.............
 

آخر 12 مشاركات
شينغن: قصة القرية التي فتحت الحدود بين بلدان أوروبا موجة إقالات تضرب إدارة ترامب وتشعل أزمة في واشنطن مساع... ناظم الغزالي - شرد أقدملك هديه
عشائر البصرة تحذّر من أزمة سياسية بسبب الصراعات الداخلية... Trump threatens to have military build border wall if... كان ياما كان : ميسون نعيم الرومي
شجرة العيد في الجامعة اللبنانية لا تشبه سواها…شاهدوا الصورة مطالبات بتدخل دولي للكشف عن اعدام عشرات العراقيين هجوم... مصرع فتاة وإنهيار جسرين في السليمانية بسبب السيول نائب:...
الصحفي الشهير احمد منصور - حقيقة ما يحدث في الموصل وعن... استمع إلى صوت المريخ!! ـــــــــــــــــــــ رسالة تعزية ورثـاء لفقيد العراق...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > منتديات الترجمه > الـتـرجـمـة العامة > "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-27-2012, 03:36 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
فيصل كريم
اللقب:
مترجم / رئيس قسم "ترجمة المرئيات الوثائقية"

البيانات
التسجيل: Apr 2012
العضوية: 1859
الدولة: أرض العرب
المشاركات: 50
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فيصل كريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضيمؤامرة حقيقية: يوم القصف النووي على القاهرة -ترجمة الوثائقي Liberty Dead In The Water

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أحييكم أيها الأخوة والأخوات الكرام بأطيب تحية وأقدم لكم اليوم موضوعا هاما وخطيرا يتعلق بمستقبلنا كأمة عربية تواجه الآن خيارين لا ثالث لهما. الأول أن تنهض من جديد وتحدد مشروعها وتعمل على بنائه فتكون من الفاعلين بهذا العالم. والثاني أن تبقى أمة مفعولا بها وعليها، ولا حول لها ولا قوة وتنتظر ما يتساقط لها من قمم القوى الأخرى -وهو قليل- وإن سقط سيكون بحساب باهظ. والموضوع يشير للمستقبل رغم أنه يستحضر تجربة مريرة من الماضي، لإننا إن تمكنا من مناقشة تاريخنا المعاصر بانفتاح وتأمل وتعمق سنعمل على بناء جسور سليمة نحو غد يتسم بالأمل والازدهار. وأولى خطوات النجاح تمثلت بالانتفاضات العربية التي تحدث حاليا والتي قد تخرجنا من الواقع المشوه التي أرادت أنظمة الحكم المعتلة إبقاءنا به إلى أجل غير معلوم. ولا بد أن أوضح غرض الموضوع وهو يتلخص بنقطتين هامتين:
الأولى: استحالة أن تكون أمريكا وسيطا نزيها للسلام أو راعيا له ولن تستطيع أن تقدم سلاما مقبولا وعادلا لأن إسرائيل تمسك بها من أماكن حساسة وبالتالي فإن هذا يعتبر بمثابة رصاصة الرحمة على نظرية "الحل من أمريكا".

والثانية: أنه ما لم يستفق العرب والمسلمون من غفلتهم واستنامتهم ويضعوا رؤية ومشروع موحد فسنظل في خانة المفعول به إلى أن يشاء الله.

ومن المهم أن ندرك مسألة يطرحها هذا العمل الوثائقي ونحاول أن نبرزها بثنايا الموضوع، ألا وهي فكرة "المؤامرة". فالمؤامرة ليست مسألة بسيطة أو ساذجة يقوم بها الغرب بوضوح كما يدّعي أحد الأنظمة العربية، الذي يواجه ثورة شعبية عارمة. بل هي مسألة أعقد بكثير وتحاك بخيوط متشابكة ومربكة إلى حد بعيد. ولذلك، فإننا لا ننفي وجود المؤامرة، فهي قائمة منذ أزل بعيد، إلا إن المؤامرة ليست لحافا يتلحف به نظام قمعي فاشل لكي يهرب من الاستحقاقات التي تواجهه بل عملية خطيرة وفعلية تحيق بالأمة. وعلى من يسير بركب الأنظمة الفاشلة أن يدرك أنها غير قادرة على مواجهة مثل هذه المؤامرات والمكائد طالما لا تمتلك قواعد سليمة وصحيحة من ناحية علاقتها مع شعوبها وإدراكها لأهمية موقعها الاستراتيجي وحساسيته في العالم. وهذا الموضوع ليس إلا ومضة على نوع من أنواع المؤامرات التي يجيدها الغرب، أما ما خفي فهو أعظم وأدهى
.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


BBC. USS Liberty: Dead In The Water


إنه بلا شك أحد أكثر ملفات حرب 1967 سرية وغموضا وإثارة للفضول. ورغم أن هذه الحرب المشؤومة والتي أطلق عليها العرب مصطلح "النكسة" وأطلق عليها الغرب "حرب الأيام الستة" نوقشت بالكثير من الأروقة والمناسبات والدورات والكتب والسير الذاتية للقادة السياسيين والعسكريين والمؤرخين، إلا إن حادثة الهجوم على السفينة الأمريكية ليبرتي لا تزال إلى يومنا الحاضر تكتنفها الطلاسم والألغاز والتكهنات التي لم تحسَم رغم مرور 43 عاما على وقوعها على مقربة من سواحل العريش-غزة في شمال سيناء في الجانب الجنوبي الشرقي من البحر الأبيض المتوسط وبتاريخ الثامن من يونيو عام 1967، أي بعد اندلاع الحرب بيومين أو ثلاثة. وقبل التطرق للتفاصيل أود الإشارة إلى أنني سأعتمد كمراجع أساسية للموضوع الاستاذ محمد حسنين هيكل وما تطرق إليه من تفاصيل حول الواقعة عبر برنامجه "تجربة حياة" على قناة الجزيرة. وعلى ما تفضل بعرضه المناضل المصري د. يحيى الشاعر عبر العديد من المواقع والمنتديات منها موقع حقائق مصر ومنتدى المطاريد وغيرها الكثير. وكذلك سنعتمد على الموقع الرسمي لضحايا السفينة ليبرتي USS Liberty Memorial. إلا أن الغرض من الموضوع ليس التعرض لتفاصيل الحادثة وتداعياتها -رغم حيويتها وأهميتها- بل بدرجة أهم الإشارة لمكامن الخطر وعلى استمراره بتهديد وجودنا كأمة لا تزال تحاول البحث عن مصيرها وتحديد آليات وجودها وبناء مستقبلها أمام كم كبير من التهديدات والأخطار الماحقة التي لا تتربص فقط بدور هذه الأمة بل بصميم وجودها ووجدانها. وسنبرهن بعرض مثال على هذه الأخطار عمليا بالموضوع.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

موقع السفينة ليبرتي من سواحل سيناء أثناء الهجوم
ومجال تغطية تنصتها بالدائرة الزرقاء


هجوم "إسرائيلي" على سفينة أمريكية:
تفاصيل المفاجئة


حكاية الهجوم على السفينة ليبرتي تداولها الكثيرون، والسر لا يكمن بالهجوم عليها فقد حدث هذا جهارا نهارا، ولكن الغموض ينبع من الدوافع الكامنة وراء ذلك الهجوم المحير وما تبعه لاحقا من أحداث سياسية مفاجئة وصاعقة. والقصة لمن لا يعرفها تتلخص بالتالي:

قبيل اندلاع حرب "النكسة" عام 1967 ما بين الدول العربية والكيان الصهيوني يوم الخامس من يونيو، وصلت لمشارف البحر المطل على سواحل سيناء وقريبا من غزة سفينة أمريكية تابعة
لوكالة الأمن القومي الأمريكية NSA تدعى USS Liberty. وكانت هذه السفينة، غير المسلحة، تعتبر من أحدث السفن والمراكب البحرية العسكرية تطورا وتقنية من ناحية القدرة على التقاط أي موجات لاسلكية هوائية أو أي إشارات برقية أو حتى اتصالات مشفرة لأي طرف وبكل اللغات. ويبدو أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA قد استعارت خدمات هذه السفينة من وكالة الأمن القومي قبيل اشتعال الحرب بالمنطقة لهدف معين (وهو ما سنناقشه لاحقا). وعند تمركز السفينة بالمواقع التي أشرنا إليها آنفا، وبعد مرور يومين كاملين على الحرب، لاحظ قبطان السفينة (وليام ماكجونجيل) بصباح الثامن من يونيو أن طائرات استطلاع أخذت تحلق فوق السفينة، وكان متيقنا من أنها طائرات إسرائيلية وبالتالي لم يكن قلقا -لأنهم طبعا حلفاء- ولأن السفينة كانت أعلامها وراياتها أمريكية بوضوح، ولكنه زيادة بالإطمئنان أمر برفع علم أمريكي عريض على سطح السفينة حتى لا يحدث مجال للخطأ. وكان كل جنود وضباط السفينة بحالة استرخاء، تام بل أن بعضهم كانوا شبه عرايا لأنهم كانوا مستغرقين بحمام شمس! ولكن مع حلول منتصف النهار انقضّت عليهم طائرات مجهولة حطمت من حالة طمأنينتهم وشتت من استرخائهم. فهاجمتهم هذه الطائرات التي قيل أنها من نوع ميراج ذات أجنحة مثلثة ودكت السفينة دكّا وركزت بهجومها أولا على اللاقطات والهوائيات وعندما حاول البحارة الأمريكان إرسال إشارة استغاثة تبين أنهم كذلك تعرضوا لعملية تشويش مركزة حتى لا يتمكنوا من إرسالها. إلا أن مأساة هؤلاء البحارة لم تتوقف عند هذا الحد، حيث حدث ما لا يتمنونه وهم بهذه الحال فهجمت عليهم زوارق إسرائيلية وأطلقت عليهم الطوربيدات المتتالية. ويبدو أن هجمات الطيران بالنسبة للسفن أرحم من إطلاق الطوربيدات، لأن مع الأولى تكون هناك فرصة للنجاة، أما مع تفجير الطوربيدات فإن الموت قادم لا محالة خاصة إذا ما أصابت غرفة المحركات. وبعد أن أمعن المهاجمون بضرباتهم يبدو أنهم لم يجهِزوا على السفينة تماما، حيث تقول بعض الروايات أن سفينة سوفييتية تواجدت بالقرب من مكان الواقعة مما جعل الصهاينة يوقفون هجومهم المفاجيء على السفينة الأمريكية حتى لا ينكشف أمرهم أمام العالم. إلا إن الهجوم أوقع 34 قتيلا أمريكيا و174 جريحا ما بين جندي وضابط ومدنيين من المحللين والمترجمين وغيرهم. والغريب كما يذكر الذين نجوا من الحادثة أن المهاجمين الصهاينة أطلقوا النيران بشكل متسق على قوارب النجاة حتى لا يتمكن أي من الجنود الموجودين على ظهر السفينة من "النجاة" وحتى لا يظهر عليهم أي دليل يدينهم لاحقا. وقد تعتبر هذه أول ضربة تتلقاها القوات المسلحة الأمريكية دون أن تلجأ لحق الضربة الانتقامية Retaliation كما جرت عادتها كقوة امبراطورية كبرى بالعالم. ولكن ما كان خفيا وسنناقشه تاليا أن بعضا من القوات الأمريكية كانت على وشك القيام برد مزلزل بعد الحادثة مباشرة. فكيف كان سيقع ذلك؟ وضد من؟



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تصوير الجنود الأمريكان لطائرات
الهيلكوبتر الإسرائيلية وهي تسقط طوربيدات بحرية



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مقاتلة إسرائيلية مهاجمة تحلق فوق
السفينة كما صورها جنود ليبرتي



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

زورق طوربيدات إسرائيلية يقترب من السفينة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

معدات التجسس والتنصت المتطورة بالسفينة قبل الهجوم

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وحالتها بعيد الهجوم

ضربت "إسرائيل" -أو بالأصح الكيان الصهيوني- سفينة أمريكية حريية غير مسلحة في عرض البحر، فما علاقتنا نحن بذلك؟ قد يتساءل إنسان بمثل هذا التساؤل الذي يبدو مشروعا. لكنه تساؤل يقترب نحو السذاجة ولا يتعمق بتداعيات هذا الأمر الخطير. وبالتالي، يجب علينا هنا أن نطرح بالمقابل تساؤلا بديهيا:


لماذا أرسلت الولايات المتحدة السفينة ليبرتي لمنطقة الحرب قبيل اندلاع الحرب؟

الجواب يكمن فيما أورده محمد حسنين هيكل عبر برنامجه "تجربة حياة" بقناة الجزيرة، حيث عرض معلومات مثيرة للاهتمام -وهو ما لم يعرضه الفيلم الوثائقي- وتشير إلى أن الأميركان كانوا يريدون من الصهاينة إيقاع الأذى بمصر وتحديدا عبر تحجيم دور الرئيس جمال عبد الناصر كرمز استقلالي عربي مناهض لمشروع الهيمنة الغربية على الشرق الأوسط. ولكنهم، أي الأمريكان، لم يرغبوا بأن تخرج "إسرائيل" عن هذا الدور المحدد بحيث أنهم لم يوافقوا على أي هجوم إسرائيلي على الأردن التي كانت آنذاك تضم الضفة الغربية لمملكتها وذلك لأن الملك حسين يعتبر حليفا لأمريكا والغرب، وكذلك لم يوافقوا على أي هجوم ضد سورية خشية حدوث رد انتقامي من الاتحاد السوفييتي الذي يمول ويتحالف مع السوريين بشكل أكبر. فأرسل الأمريكان سفينة التجسس ليبرتي للتحقق والاطمئنان من أن الإسرائيليين ينفذون هذا الدور المرسوم لهم ولا يخرجون عنه قيد أنملة، لا سيما وأنهم قاموا بتطمين الملك حسين الذي كان يعاني من ضغوط شعبية هائلة تطالبه بضرورة المشاركة بالحرب مساندة لمصر وسورية. ولكن حكام تل أبيب كان لديهم مخططات أخرى مختلفة تماما عن الخطة الأمريكية عبر الجبهة الشرقية أمام الأردن وسورية، فقد كانوا يرغبون بشدة بالحصول على كنز الحرب الثمين ألا وهي القدس الشريف التي كانت بحوزة المملكة الهاشمية ورغبوا كذلك بالسيطرة على مرتفعات هضبة الجولان الاستراتيجية تحت أي ثمن. ويشير هيكل إلى أن المسؤول عن الجبهة ضد الأردن وسورية كان موشي ديان، فيؤكد هيكل أنه بناء على تحليلات كثير من المؤرخين أن جميع القادة العسكريين الصهاينة بتلك الحقبة تبرؤوا بوضوح من مسألة الهجوم على ليبرتي وأخلوا مسؤوليتهم عنها، ما عدا ديان الذي لم يذكر الحادثة بتاتا بمذكراته مما يجعل من أصابع الاتهام تتوجه نحوه بقوة وهو الذي عيّن وزيرا للدفاع قبيل اشتعال الحرب بفترة قصيرة. فدايان لم يكن يرغب بأن تنكشف جميع خططه الطموحة بتوسيع النجاح الذي حققته القوات الصهيونية وخروجها عن إطار الهجوم على سيناء وانكسار أسطورة جمال عبد الناصر العربية وهو ما كانت تريده الولايات المتحدة، ويبدو أن ما تمناه موشي ديان تحقق بفضل التخاذل والتواطؤ الأمريكي ناهيك عن الضعف العربي بالدفاع عن أراضيهم آنذاك. ولهذا فإن هذه المعلومات قد تشكل إجابة لتساؤل جنود السفينة ليبرتي وعائلاتهم وهو من الذي أصدر أمر إطلاق النار على السفينة.


لم يقدروا على الصهاينة
فأرادوا ضربنا بالنووي


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لكن الكارثة الكبرى أيها الأخوة والأخوات هو ما حدث تاليا من تداعيات لضرب السفينة الأمريكية ليبرتي. فالقوات الأمريكية المتمثلة بالأسطول السادس والمتواجدة قرب جزيرة كريت في البحر الأبيض المتوسط وبعد أن أتتها إشارة الاستغاثة من ليبرتي أن هجوما مفاجئا وقع عليها، اعتقدوا كما يبدو أن القوات المصرية هي التي قامت بهذا الهجوم. فبادرت قيادة الأسطول السادس وبشكل جنوني أخرق إلى إطلاق طائرات تحمل رؤوسا نووية بهدف قصف القاهرة بأسلحة الدمار الشامل الفتاكة بغية الانتقام -حسب ظنهم المشوّه- من ضرب المصريين للسفينة ليبرتي. ويجزم البرنامج الوثائقي أن الطائرات النووية كانت على بعد دقائق قليلة من القيام بهذا العمل الإجرامي الأهوج حسب شهادات العديد من الضباط في حاملة الطائرات "أميركا" (بينما يقول هيكل أنها "ساراتوجا" وقد لا تكون الأخيرة هي المكلفة بإطلاق الطائرات النووية A-4 بل فقط بإغاثة السفينة ليبرتي). لولا أن لطف الله سبحانه، حيث اتصل باللحظة الأخيرة روبرت ماكنمارا وزير الدفاع الأمريكي بقائد الأسطول (الأرعن) وأمره بإعادة الطائرات مرة أخرى وألا تقوم بأي عمل. وكان هذا منطقيا لولا أنه "زودها شوي" وطالبه بعدم إرسال حتى طائرات إغاثة للسفينة ليبرتي وهو ما استنكره قائد الأسطول فدخل الرئيس جونسون على الخط وأكد أمر وزير دفاعه، فتركوا جنود السفينة يواجهون أشنع ليلة بحياتهم أجمعين.

امرأة فاتنة وراء الحرب وكارثة ليبرتي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وعند المصائب فتش عن المرأة. والمرأة هنا مثلت عامل تحول جزئي ولكن شبه حاسم بسير حرب عام 1967. لقد جنّد اللوبي اليهودي امرأة غاية بالجمال واللباقة والذكاء ألا وهي ماتيلدا كريم لكي تصل إلى أعلى مستويات القرار السياسي بالولايات المتحدة، إلا إنها كما يبدو وصلت لما هو أخطر من ذلك ألا وهو قلب الرئيس الأمريكي جونسون رغم أنها متزوجة من السيد آرثر كريم وهو يهودي من أصول أوروبية شرقية أو تركية وتبوأ منصبا وهميا وهو "مستشار الرئيس جونسون" ثم استلم رئاسة عدد من شركات الانتاج السينمائي في هوليود. ويذكر هيكل أن الرئيس كان يستضيف ماتيلدا في البيت الأبيض فما أن أتاه خبر اندلاع الحرب بعد منتصف الليل حتى ذهب إلى حجرتها ليطرق الباب ويخبرها بهذا "النبأ السعيد" وأن كلاهما يعرفان من بدأ بالحرب. وكما يبدو أيضا أن هذه السيدة، التي أصبحت تهتم بمسائل الفن والأمور الاجتماعية والطبية، نجحت بإقناع جونسون أن انتصار إسرائيل بهذه الحرب بمثابة انتصار له شخصيا وبالتالي لا بد من اختفاء هذه السفينة ليبرتي والتي تهدد من زخم هذا الانتصار الكاسح على جميع الدول العربية ومن تماهي الرئيس جونسون مع هذا النصر الملطخ بدماء الأمريكييين لا سيما وأن هذا الرئيس "المتواطيء" كان خائبا بحربه الفاشلة في فييتنام بذلك الوقت ويريد تعمية أبصار الرأي العام الأمريكي عن هذه الخيبة وأكياس الجثث التي تصل تباعا من فييتنام. فوجد من اقتراحات ماتيلدا كريم معينا له كما وجد من أحضانها الدافئة متاعا له بتلك الليال الطوال. وقد أشار القنصل السياسي الأمريكي في القاهرة بالبرنامج الوثائقي ريتشارد باركر بوضوح إلى كذب ليندون جونسون عليهم كذبا صريحا فيما يخص مسألة التستر والتكتم على جريمة إسرائيل النكراء بقتل الجنود الأمريكان بدم بارد، وهذا يؤكد أن ليندون جونسون كان متواطئا بل ومنبطحا لجميع الرغبات الصهيونية، ولو أن الأمور أخذت منحى طبيعيا لكان قد اتهم بالخيانة العظمى High Treason لأنه لم يتستر وحسب على الجريمة بل تآمر لتنفيذها منذ البداية بعد أن انبطح لرغبات اللوبي الصهيوني عبر محبوبته الفاتنة ماتيلدا كريم. ومن الجدير بالذكر، أن جميع الرؤساء التسعة بدءا من جونسون وانتهاء بباراك أوباما رفضوا تماما إجراء تحقيق رسمي لمعرفة الجهة الإسرائيلية التي أصدرت الأمر بإطلاق النار على السفينة ليبرتي وطاقمها المنكوب بالجريمة المتعمدة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ليندون جونسون باليمين ويبدو بوسط الصورة
ماتيلدا كريم وزوجها آرثر كريم


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ماتيلدا كريم تتلقى ميدالية الحرية الرئاسية لجهودها
بمكافحة السرطان والإيدز عام 2000،
بعد أن كافحت السلام بالشرق الأوسط!



القدرة الأمريكية على رعاية السلام:
شعار رنّان وبيع وهم بالمجان!



وكل هذه الحقائق المثبتة والمدونة رسميا عبر محاضر ووثائق رسمية أفرجت عنها كل من السلطات الأمريكية والبريطانية بعد مرور 25 أو 30 سنة عليها، يدعو بنا للتوقف أمام تساؤل هام ألا وهو: هل حكومة الولايات المتحدة قادرة على إرساء السلام بمنطقة الشرق الأوسط وإجبار إسرائيل على تطبيق مبدأ الأرض مقابل السلام كما نصت عليه الشرعية الدولية؟ لا بد أن ندرك أن أول من تبنى نظرية "الحل عند أمريكا" هو الرئيس الراحل محمد أنور السادات وكان يشاركه بذلك بعض دول الخليج والأردن والمغرب، وكان هذا أمرا مفهوما لتحريك القضية بعد أن تجمدت إثر مبادرة روجرز عام 1970. ولكن من يقرأ مذكرات معظم وزراء الخارجية المصريين الذين عاصروا الرئيس السادات إبان الفترة التي تلت حرب أكتوبر لن يستوعب أسباب تسليم جميع الأوراق للأمريكان تحت شعار أنهم سيضغطون على الصهاينة لتحقيق السلام (والسلام فقط). لأن قضيتنا ليس سيناء والجولان والضفة الغربية وقطاع غزة فهذه أراض احتلتها إسرائيل من خلال الحرب وستعود لأصحابها إن عاجلا أو آجلا، بل قضيتنا تكمن بفلسطين المحتلة نفسها، وإلا لماذا خضنا حروب 1948 و1956 و1967 والاستنزاف و1973؟ فالواضح أمامنا أن الأمريكان لم ولن يقدروا على حل القضية،

لأسباب داخلية:

* تتعلق بتغلغل النشاط الصهيوني واليهودي بأمريكا.
* المصالح الحيوية التي يسيطر عليها اليهود الموالين للصهيونية اقتصاديا.
* تعقد الصورة المذهبية اليمينية لمسيحيي أمريكا وتحالفهم مع وجود هذا الكيان.
ولأسباب خارجية:
* لاعتماد أمريكا طوال الحرب الباردة على إسرائيل التي أثبتت كفاءتها بهذا الجانب.
* وتشتت العرب وتفرقهم طوال تاريخهم المعاصر بعد انهيار الدولة العثمانية (وهو ما ناقشناه بموضوع الصراع على الشرق الأوسط من هنا).

وبالتالي فإن فكرة وضع جميع أوراق اللعبة الاستراتيجية سواء سابقا أو لاحقا بيد أمريكا على أمل أن تقدم لنا سلاما نتظلل بظله هو مجرد وهم يعشش بمخيلة الضعفاء الذين استسلموا للواقع المرير وتخاذلوا عن الاجتهاد لرقي أمتهم كما تجتهد جميع الأمم الأخرى، وهذا ليس بالصعب لأن الساحة مفتوحة للجميع ولكن لا بد من توفر عقول ذكية تفكر وتقرأ وتحلل الواقع لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للأمة وحمايتها من الأخطار المتربصة.

الخطر النووي والدرع العربي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ولعل الفكرة الكابوسية التي عرضها البرنامج الوثائقي والمتمثلة بالنية الأمريكية بقصف القاهرة نوويا بعد ضربة السفينة ليبرتي -وهو ما لم يتطرق إليه محمد حسنين هيكل ببرنامجه الأسبوعي آنذاك- تقودنا إلى التفكير بجدية ومسؤولية حول ضرورة وضع رؤية عربية موحدة لتشكيل درع عربي واقي ضد أخطار أسلحة الدمار الشامل. ورغم أن العمل الجماعي العربي أصبح كالنكتة التي تلوكها ألسن المتندرين والمتفكهين، إلا إننا لو تخيلنا -لا سمح الله- أن الأمريكان نفذوا ما كانوا يهمون به من قصف القاهرة بالرؤوس النووية ما الذي كان سيحصل؟! ستكون كارثة وطامة كبرى على رؤوس العرب أجمعين بلا شك. ومجرد التفكير بهذا الأمر يعد كابوسا يقض المضاجع وجاثوما يفزع النائم بعز نومه. وقد يقول قائل: "على مهلك يا صاح! هل من المعقول أن تنطلق قنابل نووية دون قرار استراتيجي من الحكومة الأمريكية ورئيسها؟ فالعملية ليست بهذه البساطة." فأرد أن هذا استفسار استنكاري منطقي وفي محله. ولكن ما أدرانا يا صاح أنه لا توجد هناك مادة قانونية ما تجيز للقوات المسلحة التي ترى عملا عدائيا واضحا استخدام "قوة ردع نووية" مباشرة ودون الرجوع للحكومة الأمريكية وأذرعها المتشعبة؟ ثم أننا لماذا أصلا نضع مصيرنا تحت يد الأمريكان أو السوفييت ونزواتهم التي لا يمكن التكهن بعواقبها؟ قد يحتاج أمر وجود مادة قانونية أمريكية كالتي أشرنا إليها دراسة للقوانين الأمريكية العسكرية وقوانين التشابك العسكري Rules Of Engagement، ولكن إن فكرنا بالأمر قليلا لا بد أن نتساءل: كيف يطلق قائد الأسطول السادس طائرات نووية وتكون على بعد بضعة دقائق من أهدافها بالقاهرة دون أن يكون تحت يده مسوغ قانوني بهذا الفعل؟ يقول هيكل أن إدارة الولايات المتحدة شبيهة بجسم الآلهة الهندية "كالي" وهي آلهة شريرة تعتمد القتل والحرب ميقاتا للحياة، وهذه الآلهة تمتلك أذرعا متعددة كل منها يعمل بشكل شبه مستقل لتنفيذ الفكرة التي تعتمر برأس الجسم. وهذا التشبيه المتميز يصف بالضبط حالة تعدد أقسام الحكومة الإدارة الأمريكية وتنوع مخططاتها لتنفيذ الفكرة الرئيسية التي تشغل بال رأس الجسد الأمريكي. فالبرنامج الوثائقي الذي بحوزتنا يشير لمؤامرة واضحة من الرئيس الأمريكي وبعض أعوانه لتنفيذ خطة استراتيجية سرية تسمى "سيانايد" حيكت بشهر أبريل من عام 1967 أي قبل الحرب بشهرين وهي ما بين بعض الوحدات الاستخباراتية الأمريكية وبين الموساد الإسرائيلي تفضي إلى توريط أمريكا بالحرب بأي شكل مما يدفعها للهجوم على مصر واحتلالها حسب ما ذكره كل من الفيلم الوثائقي والاستاذ هيكل. وهذا يعد بمثابة خيانة واضحة من إدارة الرئيس جونسون لكل هؤلاء الجنود القتلى والجرحى وعائلاتهم وهذا لا يهمنا بشيء (نارهم تاكل حطبهم)، وهذا دليل على التغلغل والتماهي الشديد مع الكيان الصهيوني واعتباره الولاية رقم 51 وهو ما يهمنا بدحض نظرية "الحل الأمريكي" وإلى الأبد. فهم لم ينجدوا ابناء جلدتهم العسكريين من عملية ذبح مقصودة ومبيتة بوضح النهار فكيف نراهم يساعدوننا بحل قضيتنا المركزية وهي التي لا تعنيهم بشيء. إن هذا تفكير يدعو للرثاء والسخرية.

وأود أن أضيف تحديثا ضروريا لما ذكرته بنقطة الدرع العربي ضد أسلحة الدمار الشامل، وهي أن هذا الإجراء لا أقصد به من قريب أو بعيد ما يثار حاليا من الدرع الصاروخي المزمع إقامته على الضفة الغربية من الخليج العربي. فالدرع الأخير له مآرب واضحة ضد تعاظم الخطر الإيراني النووي، وهو أمر لا بأس به إن كانت نوايا الأمريكان صادقة بحماية المنطقة. إلا إن الدروس تفيد أن نواياهم معروفة، وتفضحها الخطة التي قدمها الكيان الصهيوني عام 1975 والمعروفة باسم Oil Fields as Military Objectives
وهي تهدف إلى غزو الصهاينة والأمريكان للشريط النفطي الممتد بسواحل الخليج العربي في حالة إقدام دول الخليج على تكرار ما فعلته بعد حرب أكتوبر 1973 عندما أوقفت صادرات النفط تضامنا مع أشقائهم في مصر وسورية بمواجهة الإمداد الغربي للصهاينة بالسلاح والعتاد. وبالتالي، فإن هذا الدرع المزعوم بالخليج، والذي أشارت له صحيفة الجارديان البريطانية على أنه نظام صاروخي فاشل وغير واقعي ورفضت الدول الأوروبية إقامته قبل عامي تقريبا، هذا الدرع ليس الغرض منه الدفاع عن دول الخليج بقدر ما هو حماية الآبار النفطية من خطر الاحتلال الإيراني. فشتان ما بين نظام صاروخي دفاعي يقيمه العرب بأنفسهم ولا يعرف أسراره إلا هم، وبين نظام يتحكم به الآخرون.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

السيد نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية الحالي

الخلاصة: أمم تخطط وترتب وتنسق وتنفذ

يقابلها

عرب تتنابز وتغفل وتستنيم


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وبالمحصلة من هذا كله، فإن الحادثة تشير إلى نفوذ صهيوني عميق وغير بسيط بالأوساط والدوائر الأمريكية، ويصعب حتى على الغربيين فهمه كما أقر بذلك صراحة هذا البرنامج الوثائقي. وبالتالي، فإن هذا الوضع لا بد أن يقابله ترتيب أوراق من الجانب العربي المتبعثر وتنظيم لأولياتهم وتحسين للغة تخاطبهم البيني ووضعهم أمام تحديات العصر. وهي مسألة غاية في الصعوبة ولا يمكننا الاعتماد على منظومة الجامعة العربية بصورتها الحالية بتنفيذها. فلعل معظم الناس لا يدركون أن من وضع فكرة تأسيس هذه المنظومة هم البريطانيين بعد نهاية الحرب العالمية الثانية حتى يسهل التعامل معهم، ومسمى "الجامعة العربية" هو ترجمة غير دقيقة للاسم الأصلي Arab League الذي يشير لمعنى الرابطة أو العصبة أو الالتقاء، ومن هذا المسمى نستشعر عدم جديتها كمنظمة تصدر قرارات لا يلتزم بها أحد وتوصيات لا يطبقها أي طرف. ويمكنني أن أضيف على ذلك أن منظمة مجلس التعاون الخليجي أيضا لم تنجح هي الأخرى بأن تقدم نموذجا قابلا لأن يميزها أو يجعلها تتسم بالجدية وتحقيق مصالح الشعوب بالدرجة الأولى رغم تماثل أنظمة دول الخليج العربي وتشابه ظروفها. فزمننا الحاضر يحتاج لإعادة هيكلة صريحة لمنظمة مثل الجامعة العربية التي يطالب الكثير بأن تكون على غرار المفوضية الأوروبية ينتخب بها مفوضا عاما ما بين الدول الأعضاء وتفعل قراراتها بصيغة الأغلبية وليس الإجماع كما هو معمول به حاليا وتكون إلزامية على الجميع. وهو ما سعى إليه بشكل حثيث الأمين العام السابق السيد عمرو موسى. لكن هناك عقولا متجمدة لا تسعى نحو التطوير والإصلاح، ولو تأملوا وتمعنوا كيف أن ألمانيا الدولة الرئيسية والمحورية بالاتحاد الأوروبي توافق على انتخاب مفوض عام من هولندا أو لوكسمبورج أو الدنمارك لكان تخلوا عن التعصب المذموم ومبدأ "أنا الأكثر فهما وقوة وعددا وغيري فلا". فالأمور لا تقاس بالكم بهذا العصر بل بمستوى التفكير والعقلانية والاجتهاد والإخلاص. ولا بد من التخلص من التشرذم والتقوقع حتى ننجح بوضع قدم ما بين الأمم التي سبقتنا بعد أن كنا بالماضي القريب متفوقين عليها، ولن أقول هذه المرة كوريا الجنوبية أو ماليزيا كالعادة، بل إيران أصبح لها موقع مميز عالميا فأخذت القوى العالمية تحترمها وتعطيها وزنها الذي يساوي مجهودها الذي تبذله. فأمريكا وإن كانت تهدد إيران علنا إلا إنها تجري حوارا هادئا وناعما معها منذ ما يزيد عن سبع سنوات، وسمحت لها بالتمدد في العراق حيث لا تتشكل حكومة إلا بعد موافقة طهران ورضاها، وهي نجحت قبل ذلك بالتمدد في سورية ولبنان ولها أذرع طويلة تمتد لأفريقيا حيث لها وجود قوي في موريتانيا ومالي والنيجر وقد تشيع منذ مدة رئيس جمهورية القمر، ويمتد ذراع إيران إلى دول أمريكا اللاتينية كذلك. ولكن إيران تهدف أيضا إلى السيطرة على الضفة الغربية من الخليج العربي وهنا الطامة. فإين العرب وجامعتهم من كل هذه الأمم التي تخطط وتنفذ؟ ليس لهم وجود طبعا، فكل منهم يتندر على الآخر ويستهزيء به بل وقد يتآمر عليه. ولا نعلم إن كانت ألطاف الله ستنجينا في حال لو فكر أي مقامر غربي بحياة الشعوب بقصفنا نوويا بأي زمان وأي مكان.


الترجمة المئوية: سماعية... لقضية سياسية

ترجمة الفيلم الوثائقي USS Liberty: Dead In The Water سماعية بلا أي نص متوافق إنجليزي أو أي لغة أخرى، وآمل أن تنال المستوى المطلوب لرضى المشاهدين الكرام. وقد احتوى الحوار على بعض المصطلحات العسكرية التي تمكنا منها بعون الله، وقد ورد مصطلح لم أجد له إلا مصدر واحد وهو ما أورده د. يحيى الشاعر في منتدى حقائق مصر وكذلك المطاريد، والمصطلح هو للعملية السرية الاستخباراتية مع الموساد (ساينايد). والحوار بشكل عام لم يتسم بالصعوبة سوى ببعض الأجزاء التي يتحدث بها بعض كبار السن من جنود السفينة ليبرتي وأصواتهم المتهدجة. ومن ناحية أخرى، لا أنكر استمتاعي بل وحتى ضحكي الشديد أحيانا على تضارب الأمريكان مع الصهاينة وتكذيبهم لبعضهم البعض بشكل مباشر والإحراج الشديد البادي على وجه المسؤولين الأمريكان والإسرائيليين. وأكثر ما أضحكني هو موقف روبرت ماكنمارا الذي تلقى وابلا من الهجوم من قبل اتهامات الجنود بتواطئه مع جونسون مما دعاه لإنكار معرفته بأي شيء جرى بذلك اليوم، ثم طفح به الكيل بآخر البرنامج ورفض التعليق على اسألة المذيع البريطاني. وكذلك أثار ضحكي ذلك المسؤول الصهيوني العجوز بالموساد الذي حشره المذيع بالسؤال عن الخطة (سايانايد) فتلعثم وتوقف وأخذ يكتب بالهواء.

تعتبر هذه الترجمة هي الحادية عشر من الترجمات السماعية التي قمت بها. وأعني هنا ترجمة سماعية لفيلم كامل. ومع هذه الترجمة الجديدة، اسمحوا لي بالاحتفال معكم بصدور ترجمتي المائة هنا بقسم الترجمات الوثائقية، حيث صدرت أول ترجمة لي بمواقع الانترنت بتاريخ الأول من ديسمبر عام 2006. وعلى مدار المائة ترجمة هذه، تنوعت الأعمال ما بين أفلام آسيوية وأوروبية وأمريكية وأمريكية كلاسيكية، أما الأعمال الوثائقية فهي تشكل بالنسبة لي عشقا خاصا اندفعت له بقوة ولعل من أهم الأسباب التي جعلتني أتجه للأعمال الوثائقية هو حالة التوتر التي تعيشها المنطقة منذ غزو العراق عام 2003 حيث اتجهتُ نحو الأعمال السياسية التي تناقش وضع منطقتنا المتأزم منذ الأزل واتجهت كذلك للأعمال التاريخية التي نواجه ندرتها النسبية. وكل هذه المجهودات الشاقة أحيانا تشعرني بالسعادة والرضى لتعميم الفائدة على جميع من يرغب بالمعلومة دون تحريف أو تضليل. فرغم أحاديث الصهاينة السمجة في معظم الوقت، فإن المترجم المحترف عليه أن يتسم بركيزتي الترجمة الناجحة: -الموضوعيةالأمانة. حتى لو سمع المترجم أو قرأ ما يكره، لأن دوره يتمثل بكونه مرآة تعكس ما يثار بالطرف الآخر ومتى ما كان غير شفاف أو غير واضح أو سلس فلن يتمكن من أداء دوره المأمول منه. أفخر بهذه التجربة كوني تلقيت تشجيعا ودعما معنويا ونفسيا خلابا من الأعضاء المتابعين والزملاء المخلصين، وهو سيمنحني دافعا بإذن الله لإكمال المسيرة وكسر حاجز المائتي ترجمة إن كان للعمر بقية.



رابط يوتيوب كامل للفيلم




رابط تورنت للنسخة عالية الجودة

BBC.USS.Liberty.Dead.In.The.Water.(2002).WS.PDTV.X viD-HV



يمكن الحصول عليه



من هنا


رابط تورنت لنسخة متوسطة الجودة

من هنا

أو

من هنا



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وبالنهاية أتمنى أن تجدوا فائدة من الموضوع والترجمة
وصورة منطقية مفهومة توضح مثل هذه الأسرار والغموض
علنا نفك شيفرات مستقبلنا المبهم.


تقبلوا مني أطيب تحية

فيصل كريم












عرض البوم صور فيصل كريم   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2012, 06:39 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ياسر طويش
اللقب:
رئيس الجمعية وأمينها العام
 
الصورة الرمزية ياسر طويش

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 2
الدولة: الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب
المشاركات: 3,512
بمعدل : 1.07 يوميا
الإتصالات
الحالة:
ياسر طويش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر Skype إلى ياسر طويش

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

موضوع جدير بالمتابعة بامتياز
أستاذنا ومترجمنا الباذخ
أ. فيصل كريم

تم النشر والتعميم
اعطر التحايا












توقيع ياسر طويش

كفرت بكل حرف لايراعي توجعنا لكل دم يراقُ


عرض البوم صور ياسر طويش   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2012, 09:18 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
فيصل كريم
اللقب:
مترجم / رئيس قسم "ترجمة المرئيات الوثائقية"

البيانات
التسجيل: Apr 2012
العضوية: 1859
الدولة: أرض العرب
المشاركات: 50
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فيصل كريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

أهلا بالاستاذ الأديب المبدع ياسر طويش، وكل عام وأنتم بخير يا أبا العلاء. وقاتل الله المشاغل التي منعتنا من تهنئتكم بالعيد المبارك.
شكرا لاستشاركم أهمية وخطورة الموضوع

تقبل مني أطيب تحية












عرض البوم صور فيصل كريم   رد مع اقتباس
قديم 08-29-2012, 09:06 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

مؤامرة حقيقية: يوم القصف النووي على القاهرة -ترجمة الوثائقي Liberty Dead In The Water بقلم/فيصل كريم الطريفي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17888
في هذا المجال عزيزي فيصل كريم الطريفي أنقل احدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب التفاصيل عليه بالضغط على الروابط
مالفرق بين المؤامرة ونظرية المؤامرة فكريا وعمليا ؟؟؟!!!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=11817

الربيع العربي والإرهاب الأسود بقلم/ محمد سليم
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12366
من وجهة نظري أنَّ هناك فرق ما بين الإرهاب وما بين الإرعاب كما أنَّ هناك فرق ما بين المقاومة وما بين البلطجة/التشبيح
وما لاحظته من خلال متابعتي ما يجري في الشَّابِكَة (الإنترنت)
أنَّ الإرهاب له ارتباط بالمقاومة في العادة وينم عن تعامل وفق اساليب أخلاقيّة
بينما الإرعاب له ارتباط بالبلطجة/التشبيح في العادة وينم عن تعامل وفق اساليب غير أخلاقيّة
من وجهة نظري هناك فرق بين المؤامرة ونظرية المؤامرة واضح لا لبس فيه، فالمؤامرة تجد آثارها واضحة بشكل منطقي وموضوعي، بينما نظرية المؤامرة لا تجد أي أثر لها منطقيا كان أو موضوعيا فكيف الحال إن كانت كلها مبنية على تأويلات فاسدة لا اساس لها لغويا وقاموسيا ومعجميا
أنا ذكرت بعد ما لاحظته من بداية تواجدي في الشّابكة (الإنترنت) أنّ مثقف دولة الفلسفة يستغل أي فسحة من الحريّة هذا إن أحسنّا الظن به بسبب الجهل اللغوي من جهة والضبابية اللغوية من جهة أخرى لتشويه كل ما هو جميل بنا ولذلك هو سبب مآسينا وإن أردنا الخير للأمة يجب إصلاح مشاكله أولا،
وكل دول العالم بسبب أن قبس العالم في كل عصر وحتى في العصر المادي نجده لدى المسلمين وفي أماكن تواجدهم، فيجب أن تخطط لمصالحها من أجل الحصول على مصدر الطاقة بأقل ما يمكن من المشاكل،
هناك شعرة ما بين مفهوم المؤامرة وما بين مفهوم نظرية المؤامرة من المنطقي والموضوعي من لديه ضبابية لغوية سيكون من الصعوبة تمييز هذه الشعرة فكيف الحال بمن لديه جهل لغوي بعد ذلك كما هو حال غالبية مثقفينا؟!!!
من وجهة نظري أصحاب نظرية المؤامرة من مثقفينا كما هو حال نخبنا الحاكمة ينطبق عليهم المثل العربي الرائع والذي ينم عن حكمة قل نظيرها والقائل الذي على رأسه بطحة يحسس عليها، أو الذي في عبّه معز يمعمع أو يكاد المجرم أن يقول خذوني وكنا قد ناقشنا مشاكل هؤلاء في الملتقى عند محمد شعبان الموجي تحت العنوان والرابط التالي
أنت مستهدف بمناسبة ايه ولمؤاخذة؟؟
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?28521
ومن رأيي أن أول خطوة نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة التَّعْريب بدل لُغَة النَّقْحَرة في التفكير، لماذا؟ تجد تفاصيل كثيرة لو أحببت في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8294
لأنّه سيكون دوما معول الهدم لكل ما هو جميل بنا بسبب مفهوم نظرية المؤامرة
وما لاحظته أنَّ مُثَّقَّف دولة الفلسفة يحرص على استخدام اسلوب الإرعاب وبإسلوب ردّاحي سوقيّ مُبتذل كما ورد تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة فعليه بالضغط على الروابط

ثورة الحمير
بقلم/ اسماعيل الناطور
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=9044
صدق العرب حين قالوا من مدح نفسه ذمها وينم عن حكمة قل نظيرها، فلذلك يمكنك أن تدعي وتمدح نفسك كما تشاء يا اسماعيل الناطور ولكن طريقة ممارستك العملية مع أدوات العولمة ستفضح حقيقة معدنك واساليبك الوضيعة والخسيسة كما قمت بها في هذا الموضوع، أنت من وجهة نظري إن لم تسبق فلا تختلف كثيرا عن عبدالرشيد حاجب ولا تختلف كثيرا عن د.أحمد مصطفى سعيد حقدكم على العرب والمسلمين حكاما ومحكومين نابع من حقدكم الشخصي على الجميع وكل همكم هو زرع الفتنة والتفرقة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة والمصيبة والمأساة أن كل منكم يُعلن أن هدفه عكس ذلك؟!!!
السؤال هل تركتم وفاء اسماعيل أو سلوى فريمان أو طالبة أو غادة بنت تركي أو غيرهن من العضوات المهتمات بالشأن السياسي بدون استخدام نفس الاساليب التي استخدمتها في هذا الموضوع معهن؟
السؤال هل تركتم سلوى فريمان حتى في واتا الحرة من بلاويكم التي عملتم بها بنفس الطريقة في هذا الموضوع يا اسماعيل الناطور ويا يسري راغب شراب ويا .... من اتباع محمد دحلان وبقية التنظيمات التي شاركت في تأسيس العملية السياسية لأوسلو؟
السؤال هل اسم سلوى فريمان هو اسم عربي على سبيل المثال لا الحصر؟ ما لكم أنتم بما يختاره العضو من اسماء طالما هو جاد ويحترم نفسه في المواضيع والمداخلات التي ينشرها ومشارك باسم واحد في الموقع؟ وهل ما قمت به في هذا الموضوع يا اسماعيل الناطور له علاقة بأي نظام عربي؟
أم كل ما قمت به هو لأغراض شخصية بحتة إن كان بالنسبة لك يا اسماعيل الناطور أو يسري راغب شراب أو د.احمد مصطفى سعيد أو غيره ممن اقتطعت أقوالهم
وهنا هي المهزلة الحقيقية لمثقفي دولة الفلسفة من أمثال اسماعيل الناطور فأي فشل أكثر من أن يكون كل همّه أن يكون بوق لنفخ وعمل من الماسونية والصهيونية والمخابرات الغربية وأذنابهم من النُّخب الحاكمة اساطير أو رموز أو اصنام لا يُشق لهم غبار على حساب إهانة الشعب العربي والمسلم ولا حول ولا قوة إلا بالله ولذلك أنا أكرّر
ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟ لمن يحب أن يتعرّف على تفاصيل كثيرة في هذا الموضوع عليه بالضغط على الرابط
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8292

ولتوضيح ذلك أنقل مداخلة لي مما حصل تحت العنوان والرابط التالي يلخص مأساتكم ومن أحب التفاصيل فعليه بالضغط على الرابط
الاسلام هو الحل : شعار كاذب مخادع ولد نتيجة زواج ماسوني / اخواني ! (ارشيف 2009)
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12516
ما هذه المسخرة التي يقوم بها هذا البلطجي/الشبّيح الذي من أجل النصب علينا قام بالتسجيل بوضع حرف الدال قبل اسمه د.احمد مصطفى سعيد
من المستفيد من رفع ونفخ الماسونية والصهيونية وجعل من امكانياتهم امكانيات خرافية اسطورية؟
من المستفيد من تشويه صورة وسمعة كل الحكومات والتيارات الفكرية في الدول العربية بغض النظر إن كان قومي أو اسلامي وحتى الأخلاقي منه كما هو حال ما حصل في عام 2011 من محاولة لتشويه صورة انتفاضات أدوات العولمة
عنوان الموضوع له علاقة بمجموعة معينة ولكن ما ورد في الموضوع لم يترك تيار فكري ولد في الدول العربية لم يقم بمهاجمته بألفاظ وتعابير تعف منها الأنفس تنم عن مستوى أخلاقي منحط على الأقل من وجهة نظري
عند أهل الأخلاق والمروءة لا يجوز الاصطياد في المياه العكرة ولكن فيما حصل في هذا الموضوع بحجة مناقشة شعار الاسلام هو الحل كذبا وزورا وعدوانا فهو خلط الحابل بالنابل عن عمد وقصد ومن ثم الاصطياد في المياه العكرة وهذا تشويه متعمّد ومقصود لكل ما هو جميل بنا من جهة.
ونفخ وعمل اساطير من الماسونية والصهيونية والغرب وأذنابهم من مثقفي دولة الفلسفة جنود الطابور الخامس من جهة أخرى على الأقل من وجهة نظري
ولذلك من المنطقي والموضوعي الآن عندما
الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ، لماذا؟ تجد تفاصيل كثيرة في هذا المجال في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8489
يجب أن يكون هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد، لماذا؟ تجد تفاصيل كثيرة في هذا المجال في الرابط التالي
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796
حتى يكون هناك امكانية لإجراء حوار منطقي وموضوعي بين بقية العقلاء لنقد أي شيء،
بعيدا عن لغة الرّدح والأساليب التي يعتمدها البلطجيّة /الشبيحة من أمثال مصطفى أبو كشة واسماعيل الناطور ويسري راغب شراب ود.احمد مصطفى سعيد ومضر جلال خير بك القرداحي الرداحي لكي تكون هناك امكانيّة أن نخرج بشيء مفيد في الوقت الذي نضيعه هنا في المواقع على الشَّابِكَة (الإنترنت)
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"الجريمة العصرية": في ذكرى القصف الذري على اليابان - ترجمة Japan's War In Colour فيصل كريم "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم 5 09-08-2012 12:30 AM
العرب والبحث عن الهوية - ترجمة الوثائقي Blood And Oil: Middle East in World War I فيصل كريم "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم 2 04-26-2012 09:29 PM
مشعلٌ للحرية نحو فلسطين - ترجمة الفيلم الوثائقي Palestine Is Still The Issue فيصل كريم "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم 5 04-25-2012 11:23 AM
مؤامرة لقلب نظام الحكم أم مؤامرة لتسويغ التمديد لقوات الاحتلال؟ أ.د. كاظم عبد الحسين عباس ملتقى خاص بالفيلق الإعلامي المقاوم أ. د. كاظم عبد الحسين عباس 1 11-04-2011 09:59 PM
Worship wadhing dead الباسم وليد بطاقات ومطويات باللغة الإنجليزية 1 02-09-2011 07:43 AM


الساعة الآن 07:17 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com