة والتعدّي على حقوق الآخرين وظلمهم وتشويه صورتهم وسمعتهم فأدت إلى مآسي وإنحدار نعيش نتائجه حتى الآن؟!!!
في حين في جمهورية الصين الوطنية (تايوان) أتت على أصحاب الأراضي وعرضت عليهم احتكار تسويق منتج من المنتجات المهمة مثل الشاي والسكر وغيره لمدّة معينة وربح ثابت ومحدّد حسب قيمة الأرض مقابل أن تأخذ منه أرضه، وأتت على الفلاح وقالت له سنبيع لك الأرض بالتقسيط فهذه حفزت الفلاح والعامل للعمل بيديه وأسنانه من أجل أن يسدد ثمن الأرض والمعمل ناهيك عن أصحاب الأراضي والمصانع وفرت له باب رزق يضمن له مورد ودخل حتى أكثر ممّا كانت ستورده له الأرض لو أحسن استغلاله، فأدت إلى انتعاش رهيب، العالم كلّه لاحظه من خلال المنتجات التايوانية التي غزت كل قرية من قرانا ناهيك عن مدننا، في حين في حالتنا تم تدمير الزراعة والصناعة من خلال تدمير الفلاح نفسه لأن هو كل هدفه في الحياة كان امتلاك الأرض فعندما قامت بتمليكها له وبالمجان، ذهبت قيمة ومعنى العمل والزراعة لديه وأصبح يفكر بأنّه الآن صاحب أرض ويحتاج إلى فلاح ليزرعها له فخربت مصر أو سوريا أو العراق أو ليبيا أو الجزائر.
وبداية الحل هو في الانسحاب من الأمم المتحدة فجمهورية الصين الوطنية (تايوان) وسويسرا ليستا أعضاء في الأمم المتحدة ومع ذلك لم تمت بل ولهم مواقع متقدمة على مستوى العالم، فلو فعلتها دول العالم الاسلامي وانسحبت من الأمم المتحدة فقدت الأمم المتحدة شرعيتها وبالتالي فقدت دولة الكيان الصهيوني شرعيتها والتي هي أصلا لا تستحق العضوية حسب شروط الأمم المتحدة، لعدم وجود دستور لديها يحدد أراضيها، سلطة أوسلو لمحمودعباس والتي هي نتاج تخبيصات وبلاوي وفضائح عبد العزيز بوتفليقة وجمال عبدالناصر وثورة يوليو فيما يعرف باتفاقية روجرز وقرارات الأمم المتحدة 242 و338 وغيرها التي ضيعت فلسطين وحولتها من قضية احتلال بلد إلى قضية مجموعة أفراد بدون أوراق رسمية صادرة من جهة تعترف بها الأمم المتحدة؟! متى ستعي حقيقة الصورة يا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة؟ طالما هناك حق النَّقض/الفيتو من أجل أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحَاكِمة فالأمم المتحدة هي المشكلة.
ليس هناك ديمقراطية أخرى تختلف عن الديمقراطية التي يمارسها نوري المالكي في العراق فيما فرضته قوات الاحتلال من نظام سياسي بعد احتلال العراق عام 2003 كما حصل في بداية تكوين كيانات سايكس وبيكو في بداية القرن الماضي عند تقسيم الدولة العثمانيّة بين أنصار الفكر القومي إن كانوا عربا أو أتراكا ونسيوا الأكراد والأمازيغ وبقية القوميات.
ولا تختلف ديمقراطية زين العابدين بن علي عن ديمقراطية ساركوزي،
ولا تختلف ديمقراطية محمد حسني مبارك عن ديمقراطية جورج بوش،
ولا تختلف ديمقراطية علي عبدالله صالح عن ديمقراطية طوني بلير،
ولا تختلف ديمقراطية خميني/خامنئي/رفسنجاني عن ديمقراطية صدام/مدفيدف/بوتين،
المشكلة في المُثَّقَّف وعقدة النَّقص تجاه كل ما هو غير عربي واسلامي من جهة، والنَّظرة السِّلبيِّة تجاه كل ما هو عربي واسلامي من جهة أخرى،
أدوات العَولَمَة اتاحة الفرصة للجميع بشكل متساو، مما أدى إلى تعرية فضائح النُّخَب الحَاكِمَة في الدولة القطرية الحديثة والتي كانت تتحكم في ما يوفره نظام الدولة القُطريّة الحديثة من امكانيات للتحكم فيما هو مسموح بعدم الإضرار بهيبة النُّخب الحَاكِمَة لكي تظهر بمظهر خلاصة العقل، حتى تستحق أن يُترك لها الحكم
وكنَّا نحن السبَّاقين على مستوى البشرية لإكتشاف ذلك،
نحن في حاجة إلى منظومة جديدة بدل منظومة الأمم المتحدة والمبنية على الديمقراطية والعلمانية والحداثة وحق النقض/ الفيتو من أجل أن يكون للنُّخَب الحَاكِمَة هيبة، هذا النظام أثبت فشله ونحتاج إلى منظومة جديدة يكون فيها الانسان إنسان حر ابن أمه وأبيه وليس ابن الحكومة وبسبب ذلك يتساوى في تلك الحالة هو وابن الزنى في النسب؟!!
ولذلك يا أيها المُثَّقَّف كان الشعار الشَّعب يُريد اسْقَاط/تَغيير النِّظَام
ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة الأخلاق بدل لُغة الديمقراطيّة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8264












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2011, 08:00 PM   المشاركة رقم: 108
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي


ضبط كميات كبيرة من الأسلحة وأجهزة الخليوي ومصادرة 75 ألف حبة كيبتاكون .. استشهاد شرطي وامرأة وإصابة آخرين باعتداءات مسلحين في حمص وحماة

حماة
سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الثلاثاء 23-8-2011
بعض ضعاف النفوس الذين باعوا أنفسهم إلى أعداء الوطن استهدفوا عناصر الجيش وروعوا المواطنين في بعض المحافظات حيث تعرض ميكرو باص مخصص لنقل الركاب امس لاعتداء من قبل مسلحين في منطقة محردة بحماة ما أدى الى استشهاد امراة واصابة عسكري بجروح.
وبين مصدر في قيادة شرطة حماة ان الميكرو باص يعمل على خط دمشق سلحب وانه تم تنفيذ الهجوم بالقرب من مفرق المجدل في منطقة محردة الذي شهد خلال الاسابيع الماضية توترا امنيا ولاسيما نصب حواجز ومتاريس.‏
كما أقدم مسلحون أمس على اطلاق النار على عناصر الشرطة امام مبنى محافظة حمص بالتزامن مع مرور وفد من هيئة الامم المتحدة ما ادى الى استشهاد شرطي واصابة اخر بجروح.‏
وذكر غسان عبد العال محافظ حمص في اتصال هاتفي لوكالة سانا ان المسلحين كانوا يستقلون سيارة من نوع كيا ريو وقاموا باطلاق النار على الشرطة المتواجدين امام مبنى المحافظة.‏
واشار المحافظ الى انه تمت ملاحقة السيارة وتوقيفها.‏
يذكر أن استشهاد الشرطي أحمد محمد حسين جاء نتيجة اصابته بطلق ناري بالصدر .‏
والشهيد حسين شرطي متطوع من مواليد أم العمد في محافظة حمص عام 1984 متأهل ولديه ولدان صبي وبنت.‏
على صعيد آخر صادرت أمانة جمارك الدبوسية التابعة لجمارك حمص صباح أمس 27.500 مليون ليرة سورية و494 جهازا خليويا ضمن مخابيء سرية في سيارة سياحية.‏
وقال امين جمارك الدبوسية انه من خلال تفتيش السيارة السياحية نوع كيا تحمل رقم031682 حماة عثر بداخلها ضمن مخابئ سرية في صندوق السيارة الخلفي مكان وضع دولاب الاحتياط على مبلغ من المال قدره 27 مليونا و500 الف ليرة وضع ضمن اكياس نايلون سوداء ملفوفة بشريط لاصق.‏
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من جهته قال رئيس ضابطة جمارك حمص ان الضابطة تمكنت من مصادرة 494 جهازا خلويا من خلال المعلومات الواردة بوجود سيارة مغلقة رقم 251753 حلب وبالتفتيش تم العثور على 494 جهازا خليويا ضمن مخابئ سرية مخصصة لهذه الغاية وكذلك مصادرة 200 كروز دخان اجنبي مهرب بقيمة مليون و400 ألف ليرة وغراماتها 6 ملايين ليرة سورية.‏
كما ضبطت الجهات المختصة في الامانة العامة لجمارك التنف على الحدود السورية العراقية أول امس كمية كبيرة من الاسلحة الحربية المتطورة كانت موضوعة في مخبأ سري في حافلة عراقية تحمل الرقم 16024 بغداد كانت قادمة الى سورية.‏
وقال امين جمارك التنف ان الاسلحة المضبوطة تضم 75 مسدسا حربيا من مختلف الانواع و10 رشاشات قصيرة و50 مخزنا للطلقات.‏
واضاف ان الاسلحة كانت ضمن مخبأ سري معد باتقان ويصعب كشفه لافتا الى انه تم تسليم الاسلحة المضبوطة الى الجهات المختصة.‏
كما صادرت مديرية جمارك المطار 75 الف حبة كيبتاكون وقال رئيس ضابطة المركز انه من خلال الاشتباه بثلاثة اشخاص فتاتين وشاب من جنسية يمنية وبعد المتابعة تم تفتيش الفتاتين في غرفة خاصة بالنساء وتبين انه يوجد تحت ثيابهما قماش على شكل طقم داخلي كامل محاك على شكل جيوب موضوعة ضمنه 75 الف حبة كيبتاكون.‏
وتم حجزهم وتسليمهم الى الجهات المختصة.‏
وقدرت قيمة المصادرات بمليونين و600 الف وغراماتها 22 مليون ليرة سورية.‏












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2011, 06:16 AM   المشاركة رقم: 109
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

عدوى الإجرام القذافي ينتقل إلى اليمن ...
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=50235&posted=1#post50235

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. فائد اليوسفي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
متوقع ان لا يشارك فى هذا الموضوع أى شخص.

من سلوى فريمان وماذا تعرف عن اليمن اصلا

ورغم ذلك ابسط لك الامر فى اليمن

فى اليمن هناك خروج عن القانون واضح لا سيما فى بعض المناطق مثل ارحب. ارحب هذه هى المعقل الثانى للقاعدة بعد ابين.

ناس مسلحيين يقومون بغزوات ضد المعسكرت بهدف الاستيلاء عليها فماذا تتوقعين من الجيش.

بالنسبة لبعض المغرر بهم من الشباب (الثوار) بقوا شهور دون اى تقدم وهذا متوقع فلكى تتقدم لابد يكون لك قضية عادلة من جهة ثم لتتبع السبل المتاحة والسلمية. الشباب خدع بكلمة الثورة وكان عليه ان يسال لماذا اثور طالما ان هناك ديمقراطية وانتخابات ووسائل التعبير متاحة

كما ان جانب المؤامرة بانت فى دول عربية فلا يجب ان ينكر

كنت اتمنى عليك يا اخت سلوى ان تعلقى على محاولة اغتيال كبار الدولة فى جمعة رجب الاولى وهم يصلون صلاة الجمعة.

عموما اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون وربنا يهديك كى لا تقولى مالاتعرفين مرة ثانية
لدي الكثير من الملاحظات على مداخلتك لأنني أظن أنها حوت معلومات غير دقيقة فمثلا
هل هناك أحد غير مسلح في اليمن أو بمعنى أصح هل الأصل أن يكون الانسان مسلّح في اليمن والاستثناء هو أن يكون غير مسلّح يا د.فائد اليوسفي؟
وهل أهل أرحب من لا يتبع القانون أم النُّخب الحَاكِمَة وأدواتها الأمنية والإعلامية هي التي لا تتبع القانون كما هو حال قصف أرحب العشوائي حيث أي قانون يمكن أن يُبرر قصف أهل المدن بشكل عشوائي كما هو واضح في التقرير الإخباري يا د.فائد اليوسفي؟
وهل هو مغرّر به من يطالب بأن يكون هناك دستور وقوانين مُصاغة بحيث تجعل النُّخب الحَاكِمَة في خدمة الشَّعب بدل الدساتير والقوانين الحاليّة التي صياغتها تجعل الشَّعب عبيد للنُّخب الحَاكِمَة؟!!!
ثم ألا يكفي أنّه أثار اهتمامنا أنا وأنت وشاركنا في الموضوع يا د.فائد اليوسفي؟ أمّا موضوع شماعة المؤامرة لتبرير العجز والتقصير من جهة أو للتغطية على الفساد من جهة أخرى من قبل الحالمين بأنَّ هناك مدينة فاضلة لأفلاطون (مع أنّه تبين أنَّ أفلاطون ليس فقط يعمل بعمل قوم لوط ولكن كذلك يتغزل بالسحاقيات كما نشره عبدالرحمن السليمان فأي فضيلة يمكن أن تتوقعها في تلك المدينة إن لم يكن هناك تعريف صحيح للإسرة وثابت إن كان من حيث تعريفها أو العلاقة بين طرفيها إذن؟) بحجّة أنّه يمكن أن يكون استخدام الفَلسَفَة كأساس أفضل للحُكم من الحِكْمَة فلذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو في اعتماد لُغة العَولَمَة بدل لُغَة الدولة القُطريّة (الأمم المتحدة) في التفكير، لماذا؟

لأنّه مما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة، بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها، إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا، لأنَّه من وجهة نظري الأهداف النبيلة لا يمكن الوصول لها إلاّ بوسائل نبيلة، وإلاّ ستفقد نبالتها، وأنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ولذلك اصلاح اللُّغة يعني بالضرورة اصلاح الإنسان وتطويره لمواجهة أعباء القرن الواحد والعشرين وإمكانية المنافسة فيه على مستوى العالم في عصر العَولَمَة والتي تتجاوز الحدود القُطريّة، وقبل البداية في هذا الموضوع أنقل مقالة لـ صبحي حديدي من جريدة القدس العربي تحت العنوان والرابط التالي
ضاعت الطاسة على الشعب السوري!
بقلم/ صبحي حديدي
2011-08-21
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثمة، لدى مجموعات واسعة من المعارضين السوريين في الخارج، شراهة لعقد المؤتمرات واللقاءات والاجتماعات التشاورية، لا تبدو مفرطة فحسب؛ بل هي أفرزت وتفرز ظواهر مَرَضية، حالها في ذلك حال أية تخمة منافية لطبائع الأمور. من بروكسيل ـ 1، إلى أنطاليا، إلى بروكسيل ـ 2، إلى اسطنبول ـ 1، إلى اسطنبول ـ 2، إلى برلين، إلى اسطنبول ـ 3... جرى إعلان لجان وهيئات ومجالس قيادية، بأسماء فضفاضة رنّانة، مثل 'المؤتمر السوري التغيير'، أو 'هيئة المعارضة السورية'، أو 'لجنة الحوار الوطني'، أو 'الائتلاف الوطني لدعم الثورة السورية'، أو 'مجلس الإنقاذ الوطني'، أو 'هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي في المهجر'، أو 'المجلس الوطني للتغيير'... وهذا الأخير هو الوليد الأحدث عهداً، والذي قد يرى النور خلال أيام.
النوايا، في نفوس غالبية المشاركين، طيبة ومخلصة ونزيهة، عينها على الوطن، وقلبها على الشعب، وفي رأس أهدافها مساندة الإنتفاضة بشتى الوسائل، ثمّ الحرص على الوحدة الوطنية، وقبلها حرص مماثل على توحيد صفوف المعارضة، وسوى هذا وذاك من أهداف تحظى بإجماع عريض، كما يتضح من المداولات والأدبيات في أقلّ تقدير. هنالك، أيضاً، ذلك الحرص الشديد على إظهار هذه المؤتمرات واللقاءات وكأنها تمثّل 'جميع أطياف المجتمع السوري'، حسب العبارة التقليدية؛ فلا يتردد مؤتمر في تفصيل انتماءات المشاركين الإثنية والدينية والطائفية والعشائرية، أو يتفاخر مؤتمر آخر بإعلان هويات سياسية أو فكرية، علمانية وإسلامية وليبرالية ويسارية!
ذلك كله يبدو للوهلة الأولى جميلاً، ضرورياً، مفيداً، وصيغة أخرى في العمل الوطني ينبغي أن تكمل الإنتفاضة في الداخل، أو تتولى تمثيلها في الخارج؛ لولا أنّ المشكلة تكمن هنا تحديداً: هل تكفي النوايا الطيبة، أياً كانت مقادير الطهر في مقاصدها، لكي يزعم هذا المؤتمر أو ذاك أية صيغة تمثيلية حقّة، وفعلية قائمة على أسس ديمقراطية في الحدود الدنيا، تسمح للمشاركين بالذهاب بعيداً، وأبعد ممّا ينبغي، إلى درجة تشكيل 'مجلس إنقاذ' أو 'مجلس وطني'؟ الإجابة التي يفرضها السلوك الديمقراطي الأبسط، هي: كلا، بالطبع، فالنوايا الطيبة لا تنيب بصفتها المجرّدة هذه؛ وليس لحاملها، أياً كانت خصاله ومصداقيته، أن يأنس في نفسه حقّ تمثيل الناس لمجرّد أنه مخلص نزيه حريص على الإنتفاضة والشعب والوطن.
ثمّ إذا كان المواطن المتظاهر في ساحات وشوارع سورية يخرج من داره وهو مشروع شهيد، في الواقع الفعلي وليس في المجاز، يحمل دمه على كفّه، أو تُختزل روحه في حنجرته، من أجل نظام في التمثيل الديمقراطي لا يصادر صوته ولا يزوّر إرادته؛ أفلا يتوجب على المعارضين السوريين في الخارج أن يقدّموا القدوة الحسنة في هذا المضمار، سيّما وأنّ شروط التمثيل الإنتخابي السليم متاحة تماماً أمامهم، إذْ يعيش معظمهم في ظلّ ديمقراطيات غربية تكفل حرّية الاجتماع؟ هل يجوز تنظيم مؤتمر طويل عريض، يتنطّح لقضايا كبرى شائكة، لكنه لا يستند إلى قواعد تمثيلية واضحة، بل يعتمد مبدأ 'أهلا وسهلا بلّي جاي'، أو خيار 'مؤتمر بمَنْ حضر'، أو المشاركة وفق تلك البدعة العجيبة التي اسمها 'عضو مراقب'، أو 'عضو ضيف'؟ ولا ينسى المرء بؤس تلك الرياضة القائمة على تلميع المؤتمرات عن طريق إبراز 'أعضاء نجوم'، من قادة أحزاب مهجرية، أو أكاديميين طنّاني الألقاب، أو نزلاء مزمنين على الفضائيات.
مَنْ فوّض مَنْ؟ متى، وأين، وكيف؟ ليست هذه علامات استفهام وسؤال وتساؤل، بل هي نقاط نظام وانضباط ومساءلة. ومع استثناءات قليلة، لم يحدث أنّ تنسيقيات الداخل، أو أحزاب المعارضة التي تحترم شعبها ونفسها، أرسلت مندوبيها إلى أيّ من المؤتمرات، ضمن أية صيغة مقبولة من التمثيل الديمقراطي على أسس قاعدية. كان العكس هو الذي يحدث، بصفة عامة، رغم حرص الجميع على عدم الذهاب بالتحفظ إلى مستويات العلن (وهذا، في يقيني، خلل سياسي وأخلاقي لا يليق بشهداء يتساقطون بالعشرات، كلّ يوم). ولدينا مثال حديث العهد، صدر بالأمس فقط، هو تحفظ 'الهيئة العامة للثورة السورية' على تكاثر المؤتمرات، والحثّ على 'تأجيل أي مشروع تمثيلي للشعب السوري'.
وأرى واجباً عليّ، لكي لا يبدو موقفي منفصلاً عن السلوك الشخصي العملي، الإشارة إلى إنّ هذه الاعتبارات جعلتني أعتذر في الماضي، وسأعتذر في المستقبل، عن حضور أيّ مؤتمر ولقاء وملتقى يُعقد في الخارج دون أسس تمثيلية ديمقراطية صريحة وملموسة. ومن الإنصاف التفكير بأنه إذا بات صعباً على السوري ـ المسيّس، المثقف، والمتابع ـ أن يفرز هذا المؤتمر من ذاك، ويميّز ماهية 'مجلس الإنقاذ' بالمقارنة مع 'المجلس الوطني'؛ فهل من الغرابة أن تضيع 'الطاسة' على الشعب السوري، في مختلف شرائحه الاجتماعية والسياسية الأعرض؟
وفي مقام آخر، هو الأهمّ ربما، هل يُلام المتظاهر، الخارج من بيته في طريق مستقيم نحو احتمال الشهادة، إذا اكتفى بعبارة مجاملة من نوع 'يعطيكم العافية يا جماعة'، يرسلها لأخوته السوريين المصابين بشراهة المؤتمرات الخارجية؛ ثمّ أدار ظهره، بأدب جمّ لا ريب، وانخرط في تظاهرة حاشدة تستشرف المستقبل وتهتف للوحدة الوطنية وتنادي بسقوط النظام، حيث الطاسة... ليست ضائعة أبداً؟


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...1\21qpt998.htm
يا صبحي حديدي لماذا حصر تفكيرك وفق محددات ديمقراطيّة علمانيّة حداثيّة؟ مثلك مثل عزمي بشارة في مناقشته أوضاع انتفاضات أدوات العَولَمَة في سوريا واليمن في الحلقة من قناة الجزيرة بعنوان حديث الثورة

بتاريخ 18/8/2011 ويمكن الوصول إلى نصها من خلال متابعته تحت الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/11FFCCBF-4211-4D38-BE5E-661F5ED59590.htm
ما كتبه صبحي حديدي بشكل عام رائع ولكني اختلف معه في موضوع الديمقراطية، لأنّه قد ثبت فشل الديمقراطية والعلمانية والحداثة وهي ركائز الدولة القُطرية الحديثة، الدولة القومية والتي تم بنائها وفق محدّدات فلسفة الثورة الفرنسية وعلى ضوئها تم تكوين الأمم المتحدة، لكي يكون لأعضاء مجلس الأمن الدائمين حق النقض/الفيتو وهو مسألة اساسية ولا يمكن الاستغناء عنها بحجة ضرورة أن يكون هناك هيبة للنُّخب الحَاكِمَة، وبسبب مفهوم الهيبة تم رفض استلام شكوى محمد البوعزيزي - في سيدي بوزيد- تونس ضد ممثلة النظام (الشرطية التي تجاوزت صلاحياتها وأهانت كرامة وتعدت على حقوق المواطن لأنه لا هيبة له أمام ممثل السلطة) بحجة ضرورة أن يكون لممثلة النظام هيبة، وهو لأنه مواطن صالح لم يجد غير أن يحرق نفسه بعريضة الشكوى لإظهار حجم الظلم والاستعباد والاستبداد لهذا النظام الفاشل ويجب ايجاد بديل له.
نصيحة لوجه الله يا أهل الإعلام والأمن في سوريا والیمن وبقية كيانات سايكس وبيكو
كفى نصب وكذب ودجل وضحك على الذقون إن أردتم الإصلاح والخروج من الأزمة التي أنتم من أدخل سوريا لها
يجب على الحكومة السورية إن أرادت الإصلاح والخروج من الأزمة العودة إلى بداية الأحداث في درعا ومعاقبة من تسبب فيها بسبب سوء إدارته من خلال طريقة إلقاء القبض على الأطفال من المدارس لإرعاب أهالي درعا ومن ثم تعذيب الأطفال بقلع الأظافر وغيرها من التصرفات البربريّة، وما تبعه من تصرفات ويجب محاسبة كل من بدأ التجاوز على القوانين والتعدي على حقوق المواطن السوري واليماني البسيط
والذي بدونه لا وجود لا لسوريا واليمن ولا للحكومة السورية واليمانيّة ويجب أن يتم احترامه أولا وأخيرا فلا يجب أن تكون هناك هيبة لأي حكومة إن لم يكن للمواطن العادي البسيط هيبة،
أنا مع المقاومة بكل أنواعها وأولها مقاومة الظلم والاستبداد والاستعباد فأين التناقض في موقف صبحي حديدي أو موقفي؟!!!
الوضع السوري واليماني ليس كما ترسمه القنوات التابعة للحكومة السورية واليمانيّة أو التي تسير في فلكها والتي تلغي وجود شيء اسمه شعب في سوريا واليمن، كما كان حال نظام محمد حسني مبارك أو نظام زين العابدين بن علي أو نظام معمر القذافي
أنا أختلف عن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لأنني أنا لا أتعامل وفق اسلوب الملائكة والشياطين، فلان اليوم ملاك بالنسبة لي فكل ما يصدر منه صحيح طالما هو بالنسبة لي ملاك، وفلان اليوم بالنسبة لي شيطان فكل ما يصدر منه خطأ طالما هو بالنسبة لي شيطان، هذا هو اسلوب رهبان الكاثوليك وصكوك الغفران والتي ثارت عليهم فرنسا، ولكن المصيبة لم تتغير المفاهيم كل ما هنالك غيرت الاسماء وبقيت المفاهيم مثل ما هي وبدل الرهبان أصبح النُّخَب الحَاكِمَة فأن كانت تمثل قطب واحد أطلقوا عليه ديكتاتورية وإن كانت تمثل عدة أقطاب أطلقوا عليه ديمقراطيّة أي وجهان لعملة واحدة هي العلمانيّة، والتي لا تعترف بأي مرجعية لمعنى المعاني بحجة أن لا ابداع إلاّ بهدم الأصول اللغويّة والقاموسيّة والمعجميّة (الحداثة/قصيدة النثر ووو)، مصطفى ساطع الحصري وصحبه بحجة التطوير واللحاق بأوربا في بداية القرن الماضي لتكوين كيانات سايكس وبيكو قاموا بالنقل الحرفي للدساتير والقوانين ومناهج التدريس من فرنسا وبريطانيا وللضحك على الذقون وضعوا بسم الله الرحمن الرحيم وبعض العبارات بحجة أن لها علاقة بالدين الإسلامي، تماما كما قام بها بريمر ومجلس الحكم في العراق بعد احتلاله بعد عام 2003، دون أن يعوا بأن هناك فرق بين النَّقْحَرة وبين التَّعريب ولذلك أنا رأيي أنَّ

الإصلاح هو في اعتماد لُغة التَّعْريب بدل لُغَة النَّقْحَرة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8294












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-25-2011, 10:11 AM   المشاركة رقم: 110
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.45 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : ملتقى الاستاذ فريد محمد المقداد
افتراضي

أوباما إبن الأب المهاجر .. ونظام الكفالة العتيد / د. شاكر شبير
http://wata1.com/vb/showthread.php?p...ed=1#post50346
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة 16-08, 08:12 أبو صالح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة عزيزي الأدمن لا يمكن أن تتوقع حب أو أي شيء له أي مصداقيّة من أناس وجودهم هنا للفضفضة، لأن الحب أو أي شيء آخر ذو مصداقيّة يتطلب الجديّة في النظرة، أهل الفضفضة أبعد ما يكون عن أي شيء له علاقة بالمصداقية فلذلك لا تتوقع منهم إلاّ التهريج (السلبي من خلال الألفاظ التي تعف منها الأنفس، أو الإيجابي من خلال التملّق فهو نوع من التهريج عندما يكون بلا معنى) حتى في رمضان
انصاف المرأة / د. شاكر شبير
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=50372#post50372
أنا اختلف تماما مع ا.د. شاكر شبير في طريقة تشخيصه وعرضه للمشكلة
بناءا على ملاحظاتي وحواراتي في الشَّابِكَة (الإنترنت) فأن من اساء للمرأة ولم ينصفها من وجهة نظري ليس مجتمعاتنا،
بل من اساء للمرأة بالدرجة الأولى ولم ينصفها هو مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة رجل كان أو امرأة بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أم مسحة علمانيّة طالما كان فكره يعمل وفق محدّدات ديمقراطيّة/ديكتاتورية ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة البشر والمساواة بدل لُغة النُّخَب والهَيْبة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8284

بالمناسبة عزيزي ياسر طويش ما فات ا.د. شاكر شبير وغيره بسبب النظرة السِّلبيَّة المستحكمة في العادة في مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة (النظر إلى نصف القدح الفارغ عندنا والنظر إلى نصف القدح المليء بما تعلق الأمر بغيرنا أو العكس) أنَّ قانون الكفيل والكفالة والتجنيس أو التابعيّة قانون مستورد وتمَّ نقله حرفيا (نقحرته) من فرنسا وبريطانيا وأمريكا دون مراعاة للفرق بين مجتمعاتنا ومجتمعاتهم مثله مثل بقية القوانين والدساتير في الدول التي تم انشائها وفق مخطط سايكس وبيكو فقد تم استيراد ونقلها حرفيا (نقحرتها) من الغرب وللضحك علينا تم إضافة بسم الله الرحمن الرحيم وبعض العبارات الإسلاميّة بحجة تعريبها؟!!
والسبب من وجهة نظري على الأقل الجهل اللُّغويّ والضبابيّة اللُّغويّة لدى مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة جعلته لا يستطيع التمييز والتفريق بين معنى المعاني ما بين لغة وأخرى من جهة ومن جهة أخرى عدم التمييز والتفريق ما بين النَّقحرة وما بين التَّعريب ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو في اعتماد لُغة التَّعْريب بدل لُغَة النَّقْحَرة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8294
هذا بالنسبة للدساتير والقوانين عزيزي ياسر طويش وأظن طريقة عرض ا.د. شاكر شبير تعطي مثال عملي لما ينتج بسبب النَّظرة السلبية المُستحكمة في مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة، والحمدلله الآن انتفاضات أدوات العَولَمَة عملت على إيقاظ الجميع من إجل العمل على إصلاح ذلك بتغيير الدساتير والقوانين في كل دولنا من خلال شعار الشَّعب يُريد اسقاط/تغيير النَّظام.
والحاكم الذكي هو الحاكم الذي يقوم بالتغيير بنفسه حينها لن يحتاج الشعب إلى تغييره مع النظام.
النقطة الأخرى التي ليس لها علاقة بالواقع فيما طرحه هو الطريقة الحالمة والوردية التي عرضها في مسألة الهجرة، للمساهمة بطريقة غير مباشرة في تجفيف المنابع في دولنا من أجل دعم هجرة العقول العربية والإسلامية إلى الغرب، ولمن يحب أن يطلع على واقع الهجرة فليشاهد ما قدمته قناة الجزيرة في هذا الشأن في برنامجها الرائع تحت المجهر بعنوان الهجرة إلى كندا ولمن يرغب بمشاهدته بالضغط على الفيلم التالي

ولمن يرغب في القراءة بدل المشاهدة فيكون بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/BBADA11D-6562-42AA-82CD-F7CE062C3055.htm
السؤال المنطقي والموضوعي ما الذي يختلف دور جندي الطابور الخامس من تهجير العقول العربية والإسلامية إلى الغرب عن دور ا.د. شاكر شبير لأنّه أراد أن يفضفض علينا في كتابة موضوع دون الاهتمام بكيفية صياغة العنوان أو محتوى ما يكتبه بطريقة لها علاقة بالواقع الحقيقي بدل الوقوع تحت تأثير الإنبهار فيزيغ بصره ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة الواقع بدل لُغة الوقوع في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8274
ولكن المصيبة الأكبر من وجهة نظري عزيزي ياسر طويش والتي عمل على نفخ وعمل منها اسطورة غربية أمريكية ا.د.شاكر شبير من قصة باراك حسين أوباما بسبب النَّظرة السِّلبيَّة، والتي أظن ما قام بتقديمه برنامج من واشنطن على قناة الجزيرة تحت عنوان عرب أمريكا ومشاكل الشتات يوضحه بشكل رائع لمن يحب مشاهدتها بالضغط على الفيلم التالي

ولمن يحب القراءة بدل المشاهدة فيمكنه ذلك بالضغط على الرابط التالي،
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FD76CAD1-5E7B-4FD1-91B2-7FC03143DCFB.htm
السؤال المنطقي والموضوعي هل تختلف قصة باراك حسين أوباما الذي ولد مسلما عن قصة أطفال آل عامر؟!!! أو حتى قصة بنت عامر عوض الله أو عامر العظم نفسه والتي تم تنصيرها من قبل والدتها الأمريكية بسبب استهتار وصياعة والدها عامر العظم؟!!! ولذلك أنا رأيي أنَّ
الإصلاح هو اعتماد لُغة الحِكْمَة بدل لُغة الفَلسَفَة في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8262












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جنين:حكم بالأشغال الشاقة 15 عاما بتهمة القتل العمد الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 04-03-2012 06:52 PM
كفى ماذا يفيد القتل غير دمارنا الانا/ الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 2 03-27-2012 09:27 PM
مصادر مقربة من نتنياهو تنفي موافقة اسرائيل على وقف القتل المستهدف الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 03-14-2012 02:55 PM
سيناريو الربيع العربي القتل اخونجي والحكم ليبرالي غازية منصور الغجري القضية السورية 1 10-01-2011 02:59 AM
الحض اليهودي على القتل ومنع أسلمة الغرب محمد إسحاق الريفي القضية الفلسطينية 3 09-27-2010 06:38 AM


الساعة الآن 08:31 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com