.............
 

آخر 12 مشاركات
حكومة العراق متعثرة .. الرئيس يحل مكان عبد المهدي مُدامُ النَوّى : محمود كعوش بعد وصفه المتظاهرين العراقيين بالـ"قرود"... كيف رد ناشطون...
تاريخ الشابندر "المثير" ومواقفه الغريبة.. حارب ضد بلاده... ساحة التحرير في بغدا د... مستشفيات ومطابخ ومساعدات وحراس قصارى القول - ماذا كان يجري بعد غروب الشمس في القواعد...
كلاوات عملاء ايران - لماذا استقال محمد شياع السوداني من حزب... الرئيسية ابواب الكاردينيا قوس قزح مناشدة الى اللجنة... البشير شو - العصائب يمنع قاسم سليماني دخول العراق!!
حرق وطعنات بسكاكين لمحتجين في كربلاء رايتس ووتش: على السلطات في بغداد الكف عن قتل المتظاهرين... رسالة تعزية ورثـاء لشهداء العنف والأرهـاب في دولة العراق...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-16-2019, 10:05 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 8,460
بمعدل : 3.26 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16هل المرجعيات الشيعية مع الشعب أم مع الحكومة الدموية؟ موقف المرجعية أثلج صدور الأحزاب الإس

هل المرجعيات الشيعية مع الشعب أم مع الحكومة الدموية؟




موقف المرجعية أثلج صدور الأحزاب الإسلامية السياسية والمستفيدة من وجود عادل عبد المهدي على رأس الحكومة إن محاولة المرجعية منح الحكومة القائمة الفاسدة فرصة إضافية ووقتاً زائداً لترتيب أمورها يؤكد أنها جزء من منظومة الفساد.




الجمعة 2019/11/15










نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة مؤسسات المرجعية الحسينية والعباسية في كربلاء والمماثلة لهما في النجف متهة بالفساد











بقلم: كاظم حبيب

لن أعود إلى الوراء لأتابع مواقف المرجعيات الشيعية في النجف، لاسيما مرجعية أية الله العظمى السيد علي السيستاني، وهي معروفة في تأييدها للأحزاب الإسلامية السياسية، التي أعيد تنظيمها في إيران، كما هو الحال مع حزب الدعوة الإسلامية، أو تلك التي أسست أصلاً في إيران، كما هو حال حزب المجلس الإسلامي الأعلى في العراق، ومن ثم ما نتج عنه من حزب جديد هو "الحكمة"، الذي يقوده عمار الحكيم، والمؤيد لإيران وسياساتها في العراق، ولن أعود للتذكير باستعجال المرجعية وإصرارها على إصدار الدستور العراق الأعرج وإجراء انتخابات سريعة دون المرور بفترة انتقال، وتسليم الولايات المتحدة الأمريكية السلطة للأحزاب الإسلامية السياسية بمساومة وقحة مع إيران. كل هذا وغيره لن أعود إليه بتفاصيل واسعة، بل أركز الآن على ما يجري في هذه الأيام وعبر المرجعية ووكلاءها في النجف وكربلاء، وهما متهمان بالفساد أيضاً، على وفق ما نشر من تقارير موثقة بهذا الصدد لاسيما بشأن ما يحصل في المؤسسات الحسينية والعباسية في كربلاء وفي المؤسسات المماثلة لهما في النجف.
لقد أكدت المرجعية وجود فساد ووجود تمييز في العراق بين المواطنين. وطلبت من الحكومة تغيير الوضع بعد أن تردت الأوضاع جداً. ولم تصغ الأحزاب والقوى الحاكمة لخطاب الوكلاء. واشتد الوضع سوءاً من حيث المحاصصة الطائفية والفساد ونهب خيرات واموال الشعب لاسيما بعد اجتياح الموصل وعموم نينوى، إضافة إلى تفاقم التخلف في الخدمات والفقر والحرمان والبطالة. وحين لم يعد في مقدور الشبيبة العراقية تحمل المستنقع الذي دفع إليه العراق انتفضوا على الدولة الهشة والتابعة وعلى السلطات الثلاث التي زيفت إرادة المجتمع وسلبت حقوقه. فاستقبلت حكومة عادل عبد المهدي الطائفية المحاصصية الفاسدة مظاهرات الشبيبة بتشويه سمعتها والإساءة لها ثم استخدام الحديد والنار، فسقط في الجولة الأولى 149 شهيداً وستة ألاف جريح ومعوق. بهذه الجريمة البشعة فقدت الحكومة شرعيتها لتجاوزها الشرس والعدواني على الدستور العراقي وحقوق المواطن والمجتمع.
شجبت المرجعية ذلك بصوت الوكيل عبد المهدي الكربلائي، وطالبت بالتحقيق. ولم يحصل عبر لجنة مستقلة، بل عبر لجنة حكومية زورت الحقائق كلها وسكت عن المجرمين الكبار الذين أصدروا الأوامر باستخدام العنف المفرط والرصاص الحي والمطاطي والغاز القاتل وخراطيم المياه. توقفت المظاهرات حتى انتهاء أربعينية الحسين احتراماً. ثم بدأت من جديد في جولة ثانية وبزخم أعظم وأوسع، وكان الموقف الحكومي أبشع من الفترة التي بدأت في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2019، حيث سقط في الجولة الثانية المئات من الشهداء بالرصاص الحي وبالغازل القاتل الموجه مباشرة إلى رؤوس وصدور المتظاهرين. واحتجت المرجعية ولكن لم ينفع! ثم جاء حل أعرج من المرجعية باتفاقها مع ممثلة الأمم المتحدة في العراقي (يونامي) في منح من فقد شرعيته في الحكم ومن هو طائفي وفاسد بامتياز فرصة ثانية لإصلاح الوضع القائم. فهل يتوقع العراقيون والعراقيات إصلاحاُ من حكم وشخوص فاسدين ومفسدين؟
أثار هذا الموقف المتظاهرين كافة، ولكنه أثلج صدور النخب الفاسدة المشاركة في الحكم، الحكومة والأحزاب الإسلامية السياسية والمستفيدة من وجود عادل عبد المهدي على رأس الحكومة. إن محاولة المرجعية منح الحكومة القائمة الفاسدة فرصة إضافية ووقتاً زائداً لترتيب أمورها يثير كل الناس الشرفاء في العراق. وبهذا الموقف غير المقبول ابتعدت المرجعية الشيعية عن الشعب، عن المنتفضين، واصطفت مع الحكومة العراقية الدموية، بإعطائها فرصة جديدة في حكم البلاد لتحسين الأوضاع، وهي غير مستعدة لتحسين أوضاعها وأوضاع البلاد إطلاقاً، لأنها لا تريد ذلك وغير قادرة على ذلك، ولأن إيران لا تسمح لها بذلك، وهي لا تسمح حتى لأي وزير بتقديم استقالته. ومن يجرأ على ذلك سيختطف من داره أو من الشارع ويختفي كما اختفى مقتدى الصدر في طهران أو قم. أو كما اختطف مدير شرطة ياسر عبد الجبار. يبدو لي إن المرجعية قد حسمت أمرها إلى جانب الحكومة الفاسدة رغم قولها: "إن لم تستجيبوا سيكون لنا موقف آخر"!
بعد الاتفاق بين المرجعية ويونامي سقط المزيد من الشهداء والجرحى والمعوقين، وجرى اختطاف الكثير من النساء والرجال المسعفين، كما جرت محاولات اغتيال في الشارع. بعض الأجهزة الأمنية المختصة والميليشيات الطائفية المسلحة وقوى الحشد الشعبي الإيراني كلها تشكيلات تقوم باختطاف واعتقال المزيد من المنتفضين من الشوارع وفي الليل، ومع ذلك مستمرون في منح الحكومة الفرصة تلو الأخرى. خشية على مواقعكم والفوائد التي تجنى من وجود هذا النظام الفاسد والطائفي.
إنكم تتراجعون عن المواقف الاجتماعية الإيجابية التي وقفتها المرجعيات في الأربعينيات من القرن الماضي إلى جانب الشعب وضد سياسات الحكومة التي لم تقتل حتى عشر هذا العدد من الشهداء الذين سقطوا في ستة أسابيع من عام 2019. تذكروا كم سقط من شهداء في وثبة كانون 1948 وانتفاضة تشرين 1952 وانتفاضة 1956 لقد كان عدد الشهداء الأبرار قليلاً ولكن سقطت حكومات، واليوم وصل عدد الشهداء حسب تقديرات مسؤولين بأكثر من 600 شهيد وأكثر من 16000 جريح ومعوق وتمنحون الحكومة فرصة إضافية!!! كم كنت أتمنى أن لا تتدخلوا في السياسة أصلا لتجنبوا أنفسكم غضب المزيد من أتباع المذهب الشيعي، ولكنكم تخليتم عن الموقف الذي ينبغي أن تتخذوه في الابتعاد عن شؤون الدولة والسياسة وتنشغلون بشؤون الدين والحياة الاجتماعية، ولكنكم تجاوزتم ذلك وتدخلتم في السياسة من أبوابها وشبابيكها، وعليكم الآن حصاد الموقف المبدئي للمنتفضين الذين برز لديهم بوضوح موقفكم المؤيد للحكومة وبالضد من موقف المنتفضين الذين لاقوا الأمرين على أيدي الحكومة الدموية التي خانت قسمها ووعودها بالتخلي عن المحاصصة الطائفية ومحاربة الفساد وتقديمهم إلى المحاكمة، ثم قامت بقتل المحتجين والمتظاهرين ضد السياسات المناهضة للشعب العراقي والمخلة باستقلال وسيادة البلاد.
النصيحة التي يمكن تقديمها للمرجعية الشيعية للتكفير عن مواقفها السابقة والاعتذار للشعب، هي أن تتخذ الآن الموقف المطلوب، أن تقف إلى جانب الشعب ولو لمرة واحدة وتتفق مع مطلب باستقالة الحكومة أو إقالتها وتغيير الواقع المزري القائم والنظام السياسي الدموي الراهن لقطع الطريق على القتلة لقتل المزيد من بنات وأبناء الشعب، من شبيبة العراق الوطنية المقدامة!
كاتب وأكاديمي عراقي












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا لا تصدر المرجعية الشيعية فتوى لتحريم الفساد؟ هيفا حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 03-28-2018 03:13 AM
الصدر يفاجئ الأحزاب السياسية بالمصالحة مع المالكي بعد أن قال زعيمه «إن مثلي لا يبايع مثله حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 02-14-2015 10:19 PM
المرجعية الشيعية العراقية تؤيد «الانفتاح على دول الجوار» حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 11-16-2014 12:09 AM
إخوان مصر يحاورون الحكومة ويؤكدون تمسكهم بمطالب الشعب الشاعر لطفي الياسيني قضايا عربية وإسلامية 4 02-06-2011 08:37 PM
الحكومة اليمنية ومؤتمر لندن ماذا بعد 1 د. فائد اليوسفي القضية اليمنية 4 02-07-2010 03:47 PM


الساعة الآن 08:51 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com