.............
 

آخر 12 مشاركات
مجلس محافظة البصرة يحمل العيداني وفليح مسؤولية أحداث الجمعة... أسباب الشعور بالنعاس نهاراً رغم النوم الجيد ليلاً فصول السنة بلا شتاء في المستقبل دراسة أميركية تؤكد تقلص فصل...
المالكي: جماعة الصدر خطر على العملية السياسية ذي قار تفعّل... أزمة الحكومة العراقية.. المحاصصة باقية وتتمدد إحباط عملية... * يد المنون تختطف شيخ الفنـانين المصريين الأنسان الطيب حسن...
العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم! : علي الكاش فِي ذِكرَى استِشْهَاد القائِد الخَالِد صَدَّام حُسينالعِراق... إيران تكلف الخزعلي تشكيل نسخة عراقية من حزب الله
امرأةٌ لا تجيد لغة الحب والغرام!! محمود عكوش القبض على صدام حسين .. ماذا قال محبوه ومعارضوه؟ رسالة تعزية ورثـاء لشهداء التعصب الأعمى والعنف والأرهـاب...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > بوابة الدولية الحرة ( للآداب الإنسانية والعلوم التطبيقية) بإشراق الشاعر أ. د. >  واحة الشعر القديم والحديث ( فصيح نثر عمودي تفعيلي )يإشراف الشاعر أ. > القصائد المترجمة
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-23-2010, 02:54 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
فريد محمد المقداد
اللقب:
مدير العلاقات العامة / الإدارة العامة للمنتديات
 
الصورة الرمزية فريد محمد المقداد

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 62
المشاركات: 1,104
بمعدل : 0.34 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فريد محمد المقداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : القصائد المترجمة

أنشــودة المطــر
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحرْ
أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمرْ
عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكرومْ
وترقصُ الأضواءُ .. كالأقمارِ في نهرْ
يرجُّهُ المجدافُ وَهْناً ساعةَ السحرْ...
كأنّما تنبضُ في غوريهِما النجومْ

وتغرقانِ في ضبابٍ مِن أسىً شَـفيفْ
كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساءْ
دِفءُ الشـّتاءِ فيه وارتِعاشةُ الخريفْ
والموتُ والميلادُ والظلامُ والضياءْ
فتستفيقُ مِلءَ روحي رعشةُ البُكاءْ
ونشوةٌ وحشيةٌ تعانقُ السّماءْ
كنشوةِ الطفلِ إذا خافَ مِن القمرْ

كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيومْ...
وقطرةً فقطرةً تذوبُ في المطرْ...
وكَركرَ الأطفالُ في عرائش الكُرومْ
ودغدغتْ صمتُ العصافيرِ على الشجرْ
أنشودةُ المطرْ
مطرْ..
مطرْ..
مطرْ..

تثاءبَ المساءُ والغيومُ ما تزالْ
تسحُّ ما تسحُّ مِن دموعِها الثِقالْ
كأنّ طِفلاً باتَ يهذي قبلَ أنْ ينامْ
بأنّ أُمـّه (التي أفاقَ منذ عام)
فلم يجدْها..
ثم حين لجَّ في السؤالْ
قالوا له: " بعد غدٍ تعود "
لابدّ أنْ تعودْ
وإنْ تهامسَ الرفاقُ أنّها هناكفي جانبِ التلِ تنامُ نومةَ اللحودْ
تسفُّ مِن تُرابِها.. وتشربُ المطرْ

كأنّ صيّاداً حزيناً يجمعُ الشباكْ
ويلعنُ المياهَ والقدرْ
وينثرُ الغناءَ حيث يأفلُ القمرْ
مطرْ..
مطرْ..
أتعلمينَ أيَّ حزنٍ يبعثُ المطرْ ؟
وكيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمرْ ؟
وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياعْ ؟
بلا انتهاءٍ.. كالدمِ المُراقِ.. كالجياعْ
كالحبّ.. كالأطفالِ.. كالموتى
هو المطرْ

ومقلتاكِ بي تطيفان مع المطرْ
وعبرَ أمواجِ الخليجِ تمسحُ البروقْ
سواحلَ العراقِ.. بالنجومِ و المحارْ
كأنها تهمُّ بالبروقْ
فيسحبُ الليلُ عليها من دمٍ دثارْ

أصيحُ بالخليج: " يا خليج "
"يا واهبَ اللؤلؤ و المحارِ و الردى "
فيرجعُ الصدى
كأنـّهُ النشيج:
"يا خليج.. يا واهبَ المحـّارِ والردى "

أكادُ أسمعُ العراقَ يذخرُ الرُعودْ
ويخزنُ البروقَ في السهولِ والجبالْ
حتى إذا ما فضّ عنها ختمَها الرجالْ
لم تترك الرياحُ مِن ثمودْ
في الوادِ مِن أثرْ

أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطرْ
وأسمعُ القُرى تئنُّ.. والمهاجِرين
يُصارعونَ بالمجاذيفِ وبالقلوعْ
عواصفَ الخليجِ والرعودِ.. مُنشدين
مطرْ..
مطرْ..
مطرْ..
وفي العراقِ جوعٌ
وينثرُ الغلالَ فيه موسمُ الحصادْ
لتشبعَ الغربانُ والجرادْ
وتطحنُ الشوان والحجرْ
رحىً تدورُ في الحقولِ... حولها بشرْ
مطرْ..
مطرْ..
مطرْ..

وكم ذرفنا ليلةَ الرحيل مِن دُموع
ثم اعتـَللنا - خوفَ أن نُلامَ - بالمطرْ
مطرْ..
مطرْ..
ومنذُ أن كنّا صغاراً.. كانت السماءْ
تغيمُ في الشتاءْ
ويهطلُ المطرْ
وكلّ عامٍ (حين يُعشبُ الثرى) نجوعْ
ما مرَّ عامٌ والعراقُ ليسَ فيه جُوعْ
مطرْ..
مطرْ..
مطرْ..

في كلّ قطرةٍ مِن المطرْ
حمراءَ أو صفراءَ مِن أجنّةِ الزهرْ
وكلّ دمعةٍ مِن الجياعِ والعُراة
وكلّ قطرةٍ تُراقُ مِن دمِ العبيدْ
فهي ابتسامٌ في انتظارِ مَبسمٍ جديدْ
أو حلمةٌ تورّدتْ على فمِ الوليدْ
في عالمِ الغدِ الفتيّ واهبِ الحياة
مطرْ..
مطرْ..
مطرْ..
سيعشبُ العراقُ بالمطر

أصيحُ بالخليج: " يا خليج "
"يا واهبَ اللؤلؤ و المحارِ و الرَدى "
فيرجعُ الصدى
كأنـّهُ النشيج:
"يا خليج.. يا واهبَ المحـّارِ والرَدى "

وينثرُ الخليجُ من هِباته الكِثارْ
على الرمالِ رغوهُ الأجاج.. والمحارْ
وما تبقّى مِن عِظام بائسٍ غريقْ
مِن المهاجِرين ظلّ يشربُ الردى
مِن لجُة الخليجِ و القَرارْ
وفي العراقِ ألفُ أفعى تشربُ الرحيقْ
مِن زهرةٍ يربها الرفاتُ بالنـّدى
و أسمعُ الصدى
يرنّ في الخليج:
مطرْ..
مطرْ..
مطرْ..

في كلّ قطرةٍ مِن المطرْ
حمراءَ أو صفراءَ مِن أجنّةِ الزهرْ
وكلّ دمعةٍ مِن الجياعِ والعُراة
وكلّ قطرةٍ تُراقُ مِن دمِ العبيدْ
فهي ابتسامٌ في انتظارِ مَبسمٍ جديدْ
أو حلمةٌ تورّدتْ على فمِ الوليدْ
في عالمِ الغدِ الفتيّ واهبِ الحياة
ويهطلُ المطرُ




Rain Song.


Your eyes are two palm tree forests in early light,
Or two balconies from which the moonlight recedes
When they smile, your eyes, the vines put forth their eaves,
And lights dance .. like moons in a river
Rippled by the blade of an oar at break of day;
As if stars were throbbing in the depths of them . . .

And they drown in a mist of sorrow translucent
Like the sea stroked by the hand of nightfall;
The warmth of winter is in it, and the shudder of autumn,
And death and birth, darkness and light;
A sobbing flares up to tremble in my soul
And a savage elation embracing the sky,
Frenzy of a child frightened by the moon.

It is as if archways of mist drank the clouds
And drop by drop dissolved in the rain …
As if children snickered in the vineyard bowers,
The song of the rain rippled the silence of birds in the trees

Rain song
Drop,

Drop,
Drop,

Evening yawned, from low clouds
Heavy tears are streaming still.
It is as if a child before sleep were rambling on
About his mother (a year ago he went to wake her, did not find her; Then when he kept on asking, he was told:
"After tomorrow, she'll come back again"
That she must come back again,
Yet his playmates whisper that she is there
In the hillside, sleeping her death for ever,
Eating the earth around her, drinking the rain;
As if a forlorn fisherman gathering nets
Cursed the waters and fate
And scattered a song at moonset,
Drip, drop, the rain
Drip, drop, the rain


Do you know what sorrow the rain can inspire?
And how gutters weep when it pours down?
Do you know how lost a solitary person feels in the rain?
Endless,- like spilt blood, like hungry people, like love, like children, like the dead,-

Endless the rain.
Your two eyes take me wandering with the rain,
Lightning's from across the Gulf sweep

The shores of Iraq
With stars and s,
As if a dawn were about to break from them

But night pulls over them a coverlet of blood.

I cry out to the Gulf: "O Gulf,
Giver of pearls, s and death!"
And the echo replies, as if lamenting:
"O Gulf: Giver of s and death".


I can almost hear Iraq husbanding the thunder,
Storing lightning in the mountains and plains,
So that if the seal were broken by men
The winds would leave in the valley not a trace of Thamud.


I can almost hear the palmtrees drinking the rain,
Hear the villages moaning and emigrants
With oar and sail fighting

The Gulf winds of storm and thunder, singing
Rain.. rain..rain (Drip, drop, the rain)
And there is hunger in Iraq,
The harvest time scatters the grain in-it,
That crows and locusts may gobble their fill,
Granaries and stones grind on and on,
Mills turn in the fields, with humans turning
Drip, drop, the rain
Drip, Drop, Drop


How many tears we shed when came the night for leaving
We made the rain an excuse, not wishing to be blamed
Drip, drop, the rain
Drip, drop, the rain
Since we had been children, the sky
Would be clouded in wintertime,

And down would pour the rain,
And every year when earth turned green the hunger struck us.
Not a year has passed without hunger in Iraq.
Rain
Drip, drop, the rain
Drip, drop


In every drop of rain
A red or yellow color buds from the seeds of flowers.
Every tear wept by the hungry and naked people
And every spilt drop of slaves' blood
Is a smile aimed at a new dawn,
A nipple turning rosy in an infant's lips
In the young world of tomorrow, bringer of life.
Drip.....
Drop.....

(the rain . . .In the rain)
Iraq will blossom one day

I cry out to the Gulf: "O Gulf:

Giver of pearls, s and death!"
The echo replies as if lamenting:
'O Gulf: Giver of s and death."


And across the sands from among its lavish gifts
The Gulf scatters fuming froth and s
And the skeletons of miserable drowned emigrants
Who drank death forever
From the depths of the Gulf, from the ground of its silence,
And in Iraq a thousand serpents drink the nectar
From a flower the Euphrates has nourished with dew.


I hear the echo
Ringing in the Gulf:
Rain . . .
Drip, drop, the rain . . .
Drip, drop.

In every drop of rain
A red or yellow color buds from the seeds of flowers.
Every tear wept by the hungry and naked people
And every spilt drop of slaves' blood
Is a smile aimed at a new dawn,
A nipple turning rosy in an infant's lips
In the young world of tomorrow, bringer of life.

And still the rain pours down.












عرض البوم صور فريد محمد المقداد   رد مع اقتباس
قديم 04-18-2010, 11:11 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,781
بمعدل : 6.71 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : القصائد المترجمة
افتراضي

تحية الاسلام
جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
وأطيبها..أرسلهااليك
بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
من تقدير واحترام..
وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
من ثناء واعجاب..فما أجمل
أن يكون الإنسان شمعة
تُنير دروب الحائرين..
دمت بخير
رحم الله والدي ووالديك
ابو مازن












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2010, 09:17 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
شروق حمود
اللقب:
عضو الجمعية الحرة

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 133
الدولة: دمشق
العمر: 36
المشاركات: 7
بمعدل : 0.00 يوميا
الإتصالات
الحالة:
شروق حمود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : القصائد المترجمة
افتراضي

اختيار سليم لعمل عظيم
وترجمة موفقة و شعرية
سلمت يداك












عرض البوم صور شروق حمود   رد مع اقتباس
قديم 01-18-2011, 06:27 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 96
المشاركات: 21,781
بمعدل : 6.71 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فريد محمد المقداد المنتدى : القصائد المترجمة
افتراضي

تحية الاسلام
جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
وأطيبها..أرسلهااليك
بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
من تقدير واحترام..
وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
من ثناء واعجاب..فما أجمل
أن يكون الإنسان شمعة
تُنير دروب الحائرين..
دمت بخير
رحم الله والدي ووالديك
كل عام وانت الى الله اقرب
الحاج لطفي الياسيني
شهيد المسجد الاقصى المبارك
عذرا لتكرار الردود فانا قعيد ومشلول
اسمع نتنياهو.... ابن النورية
امك سبعة وستين مية بالمية












عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نبذة مختصرة عن الشاعر العراقي الأصيل بدر شاكر السياب الشاعر لطفي الياسيني الــشــعر الــمــنقـول 0 01-08-2013 07:47 AM
قصيدة الى يزيد أبن معاوية للشاعر بدر شاكر السياب الشاعر لطفي الياسيني مكتبة اليوتيوب 0 05-08-2012 12:16 AM
المخابرات المصرية لا ترحم ابناء شعبها فما بالكم برحمتها باهالي القطاع - تقتل وتسفك ا رياض محمود الصحافة الحرة (العربية) 2 01-24-2011 05:40 AM
** قصيدة رئة تتمزق .. - بدر شاكر السياب ..** محمد فتحي المقداد الــشــعر الــمــنقـول 5 12-21-2010 09:13 AM
قاموس التعابير الأنجليزية الشائعة و ترجمتها ايمــان عبد الله   برامج الترجمة 3 12-17-2010 07:19 AM


الساعة الآن 08:54 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com