.............
 

آخر 12 مشاركات
-:اضغط (هنا) للاطلاع على نشرة منبر البصرة ليومي... Icon16> > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى الصدر ..... > > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى...
جريدة الوقائع العراقية تنشر قانوني التقاعد والغاء امتيازات... " انتفاضة تشرين السلمية اصبحت ثورة اسطورية بعد ان كانت حلم... Image information Download image Collect image Bosch,...
>>> >>> >>> >>> >>> طبقة وحوش على وشك الولادة... حمزة الحسن... لعراق.. الدولة الوطنية والمليشيات المسلحة أحزاب الإسلام... تتويج منتخب البحرين بكأس خليجي 24 ـ (صور) صور من القسم ...
موقع أميركي: ناشطة تتولى حملة لإحياء مكتبة الموصل المركزية... ثورة الشباب ستعيد حقوق الانسان المنتهكة : طارق رؤوف محمود ثلاث منظمات إيرانية.. تتضامن مع انتفاضة الشعب العراقي إدانة...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >  بوابة واتـــأ الحـــرة المنوعة > أوراق مـخـمـلـيـة > نصوص غير مصنفة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-16-2011, 11:53 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد فتحي المقداد
اللقب:
كاتب/ الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية محمد فتحي المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 50
المشاركات: 556
بمعدل : 0.15 يوميا
الإتصالات
الحالة:
محمد فتحي المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : نصوص غير مصنفة
افتراضيالعدل .. شمس الحياة - ( بقلم محمد فتحي المقداد)*

العدل .. شمس الحياة

بقلم محمد فتحي المقداد

عند مطالعتي لحديث النبي صلى الله عليه وسلم:[ إنما أنا بشر, وإنكم تختصمون, فلعل يكون بعضكم ألحن بحجته من بعض, فأحكم له من حق أخيه شيئاً, فإنما اقطع له قطعة من النار فلا يأخذها]. بالتوقف التأملي أمام عظمة هذا البيان النبوي, الذي يبين أنه نبي معصوم فيما يبلغ عن ربه, وأمين به وعليه, ولكن بشريته المتمثلة في الحياة الاجتماعية وما يحدث فيها من خلافات, فيما بين الناس على كثير من الأمور الحياتية والتي تتجدد ولن تنقضي إلا بانقضاء هذه الحياة عن الأرض, وتخاصم الفرقاء وصولهم للقاضي¸الذي يكون منهم واحد في الجنة واثنان في النار, لعظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم, من إحقاق للحق و دحض الباطل وبيان فساده, وإعطاء كل ذي حق حقه, بما يملك القاضي من سلطة مادية ومعنوية, في كافة أوجه الحياة. ومن تتاح له ساعة من الوقت أن يتوقف أمام قصر العدل في أي مدينة, له أن يتأمل الوجوه الداخلة والخارجة زرافات ووحدانا, مع المحامين أو بغيرهم, ومنهم مكسور مهيض الجناح, ومنهم الذي تعلو البسمة محياه, على انتصار سجّله على خصمه, بحق أو غيره, ومنهم من يعلو صوته بالشتائم لضياع حقه فيما بين أيدي المحامين الذي سلبوه أمواله, وبعد ذلك خسران قضيته العادلة, على يد قاض مُرْتشٍ, تاهت به السبل بحيث أنه انحرف عن جادة الصواب, بأن مدّ يده في خفية و غفلة عن أعين القانون ليحكم بهواه, وينصر الباطل على الحق, فهو بذلك الشيطان الأخرس الذي عرف الحق وسكت عنه, بل و نصر الباطل, تبّت يداه من وحش آدمي, يأكل أموال الناس بالباطل,و يشرع باسم القانون طريقاً ممهداً للباطل وأهله, فإذا فسد القضاء في أية أمة فعلى الدنيا السلام, لأن الخلل يكون قد حدث في البوصلة التي منها يرى حال الأمة, إذا كانت معافاة أو مضطربة. ومما هو معروف فإن العدل هو أحد أسماء الله الحسنى, والذي هو العدل المطلق, وقد ورد العدل بمعان متعددة وهي على التوالي, الحُكْمُ والحِكْمَةُ: العَدْلُ والحِلْمُ. والإقْسَاطُ: العَدْلُ في القِسْمَة والحُكْم. والجَبْرُ: خِلافُ العَدْلِ. والجَوْرُ: نَقِيْضُ العَدْلِ والعَدْلُ: خلاف الجَوَر. يقال: عَدَلَ عليه في القضيّة فهو عادِلٌ. وبسط الوالي عَدْلَهُ ومَعْدِلَتَهُ ومَعْدَلَتَهُ. وفلان من أهل المَعْدَلَةِ، أي من أهل العَدْلِ. ورجلٌ عَدْلٌ، أي رِضاً ومَقْنَعٌ في الشهادة. وهو في الأصل مصدرٌ. وقومٌ عَدْلٌ وعُدولٌ أيضاً، وهو جمع عَدْلٍ. وقد عَدُلَ الرجلُ بالضم عَدالَةً. قال الأخفش: العِدْلُ بالكسر: المِثْلُ. والعَدْلُ بالفتح، أصلهم مصدر قولك: عَدَلْتُ بهذا عَدْلاً حسناً، تجعله اسماً للمِثْلِ؛ لتفرّق بينه وبين عِدْلِ المتاع. وكقول البُحتري :
وأمَّةٌ كان قُبْحُ الجَوْرِ يُسْخِطها ... دَهراً فأصْبَحَ حُسْنُ العَدْلِ يُرْضيها
وقال الفراء: العَدْلُ بالفتح ما عادَلَ الشيءَ من غير جنسه. والعِدْلُ بالكسر: المِثْلُ. تقول: عندي عِدْلُ غلامِك وعِدْلُ شاتِكَ، إذا كانَ غلاماً يَعْدِلُ غلاماً وشاةً تعدل شاةً. فإذا أردت قيمتَه من غير جنسه نصبت العين، وربَّما كسرها بعض العرب وكأنَّه منهم غلطٌ. قال: وقد أجمعوا على واحد الأعْدُلِ أنه عِدْلٌ بالكسر. والعَديلُ: الذي يُعادِلُكَ في الوزن والقَدْر. يقال: فلانٌ يُعادِلُ أمره عِدالاً ويُقَسِّمُهُ، أي يُمَيِّلُ بين أمرين أيَّهما يأتي. و العِدالُ: أن يقول واحدٌ فيها بقيةٌ، ويقول الآخر: ليس فيها بقيَّةٌ. وعَدَلَ عن الطريق: جارَ. وانْعَدَلَ عنه مثله. وعَدَلَ الفحلُ عن الإبل، إذا ترك الضِراب. وعادَلْتُ بين الشيئين. وعَدَلْتُ فلاناً بفلان، إذا سوَّيتْ بينهما. وتَعْديلُ الشيء: تقويمه. يقال عَدَّلْتُهُ فاعْتَدَلَ، أي قوَّمته فاستقام. وكلُّ مثقَّفٍ مُعْتَدِلٌ. وتَعْديلُ الشهود: أن تقول إنَّهم عُدولٌ. ولا يُقْبَلْ منها صَرْفٌ ولا عَدْلٌ. فالصَرفُ التَوبَةُ، والعدلُ: الفديةُ. ومنه قوله تعالى: " وإنْ تَعْدِلْ كلَّ عَدْلٍ لا يؤخَذْ منها " أي تَفْدِ كلَّ فِداءٍ. وقوله تعالى: " أوْ عَدْلُ ذلك صِياماً " أي فداء ذلك. والعادِلُ: المشركُ الذي يَعْدِلُ بربّه، ومنه قول تلك المرأة للحجاج: إنك لَقاسِطٌ عادِلٌ. القُسوطُ: الجَورُ والعدولُ عن الحقّ. وقد قَسَطَ يَقْسِطُ قُسوطاً. قال الله تعالى: " وأمَّا القاسِطونَ لجهنَّمَ حَطَبا " والقِسْطُ بالكسر: العَدْلُ. والمقنع بالفتح: العدل من الشهود. قال الله تعالى: " وأمَّا القاسِطونَ لجهنَّمَ حَطَبا " والقِسْطُ بالكسر: العَدْلُ. تقول منه: أقْسَطَ الرجلُ فهو مُقْسِطٌ. ومنه قوله تعالى: " إنَّ الله يُحِبُّ المُقْسِطين". والقوامُ: العَدْلُ. قال تعالى: " وكان بين ذلك قَواما والعدل هو الفدية من قوله تعالى : " أو عَدْلُ ذلكَ صِياما العدلُ. وقد تبين مما سبق في تبيان المعاني الكثيرة للعدل, هو المساواة في جميع الأمور, فالعودة للغة وأصول الكلام تتضح المعاني الدالة على مقالتنا. وقد رجعت للمادة اللغوية ( معجم الصحاح, والمحيط في اللغة) . وبذلك يكون العدل أساس الملك, وهو الذي يساوي بين كافة الفئات والطبقات بما يضمن لكل حقه في الحياة الكريمة بعيداً عن الظلم والتعسف, وهو مطلوب ومرغوب به في كل شيء.ويتسع المقام, للكثير في معاني العدل وشواهده, ولكن توخيت الاختصار هروباً من الإطالة.
------------------------------------ انتهى
16\2\2011 بصرى الشام












توقيع محمد فتحي المقداد



=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

** مدرج بصرى الشام **
( بصرى المحبة وصخب التاريخ )


عرض البوم صور محمد فتحي المقداد   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2011, 08:52 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.05 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : محمد فتحي المقداد المنتدى : نصوص غير مصنفة
افتراضي

تحية الاسلام
تحية النصر المبين
تحية الشموخ والعزة
تحية الكرامة
تحية المرابطين
...في ارض الرباط
الى يوم الدين
جزاك الله خيرا
وبارك الله
لك وعليك
حروفك واطلالتك
وعبق كلماتك
بحر من العطاء
لن ينضب
كلماتك سفينتي
التي ابحر بها
في عباب البحر
الى شاطئ
البر والامان
حروفك ابجدية عشق
من سالف الازمان
موسيقى كلماتك الحانية
انشودة تتحدى
السجان والقضبان
قوافيك حصار
يحاصر قوى الشر
والاثم والعدوان
شهادتي بك مجروحة
ارسلها اليك
على جناحي
طائر الفينيق
من عتمة الدرب
الى مصباح
الامل والبريق
دمت بحفظ المولى
باحترام تلميذك
لطفي الياسيني












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الميدان .... ( بقلم محمد فتحي المقداد)* محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 2 03-22-2012 12:39 AM
إرادة الشعب .... ( بقلم - محمد فتحي المقداد)* محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 5 04-27-2011 01:20 AM
نعمة النسيان .. ( بقلم- محمد فتحي المقداد)* محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 1 03-08-2011 08:19 PM
حديث في الهجرة ( بقلم محمد فتحي المقداد)* محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 2 12-21-2010 11:40 PM


الساعة الآن 02:28 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com