.............
 

آخر 12 مشاركات
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هروبكم من العراق يلوح... الإساءة ضد الأطفال . . أسبابها . . انواعها . . ونتائجها : ... تغريدة لأبنه الرئيس السابق صدام حسين تح
من هم الفائزون بجوائز نوبل ٢٠١٩؟ * يد المنون تختطف الأخ العزيز المحامي والشاعر والاديب محمد... من بغداد الحد بيروت : ميسون نعيم الرومي
العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين : علي الكاش 25 / 10 / 2019 موعدكم للهروب حفاة كما جئتم في 2003 حفاة إقليم كردستان العراق يستقبل 3000 نازحًا من شرق الفرات
#كلن_يعني_كلن.. نصرالله واحد منهم علماء يعثرون على «مدينة كمبوديا المفقودة» رياضة عالمية


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > ملتقى الأدب الساخر ( فصحى وعامية): محمد برجيس/ أ. محمد سليم > الأدب الساخر
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-09-2010, 08:32 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
يعقوب احمد يعقوب
اللقب:
شاعر/ وفنان تشكيلي

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 632
المشاركات: 76
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يعقوب احمد يعقوب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : الأدب الساخر
افتراضيمعلقة على جدار الحال/ مطوله لا شعريه / يعقوب أحمد يعقوب


معلقة فوق جدار الحال..!!!!!!!
مطولة من الهم والغم والغياب
****
قراءات لا شعرية
في وجه التاريخ العربي
المعاصِرْ
يعقوب أحمد يعقوب

******************
عَلَمَنا التاريخُ أنَ..
للتاريخ..لُغَةٌ وحساب
وله قلب ووجه
وله ظفرٌ ,وناب
وبه جُرح.. وفرح
وإنطلاق
وإكتئاب
وله نبضٌ ووقع
من سؤال
وجواب
وبه خيرٌ وشرٌ
وبه كَرٌ وفَرٌ
لا يضٌر
الشعب فيه
ان هو
عَرَفَ الشعاب
وتعلم
وتمكن
ثم قال.. فأَصاب
***
إنه التاريخ درسٌ
منه تتخرج شعوب
بنجاح
أو عذاب
فيه شكلُ الامتحان
من حضور
وغياب
فتعلم مِنه.. واعلم
ليس يُدرِك
من تعامَى
إلا في يوم الحساب
***
علمنا التاريخ ان
للتاريخ زَمن
من ذهاب
لا إياب
كل يومٍ منه يمضي
ليس يأتي
حتى لو طال العتاب
لا تؤمنه.. وتأمن
لا تجادله
وتسأل.. ما الصواب؟؟..
فالحق لا يأتي.. إنتظارا
بل بظفرٍ ثم ناب
إنه التاريخ.. مُهْرٌ
سرجه يأتي إغتصاب
من يطلب المجد يجده
دربه
صلب الشعاب
فيه تسقط ثم تقف
ثم تسقط ثم تقف
حتى يكتمل الصواب
ثم تعجن كل خطئ
حتى تصنع خبزَ فَرحٍ
طعمه الفرحُ المذاب

***
علمنا التاريخُ أن
للتاريخ حِبرٌ
حبرُه.. دم الخِضاب
كل سطر
فيه دَهرٌ
من بقاء
أو خراب
اقلامه.. هممُ الرجالِ
والسيوف والحِرابْ
لا يُكتبُ
أبداً بخوفٍ
أو بلعبٍ
أو بلهوٍ
أو شرابْ
لا بدمع.. أو لعاب
منه يرتشف الذباب
لا بنوم أو بيأس
أو بعشقٍ للسراب
***
يعرفُ التاريخُ كيف يعشق
من تسامى
فوق جرحٍ للسحاب
ثم يعرف كيف يكره
من تنامى..
كالمزابل
فوق أرضٍ من خراب
***
يعرفُ التاريخُ..
أن
للضعيف لا مكان
إلا في بطن الغياب
لا.. يَسل عنهم ويمضي
ما لهم فيه.. إنتساب
إن مَرَ
عنهم يَمُر
دون وجه كالسحاب
لا يلتفت للخلف ابداً
ما له فيهم إياب
وجهه
للفجر ابداً
يكره شكلَ الغياب
***
يعرفُ التاريخ.. كيف
كيف يجزي من
تحضر للسؤال فاجاب
ميزانه يزن الحياةَ
أو بخطئ
أو صواب
يعشق الهمم القوية
ويدوس من تعامَى
حتى غاب
***
هكذا التاريخ يمضي..
للأَمام
ليس
ينسحب
إنسحاب
انه التاريخ..
أيام تمر..
تغدو سطراً في كتاب
قد نكون فيه حرف
او نكون فيه فصل..او فصول..
كل شيء.. في حساب
****
كن قوياً
كي
تكون
لا ضعيفاً
شكله شكل الغياب
إنه
التاريخ ينصف
كل من فهم الدروسَ
ثم عشق الانتساب
ثم
رَفع الحلمَ سيفاً
نصله
الموت المُذاب
ثم آمن بالكفاح
أنه.. فن البقاء
والعطاءِ والحساب
***
ومن كل هذا التاريخ
المعاصِر
والمحاصِر
والمغادِر
ماذا تعلمنا.. واين كنا
حينما كتبوا الكتاب؟؟!
***
كنا..
بسابع نوم
نكتب بالذل
رسائل العتاب
لكل من في القبر غاب
نكتب للاجداد
ونسالهم لماذا؟؟
نجحتم لماذا؟؟
ولماذا قد سقطنا
بكل المواضِيع؟!
وكنا حضوراً
وسُجلنا.. غياب
ولماذا استُثنينا؟!
ولماذا غُيبنا؟!
ولماذا لم يأتِ
ما كنا انتظرنا.. من غيث السحاب!؟؟
****
وهكذا بقينا.. وأرضنا تئن
من جفاف الروح
ما بها زهور ما بها عطور أعشاب
ننام ما استطعنا
ونبكي ما استطعنا
في ظل جدار
خلف ألف باب ..وباب... وباب
وهكذا أدمنا
فن الإكتئاب
أدمنا وصرنا
عن وجهنا اغراب
لا نتقن سواه.. لغةً او كتاب
وصار البكاءُ
للعين دواءً
وللروح نجاة
بحضن الإغتراب
وضاق الفضاء
وصارت السماء
اضيق من حذاء
وابعد من سراب
وصارت الاشياء
لها طعم المذلة
لها طعم الذباب

***
لا شيء في بلادي
يحمل طعمَ فرح
لا زهرة تميل
لا جدول ينساب
والمركب تقطع
وعاد للشطآن
يحمل القبطان
على بعضِ الاخشاب
والشراع طار.. سرقته الرياح
وانتهى وغاب
***
ولا شيء تبقى
من بقايا الروح..
وبقايا الكرامة
سوى بعض الثياب
ثياب سوداء
يسكنها الحداد
بكل ما في الحالِ
من هم.. المصاب
***
وتلك الخنساء
لا زالت تعيش
تحت كل سقف
خلف كل باب
تلطم الخدودَ
وتبكي الجدود
وتُقطع الثياب
***
وأبو فراس
من سجنه يُطل
يُخاطِبُ الحمام
لعل الحمام
يشاطِرُه المُصاب
يئن تحت القيد
في سجن كبير
مقفل الابواب
وما سكتَ ونام
ولا عرف المنام
ولا كان يموت
ويخفيه التراب
***
علمنا التاريخُ
انها المزابل
مواطن الذباب..
ومواطن الكلاب
وانها الحرية
ابداً لا تزور
بلاد الحيوان..
بلاد الاحزان
وشريعة الذئاب
***
ولا تسكن بروح
ترتدي.. الخنوعَ
وجهاً او ثياب
لانها الحرية
لا تقبل المذلة
والعتمَ والضباب
والدمُ في عروقها
هو دم نقي
ما به تزوير
او غش.. وإرتياب
***
وإن ما نراه
ببلادنا
هو غش
ومسخ للحرية
كعاهر غطوها
باجمل الثياب
او هي حرية
لا يرضاها بغل
أو ضبع أو كلاب
***
حرية السجون
وبقر البطون
وقلع العيون
والظفر ثم الناب
حرية
ممسوخه
ما بها أعصاب
تماماً كحريةِ
المنشار في الاخشاب
***
في وطني الحرية
طفلة
لا شرعية
يلفها التساؤل بثياب الإرتياب
في العتم تعيش
كأشباح أموات
في صمت الضباب
مجهولة الأعمام
مجهولة الأخوال
مال لها أنساب
***
حرية
لا تقوى
ان تجرَ نفسَها
في وطن التفتيش
والقمع والبوليس
وعيون الكلاب
***
فالحاكم ببلادنا
مستورد
معلب
كعلب السردين..
فاسدٌ كذاب
***
عرشه جماجم
وحياته ولائم
وقصوره أوكار
تؤمها الذئاب
ذئاب تحترف
قتل كل ورده .قد تحلم بربيع
في ثنايا الغاب
وهكذا يموت
الورد في بلادي
بذوراً يموت
شوقاً للسحاب
***
علمنا التاريخُ
بأن ما عشنا
مجردَ اغتصاب
وبأن ما ركضنا
خلفه تنكر
وأخفى القناع
وبَدَل الثياب
وسرق المفتاحَ
وغيَّر الاقفال
وحصّن الابواب
***
وصار الحلم طبخة
طبخة مطبوخة
نارها شعوبنا
ووجوه الطهاة
عن لحمنا أغراب
في الغرب قد تداووا
لعقم في الدماغ
أو عقم في الانجاب
وعادوا... الينا
بثياب مستورده
وصار
الانقلاب
ومات من كان
قبلهم بالحكمِ
بذات الانقلاب
وصفقنا كثيراً.. كثيراً.. كثيراً..
ولا زلنا نصفق
لحين كسرنا أصابع اليدين
واصابع الأعصاب

***
وإكتض
المكان
بالقيء بالنعاس
بالذل
بالذباب
وجاء انقلاب
بعد إنقلاب
لا يسوى الإنقلاب
***
وجاءَت
الضباع
وجاءَت الافاعي
مروراً بالكلاب
وتجمعوا
وتقاسموا
مفاتيح السجون
واقفال الابواب
واجتمعوا طويلاً
طويلاً طويلاً
لدراسة الامور .. أمور التعذيب
وشحذ الاسنان.. وقواطع الانياب
***
وسادَ المكان
سواد
وحداد.. بالروح والثياب
وسُلب السكان
الوجه واليدين
والقلب والرئتين
بذلِ الاغتصاب
***
أكلونا
وقالوا:
تصبحون بخير
بل بألف خير
وألف ألف سجن
ما له أبواب
وتصبحون بقهرٍ
وتصبحون بقبر
عميقاً عميقاً
بذاكرة التراب
وهناك بقينا
نحيا ما حيينا
حتى
غاب فينا
شكل
الانتساب..
وجفت العروق
كما يجف الماء
بدوائر
الاخشاب
وهناك بقينا
نبكي ما بكينا
حجارة الاطلال
وعصف الرمال
وموقد الاحباب
***
وماذا
وما علينا
لاننا نعيش
منذ ان ولدنا
عن حلمنا أغراب
في وطن
صغير
أضيق من حذاء..
أضيق من ثياب
ما به مكان
لفرح صغير
او صفحة كتاب
***
فيه الطفل يأتي
ومكان المهد يجد
لحداً في التراب
فرحه مصادر
حلمه مصادر
وعظمه ولحمه
والعين والأ هداب
يعيش في مكان
أُمُه
وابوه
عن بعضهم أغراب
إرادتهم ممسوحه
كوجوه الأصنام
ما بها أعصاب
لا يضحكون أبداً..
لا يحلمون بداً..
بغير
كسرةِ خبز
او حبة للنوم
قد تجمع.. الأهداب
***
وانتظرنا..
وانتظرنا
قلنا قد يأتي السحاب
ويزور الغيثُ يوماً
بعد عهد من خراب
ودعونا
ورجونا
ثم لم يأت الجواب
ثم بقي الوطن.. بوراً
ينعق فيه الغراب
ومضى التاريخُ عنا
قال ناموا.. ثم غاب
***
وبقينا نحترف التمني
والعويل.. والعذاب
واكتئبنا الف مره
حتى صار الاكتئاب
وجه تاريخ معاصر
نحن فيه مثل جسدٍ
فيه عورات كثيره
عاريه دون ثياب
لا نتقن اي إختراع
لو مبيد للذباب
لا نتقن أي إرتفاع
يرتفع فوق الكِعاب
***
لا نزرع قمحاً فنأكل
لا نغزل خيط الثياب
مات فينا أي فعل
أي عمل فيه وجه للصواب
مات فينا حب أرض
حب فكر أو كتاب
لم تعد عنا طيور
قد تغني فوق غضنٍ
بعد ان أحرقنا فينا..
كل حقل كل غاب..

***
علمنا التاريخُ أن
وجه ماضينا يطل
يبكي حتى الاغتراب
ويقول:
حسبي الله بكم
حسبها تلك السيوف
والرماح والحراب
حسبها كيف اضعتم
كل علم كل فكر
كل سطر في كتاب
حسبها كيف قلبتم
كل فرح لاكتئاب
حسبها كيف رجمتم
أنبياء الحق فيكم
وقبلتم
ما ليس تقبله الكلابْ
***
علمنا التاريخً أن
كل جندي يقاتل
أو يدافع
عن عقيدة أو كتاب
***
قولوا:
عن ماذا يدافع
عندنا الجندي حين
يذهب للحرب جراً ؟!
مثلما جَر الكلاب
صدره العظمي فيه
الف قهر ألف جمر
الف موت
الف الف إنقلاب
لو يلتفت
صوب اليمين
قد يجيء الإنقلاب
لو يلتفت صوب اليسار
قد يطيح الإانقلاب
بانقلاب
***
قولوا عن ماذا يدافع
عندنا الجندي حين
جاء للعيش ذليلاً
مثل أولاد الدواب
امه عاشت سبيه
وأبوه مات شنقاً
مات هماً
مات غماً
في زنازين العذاب
***
قولوا...
عن ماذا يدافع
عندنا الجندي حين
جاء للحرب يأكل
بعض خبز
او ليشرب
بعد أن عز الشراب
لأنه
في البيت جائع
لا يملك حتى الثياب
بيته مثل المقابر
قلبه مثل الخراب
لم يعش يوماً سعيداً
حتى في عز الشباب
لم يكن يوماً جريئاً
حتى لو قال الصواب
لم...
يشاهد أي فيلم
لم يصادفه كتاب
لم يقصقصه المقص
لم تشلخه الرقابه
لم يمصمصه الذباب
***
قولوا...
عن ماذا يدافع
المواطن
في بلاد القهر تلك والخراب
***
عندنا
ألف أسطول.. ألف جيش
ألف سيف.. ألف رمح
ألف شرطي لكل
طاقةٍ.. تُفضي لباب
عندنا ألف خبير
لكل طفل في حضانه
حتى يُصنع منه شيئاً
ما به شيء صواب
***
كلها القوات
بانت
مثل طرد من ذباب
تتهاوى في الحروب
مثل بيت العنكبوت
وتُصاب باضطراب
***
قولوا عن ماذا يدافع ؟!
جيشنا العربي هذا
وهو موجود ليحمي
فينا عهد الانتداب
همه أن يحمي عرشاً
جاء للكون إغتصاب
يقمع الشعب بجوع
وبقهر وسجون
تشكي لله المصاب
يقبر الناس بقبر...فوق قبر.. تحت قبر
فيها قد ضاق التراب
ثم يذهب
لحروب..
وهو معصوب العيون
وهو مهزوم الكيان
يرسم درب الهروب
حين يأتي الانسحاب
***
قولوا عن ماذا يدافع ؟!
وجه مهزوم وجائع
ورغيفه
تشده..وتعضه ..
من يده الكلاب .وأنياب الذئاب
وحلمه مصادر
ووجهه محاصر
بوجوه المخبرين
وقطعان الكلاب
***
من مهده للحده
عيونه ما شاهدت
سوى نعل كبير
يدوسه ويمضي
في الصبح والغياب
وقلبه مسكون
بالذل والخوف..
بالنمل والذباب
ما به لو زهره
تفيقُ صباحاً
وتقول سلاماً
سلاماً للسحاب

***
وهكذا.. بقينا..
في الحفر ننام..
لم نصعد لقمر
لم نصعد لجبل
او حتى لهضاب
لم نصنع حذاءً
سروالاً او دواءً
او خيط في جراب
***
لم نكتب أي سطر
لم نرسم أي نهر
لم نزرع أي غاب
وكل ما عشناه
وكل ما ذقناه
هو نكسة وأخرى
وهزيمة وأخرى
بمسلسل العذاب
***
وعاد
الجيش .. عاد
يجرجر المذلة
بوجوه ممله
ما بها أعصاب
***
ولا تَسَل لماذا... لماذا كل هذا ؟؟
لا نني ولا نك
نعرف الجواب
***
وجهنا
وجه هزيمه
عارية دون ثياب
ترشح خجلاً
وهماً
يسكن فيها الذباب
ننتظر صبحاً فيأتي
وجهه وجه غياب
ما به اي سحاب
***
هكذا تمضي الحياة
وجهها وجه إنتظار
خلفأاحجار جدار
سوف يسقط
كل لحظة
ويغطي كل شيء..
بالخراب..
***
فافيقوا..
قبل زلزال سيأتي.. ويزلزل
يقلب الطبقات قلباً
ويسوى كل شيء بالتراب
ثم يبدأ فينا عصرّ..
عصرُ ما بعد الغياب
عصر تاريخ جديد
من سفوط الإنتداب












عرض البوم صور يعقوب احمد يعقوب   رد مع اقتباس
قديم 01-21-2011, 10:15 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,796
بمعدل : 6.13 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يعقوب احمد يعقوب المنتدى : الأدب الساخر
افتراضي

تحية الاسلام
جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
وأطيبها..أرسلهااليك
بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
من تقدير واحترام..
وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
من ثناء واعجاب..فما أجمل
أن يكون الإنسان شمعة
تُنير دروب الحائرين..
دمت بخير
رحم الله والدي ووالديك
كل عام وانت الى الله اقرب
الحاج لطفي الياسيني
شهيد المسجد الاقصى المبارك












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العاصفه / ترجمه إنجليزيه / يعقوب أحمد يعقوب / د. فوزي الشلبي الأردن يعقوب احمد يعقوب منتدى اللغة الإنكليزية 5 05-15-2012 08:57 AM
رحبوا معي باخي وابن بلادي الشاعر يعقوب أحمد يعقوب الشاعر محمود مرعي قسم الاعلانات الادارية 6 11-13-2010 04:07 PM
شعر وقهوه / ذو المعطف الأسود / يعقوب أحمد يعقوب يعقوب احمد يعقوب الأدب الساخر 1 09-26-2010 02:27 PM
سنه حلوه يا جدار...! /يعقوب أحمد يعقوب يعقوب احمد يعقوب  نـــوافـــذ شـــعـــريــــة بإشراف الشاعر: أ. وفيق رجب 2 09-10-2010 03:43 AM
روح الحبر شعر يعقوب أحمد يعقوب / فلسطين _ ترجمه للإنجليزيه حسن حجازي /مصر العربيه يعقوب احمد يعقوب  نـــوافـــذ شـــعـــريــــة بإشراف الشاعر: أ. وفيق رجب 7 07-15-2010 02:21 PM


الساعة الآن 03:24 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com