.............
 

آخر 12 مشاركات
رايتس ووتش: على السلطات في بغداد الكف عن قتل المتظاهرين... رسالة تعزية ورثـاء لشهداء العنف والأرهـاب في دولة العراق... رئيسة اللجنة التحضيرية للاحتفاء بالذكرى ١٣ لاستشهاد القائد...
ثورة العراق الكبرى تطيح بعروش العملاء والفاسدين : علي... إنقاذ امرأة حاولت الانتحار من أعلى جسر في القادسية نائبة:... أنشودة / يمه وليدي - فرقة طيور دجلة
انفوجرافيك | مرور عامين على انتهاء المعارك.. أرقام تكشف... رسالة تعزية و رثـاء باستشهـاد المناضل العراقي فاهم الطائي... احتجاجات العراق ولبنان.. تقويض للأحزاب الشيعية المتحالفة مع...
* يد المنون تختطف الأخ العزيز والانسان الطيب العالم العراقي... -:اضغط (هنا) للاطلاع على نشرة منبر البصرة ليومي... Icon16> > #عاجل > المعاون الجهادي السابق > لمقتدى الصدر .....


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-30-2019, 04:53 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,450
بمعدل : 3.26 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16عبد المهدي المتقلب بين البعث والشيوعية والإسلامية : استقالة متأخرة

عبد المهدي المتقلب بين البعث والشيوعية والإسلامية : استقالة متأخرة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

العربي الجديد/بغداد ــ أكثم سيف الدين:لم تصمد حكومة عادل عبد المهدي، الذي شغل منصب رئيس الوزراء كمرشح تسوية، لأكثر من عام وشهر واحد فقط، بعدما أجبر على إعلان تقديم استقالته إلى البرلمان طبقا لما دعت إليه المرجعية الدينية، بسبب موجة التظاهرات الحاشدة التي اجتاحت العراق منذ نحو شهرين، والتي تطالب بإقالة الحكومة.
استقالة عبد المهدي التي جاءت، وفقا لرسالته، "استجابة لدعوة المرجع علي السيستاني"، من دون الإشارة إلى حمام الدم في شوارع وميادين العراق، وصفها مراقبون بأنها استقالة بطعم الإقالة من جهات دينية عليا، أكد عبد المهدي في أكثر من مناسبة بأنها مرجعه ويمتثل لوصاياها.
وعادل عبد المهدي، هو عادل عبد المهدي حسن ناصر دخيل المنتفجي، من مواليد منطقة البتاوين في بغداد عام 1942، وهو ذو أصول جنوبية تعود إلى مدينة الناصرية في محافظة ذي قار.
وأكمل عبد المهدي دراسته الثانوية في الأعظمية ببغداد، وحصل على البكالوريوس في الاقتصاد من كلية التجارة بجامعة بغداد العام 1963، وعين في وزارة الخارجية العراقية سكرتيرا ثالثا منذ العام 1965، وحصل على الماجستير في العلوم السياسة في المعهد الدولي للإدارة العامة بباريس عام 1970، كما نال الماجستير في الاقتصاد السياسي في جامعة بواتيه بفرنسا أيضا عام 1972.
بدأ عبد المهدي نشاطه السياسي بشكل مبكر، والتحق بحزب البعث في بداية شبابه، وتأثر بالأفكار العربية القومية والاشتراكية، لكنه ترك الحزب عام 1963، وتعرض للسجن وحكم عليه بالإعدام غيابيا في ستينيات القرن الماضي، وخلال تواجده في فرنسا انتمى إلى الحزب الشيوعي، قبل أن ينخرط في التيار الإسلامي الشيعي بعد الثورة الإسلامية الإيرانية، ليستقر في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي عضوا في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، وتسلم إدارة المجلس الأعلى في إقليم كردستان أواخر التسعينيات من القرن الماضي.
عاد عبد المهدي إلى العراق عام 2003 ليشغل منصب عضو مناوب عن عبد العزيز الحكيم في مجلس الحكم في مرحلة سلطة الإدارة المدنية، حتى نهاية يونيو/حزيران 2004.
كما شغل منصب وزير المالية في حكومة إياد علاوي، من يونيو/حزيران 2004 حتى إبريل/نيسان 2005، وانتخب نائبا في انتخابات الجمعية الوطنية والدورتين التشريعيتين الأولى والثانية، ومن ثم انتخب نائبا لرئيس الجمهورية العراقي في 2005، لكنه قدم استقالته من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية في مايو/أيار 2011، ومن ثم أصبح وزيرا للنفط في حكومة حيدر العبادي وما لبث حتى استقال منها.
كما أعلن عبد المهدي عام 2015 استقالته من المجلس الأعلى، ليعتزل العمل الحزبي منذ ذلك الوقت.
وفي الانتخابات البرلمانية الأخيرة، التي جرت في العراق في مايو/أيار 2018، تم ترشيح عبد المهدي لرئاسة الحكومة كمرشح تسوية، وحصل على دعم من أكبر كتلتين برلمانيتين، وهما كتلة الصدر (سائرون) وكتلة زعيم الحشد الشعبي هادي العامري (الفتح)، لينال ثقة البرلمان في 24 من أكتوبر 2018.
واستفاد عبد المهدي في الحصول على رئاسة الحكومة، بعد خلافات ورفض لغالبية الأسماء التي طرحت لرئاسة الحكومة، فيما حظي بدعم المرجعية للمنصب، لعدة اعتبارات أبرزها علاقاته الجيدة مع واشنطن وطهران.
وخلال فترة حكمه، تميز عبد المهدي بضعف في اتخاذ القرارات، كونه لم يكن له أي كتلة برلمانية يستند إليها، ليخضع لإرادة أقوى كتلتين برلمانيتين وهما كتلتا الصدر والعامري، اللتين دعمتا حكومته طوال تلك الفترة، لكن ذاك الدعم لم يصمد بمواجهة غضب الشعب العراقي، الذي ثار بتظاهرات بدأت في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في بغداد ومحافظات الجنوب، واتسعت في الـ25 من ذات الشهر، لتبلغ ذروتها خلال الأيام الأخيرة، كما بلغ القمع الحكومي ذروته باستخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز، ما تسبب بمقتل أكثر من 400 وإصابة أكثر من 19 ألفا، خلال موجة التظاهرات.
ووصفت حكومة عبد المهدي خلال التظاهرات بأنها "حكومة القناصين"، نسبة إلى عمليات القنص التي تعرض لها المتظاهرون خلال موجة التظاهرات، والتي أدت إلى مقتل المئات منهم.












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديوان ولادة متأخرة - الشاعر عبدالرحيم جداية (للتحميل) محمد فتحي المقداد المكتبة الأدب والتراث والاصدارات 2 10-29-2018 11:53 AM
كلنتون: الولايات المتحدة لا تشترط استقالة بشار الاسد ازهار السلام القضية السورية 2 06-05-2012 05:46 AM
الامتان العربية والإسلامية تتحملان مسؤوليتهما لإنقاذ المسجد الأقصى الشاعر لطفي الياسيني القضية الفلسطينية 0 04-30-2012 11:23 AM
استقالة مبارك وابنه جمال من الحزب الحاكم بمصر الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 0 02-05-2011 09:46 PM
كل عام والقائد والقيادة وجماهير شعبنا وامتنا العربية والإسلامية بالف الف الف خير ياسر طويش الترحيب بالأعضاء الجدد (أفراح, تهانى / تعازي, مواساة / المناسبات 4 09-13-2010 04:22 AM


الساعة الآن 05:07 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com