.............
 

آخر 12 مشاركات
مذبحة الخلاني.. ضابط عراقي يروي التفاصيل ووثيقة مسربة تكشف... رسالة تعزية ورثـاء لشهداء العنف والأرهـاب في دولة العراق... من وارشو اكتب عن احلى الايام ، في ضيافة جلالة الملك جون...
من وارشو اكتب عن احلى الايام ، في ضيافة جلالة الملك جون... من هو "الخال" ولمن ينتمي عناصره؟.. هذا ما جرى بكراج... عنصر في سلاح الجو السعودي يقتل 3 في قاعدة عسكرية في فلوريدا...
https://www.thiqar.net/Art.php?id=55665 مقتل مواطن بشجار مسلح في محافظة البصرة ملخص لأهم الأحداث... 'الثورة' تعكس ظلالها على المشهد الثقافي والفني في العراق...
أنور الحمداني .. يقدم خارطة طريق من ثلاث خطوات للانقاذ... مقتل ١٢ متظاهراً وإصابة العشرات في بغداد برصاص مجهولين عقوبات أمريكية على قيس وليث الخزعلي وحسين اللامي وخميس...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-02-2013, 08:20 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,426
بمعدل : 3.26 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16حول نقل سجينات امريكيات الى المعتقلات العراقية : هيفاء زنكنة

حول نقل سجينات امريكيات الى المعتقلات العراقية
هيفاء زنكنة

2013-03-01

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هل يمكن للضحية ان يصبح جلادا؟ هذا ما نراه في اسرائيل يوميا. فاليهودي الذي عانى من قمع الحكومات الغربية ونجا من معسكرات الموت والابادة باعجوبة، اصبحت مظلوميته المتوارثة عبر اجيال، ذريعته المقبولة اخلاقيا، لاحتلال فلسطين وتهجير شعبها وانزال كل انواع الظلم اليومي بابنائها. وهذا ما نراه في العراق اليوم حيث اصبحت المظلومية المتوارثة، التي لم تعد محصورة بجيل واحد، بل تمتد باثر رجعي عبر مئات السنين، ذريعة لانزال الظلم بـ 'الآخر' وشرعنة الظلم اخلاقيا ودينيا بالاضافة الى القانون والدستور.
ان الضحية التي طالما بحثت عن الدعم، ايا كان مصدره وحجمه، للحد من ظلم الجلاد، لتتمكن من مواصلة الحياة، صارت نظاما جلادا ينكر على ضحاياه، حق الحياة والكرامة، ولايجد غضاضة في تبرير ابشع الممارسات من تعذيب وتهجير. فالانتقام، في العراق الجديد، هو سيد الحكم وهو السلطة الوحيدة المفهومة بين ساسته. اللغة السائدة، يوميا، هي لغة انتقام ضحية الأمس (الامس ببعديه التاريخي والمعاصر) وتحوله الى جلاد الحاضر والمستقبل.
اثناء محاضرة القيتها، مؤخرا، بلندن، بمناسبة مرور عشر سنوات على غزو العراق واحتلاله، ركزت فيها على جانب واحد هو حقوق الانسان، وقف شاب معترضا على أمثلة التعذيب التي اوردتها وانتهاكات حقوق الانسان في معتقلات 'العراق الجديد'، وهي كلها موثقة من قبل منظمات حقوق الانسان الدولية. قال الشاب، منفعلا، بان ممارسة التعذيب كانت موجودة تحت النظام البائد، وان عمه وخاله قتلا تحت التعذيب. ليتهمني، في نهاية اعتراضه، بانني متحيزة للنظام السابق. ومضمون اعتراض هذا الشاب ليس حالة فريدة من نوعها من ناحيتين. اولا في سرد المصاب الشخصي / المظلومية (وانا لا اشكك في صحة حدوث الكثير منها) لتبرير السكوت على الانتهاكات المستمرة في بلد تم غزوه بحجة تحقيق الديمقراطية واحترام حقوق الانسان. وثانيا لتبرير نشر وتنمية روح الانتقام الشامل، بدون التمحيص والصدق، وحسب مقولة العين بالعين والسن بالسن. وهي مقولة تحدث عنها الزعيم الهندي الراحل غاندي قائلا بان تطبيق فكرة 'العين بالعين' الإنتقامية ستحول الشعب كله الى عميان. ثالثا: اتهام كل من يتجرأ على فضح اساليب الانتهاكات الهمجية الشائعة، الى حد تحويل الاغتصاب او التهديد بالاغتصاب الى ممارسة يومية في المعتقلات وبغض النظر عن جنس المعتقل ذكرا كان او انثى، بالتهم الجاهزة، وهي: من ازلام النظام السابق، بعثي، صدامي، تكفيري، وارهابي، ناهيك عن عملاء الاجندات الخارجية. وهي اتهامات تغمض العيون وتخدر العقول فلا ترى او تسمع صراخ المعذبين. فهل هذا نهج يهدف الى تطبيق واحترام حقوق الانسان؟ وهل قارع الكثيرون قمع النظام السابق لاستبداله بنظام يبزه قمعا وشراسة؟ واذا كانت لدي مظلومية نتيجة اعتقالي وتعذيبي وتهجيري من قبل النظام السابق، هل يبرر هذا ان اقوم بذات الممارسات تجاه الآخرين ولنفس الاسباب؟ واذا كانت عمتي قد قتلت وخالتي قد اغتصبت، فهل يصبح كل ما اريده وانفذه، واقعا، هو قتل عمات الآخرين واغتصاب خالاتهم؟ وهل من حد يتوقف عنده المنتقم؟ الا يولد الانتقام والظلم انتقاما وظلما مضاعفا، في بلد تغيب فيه القوانين وقضاؤه فاسد؟
ولا يقتصر رشق التهم الجاهزة على الافراد فحسب بل انه يمتد الى منظمات حقوق الانسان الدولية. فالشغل الشاغل لوزير حقوق الانسان محمد شياع السوداني ووزير العدل حسن الشمري هو تكذيب التقارير الحقوقية الموثقة عن انتهاكات حقوق الانسان باعتبارها 'مسيسة' وصادرة عن منظمات أجنبية تتهم 'سلطة قضائية مستقلة في بلد ذي سيادة'. وكانت منظمة 'هيومن رايتس ووتش'، قد اصدرت تقريرها السنوي عن كل دول العالم (31 كانون الثاني المنصرم)، وجاء فيه، بصدد العراق، ان ' الحكومة تتخذ اجراءات شديدة القسوة ضد ساسة المعارضة والمحتجزين والمتظاهرين والصحافيين'. وان قوات الامن تنفذ عمليات مداهمة وحملات اعتقال جماعي وتعذب المحتجزين لانتزاع الاعترافات قسرا بدون أدلة كافية أو بدون وجود أدلة على وقوع جرائم، وهو اقل القليل مما يجري فعلا في 'العراق الجديد'. أما وزير العدل فقد نبه ممثلة المنظمة الى حقيقة ربما تكون قد فاتتها وهي 'بطلان إدعاءات انتهاك حقوق النزيلات، لان النزيلات في سجون الوزارة يتمتعن باستحقاقات وببرنامج إطعام يفوق ما متوفر في سجون أمريكا'. وأكد الوزير بان 'هذا الامر تم التثبت منه خلال زيارتنا لسجون امريكا'. ومن يدري، فقد تبلغ انسانية الوزير، المتعامية عن تعذيب واغتصاب المعتقلات، حد تطبيق اتفاقية التعاون الاستراتيجي ليطلب نقل السجينات الامريكيات الى السجون العراقية للتمتع بما تتمتع به المعتقلات العراقيات من 'استحقاقات وبرنامج طعام يفوق ما هو متوفر لهن بامريكا'. ولا ادري اذا كانت النزيلات الامريكيات سيطلبن نقلهن الى معتقلات وزارة العدل ليتمتعن ببرنامج طعام الوزير عند اطلاعهن على تقرير البي بي سي العربي (15 كانون الثاني/يناير 2013) حول وفاة 34 معتقلا نتيجة التعذيب، خلال اربعة شهور فقط، او حالات الاغتصاب التي تتعرض لها السجينات.
ولا يقتصر الطعن الرسمي بتقارير منظمة 'هيومان رايتس ووتش' وحدها بل يمتد ليشمل منظمات دولية اخرى، اصدرت كل واحدة منها العديد من التقارير الموثقة والراصدة بشكل دقيق لانتهاكات حقوق الانسان في العراق. من بين هذه المنظمات : منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونسيف)، اللجنة الدولية للصليب الاحمر، منظمة العفو الدولية، صحافيون بلا حدود، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لجنة العمل الدولية، بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق، مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان، والمنظمة العالمية ضد التعذيب.
هذه المنظمات كلها مسيسة، حسب تصريحات وزير حقوق الانسان في نظام حزب الدعوة، ولاهم لها غير التهجم على النظام الانساني واعطاء صورة كاذبة عنه. ولكن ... قد يكون من المفيد هنا التذكير بان الساسة، انفسهم، وغيرهم من بقية احزاب النظام، طالما طرقوا ابواب ذات المنظمات واتصلوا بها لتزويدها بمعلومات عن انتهاكات النظام السابق، وصفوها بانها صادقة وموثقة، لتقوم بنشرها في تقاريرها السنوية والخاصة بالعراق. ايامها، كانوا يصفون هذه المنظمات بانها انسانية حقوقية دولية ويتم اقتباس تقاريرها عشرات، ان لم يكن مئات المرات، اعلاميا وفي المحافل الدولية للدلالة على حجم القمع والاضطهاد الذي أصابهم.
ان حقوق الانسان واحدة لايمكن تجزئتها او تفصيلها كالملابس وفق اجندات وادعاءات انظمة واحزاب، كل حسب مقياسه. واذا كان النظام العراقي/ حزب الدعوة/ دولة القانون، برئاسة نوري المالكي، يظن ان ديمومة حكمه ستترسخ من خلال كسر ارادة العراقي وتوقه للعدالة والحقيقة، عبر الترويع والاعتقال والتعذيب، فانه مخطىء تماما لأن هذه الاساليب، انعكاس فاضح لضعف النظام / الجلاد وعقمه، وستؤدي، كما العديد من الانظمة القمعية، الى نهايته.

' كاتبة من العراق












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2013, 09:53 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ابو برزان القيسي
اللقب:
كاتب ومحلل سياسي/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية ابو برزان القيسي

البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 1202
الدولة: اربيل\تركيا
المشاركات: 4,756
بمعدل : 1.49 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ابو برزان القيسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابو برزان القيسي

 

كاتب الموضوع : حناني ميـــا المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
افتراضيرد: حول نقل سجينات امريكيات الى المعتقلات العراقية : هيفاء زنكنة

تسلم رفيق وبارك الله فيكم












توقيع ابو برزان القيسي

الإِعْلَامِيُّ أَبُو بِرَزَانَ القيسي.
أَخْلَقَ. وَطَنٌ يَعِيشُ فية جَمِيعَ الأَدْيَانِ سواسية.. بِدُونِ تَفْرِقَةٍ وَأُعْطِيهُمْ الحُرِّيَّةَ يُعْبَدُونَ مِنْ. رَبُّهُمْ فَالعَلَاقَةُ هُنَا بَيْنَهُمْ وَبِين رَبُّهُمْ.. وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبِين الدَّوْلَةُ فَالدَّوْلَةُ هُنَا. خَارِجَ إِطَارِ العَلَاقَةِ الدِّينِيَّةِ.. لَيْسَ لَهَا دَخْلٌ إِلَّا إِذَا كَانَ يَنْتِجُ عَنْ مُمَارَسَةٍ. العِبَادَةُ.. مُخَالِفَةٌ لِلأَعْرَافِ وَالنِّظَامِ العَامِّ وَأَمْنِ البِلَادِ..



عرض البوم صور ابو برزان القيسي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا يخشون ساحات الكرامة في العراق؟ هيفاء زنكنة حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 2 01-13-2013 07:25 PM
مهلا يا دولة رئيس وزراء العراق : هيفاء زنكنة حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 1 01-06-2013 04:42 AM
كل عام وانت بخير يا اكثر المدن حزنا! هيفاء زنكنة حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 3 01-06-2013 01:04 AM
الجيل الرابع من الحروب الامريكية على العالم :هيفاء زنكنة حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 3 12-10-2012 03:28 PM
سلام عليك ايتها العراقية وانت تواصلين البقاء والمقاومة : هيفاء زنكنة حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 2 12-03-2012 10:15 AM


الساعة الآن 12:59 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com