.............
 

آخر 12 مشاركات
الداخلية تهدد "شهر العسل" الشيعي اندلاع نزاع عشائري مسلح شمالي بعقوبة الموصل: مطالبات بالكشف... واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك!
بعد ٢٨ عاما.. بغداد تعيد للكويت أرشيف الإذاعة والتلفزيون بالفيديو.. جولة في أروقة معرض بغداد الدولي بالفيديو / عراقي يثبت بأن العملة العراقية لا تحترق حتى...
ياسر عرفات… ذكرى منذ 3 ساعات ياسر عرفات… ذكرى جواد بولس *ملخص مؤتمر حول الأمراض الخبيثة في برلين - ألمانيا بعض... بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ايران: إضراب واعتصام...
الموصل.. كارثة ما بعد الحرب .. محمد الگوراني لــن يســود فــي وطننــا الا الكــرام شبكة ذي قار عنه /... هذا ما سيحدث لكوكب الأرض حال اندلاع حرب نووية عالمية


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-22-2018, 12:39 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 7,154
بمعدل : 3.25 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في هجاء الماء الإيراني الثقيل شبكة البصرة فاروق يو

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
في هجاء الماء الإيراني الثقيل
شبكة البصرة
فاروق يوسف قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو “تهتم إيران بالماء الثقيل أكثر من اهتمامها بمياه الشرب”. وهي ليست مزحة كئيبة إلا فيما يتعلق منها بما يجري في العراق.
الحكومة العراقية كونها تدور في فلك الولي الفقيه منذ أكثر من عشر سنوات فقدت هي الأخرى اهتمامها بمياه الشرب، من غير أن يكون ذلك سببا في نسيان فجيعة موقعة الطف التي بدأت بحرمان الامام الشهيد الحسين بن علي وأهله من الاقتراب من نهر الفرات الذي كان ينتمي يومها إلى قائمة الأنهار ذات المياه العذبة. ويُقال حسب إحدى الحكايات الدينية أنه واحد من أنهار الجنة.
كانت خفة الحياة في العراق مستلهمة من عذوبة مياه نهريه.. غير أن الحياة هناك وقد صارت ثقيلة فقد انعكست على نهريه اللذين صارت مياههما أثقل من الماء الثقيل الذي ربط نظام الملالي مصيره به.
وما يؤكد ذلك التحول أن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري الذي هو الآن وزير سابق قد نسي في خضم حماسته للدفاع عن إيران من على منصة الأمم المتحدة السنوات التي حكم سرجون الاكدي فيها بلاد ما بين النهرين.
وليس هناك ما هو أكثر شؤما على العراق من أن يفقد أبناؤه نعمة المياه العذبة بسبب شغف حكامه بماء ثقيل لا يعرفون في أي نهر يجري.
فبعد أن كان العراق واحدا من بلدان قليلة لا تعرف أسواقه قناني المياه المعلبة صارت قناني المياه القادمة من فرنسا تزين صور المسؤولين مثلها في ذلك مثل العلم العراقي الذي أزيلت منه نجومه الثلاث فيما بقيت عبارة “الله أكبر” التي أضافها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بخط يده.
لقد محا حكام العراق الموالون لإيران أخف ما في العلم، نجومه، بالرغم من أن العلم الإيراني مثقل بالرموز الفارسية.
وقد لا يكون سرا أن أولئك الحكام وقد خلا لهم الجو يتمنون لو أن المجتمع الدولي أعطاهم ظهره ليفعلوا ما يشاؤون بشعب العراق وبأرضه وسمائه، بدءا من نهريه اللذين شحبا وجفا وكفا عن أن يكونا ملهمين بحياة أفضل.
وقد يكون عجز الحكومات العراقية عن بناء محطات لتحلية المياه هو أبلغ صور الاعجاب بهوس نظام الملالي بالماء الثقيل.
مشكلة حكام العراق وجلهم من التكنوقراط المتخصص في شؤون الغيبة الكبرى وعذاب القبر وزيارة الأربعين ودعاء كميل أنهم باتوا على يقين من أن إيران ستشهد سنوات عجافا بسبب شغف حكامها المتصابين بالماء الثقيل الذي يستعمل في المفاعلات النووية، لذلك فإنهم قرروا التضحية بالشعب العراقي على الطريقة الحسينية من خلال حرمانه من الماء.
وإذا ما نظرنا إلى طريقة تعامل السياسيين العراقيين مع مسألة نقص المياه في نهري دجلة والفرات في سياق منطلقاتهم الدينية فإن ما فعلوه يعتبر جزءا من الثأر للأمام الحسين الذي حُرم حسب الرواية المتداولة من شرب المياه العذبة يوم كان في إمكان الناس الشرب مباشرة من الأنهار.
لقد عاقب رافعو شعار “يا لثارات الحسين” النهرين بالتلوث وساهمت إيران كونها الراعية لذلك الشعار في العقاب من خلال تلويث مصب النهرين بنفاياتها التي قد يكون جزء منها نوويا.
وهكذا تكون نعمة الماء الثقيل قد وصلت إلى البصرة. المدينة التي تُكرم العراقيين بنفطها فيكافئونها بالهدايا المسمومة التي يبعث بها الأب الروحي المقيم في قم.
وبما أن العراقيين قد تم اغراقهم عن عمد بالماء الثقيل بكل ما ينطوي عليه من عقوبات، بدأت بالماء الصالح للشرب وقد تنتهي كما هو متوقع بموقعة طف جديدة، ستتسلى وسائل الاعلام العالمية بنقل وقائعها فلم يعد أمامهم سوى أن يعيدوا النظر في الطرق والأساليب التي سيكون من شأنها أن تحفظ لهم حق الحياة في مواجهة أحزاب فرضت عليهم الموت تعبيرا عن الوفاء لخط الامام الخميني.. يومها فقط سيشرب حكام إيران وأتباعهم وحدهم مياههم الثقيلة.
يقين عن وكالات
شبكة البصرة
الجمعة 9 صفر 1440 / 19 تشرين الاول 2018
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الصلة الفريدة بين العراق وفلسطين شبكة البصرة صلا حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 09-22-2017 05:05 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مسمار جحا الامريكي شبكة البصرة صلاح المختار حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 09-12-2017 12:51 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ نعي الدكتورة فاطمة احمد ابراهيم شبكة البصرة حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 08-14-2017 12:29 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تطورات احداث الموصل يوم 18/06/2017 شبكة البصرة * حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 06-20-2017 02:42 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ماذا بعد المالكي، إن كنتم صادقين؟ شبكة البصرة د. ع حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 08-17-2014 03:07 PM


الساعة الآن 09:27 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com