.............
 

آخر 12 مشاركات
السيستاني يندد بارتفاع وتيرة خطف وقتل المحتجين المرجعية... السيستاني يندد بارتفاع وتيرة خطف وقتل المحتجين المرجعية... دراسة: الألمان أنفقوا 621 مليون يورو على حلوى الكريسماس...
ملكة جمال جاميكا تفوز بلقب ملكة جمال العالم- (صور) منذ 3... رد: ليلة بيروتية “ملتهبة”.. 25 مصابا باشتباكات في 3 ساحات... بالفيديو ..اعتراف أحد منفذي حادث ساحة الوثبة ( رجل أمن)
ليلة بيروتية “ملتهبة”.. 25 مصابا باشتباكات في 3 ساحات... احتجاجات العراق.. الخطف لمن “يتظاهر” أو “يوثق” أو “يكتب” ... جواد كاظم الريسان عراقي الاصل يحمل الجنسيه الهولنديه يتواجد...
رائدة فضاء أميركية تنشر صورة لبغداد .. "من هنا... حكومة العراق متعثرة .. الرئيس يحل مكان عبد المهدي مُدامُ النَوّى : محمود كعوش


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي جميع المواضيع بأقلام ( أدباء ومفكري الدولية الحرة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-28-2011, 09:20 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أحمد كنعان
اللقب:
طبيب شاعر وفنان تشكيلي / مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 1027
المشاركات: 25
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أحمد كنعان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضيالربيع العربي والإرهاب الإسلامي

الربيع العربي والإرهاب الإسلامي
د.أحمد محمد كنعان
أجل .. يا شباب .. انتبهوا .. فالإرهاب الإسلامي قادم ليسرق ثورتكم ، وها هم الإسلاميون قد أعدوا العدة لكي ينقضوا على ثورتكم في مصر وتونس وليبيا ـ وبعدها بلدان عربية أخرى ـ لكي يستولوا على السلطة تحت ستار الانتخابات الديمقراطية التي تريدون إجراءها بعد نجاح ثورتكم ، وليس هذا مجرد ظن ولا رجم بالغيب ، وإنما هو اليقين بعينه ، ويكفيكم دلالة على ما نقول ما جرى في الجزائر في ثمانينات القرن الماضي حين فازت "جبهة الإنقاذ الإسلامية" فوزاً كاسحاً بالأغلبية الساحقة في أول انتخابات نزيهة شفافة تجري هناك ، فهذا السيناريو مرشح للإعادة في ظل هذا "الربيع العربي" لكي يعود الإسلاميون بزخم أكبر فينقضوا على ثورتكم ويحتلوا مقاعد البرلمان ومقعد الرئاسة بدلاً عنكم ، وعندئذ سوف ترون الإرهاب على أصوله ، لأنهم فور وصولهم إلى السلطة سوف يعلنون "إمارتهم الإسلامية" ويفرضون عليكم "تطبيق الشريعة" ، فيقتلون "المرتدين" ، ويقيمون "الحدود" ، ويحاربون "الفن" فيغلقون دور المسرح والسينما ومراكز الثقافة والفنون ، ويفرقون بين المفكرين وزوجاتهم ، ويخربون البيوت فوق رؤوسكم ، كل ذلك بحجة "تطبيق الشريعة" فما أنتم فاعلون يا شباب الثورات العربية ؟
أجل .. يا شباب الثورات العربية .. إن الإسلاميين قادمون لا شك في هذا .. ولم لا ؟ وهم يشكلون أكبر شريحة سياسية فاعلة في المجتمع العربي ، ويمتازون بدقة التنظيم ، والطاعة العمياء لمشايخهم ، ولديهم رصيد مالي ضخم ، وهم قادرون في فترة قصيرة جداً على جمع تبرعات بالملايين إن لزم الأمر ، وهذه هي العدة الحقيقية للفوز بأية انتخابات ديمقراطية ، وهي كذلك العدة اللازمة للاستيلاء على السلطة .. وسوف يفعلونها .. أقسم بشرفي سوف يفعلونها !
أجل .. يا شباب الثورات العربية .. إنهم قادمون .. ولم لا ؟ و "كتابهم المقدس" الذي يتلونه في كل صلاة يدعوهم بصراحة ووضوح ودون مواربة أن يكونوا "إرهابيين" ويطلب منهم أن يعدوا العدة للإرهاب بقوله ( وأعِدُّوا لَهُمْ ما اسْتَطَعْتُم من قوةٍ ومن رباطِ الخيلِ تُرْهِبونَ بهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُم ) ، وليس هذا فحسب ، بل هو يدعوهم إلى شنِّ حرب لا هوادة فيها على الكفار والمشركين كافة دون تمييز بقوله ( وَقاتِلوا المُشْركينَ كافَّةً ) ، وهو لا يتوقف عند هذا الحد بل يبين لهم الخطة فيعلمهم أن يبدؤوا بمحاربة "جيرانهم" والقضاء عليهم بكل غلظة وجلافة فيقول ( يا أيَّها الذينَ آمَنُوا قاتِلوا الذينَ يَلونَكُمْ من الكُفَّارِ وَلْيَجِدوا فيكُمْ غِلْظَةً ) وحجته في دفعهم للقتل والإرهاب والتدمير هو درء الفتنة ( وَقاتِلوهُم حتَّى لا تَكونَ فِتْنَةٌ وَيَكونَ الدِّينُ للهِ ) فإذا علمنا أن المجتمع العربي يتكون من فسيفساء مختلط من الأديان والمذاهب والملل والنحل والإثنيات التي يعتبرها "كتاب المسلمين المقدس" كافرة بالجملة ، إذا علمنا هذا أدركنا أن الإسلاميين حين يصلون إلى السلطة ـ كما تشير كل الدلائل الراهنة ـ فسوف يقضون على نصف الشعب العربي قبل أن تستقر الأمور بأيديهم ويقيموا "إمارتهم الإسلامية" المنشودة .. فهل هذه هي الأهداف التي قامت من أجلها ثورتكم يا شباب ؟ وهل هذه هي النتيجة التي ضحيتم بأرواحكم من أجلها يا أبنائي ؟!
هذه هي بعض الافتراءات التي تمخضت عنها حلقة كاملة لأكثر من ساعتين على إحدى القنوات الفضائية العربية قبل أيام ، والتي بدا أن القائمين عليها لم يألوا جهداً في حشد أكبر عدد ممكن من المناوئين للإسلام من أجل تقديم هذه الصورة المرعبة عن الإسلاميين إذا ما فازوا بالانتخابات ـ كما حصل في تونس ـ ووصلوا إلى السلطة في الانتخابات القادمة التي سوف تجري في البلدان العربية التي بدأت تتحرر من نير الاستبداد !
وليس في هذه الافتراءات غرابة ، فإن أعداء الإسلام ما فتئوا يجمعون صفوفهم ويحشدون جهودهم لتشويه سمعة الإسلاميين تمهيداً للقضاء على الإسلام نفسه ، وهو هدف قديم ظل أعداء الإسلام يعملون عليه منذ فجر الإسلام ، لكن في كل مرة كانت سهامهم المسمومة تتحطم على صخرة الإسلام ، فينقلبون خاسرين خاسئين .. بفضل الله عز وجل وتوفيقه .
وليس في هذا غرابة كما قلنا ، لكن الغرابة حقاً في هذا الغباء الإعلامي الذي يتخلل مثل هذه الحلقات المغرضة ، والذي في غمرة حماسته ضد الإسلام يغفل عن كثير من الحقائق التي يصرح بها المشاركون أنفسه في مثل هذه المناقشات المعادية للإسلام والمسلمين ، وهي حقائق تؤكد أن الإسلاميين ليسوا على هذه الصورة المشوهة المرعبة التي يريد الإعلام توصيلها إلى المشاهدين ، ونحن هنا لا ننطلق من تعاطفنا مع الإسلاميين وإنما ننطلق من أقوال المشاركين في الحلقة أنفسهم على مبدأ (من فمك أدينك) ويكفي هنا أن نتوقف عند بعض مشاهد تلك الحلقة للدلالة على ما نقول :
1. فقد أعرب المشاركون في الحلقة عن مخاوفهم من وصول الإسلاميين إلى السلطة ، لأنهم يشكلون أكبر شريحة مؤثرة في الساحة السياسية العربية ، مما يجعلهم "المرشح رقم واحد" في أية انتخابات ديمقراطية قادمة ! وهذه نقطة تحسب للإسلاميين ، لا ضدهم ، فلو لم يكن الإسلاميون أصحاب سلوك وأخلاق ومبادئ مقبولة عند عامة الناس لما كان لهم هذا القبول والانتشار وتشكيل أكبر الشرائح الفاعلة في المجتمع ، ومن ثم فإن التخويف منهم لأجل إقصائهم عن الساحة يعني إقصاء الشريحة الأكبر والأهم في المجتمع ، فهل هذه هي الديمقراطية التي يتبجح بها المغرضون ويتباكون عليها ؟!
2. حذَّر المشاركون في الحلقة من قدرة الإسلاميين على جمع المال عن طريق التبرعات ، مما يعطيهم قدرة هائلة على الفعل والتأثير في المجتمع ! وهذا أيضاً يحسب للإسلاميين ، لا عليهم ، فالمال عزيز على النفس البشرية كما نعلم ، ولا يتبرع الإنسان بالمال إلا إذا كان واثقاً من الجهة التي يتبرع لها ومقتنعاً بالهدف الذي يتبرع من أجله ، ومادام الإسلاميون قادرين على جمع المال الوفير بهذه السهولة فهذا يعني أنهم يعملون لأهداف كبيرة يؤمن بها المجتمع ولهذا نرى الناس يدفعون للإسلاميين بسخاء ، بينما يخفق غير الإسلاميين بجمع المال إلا تحت الضغط والسلطة القاهرة والقانون !
3. أما الاستشهاد بما جاء في "كتاب المسلمين المقدس" على حد تعبير أحداهن في الحلقة فهو توظيف مغرض لنصوص القرآن الكريم ، وهو قطع للنصوص عن سياقها ، كالذي يقرأ (لا تقربوا الصلاة) ولا يكمل الآية ، فقد أرادت تلك المتحدثة من قطع تلك النصوص عن سياقها أن تقدم للمشاهدين صورة مرعبة عن الإسلاميين تظهرهم في صورة جلاد يقف على قارعة الطريق لينشر الإرهاب ، ويقيم الحدود ، ويقطع الرؤوس ، ويقضي على نصف المجتمع ، وهي بلا ريب صورة بالغة التشويه تدل على مقدار الحقد على الإسلام في نفس تلك المتحدثة ومن شايعها ، فالقتال في الإسلام له ضوابط محددة ، وله قيود وشروط مشددة ، ولكل نص من نصوص القرآن الكريم التي تتحدث عن القتال سياق يعمل فيه ، وقد شهد الأعداء قبل الأصدقاء أن ( التاريخ لم يشهد فاتحاً أرحم من العرب ) وهو بطبيعة الحال يعني المسلمين إبان فتوحاتهم العظيمة لنشر راية التوحيد ، وليس القتال في الإسلام إلا وسيلة لردع المعتدين ، ونصرة المظلومين ، وإقامة العدالة ، وليس هو أداة لتصفية الخصوم وقتل المخالفين وترويع الآمنين كما فعل أصحاب الشعارات الخادعة الذين اكتوينا بنارهم طوال العقود الماضية التي أعقبت الاستقلال ، أولئك الذين يعمل الإعلام الغبي اليوم من أجل عودتهم إلى السلطة ، من خلال تشويه سمعة الإسلاميين وقطع الطريق عليهم حسب ظنه !
4. مادام الإسلاميون يشكلون الشريحة الأكبر في المجتمع ـ كما صرح أكثر المشاركين في الحلقة ـ فإن التخويف والتهويل من وصولهم إلى السلطة هو الإقصاء بعينه ، وهو عمل ضد الديمقراطية التي تبجح بها المشاركون في الحلقة وفي الحلقات المشبوهة المماثلة ، فأي الفريقين أكثر إيماناً بالديمقراطية ؟ أولئك الذين يريدون إقصاء أكبر شريحة في المجتمع العربي من المشاركة في العمل السياسي ؟ أم الذين قبلوا المشاركة وأعلنوا بصراحة قبولهم بنتائجها مهما كانت ؟!
5. وأخيراً .. وليس آخراً ، لقد جربت أمتنا كل أشكال الحكم ، من الرأسمالية إلى الماركسية إلى القومية إلى الاشتراكية إلى البعثية .. فما ذاقت من أولئك جميعاً إلا المرَّ والعلقم والاستبداد والقهر والتخلف والفقر الذي جعلها آخر الأمم بعد أن كانت سيدة الدنيا ، وها هي أمتنا اليوم على موعد مع عهد جديد تريد أن تمارس فيه لأول مرة حقها في اختيار من يمثلها ومن يحكمها ، فلماذا نستبق الأحداث ؟ ولماذا نصادر إرادة الأمة سواء اختارت الإسلاميين أم اختارت .. العفاريات الزرقاء ؟! خبرني يا طير !
د.أحمد محمد كنعان
Kanaan.am@hotmail.com












عرض البوم صور أحمد كنعان   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2011, 12:04 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : أحمد كنعان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

الربيع العربي والإرهاب الإسلامي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11003

بقلم/ د.أحمد محمد كنعان
أجل .. يا شباب .. انتبهوا .. فالإرهاب الإسلامي قادم ليسرق ثورتكم ، وها هم الإسلاميون قد أعدوا العدة لكي ينقضوا على ثورتكم في مصر وتونس وليبيا ـ وبعدها بلدان عربية أخرى ـ لكي يستولوا على السلطة تحت ستار الانتخابات الديمقراطية التي تريدون إجراءها بعد نجاح ثورتكم ، وليس هذا مجرد ظن ولا رجم بالغيب ، وإنما هو اليقين بعينه ، ويكفيكم دلالة على ما نقول ما جرى في الجزائر في ثمانينات القرن الماضي حين فازت "جبهة الإنقاذ الإسلامية" فوزاً كاسحاً بالأغلبية الساحقة في أول انتخابات نزيهة شفافة تجري هناك ، فهذا السيناريو مرشح للإعادة في ظل هذا "الربيع العربي" لكي يعود الإسلاميون بزخم أكبر فينقضوا على ثورتكم ويحتلوا مقاعد البرلمان ومقعد الرئاسة بدلاً عنكم ، وعندئذ سوف ترون الإرهاب على أصوله ، لأنهم فور وصولهم إلى السلطة سوف يعلنون "إمارتهم الإسلامية" ويفرضون عليكم "تطبيق الشريعة" ، فيقتلون "المرتدين" ، ويقيمون "الحدود" ، ويحاربون "الفن" فيغلقون دور المسرح والسينما ومراكز الثقافة والفنون ، ويفرقون بين المفكرين وزوجاتهم ، ويخربون البيوت فوق رؤوسكم ، كل ذلك بحجة "تطبيق الشريعة" فما أنتم فاعلون يا شباب الثورات العربية ؟
أجل .. يا شباب الثورات العربية .. إن الإسلاميين قادمون لا شك في هذا .. ولم لا ؟ وهم يشكلون أكبر شريحة سياسية فاعلة في المجتمع العربي ، ويمتازون بدقة التنظيم ، والطاعة العمياء لمشايخهم ، ولديهم رصيد مالي ضخم ، وهم قادرون في فترة قصيرة جداً على جمع تبرعات بالملايين إن لزم الأمر ، وهذه هي العدة الحقيقية للفوز بأية انتخابات ديمقراطية ، وهي كذلك العدة اللازمة للاستيلاء على السلطة .. وسوف يفعلونها .. أقسم بشرفي سوف يفعلونها !
أجل .. يا شباب الثورات العربية .. إنهم قادمون .. ولم لا ؟ و "كتابهم المقدس" الذي يتلونه في كل صلاة يدعوهم بصراحة ووضوح ودون مواربة أن يكونوا "إرهابيين" ويطلب منهم أن يعدوا العدة للإرهاب بقوله ( وأعِدُّوا لَهُمْ ما اسْتَطَعْتُم من قوةٍ ومن رباطِ الخيلِ تُرْهِبونَ بهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُم ) ، وليس هذا فحسب ، بل هو يدعوهم إلى شنِّ حرب لا هوادة فيها على الكفار والمشركين كافة دون تمييز بقوله ( وَقاتِلوا المُشْركينَ كافَّةً ) ، وهو لا يتوقف عند هذا الحد بل يبين لهم الخطة فيعلمهم أن يبدؤوا بمحاربة "جيرانهم" والقضاء عليهم بكل غلظة وجلافة فيقول ( يا أيَّها الذينَ آمَنُوا قاتِلوا الذينَ يَلونَكُمْ من الكُفَّارِ وَلْيَجِدوا فيكُمْ غِلْظَةً ) وحجته في دفعهم للقتل والإرهاب والتدمير هو درء الفتنة ( وَقاتِلوهُم حتَّى لا تَكونَ فِتْنَةٌ وَيَكونَ الدِّينُ للهِ ) فإذا علمنا أن المجتمع العربي يتكون من فسيفساء مختلط من الأديان والمذاهب والملل والنحل والإثنيات التي يعتبرها "كتاب المسلمين المقدس" كافرة بالجملة ، إذا علمنا هذا أدركنا أن الإسلاميين حين يصلون إلى السلطة ـ كما تشير كل الدلائل الراهنة ـ فسوف يقضون على نصف الشعب العربي قبل أن تستقر الأمور بأيديهم ويقيموا "إمارتهم الإسلامية" المنشودة .. فهل هذه هي الأهداف التي قامت من أجلها ثورتكم يا شباب ؟ وهل هذه هي النتيجة التي ضحيتم بأرواحكم من أجلها يا أبنائي ؟!
هذه هي بعض الافتراءات التي تمخضت عنها حلقة كاملة لأكثر من ساعتين على إحدى القنوات الفضائية العربية قبل أيام ، والتي بدا أن القائمين عليها لم يألوا جهداً في حشد أكبر عدد ممكن من المناوئين للإسلام من أجل تقديم هذه الصورة المرعبة عن الإسلاميين إذا ما فازوا بالانتخابات ـ كما حصل في تونس ـ ووصلوا إلى السلطة في الانتخابات القادمة التي سوف تجري في البلدان العربية التي بدأت تتحرر من نير الاستبداد !
وليس في هذه الافتراءات غرابة ، فإن أعداء الإسلام ما فتئوا يجمعون صفوفهم ويحشدون جهودهم لتشويه سمعة الإسلاميين تمهيداً للقضاء على الإسلام نفسه ، وهو هدف قديم ظل أعداء الإسلام يعملون عليه منذ فجر الإسلام ، لكن في كل مرة كانت سهامهم المسمومة تتحطم على صخرة الإسلام ، فينقلبون خاسرين خاسئين .. بفضل الله عز وجل وتوفيقه .
وليس في هذا غرابة كما قلنا ، لكن الغرابة حقاً في هذا الغباء الإعلامي الذي يتخلل مثل هذه الحلقات المغرضة ، والذي في غمرة حماسته ضد الإسلام يغفل عن كثير من الحقائق التي يصرح بها المشاركون أنفسه في مثل هذه المناقشات المعادية للإسلام والمسلمين ، وهي حقائق تؤكد أن الإسلاميين ليسوا على هذه الصورة المشوهة المرعبة التي يريد الإعلام توصيلها إلى المشاهدين ، ونحن هنا لا ننطلق من تعاطفنا مع الإسلاميين وإنما ننطلق من أقوال المشاركين في الحلقة أنفسهم على مبدأ (من فمك أدينك) ويكفي هنا أن نتوقف عند بعض مشاهد تلك الحلقة للدلالة على ما نقول :
1. فقد أعرب المشاركون في الحلقة عن مخاوفهم من وصول الإسلاميين إلى السلطة ، لأنهم يشكلون أكبر شريحة مؤثرة في الساحة السياسية العربية ، مما يجعلهم "المرشح رقم واحد" في أية انتخابات ديمقراطية قادمة ! وهذه نقطة تحسب للإسلاميين ، لا ضدهم ، فلو لم يكن الإسلاميون أصحاب سلوك وأخلاق ومبادئ مقبولة عند عامة الناس لما كان لهم هذا القبول والانتشار وتشكيل أكبر الشرائح الفاعلة في المجتمع ، ومن ثم فإن التخويف منهم لأجل إقصائهم عن الساحة يعني إقصاء الشريحة الأكبر والأهم في المجتمع ، فهل هذه هي الديمقراطية التي يتبجح بها المغرضون ويتباكون عليها ؟!
2. حذَّر المشاركون في الحلقة من قدرة الإسلاميين على جمع المال عن طريق التبرعات ، مما يعطيهم قدرة هائلة على الفعل والتأثير في المجتمع ! وهذا أيضاً يحسب للإسلاميين ، لا عليهم ، فالمال عزيز على النفس البشرية كما نعلم ، ولا يتبرع الإنسان بالمال إلا إذا كان واثقاً من الجهة التي يتبرع لها ومقتنعاً بالهدف الذي يتبرع من أجله ، ومادام الإسلاميون قادرين على جمع المال الوفير بهذه السهولة فهذا يعني أنهم يعملون لأهداف كبيرة يؤمن بها المجتمع ولهذا نرى الناس يدفعون للإسلاميين بسخاء ، بينما يخفق غير الإسلاميين بجمع المال إلا تحت الضغط والسلطة القاهرة والقانون !
3. أما الاستشهاد بما جاء في "كتاب المسلمين المقدس" على حد تعبير أحداهن في الحلقة فهو توظيف مغرض لنصوص القرآن الكريم ، وهو قطع للنصوص عن سياقها ، كالذي يقرأ (لا تقربوا الصلاة) ولا يكمل الآية ، فقد أرادت تلك المتحدثة من قطع تلك النصوص عن سياقها أن تقدم للمشاهدين صورة مرعبة عن الإسلاميين تظهرهم في صورة جلاد يقف على قارعة الطريق لينشر الإرهاب ، ويقيم الحدود ، ويقطع الرؤوس ، ويقضي على نصف المجتمع ، وهي بلا ريب صورة بالغة التشويه تدل على مقدار الحقد على الإسلام في نفس تلك المتحدثة ومن شايعها ، فالقتال في الإسلام له ضوابط محددة ، وله قيود وشروط مشددة ، ولكل نص من نصوص القرآن الكريم التي تتحدث عن القتال سياق يعمل فيه ، وقد شهد الأعداء قبل الأصدقاء أن ( التاريخ لم يشهد فاتحاً أرحم من العرب ) وهو بطبيعة الحال يعني المسلمين إبان فتوحاتهم العظيمة لنشر راية التوحيد ، وليس القتال في الإسلام إلا وسيلة لردع المعتدين ، ونصرة المظلومين ، وإقامة العدالة ، وليس هو أداة لتصفية الخصوم وقتل المخالفين وترويع الآمنين كما فعل أصحاب الشعارات الخادعة الذين اكتوينا بنارهم طوال العقود الماضية التي أعقبت الاستقلال ، أولئك الذين يعمل الإعلام الغبي اليوم من أجل عودتهم إلى السلطة ، من خلال تشويه سمعة الإسلاميين وقطع الطريق عليهم حسب ظنه !
4. مادام الإسلاميون يشكلون الشريحة الأكبر في المجتمع ـ كما صرح أكثر المشاركين في الحلقة ـ فإن التخويف والتهويل من وصولهم إلى السلطة هو الإقصاء بعينه ، وهو عمل ضد الديمقراطية التي تبجح بها المشاركون في الحلقة وفي الحلقات المشبوهة المماثلة ، فأي الفريقين أكثر إيماناً بالديمقراطية ؟ أولئك الذين يريدون إقصاء أكبر شريحة في المجتمع العربي من المشاركة في العمل السياسي ؟ أم الذين قبلوا المشاركة وأعلنوا بصراحة قبولهم بنتائجها مهما كانت ؟!
5. وأخيراً .. وليس آخراً ، لقد جربت أمتنا كل أشكال الحكم ، من الرأسمالية إلى الماركسية إلى القومية إلى الاشتراكية إلى البعثية .. فما ذاقت من أولئك جميعاً إلا المرَّ والعلقم والاستبداد والقهر والتخلف والفقر الذي جعلها آخر الأمم بعد أن كانت سيدة الدنيا ، وها هي أمتنا اليوم على موعد مع عهد جديد تريد أن تمارس فيه لأول مرة حقها في اختيار من يمثلها ومن يحكمها ، فلماذا نستبق الأحداث ؟ ولماذا نصادر إرادة الأمة سواء اختارت الإسلاميين أم اختارت .. العفاريات الزرقاء ؟! خبرني يا طير !

د.أحمد محمد كنعان
Kanaan.am@hotmail.com


أشكرك على هذا المقال الصريح الذي يوضح حقيقة موقف ما أطلق عليه أنا مُثَّقَّف دولة الفَلسَفة والذي هو الوحدة الأساسية المكونة للنُّخب الحاكمة في كيانات سايكس وبيكو، وفي هذا النظام الذي على ضوءه تم قيام الأمم المتحدة يتم اعطاء حق النقض/الفيتو إلى من يمثل النُّخب الحاكمة للتصرّف وفق مزاجيتها وانتقائيتها من أجل فرض أن تكون لها هيبة، هذا بشكل مختصر مفهوم الديمقراطية/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت ملكية أو جمهورية أو جماهيرية، وهذا النظام ما قامت ضده انتفاضات أدوات العولمة بعد أن قامت العولمة وأدواتها بتعرية فضائحه بسبب طبيعة تكوينها مبني على أن لا يكون لأي طرف حق التحكّم والاحتكار للتغطية على فضائحه كما يحصل في دول كيانات سايكس وبيكو على الأقل، بل الجميع فيها سواسية في الحقوق
السؤال أنت ما هو دينك؟
وما معنى حرية الرأي بالنسبة لك؟
وما معنى التعدّدية بالنسبة لك؟
وما معنى الانتخابات بالنسبة لك؟
ما هي قوانين اللعبة الناظمة للمجتمع التي تريدها أنت يا د. أحمد محمد كنعان؟
أم المفروض يجب أن يستمر اسلوب أن يكون مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة (البلطجيّة/الشبيحة) والنُّخب الحاكمة فوق القانون ولا يجوز أن يتم محاسبتهم؟!!! كما هو الحال الآن في منظومة الأمم المتحدة ووحدتها الصغرى الدولة القُوميّة؟!!












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2011, 12:13 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
أحمد كنعان
اللقب:
طبيب شاعر وفنان تشكيلي / مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 1027
المشاركات: 25
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أحمد كنعان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : أحمد كنعان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

شكراً أخي الكريم على هذه الملاحظات ، وأجيبك باختصار أن الذي نريده دولة ديمقراطية مدنية ، يتساوى فيها الجميع أمام القانون ، مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( كلكم من آدم وآدم من تراب ، لا فرق بين عربي وأعجمي ، ولا احمر وأسود ، إلا بالتقوى )) والتقوى بمعناها العام هي عدم الإساءة لمصلحة الجماعة ، والتعاون على البر . مع أطيب تحياتي .
د.أحمد كنعان












عرض البوم صور أحمد كنعان   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2011, 12:27 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : أحمد كنعان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد كنعان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
شكراً أخي الكريم على هذه الملاحظات ، وأجيبك باختصار أن الذي نريده دولة ديمقراطية مدنية ، يتساوى فيها الجميع أمام القانون ، مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( كلكم من آدم وآدم من تراب ، لا فرق بين عربي وأعجمي ، ولا احمر وأسود ، إلا بالتقوى )) والتقوى بمعناها العام هي عدم الإساءة لمصلحة الجماعة ، والتعاون على البر . مع أطيب تحياتي .
د.أحمد كنعان
أنا اختلف معك يا د.أحمد كنعان فأنت تعيدنا لنفس المشكلة التي من أجلها قامت انتفاضات أدوات العَولَمَة فأنا ضد الديمقراطية/الديكتاتورية وأنقل احدى مداخلاتي مما أجمعه وأنشره تحت العنوان والرابط التالي وإن أحببت المزيد فعليك بالضغط على الرابط
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773
هذا الموضوع لتوضيح اشكالية مهمة لمفاهيم خاطئة يحملها ويعمل على تسويقها مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة والتي ليس لها علاقة بالواقع لا من قريب ولا من بعيد ولو تجاوز كل منّا النَّظرة السلبيّة (النظر إلى نصف القدح الفارغ بما يتعلق الأمر بنا والنظر إلى نصف القدح المليء بما يتعلق الأمر بغيرنا أو العكس) سيلاحظها بوضوح
منها تجده في ما يطرحه أي مُثَّقَّف في أي موضوع كما هو حال موضوع انتفاضات أدوات العَولَمَة الذي أطلق شرارته محمد البوعزيزي في تونس يتم الربط ما بين الحريّة والديمقراطيّة؟!!
فعلى أي اساس يتم ربط الحريّة بالديمقراطية؟
الحريّة شيء والديمقراطية شيء آخر تماما
ولا توجد علاقة بينهما خصوصا في مسألة حريّة الرأي
حيث لا فرق بين مفهوم الحريّة تحت النظام الديكتاتوري عن مفهوم الحريّة تحت النظام الديمقراطي ففي النظامين لا يتم السماح لأي شيء لا توافق عليه النُّخب الحَاكِمَة بمزاجيّة وانتقائيّة وبعيدا عن القانون في النظامين (الديكتاتوري/الديمقراطي) في كل مكان في العالم
كل ما هنالك أنَّ النُّخب الحَاكِمَة في النظام الديمقراطي لها عدة أقطاب بينما في النظام الديكتاتوري لها قطب واحد أي وكأنّما الديمقراطية هي جمع الديكتاتورية واللذان كليهما يمثلان وجها عملة واحدة ألا وهي العلمانيّة بغض النظر إن كان ملكيا أو جمهوريا
لجميع الدول، أعضاء الأمم المتحدة، فكلّها تم تأسيسها وفق ما قامت عليه الثورة الفرنسيّة من فَلسَفَة

المفهوم الآخر الخاطئ عندما تظن أنَّ الشَّعب هو من لا يحترم القانون في حين أنا لاحظت أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لأنه يعتبر نفسه من النُّخب الحَاكِمَة فلذلك تجده الأحرص على الحصول على الصلاحيات الإدارية في المواقع، وأكثرهم تملقا لصاحب أي سلطة كما هو حال تملقهم لأصحاب المواقع من أجل الحصول على الصلاحيات الإدارية أو الكراسي
وتجده هو أول من يضرب القوانين عرض الحائط، وأكبر دليل لديك ما يحدث في أي موقع من المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)، بالرغم من أن الإدارة تكرّر بضرورة عدم المساس بأي رمز من رموز الدول العربية بلا استثناء فتجد أن أول من يضرب هذا القانون عرض الحائط هم أصحاب الصلاحيات الإدارية حتى في عناوين المواضيع وبألفاظ وتعابير حتى حيوانية تعف منها الأنفس، في حين تجد أن من يعتبر نفسه من عموم الشعب أقل شغبا وأكثر احتراما للقوانين
الأنكى هو مطالبة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لأنّه يظن أنّه من النُّخب الحَاكِمَة تجده يطالب أن لا يتم محاسبته على كل تخبيصاته بحجة ضرورة أن تكون له الحرية في التصرّف لكي يستطيع أن يبدع؟!!! وهي كلمة حق أريد بها باطل لو كان الأمر يتعلق بالبحث العلمي لأنّه من ملاحظتي تبين أنّه يطالب بضرورة التغطية على فساده بحجة ضرورة أن يكون له هيبة؟!!!
أي أنَّ السبب الرئيسي لإذلال الشَّعب هو من أجل أن يتم التغطية على فساد مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة، ولخلط الحابل بالنابل من أجل أن يحبكوا القصة يطلعوا علينا بخدعة نظرية المؤامرة؟!!! (والذي الحِكْمَة العربية اختصرته في العديد من الأمثلة منها الذي على رأسه بطحة يحسس عليها أو من في عبّه (جيبه) معز يمعمع)
أليس هذا ما يحصل على أرض الواقع في دولنا وكذلك لاحظته في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت
أنا ما رأيته على أرض الواقع هو أنَّ الشَّعب لم يطالب غير الكرامة والحرية والعدالة الإجتماعيّة بالشعار الذي بدأ به أهلنا في تونس الشَّعب يُريد اسقاط/تغيير النظام والذي أفهمه أنا يعني تغيير الدساتير والقوانين من الصيغة الحالية التي تجعل الشَّعب في خدمة النُّخَب الحَاكِمَة إلى صيغة جديدة وفق مفهوم أمير القوم ونخبته الحاكمة وظيفتها الأولى هي خدمة الشَّعب
وأظن الحاكم الذكي هو من يقوم بتغيير الدساتير والقوانين حسب رغبة الشعب بنفسه وإلاّ سيتم تغييره مع الدساتير والقوانين
وكل هذه الأمور لها علاقة بالأخلاق وليس لها علاقة بالديمقراطية أو الدولة المدنيّة
ومن يربطها بالديمقراطية والدولة المدنيّة ظلما وعدوانا هو مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة
ولاحظت أنَّه في العادة ليس ممّن يشارك في التضحية في انتفاضات أدوات العَولَمَة بل ما لاحظته أنّه في العادة يتقمّص دور معول هدم ممن يتقدم الصفوف فيما يسمى بالثورة المضادة لأنّه ببساطة يعتبر نفسه من ضمن النُّخب الحَاكِمَة وليس من عامة الشَّعب












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2011, 12:45 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
أحمد كنعان
اللقب:
طبيب شاعر وفنان تشكيلي / مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 1027
المشاركات: 25
بمعدل : 0.01 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أحمد كنعان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : أحمد كنعان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

أخي الكريم ، لا نريد أن ندخل في إشكالية المصطلحات ، كل الذي نريده أن نحتكم إلى صناديق الاقتراع ، في إطار انتخابات حرة ونزيهة وشفافة لكي تستطيع الأغلبية أن تحكم ، لأن رأي الأغلبية يكون عادة أقرب إلى الصواب، أما أن نعلق الأمر على ( الأخلاق ) كما فهمتُ من مداخلتك الكريمة فإن مقياس الأخلاق مقياس فضفاض لا يمكن قياسه ، أما رأي الأغلبية التي تحتكم إلى القانون فهو الأقرب إلى الصواب كما قلت ، وهو أمر يمكن قياسه بالرجوع إلى مواد الدستور .
ومن جهة أخرى اعذرني أنني وجدت في مداخلتك بعض الخلط ، فقد اتهمت حضرتك هذه الانتفاضات العربية الحالية بأنها من أدوات العولمة وكأنك تنسى هذه الزعامات الدكتاتورية التي اكتوينا بنارها سنين طويلة ، فهل كنت تتوقع أن تزول هذه الدكتاتوريات بغير هذه الانتفاضات ؟ فكر قليلاً اخي الكريم وأرجو أن تكون إلى جانب هذه الجماهير المقهورة التي أذاقها الاستبداد ألوان العذاب .. فلتسقط كل الدكتاتوريات .. و
عاشت بلادنا حرة عزيزة
.













التعديل الأخير تم بواسطة admin ; 11-28-2011 الساعة 03:08 PM سبب آخر: أخطاء إملائية
عرض البوم صور أحمد كنعان   رد مع اقتباس
قديم 11-28-2011, 03:17 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : أحمد كنعان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

الربيع العربي والإرهاب الإسلامي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11003
من وجهة نظري أنَّ المقاومة ونهجها شيء والتي على ضوئها قامت انتفاضات أدوات العولمة وعمّت أرجاء المعمورة،
واسلوب أعضاء الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس وزراء داخلية الدول المحيطة بالعراق بعد احتلاله عام 2003 شيء آخر تماما،
ولن يتم تحرير فلسطين وبقية الأراضي المحتلة إلاّ بالإنسحاب من الأمم المتحدة ومنظومتها المبنية على العلمانيّة والديمقراطيَة والحداثة والتي حرق محمد البوعزيزي في سيدي بوزيد - تونس نفسه بعريضة الشكوى التي تم رفض استلامها حفاظا على هيبة ممثلة النِّظام (الشُّرطيّة)، أثبت انتهاء صلاحية هذه المنظومة ويجب التفكير في إيجاد منظومة جديدة بعيدة عن مفهوم نُخَب حَاكِمَة يتم اعطاءها حق النقض/الفيتو من أجل فرض الهيبة لها
ومن هنا تفهم الشعار الذي بدأ في تونس "الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام"
والآن الدول الملكيّة تحاول تحويره إلى " الشَّعب يُريد اسقاط الفساد والاستبداد"
وأنا في المواقع قلت" الشَّعب يُريد اسقاط المُثَّقَّف الرَّداحي السوقي المُبتذل" وتجد تفاصيل ذلك في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الربيع العربي والإرهاب الأسود محمد سليم المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 26 08-31-2012 06:15 AM
الشاعر العربي ياسر طويش يختزل "الربيع العربي " بكلمات ياسر طويش ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش 5 06-06-2012 02:27 PM
المرأة في ظل الربيع العربي أحمد كنعان المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 0 12-21-2011 01:47 PM
مختصر التـــاريخ ليبيــا قبل وبعد الغزو الإسلامى العربى عمر المختار قضايا عربية وإسلامية 3 10-12-2011 12:18 PM
أطلس التاريخ العربي الإسلامي الباسم وليد المكتبة الاسلامية 3 01-13-2011 12:41 AM


الساعة الآن 07:33 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com