.............
 

آخر 12 مشاركات
احتجاجات العراق.. الخطف لمن “يتظاهر” أو “يوثق” أو “يكتب” ... جواد كاظم الريسان عراقي الاصل يحمل الجنسيه الهولنديه يتواجد... رائدة فضاء أميركية تنشر صورة لبغداد .. "من هنا...
حكومة العراق متعثرة .. الرئيس يحل مكان عبد المهدي مُدامُ النَوّى : محمود كعوش بعد وصفه المتظاهرين العراقيين بالـ"قرود"... كيف رد ناشطون...
تاريخ الشابندر "المثير" ومواقفه الغريبة.. حارب ضد بلاده... ساحة التحرير في بغدا د... مستشفيات ومطابخ ومساعدات وحراس قصارى القول - ماذا كان يجري بعد غروب الشمس في القواعد...
كلاوات عملاء ايران - لماذا استقال محمد شياع السوداني من حزب... الرئيسية ابواب الكاردينيا قوس قزح مناشدة الى اللجنة... البشير شو - العصائب يمنع قاسم سليماني دخول العراق!!


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > الدواوين الشعرية > الدواوين الشعرية الخاصة بالشعراء > الشاعر خالد ابو حمدية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 03-26-2010, 04:02 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.31 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : الشاعر خالد ابو حمدية
افتراضيكم تشفُّ البداوةُ عن نفسها

كم تشفُّ البداوةُ عن نفسها
للأستاذ الشاعر :خالد أبو حمدية
ليسَ من تعبٍ

تستريحُ الخطى عند بابك


لكنّها


جنّتي في ضلوعي


وهذا المكانُ


صدى ما أبوحُ


فلا


تنبشي الجمرَ تحت الحروفِ


وصُرّي الكلامَ


عدا كِلْمةٍ


قد تغافل هذا اليباسَ


الذي في حشايَ ..





تردّ أخضراري


إليّ


وتحملني ريحها الآسرة


.


.


.


ليس من تَعبِ


تستريحُ النجومُ على جلوة الفجر


لكنّها ...


مِثْلُ عينيكِ


تذبل في الدمعِ


كي تَسْتَحِمَّ النصالُ


التي أودعت حَزّها في كياني


وظَلّت


كما النقشُ في الذاكرةْ




ليس من تعَبٍ


يا حبيبيَ


تلك الرؤى غالبت صمت أهدابك


الحائراتِ


ولم تلتفت للكلامِ


على جمرةِ الخدّ


لم تقترف لجّة بعدُ


فاستوحشتْ


غرقتْ


.


.


شأنُها شأنُ كل الذين


ابتدا بوحُهم بالحريق


وكانت قيامَتهُ


لمحةٌ عابرةْ




هكذا يولدُ البوحُ


نبعاً


رَخياً


يُشاغب عشبَ الخوافقِ


لما تَمُرُّ على الشعرِ


مثقلةً بالشرودِ


وعالقةً في الخيالِ


هو النبعُ يا صاحبي


أوّلُ البحرِ


لما نَحِنُّ لأحبابنا


ذات شجوٍ


وتبعدنا


موجةٌ


قاهرةْ




ليسَ من تعب


صرت لي أحرفاً


أكنزُ العُمرَ في غِيّها


أكثرُ العمرِ في ريّها


يا حبيبي


فهل يشهد البحرُ


أن العيونَ حواشي الكلامِ


وأن البواطنَ


مَتْنٌ عميقٌ


يُغرِّبُ كل الموانيء


تحت الخطى


حين يودعُنا


خوفَ أعماقهِ الهادرةْ




هل خَلَوْنا


كما ينبغي ....


فالخوافق مستورة بالوداعِ


وبوحُ الشفاهِ


يداكِ ...


أصابعُ كفيكِ لمّا تحاورُ


أطلالة الشيب فيّ


وتمسحُ عن جبهتي


ما يفيضُ من الملحِ


كم سكراً


أودعتني يذوبُ


ويزهرُ في القلبِ


مثل القصيدةِ


قبل الكتابةِ


غائبةٌ


حاضرةْ




لَمْ أحبّكِ


لم أحتمل فورةَ الوجدِ


حتى أُغَرِّبَ أنغامَ قلبي


فأوتارهُ أورقت


حين هزّ الندى


صمتها


وانتشت بالنعاسِ الخفيف


يرواد أشجانَها


حين تجمحُ في الحُلمِ


تحملُها


نهدةٌ


حائرةْ




شُفْتُ أهدابَ عينيكِ


شُدَّتْ لقلبي


بأوردتي


بالشرايين


لا جفنَ ينهرها


حين تُرخي الشذى


عابقاً


عالقاً في الرئاتِ


وتغسلهُ


دفقةٌ


طاهرةْ




كم تَشُفُّ البداوةُ عنكِ


وعن سُمرة في الجفونِ


بتلك الشفاهِ


بكلّ الملامحِ


حتى كأنيّ أمرُّ على طينة الخلقِ


مُنذُ التّشَكُل


منذ احترافِ الخطايا


أكُلّ الخطايا


مواعيد نختمها


بالدموعِ؟!


أكلُّ الخطايا


هواجسُ مغموسةٌ




بالندامةِ؟!


كل الخطايا


اجتراء على الخوفِ، والموتِ


كل الخطايا


اجتراحٌ


لأنفاسنا


الفاتِرةْ




آيلٌ للهوى والذنوبِ


فلا تمنحيني ربيعك


نصفي لديكِ ..


احتمالُ المسافةِ لما أتوقُ


لنحل الشفاهِ


يمرُّ على ذابلِ الوردِ فيَّ


ونصفٌ


يغالبُ أشجانَهُ


ظلّ دوماً غريباً


يئِنّ ويدمى


عذاباً ..


كما السهمُ


في الخاصرةْ




ليس من تَعبٍ


.


.


قدْ


يخفّ على الشوقِ


خطو الغريبِ


وليست على الشط


ترسو المراكب فاضحك


لأعرف كم يلزمُ البحرَ


حزناً


لينفل أحشاءه فوق صدرٍ


يضيقُ بلؤلؤهِ،


حين يُفجَرُ عنهُ الحليب


وتورقُ فيه الفراشاتُ




غارقةً


بالندى


والبياضِ


تمرُّ على خاطرٍ


ظلَّ يطوي فواتحَ أحوالهِ


في العروجِ إلى جنّةِ


المبتدا


ناسياً


سكرةَ


الآخرةْ


فاغمضي


كي تَرَيْ قامتي


والملامحَ


اوضحَ




فالجفنُ يَدْمَغُ ما ندّعي


من بهاءٍ


ويغرُزُ في الصدر


حُمّى الحروف إذا بَرَّدتها الشفاهُ


على قُبلة


بَزَغَتْ خِلسةً


ما اختلفنا عليها


ولم نَتّفِقْ


قبلةٍ


ساحرةْ




اغمضي العينَ


آنَ لنا


أنْ نُقلّم أضلاعنا


وهي ترفعُ في الروحِ


راياتِها


نرجساً


ساجداً في الجمالِ


على غير عادتهِ


سوسناً


ذائباً في العروقِ


كما ينبغي للدماءِ


ندياً


نبياً


يرى في السماء


منازِلَه الزاهرةْ




ليسَ من تَرَفٍ


يا حبيبي


تمرُّ الغزالاتُ مشغوفةً


بالورودِ


ولكنهّ العطرُ


يَفْتَرُّهُ السَّهمُ


لما تعانق أهدابَها


نسمةٌ في الهواجرِ


ترخي الجفونَ على حُلْمِها


غيرَ زاهدةٍ


باقتفاء الغوايةِ


بالدلال


بفتنتها


الباهرةْ




ليسَ من تَعبٍ


يا حبيبي


ولكن يغازل وجهَ الحصى


-أسفلَ النهر-


ميسُ الحشائش


مثل أنبعاثِكَ فيَّ


ربيعاً


وماءً


ووجهاً على الحُسنِ طافَ


وحرفاً


تشكِّله أمرأةٌ


غيرُ كل النساء اللواتي


استبى خافقي


بيدَ أنَّ بها


طفلةً


شاعرةْ




تَستبدُّ


بما لا أطيقُ بها


من بياضٍ


تضوّعَ في الحبرِ


يَحْمِلُني فوق كل اختلاجةِ رُقْيا


ويملأُ بي


غفلةَ الشعر


لما تصيبُ الحروفَ


بأفلاكها


والخيالَ


هنا


مرتقى الوجد فيك


تدغدِغُهُ




غيمةٌ دفقت ماءها في عروقي


وأرخَتْ


جناحيَ للريحِ


تحملهُ


نشوةٌ


غامرةٌ


ليس من ترفٍ


تستحمُ الغزالاتُ بالمسكِ


والأرجوانِ ..


ولكنّهُ


خلف كل انتشاءٍ وبوحٍ


تُعَلِّلُنا نجمةٌ


سافرةْ


أو


تفرقنا


طعنةٌ


غادِرةْ.














عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2010, 09:04 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 97
المشاركات: 21,818
بمعدل : 6.05 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : الشاعر خالد ابو حمدية
افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تحية الاسلام
جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
وأطيبها..أرسلهااليك
بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
من تقدير واحترام..
وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
من ثناء واعجاب..فما أجمل
أن يكون الإنسان شمعة
تُنير دروب الحائرين..
دمت بخير
رحم الله والدي ووالديك
كل عام وانت الى الله اقرب
الحاج لطفي الياسيني
شهيد المسجد الاقصى المبارك

[flash(425,350)]
http://www.youtube.com/v/wn4ittmAWDk
[/flash]

:s:3: [/size]












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
على نفسها جنت براقش / الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 1 04-29-2012 01:01 PM
على نفسها جنت براقش / الحاج لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 0 02-10-2012 05:26 PM
الشاباك : حماس تقوي نفسها بالضفة الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 2 09-03-2011 09:24 PM
(إليك تزفُّ سوريا التحايا )إهداء الى اللواء الركن الدكتورالشاعر الأمير لطفي الياسيني ياسر طويش ديوان خاص بالشاعر ياسر طويش 3 04-09-2010 11:41 AM


الساعة الآن 01:33 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com