.............
 

آخر 12 مشاركات
e اعلان الاخوة والاخوات من العراقيين الكرام نبشركم بان... طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط! علي الكاش رياضة عالمية
«الحشد» يزاحم «الحراك» على ساحة التحرير هل انتهت الايام الصعبة؟ حمزة الحسن  عندما يقول مؤسس... الآلاف من قضايا الفساد تلاحق المسؤولين في حكومة بغداد خبير:...
مجلس النواب الأمريكي يستعد لطرح مشروع قانون يدعم حل... * رسالة عزاء ورثاء لشهيدة العنف والأرهـاب الشابة اليافعة... Inline image اعلان الاخوة والاخوات من العراقيين الكرام...
العدد 10991 الصباحي/ معن كدوم الثلاثاء 03 /12 / 2019 ... فيديو / الأول من كانون الأول يوم الشهيد العراقي العراق: رئيس حكومة في مسرح دمى : عوني القلمجي


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي جميع المواضيع بأقلام ( أدباء ومفكري الدولية الحرة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-23-2012, 05:07 PM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد سليم المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

وكمثال عملي لكيف يتم تزييف الوعي من قبل مثقف دولة الفلسفة بواسطة صناعة الكذب أنقل احدى المداخلات وتعليقي عليها من الموضوع والرابط التالي
ثورة الحمير بقلم/ اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:

هل هذا يجوز على قناة تدعي إنها مصرية ....

الصبح طالع لِقِى دبابة فوق راسُه
مربَّعة فوق دماغُه وكاتمة أنفاسُه
والشرق مقفول وخِتْمِ النِّسر ترباسُه
...


ولكن الرد قادم ولو تأخر
ناشطون ينظمون وقفه أمام قناة "اون تي في"
دعا عدد من الناشطين لتنظيم وقفة احتجاجية أمام قناة "اون تي في " بحي الزمالك الخميس لوقف ما أطلقوا عليه التحريض ضد الجيش واستغلال الأطفال .
وقال ناشطون عبر صفحتهم على "الفيس بوك"، انه سوف يشارك الجميع في وقفة ضد ما أطلقوا عليه إعلام الفتنة والتحريض وذلك بسبب استغلال الأطفال اقل من 12 سنه والتحريض ضد الجيش المصري وذلك أمام مقر القناة .
الديمقراطية/الديكتاتورية مبدأ من لا مبدأ له، بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانيّة، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13773
لأنّه لاحظت من خبرتي في مواقع الشَّابِكة (الإنترنت) أن لا حدود إلى إجرام وخبث ودناءة مُثَّقَّف دولة الفلسفة خصوصا لدى أتباع جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل ولا غرابة في ذلك من وجهة نظري على الأقل، فمن يستخدم صفوت الشريف واساليبه غير الأخلاقيّة في استغلال أهل الفن في الدعارة بشكل واضح وصريح مع كل أهل النفوذ في أي دولة كانت، ناهيك عن إجرام ومجازر السجن الحربي مع ابناء البلد الذي وصل إلى أن يتم الإتيان بزوجة الرجل أو ابنته أو أمّه ويتم الزنى بها أمامه أو العكس، غير نهب الأموال والممتلكات وبشكل ممنهج لطمس وتحريف وتغيير كل المعاني الأخلاقيّة حسب مزاج ورغبة وانتقائية جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل
والأنكى أن يقوم مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة من أمثال اسماعيل الناطور بأن يأتي على شيء أبيض ناصع البياض تماما فيدعي أنّه اسود ويصدر فتواه بكل خبث على اللون الأسود؟!!! لتزييف الوعي عن عمد وقصد
كما تلاحظون حتى العنوان لوحده ينم عن جريمة أخلاقيّة لا تغتفر ويعبر بشكل واضح عما يفعله بالحقيقة عن عمد واصرار وترصد كما حصل فيما اقتطعه من نص كلمات الأغنية

وأتمنى من الجميع أن يشاهد الشريط كامل والتي توضح مستوى الإنحدار الأخلاقي القذر لديه فالمقصود بالشرق مقفول هو حصار غزة وما يمثله من مسار خياني حتى بالنسبة لأسماعيل الناطور ومع ذلك يعنون تعليقه هل يجوز لقناة تدعي أنها مصرية بحجة أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة.
فلذلك لا غرابة أن تكون ردّات الفعل على مثل هذه الممارسات أن تخرج تنظيمات تُكفِّر كل من يقبل بمثل هذه الممارسات اللا أخلاقيّة والتي لا حدود منطقيّة أو موضوعيّة لإجرامها












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 02-25-2012, 10:18 AM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد سليم المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

جراح سورية الدامية...محنتنا الحضارية وأزمتنا الأخلاقية
بقلم/ د. يحيى مصطفى كامل
2012-02-20
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

في مسرحية كاسك يا وطن الرائعة طالما استوقفني العبقري الراحل الماغوط بمشهدٍ مدهشٍ مؤلمٍ في تركيزه لمعاني عميقة تتخطى قصر الزمن الذي يستغرقه...فيه نرى البطل وقد قصد أحد المسؤولين ليشكو له موت ابنته نتيجة الفقر والإهمال فيجيبه الأخير بأن الاستعمار وحده وليس غيره يتحمل المسؤولية على موتها...أبداً لا يتقبل ذلك المسؤول المحتقن أية محاولة للشرح مؤكداً استحالة أن يتسبب أي طرفٍ آخر سوى الاستعمار في هذه الجريمة، حتى إذا ما ألح عليه الأب المكلوم انفجر المسؤول منتحباً بصورةٍ مضحكة معترفاً بعبثية ما كان يؤكده ويقسم عليه من هراء...
لعل هذا المشهد المسرحي يحاكي مشاهد متكررة من تاريخنا العربي المعاصر بما يغني عن آلاف الكلمات والتحليلات وخاصةً فيما يتعلق بردود الأفعال والتعليقات على مأساة الشعب السوري، إذ أننا هنا بإزاء نظامٍ مجرمٍ أشبه بالتشكيل العصابي يشن هجمة الوحشية وحرب إبادة على شعبٍ أعزلٍ في غالبه يُضام حقه على مرأى من العالم أجمع...نظامٌ فاشل أسقط بحماقة رموزه ورعونة دمويته كل دعاوى المبادئ التي طالما ستر بها حقيقته التي تقرن بين القمع والإقصاء؛ وعلى ذلك فهي صورة أبسط وأوضح من المعتاد في محيطٍ ديدنه التعقيد والتشابك، إلا أننا على الرغم من ذلك نجد من يدافعون عنه ويجدون له المبررات من قوميةٍ إلى تحرريةٍ إلى إصرارٍ على السيادة الخ... لست أضيف جديداً حين أؤكد أن منطقتنا على مفترق طرقٍ مشرفٍ على كل الاحتمالات في عالمٍ جديدٍ ذي قوى فتيةٍ صاعدة، وليس من قبيل الصدفة أن ذلك يتزامن مع وصولنا إلى الفصل الأخير من قصة قرنٍ أو ما يقارب ذلك من بحث العرب عن الحداثة بكل ما لازمه من آلامٍ واضطراباتٍ وتخبط، لذا فإني أعتقد أنه من المشروع طرح أسئلةٍ عديدة ، بالإضافة إلى ضرورة تقييم تلك التجربة نقدياً.
...و ليس كالثورة السورية تقحمنا في خضم تلك التساؤلات؛ فالبلد مهد الفكر القومي العربي، عرف أهم منظريه وأنطقهم وأبعدهم أثراً...كما أن له قدم السبق في الانقلابات العسكرية، وعلى ذلك فهو أفضل مثالٍ على الملابسات والإشكاليات العميقة التي صاحبت ميلاد هذه الأفكار وخيرُ شاهدٍ على فورات الحماسة التي أفضت إلى الكابوس الذي يعيشه الشعب السوري. مما لايخفى على أحد أن لهاث العرب وراء الحداثة استجابةٌ لتحدي واستفزاز الغرب المتفوق الذي صفعهم مرتين، مرةً بالاحتلال المباشر والمرة الأخرى بزرع الكيان الصهيوني يرهقهم ويستنزفهم، وأمام ضعفهم وتشرذمهم وشعورهم العميق بالإهانة أخذوا يصيغون أحلاماً عن قومية جديدة لها جذورٌ في الوجدان والعاطفة كما جعلوا يحاولون الاستفادة من الغرب بصورةٍ انتقائيةٍ وفق تصورهم عما يحتاجونه ...وفي دفاعٍ عن ذاتٍ جريحة ترى في ماضيها تفوقاًُ فكرياً وفنياً رفضوا الكثير من الأفكار الحداثية التحررية بدعوى التزام الأصالة ملتفتين أكثر إلى الجانب التقني والعلمي والعسكري وتنظيمات الأحزاب (وبخاصةٍ السرى منها) على حساب الحرية الفردية في المعتقد والأفكار؛ واندفع هؤلاء المنظرون يروجون لتعاليمهم في أوساط العسكر لما يمثلونه من فصيلٍ أحكم تنظيماً على خلفيةٍ اجتماعيةٍ من التأخر والترهل، وفي معادلة الفرد أمام الدولة انحازوا للأخيرة بوصفها تجسيداً للكيان المنظم التقني الفعال الذي سينتشل المحيط الإقليمي من تخلفه وانهياره...
مع الزمن وتكاثر وتعاقب الطغم العسكرية والأمنية ذابت المشاعر الحارة والنوايا الطيبة بين أهل السلطة ولم يتبق من هذا المشروع فعلياً سوى جدران الدول الباطشة كالسجون ونار العسكر وفولاذهم يضرب الشعوب بلا هوادة وأغاني جميلة تثير الشجون والذكريات عن مشاريع وتجارب وحدةٍ فاشلة مشفوعة بوصلات التخوين والردح بين الأنظمة...
لم يتحقق شيء، لا التقدم ولا الحرية ولا الثأر من الغرب وإسرائيل والأنظمة تلقي بتبعة كل ذلك على الاستعمار كالبطل في مسرحية الماغوط...و بقيت الشعوب تحن بصورةٍ غامضة إلى كل تلك الأحلام والطموحات...
من حقنا إذن أن نتساءل أين مكمن الخطأ وأساسه؟
هل سرق العسكر والطغاة حداثتنا وهربوا بها أم أنها، وبصيغتها القومية العربية تحديدا، تقوم على أسسٍ واهية أصلاً وتتجاوز الواقع الموضوعي؟ كيف تأتى أن كل المشاريع التحديثية، سواء منها من تحالف مع الشرق أو من تحالف مع الغرب انتهى إلى القمع والبطش الأمني وجميعاً انتهوا إلى الفشل والهزائم بصورةٍ أو بأخرى؟ هل يُعقل أن ما يعرف بالدول التقدمية، أي الجمهوريات، قتلت من شعوبها واعتقلت وعذبت أكثر بمراحل مما فعلته الأنظمة الرجعية وأنها أطلقت جيوشها على الناس تذيقهم من العذاب والمهانة جهاراً نهاراً ما تتحرج عن فعله جيوش الاحتلال؟!
أجل الغرب مجرم، ولكننا حكامنا لم يكونوا أبداً ملائكة...
أجل، لقد كان تحدي إسرائيل لنا تحدياً وجودياً وحضارياً وقد فشلت هذه الأنظمة فيه بامتياز ولم تتسلح سوى بالمناورات والمزايدات و بتهم العمالة يلقيها زعماء تلك الأنظمة على بعضهم البعض في لعبة كراسي موسيقية سخيفة لم تعد تمتع أو تقنع أحداً بعد أن تكشف أنهم جميعاً سواء في الوضاعة واللصوصية والقمع وأن أحداً منهم لم يشذ عن العلاقات مع قوى خارجية وإنما تتفاوت الدرجة قرباً وتنسيقاً فحسب... النظام الإسرائيلي نظام حقير وعنصري لكن رد فعل تلك الأنظمة عليه كان المزيد من القمع تجاه شعوبهم والعنصرية تجاه طوائف بعينها عبر سياسة فرق تسد استخدموها للسيطرة والمناداة بصيغٍ من الوحدة وأنماطٍ من الدولة الحديثة تخطت الخصوصيات المحلية والطائفية... في البداية لم تعترف بها ثم تبين على مر التاريخ والأحداث أنها في صلب تصورات هؤلاء القادة عن كيفية إدارة الدولة والمجتمع...
أجل إن أسرائيل كيانٌ حقير ولكن تلك الأنظمة لا تقل عنه حقارةً خاصةً أنها لم تطرح بديلاً حضارياً مشرقاً تثبت به قدر شعوبها وجدوى وجودها.
لم تعرِ الثورة السورية وحشية النظام وبنيته الطائفية وإفلاسه فحسب وإنما كشفت عن خللٍ عميق في مشروعنا الحضاري وفي تصدينا لمشاكلنا، فهي اندلعت لأسبابٍ موضوعيةٍ مشروعة من القمع والإقصاء والإهانة والإفقار، وعوضاً عن الترحيب بها انتصاراً للحق أوحتى محاولة الفهم والدرس نرى الكثيرين ممن تصلبت أفكارهم على رطاناتٍ محفوظة ومكررة يأبون في تشنجٍ إلا أن يروا في ثناياها أصابع خارجية ومؤامرات متخذين من الغرب وإسرائيل مشجباً مريحاً يعلقون عليه فشل ذلك النظام ومحنته...قد تحاول الدول استغلال الموقف وهذا من طبائع السياسة، إلا أن ذلك لا يعني النيل من نقاء الثورة؛ أما الأقبح من ذوي القناعات العتيقة فهم أوائك الذين تلتقي مصالحهم الفئوية مع النظام فيدافعون عنه باسم المقاومة على حساب الدم السوري...
يا سادة إن الثورة السورية قبل أن تثير تلك التساؤلات تكشف عن أزمةٍ أخلاقيةٍ عنيفة لدى الكثير من مثقفينا ونخبنا...أولئك الذين يتحدثون باسم الشعوب بينما يكفرون بمقدرتها وأولية حراكها منتظرين الخلاص من أنظمةٍ مجرمة أسقطوا عليها تصورات مثالية من الوطنية والممانعة الخ والذين يصطفون معها نكاية في الغرب فقط... ليس من شريفٍ يود التدخل الغربي أو ينتظر منه خيراً، غير أن المسؤولية الأساسية في ذلك المأزق تقع على عاتق الأنظمة التي لا مانع لديها من دفع أوطانها إلى هوة الجحيم بديلاً عن الرحيل.
إن الشعوب العربية تتحرك وتتحرر، وعلينا الإجابة على كل تلك الأسئلة التي أسلفت لكي نضمن أن يأتي الغد كما نتمناه. أنا لا أزعم أن لدي الإجابة عليها، إلا أنني أعلم أن ميراثنا من شعارات الوحدة وهتافات الحماسة تحتاج إلى إعادة النظر والتنقيح في أقل تقدير...آن أن نمتلك الشجاعة للاعتراف بأخطائنا وعلينا أن نفهم لماذا انتهت كل مشاريع التحديث إلى كوارث بغية إرساء قواعد مشروعٍ جديد قادرٍ على الاستمرار والنجاح..كما أعلم أن قارئ التاريخ في المستقبل لن يملك سوى أن يشيح وجه عن الستة عقودٍ من الجنون الماضية في اشمئزاز.

' كاتب مصري

يا د. يحيى مصطفى كامل من التجربة العملية تبين لي أن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بسبب الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغويّ يكون في الغالب متردّد أو جبان وعملية جبنه هذه تؤدي به إلى أن يكون خائن
بسبب أن التأويل (الحداثة) يأخذ حيّز كبير من تفكيره فلذلك فأنه لا يستطيع التفكير بدون قوالب بل يحتاج إلى قوالب للفهم (التأويل) من خلالها فلذلك تجده يصر إلى قولبة أي شيء أولا ثم فهم أي شيء من خلاله؟ وهنا هي نقطة ضعفه أو مقتله.
مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة الموضوع بالنسبة لهم هو للدفاع عن أصحاب السلطة من النَّخب الحَاكِمَة بغض النظر من يكون في السلطة وهم أول من يدعم إن لم يكن المحرّض الأول لإقصاء وإلغاء وحظر بل وحتى القتل وفق رغبات ومزاج النُّخَب الحَاكِمَة بعيدا عن أي اسس أخلاقيّة والدليل من خلال مثال عملي لاحظ ما نشره اسماعيل الناطور في احدى مداخلاته تحت العنوان والرابط التالي
الخديعة الكونية بقلم/ اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=2424
الْمَرْحَلَة الْثَّالِثَة مَرْحَلَة الْهَدْم
1-هَدْم الْمُجْتَمَع بِالْقَبَلِيَّة وَالْعَصَبِيَّة وَاخْتِرَاع الْحُدُوْد وَالْدُّوَل الْقُطْريَّة
وكانت نظريات -القومية-النازية-الإشتراكية -الشيوعية-الرأسمالية-الديمقراطية
2-هَدْم الْدِّيْن بِالْإِرْهَاب وَتَفْسِيْر الْمُتَنَاقِضَات وَالْبَحْث عَن تَوَافِه الْأُمُور
وكانت نظريات الطوائف والفرق - وكانت القاعدة والتكفير وكان المفتي والحجاب وكانت فضائية لكل من لبس عمامة
3-هَدْم الْأَسِرَّة
وكانت هناك نظريات مؤتمر السكان-وحقوق الإنسان -وسَلَطَة الْأَب -وَحُرِّيَّة الْمَرْأَة - وَتَعْلِيْم الْجِنْس وَالْشُّذُوْذ وإختراع الجندر
4-هَدْم الْلُّغَة
مَدَارِس أَدَبِيَّة لَيْس لَهَا مِن الْأَدَب نَصِيْب, بِتَشوّيّة الْفِكْر, وَالْشِّعْر وَمَتَاهَات الْقَصْد وَالْجُنُوْن

وهنا نضيف هدما آخر
هو قيادة حرب التجهيل بعلم زائف
وحرب إحتكار العلم المفيد

آساليب الهدم
اولا - التشكيك
هل فكرت أخي القارئ يوما بالجريمة الكاملة
الجريمة الكاملة أن تقتل عدوك وتمشي مع جنازته باكيا
الجريمة الكاملة أن تقتل عدوك والقانون يعرفك ولكنه عاجز عن محاسبتك
الجريمة الكاملة أن تقتل عدوك ويتهمه البعض بالجنون والإنتحار
وهنا نبدأ بالجريمة الكاملة التي يقودها الغرب الصهيوني لقتل ما هو اسلامي عربي ويجعلك تصدق أن القاتل هو أنت وبإختصار لإنك جاهل وغبي
وللوصول إلى ذلك يستخدم أسلوب من آساليب علم النفس
ألا وهو نزع القوة عن طريق نزع الثقة بالنفس
إنه أسلوب التشكيك
لقد قادوا ويقودا معركة التشكيك بأموال المخدرات والدعارة والنصب
لقد نشروا الفساد والكتاب والإعلام والعصابات والتنظيمات والفضائيات
ليشككوا في الصراط المستقيم
وهنا سنحاول أن نضع عناوين
ونترك لأنفسنا التعمق فيها لاحقا
غسيل عقل وفكر لثبيت أن
-الإسلام دين وليس دولة
-المقاومة ثمن يدفع ثمنه الشرفاء ويقبض ثمنها الأنذال
-القومية العربية إلحاد وضد الإسلام
-الوحدة العربية وهم
-المرأة المسلمة المنقبة المحجبة العفيفة جاهلة ومضطهده
-سيدات المجتمع هن سيدات الفن والموضة والمتحررات من كل قيد
وهناك الكثير الذي نلمسه يوميا
عزيزي القارئ
إنتبه لما تقرأ
وفكر
بأهدافهم

ومع ذلك قام بمناقضة كل ما حذّر منه وعمل على تطبيقه حرفيا بداية من العنوان ولكل مداخلة نشرها فيه بعد ذلك وكيفية إدارة الموضوع فيه
ثورة الحمير بقلم/ اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044
فهل من يقوم بذلك لديه أي حظ من العِلم أو يستحق أن يكون له علاقة بالعُلماء؟ بالتأكيد لا، هذا له علاقة بالثقافة ومثقفي دولة الفلسفة على الأقل من وجهة نظري ولذلك أنا أكرّر
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟ ومن يرغب بتفاصيل أكثر فعليه بالضغط على الرابط التالي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 02-28-2012, 12:36 PM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد سليم المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

النَّقد.. دعـوة للِتِّغييـر
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816
من وجهة نظري أنَّ هناك فرق ما بين الإرهاب وما بين الإرعاب كما أنَّ هناك فرق ما بين المقاومة وما بين البلطجة/التشبيح
وما لاحظته من خلال متابعتي ما يجري في الشَّابِكَة (الإنترنت)
أنَّ الإرهاب له ارتباط بالمقاومة في العادة وينم عن تعامل وفق اساليب أخلاقيّة
بينما الإرعاب له ارتباط بالبلطجة/التشبيح في العادة وينم عن تعامل وفق اساليب غير أخلاقيّة
وما لاحظته أنَّ مُثَّقَّف دولة الفلسفة يحرص على استخدام اسلوب الإرعاب وبإسلوب ردّاحي سوقيّ مُبتذل

هناك شعرة ما بين مفهوم المؤامرة وما بين مفهوم نظرية المؤامرة من المنطقي والموضوعي من لديه ضبابية لغوية سيكون من الصعوبة تمييز هذه الشعرة فكيف الحال بمن لديه جهل لغوي بعد ذلك كما هو حال غالبية مثقفينا؟!!!
من وجهة نظري أصحاب نظرية المؤامرة من مثقفينا كما هو حال نخبنا الحاكمة ينطبق عليهم المثل العربي الرائع والذي ينم عن حكمة قل نظيرها والقائل الذي على رأسه بطحة يحسس عليها، أو الذي في عبّه معز يمعمع أو يكاد المجرم أن يقول خذوني وكنا قد ناقشنا مشاكل هؤلاء في الملتقى عند محمد شعبان الموجي أيام ما كان موقع يحترم الاختلاف في الرأي قبل أن يصبح ديمقراطي ويبتعد عن الأخلاق تحت العنوان والرابط التالي
أنت مستهدف بمناسبة ايه ولمؤاخذة؟؟
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?28521
من وجهة نظري هناك ما بين الأدب الساخر وما بين المسخرة والتهريج شعرة ومن المنطقي والموضوعي بالتأكيد لا يستطيع تمييزها من لديه ضبابيّة لغويّة فكيف الحال من لديه جهل لغويَّ بعد ذلك؟ ولتوضيح ذلك أضع لكم رابط لحلقة من حلقات برنامج لاباس من قناة التونسية لاحظوا الفرق بين اسلوب المذيع/المنشط د.باسم يوسف وما بين اسلوب المذيع/المنشط الحبيب اللوز وما بين من دخل معهم في البرنامج

ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2012, 06:24 PM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد سليم المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

أدب الطغاة أو الكذب على نطاق ملحمي
بقلم/ مالك التريكي
2012-03-02
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مسألة تبدو محسومة في الظاهر: كذب الطغاة ولا يزالون يكذبون لأن الكذب ضروري لاستمرار الاستبداد. يكذب الطغاة وهم واعون بأنهم كاذبون. يتعاملون مع الكذب باعتباره أداة أساسية من أدوات الحكم. يكذبون 'لزوم الشغل'. مسألة تبدو محسومة في الظاهر. إذ لا يمكن لأي بشر عادي يسمع خطابات بشار الأسد منذ بدء الثورة الشعبية السورية أن يصدق أن الرجل يقول ما يقول وهو لا يعي أنه يكذب كذبا صاروخيا. ولا يمكن لمن كان لديه الصبر على سماع خطابات القذافي أو على الانتباه لتصريحاته أن يصدق أن الرجل كان مقتنعا في قرارة نفسه بأنه صادق في ما يقول.
أما مبارك فإن الكلام المكتوب، الذي يكاد يكون موزونا ومقفى، الذي كان يتلوه بتفخيم سخيف وبغنّة كاريكاتورية (بسبب إعجابه بصوته وأدائه و'حضوره')، فقد كان كلاما يستفز غريزة عدم التصديق عند السامعين استفزازا. ولعل أيسر الحالات في وضوح الوعي باقتراف الكذب عيانا بيانا هي حالة علي عبد الله صالح. فقد كان الرجل يقرن بين القول الباطل وبين النظرات الفاضحة لحقيقة ما يدور في ذهنه، حيث أنها كانت نظرات زائغة متهربة حينا، ونظرات فاحصة متفرسة في وجوه الشهود حينا آخر، تلتمس سبيلا علها تتبين مدى وقع صواريخ 'اللا ـ حقائق' عليهم.
مسألة تبدو محسومة في الظاهر: لا يمكن لهؤلاء أن يكذبوا كل كذب الدمار الشامل هذا دون أن يكونوا مدركين بأنهم لا يقولون صدقا. بل إن الكذب من أدب الطغاة (مثلما يقال 'أدب الملوك'). لكن بعض التأني يكفي لبداية الإحساس بأن المسألة ليست بهذه البداهة. ذلك أن القدرة على تبين ما إذا كان الطاغية يكذب عن قصد أم أنه يقول كلاما يعتقد أنه صادق (أي القدرة على تبين ما إذا كان كذب الطاغية واعيا أم غير واع)، بصرف النظر عن موقف السامعين، إنما تعني القدرة على فهم آليات تفكير الرجل بما يتيح النفاذ إلى دخيلته. وهذا أمر شديد الصعوبة، بل شبه مستحيل.
فهم التركيبة الذهنية والنفسية للقادة السياسيين عموما مبحث أساسي في التاريخ وفي تحليل النفس السياسي. وهو يتجاوز بالطبع مسألة مدى دقة القادة في تصريحاتهم أو مدى انطباق خطابهم على الواقع. ونظرا إلى أنه يجوز المجادلة بأن كثيرا مما يعيشه العرب من أحداث منذ بداية الثمانينيات يمكن حسبانه من التداعيات المباشرة لوصول صدام حسين إلى الحكم في العراق ومغامراته غير المحسوبة في الجوار (أحد هذه التداعيات أن بن لادن لم يقرر اتخاذ أمريكا -'رأس الأفعى'، حسب أدبيات القاعدة- عدوّا إلا في أعقاب غزو الكويت ورفض القيادة السعودية الاستجابة لطلب بن لادن بعدم الاستنجاد بالقوات الأمريكية ولعرضه بأن يقوم مع قدامى المجاهدين بإخراج قوات صدام بمثلما أخرجوا القوات السوفييتية من أفغانستان)، فقد كان من أوكد رغبات الباحثين المختصين التوصل إلى فهم آليات تفكير القائد العراقي (الذي كانت سلبياته خطيرة لكنها لم تكن تشمل الكذب على النطاق الملحمي الذي تخصص فيه غيره من الطغاة العرب).
غير أنه لم يتح بعض من هذا إلا قبل بضعة أشهر بمناسبة تمكين عدد من الباحثين من الاطلاع على عشرين وثيقة من وثائق أرشيف محاضر اجتماعات القيادة العراقية في عهد صدام، وذلك بالتزامن مع ندوة نظمها مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين في واشنطن حول الحرب العراقية الإيرانية من عام 1980 حتى 1988. وقد بدا من هذه الوثائق أن صدام كان قائدا ميالا للاعتقاد بوجود أعداء له في كل مكان، وأنه كان يبدي في كثير من الحالات فهما سطحيا للدبلوماسية خارج منطقتي الشرق والخليج. ولعل الأهم أنه كان يطمح بحق لتمكين العراق من بلوغ مكانة عظيمة -مكانة القوة الإقليمية الأولى بدون منازع- لكنه كثيرا ما كان يخطىء الحسابات على نحو كارثي مدمر.
المثال الثاني على محاولات النفاذ إلى ذهن الطاغية، رغم صعوبة ذلك أو استحالته، هو ما يتيحه التخيل -بل الإدراك- الأدبي والفني. ولهذا فقد كان من أفضل ما كتب في هذا المجال مقال للروائي المغربي الطاهر بن جلون نشرته لوموند أخيرا بعنوان 'رحلة في ذهن بشار'. مقال شيق يخيل للقارىء أن الراوي فيه هو بشار الأسد فعلا، خاصة عندما يقول: 'أتعرفون لماذا تزوجتني أسماء؟ للقيم التي أمثلها (...) إنها قيم مرتسمة على وجهي لا تخطئها العين'.
http://alquds.co.uk/index.asp?fname=today\02qpt697.htm&arc=data\2012\0 3\03-02\02qpt697.htm
يا مالك التريكي من وجهة نظري إنّها ثقافة تزييف الوعي عن عمد وقصد لنفخ وعمل اساطير من ممثلي خلاصة العقل بلا أي اسس منطقيّة أو موضوعيّة ناهيك أن يكون لها أي علاقة بالعلم، على حساب إهانة كل ما هو جميل بنا؟!!! والدليل تجده تحت العنوان والرابط التالي على سبيل المثال لا الحصر
لا
مشعل ولا عباس ولا الدولة القطرية - الشاعر العروبي لطفي الياسيني
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12997
هل الهدف من نشر هذا الموضوع أو التعليق عليه هو الحوار؟
أم الدفاع عن سوريا؟
أم الدفاع عن النُّخب الحاكمة ممثلة بـ بشار الأسد؟
أم تشويه المقاومة وكل المقاومين للظلم والاستبداد والاستعباد؟
وهل تشخيصي في مداخلتي هذه هي الأقرب للصورة أم لا؟
الإصلاح هو اعتماد لُغة المصداقيّة والصراحة بدل لُغة التُّقْيَة والتأويل في التفكير، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8286
لأنّه من الواضح أنَّ مُثَّقَّفي دولة الفَلسَفَة الموضوع بالنسبة لهم هو للدفاع عن أصحاب السلطة من النَّخب الحَاكِمَة بغض النظر من يكون في السلطة وهم أول من يدعم إن لم يكن المحرّض الأول لإقصاء وإلغاء وحظر بل وحتى القتل وفق رغبات ومزاج النُّخَب الحَاكِمَة بعيدا عن أي اسس أخلاقيّة على أقل تقدير، والدليل ما نشره اسماعيل الناطور ورجائي كامل (يسري راغب) فيما نشره هنا في واتا الحرّة أو في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب تحت العنوان والرابط التالي على سبيل المثال لا الحصر
إغتصاب الرحمة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11285
ثورة الحمير
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044
لقد لاحظت أنَّ طريقة عرض
مُثَّقَّف دولة الفَلسفَة موضوع محمد البوعزيزي وما نتج عنه من انتفاضات أدوات العولمة شيء ليس له علاقة بالواقع، لماذا؟
لأن النِّظام العلماني والديمقراطي والحداثي في تونس بقيادة زين العابدين بن علي وليلى الطرابلسيّة والشرطية في سيدي بوزيد وبسبب مفهوم ضرورة أن تكون للنُّخب الحَاكِمَة وممثليها ممثلة في الشرطية التونسية هيبة، فلذلك عندما تجاوزت صلاحياتها في أن تصدر له مخالفة قامت بمصادرة عربته، وأهانته وشتمته وبصقت في وجهه أمام الناس، وهو لأنه خريج مؤسسات النِّظام العلماني والديمقراطي والحداثي وبسبب المحافظة على هيبة ممثل النّخَب الحَاكِمَة وظنّه أن هناك نظام ودولة فذهب لتقديم شكوى ضد الشرطيّة، تم رفض حتى استلام الشكوى ضد الشرطية، فلم يجد أمامه إلاّ أن يحرق نفسه بعريضة الشكوى بسبب هذا الظلم والاستبداد؟!!!
حرق محمد البوعزيزي لنفسه مثل تعرية علياء المهدي لنفسها ونشر صورها العارية وقصة اغتصابها وهي صغيرة على الفيسبوك احتجاجا على ما يقوم به المجلس العسكري في مصر، فمثل هذه التصرفات نتاج طبيعي للفكر الديمقراطي العلماني الحداثي.
ولذلك من المنطقي والموضوعي تُبيّن انتهاء صلاحية هذا النظام العلماني والديمقراطي والحداثي، وأصبح من الضروري التفكير بنظام جديد بعيدا عن هذه المفاهيم الثلاثة (العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) والسبب لأنّها تتطلب اعطاء النُّخب الحَاكِمَة حق النقض/الفيتو لفرض هيبة لها على حساب بقية الأعضاء، كما حصل في موضوع رفض قبول شكوى ضد الشرطيّة
ومن وجهة نظري على الأقل بسبب مفهوم الهيبة رفض مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أصلا المشاركة في البداية والآن تجده هو من يقود الثورة المضادة بسبب النَّظرة السِّلبيَّة التي نشأ عليها
احدى اشكاليات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة التي لاحظتها من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) بسبب التأويل (الحداثة) يأخذ حيّز كبير من تفكيره فلذلك فأنه لا يستطيع التفكير بدون قوالب بل يحتاج إلى قوالب للفهم (التأويل) من خلالها فلذلك تجده يصر إلى قولبة أي شيء أولا ثم فهم أي شيء من خلاله؟ وهنا هي نقطة ضعفه أو مقتله.
لقد لاحظت اشاعة أو كذبة أو خدعة منتشرة من حواري ونقاشي على الشَّابكة (الإنترنت) وهي أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة يطالب بالديمقراطيّة والدولة المدنيّة والعلمانيّة والحداثة بحجة أنّه تؤدي إلى حرّية الرأي والتعدّدية
لأنَّ حرية الرأي شيء والديمقراطيّة شيء آخر
ثم صندوق الإقتراع شيء والديمقراطيّة شيء آخر
وكذلك التعدّدية شيء والديمقراطيّة شيء آخر تماما،
ومن المضحك المبكي أنَّ الديمقراطية أصلا ضد التعدّدية وضد حريّة الرأي لأي شخص من خارج النُّخب الحاكمة بكل أنواعها وأولها التعدّدية في العلاقة بين الرجل والمرأة

ومنها نفهم لماذا تم ربط العلمانيّة والديمقراطيّة والدولة المدنيّة وغيرها ممّا لا يعرف غيرها من محدّدات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بانتفاضات أدوات العَولَمَة ظلما وعدوانا من وجهة نظري، هذه مفاهيم غالبية مُثُّقّفي دولة الفَلسَفَة أو كل من يعتمد تفكيره على مفهوم النُّخَب أو الأحزاب وفق مفاهيم وقياسات الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركائزها الثلاث العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة) وانتفاضات أدوات العَولَمَة أثبتت فشل كل هذه المفاهيم، فشل مفهوم مُثَّقَّف الفَلسَفَة، مُثَّقَّف النُّخب وانتهاء صلاحيّة مفهوم الدولة القوميّة والتي اساسها الثورة الفرنسيّة.
ولذلك من الطبيعي الآن تجد أنَّ
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-30-2012, 09:59 AM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد سليم المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

"حلب" , وآتون الثورة .....بقلم/ مصطفى أبو كشة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17904
من وجهة نظري هذا العنوان بهذا الطرح والاسلوب المناطقي الطائفي الشللي هو نتيجة طبيعية لثقافة دولة الفلسفة أو ما نتج عن الثورة الفرنسية والأمم المتحدة وأعضائها أو ما أطلق عليه ثقافة الـ أنا، فهو كما تلاحظون لا يرى إلاّ حلب وأهلها ويقوم بنفخهم وجعل على رأسهم ريشة على حساب أي شيء آخر، وهنا هي المهزلة الحقيقية خصوصا وأنّ جزء كبير منهم لم يتقدموا الصفوف في أي شيء إلاّ في خيانة الشعب بالوقوف مع النخب الحاكمة حتى آخر لحظة حسب كلام مصطفى أبو كشة أعلاه، ومع ذلك يريد أن يقطف ثمار كل شيء في هذا الوقت وهو اسلوب واضح لتدمير الانتفاضة أو على أقل تقدير شق صفوفها على الأقل من وجهة نظري
هذه الثقافة الناتجة عن فلسفة وإسلوب فاسد من التفكير لأنه غير أخلاقي بحجة ضرورة أن يتم التعامل معهم بطريقة مختلفة لأنهم ممثلي نخبة شعب الله المختار وهذه الطريقة من التفكير بالضرورة تؤدي إلى تقزيم بقية خلق الله، لأنّه يجب أن يكون لهم هيبة ويجب المحافظة عليها على حساب الآخرين؟!!!
وهذه الطريقة من التفكير بالذات هي ما قامت ضده انتفاضات أدوات العولمة لأنها اساس كل المفاسد والظلم والاستبداد والاستعباد ولتوضيح وجهة نظري أكثر أنقل بعض ما كتبته تحت العناوين والروابط التالية ومن أحب الاستزادة عليه بالضغط على الروابط
المثقفون بين خطاب التنوير وخطاب التضليل بقلم/ أبو صالح
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14414
من وجهة نظري لا يمكن أن يحصل أي نوع من أنواع الحوار يؤدي إلى التعايش ما بين أي طرفين، أيّا منهما أو كليهما لم يخرج من ضيق ثقافة الـ أنا إلى سعة ثقافة الـ نحن، وأظن ما حصل تحت العناوين والروابط التالية يوضح ذلك
مالفرق بين المؤامرة ونظرية المؤامرة فكريا وعمليا ؟؟؟!!!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11817
الربيع العربي والإرهاب الأسود بقلم/ محمد سليم
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12366
من وجهة نظري أنَّ هناك فرق ما بين الإرهاب وما بين الإرعاب كما أنَّ هناك فرق ما بين المقاومة وما بين البلطجة/التشبيح
وما لاحظته من خلال متابعتي ما يجري في الشَّابِكَة (الإنترنت)
أنَّ الإرهاب له ارتباط بالمقاومة في العادة وينم عن تعامل وفق اساليب أخلاقيّة
بينما الإرعاب له ارتباط بالبلطجة/التشبيح في العادة وينم عن تعامل وفق اساليب غير أخلاقيّة
من وجهة نظري هناك فرق بين المؤامرة ونظرية المؤامرة واضح لا لبس فيه، فالمؤامرة تجد آثارها واضحة بشكل منطقي وموضوعي، بينما نظرية المؤامرة لا تجد أي أثر لها منطقيا كان أو موضوعيا فكيف الحال إن كانت كلها مبنية على تأويلات فاسدة لا اساس لها لغويا وقاموسيا ومعجميا
أنا ذكرت بعد ما لاحظته من بداية تواجدي في الشّابكة (الإنترنت) أنّ مثقف دولة الفلسفة يستغل أي فسحة من الحريّة هذا إن أحسنّا الظن به بسبب الجهل اللغوي من جهة والضبابية اللغوية من جهة أخرى لتشويه كل ما هو جميل بنا ولذلك هو سبب مآسينا وإن أردنا الخير للأمة يجب إصلاح مشاكله أولا،
وكل دول العالم بسبب أن قبس العالم في كل عصر وحتى في العصر المادي نجده لدى المسلمين وفي أماكن تواجدهم، فيجب أن تخطط لمصالحها من أجل الحصول على مصدر الطاقة بأقل ما يمكن من المشاكل،
هناك شعرة ما بين مفهوم المؤامرة وما بين مفهوم نظرية المؤامرة من المنطقي والموضوعي من لديه ضبابية لغوية سيكون من الصعوبة تمييز هذه الشعرة فكيف الحال بمن لديه جهل لغوي بعد ذلك كما هو حال غالبية مثقفينا؟!!!
من وجهة نظري أصحاب نظرية المؤامرة من مثقفينا كما هو حال نخبنا الحاكمة ينطبق عليهم المثل العربي الرائع والذي ينم عن حكمة قل نظيرها والقائل الذي على رأسه بطحة يحسس عليها، أو الذي في عبّه معز يمعمع أو يكاد المجرم أن يقول خذوني وكنا قد ناقشنا مشاكل هؤلاء في الملتقى عند محمد شعبان الموجي تحت العنوان والرابط التالي
أنت مستهدف بمناسبة ايه ولمؤاخذة؟؟
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?28521
ومن رأيي أن أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة التَّعْريب بدل لُغَة النَّقْحَرة في التفكير، لماذا؟ تجد تفاصيل كثيرة لو أحببت في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8294
لأنّه سيكون دوما معول الهدم لكل ما هو جميل بنا بسبب مفهوم نظرية المؤامرة
وما لاحظته أنَّ مُثَّقَّف دولة الفلسفة يحرص على استخدام اسلوب الإرعاب وبإسلوب ردّاحي سوقيّ مُبتذل كما ورد تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة فعليه بالضغط على الروابط

ثورة الحمير
بقلم/ اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044
صدق العرب حين قالوا من مدح نفسه ذمها وينم عن حكمة قل نظيرها، فلذلك يمكنك أن تدعي وتمدح نفسك كما تشاء يا اسماعيل الناطور ولكن طريقة ممارستك العملية مع أدوات العولمة ستفضح حقيقة معدنك واساليبك الوضيعة والخسيسة كما قمت بها في هذا الموضوع، أنت من وجهة نظري إن لم تسبق فلا تختلف كثيرا عن عبدالرشيد حاجب ولا تختلف كثيرا عن د.أحمد مصطفى سعيد حقدكم على العرب والمسلمين حكاما ومحكومين نابع من حقدكم الشخصي على الجميع وكل همكم هو زرع الفتنة والتفرقة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة والمصيبة والمأساة أن كل منكم يُعلن أن هدفه عكس ذلك؟!!!
السؤال هل تركتم وفاء اسماعيل أو سلوى فريمان أو طالبة أو غادة بنت تركي أو غيرهن من العضوات المهتمات بالشأن السياسي بدون استخدام نفس الاساليب التي استخدمتها في هذا الموضوع معهن؟
السؤال هل تركتم سلوى فريمان حتى في واتا الحرة من بلاويكم التي عملتم بها بنفس الطريقة في هذا الموضوع يا اسماعيل الناطور ويا يسري راغب شراب ويا .... من اتباع محمد دحلان وبقية التنظيمات التي شاركت في تأسيس العملية السياسية لأوسلو؟
السؤال هل اسم سلوى فريمان هو اسم عربي على سبيل المثال لا الحصر؟ ما لكم أنتم بما يختاره العضو من اسماء طالما هو جاد ويحترم نفسه في المواضيع والمداخلات التي ينشرها ومشارك باسم واحد في الموقع؟ وهل ما قمت به في هذا الموضوع يا اسماعيل الناطور له علاقة بأي نظام عربي؟
أم كل ما قمت به هو لأغراض شخصية بحتة إن كان بالنسبة لك يا اسماعيل الناطور أو يسري راغب شراب أو د.احمد مصطفى سعيد أو غيره ممن اقتطعت أقوالهم
وهنا هي المهزلة الحقيقية لمثقفي دولة الفلسفة من أمثال اسماعيل الناطور فأي فشل أكثر من أن يكون كل همّه أن يكون بوق لنفخ وعمل من الماسونية والصهيونية والمخابرات الغربية وأذنابهم من النُّخب الحاكمة اساطير أو رموز أو اصنام لا يُشق لهم غبار على حساب إهانة الشعب العربي والمسلم ولا حول ولا قوة إلا بالله ولذلك أنا أكرّر
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟ لمن يحب أن يتعرّف على تفاصيل كثيرة في هذا الموضوع عليه بالضغط على الرابط
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8292

ولتوضيح ذلك أنقل مداخلة لي مما حصل تحت العنوان والرابط التالي يلخص مأساتكم ومن أحب التفاصيل فعليه بالضغط على الرابط
الاسلام هو الحل : شعار كاذب مخادع ولد نتيجة زواج ماسوني / اخواني ! (ارشيف 2009)
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12516
ما هذه المسخرة التي يقوم بها هذا البلطجي/الشبّيح الذي من أجل النصب علينا قام بالتسجيل بوضع حرف الدال قبل اسمه د.احمد مصطفى سعيد
من المستفيد من رفع ونفخ الماسونية والصهيونية وجعل من امكانياتهم امكانيات خرافية اسطورية؟
من المستفيد من تشويه صورة وسمعة كل الحكومات والتيارات الفكرية في الدول العربية بغض النظر إن كان قومي أو اسلامي وحتى الأخلاقي منه كما هو حال ما حصل في عام 2011 من محاولة لتشويه صورة انتفاضات أدوات العولمة
عنوان الموضوع له علاقة بمجموعة معينة ولكن ما ورد في الموضوع لم يترك تيار فكري ولد في الدول العربية لم يقم بمهاجمته بألفاظ وتعابير تعف منها الأنفس تنم عن مستوى أخلاقي منحط على الأقل من وجهة نظري
عند أهل الأخلاق والمروءة لا يجوز الاصطياد في المياه العكرة ولكن فيما حصل في هذا الموضوع بحجة مناقشة شعار الاسلام هو الحل كذبا وزورا وعدوانا فهو خلط الحابل بالنابل عن عمد وقصد ومن ثم الاصطياد في المياه العكرة وهذا تشويه متعمّد ومقصود لكل ما هو جميل بنا من جهة.
ونفخ وعمل اساطير من الماسونية والصهيونية والغرب وأذنابهم من مثقفي دولة الفلسفة جنود الطابور الخامس من جهة أخرى على الأقل من وجهة نظري
ولذلك من المنطقي والموضوعي الآن عندما
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟ تجد تفاصيل كثيرة في هذا المجال في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489
يجب أن يكون هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد، لماذا؟ تجد تفاصيل كثيرة في هذا المجال في الرابط التالي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796
حتى يكون هناك امكانية لإجراء حوار منطقي وموضوعي بين بقية العقلاء لنقد أي شيء،
بعيدا عن لغة الرّدح والأساليب التي يعتمدها البلطجيّة /الشبيحة من أمثال مصطفى أبو كشة واسماعيل الناطور ويسري راغب شراب ود.احمد مصطفى سعيد ومضر جلال خير بك القرداحي الرداحي لكي تكون هناك امكانيّة أن نخرج بشيء مفيد في الوقت الذي نضيعه هنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 08-30-2012, 10:13 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
كاتب حر
اللقب:
كاتب/ الإدارة العامة للمنتديات

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 344
المشاركات: 145
بمعدل : 0.04 يوميا
الإتصالات
الحالة:
كاتب حر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد سليم المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

لكم ألوم نفسي , و قد انجررت خلف المدعو "أبو صالح" , لأرد عليه .!!؟

هذا "اللئيم" عندما كان في ملتقى الأدباء والمبدعين .... توقفت عن الكتابة لمرات عدة هناك _إحدى المرات كنا ثلاثة "زياد القيمري , يوسف الديك , و أنا "_ فقط ليتم إعادته .

ثم وبعد أن اكتشفت نتانة معدنه , وقلة أصله ._و جميع من عاشره أكتشف ذلك_... إبتعدت عنه , كما يبتعد أحدنا عن طريق "جيفة جرذٍ قذر" .

لا مبدأ له , سوى التقزيم من الآخر , في أي شيئٍ يعرض له ..... وفكره فارغ , إلا من ذلك . !؟


و اسأل الله العظيم _وأدعوا كل من سيقرأ , أن يقول "آمين"_ , إن كان صادقاً , بتلك النقائص التي وصفني بها ..... فلتخسف بي الأرض , من بعد أن تذيقني عذاباً , أشد من الذي أذقته "للمشركين بك" .

اللهم , إن كان بهذا "الرجل" مرضٌ أذهب عقله , بدون جريرة قد إقترفها .... فلتشافه "على عجل" .

أما إن كان عذاباً له في دنياه , على ما اقترفته يداه .... فأسألك اللهم , أن تبعد شره عن عبادك المخلصين .... اسألك اللهم أن تبعد شره عن عبادك المخلصين ... اسألك اللهم أن تبعد شره عن عبادك المخلصين .

وإن كان قد إفترى عليا , وحجبتني عن الإقتصاص منه في الدنيا .... فأسألك بعظيم سلطانك , أن لا تبتليه بداءٍ يؤجله لتوبةٍ قد تقبلها منه ..... بل خذه اللهم على حين غرةٍ , بميتةٍ تقشعر لرؤيتها الأبدان "فأقتص منه عندك"

اللهم آمين , آمين , أمين .












عرض البوم صور كاتب حر   رد مع اقتباس
قديم 08-31-2012, 06:15 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد سليم المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاتب حر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
لكم ألوم نفسي , و قد انجررت خلف المدعو "أبو صالح" , لأرد عليه .!!؟

هذا "اللئيم" عندما كان في ملتقى الأدباء والمبدعين .... توقفت عن الكتابة لمرات عدة هناك _إحدى المرات كنا ثلاثة "زياد القيمري , يوسف الديك , و أنا "_ فقط ليتم إعادته .

ثم وبعد أن اكتشفت نتانة معدنه , وقلة أصله ._و جميع من عاشره أكتشف ذلك_... إبتعدت عنه , كما يبتعد أحدنا عن طريق "جيفة جرذٍ قذر" .

لا مبدأ له , سوى التقزيم من الآخر , في أي شيئٍ يعرض له ..... وفكره فارغ , إلا من ذلك . !؟


و اسأل الله العظيم _وأدعوا كل من سيقرأ , أن يقول "آمين"_ , إن كان صادقاً , بتلك النقائص التي وصفني بها ..... فلتخسف بي الأرض , من بعد أن تذيقني عذاباً , أشد من الذي أذقته "للمشركين بك" .

اللهم , إن كان بهذا "الرجل" مرضٌ أذهب عقله , بدون جريرة قد إقترفها .... فلتشافه "على عجل" .

أما إن كان عذاباً له في دنياه , على ما اقترفته يداه .... فأسألك اللهم , أن تبعد شره عن عبادك المخلصين .... اسألك اللهم أن تبعد شره عن عبادك المخلصين ... اسألك اللهم أن تبعد شره عن عبادك المخلصين .

وإن كان قد إفترى عليا , وحجبتني عن الإقتصاص منه في الدنيا .... فأسألك بعظيم سلطانك , أن لا تبتليه بداءٍ يؤجله لتوبةٍ قد تقبلها منه ..... بل خذه اللهم على حين غرةٍ , بميتةٍ تقشعر لرؤيتها الأبدان "فأقتص منه عندك"

اللهم آمين , آمين , أمين .
قالت العرب كل إناء بما فيه ينضح فاللئيم والخبيث يرى كل الناس مثله
ثم يا غبي لا تقارن نفسك بابن القدس زياد القيمري ولا تقارن نفسك بيوسف الديك فهناك فرق شاسع جدا بين زياد القيمري من جهة وبين يوسف الديك من جهة أخرى،
فما لاحظته عليك من البداية أنَّ كل ما تجيده يا مصطفى أحمد أبو كشّة هو التملّق والتزلّف لمن تعتبرهم من شلّتك من جهة أو التهريج والمسخرة على خلق الله لمن هم من غير شلتك من جهة أخرى فهذا هو حال أهل الفضفضة بشكل عام أو ما أطلق عليه ثقافة الـ أنا
وأفضل دليل على ذلك ما نشرته خلال اليومين الماضيين بخصوص أهل حلب من جهة والعلويون من جهة أخرى ففي الأولى بحجة المدح عملت غالبية أهل حلب خونة للشعب وفي الثانية (العلويون) تريد ذبحهم أجمعين
"حلب" , وآتون الثورة .....بقلم/ مصطفى أبو كشة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17904

العلويون ... إلى أين .!؟ ... بقلم (freelance writer)
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17895
فأين هو العيب أو الحرام فيما تعلمته من أهلك كما تدعي بخصوص ما نشرته من ألفاظ وتعابير وجهتها لمن ظننت أنه يختلف معك في الرأي وتنم عن مستوى من الردح السوقي والمبتذل لم تترك به أي مجال لينافسك به أولاد الشوارع،

هل هذه هي معنى الحرية لديك يا جاهل؟ أم هي دليل حقيقي وعملي على سفاهة وغباء مصطفى أحمد أبو كشة












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حكاية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشاعر العربي ياسر طويش يختزل "الربيع العربي " بكلمات ياسر طويش ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش 5 06-06-2012 02:27 PM
نتائج الربيع العربي ابو برزان القيسي المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 16 03-10-2012 05:06 PM
المرأة في ظل الربيع العربي أحمد كنعان المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 0 12-21-2011 01:47 PM
الربيع العربي والإرهاب الإسلامي أحمد كنعان المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 5 11-28-2011 03:17 PM
الربيع العربي بأعين البعض برهان إبراهيم كريم ملتقى المحلل السياسي العميد الركن المتقاعد/ برهان إبراهيم كريم 3 08-05-2011 06:58 AM


الساعة الآن 07:43 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com