.............
 

آخر 12 مشاركات
-:اضغط (هنا) للاطلاع على نشرة منبر البصرة ليومي... Icon16> > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى الصدر ..... > > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى...
جريدة الوقائع العراقية تنشر قانوني التقاعد والغاء امتيازات... " انتفاضة تشرين السلمية اصبحت ثورة اسطورية بعد ان كانت حلم... Image information Download image Collect image Bosch,...
>>> >>> >>> >>> >>> طبقة وحوش على وشك الولادة... حمزة الحسن... لعراق.. الدولة الوطنية والمليشيات المسلحة أحزاب الإسلام... تتويج منتخب البحرين بكأس خليجي 24 ـ (صور) صور من القسم ...
موقع أميركي: ناشطة تتولى حملة لإحياء مكتبة الموصل المركزية... ثورة الشباب ستعيد حقوق الانسان المنتهكة : طارق رؤوف محمود ثلاث منظمات إيرانية.. تتضامن مع انتفاضة الشعب العراقي إدانة...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي جميع المواضيع بأقلام ( أدباء ومفكري الدولية الحرة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-30-2011, 01:30 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
خشان خشان
اللقب:
رئيس ملتقى / علم العروض

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 285
المشاركات: 86
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
خشان خشان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : خشان خشان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم عوض نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
يا ليت الزميل الكريم يصور لنا المقال الذى ترجمه هنا وعلق عليه. إذن يكون المجال أكبر لمن يريد الإدلاء بدلوه، كما أنه بهذا يكمل جميله علينا. وله خالص الشكر. لقد حاولت الوصول إلى المقال الإنجليزى الأصلى، إلا أننى لم أجد إلا صفحة واحدة من المجلة التى نشرته.

ليتني أستطيع تصويره أخي الكريم.

أشرت إلى رابطه وها هو مرة ثانية فليتك تعرف كيف تصوره

file:///C:/Documents%20and%20Settings/winxp%20sp2/Desktop/formation%20of%20classical%20arabic.htm

يرعاك الله.












عرض البوم صور خشان خشان   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2011, 07:13 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : خشان خشان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

عزيزي الرابط لا يعمل فكيف يمكن التعامل معه؟!!!












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2011, 08:21 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : خشان خشان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

أنقل محتوى وتعليقي على ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي لأنني أظن يدخل من ضمن موضوع نظرية حول اللُّغة والعروض


طائر اللغات لإحياء الإسلام وتحرير الأقليات

http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7799

كل طائرة تحتوي على محركين اثنين. ففي حال تعطل المحرك الأساس يقع اللجوء إلى المحرك الثاني دون أن يحصل مكروه لا للطائرة ولا لركابها. هذا تقريبا تشبيه للكيفية التي سأقترح أن تتناولها طائرة المجتمع المسلم ورُبانها، بل ورَبابينُها، لكي تستردّ أمة المسافرين تماسكها وتهنأ بملاحة آمنة، وذلك بفضل استعادة مُحرك الإسلام سالف نشاطه.



لكن هنالك فارق مركزي بين طائرة الركاب وطائرة المجتمع المسلم. لئن في الحالة الأولى قد يكون سبب العطب الذي أصاب المحرك ميكانيكيا، كما قد يكون خطأ بشريا، ففي الحالة الثانية ما من شك في أنّ الخطأ بشري بالتحديد وأنّ طاقم القيادة والمسافرين هُم العاجزون عن استخدام المحرك الأساس. ولا يجوز إذن (كما يحلو للبعض) أن يتمّ الحُكم على محرك الإسلام بأنه غير سليم.

أما صفة المحرك الثاني، محرك الطوارئ، فهو محرك اللغة. أعتقد أنه كفيل بمساعدة المجتمع المسلم، طاقم وربابين ومسافرين، على تجسيد أمَلهم المتمثل في الصحوة الإسلامية، في الواقع المعيش.أمّا التجسيد فيتمثل في أن يصبح باستطاعة هؤلاء أن يستخدموا المحرك الأصلي، وهو المعطل بسبب بشري: الإسلام.

كلنا يعلم أنّ المسألة الدينية في البلاد العربية الإسلامية ليست بالهينة، إذ إنّ النخب في هذه البلدان، وهُم طواقم الطائرة، معلقون بين أخذ ورد، مد وزجر، دعم وتشكيك، حق وباطل. لذا ربما حان الوقت، لا لمعاودة الشروح والتحاليل للكشف عن نفس الأسباب والمسببات، تارة بداعي غياب الحلول وطورا بدعوى غياب الحرية، وإنما الاستبشار بما قد يشكل أضغاث حل للمشكلة. وبناء المحرك اللغوي، الاستعجالي، هو العمل الأهم الآن. فبفضل الشروع في الهندسة والبناء سيشرع المجتمع في تلافي ما تيسر من النقائص بغير مزيد من مضيعة الوقت، خاصة في بلد مثل تونس أين موعد الانتخابات (بعد ما يناهز ثلاثة أشهر من الآن) لا ينبغي أن يغطي عيون النخب ويحجب الرؤية أمامهم فيصيروا، لا قدر الله، عاجزين عن إيلاء أمّ المشكلات حق قدرها؛ وأمّ المشكلات فهي علاقة الدين بالسياسة.

إنّ تشكيل ثم تنصيب المحرك الاستعجالي اللغوي كفيل، إن توفرت شروطه، في أسوء الحالات وإذا حصل في أقرب المواعيد، بتأمين السبيل المؤدية إلى التوازن. والتوازن وسطية. والوسطية من الإسلام. كما أنّ التنصيب كفيل، في أفضل الحالات وعلى الأمد البعيد، بتحقيق التوازن المرغوب فيه. وهل من توازن بغير تجانس بين طرفين اثنين معنيين بالصراع القائم منذ عقود: الطرف المؤمن والإسلامي والإسلاموي من جهة، والأقليات غير المؤمنة وغير المسلمة في المجتمع الواحد؟

ثم إن روح التجانس الضروري، وهو شرط التوازن، هي المعادلة بين الديني والسياسي بأسلوب يرضي الطرفين المذكورين ويرضي الجميع. إذ الذي يحصل الآن هو إما الخلط المَقيت، لأنه يتم بأسلوب مباشر، بين الديني والسياسي، وإما الفصل المتجني بينهما. والحال أنّ الدين والسياسة في الإسلام ليسا منفصلين شريطة أن يُفهم أصل المشكلة على أنه ليس لا في الفصل و لا في المزج، وإنما في متى يتم المزج ومن يكون المازج.

في هذا الباب، وهو الباب الذي يستوجب انفتاح العقل المجتمعي منه أكثر من أي وقت مضى على المحرك اللغوي، يمكن القول إنّ دور السياسي يبدأ لمّا ينتهي دور المثقف المُناط بعهدته واجب المزج بين العنصرين. لكن الواقع الآن غير ذلك، وهو واقع رديء وخطير، حيث إنّ السياسي يعمل بغير تزوّد بالمادة الممزوجة. كما أنّ رداءة الواقع وخطورته مردُّها الكبح، المقصود أو غير المقصود، لجماح المثقف المازج و سائر القوى الفكرية المفترض أنها تملك الكفاءة لتحضير مكونات المادة الممزوجة دين/سياسة.

وبالرغم من رداءة مثل هذا المناخ، إلا أنّ أمل التونسيين والعرب والمسلمين وطيد في إقلاع طائرة المجتمع نحو الأعالي. لكن الأمل لا يبيح الإلقاء بالأنفس إلى التهلكة ولا يبيح قرار الطيران بغير محرك مركزي سليم. في الأثناء تبقى طائرة المجتمع رابضة على مدرج الإقلاع بالمطار في حالة انتظار أن تأتيها الإشارة الخضراء من عند سلطة الصيانة، وفي حالة انتظار أن يتماثل محرك الطوارئ إلى التوظيب التام في ورشة الصيانة. والسبب: حتى هذا المحرك الثاني، المحرك التكميلي، ليس جاهزا للتنصيب ما دام مجتمع الطواقم لم يستبطن لا هندسة المحرك ولا استراتيجيات بنائه، ناهيك الاعتماد عليه لِملاحة آمنة ورحلة هادئة.

أعتقد أنّ اللغة في واقع العرب والمسلمين اليوم هي المشكلة والحل في الآن ذاته. ولئن لم تكن غايتي تبيين أنها مشكلة فأكتفي بشرح أنها مؤشر على وجود أمّ المشكلات؛ تذويب ما هو قابل للذوبان من الدين والسياسة بعضهما في بعض. إجمالا من السهل أن نلاحظ أنّ فساد الحالة اللغوية في البلاد العربية بالخصوص أمر لا ريب فيه. في حين أنّ الله جل وعلا حبا الناس أجمعين، ناهيك العرب والمسلمين، بكنز اسمه اللغة: "الرحمنُ عَلّمَ القُرآنَ خلقَ الإِنسَانَ عَلّمَهُ البَيَانَ" (الرحمن 1-4). "وعَلّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا" (البقرة 31). والذي يحز في النفس أننا لم نشهد العناية اللازمة باللغة وحُسن توظيف اللغة في مَهام الاستخلاف كواحدة من استحقاقات العبادة، من طرف هؤلاء. بل بالعكس راح الإنسان العربي والمسلم يبحث عن أسباب راحته وعن سعادته في كل شيء عدا في اللغة. ولو علم أنّ الطمأنينة التي يبحث عنها في الدين، إنما هي وثيقة الارتباط باللغة، لَما أهدر فرصة الارتقاء بدرجة التديّن لديه بفضل اللغة كمدخل إلى الدين. فمن هذا المنظور بالذات يتسنى للغة أن تقوم بدور المحرك الثاني، المُحرّر لمُحرك الإسلام.

والثورة، التي عبّر من خلالها، مبدئيا، التونسيون والمصريون واليمنيون والسوريون والبحرينيون وشعوبا عربية أخرى رفضهم لمواصلة العيش تحت نير الأنظمة السياسية الحاكمة المستبدة، كانت مناسبة ليثوروا تقريبا على كل شيء له علاقة قريبة أو بعيدة بالاستبداد عدا على مقاربتهم للغة. فهل إلى هذه الدرجة نفتقد إلى الوعي اللغوي؟ وهل مثل هذا الازدراء بالوعي اللغوي لا يساهم في انفلات الغرض الحرياتي والديمقراطي في هذه المجتمعات وفي المجتمع العربي الإسلامي عموما؟ وما علاقة اللغة بالحرية والديمقراطية؟

إنّ التونسيين وسائر العرب غير محقين في تركهم جانبا اللغة كاستحقاق ثوري وكذلك كاستحقاق للنهوض الحضاري المنشود. فالتخلف اللغوي من تركات الانحطاط. وهل كان العرب والمسلمون طوال عصور الانحطاط متمكنين من الحرية والديمقراطية حتى يزعم أيٍّ كان أنّ لهم اليوم لغة موروثة تحمل دلالة ومعنى متعلقَين بهاتين القيمتين؟ ما من شك في أن التخلف اللغوي وتعاسة الحالة اللغوية في الوطن العربي اليوم يقيمان الدليل على تدهور الكفاءة في التحرر وفي الانتقال الديمقراطي وفي النهوض. وهو تدهور متناسب مع الانحطاط الحضاري ولا يقع إصلاحه إذن إلا بفضل مقاربات النهوض. وفي هذا الإطار تنَزلت الحاجة إلى هندسة المحرك اللغوي الاستعجالي.

ولئن لم يثبت تاريخيا أنّ اللغة قد تكون قوة ضاربة أولى في مقاومة التخلف العام وبالتالي في عملية النهوض والتحصيل الحضاري، فإنّ تجريب هذا الصنف من المقاومة اليوم وقبل أي وقت مضى يفرض نفسه فرضا كمقاربة للنهوض تكون بديلا شرعيا للمقاربة الإسلاموية، وتكون مكملا لا يقل شرعية لمقولة الإسلام هو الحل. فالإسلام هو الحل لكن بغير اللغة لا يكون الحل. وفي ما يلي المبرر الرئيس.

إنّ اللغة ليست مفهوما فرعيا مستقلا مثل مفاهيم المتعلقة بالثورة وبالحرية وبالديمقراطية والتي تجري النقاشات والحوارات حولها منذ أشهر. فهي ليست "الاستبداد" ولا "القهر" ولا "الظلم" ولا "التسامح" ولا "الالتزام" ولا "الواجب" ولا "الحق" ولا "الفرض" ولا "السنة" ولا غيرها من المفاهيم التي تتداولها الألسن والأقلام كلما كان الحديث، حديث الساعة، عن الحرية وعن الديمقراطية.

لكن حذار، فاللغة كل تلك المفاهيم مجتمعة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن لا تتناظر اللغة تارة وأن تتطابق طورا مع كل واحد من تلك المفاهيم ومعها كلها. ومن جهة أخرى ما هو المحرك الأساس والمعدل الممتاز والمنشط المؤثر لكل تلك المفاهيم في الثقافة العربية الإسلامية إن لم يكن الإسلام؟ لذا فالتناظر والتطابق مع مفاهيم العصر الحديث كلها لن يكتفيا باللغة كوسيلة لتحقيقهما بل سيصل بهما الأمر إلى مطالبة المحرك الأساس، الإسلام، بالتدخل لإنجاز الغرضين الاثنين.

في هاته الحالة التي يلتقي فيها الوعي الحرياتي، بمفاهيمه المختلفة والمتعددة، مع المحرك اللغوي من جانب، و مع المحرك الديني من الجانب الآخر، لا أرى كيف يتسنى لأيٍّ كان أن يحُول، طوعا أو قسرا، دون الحرية ودون التأليف بين اللغة والدين، وذلك بمقتضى الحركة المزدوجة التي أسميتها التناظر والتطابق؛ لكي تؤمّن الحريةُ لنفسها وللعباد المعنيين بها البقاء والاستدامة، والدفع نحو التعددية والديمقراطية الإسلامية. ثم إنّ الحرية تأتي في منزلة سابقة للديمقراطية. بالمناسبة، هل تحررنا حتى نقرر أننا سننتقل إلى الديمقراطية؟

في هذا المستوى التي وصلت إليه عمليات التوظيب في ورشة الصيانة (للمحرك اللغوي المدعم للمحرك الإسلامي) يمكن استنتاج أمرٍ دال على التحول الذي نرجو أن يحصل بخصوص تعريف اللغة بحسب وظائفها الأساسية. وهذا التعريف سيجيب عن سؤال جماهير الناطقين باللغة في المجتمع العربي الإسلامي، الواعين بالبُعد اللغوي للعبادة: ما الذي سيضيف لي المحرك اللغوي في الواقع المعيش؟

إن الإضافة التي قد يحققها التعامل الواعي باللغة رغم عدم قابليتها لأن يقع الحديث عنها مثلما يقع الحديث عن مواضيع الاستبداد والتحرر، والتخلف والتقدم، والركود والنهوض، هو تحولها من طور الأداة (الأداة تؤدي ولا يؤدَّى عليها)، وكذلك من طور الفكر (اللغة تعبِّر عن الأفكار لكنها بحد ذاتها ليست فكرة من بين الأفكار)، إلى طور أشمل يناسب كافة تطلعاتها: طور العقل، العقل اللغوي.

هكذا ستكون اللغة متصالحة مع نفسها كمخلوق طموح ذي نفوذ جبار، لم يرضَ بوظيفة الأداة وإذا به يسمو بنفسه إلى حلبة الفكر، وها هُو يخرق السقف المعروف ليرتقي إلى مَصاف العقل. وهذا شرفٌ لن ينال اللغة إلا بفضل الإسلام دينا وعقيدة وفكرا. والدليل أنّ المسلم المُزوَّد مِن هنا فصاعدا بعقل لغوي سيكون قادرا على الإحساس والإدراك و الملاحظة والمعاينة والتحليل والتأليف والنقد والمناقشة وما إلى ذلك من العمليات الرامية إلى تحقيق المصالحة بين الذات والواقع، وبطرح المشكلات مع إيجاد الحلول اللازمة لها، بواسطة جهاز مزدوج لكنّ ازدواجيته ازدواجية تقوية لا ازدواجية تفرقة، طالما أنّ المحرك الديني والمحرك اللغوي مولودين من صُلب بعضهما البعض.

فالمسلم الحُر مَن تزوّد بالعقل اللغوي. وحرية غير المسلم، المنتمي إلى المجتمع المسلم، محفوظة هي الأخرى بحُكم طبيعة العقل اللغوي؛ وهذا العقل نتاج المجتمع الذي ينتمي إليه. والانسجام الحرياتي بين المسلم وغير المسلم إنما هو نتاج حتمي لهذه الطبيعة، حيث إنّ طبيعة العقل اللغوي تقتضي أمرين اثنين متكاملين: من ناحية أن يكون هذا العقل حاويا للفكر الديني لكن في نفس الوقت سانحا له بأن يتسع بالقدر الذي يسمح له به الاتساع الطبيعي للغة، لكل لغة؛ ومن ناحية أخرى أن يكون الفكر غير الديني مُسرّحا ومُحرَّرا بحُكم توفر المساحات الشاسعة أمامه و التي تخول له أن يتقاطع ويتناظر ويتطابق أحيانا مع الفكر الديني، مِما يكيف الفكرَين الاثنين على قبول الرأي الآخر، وأن يستقل أحيانا بحسب مبررات منطقية يستبطنها العقل اللغوي بأكمله، كجسم قائم بذاته، وبالتالي لا يمكن للفكر الديني أن ينكر هذه المبررات أو يقصيها.

بهذا الأسلوب أرجو أن يوفر المسلم المعاصر على نفسه التيه في مهب القراءات المتعددة، إسلامية كانت أم علمانية، لا لشيء إلا لكونه كان قادرا على مزج ما ينبغي أن يُمزَج من باب أولى؛ اللغة والدين. وهل سيبقى هناك حينئذ هاجس اسمه "مزج الدين بالسياسة" أو ما يقابله من "فصل الدين والسياسة"؟ الآن وقد تمّ تنصيب المحرك اللغوي إلى جانب المحرك الديني، الآن وقد أضحت طائرة المجتمع التونسي والعربي الإسلامي جاهزة للإقلاع، هل مِن مُسرعٍ لحجز تذكرته على التو؟

بقلم/ محمد الحمّار

الاجتهاد الجديد

لم هذا الغرور يا محمد الحمّار؟
لم تظن فقط رأيك هو الصحيح؟
لم لا تتفاعل مع آراء الآخرين؟
فالديمقراطية هي العدو الأوّل للحرّية وأولها حرّية الرأي على سبيل المثال لا الحصر،
ولديك في تجربة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب أفضل مثال عملي على ذلك
لنرى مشاركتك في الموضوع التالي للأهمية، ولأنه هو وجه آخر من هذا الموضوع (من وجهة نظري على الأقل) وما كتبته به يدخل من ضمن هذا الموضوع
نظرية حول اللغة والعروض
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7787












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2011, 08:32 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : خشان خشان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

أعيد ما كتبته في الموضوع للبداية من جديد

أنا هذا ما فهمته، أن المقصود من الموضوع هو الحوار معه وحوله، ولهذا أصلا تفاعلت ووضعت اسئلتي كبداية للحوار،
من الواضح أن لك اهتمام بالحساب والأرقام والرياضيّات بشكل عام
السؤال هل يمكن لشخص له اطلاع وقدرة على حل معادلة من الدرجة الثانية، أن نفترض بأنه يستطيع حل معادلة من الدرجة الرابعة؟ وماذا بالنسبة للعكس أي من يستطيع حل الرابعة هل يحق لنا أن نفترض بأنه يستطيع حل معادلة من الدرجة الثانية، وأيُّ الفرضيتين أصح بشكل عام
والسؤال الآخر هل موضوعك ما ترجمته أو ملاحظاتك عليه يختلف عن مسألة أيّهم أوّل البيضة أم الدجاجة؟!!

وأضع روابط تحت العنوان والرابط التالي لأنني أظن له علاقة بالموضوع

الديمقراطية مبدأ من لا مبدأ له بغض النظر إن كان بمسحة إسلاميّة أو علمانية، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7242
عِلم اللُّغة/اللُّغويات/اللِّسَانِيَّات والتَّرجَمَة الآليَّة واللُّغة العَرَبِيَّة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=7693

أهمية كشف جهل المُثَّقَّف الببغائي في معنى المعاني ما بين النَّقْحَرة والتَّعْريب، لماذا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5924
سبب وضعي للأسئلة السابقة، لأنني أظن يجب التفريق بين لغة وأخرى هذا من جهة، ومن جهة أخرى لا يجب أن ننسى أن علم اللُّغة أو اللغويّات أو اللسانيّات المستورد من الغرب في الغالب الأعم تم بواسطة اسلوب النَّقْحرَة (على الأقل من وجهة نظري) تم بناءه وفق معطيات وأوليات مبنية على اللُّغة الإنجليزية أو اللُّغات اللاتينية بشكل أعم.
وسبب نشوء هذا العلم والاهتمام في الصرف على أبحاثه من الحكومات هو الآلة (الحاسوب)، لحاجة الحكومات في استخدام الآلة في فك طلاسم اللُّغة بسبب الحرب الباردة ما بين المعسكر الشرقي والمعسكر الغربي وبعد تفتيت الإتحاد السوفيتي عام 1990 وبسبب بوش وحربه على الإرهاب أصبح هناك اهتمام شديد باللُّغة العربيّة، ولذلك تجد ذلك البحث من جامعة في أمريكا وغيره من فرنسا.
وعلى ضوء التفريق بين اللُّغات، أنا اعتبر جميع اللغات اللاتينية تمثل معادلة من الدرجة الثانية فما دون على سبيل المثال، في حين اللُّغة العربيّة تمثل معادلة من الدرجة العاشرة إن لم تكن المئة.
أما بالنسبة للسؤال الثاني في موضوع أيّهم أوّل الدجاجة أم البيضة، فهذا السؤال يخرج من خلفية مبنيّة على الفكر الفَلسَفَي من شخص لا يؤمن بالله أنّه خالق هذا الكون، ولذلك هو سؤال غير منطقي وغير موضوعي وبالتالي غير علمي، خصوصا وأن بحثك وبحثه من المفروض علمي وبالنسبة للكاتب الأساس صادر ومنشور في مطبوعة علميّة؟!!!
وهذا ما فاتك وفات كاتب البحث الأصلي من الانتباه إليه
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2011, 09:43 AM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
خشان خشان
اللقب:
رئيس ملتقى / علم العروض

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 285
المشاركات: 86
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
خشان خشان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : خشان خشان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو صالح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
عزيزي الرابط لا يعمل فكيف يمكن التعامل معه؟!!!
يتم فتحه بنسخه ولصقه في نافذة العنوان

يرعاك الله.












عرض البوم صور خشان خشان   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2011, 09:48 AM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : خشان خشان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشان خشان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
يتم فتحه بنسخه ولصقه في نافذة العنوان



يرعاك الله.
عزيزي يعمل عندما تلصقه في نافذة العنوان لديك، لأنه ملف على جهازك أنت، أما عندما ألصقه في نافذتي فلن يعمل لأن هذا الملف غير محفوظ في جهازي
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2011, 01:19 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
خشان خشان
اللقب:
رئيس ملتقى / علم العروض

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 285
المشاركات: 86
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
خشان خشان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : خشان خشان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

شكرا شكرا لتنبيهي أخي الكريم

http://www.scribd.com/doc/2576086/fo...assical-arabic

وأبشرك فقد وجدتها على الرابط التالي القابل للنسخ


http://webcache.googleusercontent.co....google.com.sa



Prosody and the Initial Formation of Classical Arabic Author(s): Farhat J. Ziadeh Source: Journal of
the American Oriental Society, Vol. 106, No. 2, (Apr. - Jun., 1986), pp. 333 -338 Published by: American Oriental Society Stable URL: http://www.jstor.org/stable/601598 Accessed: 10/04/2008 21:35
Your use of the JSTOR archive indicates your acceptance of JSTOR's Terms and Conditions of Use, available at http://www.jstor.org/page/info/about/policies/terms.jsp. JSTOR's Terms and Conditions of Use provides, in part, that unless you have obtained prior permission, you may not download an entire issue of a journal or multiple copies of articles, and you may use content in the JSTOR archive only for your personal, non-commercial use. Please contact the publisher regarding any further use of this work. Publisher contact information may be obtained at http://www.jstor.org/action/showPubl...lisherCode=aos. Each copy of any part of a JSTOR transmission must contain the same copyright notice that appears on the screen or printed page of such transmission.
JSTOR is a not-for-profit organization founded in 1995 to build trusted digital archives for scholarship. We enable the scholarly community to preserve their work and the materials they rely upon, and to build a common research platform that promotes the discovery and use of these resources. For more information about JSTOR, please contact support@jstor.org.

http://www.jstor.org

Prosodi

and the Initial Formation

of Classical Arabic

Arabic prosody had had a telling effect on the formation of the classical Arabic language. It is generally agreed among scholars that classical Arabic was a super-tribal language, a koine, that was used in pre-lslamic Arabia by poets, seers, and composers of rhymed prose, and that it never constituted the spoken vernacular of any one Arabic-speaking tribe or group. It, thus, was never a "natural" language but a "cultivated" language that developed in such a way as to fit the purpose for which it was used, namely poetry with its problems of prosody, particularly meter, and rhymed prose. Evidence presented suggests that meter and rhyme were instrumental in shaping the morphological structure of the language by forcing the poets to coin new word forms, to modify others, and generally to make many features of the language serve the requirements of meter, and sometimes rhyme. The evidence consists of the results of the molding process in the language as it is known to us in pre-lslamic poetry, the Qur'an, and later literary works.

For some time now, I have had the suspicion that Arabic prosody has had a telling effect on the formation of the classical Arabic language (hereafter c.a.l.). It is generally agreed among Western scholars that c.a.l. was a supertribal language, a koine, that was used in pre-Islamic Arabia by poets, seers and composers of rhymed prose, and that it never constituted the spoken vernacular of any one Arabic-speaking tribe or group.' Traditional Muslim scholars maintain, of course, that c.a.l. represented the language of the Quraysh tribe, the tribe of the Prophet Muhammad, inasmuch as the Qur'an employs that language, but that view is even questioned by modern Arab linguists who assert that c.a.l. developed as a distinct entity different from the vernaculars of Quraysh or Tamim or any other tribe.2 If we assume the koine theory to be true, then it follows that c.a.l. was never a "natural"language but a "cultivated"language that developed in such a way as to fit the purpose for which it was used, namely poetry with its problems of prosody, particularly meter, and rhymed prose. It will be remembered that in preIslamic Arabia literature consisted almost exclusively of poetry and rhymed prose. Scholars have already pointed out that poets, in their endeavor to find the right word for a given metrical position or a given rhyme scheme, often drew upon the diverse tribal dialects which supplied such words. Examples included equivalent forms of demonstrative pronouns, verbal nouns, and broken plurals.3 This process of borrowing from the various See Michael Zwettler, The Oral Tradition of Classical Arabic Poetry (Columbus, Ohio, 1978) p. 101 and the authorities quoted there. 2 See for instance M. T. al-Duwayk, "Al-Lughah al'ArabTyahal-Mushtarakah," Al-Sharq al-Awsat (14-2-1983) p. 12. 3 Zwettler, p. 11 and the authorities cited there. 333

dialects might help explain the rich stock of synonyms and near synonyms found in classical Arabic poetry for objects, concepts, and activities.4 This paper, however, proposes to go beyond the process of borrowing, described by these scholars, to offer some evidence that meter and rhyme were instrumental in shaping the morphological structure of the language by forcing the poets to coin new word forms, to modify others, and generally to make many features of the language serve the requirements of meter, and sometimes rhyme. That this process might not have been limited to the Arabic language can be gleaned from what M. Parry said about the Greek language. In his "The Homeric Language as the Language of an Oral Poetry" he says that the oral poet in formulating his poetry might repeat an element of diction that had been heard long ago, or modify or adapt his traditional diction to produce a new element, or adopt a word or usage from a speech group other than his own because it had no material equivalent in his own speech, or even, under the pressure of a particular metrical need, generate an otherwise nonexistent form to fill out a line.5 H. A. R. Gibb, speaking of the "un-expectedness" of preIslamic poetry, says, "At one moment Arabia seems, in a literary sense, empty and dumb ... at the next, companies of poets spring up all over Northern Arabia, reciting complex odes ... with vividness of imagination ... in an infinitely rich and highly articulated language."6 This might be true only if we understand by "moment" a sufficient period in history to allow for the develoment of an "articulated language" to fit the exacting requirements of meter and rhyme. Charles James Lyall, in his Introduction to Ancient Arabian Poetry says: Ibid. The Making of Homeric Verse: The Collected Papers of Milman Parry, ed. A. Parry (Oxford, 1971) p. 334, as quoted in Zwettler, p. 99.
5

334

Journal of the American Oriental Society 106.2 (1986) It is impossible to fix with any degree of certainty the date when the Arabs first began to practise the art of poetry. The oldest poets of whom we have any remains belong to the time ... [of] about a hundred and thirty years before the Flight [Hi'ra]. But these are spoken of, not as the inventors of the poetic art, but as the authorities for the laws of the Kasidah or ode.... What we possess of the distinguished poets to whom these laws were due is cast in forms which we cannot but suppose to be the outcome of a long education in the construction of verse. The number and complexity of the measures which they use, their established laws of quantity and rhyme, and the uniform manner in which they introduce the subjects of their poems, notwithstanding the distance which often separated one composer from another, all point to a long previous study and cultivation of the art of expression and the capacities of their language, a study of which no record now remains.7 A word of caution is necessary here. At the outset of this paper we said that we have had the suspicion that Arabic prosody influenced the formation of c.a.l. But suspicion sometimes leads to paranoia which sees evidence where none is found! If we should reach that point we hope that readers will set us aright. The first and disarmingly obvious evidence is a feature of the language for which grammarians have formulated the rule: man' ilhiqa' al-sakina 'n, (no juxtaposition of vowelless consonants) or no consonant clusters.8 It is known, though, that at least modern Arabic colloquial dialects do handle consonant clusters, and one would assume, for lack of evidence to the contrary, that ancient dialects handled them as well. Why should c.a.l. then abjure them? The answer might be found in the meter of Arabic poetry which is composed of varying series of short and long syllables made up of cv for short, and cv or cvc for long syllables. No other combination (e.g., vcc or ccv) is possible. To fit into this meter, the syllables of c.a.l. had to conform to cv, cv, and cvc patterns only. Even the Quranic cvc-cvc (e.g., radlun) becomes in poetry ci-cvcvc.9 To be sure, linguists have recognized that the most common type of syllable structure of world languages is cv or cvc. If so, then it can be said that the poets either preserved, or harked back to, that original character of the language. The other category of evidence pertains to broken plurals and their myriad forms. Why, one might ask, are there several plurals for a non-derived noun? It has already been suggested that the poet of c.a.l. often drew upon the diverse tribal dialects which supplied a broken plural to fit a metrical position or a rhyme scheme.'0 Might not such a poet use a broken plural pattern to invent a new plural of a noun, or even to modify a pattern by adding a feminine ta' or elongating a short vowel to fit his metrical position? To test the first proposition, I asked a number of my fellow Arabists what the word ashhar meant, and all answered "months" without hesitation, although they qualified their answer by saying that such a word has not been used in c.a.l. But if a poet had used it in a poetical formula and other poets followed suit, the word would have become a standard plural, as probably many others have become in a similar fashion. As an actual example of this process, one might cite the Quranic usage of 'ijaf as the plural of 'Ca/a', "lean," instead of the regular plural 'u/f because of the desire to produce an assonance or a parallelism. The reference here is to Surah XII,
8 The only quasi-,exception is in words like jaffun where the alif is considered a vowelless letter followed by another vowelless letter. But in reality the alif is a long vowel, and the rule still applies. It is instructive that such words can only be accommodated in poetry by the formjarfifun. 9 See note 8 above. 10 See note 3 above.

It is the contention of this paper that in this long period of cultivating the art of expression and the capacity of the language to deal with it certain features of the language were molded, modified, or even invented to accommodate meter, rhyme, and assonance. The result was the classical Arabic language that the Qur'dn later used-with certain modifications derived ostensibly from the dialect of Quraysh-and that has been used ever since as the literary language. Here, a question might legitimately be raised as to whether we are not putting the cart before the horse in saying that the verse meter shaped the language, whereas the natural process is for the language to shape the meter, since language comes first in point of time. This might be true in naturally spoken languages, but c.a.l., as pointed out above, was developed as an artificial, supra-tribal, language for the purpose of composing poetry to be understood in Arabia from the confines of Syria in the North to the Yemen in the South, and therefore it had to be responsive to the requirements of poetry. The base for this language, however, must have been a dialect or dialects located most probably in north and northeast Arabia from where most of the early poets hailed. The evidence that will be presented must, in the nature of things, be circumstantial; it consists in the main of the results of the molding process in the language as it is known to us in pre-Islamic poetry, the Qur'5n, and later literary works. Even some evidence of the molding process itself can be detected in those works in the attempt of the language to accommodate meter, rhyme, and assonance. Arabic Literature, Oxford, 1963, p. 13. of Ancient Arabian Poetry (Edinburgh, 1885) pp. xv-xvi.
7Translations
6

ZIADEH:

Prosody and the Initial Formation of Classical Arabic

335

Verse 43: ara sabca haqaratin sirman va'kuluhunna sahbun cij.f; "I see seven fat cows being eaten by seven lean ones," where ciijf parallels with sirman, "fat," in being of the same pattern. The Quranic commentator Baydawi says, "According to ordinary analogical formation, the word "lean"would have been C'uijsince it is the plural of 'ajfal'; but because it here its stands in rhetorical antithesis to sinman, structure has been modified to accord with the structure of sirnan."' If this can happen in the Qur'an for purposes of parallelism, it is submitted that similar modifications must have occurred in poetry to accommodate rhyme and meter. The pre-Islamic poet Shanfarah (early sixth century), in his famous ode with an L rhyme (Ldmiyyah), used the word khuyutah as a plural of khayt, "string," instead of khuyut which is of a more common form. Apparently he did so to fit a metrical position in his tawTlmeter: wa atwTCala'Ikhumsi 'Ihawdaykama 'ntawat khuyutatu mdriyyin tughdru wa tuftalu "I hold my entrails on hunger and fold them as the spinner would fold the strings that have been twisted well"

(e.g., 'umuimah and khu'ulah, "unclery"> "uncles"),l5 but this cannot be visualized for khuyutah. If ta' marbutah has been added, then, for metrical reasons, dare one ask whether it was added for identical reasons in the myriad forms of the infinitival noun of Form I verb? But more on this later, as our attention now is focused on plurals. Reference has already been made to the existence of several plurals for many non-derived nouns in c.a.l. A fruitful avenue of research might be a study of the various forms of plurals used in early Arabic poetry for each non-derived noun to determine the effect of meter in such formation. A spot check of dictionaries for words commonly used in pre-Islamic poetry, like names of animals and desert features, produced some interesting results. The Arabic word for panther, nimr or namir, has no less than eight plurals: numr, numur, anmur, anmair, nimdr, nimirah, numur, and numarah, presumably fitting all metrical possibilities! The following nouns had at least four plurals: bayt, "tent, dwelling"; thawr, "bull"; diir, "house, court"; rTh,"wind";sayf, "sword";shibl, "whelp of a lion"; shirif, "old she-camel"; shaykh, "chief of tribe"; sahib, "companion"; sakhrah, "rock";tarTq,"road";fahl, "stallion"; fawj, "collection of men"; ndqah, "she-camel" (with eleven plurals!). Another case in point is the question of plural of plurals. Why, one might ask, should there be plurals of plurals? Do they serve a function other than providing the right form or pattern for a given metrical position? To be sure, grammarians, in their attempt to give logical explanations for types of broken plurals divide these plurals into three categories: (a) plurals of paucity that include the forms af'ul, af'al, a/f''lah and fi'lah to denote entities between three and ten, (b) plurals of abundance which comprise sixteen other forms, and (c) plurals of plurals which consist of the patterns afaCil, af/aiT, fa'a'il and 'fcalTn.'6 But the differences between plurals of paucity and abundance are surrounded by exceptions and qualifications that virtually vitiate them. As to the plural of plurals, we are told that it is used "to increase the number of units that the plural comprises."'7 Since the plurals that have plurals of plurals are mostly of the "paucity"variety on the patterns of af'ul, af'Cl, and of af''lah, it was thought that the plural of plurals really had a function in increasing the number of units comprised in the plural. But, I fail to see any difference, say, between the "paucity" plural a'rah, "bedouins," and the plural of plurals a'arTh,"bedouins," save perhaps to allow poets like Abu Nuwas (d. about 810) to say metrically: 15 Notice that the word uhuilah means the "quality of a stallion" as well as "stallions." 16 See Wright, Vol. 1, p. 234, and Rash-d al-Shartuni, Mahaci ' al-A rahJiah (Beirut, 1963) pp. 89-91. '7 Shartuni, p. 90.

u--Iu---I

u--

u-u-u-

u-ul u- -I uu u

Without the additional tii' marbutah in khuyutah, the meter would not scan, especially since the ta' marbutah forms a part of an essential element of the meter known as the watid. The editors of al-Majini al-HadTthah,no doubt basing themselves on the commentaries of medieval editors, explain away the tia marbutah by saying it indicates a plural of abundance (kathrah).'2 But the plural form khuyut is itself of an abundance form since it is not of a form indicating paucity.'3 Wright, in listing khuyutah among a few others of this pattern (fu'alah) as a broken plural, characterizes this pattern as rare.14 No doubt it was listed as a plural in dictionaries because Shanfarah had used it as such. The other examples listed by Wright are for the most part collective in meaning indicating a natural grouping or class, like bu'ulah, "husbands"; 'umumah, "uncles"; numurah, "panthers";fuhulah, "stallions," etc. One can understand how a semantic shift might take place from fu'ulah as an infinitival noun (cf. muru'ah and rujalah, "manliness") to fuculah as a plural

See A. F. L. Beeston, Bai.ddwT's Commentary on Surah 12 of the Qurd'in(Oxford, 1963) p. 25. 12 Luwis Shikhu, Al-Majiini al-Hadithah (Beirut, 1946) Vol. I, p. 7. 3 See W. Wright, A Grammar of the Arabic Language (Cambridge, 1964) Vol. 1, p. 234. 14 Ibid., Vol. 1, p. 223.

336

Journal of the American Oriental Society 106.2 (1986) laysa 'la'arTbucinda'llahi min ahadi "To God, bedouins are nobody." afaTwij. Was the second pattern used to fit a zihaf, or shortening of a vowel, required by a certain meter? If so, why does the plural aqdah "featherless arrows" have only one plural of plurals, aqadih? Is it because aqadlh was never used early in c.a.l. to fit a metrical scheme? It may be noticed that the same process of shortening a vowel embraces as well the regular plural of singulars that have a syllabic structure similar to a plural (e.g., the plurals of i'sar "storm" are both a Casr and a'asir) and the shortening probably happened for metrical reasons. One final piece of evidence of a broken plural being used to fit a metrical scheme is one used by the poet al-Hutay'ah (d. 678?) who, by such usage, confused generations of commentators. In a famous verse of his he says: man yaf'ali 'Ikhayrald yu'dam jawaziyahu "He who does good would not want his rewards [or his rewarders]"

The real reason for the existence of plurals of plurals was alluded to by grammarians without comprehending the significance of that allusion. They say, "the plural of plurals assumes the pattern of the plural of a singular which has the same pattern as the plural, e.g., the plural of aklub [which itself is a plural of kalh, "dog"] is akalib in the same way that the plural of anmul, ["fingertip"] is anamil."8 They limit this statement, though, to what they call sTghat muntaha al-jumu', "the patterns of the ultimate plurals,"namely, xaxaxix and xaxaxix (where x stands for a consonant). Actually, all plural of plurals patterns are identical in form with plurals of singulars which have the same patterns as plurals, as the following chart of examples shows. It is to be noted that the plurals which have plurals of plurals are not all plurals of paucity, for the patterns fi'al and fui'ln which have p.p. are plurals of abundance. Sing. kalb, "dog" makan, "place" zahrah, "flower" jamal, "camel" 'uqab, "hawk" Plural aklub amkinah azhar jimal 'uqban P. of P. akalib amakin azahir jama'il19 Caqabmn Pattern of P. af'ul af'ilah af'al fical fu'lan

Pattern of P. of P. afa'il afacil afa'lT fa'a'il facalin

Sing. Like P. anmul, "fingertip" asirah, "tie" icsar, "storm" hizam, "belt" thu ban, "snake"

P. of S. Like P. anamil awasir a'CsTr haza'im thacabin

The inescapable conclusion is that since certain plurals have the same patterns as singulars, the language assimilates them to singulars and gives them a plural that we call plural of plurals. This phenomenon can be observed among ArabAmericans who give an Arabic plural to the English plural "shoes" thus: shuz > ashwaz, similar to the Arabic singular .iiq "market"> aswaq. It is to be noticed also that plurals which are not of the same patterns as singulars (e.g., fiu'ala, af'ila') do not have a broken plural of plurals. To the extent that c.a.l. allowed the formation of plurals of plurals, poets, one would assume, must have made full use of it and encouraged it along to fit their metrical schemes. In this regard one wonders why, for example, the plural akras "contiguous houses" and afwaj "collections of men" have two plurals of plurals each: akaris and akaris, and afawUT and

Ibid., p. 91. '9 For a sextuple plural of jamal see, M. B. Schub, "A Note on a Sextuple Plural in Arabic," Al-'Arahiivya, Vol. 15, Nos. I and 2, 1982, pp. 153-55.

18

According to Lane's Arabic-English Lexicon (under the root jaza) the word jawazin as it occurred in this verse was considered by some writers as the plural of the masdar, or infinitival noun, jaza', "reward,"while some others considered it the plural of the quasi-infinitival noun (i.e., ism masdar) jaziiah, "reward,"while still others considered it the plural of jazin, "rewarder." There is no doubt that the poet meant "reward"or "recompense,"jaza', but such a word would not fit in the metrical scheme, so, he used the plural jdwazi which vaguely suggests a plural of jaza' and left the riddle for later generations to ponder! A third category of evidence that we advance rather gingerly, because it is based more on a hunch rather than on solid grounds, is the great number of infinitival nouns of the first form of the verb. One wonders, for instance, why the first-form verb samuha, "to be generous," has six infinitival nouns: sanah, sunmuh, sam7ahah, sumuhah, samh, and simah, "generosity." Was it because of dialectal variation or metric necessity? As is well known to Arabists, the first-form verb has no less than forty-four infinitival nouns. Of these, twentyfour are formed (a) from the tri-consonantal root with a

ZIADEH: Prosody and the Initial Formation

of Classical Arabic

337

variation of vowels (e.g., fa/l, f'al,/ fu'u, il, etc.), (b) from some of these patterns with the elongation of the medial vowel etc.) (e.g.,fa'al,fuC'il,fa CTI, and (c) from the feminine (with a ta' marbutah) of these patterns. The variations that have metrical values are the existence or absence of a vowel (as in faCl compared to faCal), the elongation and consequent accentuation of a vowel (e.g., faail,hf/il, fa/lT), and the ta' marhiutah.Is it possible that these variations were the result of metrical necessity, and that this metrical necessity of ancient origin left its legacy in the language'?Alternatively, even if we assume the existence of all these patterns independently of any influence of metrical necessity, would it not be tempting for a poet to use a pattern not previously used for a given root to fit his metrical scheme, thereby enlarging the circle of infinitival nouns for that root? The fourth category of evidence embraces those instances where words are shortened apparently to fit a metrical scheme. At the top of this category is what is called by grammarians tarkhTm,"softening," the elimination of one or more letters from a noun in the vocative. Examples are afatima for afdtimatu, "O Fatimah!"; sahi for sd.hibT, "[0] friend!"; yd suci for ya suCidu, "O Su'ad!," etc.20The most famous of pre-Islamic poems, the ode of Imru'u 'l-Qays, in contains two examples of tarkhTm lines 19 (afatima) and 70 (asihi, "O friend!"). Other instances in this category are (a) the double apocopation of yakunu, "to be," in the jussive mood to yaku, taku, aku, etc., a usage found in pre-Islamic poetry (e.g., in taku in Imru' 'I-Qays, line 21) and in the Qur'an (e.g., lam aku in 19:20 and lam yaku in 19:67), (b) the elimination of the final alif of ma following a preposition (e.g., fima, "in what?," bima, "with what?," lima, "why?"instead offima, bimd, and limi), (c) the elimination of the initial vowels of huwa, "he," and hiya, "she," following the conjunctions wa and fa, thus: wahwa,fahwa, and wahya,fahya, (d) the occasional elimination of the letter mTmin baynami, "while," giving us bayna, (e) the occasional shortening of aymunu 'l-Lah, "by the oaths of God!" to aymu 'l-Lah, (f) the occasional elimination of the tiid of fifth and sixth form verbs after the ti' of the imperfect, a usage found in pre-Islamic poetry (e.g., taraqqa for tataraqqa and tasaffali for tatasaffali in Imru' 'l-Qays, line 68) and in the Qur'an (e.g., tafarraqui for tatafarraqu in 3:103),21 and the similar shortening of ittakhadhiu, "they adopted," to takhadhui,and (g) the shortening of al-ili, "the first" to al-ulia in reference to the ancient Arabs as in the expression shiyamu 'l-uld,"the character of the first (Arabs)." Although many of these shortenings can be attributed to the process known as haplology in languages, poets seemed to

have taken full advantage of such shortenings and imparted to them an acceptable status. Rhyme and assonance might have played a similar, but undoubtedly lesser, role to that of meter in the formation of c.a.l. We have already alluded to the Quranic usage of 'ijif instead of 'ujf for purposes of assonance. The Qur'an provides other examples where rhyme dictated the addition of rhyme letters to proper names that otherwise would not have had them. I am referring to sTnTn sTnii,"Sinai," and ilyiisTn for for ilyias, "Elias," in 95:2 and 37:130, respectively. But the rhyme letters have not really affected the common pronunciation of these proper names. One can also speculate as to whether the sound masculine plural form in words like calamin,22 "worlds," ar.idn, "lands," sinun, "years" were dictated by rhyme, since these words are not among the category of words that normally take the sound masculine plural. One can be certain, though, that the use of the plural form sinTn to mean "affected by drought" by al-Tirimmtah (d. early eighth century A.D.) in the following verse was necessitated by rhyme: bi-munkharaqin tahinnu r-rThu fhi hanTnal-hulbifi l-baladi s-sinTni In a gusty tract, the wind moaning therein like the moaning of goats in a country affected by drought. Now the singular word sanah means "drought" as well as "year." The broken plural form sinTnas well as the sound masculine plural form sinin are regularly used as plural of "year." But the use of sinTnas a plural of "drought" to modify the word halad, "country," is strange, and can only be explained by the requirements of rhyme. The attempts by lexicographers to explain this anomaly by saying that the word halad is a collective that can take a plural modifier are not convincing.23 The tyranny of rhyme reached ridiculous proportions in a poem entitled HadTth al-Himar, "The Conversation of a Donkey" by Bashshar ibn Burd (d. A.D. 783). In the poem a donkey describes the beauty of a she-ass, the object of his love, and says, wa-laha khaddun asTlun mithlu khaddi sh-shavfartrni She has a full and smooth cheek like the cheek of al-Shayfaran
22 In the Qur'in, the genitive/accusative form cilamTn is used seventy-three times with only one usage (25:1) not in a rhyme situation. 23 See E. W. Lane, An Arabic- English Lexicon, under entry sanah.

20 For a treatment of this subject, see Wright, Vol. II, pp. 88-89. 21 See Wright, Vol. 1, p. 65.

338

Journal of the American Oriental Society 106.2 (1986) meter, and rhymed prose. Enough evidence exists to suggest that meter and rhyme were instrumental in shaping the morphological structure of the language by forcing the poets to coin new word forms, to modify others, and generally to make many features of the language serve the requirements of meter, and sometimes rhyme or assonance.
FARHAT J. ZIADEH UNIVERSITY OF WASHINGTON

Someone asked Bashshar, "What is al-Shayfaran?" He replied, "How should I know? This must be one of the obscure words of the donkey. When you come upon him, ask him!"24 To recapitulate, c.a.l. was a "cultivated" language that developed in such a way as to fit the purpose for which it was used, namely poetry with its problems of prosody, particularly
24 Luwis Shikhu, Al-Majini al-Hadcthah, Beirut, 1946, Vol. 111,p. 23.












عرض البوم صور خشان خشان   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2011, 02:47 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
ياسر طويش
اللقب:
رئيس الجمعية وأمينها العام
 
الصورة الرمزية ياسر طويش

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 2
الدولة: الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب
المشاركات: 3,512
بمعدل : 0.97 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ياسر طويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Skype إلى ياسر طويش

 

كاتب الموضوع : خشان خشان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

مرة ثانية نكرر جزيل شكرنا وعرفاننا بالجميل لأستاذنا القدير
أ. خشان خشان

مع خالص المودة












عرض البوم صور ياسر طويش   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2011, 05:33 AM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.44 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : خشان خشان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

تكملة لما ذكرته عن السؤال هل يمكن لشخص له اطلاع وقدرة على حل معادلة من الدرجة الثانية، أن نفترض بأنه يستطيع حل معادلة من الدرجة الرابعة؟ وماذا بالنسبة للعكس أي من يستطيع حل الرابعة هل يحق لنا أن نفترض بأنه يستطيع حل معادلة من الدرجة الثانية، وأيُّ الفرضيتين أصح بشكل عام
لأنني أظن يجب التفريق بين لغة وأخرى هذا من جهة، ومن جهة أخرى لا يجب أن ننسى أن علم اللُّغة أو اللغويّات أو اللسانيّات المستورد من الغرب في الغالب الأعم تم بواسطة اسلوب النَّقْحرَة (على الأقل من وجهة نظري) تم بناءه وفق معطيات وأوليات مبنية على اللُّغة الإنجليزية أو اللُّغات اللاتينية بشكل أعم.
وعلى ضوء التفريق بين اللُّغات، أنا اعتبر جميع اللغات اللاتينية تمثل معادلة من الدرجة الثانية فما دون على سبيل المثال، في حين اللُّغة العربيّة تمثل معادلة من الدرجة العاشرة إن لم تكن المئة.


أنا أظن هناك علاقة طرديّة ما بين عمر اللُّغة وما بين مقدار الحِكْمَة المخزونة في وحدات هذه اللّغة إن كان شكلا أو تركيبا أو حرفا أو كلمة أو جملة،
ولذلك من الطبيعي أن يكون ما يصلح للُّغة الأصغر عمرا ليس بالضرورة يصلح للُّغة الأكبر عمرا،
بينما من الضروري حسب هذه الفرضيّة ما يصلح للُّغة الأكبر عمرا يصلح للُّغة الأصغر عمرا، أي ما يصلح للُّغة الصينية التقليدية على سبيل المثال من الضروري يصلح للُّغة الإنجليزية مثلا ولكن ليس شرطا ما يصلح للُّغة الإنجليزية يصلح للُّغة الصينية التقليدية
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2011, 08:07 PM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
خشان خشان
اللقب:
رئيس ملتقى / علم العروض

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 285
المشاركات: 86
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
خشان خشان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : خشان خشان المنتدى : المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو صالح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
تكملة لما ذكرته عن السؤال هل يمكن لشخص له اطلاع وقدرة على حل معادلة من الدرجة الثانية، أن نفترض بأنه يستطيع حل معادلة من الدرجة الرابعة؟ وماذا بالنسبة للعكس أي من يستطيع حل الرابعة هل يحق لنا أن نفترض بأنه يستطيع حل معادلة من الدرجة الثانية، وأيُّ الفرضيتين أصح بشكل عام
لأنني أظن يجب التفريق بين لغة وأخرى هذا من جهة، ومن جهة أخرى لا يجب أن ننسى أن علم اللُّغة أو اللغويّات أو اللسانيّات المستورد من الغرب في الغالب الأعم تم بواسطة اسلوب النَّقْحرَة (على الأقل من وجهة نظري) تم بناءه وفق معطيات وأوليات مبنية على اللُّغة الإنجليزية أو اللُّغات اللاتينية بشكل أعم.
وعلى ضوء التفريق بين اللُّغات، أنا اعتبر جميع اللغات اللاتينية تمثل معادلة من الدرجة الثانية فما دون على سبيل المثال، في حين اللُّغة العربيّة تمثل معادلة من الدرجة العاشرة إن لم تكن المئة.


أنا أظن هناك علاقة طرديّة ما بين عمر اللُّغة وما بين مقدار الحِكْمَة المخزونة في وحدات هذه اللّغة إن كان شكلا أو تركيبا أو حرفا أو كلمة أو جملة،
ولذلك من الطبيعي أن يكون ما يصلح للُّغة الأصغر عمرا ليس بالضرورة يصلح للُّغة الأكبر عمرا،
بينما من الضروري حسب هذه الفرضيّة ما يصلح للُّغة الأكبر عمرا يصلح للُّغة الأصغر عمرا، أي ما يصلح للُّغة الصينية التقليدية على سبيل المثال من الضروري يصلح للُّغة الإنجليزية مثلا ولكن ليس شرطا ما يصلح للُّغة الإنجليزية يصلح للُّغة الصينية التقليدية
ما رأيكم دام فضلكم؟
شكرا لك أستاذي الكريم

في طرحك من شمول النظر ما يعبر عن فكر واسع.

ولو كنت أملك من الثقافة اللغوية ما يؤهلني لتناوله لفعلت. على أني أتفق معك في ما أعرف من بعض ما تفضلت به عن اختلاف اللغات.

ترجمة الموضوع بحد ذاتها رأيت فيها فائدة. وكما ترى فقد اقتصر تعليقي - وليس هو الأساس - على نقاط محددة حسب ما أمكنني حولها من توثيق.

نقلي لهذا الموضوع وترجمته والتعليق عليه كان لما وجدته فيه من إطـْلاع وإثراء أدبيين وتحفيز للتأمل والتفكير إضافة إلى مكانة العروض فيه. وكذلك لما قد يولده من حوار.

عندما بحثت عن الأستاذ فرحات زيادة في الشابكة وجدته ذا باع طويل في العربية. وطرحه -بغض النظر عما له وعليه - شاهد على ذلك.

والله يرعاك.












عرض البوم صور خشان خشان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نظرية المؤامرة واصحابها في ( العالم الاسلامي ) تحت المجهر ! د.احمد مصطفى سعيد المنتدى العام (سياسي/ فكري) بإشراف أ.د. أحمد مليجي 0 10-25-2011 01:49 PM
نظرية المؤامرة بين الحقيقة والوهم ناجي فرحات منتدى الحوار والنقاش الحر 1 12-17-2010 07:05 AM
** جمال وحسن النساء في اللغة ** مماورد في فقه اللغة للثعالبي محمد فتحي المقداد نصوص غير مصنفة 4 04-11-2010 12:02 AM
نظرية الــ 500 ريال‎ فريد محمد المقداد الأدب الساخر 2 03-06-2010 04:19 PM


الساعة الآن 01:48 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com