.............
 

آخر 12 مشاركات
فصول السنة بلا شتاء في المستقبل دراسة أميركية تؤكد تقلص فصل... المالكي: جماعة الصدر خطر على العملية السياسية ذي قار تفعّل... أزمة الحكومة العراقية.. المحاصصة باقية وتتمدد إحباط عملية...
* يد المنون تختطف شيخ الفنـانين المصريين الأنسان الطيب حسن... العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم! : علي الكاش فِي ذِكرَى استِشْهَاد القائِد الخَالِد صَدَّام حُسينالعِراق...
إيران تكلف الخزعلي تشكيل نسخة عراقية من حزب الله امرأةٌ لا تجيد لغة الحب والغرام!! محمود عكوش القبض على صدام حسين .. ماذا قال محبوه ومعارضوه؟
رسالة تعزية ورثـاء لشهداء التعصب الأعمى والعنف والأرهـاب... عيد ميلاد الموسوعي الشيخ الجليل الدكتور لطفي الياسيني شاعر... الى آبائي الأجلاء وإخوتي القراء : القس لوسيان جميل


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > منتديات الترجمه > الـتـرجـمـة العامة > "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-15-2012, 01:31 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
فيصل كريم
اللقب:
مترجم / رئيس قسم "ترجمة المرئيات الوثائقية"

البيانات
التسجيل: Apr 2012
العضوية: 1859
الدولة: أرض العرب
المشاركات: 50
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فيصل كريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضيالدبلوماسية البريطانية والسياسة الغربية تحت المجهر - ترجمة سلسلة Getting Our Way


بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا، والصلاة والسلام على سيد الخلق وإمام الإنبياء.

أما بعد،،،

أقدم لكم أيها الأخوة والأخوات الكرام موضوعً عن ترجمة السلسلة الوثائقية Getting Our Way والتي يشاركني بتقديم موضوعها الكاتب العربي المميز الأستاذ نايف ذوابه الذي تفضل بإثراء الموضوع بمقالة أقدمها لحضراتكم بالرد التالي. ومن دواعي الشرف والسرور أن يهتم كاتب بارز كالاستاذ نايف ذوابه بهذا الموضوع ويصدّر مقدمته لكي يشدد على أهمية النقاط الواردة به لا سيما على درجة الوعي الذي يجب أن نتحلى به تجاه مواجهتنا المريرة مع الغرب والتي سنلاحظ بعضا من ملامحها من خلال هذه السلسلة الوثائقية وعبر هذا الموضوع الذي نناقش من خلاله الأفكار التي طرحتها السلسلة الوثائقية Getting Our Way. وعلى ذلك فلنتوكل على الله.




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

Getting Our Way
الهدف المنشود


http://docuwiki.net/index.php?title=Getting_Our_Way

عُرضت سلسلة Getting Our Way عام 2009 على شبكة البي بي سي. وقدّم السلسلة السير كرستوفر ماير الدبلوماسي البريطاني المخضرم.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عمل السير ماير سفيرًا في الولايات المتحدة بالفترة 1997-2003، أي إنه شهد أحداث سبتمبر 2001 التي حدثت بها تفجيرات مدينة نيويورك. وماير قدّم عددا من البرامج الوثائقية السياسية الوثائقية، واشترك بتحليل العديد من الأحداث الدولية منها تغطية البي بي سي لانتخابات الرئاسة الأمريكية التي جرت عام 2009. وقد تلقى كرستوفر ماير سيلا من الانتقادات من حزب العمال الحاكم أثناء نشره لمذكراته DC Confedential بنهاية عام 2005. وتكررت الانتقادات من الحزب الذي عمل تحت خدمته عند نشره لكتابه Getting Our Way بمناسبة مرور ذكرى 500 عام على ازدهار نشاط الدبلوماسية البريطانية، وقد أعقب الكتاب إنتاج هذه السلسلة الوثائقية، التي يزعم موقع الويكيبيديا أنها مكوّنة من 4 حلقات، بينما ما توفر لنا 3 حلقات، ولم أرَ مؤشرًا على وجود حلقة رابعة إطلاقًا. وعلى أي حال، تقدّم لنا السلسلة منظورا متعمقًا عن الدبلوماسية البريطانية وصراعها الدائم مع السياسة ورجالاتها والتقلبات السياسية وأهواء الرأي العام. ورغم إن السياسة البريطانية ودبلوماسيتها وجهان لعملة واحدة، إلا إن محترفي الدبلوماسية يشكون ويتذمرون من التدخلات المعيبة من رجال الدولة والحكم بعملهم ومحاولة تغيير القواعد الدبلوماسية التي يسير عليها العمل الدبلوماسي. ولعل هذه الاختلافات التكتيكية -إن جاز الوصف- من ثمار النتائج الديمقراطية التي قد تتغير وتتبدل تبعًا للظروف والمعطيات السياسية والاقتصادية والتحولات الدولية الخارجية، وهذا مؤشر واضح على إنزواء المبادئ الأخلاقية لمصلحة إغراءات المصالح والمنافع الاستراتيجية الكبرى لبريطانيا وغيرها من الدول الكبرى، وهو ما تشير له السلسلة وتحديدًا في الحلقة الثالثة. واسمحوا لي هنا قبل التعمق بمناقشة الموضوع تقديم ملخص لحلقات السلسلة الثلاث.

الحلقة الأولى

الأمن




يناقش السير ماير دور الدبلوماسية ورجالاتها في الحفاظ على أهم مبدأ استراتيجي للدولة ألا وهو الأمن. ويقدّم لنا نماذج تاريخية مفصلية بهذا الجانب، منها نموذج السير هنري كيليجرو الذي عينته الملكة إليزابيث مبعوثًا في إسكتلندا لإيقاع الشقاق بين الفصائل الاسكتلندية المتصارعة حتى لا تتوحد ضد إنجلترا بعد حدوث توترات مذهبية ضد البروتستانت في فرنسا حليفة الاسكتلنديين وملكتهم المغضوب عليها ماري الكاثوليكية. ثم ينتقل لعرض نموذج تواجد اللورد كاسلرييه في مؤتمر فيينا عام 1814، الذي أعقب انهزام نابليون ومحاولة تطبيق نظرية أمنية أوروبية موحّدة رغم الاختلافات الشاسعة بين الفرقاء الأوروبيين. ثم يتحدث السير ماير عن تقهقهر وضع بريطانيا خلال الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، ورغبة الانجليز في الحصول على قنبلة نووية للمحافظة على "الأمن الاستراتيجي" البريطاني، وذلك بجهود حثيثة قام بها السفير ديفيد أورمسبي-جور للتنسيق للقاء استراتيجي هام بين الرئيس الأمريكي جون كينيدي ورئيس الوزراء البريطاني هارولد ماكميلان، للحصول على موافقة الأمريكان لإنشاء برنامج ردع صاروخي نووي لصالح البريطانيين.
الاستنتاج: عامل الأمن الاستراتيجي للدولة أهم عنصر يجب أن تعمل عليه الدبلوماسية التي لا معنى لوجودها إن لم تعمل على توفير الأمن.

الحلقة الثانية

الازدهار (الاقتصادي)



يبرز عامل الاقتصاد وأهميته للدولة، حيث يتحدث ماير عن دور الدبلوماسية البريطانية في تعزيز الرخاء الاقتصادي للبريطانيين، لأن هذه القوة التي سادت العالم زمنا طويلا اعتمدت على مبدأ "التجارة الحرة" لفرض هيمنتها على العالم. واتخذ ماير العلاقة التاريخية مع الصين نموذجا لتوضيح هذه الفكرة، حيث تتبع مسار أول بعثة دبلوماسية بريطانية للصين عام 1792 بقيادة اللورد ماكارتني، وفشل هذه المهمة بسبب رفضه السجود للامبراطور الصيني أو ما يطلق عليه بالصينية "كاوتاو". ثم تطور الأمر كثيرًا بعد ستين عاما إلى الحد الذي جعل المبعوث اللاحق جون باورنج يشن الحرب على الصين (حرب الأفيون الثانية) بقرار فردي منه ودون استشارة الحكومة، بسبب رفض الصين مقايضة بضائعها الشهيرة مثل الشاي والأطباق الصينية بالبضائع البريطانية. ثم يتطرق ماير لتذبذب العلاقة بين البلدين لا سيما بمسألة تسليم هونج كونج لسلطة الصين، ولكن تحت وطأة الانتقادات العارمة إثر أحداث تيان-آن-مين والاحتجاجات الطلابية الصينية وقمع النظام الشيوعي لها بقسوة. وقد ولّد هذا الأمر انقساما في بريطانيا بين كل من الفريق الدبلوماسي بقيادة المخضرم السير بيرسي كرادوك والفريق السياسي بقيادة والرجل الذي عينته الحكومة حاكما أخيرا لهونج كونج اللورد كريس باتن، حيث تتضح مرارة الخلاف بينهما وتنعكس على مسألة الاختلاف الدائم بين ما هو سياسي ودبلوماسي.
الاستنتاج: ساعدت العملية الدبلوماسية بريطانيا لتتبوأ مقام السيطرة على العالم في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر عبر تكريس مبدأ التجارة الحرة، فظهر الرخاء الاقتصادي على الإنجليز في حين أن ثروات شعوب كثيرة نُهبت تحت ظل هذا المبدأ.

الحلقة الثالثة

القـيـم (الأخلاقية)




يناقش كرستوفر ماير بالحلقة الأخيرة من السلسلة، وأهمها على الإطلاق، ما إذا كان يتعين على السياسة الخارجية الالتزام بقيم أخلاقية، لا سيما تجاه الشعوب التي تتعرض للقمع والبطش على أيدي حكامها الطغاة. ولكنه يؤكد أن هذا السعي قد يتعارض غالبا مع المصالح الكبرى لبلاده خصوصا والغرب عموما. فيعرض نموذجا تاريخيا مثيرا للاهتمام، وهو ما يطلق عليه "ارتكاب العثمانيون لمجزرة باتاك في بلغاريا عام 1876" حيث كانت منطقة البلقان تخضع لسيادة الدولة العثمانية التي كانت آنذاك حليفة لبريطانيا. ثم ما لبثت أن انقلبت الأحوال بعد أقل من 40 عاما حيث تعادت الدولتان في الحرب العالمية الأولى. ثم يعرّج ماير على مسألة تكوين عصبة الأمم وغرضها المثالي بنشر السلام والعدل في العالم، وفشل هذه المهمة مع ازدياد النعرات العنصرية كالنازية والفاشية والصهيونية. ثم يكشف ماير النقاب عن مدى تضعضع المبدأ لأخلاقي في السياسة الخارجية من خلال مأساة البوسنة وكوسوفو في منتصف التسعينيات ووقوع جرائم إنسانية كبرى على أعتاب الدول الأوروبية الكبرى.

الاستنتاج: ثبت بما لا يدع مجالا للشك -حسب ماير- صعوبة بل استحالة التوفيق بين المصالح الكبرى للدول الغربية ووجود مبادئ أخلاقية تسير عليها سياساتها الخارجية. وذلك لأن هذه السياسات قائمة على مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" والمنفعة والمصلحة المادية البحتة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بريطانيا وأمريكا: الظل والامتداد

لا شك أننا عندما نتحدث عن الدور البريطاني الحالي وفي القرون القليلة الماضية فإننا نشير للامتداد الطبيعي لهذا الدور والمتمثل بقوة وهيمنة الولايات المتحدة على العالم بالوقت الحاضر. ولعل اهتمامي بهذه السلسلة يكمن من هذه الناحية بالإضافة إلى مدى الصراحة والوضوح اللذين انتهجهما السير كرستوفر ماير وهو ما أثار عليه عاصفة من الاحتجاجات من الحزب الحاكم (العمال) وقت صدور مذكراته عام 2005. فالخطى التي سارت عليها بريطانيا خلال هيمنتها على العالم بلا منازع بوصفها "الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس" لا تختلف كثيرا عن المسارات التي تتبعها القوة الكبرى عالميا بالعصر الحالي. ومن المثير للاستغراب أن تتشابه هذه السياسات الملتوية لحكم العالم. فبريطانيا لها مبررات مفهومة بأن تلجأ لوسائل رخيصة مثل "فرّق تسد" والخديعة والدسائس والمكائد قبل اللجوء للحرب كوسيلة أخرى، لأنها بلد محدودة الإمكانيات البشرية والجغرافية ومواردها وثرواتها قليلة للغاية. بينما تتمتع الولايات المتحدة بثروات طبيعية هائلة ورقعة جغرافية واسعة وموارد بشرية متجددة وموقع استراتيجي هام في العالم، وبالتالي لا مبرر مفهوم لتبني قيادات هذه الدولة الكبرى ذات السياسات البريطانية. ورغم أن الولايات المتحدة زعمت أنها تناصر حق الشعوب بتقرير المصير والتحرر من الاستعمار الامبريالي التقليدي، إلا إن سياسات البيت الأبيض الدائمة لا يمكن أن توصف إلا بأنها امتداد طبيعي للنهج الغربي الامبريالي والأمثلة كثيرة على ذلك بدءا من احتلال الفلبين وضمها وحرب الاستقلال ما بين عامي 1899-1902 وانتهاء بغزو العراق عام 2003. حيث ظهرت أمريكا كقوة إمبريالية أكثر بروزا من الامبرياليات السابقة، رغم خوضها حربا للتحرر والاستقلال من الحكم البريطاني للقارة الأمريكية الشمالية. ولكن كثيرا من المؤرخين المعاصرين يؤكدون أنها لم تكن سوى حرب أهلية لبلد واحد يحمل ذات التوجه والأفكار، وإن اختلف الأساليب وتباينت الطرق.


نزيف الأخلاق والسياسة الغربية
نموذج الثورة السورية المعاصر



إن المتأمل للسياسات الغربية في العالم يرى مؤشرا ناصع الجلاء على عدم امتلاكها لبعد أخلاقي عند تعاطيها مع الشعوب والدول التي تواجهها أو تتصادم معها، والنماذج عبر التاريخ صارخة وواضحة أشد الوضوح ولا تحتاج لكثير من الجهد للإشارة لها وتفصيل نقاطها. إلا إن القضية الحالية التي تؤرق ضمير العالم تقدّم لنا دليلاً واضحًا على انعدام وجود أي قيم أخلاقية بالسياسات الخارجية الغربية سواء كانوا متورطين بالأمر مباشرة أو بشكل غير مباشر. والقضية هي ما يتعرض له الشعب السوري حاليًا من عمليات قتل وتدمير وتهجير من الزمرة الغاشمة التي تحتلّ دمشق، مع الاعتذار الشديد للشعب الفلسطيني الصامد حيث أبت تلك الزمرة الطاغية ألا أن تصدر لنا وللعالم هذه الأزمة التي ارتكبت موبقاتها وتصدرت بها ما يؤرق ضميرنا العربي والإسلامي لتبعدنا عن قضيتنا المركزية شيئا ما ولكن هذا لن يطول بإذن الله. ولكن الملاحظ للموقف الغربي، الذي لا يمت للإخلاق بصلة، سيجده لا يتناسب والشعارات الرنّانة التي يتشدق بها طوال الوقت كشعارات حقوق الإنسان وتقرير المصير وحق الشعوب بالحرية والكرامة والرخاء... إلخ، فالعامل الرئيسي حسب منظور الغرب -وهو ما أكّده مقدّم السلسلة مرارًا- هو المصالح والمصالح فقط، وهو ما ظهر بكل وضوح عبر الموقف المتناقض بشكل صارخ بتحريكهم للناتو في ليبيا للتصدي للطاغية الهالك القذافي وسكوتهم المخجل في سوريا عن المجازر التي يرتكبها النظام المجرم هناك وأودت بأرواح ما لا يقل عن 15-20 ألف سوري معظمهم من الشباب الذين قاوموا الطغيان والاستبداد ببسالة منقطعة النظير، ولم يتسلحوا إلا بشعار الرغبة بالحرية والكرامة. إلا إن التناقض الغربي مردّه، كما يؤكد كثير من المحللين، هو المصلحة المادية البحتة أيضا. فليبيا غنية بالنفط وهي قريبة جدا من الموانئ الأوروبية وبالتالي فهي كنز قريب من عتباتها، وقد سئم الأوروبيون من مماحكات القذافي وسلوكياته الغريبة، وهو رجل اتسم بالفعل بسلوكيات غير قابلة للتنبؤ أو التكهن على الليبيين بالدرجة الأولى الذين عانوا منه ومن سلوكياته مرارات عديدة، إلا أن الأوروبيين نالهم من هذه السلوكيات قدرًا ليس بالقليل (خذ مثلا انكشاف الوجه الحقيقي لطوني بلير بعد رضوخه للقذافي وتوافقه معه رغم علمه التام بجرائمه الكبرى بليبيا وخارجها، ناقضا مقولته السابقة من أنه خليفة جلادستون الذي طالب قبل قرن مضى بتبني "قيم أخلاقية" بالسياسة الخارجية)، فقرروا كما يبدو انتهاز هذه الفرصة ليضربوا عصفورين أو أكثر بحجر واحد، من خلال التخلص من القذافي الذي أزعجهم ومن ثم الاستحواذ على شيء من الثروات النفطية الليبية الغزيرة بعد ذلك إن تسنى لهم هذا.

ولكن لسوء حظ الغربيين، لم يمهلهم السوريون كثيرًا. فهم على غرار أشقائهم في تونس ومصر وليبيا واليمن، تتوق أنفسهم للحرية والكرامة بعد زمن طويل من الحياة تحت ظل نظام صبروا عليه كثيرًا إلا إنه لم يحترم حقوقهم الإنسانية الأساسية بالحياة. فاتضح زيف ادعاءات الغرب وخداع شعاراتهم الرنّانة، لأن سورية لا تملك نفطًا لكي يسعوا للاستحواذ عليه مثلاً. ولذلك فإن الغرب لا يستحق زعامة العالم عن جدارة واستحقاق، بل يلجأ للقوة المادية لكي يذر بها الرماد في عيون الناس، فينخدع من لا إيمان بقلبه ولا صلابة بموقفه. ولكن هذا النموذج سيثبت تحطم النظرية المكيافيللية للغرب والتي يعمل من خلالها على الهيمنة على العالم والاستحواذ على ثروات شعوبه، وهو نموذج صمود الشعب السوري أمام الآلة العسكرية لنظامه التي جبنت عن مواجهة الكيان الصهيوني، ورغم تخاذل الكثير من العرب والمسلمين عن نصرة الشعب السوري نصرةً حقيقيةً توقِف هذه المجازر المخزية وتحاكم أصنام هذا النظام الذين أمنوا العقوبة فأجرموا وأغلوا بالإجرام وتصدير العهر السياسي والكذب والدجل والمراوغة. والغريب بموقف الدول الغربية أنها سمحت لأول مرة للدب الروسي البليد والتنين الصيني الرعديد بالتلاعب بحقوق الشعب السوري الذي يطلب النصرة، وكأني أرى مسرحية محبوكة الفصول بين الطرفين لقضاء وقت ممكن ممتع بالنسبة لهما -أي الغرب ومحور الروس والصينيين- أما دماء الشعب السوري وتضحياته وآهاته فهي لا تعنيهم لا من قريب أو من بعيد، بل أنهم، أي الغرب والروس، يتمنون أن تطول هذه الكارثة ويزداد تذابح السوريين بين بعضهم بعض دون طرف منتصر حتى يصفو الجو لصنيعتهم وأداتهم في المنطقة: الكيان الصهيوني. وهم يريدون ونحن نريد ولكن الله فعّال لما يريد.


"مجزرة باتاك": ما بين الخيال والواقع

من النقاط التي أثارت علامات استفهام عديدة هو ما ذكرته السلسلة عبر الحلقة الثالثة ما أُطلق عليه "مجزرة باتاك" في بلغاريا عام 1796، حيث تزعم المصادر الغربية والروسية أن القوات العثمانية غير النظامية "الباشي بوزوق" قتلت ما لا يقل عن 15 ألف بلغاري معظمهم من النساء والأطفال. وظهر جليا لي أن البرنامج قد تبنى وجهة نظر واحدة دون أن يعرض الرأي الآخر. فقررت أن استقصي شيئا من حقيقة هذه الواقعة على الشبكة لكن الوصول لمعلومة محايدة باللغة الإنجليزية صعب جدا لسيطرة الرأي الآخر وشيوعه وتبني الإنجليز له. إلا إنني راسلت الأستاذ الفاضل منذر أبو هوّاش المترجم والخبير اللغوي باللغة العثمانية التركية الذي تفضل مشكورًا بإرسال هذا الرد الذي يفند من خلاله تلك المزاعم الأوروبية الخطيرة، وهذا نص رده:

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

منذر أبو هوّاش

((السلام عليكم


أعتذر عن تأخري في الرد، وذلك لأن الرد على مثل هذا الموضوع التاريخي العلمي يحتاج الكثير من الجهد ومن الوقت


ليس لدي حاليا أية اتصالات مع أي من المؤرخين الأتراك، كما لم تقع بين يدي ولغاية الآن أية وثائق عثمانية أصلية تتعلق بهذا الموضوع، ولا تتوفر لدي الامكانيات للسفر إلى أنقرة من أجل البحث في وثائق الأرشيف العثماني الموجود اليوم في عهدة رئاسة الوزراء التركية


لكن الوصول إلى الحقيقة حول هذه المجزرة (المزعومة) من خلال المصادر المتوفرة في الانترنت لا يبدو صعبا، فالمدعون لا يملكون أي نوع من البينات التاريخية التي يمكن الوثوق بها أو الاعتماد عليها، فضلا عن أن بعض المؤرخين المحايدين (الألمان والبلغار) قد قدموا بحوثا تدحض هذه الفرية وبشكل علمي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه



المعروف تاريخيا أن روسيا القديمة بذلت كثيرا من الجهود من أجل إخراج الدولة العثمانية من منطقة البلقان وخصوصا من بلغاريا، ومن المعروف أنها كانت مع الكنيسة تحرض البلغار غير المسلمين على الثورة وإثارة القلاقل من أجل تحقيق ذلك الغرض، وقد ساعدتهم بمختلف الوسائل، وسلحت الميليشيات البلغارية المسيحية ودربتها وسلطتها على المسلمين البلغار، حيث قامت تلك الميليشيا بمجازر حقيقية راح ضحيتها مسلمون لا يعلم عددهم إلا الله


فالتنظيمات الثورية البلغارية المسيحية هي التي كانت في حقيقة الأمر مسؤولة عن المجازر الحقيقية ضد المسلمين البلغار العزل رغم فشلها في الكثير من المواجهات في مقاومة القوات العثمانية النظامية وقد تمكنت تلك الميليشيات من احراق حوالي خمسين قرية مسلمة ومختلطة حيث قامت بقتل السكان المسلمين العزل الموجودين في تلك القرى ونقلت السكان غير المسلمين إلى مناطق أخرى


لقد كانت ثورة بلغارية مسلحة ضد مواطني الدولة العثمانية وضد قواتها المسلحة التي تمكنت من محاربة هذه التنظيمات العسكرية وتكبيدها الخسائر، ولم تكن القوات العثمانية تحارب مواطنيها العزل الأبرياء، وبالنسبة إلى باتاك في تلك الفترة فالسجلات تشير إلى أن عدد سكانها في تلك الفترة وقبل الثورة لم يتجاوز (ثلاثة آلاف نسمة) وتشير السجلات إلى أن عدد القتلى البلغار في معارك المنطقة بلغ 1200 شخصا تقريبا كان بينهم 1100 من الثوار المسلحين


هذه المعلومات وغيرها من الأسماء والتواريخ والأرقام والتفاصيل والمراجع مذكورة في رسالة ماجستير باللغة التركية بعنوان

The independence actions of Bulgarian in the last period of Ottoman 1878-1908


وصاحب الرسالة هو (اسماعيل ييلديز) وهي موجودة لدى دائرة التاريخ في معهد العلوم الاجتماعية في جامعة غازي التركية


لا مجال لدي لترجمة هذه الرسالة الجامعية القيمة وأرجو أن تصلكم طي هذه الرسالة الالكترونية بنصها التركي


ودمتم ))


------------------------


عن ترجمة السلسلة

عندما بدأت بترجمة السلسلة عادت بي الذاكرة لترجمة تاريخ بريطانيا قبل نحو عامين، حيث عاد أمامي أسلوب التلاعب اللفظي وتحوير المعاني والطريقة غير المباشرة بطرح الأفكار والتركيز على المجاز بدلا من صراحة القول، وكذلك استغلال العبارات الاصطلاحية Idioms لجعل المشاهد أمام معان متعددة وقد تتصف بالتباين. والسبب في ذلك ليس غامضا، لأن مقدم السلسة يتجنب بأحيان كثيرة ذكر مسألة معينة بصراحة، لكنه يصيغها بأسلوب مجازي غير مباشر وعليك أيها المشاهد أو القارئ الذكي أن تدرك ما يريد قوله بطريقتك الخاصة، لإنه إن ذكر ما يتوارد بذهنه بصراحة فسيتعرض لضغوط سياسية أكبر من تلك التي تعرّض لها بالفعل بعد تأليفه لكتابه ومذكراته السابقة. ومن جانب آخر، لا أنكر أنني انجذبت لأسلوب كرستوفر ماير وطريقته بالتعبير وظرافته و"خفة دمه" بطرح المعلومة بالإضافة إلى صراحته وجرأته بقول ما يتهرب من قوله الآخرين، فهو بالنهاية يؤكد "أننا لا نستطيع كحكومات غربية أن نتبنى القيم الأخلاقية وإلا ستتعرض مصالحنا للتهديد". وهذا الأسلوب ذكرني بأسلوب سايمون شاما الذي قدّم سلسلة "تاريخ بريطانيا"، حيث الغزارة والتشعب بالأفكار واستخدام المجاز والعبارة الاصطلاحية بكثافة. وخوض ترجمة هذا الأسلوب هو بمثابة تدريب جيد للمترجم ليتمكن من هذه الأساليب العميقة. والحصيلة التي خرجت منها هو فكرة تكوين مسرد خاص بالعبارات الاصطلاحية Idioms تفيد المترجمين وتصقل خبراتهم، ويحتاج هذا المسرد إلى تعزيزه وفهرسته حتى يعطي فائدة وسهولة أكبر، ورغم أن الفكرة متأخرة بعض الشيء إلا أن العمل بها حاليا خير من عدم العمل بها مطلقا. وإليكم بعض الأمثلة ومعانيها حسب السياق الذي واجهني ومن الممكن إذا واجه أحد الزملاء معاني أخرى لهذه العبارات أن يتفضل بإضافتها:

The boot is truly on the other foot
تبدلت الأحوال رأسا على عقب

Bull in the china shop
شخص أخرق أو أرعن
أو الشخصية صعبة المراس

They stuck out a mile
برز للعلن بشكل أو بحالة معينة

Wax lyrical
التحدث (عن أمر معيّن) بشغف واهتمام

Go into raptures
التحدث (عن أمر معين) بسعادة وسرور

وهذه مجرد نماذج بسيطة على العديد من العبارات الاصطلاحية التي تواجهنا كمترجمين ونتمنى أن نتعاون جميعا لوضع مسرد قابل للتطوير والتحديث لهذه العبارات ليفيد الجميع بإذن الله.




ملفات الترجمة والتورنت متوفرة هذا الرابط

من هنا


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وتقبلوا منا أطيب تحية


الأستاذ نايف ذوابه

و


فيصل كريم












عرض البوم صور فيصل كريم   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2012, 01:33 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
فيصل كريم
اللقب:
مترجم / رئيس قسم "ترجمة المرئيات الوثائقية"

البيانات
التسجيل: Apr 2012
العضوية: 1859
الدولة: أرض العرب
المشاركات: 50
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فيصل كريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

وهنا المقالة التي تفضل الأستاذ والكاتب العربي المميز نايف ذوابه بتقديمها مشكورا ليحلل وينقد الأفكار الواردة بالسلسلة الوثائقية Getting Our Way
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نايف ذوابه


هل يقيم الإنجليز للقيم الرفيعة وزنًا في سياستهم الخارجية..؟!

القراء الكرام.. يسعدني أن أشارك بتقديم موضوع السلسلة الوثائقية ركائز الديبلوماسية البريطانية التي نشرتها هيئة البي بي سي، وقد قام بإعداد السلسلة الدبلوماسي البريطاني السير كريستوفر ماير سفير بريطانيا الأسبق في واشنطن وقد عرض لركائز الدبلوماسية البريطانية ألا وهي.. الأمن والازدهار والقيم.. وقد قام بترجمتها الأخ الكريم الأستاذ المترجم فيصل كريم.. وهو يقدم هذا الجهد الكبير خدمة لأبناء الأمة العربية ولأبناء الإسلام لمزيد من التعرف على خصمهم اللدود .. كيف يفكر ويخطط وليتعرف على مدى فظاعة جرائمه بحق الشرق الإسلامي بل بحق البشرية .. أقدم لهذه السلسة بصفتي متابعا للأحداث الجلل التي شهدتها المنطقة منذ مطلع القرن العشرين والتي كان أبرزها صدور وعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو ثم الحدث العظيم الذي تمثل بهدم دولة الإسلام وراعيته في العالم وممثلة المسلمين وهي الدولة العثمانية على يد مجرم القرن العشرين مصطفى كمال أتاتورك .. وكان من نتيجة ذلك تنحية الإسلام عن الحياة حتى يومنا هذا ..

البيئة وتأثيرها على الإنجليز
الإنجليز كسائر البشر أبناء بيئتهم التي تركت تأثيرًا كبيرًا على شخصيتهم.. وإذا كان أحد تعريفات الذكاء هو التكيف مع البيئة فإن البيئة في الجزر البريطانية النائية قليلة الموارد والتي كانت تحدق بها الأخطار من جهاتها الأربع قد فعلت فعلها في الشخصية الإنجليزية فأكسبتها الذكاء والدهاء وسعة الحيلة حتى تستطيع العيش وسط هذه الظروف..والتغلب عليها .. وهذا ما عرف به الإنجليز .. ثعالب السياسة ودهاتها. وقد عرف عنهم أنهم يقاتلون حتى آخر جندي فرنسي، والكاتب الأمريكي الساخر مارك توين يقول: الرجل البريطاني كريم جدا إلى درجة أنه يتبرع لك بالقميص الوحيد الذي يمتلكه جاره..!! ولقد دهشت من وقاحتهم حين عرضوا على موسوليني حتى يبعدوه عن هتلر وحتى لا يقوم بغزو الحبشة نصف الحبشة في اتفاقية هور لافال بين بريطانيا و فرنسا.. تبرعوا له أن يقدموا له نصف الحبشة دون أن يستشيروا هيلاسي لاسي إمبراطور الحبشة ودون أن يستشيروا شعب الحبشة طبعا...!!

البيئة أكسبت الإنجليز سعة الحيلة والدهاء

لم يكن غريبًا ولا مستهجنًا أن تستعمر بريطانيا دولاً وشعوبًا مساحتها أضعاف أضعاف مساحتها وعدد سكانها .. ومن المعروف أن أمريكا كانت مستعمرة بريطانية، وكذلك شبه القارة الهندية، وإيران، ومصر وبعد الحرب العالمية الأولى اقتسمت مع فرنسا ممتلكات الدولة العثمانية (الرجل المريض) وفق اتفاقية سايكس بيكو فأخذت فلسطين والأردن والعراق وألزمت مصطفى كمال وفق اتفاقية لوزان بأن يلغي الخلافة ويعزل الخليفة وينفيه ويقطع صلة تركيا بالإسلام والتوجه بها نحو أوروبا، وقد فعل فألغى الكتابة بالأحرف العربية ومنع الأذان وتبنى الدستور السويسري وسار في تحويل تركيا إلى قطعة من أوروبا وجعل من الجيش التركي حارسًا للعلمانية منذ ألغيت الخلافة وحتى يومنا هذا ...
إن الإنجليز يتقنون فن التفاوض والمراوغة والخداع؛ فيقع الخصم في أحابيل خداعهم فريسة سهلة وسلاحهم الكذب، فضلا عن معرفة دقيقة ووثيقة بشخصية الخصم من خلال الدراسات التي وفّرتها حركة الاستشراق التي كانت ملحقة بوزارة المستعمرات، وقد مكّنهم هذا من الدخول إلى عقول وقلوب الشعوب المستعمرة، فكسبوا عائلات وشخصيات منها للعمل معهم وتثبيت نفوذهم وتحقيق أهدافهم، وقد استخدم الإنجليز المال في معركة كسب العقول والقلوب، وأتذكر المهمة التي جندت الاستخبارات البريطانية في مصر المطربة أسمهان في الحرب العالمية الثانية حين أعطتها مبلغ ستين ألف جنيه أسترليني وكلفتها بتوزيعها على عملاء بريطانيا فمرت بفلسطين وزارت القدس وزارت سوريا ولبنان و...

ما الذي يجمع الإنجليز باليهود ..؟

ليس صدفة أن يتبنى الإنجليز اليهود ويعدوهم بوطن على حساب شعب آمن في وطنه فيسرقوه منه في رابعة النهار ..وقد قامت الكنيسة الإنجليكانية البريطانية بالترويج للفكرة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر على أن فلسطين هي أرض الميعاد .. وقد جندت الكنيسة الإنجليكانية للترويج للفكرة علماء سياسة واقتصاد واجتماع وشعراء ومؤرخين ليس بينهم يهودي واحد .. كلهم إنجليز..!!
إن ما يجمع اليهود بالإنجليز هو فن صناعة الكذب وكما قال الروائي البريطاني جورج أوريل في روايته المزرعة: اكذب اكذب اكذب حتى تُصدِّق ..!! وهكذا وجدت الكذبة التربة الخصبة، وصدق الإنجليز أنفسهم الكذبة ومعهم اليهود وادّعى اليهود أن أرض الميعاد هي فلسطين، وصدر وعد بلفور الذي وصفه الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني رحمه الله أبلغ وصف فقال عنه: وعْد مَن لا يملك لمن لا يستحق ..


الخيانة والغدر ديدن الإنجليز.. واليهود والإنجليز وجهان لعملة واحدة

ما يجمع الإنجليز باليهود نقض العهود والتنّكر للمواثيق وخيانتهم لعهودهم مع الشريف حسين الذي أملوه بالخلافة على أنقاض الخلافة الإسلامية العثمانية وملك كبير في البلاد العربية ليكون ملكا على العرب وأعطوا ابنه الشريف علي ورقة وقعوا عليها على بياض وطلبوا من الشريف حسين أن يشرط شروطه ويكتبها فوق توقيع المندوب السامي البريطاني في مصر في محاولة لتطمين الشريف حسين مقابل دخوله في حلف معهم ضد دولة الخلافة لإدراكهم لخطورة خروج الشريف حسين وأبنائه على سلطان الخلافة وأهمية قتاله إلى جانبهم بصفة انتسابهم لآل البيت؛ فهذا يكسب قتال دولة الخلافة الإسلامية العثمانية شرعية دينية أمام الشعوب الإسلامية الأخرى وقد كان الإنجليز يسخّرون آلاف الهنود المسلمين للقتال في الجيش البريطاني على مختلف الجبهات وخاصة ضد الجيش العثماني المسلم جيش الخلافة ..وفي النهاية قال لورنس عبارته المشهورة: أن تنقض عهدك وتنتصر خير من أن تنجزه وتنهزم .. وهكذا نقض الإنجليز عهودهم بل زادوا على ذلك بإهانة الهاشميين حين نفوا الشريف حسين إلى قبرص وعاش هناك حياة قاسية ذليلة وأما الأمير عبد الله فقد التقى بتشرشل على جبل المكبر في القدس وقد خاطبه تشرشل: قلْ لأخيك فيصل أن ينسحب من سوريا ويصبح ملكا على العراق، وأنت ستكون أميرا على شرق الأردن..!! فانتفض الأمير عبد الله وقال: عرش العراق يقرره أهل العراق!! فما كان من تشرشل إلا أن مصّ غليونه ثم نفخ في وجه الأمير عبد الله .. وهذا ما ذكره ناصر الدين النشاشيبي في كتابه من قتل الملك عبد الله .. والإنجليز هم الذين دبّروا عملية اغتيال الملك عبد الله في القدس أثناء زيارته للمسجد الأقصى وكان السفير الأمريكي قد نصحه بألاّ يذهب واعتذر للملك عبد الله كثير من مرافقيه المعتادين في تلك الزيارة عن مرافقته لعلمهم بأن هناك مؤامرة اغتيال للملك عبد الله، لكن الملك عبد الله أصر على الزيارة وكان ما كان من اغتياله بتدبير من الاستخبارات البريطانية .. والإنجليز هم الذين اغتالوا الملك غازي ملك العراق .. وهم أيضا كانوا وراء تسميم الملك فيصل الأول حين كان في سويسرا .. وما أشبه اليوم بالأمس وقد ثبت أن اليهود ربيبي بريطانيا قد سمّموا عرفات مع أن عرفات اعترف بإسرائيل وما كان لأحد أن يضفي شرعية على كيان يهود ولو اعترف كل العالم بهم لولا اعتراف عرفات بهم كما قالت ريموندا الطويل أم زوجة عرفات ..
اليهود والإنجليز مثلان في الخيانة والغدر والكذب .. لا تنظروا إلى دموعهم وانظروا إلى ما تفعله أيديهم .. تاريخهم شاهد على الخيانة وعلى كراهيتهم للإسلام وأهله .. وقد غذت بريطانيا أمريكا بلبان الكراهية للإسلام وقدمت لها خبرتها في مواجهة المسلمين والعالم الإسلامي حتى لا يقوى على النهوض والوقوف على أقدامه .. ليبقى غارقا في ردّات الفعل بعيدا عن الفعل النهضويّ المثمر البنّاء ..

لا تنظر إلى دموعه بل انظر إلى ما تفعله يداه ..

لا تنظر إلى دموعه وانظر إلى ما تفعله يداه.. كل تصريحات المسؤولين الغربيين ومنهم البريطانيون كذب في كذب .. حتى حقوق الإنسان يسيّسونها لخدمة مصالحهم .. حتى أعمال الإغاثة الإنسانية يسيّسونها فيقودها جواسيس يعملون في أجهزة الاستخبارات أو يخترقونها .. منذ سبعة عشر شهرا والشعب السوري يتعرض لذبح منظم ومجازر مروعة .. والعالم الغربي يتفرج ويتعذر بالفيتو الروسي والصيني ..عذر أقبح من ذنب لأن الأعمال الإنسانية الرفيعة من السهل صناعة رأي عام عالمي لها يبرر أي تدخل أو تهديد بالتدخل أو حتى دعم الناس المظلومين المروعين وليس شيئا من هذا حصل بل مزيد من المهل لاستنزاف قوى الشعب السوري ولتحطيم معنويات الجيش السوري الذي غرق في أوحال معركة غير مشرفة ومهينة لشرفه العسكري؛ فهو قد انشغل بحماية نظام عن حماية شعبه وأهله بل بقتلهم وترويعهم وإفساد حياتهم وتدمير ممتلكاتهم وكأنه يقاتل في أرض عدو ..
والغرب ينتظر أن يتدخل على أشلاء وطن ممزق وشعب منهك .. وعشرات الآلاف من الضحايا والسجناء المعذبين والمخطوفين والمختفين وأمهات ثكالى وزوجات أرامل .. حتى تستطيع إسرائيل أن تفرض شروطها في الحل وتكون هي القوة الوحيدة المهيمنة على المنطقة .. لقد سمعت المستشار الليبي مصطفى عبد الجليل يقول لمحاوره من قناة العربية: لقد مرت علينا لحظات كنا مستعدين أن نوقع على أي شيء مقابل استمرار ضربات الناتو.. وهذا ما ينتظره الغرب في سوريا ..

الاستبداد صناعة غربية تجسدت بزعماء المنطقة
زعماء المنطقة الذين أطاح بهم الربيع العربي هم صناعة بريطانية فرنسية أو أمريكية .. والغرب نفسه هو المسؤول عن الاستبداد في منطقتنا؛ لأن هؤلاء الحكام هم صناعته ولم يكن ليجد أناسا شرفاء يتعاونون معه .. فتعاون مع هذه الشراذم التي حافظت على مصالحه وخاضت حروبًا عنه بالنيابة ولقد كشفت أحداث الربيع العربي عن علاقات وطيدة ووثيقة بين إسلام القذافي وأجهزة الاستخبارات البريطانية وكشفت عن تعاون وثيق بين أجهزة الاستخبارات البريطانية والاستخبارات الليبية حين كان موسى كوسا رئسيا لجهاز الاستخبارات الليبية وكشفت الوثائق التي ضبطت في ملفات الاستخبارات الليبية أن الاستخبارات البريطانية سلمت معارضين ليبيين يقيمون في بريطانيا للاستخبارات الليبية في عمليات لا إنسانية قذرة وكان من هؤلاء عبد الكريم بلحاج ...

تبجح كريستوفر ماير وافتراءات كسينجر
لقد شعرت بالغثيان وأنا أستمع لكريستوفر ماير السفير البريطاني السابق في أمريكا وهو يتحدث متبجحا عن السياسة الخارجية البريطانية التي صنعها السفراء والديبلوماسيون الإنجليز تلك التي صاغت هويتنا ومركزنا على حد قوله .. ولقد كان مما لفت نظري قول كسينجر إن تاريخ العقوبات الاقتصادية بالمجمل ليس سارًّا .. وهذا أوحى لي بأن الغرب حين يلجأ إلى العقوبات الاقتصادية لحل مشكلة فهذا يعني أنه ليس جادًا في معاقبة الدولة التي هو بصدد عقابها .. أما أسوأ ما افتراه كسينجر وليس بغريب عنه؛ فهو يهودي واليهود أمة البهت .. فهو قوله: إن ما قتل على أيدي الأنبياء أكثر مما قتل على أيدي السياسيين في التاريخ .. ولذلك فإن الإصرار على المثل والقيم كمعيار وحيد لا يعتبر من الدروس المطمئنة ..
أما ما يدمي القلب أكثر وأكثر فهو أن دولنا التي فرقها الإنجليز على أساس نظرية فرق تسد لا تملك سياسة خارجية في العالم لأنها دول تابعة .. دول تابعة عميلة لا تملك من أمرها شيئا بل تنفذ سياسات الدول الكبرى وتقوم بخدمة مشاريعها في المنطقة بل والعالم..












عرض البوم صور فيصل كريم   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2012, 05:07 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

الدبلوماسية البريطانية والسياسة الغربية تحت المجهر - ترجمة سلسلة Getting Our Way بقلم/ فيصل كريم الظفيري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17732
في أول مداخلة لي في هذا الموضوع المهم جدا، والأهم استيعابه بشكل جيد قبل الدلو بأي دلو في الموضوع،
أنا زرت بريطانيا عدة مرات ولم أرتح لها على الأطلاق والسبب لعدم ارتياحي لها لأنني لم استطع معرفة من يكون أمامي، هل هو يضحك لي، أم يضحك علي، فكل شيء ضبابي بشكل عام هذه هي الثقافة العامة، بينما في أمريكا تجد الأمور أكثر وضوحا بسبب التأثير الفرنسي من وجهة نظري، ومن هنا تفهم سبب بعض الصراحة فيما يخص كتابات السفير البريطاني الضبابية بطبعها ولكن الاعتراض هو لقلة ضبابيتها فقط على الأقل من وجهة نظري، فهناك فرق شاسع ما بين أن تكون واقعي وبين أن تكون وقوعي كردة فعل وفق ما فرضه عليك الجانب الآخر فتكون في تلك الحالة مطية له يسيطر عليك ويوجهك دون أن تشعر فتصبح جندي مخلص في الطابور الخامس كما هو حالة غالبية مثقفي دولة الفلسفة، على الأقل من وجهة نظري كما كان مصطفى كمال أتاتورك ونسخته العربية مصطفى ساطع الحصري فالأول قومي علماني تركي والثاني قومي علماني عربي
من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة للتعبير كما يظن فلاسفة أوربا في علم الكلام (وهو الاسم الشيعي/الصوفي للفلسفة)، وأنَّ الهدف النبيل لا يمكن الوصول إليه إلاّ بوسائل نبيلة وإلاّ سيفقد نبله على الأقل من وجهة نظري
وبما أن الكلام تطرق إلى ما أطلقت عليه انتفاضات أدوات العولمة بنسختها السورية، فهناك مثل سوري جميل يقول الصيت للشوام والفعل للحلبية، كما هو الحال بالنسبة للسياسة فالصيت للبريطانيين والأمريكان والفعل للفرنسيين
فعلى سبيل المثال أول من وعد بكيان صهيوني كان زعماء الثورة الفرنسية وعلى رأسهم نابليون بونابرت في حملته الفرنسية وليس اللورد بلفور ولذلك تجدون نصب تذكاري له في عكا ، وبريطانيا تسولت القنبلة الذرية من أمريكا في الستينات من كيندي كما ورد في السلسلة في حين فرنسا جهزت الكيان الصهيوني بقنبلتها في نفس الفترة، وأول من دخل إلى فيتنام كانت فرنسا بينما سقطت في وحلها بعدها أمريكا بسبب غباء كيسنجر في حين أخذ هو الصيت في عالم السياسة، كذلك الحال في يوغسلافيا بعد تقسيمها من رفع الراية الحمراء ضد تكوين دولة البوسنة لأنها اسلامية ومن الضروري العمل على تفكيكها كان ميتران رئيس فرنسا في حين أخذ الصيت الصرب والكروات والبريطانيين والأمريكان بالتدمير،
وفرنسا كانت ضد دخول أو نجاح وتسليم أي تيار إسلامي في أي انتخابات ديمقراطية كما حصل عام 1990/1991 في الجزائر أو فلسطين عام 2005/2006 في حين أنّ الصيت أخذته بريطانيا وأمريكا، وصول ساركوزي للحكم في فرنسا والذي كان أول رئيس فرنسي يقبل أن يخضع للنفوذ الأمريكي، ربما كان السبب في تخبط السياسة العالمية من حينها ومن هذه الزاوية نفهم موقف معمر القذافي تجاه ساركوزي بعد هروب زين العابدين بن علي، لأن القذافي ظنّ أن ما حصل لزين العابدين بن علي كان بتدبير ساركوزي، فلذلك انقلب عليه ووضع كل بيضه في سلّة منافسه في الانتخابات الفرنسية في حينها رئيس البنك الدولي السابق خان صاحب الفضائح الأخلاقية، فجن جنون ساركوزي فأظهرها للعيان ساركوزي للقضاء عليه وأدت إلى استقالته من منصبه ويوم السماح له بالسفر من أمريكا كان هو نفس يوم هروب قوات القذافي من طرابلس، فسبحان الله على التواقيت
وقالت العرب قول ينم عن حكمة رائعة ألا وهو الفاضي يعمل قاضي وعلى ضوء ذلك يمكننا فهم كل مداخلة في أي موضوع يطرح للحوار
لمعرفة من دخل الموضوع مثل رهبان الكاثوليك لتوزيع صكوك الغفران (المديح) أو صكوك الرجم (القدح)، والأنكى عندما يكون بشكل مزاجي وانتقائي من شخص جاهل لا يملك أي مستوى من العلم للتمييز، والتي بسبب هذه الانتقائية والمزاجيّة للنخب الحاكمة ورهبانها وما ينتج عنها من ظلم واستبداد واستعباد حصلت الثورة الفرنسية؟!!!
ولكن الإشكالية من وجهة نظري أن في الثورة الفرنسية لم يحصل عملية تغيير للمفاهيم ولكن فقط قامت الثورة بتغيير الاسماء ولكن بقيت المفاهيم مثلما هي،
حيث قامت بفصل الدين عن الحكم لكي تستطيع تحليل الحرام مثل السرقة وللضحك على الناس أطلقت عليها اسماء براقة مثل التأميم والإصلاح الزراعي وغيرها وهي تعدي واضح لا لبس فيه على حقوق المواطن، كما قام بذلك جمال عبدالناصر وحافظ الأسد وعبدالكريم قاسم وهواري بومدين والنميري فيما أطلقوا عليه التأميم والإصلاح الزراعي، والتي ما هي إلاّ عملية سرقة لحقوق وأملاك مواطنين من الشعب، وللضحك على مثقفي دولة الفلسفة في تحليل هذا الحرام الواضح تماما، وجعله حلال صرف من قبل محمد حسنين هيكل وغيره، لا، بل والتهليل والتزمير له، بحجة أنَّه منجز من منجزات الثورة، كما حصل في فضيحة وعار هزيمة عام 1967 والتي كان يقدمها محمد حسنين هيكل وإعلامه المسمى صوت العرب على أنها انتصار بلا حياء ولا خجل
الإشكالية الحالية أن النخب الحاكمة ومثقفي دولة الفلسفة ما زالت تستخدم نفس اساليب الأجهزة الإعلامية والأمنية التي استخدمها جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل عام 1967 ولم يستوعب التغييرات التي حصلت عام 2011، فالعولمة وأدواتها قامت بكشف وتعرية ممارسات النخب الحاكمة بكل قبحها وجمالها،
وكشفت نوعية المطبلين والمزمرين والمهللين من مثقفي دولة الفلسفة،
ومن هذه الزاوية نفهم انتفاضات أدوات العولمة ومقدار مصداقية شعار الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
والذي كان من وجهة نظري على الأقل من أجل تصحيح مسار الثورة الفرنسية أخيرا لاعتماد الأخلاق والمصداقية والمساواة وأن لا أحد من البشر فوق النَّقد كاساس جوهري لبناء قوانين التعاملات في النظام الجديد،
وبعيدا عن مفاهيم النَّخب وأنّه يجب اعطائها هيبة أو حق النقض/الفيتو كمجلس الأمن لتستطيع تمرير تخبيصاتها غير المنطقيّة ولا الموضوعيّة، كما يحرص أصحاب الصلاحيات الإدارية في منتديات مواقع الشابكة (الانترنت) على الحصول على صلاحيات للتغطية على ما يقومون به من خزعبلات أو افعال غير أخلاقية
أنا من أنصار الحكمة أو الفكر التكاملي ولست من أنصار الفلسفة أو الفكر المبني على فكرة الصراع بين الأضداد (الديمقراطي/الديكتاتوري/القوميّ/القُطريّ/الحداثي) أو نظام الأمم المتحدة بشكل عام حيث هذا ما فهمت هي الخلفية التي تعاطى فيها كل من طرح رأيه حتى الآن وأنقل بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي مما أظن لها علاقة بالموضوع
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة واللُّغة
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=13962
العَولَمَة تدعو إلى التَّكَامُل في حِين الأمم المتَّحِدة تَدعو إلى الديمقراطيّة
نحن في عصر العولمة، لا يجوز أن يكون فيه الإنسان قيمته أقل من قيمة الجواز أو الهوية التي تصدرها له الدولة وتسحبها منه على مزاجها، هذا النظام عند حرق محمد البوعزيزي نفسه بورقة الشكوى التي حاول تقديمها كمواطن يحترم قوانين الدولة ضد الشرطيّة ممثلة النُّخب الحاكمة عندما تجاوزت صلاحياتها واعتدت عليه، وتم رفض حتى استلامها بحجة ضرورة المحافظة على هيبة النُّخب الحاكمة أثبت فشله وانتهاء صلاحيته؟!
ومن هنا يظهر واضحا سبب مصداقية ما طالبت به الجماهير بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام،
يجب في عصر العولمة أن نجد نظام جديد يكون فيه الإنسان قيمته أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الأمم المتحدة أو من يمثلها وفق مزاجها (كما أصدرت شهادة ميلاد للكيان الصهيوني ورفضت اصدار شهادة لفلسطين ؟!) أو (كما حصل مع جمهورية الصين الوطنية من عضو صاحب فيتو إلى عضو غير معترف به) بفضل هنري كيسنجر ولذلك يعتبره أهل الصين الشعبية بوذا وكل شيء يطلبه كيسنجر بالمحصلة يتم تنفيذه بحذافيره؟! وهذا ما يجهله الكثير من سياسينا حينما يظن أيّا منهم يمكن أن يتوقع أي شيء ضد ما يرغب به هنري كيسنجر فموقف الصين الشعبية الحالي تجاه سوريا لا استبعد أصابع كيسنجر خلفه من وجهة نظري على الأقل
ومن وجهة نظري لن تنتهي انتفاضات أدوات العولمة إلاّ بسقوط الأمم المتحدة وحينها تسقط شرعية الكيان الصهيوني ؟!
ولذلك تقصيرا للمشوار على الحكّام الذين يرغبون تجاوز موضوع التغيير بالإصلاح وذلك في البداية من خلال إعلان الانسحاب من الأمم المتحدة توفيرا لمصاريف الإشتراك خصوصا ونحن نعاني من أزمة مالية خانقة؟!!
القوميون ممّن يتقدم الصفوف في الثورة المضادة لإنتفاضات أدوات العولمة، حتى الآن لم يعوا بأنَّ الناس ثارت بسبب أنَّ العَولَمَة وأدواتها قامت بكشف خبايا كثيرة لم تكن تعرفها عن المُثَّقَّف والنُّخَب الحَاكِمَة، فلذلك خرجت عامة الناس تطالب بأنَّ الشَّعب يُريد اسقاط النِّظام الفكري الذي كوّن مثل هذه الطبقة المُثَّقَّفة التي لا ارتباط إنساني وأخلاقي لها
وكل ما تطمح به هو أن تفضفض على مزاجها وبدون أي قيود لغوية أو قاموسية وخصوصا الأخلاقيّة منها.
وهنا هي مأساة الأمة بهم وكانوا هم سبب تأخُّر الأمة على الأقل من وجهة نظري.
القوميون/العلمانيون/الفلسفيون/النخبويون/الملكيون عليهم أن يبادروا بالاعتراف بالآخر وأنَّ هناك شعب يمكن له أن يكون له رأي أولا، ومحترم حتى لو كان مختلف ثانيا، ولا يجوز سحب أوراقه/هويته/جوازه أو فصله من عمله أو منعه من السفر أو تحديد اقامته بسبب ذلك، هذا إن أرادت أي حكومة عضو في الأمم المتحدة أن تجد مخرج للأزمة

هناك فرق ما بين المقاوم (الشعب) والبلطجي (الحكومة بمثقفيها) ومن لا يعي ذلك بالتأكيد لديه ضبابيّة لغوية ويزيد الطين بلّة لو كان مصحوب بجهل لغوي
لأنّه من تعوّد السمع والطاعة والترويج لأي رأي يُصدره الملك أو الرئيس أو الأخ القائد أو الرمز أو الصنم بدون أي تمييز هل هو منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون له أي علاقة بالعِلم أو الحِكمة:
من المؤكد لن يستطيع أن يكون له رأي خاص به، بل يحتاج دوما إلى من يقلّده،
ومن المؤكد لن يستطيع التعايش في أجواء يكون فيها أكثر من رأي لأنّه لا يستطيع التمييز أيّهم أفضل من الآخر، ولماذا؟!!!
فلذلك من المنطقي أن اعتبر تلك الأجواء غير صحيحة، كما هو حال رأي مثقف دولة الفلسفة بشكل عام في الأوضاع الآن بعد تحطيم حاجز الخوف عند الشعب فأدّى إلى هروب زين العابدين بن علي وغيره من الحكام في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن وغيرها.
لو دققت النظر ستجد أن جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وغيرهم من قيادات القوميّة لم يلتزم بأي شعار أطلقه؟!!
المشكلة مشكلة قائل الشعار وليس الشعار نفسه، فعندما تكون الأقوال شيء والأفعال شيء آخر هنا يظهر التناقض، المشكلة مشكلة مثقفينا الذين يتكلمون عن اشياء لا اساس لها في الواقع في كل ما يتعلق بجمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وبقية القيادات القوميّة بالتحديد.
عِصَابَة النِّسْوَة والمُتَمَلِّقِين لَهُنَّ، تعبير أو مصطلح لي لتفسير وضع معين أنا أرى به سبب فساد وإفساد إدارة أي موقع على الشَّابِكَة (الإنترنت) أو دولة على أرض الواقع، حالما تتحكم به على الأقل من وجهة نظري ومثال على سبيل المثال وليس الحصر ما حصل في هزيمة وفضيحة وعار حرب 5 حزيران/يونيو عام 1967بقيادة جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وحافظ الأسد وغيرهم من قيادات القومية، جمهورية كانت أو ملكية؟

وشتّان ما بين معمر القذافي وطريقة انهاء حكمه ومحاولة ربط كثير من مثقفي الأمة زورا وظلما وعدوانا مع طريقة انهاء حكم صدام حسين؟!!!
ففي ذلك إهانة كبيرة لصدام حسين وحكومته وأفغانستان وحكومته التي احتلالهما كان لاسترجاع هيبة النُّخب الحاكمة للعالم التي اهتزّت بعنف وكادت أن تضيع بسبب ما حصل في 11/9/2001 في نيويورك وواشنطن هذا من جهة،
ومن جهة أخرى للأمة كلها التي طالبت بأنَّ الشَّعب يريد اسقاط النِّظام عام 2011 بسبب اكتشافه من خلال أدوات العَولَمَة مقدار جرائم النُّخب الحَاكِمة التي تواطئت مع جورج بوش وحربه على الإرهاب؟!!!
لضرب المقاومة كل أنواع المقاومة وأولها السلمية منها التي يمكن أن يقوم بها أي مواطن؟!!!
كما حصل مع المواطن الكندي من أصل سوري في سجون بشار الأسد السورية لحساب مخابرات جورج بوش التي أرسلته له لتعذيبه بالنيابة عنها؟!!!
أو الطائرات الأمريكية بدون طيار التي قتلت مواطنين عرب وأمريكان في اليمن؟!!! فقام بالتغطية على جرائم أمريكا الرئيس علي عبدالله صالح وادعى بها هو؟!!!
فهل أمثال هؤلاء أهل للحكم في عصر العَولَمَة؟!!
الديمقراطية
/الديكتاتورية لا ارتباط لها بأي شيء له علاقة بالأخلاق والمأساة أنّها تعتبر أن لا إبداع إلّا بهدم كل الأصول اللغويّة وأقلّها عندما لا تلتزم بمعنى المعاني التي وردت في قواميس اللّغة فلذلك من الطبيعي أن تكون ثقافة تحقير العِلم والعلماء والمقاومة
الإسلام
يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أنَّ الإسلام ولغته يختلف عن بقية المعتقدات والأفكار والأديان واللّغات وأهم سبب للإختلاف هو أنَّ الإسلام ولغته لا تتقاطع مع أي شيء منطقي أو موضوعي أو الفطرة وبالتالي علمي، فلذلك مسألة مهمة عملية تفنيد أي ادعاء بطريقة علمية وبالحُجّة والدليل طالما طريقة عرضها كانت جادة وبدون تهريج.

نحن كمسلمين وعرب اليهودية والنصرانية وعقيدة التوحيد لنبي الله إبراهيم جزء من تاريخنا وحضارتنا ولايمكن اكتمال إيمان أي مسلم بدون الإيمان بذلك أصلا
استغلال نظرية المؤامرة بكل خسة ودناءة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة للتفريق بيننا وبين اليهود والنصارى من قبل مخابرات جمال عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل وصفوت الشريف والآن توفيق عكاشة ومن ثم لتكفير أو تخوين أمة لا إله إلاّ الله هي مهزلة المهازل من وجهة نظري على الأقل
يا أيها الجاهل بدينك، الإسلام يدعونا إلى التعامل وفق اساس لا تزر وازرة وزر أخرى اعدلوا هو أقرب للتقوى، في الإسلام تقاس الناس بقربها أو بعدها عن الحق (ما ورد في القرآن والسنّة النبوية) ولا يقاس الحق بقرب أو بعد الناس عنه يا جاهل بدينك.
أمثال هؤلاء لا يجوز تسليمهم أي صلاحيات إدارية لأنّهم ضعفاء الشخصية وجبناء ولذلك من المنطقي أنَّها ستسيء استخدام أدوات السلطة عند أي فسحة للحرية
ولذلك أنا أكرّر بأنَّ ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781
لأنّه من وجهة نظري أنَّ اللُّغة وسيلة التَّفكير، ومما لاحظته أن مفاهيم لُغة مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أو الدولة القوميّة أو الدولة القُطريّة الحديثة عضو الأمم المتحدة واحدة بغض النظر عن اللُغة التي يتكلم بها إن كان في أمريكا الشمالية أو الجنوبية أو أوربا أو آسيا أو أفريقيا أو استراليا
عدم احترام هذه المفاهيم (والتي جُلِّها خرجت من مفاهيم أو تمّ بنائها على اسس فَلسَفَة الثورة الفرنسيّة والتي على ضوئها تم تكوين منظومة الأمم المتحدة والدولة الحديثة (القوميّة) وفق مخطط سايكس وبيكو) لمعنى المعاني في اللُّغات المحلّيّة لأي مُثَّقَّف أدّت من وجهة نظري على الأقل إلى ضبابيّة لغويّة من جهة، زادها بلّة جهل لغويّ من جهة أخرى، سببها كان اعتماد اسلوب النَّقل الحرفي (النَّقحرة) بدل اسلوب (التَّعريب)

بالنسبة لي كل دولة عضو في الأمم المتحدة هي دولة الفَلسَفَة، لماذا؟
لأنّها كلها بحجة التوجه إلى الديمقراطيّة/الديكتاتورية بغض النظر إن كانت جمهورية أو ملكية أو جماهيرية اعتبرت فلسفة الثورة الفرنسية كأساس لها.
في هذه الدولة من وجهة نظري على الأقل لا توجد أيديولجيا أو فكر أو أخلاق غير ما ترغب به النُّخَب الحَاكِمَة وفق ما تسمح به مزاجيتها وانتقائيتها بعيدا عن نص القانون والدستور والذي يخضع ولا يقبل إلاّ بتفسيراتها له وهنا المأساة لأنها تؤدي إلى ما أطلق عليه صناعة الفَرعَنة والتَّفرعن، وعلى ضوء ذلك يتصرف مُثَّقَّفيها (بلطجيتها/شبِّيحتها) فكل الأمور خليط ديني خاص بكل دولة حسب مزاج وانتقائية نُخِبَها الحَاكِمَة.

الكثير لا ينتبه إلى أنَ الله سبحانه وتعالى طلب منّا فقط السعي والإخلاص بكل ما أوتينا من امكانيات متوفرة لدينا مهما كانت صغيرة وتافهة في أي مسألة كانت الكبير منها والصغير
ولكن النتائج هي بيد الله وحده لا شريك له في كل شيء مهما كان صغيرا أو كبيرا
ومن هذه الزاوية تفهم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فأن لم يستطع فبلسانه
فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
أي السعي مطلوب في كل الأحوال ومن لا يسع ولو بقلبه فهو مقصّر إلى درجة اعتباره بدون ايمان؟!! ولا حول ولا قوة إلا بالله هذا إن لم يتم اعتباره شيطان أخرس لأنّه سكت عن قول الحق
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة وإنحراف مفهومه للإيمان، ولماذا؟
مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة لعدم اعترافه بأي خبرة غير خبرة عقله، يُريد أن يؤمن ويتعرّف على الله بطريقته الخاصة وهذا الشيء مستحيل وغير علمي وغير منطقي وغير موضوعي،
كيف يمكنه معرفة الإيمان بالله؟ لكي تعرف معنى الكفر بالله بعقلك؟ لكي تقول أنك لم تكفر بالله؟ وفق طريقتك الخاصة؟
عقلك يمكنه التَّوصُّل إلى أي شيء من المخلوقات، أمّا أي شيء يتعلّق بالخالق لا يمكنك ذلك، كما هو حال النَّص الذي تسطره أنت، لا يمكن لهذا النَّص أن تكون له أي امكانيات لكي يتعرّف على امكانيات مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة كإنسان.
لا يمكنك أن تكون مسلم على طريقتك الخاصة، تريد أن تكون مسلما؟ عليك أن تتبع ما أرسله الله لنا، لكي نؤمن به من خلاله، ومن بعد ذلك انطلق إلى ما تشاء حسب رغبتك من خلال المحددات الإسلاميّة لكي تكون مسلما، وإلاّ فلا تلومنّ إلاّ نفسك.
في المفهوم الإسلامي من خلال مفاهيم وتعريفات اللُّغة العربيّة وحكمتها كما سَطَّرها الشافعي بطريقة جميلة، كل شيء يصدر من بشر بلا استثناء حتى النظريات العلمية هي حقيقة نسبيّة ولذلك كل شيء صادر من بشر قابل للأخذ والرد والنقد والنقض بغض النظر كائنا من كان قائله أو كاتبه أو ناشره

"الإشكالية عند خليطيّ الدين بغض النظر إن كان بإهتمام علماني أو ديمقراطي أو إسلامي أو غير ذلك" هو عدم إيمانهم بوجود خالق وكنهه وتعريفه وفق الطريقة التي أرسلها الخالق لنا وهذا يتناقض مع أبسط ابجديات أي علم وأي منطق وأي موضوعيّة من وجهة نظري

حيث أن هناك حاجة علميّة ومنطقيّة وموضوعيّة أساسية بوجوب إرسال رسل من الخالق لكي نستطيع معرفة كنهه، فالمخلوقات والمصنوعات من المنطقي والموضوعي والعلمي أن لا يكون لديها قدرة عقلية لتصّور أي شيء من كنه وامكانيات صانعها أو خالقها، إلاّ بما توفر لديها من وسائل فمن الطبيعي أن تكون تصوراتها قاصرة ووفق حدود امكانياتها العقلية وهذه الإمكانيات العقلية مهما عظمت فهي لا شيء مقارنة مع امكانيات صانعها وخالقها، وهذه من البديهيات الصحيحة علميّاً ومنطقيّاً وموضوعيّاً من المفروض.
فلذلك لدينا فقط النصوص التي وردتنا من الخالق وعن طريق رسلهوالتي ثبت علميّاً ومنطقيّاً وموضوعيّاً أنها وصلتنا منه بدون تحريف هي الوحيدة لدينا تمثل الحقيقة المطلقة ولذلك من المنطقي والموضوعي والعلمي أن تكون شريعتنا (دستورنا للحياة) ولمن لا يعرف فالشريعة شيء أعلى من الدستور والدستور شيء أعلى من القوانين، أي كل منهم مشتق من الذي قبله ويجب أن لا يتعارض معه.
لكل علم هناك بديهيات ومن لا يلتزم بالبديهيات جاهل في ذلك العلم، فمن يقول على أن النظافة شيء غير مهم، ويمكن أن نتجاوزها في العمليّة الصحيّة، لا يمكن أن نسمح له بالكلام وكأنَّه طبيب مختص، ويجب أن نأخذ بآرائه وهو جاهل بأبسط البديهيات، لذلك ستجد أن من يتعامل مع القرآن الكريم والسنّة النبوية التي وصلتنا بدون تحريف بالدليل العلمي والمنطقي والموضوعي من الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم ليس كأنها حقيقة مطلقة، بالتأكيد سينحرف في تفكيره مهما علا شأنه، ولا يمكن الاعتداد بمثل آراء هؤلاء لكي يمكن التفكير في مناقشتها أو تفنيدها بعد ذلك،
أعيد وأكرّر أنَّ المُثَّقف أو الحاكم الذي يحترم نفسه ويحترم شعبه يجب أن تكون لديه مصداقيّة وتطابق ما بين الأقوال والأفعال وإلاّ فذلك دليل عملي على إهانة نفسه وشعبه، العولمة منتج من منتجات الحكمة أو التجارة في حين الديمقراطية/الديكتاتورية منتج من منتجات الفلسفة أو السياسة، ولاحظت أنَّ العَولَمَة تكون ضد الأخلاق عندما تقترب من الديمقراطية فقط، ربما لأنَّ العَولَمَة هدفها الربح من خلال توفير حاجة حسب اهتماماتك ورغبتك كإنسان أو بشر أو الشعب، بينما الديمقراطية هدفها الربح حسب رغبة النُّخب الحاكمة
ولذلك أنا رأيي أنَّ الخطوة الأولى نحو
الإصلاح هو اعتماد لُغة العِلْم والحِكْمة والأخلاق بدل لُغة الثَّقَافَة والفَلسَفَة والديمقراطية في التفكير ومن وجهة نظري أنَّ
النَّقد....دعوة للتغيير
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13816
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 07-16-2012 الساعة 05:55 PM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2012, 08:56 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
فيصل كريم
اللقب:
مترجم / رئيس قسم "ترجمة المرئيات الوثائقية"

البيانات
التسجيل: Apr 2012
العضوية: 1859
الدولة: أرض العرب
المشاركات: 50
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فيصل كريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

جزاك الله خيرا يا أبا صالح على هذه المشاركة المفعمة بالمعلومات والملاحظات من خلال مشاهداتك لحلقات السلسلة.

والحقيقة أنك عدت بذاكرتي إلى ثلاثة أعوام مضت عندما ذكرت قصة نابليون والكيان الصهيوني وذلك بموضوع كنت كتبته في منتدى الديفيدي العربي حيث ذكرت الفقرة التالية في معرض تناولي لموجز سيرة نابليون بونابرت (يمكن تنزيل نسخة من الموضوع بالمرفقات بصيغة كتاب إلكتروني PDF) وهي كالتالي:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل كريم
اقتباس:

ولعل من الكارثي جدا أن نلاحظ مدى دهاء وخبث نابليون عندما نادى خلال هذا الحصار (حصار عكا) بأن يكون لليهود وطن بفلسطين وأن وعده الرسمي لهم جاهز خطيّا شرط أن يكونوا معه بعكا لا ضده. مما يضعنا أمام نقطة تاريخية مفصلية، حيث يعتبر نابليون بونابرت أول شخصية أوروبية غير يهودية تطالب بإقامة وطن لليهود في فلسطين عام 1799. ومن الجدير بالذكر أنه بعد هذا التاريخ بمائة وثمانية عشر عاما، أتى وعد بلفور المشؤوم. حيث يبدو أن وعد نابليون غير المُصْدر لاقى آذانا صاغية عند بعض اليهود وعملوا على تنفيذ هذا الحلم لمدة مائة وخمسين عاما وتحقق لهم بعد مخطط عالمي هائل. لكن بالنسبة لنابليون بونابرت كان هذا الأمر غير جاد اطلاقا، وقد يكون ذو أغراض تكتيكية بحتة، لأن الحاكم العثماني لعكا بذلك الوقت أحمد باشا الجزار كان له مستشار يهودي يدعى حاييم فرحي وهو شخصية ذات أهمية بعكا والشام عموما. ومن الواضح أن بونابرت كان يحاول استمالة هذه الشخصية أو تحييدها على الأقل ولكنه لم يفلح بمسعاه. ولكن من ناحية أخرى، يجب الاشارة بشكل عام على أن اليهود يكنون تقديرا وحبا كبيرين لبونابرت بسبب اصداره اعلان حقوق الانسان والمواطن عام 1789 الذي كفل حرية الأديان وممارسة كافة أشكال العبادات. وعمل هذا الأمر على عتق اليهود وتحريرهم واخراجهم من الأحياء المنعزلين بها (الغيتو) وشجعهم على الشعور بالمواطنة ومسؤولياتها. وما من أدنى شك أن تصريح نابليون لليهود بعكا عمل على نهوض الشعور القومي لهم، مما أدى لنشوء النظرية الصهيونية والحركة الصهيونية والمؤتمر الصهيوني الأول عام 1899 بقيادة سيء الذكر ثيودور هيرتزل حيث طالبوا عبره بانشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وعمل هذا المؤتمر على التخطيط بكل دقة لتحقيق هذا الهدف. وقد استخدم مؤسسوا "اسرائيل" بعام 1948 تصريح نابليون كذريعة لهم بأحقية وجود هذا الكيان الشاذ.
الموضوع هنا












الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf نابليون بونابرت - مسيرة امبراطور أثر غربا وشرقا - فيصل كريم.pdf‏ (881.7 كيلوبايت, المشاهدات 2)
عرض البوم صور فيصل كريم   رد مع اقتباس
قديم 07-17-2012, 08:42 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

الدبلوماسية البريطانية والسياسة الغربية تحت المجهر - ترجمة سلسلة Getting Our Way بقلم/ فيصل كريم الظفيري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17732

تفصيلات جميلة بخصوص نابليون بونابرت وحصاره لعكا ولكني أظن أنَّ تفكيره في عمل كيان صهيوني كان في باريس وقبل قدومه وأنَّ شهرة إعلانه بالنسبة لنا كان في فلسطين بسبب المصادر التي اشتتقنا منها المعلومة يا فيصل كريم، بالمناسبة أنا لم أشاهد الحلقات كلها حتى الآن ولكن مداخلتي السابقة كانت على ما قرأته فيما نشرته، وتكملة لها أضيف
ما بين لغة المثقف ولغة انتفاضات أدوات العولمة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14274
ما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أن حوار الطرشان هو الأساس في أي حوار ديمقراطي للعلم؟!! وسببه في العادة أن كل طرف من الأطراف المتحاورة يستخدم قاموس خاص به لمعنى المعاني بعيدا عن قاموس اللُّغة التي يتحاوروا بها وهذه مشكلة متواجدة في وسط أي حوار يكون اساسه ديمقراطي
لأنّ الديمقراطية تعطي النُّخب الحَاكمة حق تفسير أي شيء وفق مزاجها، بعيدا عمّا موجود لمعنى المعاني في قواميس اللُّغة والتي هي ملخص خبرة وحكمة أي أمة، والتي لا يتوان عن ضربها عرض الحائط أهل الفَلسَفَة بحجة أن لا ابداع إلاّ بنسف كل الأسس اللُّغويَّة والقاموسيّة والمعجميّة على الأقل من أجل جذب الأضواء له بحجة ضرورة التعامل من خلال مبدأ أنَّ الغاية تبرّر الوسيلة (التُّقيَة)


وما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أن الإختلاف في الآراء هو الأصل والاستثناء هو التطابق في الآراء.
كما هو حال أنَّ الأصل في العلاقة بين الرجل والمرأة هو التعدّد والاستثناء هو الاكتفاء بواحدة، ومع ذلك يصر وبغباء مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة على العناد والكبر في هذه المسألة

وما لا يعلمه مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة أن الإسلام يمثله نص ومعنى المعاني الواردة في قواميس ومعاجم لغة القرآن والسنّة النبويّة فقط ولا يمثله تأويلات بلا أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة لفلان يتبع الدولة الفلانيّة أو السلطان الفلاني أو الحزب العِّلاني والتي لا تتجاوز أن تكون وجهة نظر تتوافق مع مصالح شخصية بحتة في العادة، ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد لُغة المصداقيّة والصراحة بدل لُغة التُّقْيَة والتأويل في التفكير، لماذا؟ تجده في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8285
في الرابط التالي لمن يحب الاطلاع على التفاصيل أنا أضفت إلى ما يقوله العرب بأنَّ ناقل الكفر ليس بكافر، تكملة قلت فيها ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لماذا؟
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781
لأنني لاحظت من حواراتي على الشَّابِكَة (الإنترنت) أنَّ مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة بسبب سيطرة مفهوم المدينة الفاضلة لأفلاطون (والتي تبين أن أفلاطون ليس فقط لواطي ولكن يتغزل بالسحاقيّات كذلك كما نشرها عبدالرحمن السليمان فأي مدينة فاضلة يمكن أن ترتجى من مثل هكذا فكر؟!! خصوصا وأن هذه التصرفات تعني لا تعريف واضح لمعنى الأسرة ولا معنى العلاقة بين طرفيها ولا من يجب أن يكون طرفيها) على فكره الفَلسفيّ من وجهة نظري على الأقل، تجده يحرص على إبعاد شلّته أو نُخبته عند الكلام عن أي شيء بطريقة ناقدة في أي أمر من الأمور فيما يتعلق بحكومات دول الممانعة أو حكومات دول الاعتدال.
فلذلك عدم اقحام إيران وسوريا بحجة أن على رأسهم ريشة هي الإشكاليّة من وجهة نظري
عدم اقحام الدول الأوربيّة مع أمريكا بحجة أن على رأسهم ريشة هي الإشكاليّة من وجهة نظري
بالنسبة إلى إيران وسوريا وما حصل ما بين عام 1998 إلى 2003 في تعاونهم مع أمريكا هل أكون أنا أكثر مصداقيّة في تعريف موقف إيران الحقيقي مثل الرئيس الإيراني السابق ورئيس مصلحة تشخيص النظام الحالي رفسنجاني أم الرئيس السابق خاتمي أم نائب الرئيس السابق أبطحي فالثلاثة كرّر كل منهم عبارة لولا طهران لما سقطت بغداد وكابول تحت الإحتلال الأمريكي في أكثر من مكان وفي فترات زمنية متباعدة، غالبية اجتماعات التخطيط والمشاركة والاسهام للقيادات التابعة لإيران ممن أتى على دبابات قوات الإحتلال وشارك في العملية السياسية لقوات الإحتلال بعد احتلاله حصلت في سوريا لسبب بسيط أنها كانت متواجدة على أرض سوريا وعلى سبيل المثال من الاسماء المعروفة نوري المالكي وبيان جبر صولاغ بحجة نشر الديمقراطيّة؟!!!
فهل هذا يعني عدم وجود تنسيق بين إيران وسوريا والولايات المتحدة الأمريكية؟!!!
ولاستيعاب خلفية لسبب الكثير من المواقف، نحن يتم نشأتنا على لا إله إلاّ الله محمد رسول الله وأنّ عدونا هم الكفرة والمنافقين في حين في إيران يدعون أنَّ حقوق آل البيت قد تم اغتصابها قبل 15 قرن من الزمان؟!!! ولذلك يتم تنشئتهم على العمل على إرجاع حقوق آل البيت من مغتصبيها؟!!! وهناك مفهومان للمغتصب واحد خاص بحوزة قم والتابعين لها والآخر خاص بحوزة النجف والتابعين لها وهناك اختلاف شاسع بين المفهومين، وعلى ضوء ذلك الفرق بين هذين المفهومين تفهم لماذا إيران تحرص على إبقاء القلاقل في العراق، لأنَّه لو استتب الأمن في العراق لفقدت حوزة قم مكانتها ولأصبحت حوزة النجف هي المرجعيّة حتى للخُمس وهو أهم ما يهم العقلية الإيرانيّة الفَلسَفَيَّة المادية، أي طالما الوضع في العراق غير مستقر منذ عودة الخميني إلى قم هناك مكانة لحوزة قم توازي إن لم تفوق حوزة النجف، أمّا حالما يكون هناك استقرار في العراق فبالتأكيد لا تستطيع أي حوزة إلاّ أن تقدم فروض الطاعة لحوزة النجف حسب المفاهيم الشيعيّة.
أنا أظن الإشكالية هو في أن الصراع بين جميع حكومات المنطقة ومن ضمنهم حكومة الكيان الصهيوني من تكون هي المحظية الأكثر قربا لدى أمريكا،
فالكيان الصهيوني مغتاظ جدا من المكانة التي أخذتها إيران لدى أمريكا بسبب العراق وأفغانستان، وهي التي تثير مشاكل ضد إيران لدى أمريكا فقط لكي ترجع لها مكانتها لتكون هي المحظية الأكثر أهميّة كغيرة الضرائر بالضبط.
ولا يقول لي أحد أن هناك أي حكومة شريفة بين حكوماتنا وخصوصا حكومات الممانعة قبل الإعتدال فكلهم منذ احتلال العراق عام 2003 يجتعون في اجتماع وزراء الداخلية للدول المحيطة بالعراق بالإضافة إلى مصر والبحرين ويتعاونون مع قوات الإحتلال بشكل علني من أجل محاربة المقاومة في العراق ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد لُغة البشر والمساواة بدل لُغة النُّخَب والهَيْبة في التفكير، لماذا؟ تجد في الرابط التالي تفاصيل أخرى لو أحببت الاستزادة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8284
في حرب الخليج الأولى (أم المعارك/عاصفة الصحراء) عام 1991 ألم يشارك الجيش السوري بها وتحت قيادة الجيش الأمريكي.
في حين على الأقل دول الجزيرة العربية جميعها والعراق والأردن كانت في جانب وإيران وسوريا كانت في جانب آخر في (حرب قادسية صدام/الحرب العراقية الإيرانية) ما بين عامي 1980-1988 ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد لُغة الأخلاق بدل لُغة الديمقراطيّة في التفكير، لماذا؟ تجد في الرابط التالي تفاصيل أخرى لو أحببت الاستزادة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8264

من يقف وراء الأزمة الحالية في سوريا ! ( لمحة سريعة hd )

http://wata1.com/vb/showthread.php?t=10548
يا ياسر طويش هل تتحمّل أنت الصراحة في محاولة للوصول إلى حلول؟ هل يمكنك أن تتجاوز الأنانية القُطريّة؟ ولكي تفهم ما حصل يجب أن تخرج من ضيق الـ أنا فالمشكلة تشمل كل دولنا وليس سوريا فحسب
لأن من وجهة نظري سبب مشاكل النخب الحاكمة في دولنا هو مثقفيها الموزعين على الأجهزة الإعلامية والأمنية
ولدينا أفضل مثال عملي عليهم
غازية منصور الغجري (عايشة الأميري)
ومضر جلال خيربك
واسماعيل الناطور
ومازن أبو فاشا (د.فراس عدنان)
واعيان القيسي
فهؤلاء هم من عملوا على تشويه سمعة النخب الحاكمة بما يحرصون على تكرار القيام به من ممارسات أقل ما يُقال عنها صبيانية
كما هو حال تصرفات مثقف دولة الفلسفة وممثلها في درعا كرد على تصنت على مكالمة هاتفية بين دكتورة وصديقة لها لإلقاء مزحة بخصوص خلع محمد حسني مبارك
ومصيبة النخب الحاكمة كما هو حال مصيبة أصحاب المواقع في الشابكة (الإنترنت) من أمثال ياسر طويش ومحمد شعبان الموجي ويوسف الديك هي الدفاع عن ممارسات خاطئة
والأنكى عدم الاستماع إلى أي رأي سوى رأي أصحاب الصلاحيات الإدارية لتفسير حقيقة ما حصل في بدايته وبالتأكيد مثقف دولة الفلسفة (الذي لا علاقة له بالصدق والمصداقية لا من قريب ولا من بعيد والذي لهذا السبب بالذات تم تسليمه مهامهُ الإعلامية والأمنية في الدولة) سينقل ما حصل بدون تأويلات فاسدة؟!!!
هذا بالتأكيد سيؤدي إلى استفحال المشاكل خصوصا مع اسلوب العند وركوب الرأس بعدم الاعتراف بالخطأ ولو بعد حين، كما هو حاصل الآن في سوريا واليمن والبحرين وغيرها
وبدل من ذلك ولإرعاب بقية الأعضاء من الدلو بدلوها يستخدم مثقف دولة الفلسفة اسلوب الردح السوقي المُبتذل ويختلف مستوى الابتذال ما بين مثقف وآخر ولكن يبقى ابتذالا،
وليس له أي علاقة بالأخلاق لا من قريب ولا من بعيد،
وكل من يصمت عن هذه الممارسات غير الأخلاقية والجبانة مشارك فيها وله نفس الوزر من وجهة نظري على الأقل، تماما كما هو الحال مع ما يجري من قتل وهتك للأعراض واعتداء على الحقوق في سوريا وغيرها
فكيف الحال ممن سخّر وقته لتبييضه كما حصل من قبل د. شاكر شبير ود. حكيم عباس د. محمد اسحاق الريفي ود. عبدالرحمن السليمان ود. كاظم عبدالحسين عباس؟!!!
والأنكى بحجة محاربة المؤامرة الكونية التي اخترعها مثقف دولة الفلسفة بتأويلات فاسدة لا اساس منطقي أو موضوعي ناهيك أن يكون علمي على أي أثر لها؟!!!
وبالنسبة للحلول فقد ناقشتها بالتفصيل الممل تحت العنوان والرابط التالي
حوار الحضارات بين التَّكامل والديمقراطيّة والإنتفاضة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14225
فحبذا من يرغب في الحوار أن يطلع عليها أولا علّنا نضيف أشياء جديدة في حوارنا هنا بالإضافة طبعا إلى تمحيص ما طرحته فيها
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 07-17-2012, 12:54 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
فيصل كريم
اللقب:
مترجم / رئيس قسم "ترجمة المرئيات الوثائقية"

البيانات
التسجيل: Apr 2012
العضوية: 1859
الدولة: أرض العرب
المشاركات: 50
بمعدل : 0.02 يوميا
الإتصالات
الحالة:
فيصل كريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

بجزئية أفلاطون يا ابا صالح، فاتفق معك بشأنه ولكن هذا لا يمنعنا من أخذ الحكمة منه إن وجدت. فنظرية الكهف التي وضعها، وبغض النظر عن سياقها وظروفها التاريخية، تصلح للانطباق على منظري السلط الحاكمة و"المنحبكجية" بقدر كبير. وبالتالي، لا بأس من أخذ الحكمة حتى من فلاسفة اللواط.

وبالنسبة لموضوع إيران فهو مفهوم ومعروف بخلفياته الطائفية التي تكشفت والتي أدى تضارب المصالح بها إلى التحالف مع "الشيطان الأكبر" كما يصف الإيرانيون الأمريكان. وقد ترجمنا العام الماضي السلسلة الوثائقية "إيران والغرب" والتي تتحدث عن تاريخ العلاقة المتأرجحة للإيرانيين مع الغرب والتي يبدو أنها استقرت على تحالف خبيث غير معلن، ترجمة السلسلة عبر هذا الموضوع

http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17746

وبخصوص جزئية مازن ابو فاشا، لم يثبت الحقيقة أنه هو د. فراس عدنان رغم ظلال الشكوك التي تخيم على هذا الأمر. ثم أننا لا يهمنا إن كان هو أم لم يكن رغم أنه أمر مؤسف فعلا إن كان صحيحا. وقد أبلغني الدكتور عبد الرحمن السليمان أنه تبين أن هذا الكلام قد لا يكون صحيحا، وربما هو شخصية أخرى.












عرض البوم صور فيصل كريم   رد مع اقتباس
قديم 07-18-2012, 06:04 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

الدبلوماسية البريطانية والسياسة الغربية تحت المجهر - ترجمة سلسلة Getting Our Way بقلم/ فيصل كريم الظفيري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17732

يا فيصل كريم الطريفي بخصوص لغة الحكمة وفرقها عن لغة الفلسفة، وبما أن الكلام تطرق إلى ما أطلقت عليه انتفاضات أدوات العولمة بنسختها السورية، فهناك مثل سوري جميل يقول الصيت للشوام والفعل للحلبية، كما هو الحال بالنسبة للسياسة فالصيت للبريطانيين والأمريكان والفعل للفرنسيين، أنا أؤمن أن اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة التعبير كما يقول فلاسفة أوربا في اللغة، ولذلك طريقة كتابة المصطلح، وبأي لغة وما يعنيه في تلك اللغة، له تأثير كبير على طريقة الفهم، ومن ثم ما ينتج من هذا الفهم من ردات فعل على ضوء هذا المصطلح وقد نبهنا أبو أحمد (منذر أبو هواش) على هذه المسألة في موضوعه عمّا يطلق عليه البدون في لغة دولة الفلسفة لأي عضو من أعضاء الأمم المتحدة والتي اساسها فلسفة الثورة الفرنسية والتي اساسها الفرد أو ثقافة الـ أنا، في حين أن المصطلح في الدولة العثمانية كان المنسيون بسبب أنَّ اساسها الأسرة أو ثقافة الـ نحن، وفرق شاسع بالنتيجة ستكون ردة الفعل ما بين البدون وما بين المنسيون على صاحب العلاقة أو على من يتعامل معه ولذلك أحب نقل بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي

تعريف الثورة بقلم/ أبوبكري العربي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17459
ما دام الموضوع يا أبوبكري العربي مطروح للنقاش فمن وجهة نظري لكي نفهم بشكل صحيح، علينا أولا أن نُشخّص بشكل صحيح، وإلاّ لن نصل إلى أي نتائج صحيحة
فمن قال أنَّ ما حصل هو شبيه لأي شيء حصل سابقا أصلا؟
حيث لم يكن هناك أي شيء من أدوات العولمة قبل الآن،
ولم يحصل أن تمَّ فرض عولمة الديمقراطية كما حصل عام 2001 تحت عنوان الحرب على الإرهاب (المقاومة) من قبل جورج بوش من خلال شعاره من ليس معنا فهو ضدنا،
وعلى ضوء ذلك تم احتلال كل من رفض بأن يركع ويصف معه، إن كان أفغانستان ملا عمر أو عراق - صدام حسين، وليس بالضرورة أنّ أيّا من النظامين كان مختلف معه أصلا،
ولكن كان الهدف واضح ألا وهو استرجاع هيبة النّخب الحاكمة لنظام الأمم المتحدة الديمقراطي التي اهتزّت بشدّة عام 2001 زادها إهانة وضياع للهيبة حذاء منتظر الزيدي الذي رماه على ممثلي الديمقراطية نوري المالكي وجورج بوش في آخر مؤتمر صحفي لجورج بوش في بغداد-العراق الديمقراطي عام 2008
ومن قال أن ما هو مطلوب الآن شبيه لأي مطالب سابقة أصلا؟
حيث ما هو مطلوب الآن هو نظام عولمي جديد،
حيث أن عولمة الديمقراطية أدّت إلى نسف الديمقراطية من الداخل،
فالمطلوب الآن نظام أخلاقي اساسه الحكمة (ثقافة الـ نحن)
بدل
نظام الأمم المتحدة الديمقراطي غير الأخلاقي (ثقافة الـ أنا)،
والسبب من وجهة نظري على الأقل أنّه لم يكن له علاقة بالأخلاق (ثقافة الـ نحن)، هو أن ما تم بناء نظام الأمم المتحدة عليه هو الفلسفة (ثقافة الـ أنا)
متى تفهم بقلم/ ياسر طويش
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=12678
متى ياأيها الطاغوت والأبكم ْ
متى ياايها المسعور والباغي
متى تندمْ
متى ياايها الواهم ْ
متى ياأيها الظالم
متى ياأيها الحاكم
متى تعلم ...متى تفهم ْ
بأن الشعب حين يثور لايهزم
ياسر طويش
--------------------------
الاسلام الفلسفي (المزاجي الانتقائي) والذي يتم تفصيله حسب رغبات النُّخب الحَاكِمة وهو سبب المشاكل على أرض الواقع
أدوات العولمة قامت بتعرية هذه النُّخب الحاكمة، وفضحت تناقضاتهم، وزاد الطين بلّة تبيّن أنّهم غير أكفاء لتحمّل مسؤوليات مناصبهم، وكل من يظن أنّه من هذه النُّخب هم من يتقدمون الصفوف في محاولة لوأد انتفاضات أدوات العولمة
قطار التغيير في الأمة قد تحرك ولن يستطيع أحد ايقافه طالما وقوده دماء زكية وما أكثر من يتقدم الصفوف الآن بعد أن كُسر حاجز الخوف لدى الشَّعب
الديمقراطية/الديكتاتورية تتعارض مع الأخلاق بشكل عام لأنها لا تعترف بأي خبرات سوى ما ترضَ عنه النُّخَب الحَاكِمَة وفق مزاجيتها وانتقائيتها وفي الغالب بعيدا عن القانون وأطره.
حريّة الرأي والتعدّديّة وصناديق الاقتراع والانتخابات ليست حكرا على الديمقراطيّة بل هي ليست لها علاقة بها حتى من الناحية اللغويّة كما يظن مُثَّقَّف دولة الفَلسَفَة؟!!!
والمطالب التي قامت عليها انتفاضات أدوات العَولَمَة هي مطالب أخلاقيّة (حرية، كرامة، عدالة اجتماعيّة) وهذه المطالب تتطلب نظام أخلاقي أولا وأخيرا، بعيدا عن العلمانيّة والديمقراطيّة والحداثة لأن هذه المبادئ الثلاثيّة لا تعترف بأي شيء خارج رغبة النُّخب الحَاكِمَة وعملية إرضائها على حساب كل شيء آخر، ولاحظت أن وسيلته في ذلك ما يسمى نظرية المؤامرة والتي تبين لي أنَّه لا يتعدى مفهومهما عن المفهوم الحرفي للشلليّة أو العصبية الجاهليّة أو البلطجيّة أو الشبّيحة؟!!

تلاحظ مما حصل في المواقع على الشَّابكة(الإنترنت) منذ بداية انتفاضات أدوات العولمة إن كان هناك من يشوه صورة وسمعة رموز النخب الحاكمة في دولنا مثل نظام بشار الأسد فهم عبيد النخب الحاكمة من أمثال مضر جلال خيربك القرداحي الرداحي وغيره
والتي لو راجعت جميع مداخلاتهم في الموقع وخصوصا المواضيع الحوارية منها، ناهيك عن هذا الموضوع تجد كل منهم لا يُجيد إلاّ التهريج والمسخرة إن كان من زاوية الإكثار من المدح أو الإكثار من الردح المبني على الأكاذيب والافتراءات والتأويلات الفاسدة بسبب ما يستخدمه من قوالب الأعداء والأصدقاء في فهم أي شيء ويحرص على المشاركة به.
والسبب خلف اصرارهم على إثارة المشاكل في كل موضوع يدخلونه بدل الحوار المنطقي والموضوعي من وجهة نظري هو من أجل جلب الأنظار إلى أنفسهم من جانب والتغطية على عقد النقص التي انتجتها عاهاتهم الخلقيّة والأخلاقية من جانب آخر
ومخطئ من يظن أنَّ لها أي علاقة بالوطنية أو بالقومية أو بالولاء لأي نظام أو حزب أو مذهب أو فكر
لأن ببساطة حكمة العرب سطرتها بقول رائع ألا وهو فاقد الشيء لا يمكن أن يعطيه، فمن لا ولاء له لنفسه من خلال الحرص على النفاق بدل أن يكون صادق ومنطقي وموضوعي فيما ينشره فهذا دليل على أنّه لا يحترم نفسه، وفوق ذلك يقبل أن يكون عبد ذليل بلا عقل للتمييز لصاحب السلطة، كيف يمكن أن تتوقع منه أي شيء خارج ضيق الـ أنا الخاصة به بمزاجية وانتقائية تنم عن غباء مدقع
مثلما أوضحه غباء مضر جلال خيربك القرداحي وغازية منصور الغجري (عايشة الأميري) فيما نشروه من ألفاظ وتعابير يندى لها جبين من له أدنى احساس بأي شيء له علاقة بالأخلاق إن شاء الله حتى أخلاق عبدة الأوثان أو نار الفرس المجوس، بدل أن يكتب شيء له علاقة بعنوان أو فحوى الموضوع
حيث من الواضح كل منهما ليس له علاقة بأخلاق العرب إن كانت الجاهلية أو الإسلامية لا من قريب ولا من بعيد؟!!!
والغباء أن كل منهما يظن في عمل ذلك شجاعة أو فروسية أو حصافة أو دليل على أنه صاحب فكر يصارع به الأفكار وليس عهر واستعراض لقدراته في الردح ليثبت كل منهما لنا أنّه أردح من أردح ردّاحة في القرداحة
السؤال بعد الحصول على هذا اللقب بكل جدارة ما هو العائد المفيد في الدنيا أو في الآخرة لمضر جلال خيربك وغازية منصور الغجري (عايشة الأميري
يا أيها الغبي/الغبية الذي لم يجد إلاّ اسلوب أولاد الشوارع ونساء الليل الردّاحي في الرد كمفهومه للثقافة والفلسفة بشكل عملي في تناقضها مع أي شيء له علاقة بالأخلاق
لله إجرامك يا ياسر طويش لله إجرامك يا ياسر طويش لأنك تقول عن مضر جلال خيربك القرداحي الرداحي ابنك، هنيئا لك بهذا الأبن وهذه الأخلاق وهذا الاحترام الذي يظهره لك ولموقعك ولصندوق محادثتك ولحزبك ولقائدك بشار الأسد، فأي أخلاق وأي مذهب وأي نظام تنتمي له أنت وابنك القرداحي الرداحي الإباحي هذا؟!!! وصدق العرب حين قالوا كل إناء بما فيه ينضح، نشكركم على شيء واحد، ألا وهو تعريفنا بمثال عملي ما يعاني منه الشعب ويقاسي بشكل يومي من مثل هذه الثقافة لما يطلق عليه الشبيحة/البلطجية وطريقة تعامل النخب الحاكمة في سوريا معها ولماذا الشعب له كل الحق عندما ينادي بأعلى صوته الشعب يُريد اسقاط النظام

ومن الواضح أن الهدف ليُبين لنا نوعية البلطجية/الشبيحة التابعين لبشار الأسد وعبدالعزيز بوتفليقة وغيرهم من النخب الحاكمة والتي تتلذذ في مص دماء الشعب والتعدي على المواطن وحقوقه من أجل الاحتفاظ بالكرسي

وأشكرك على المثال الذي يوضح لنا بشكل عملي مصداقية ما كتبته وجمعته تحت العناوين والروابط التالية
لماذا الشَّعَب يُريد اسْقَاط المُثَّقَّفَ الرَّدَّاحِيِّ السُّوقيِّ المُبتَذَلِ
http://www.arabelites.com/vb/showthread.php?t=14282
وأن ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13781
وإن أردنا أن نتطور يجب أن يكون هناك فرق بين لغة الإصلاح وبين لغة الإفساد؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13796

ولذلك فمن الطبيعي أنَّ ثقافة الرّدح لا يمكن أن تُخرج إلاّ ردحا تتنافس فيه مع ثقافة نساء الليل وأولاد الشوارع في الرّدح السوقيّ المُبتذل،
عند أهل الأخلاق والمروءة لا يجوز الاصطياد في المياه العكرة،
ولكن يجب توضيح أنَّ البلطجي/الشبّيح كالببغاء يترك تعريف معنى كل شيء لمن يمثل خلاصة العقل لديه في تحديد القالب لأي شخص كان وفي العادة هناك قالبين،
قالب الأصدقاء من جهة وقالب الأعداء من جهة أخرى
فيكون لمعنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة شيء ما عندما يكون الشخص في قالب الأصدقاء
وسبحان الله نفس الشخص عندما يتم وضعه في قالب الأعداء يكون شيء آخر يختلف لنفس معنى الشرف والكرامة والحرية والوطنية والقومية والحب والحكمة؟!!!
لكل مجتمع هناك خبرة
تراكمية وكلما زاد عمر ذلك المجتمع من المفروض زادت خبرته وحكمته عن مجتمع أقل منه عمرا،
ثم في الترجمة اسلوب النَّقحرة (النقل الحرفي) شيء والتَّعريب شيء آخر،
والفرق بيننا وبين غيرنا هو أنَّ حكمتنا تقول بالإضداد تعرّف الأشياء
فلا يمكنك معرفة قيمة الصحّة بدون المرض،
ولا يمكنك معرفة قيمة الليل بدون النهار،
ولا يمكنك معرفة قيمة المقاوم بدون البلطجي/الشبيح
في حين غيرنا يقول أن المجتمع لا يمكن أن تكون له حيوية ونشاط يعمل على التطور بدون صراع بين الأضداد،
هناك فرق كبير جدا بين النظرتين وما ينتج عنهما،
ولا يمكن المساواة ما بين التَّكامل وما بين الصراع أو الديمقراطية/الديكتاتورية/العلمانية،
كما لا يمكن المساواة ما بين المقاوم والذي يمثل ثقافة الـ نحن وما بين البلطجي/الشبيح والذي يمثل ثقافة الـ أنا،
ومن يساوي بينهما انسان جاهل أو على الأقل لديه ضبابية لغوية شديدة جدا
ولذلك لا يصلح لمهمة التَّقييم أو المُقارنة أو النَّقد بأي حال من الأحوال على الأقل من وجهة نظري
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 07-18-2012, 11:14 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

الدبلوماسية البريطانية والسياسة الغربية تحت المجهر - ترجمة سلسلة Getting Our Way بقلم/ فيصل كريم الظفيري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17732

يا فيصل كريم الطريفي بخصوص لغة الحكمة وفرقها عن لغة الفلسفة، وبما أن الكلام تطرق إلى ما أطلقت عليه انتفاضات أدوات العولمة بنسختها السورية، فهناك مثل سوري جميل يقول الصيت للشوام والفعل للحلبية، كما هو الحال بالنسبة للسياسة فالصيت للبريطانيين والأمريكان والفعل للفرنسيين، أنا أؤمن أن اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة التعبير كما يقول فلاسفة أوربا في اللغة، ولذلك طريقة كتابة المصطلح، وبأي لغة وما يعنيه في تلك اللغة، له تأثير كبير على طريقة الفهم، ومن ثم ما ينتج من هذا الفهم من ردات فعل على ضوء هذا المصطلح وقد نبهنا أبو أحمد (منذر أبو هواش) على هذه المسألة في موضوعه عمّا يطلق عليه البدون في لغة دولة الفلسفة لأي عضو من أعضاء الأمم المتحدة والتي اساسها فلسفة الثورة الفرنسية والتي اساسها الفرد أو ثقافة الـ أنا، في حين أن المصطلح في الدولة العثمانية كان المنسيون بسبب أنَّ اساسها الأسرة أو ثقافة الـ نحن، وفرق شاسع بالنتيجة ستكون ردة الفعل ما بين البدون وما بين المنسيون على صاحب العلاقة أو على من يتعامل معه ولذلك أحب نقل بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي

الآن حمى الوطيس...بقلم/ عبدالله ابراهيم الشرع

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله إبراهيم الشرع نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
رأينا أن الخازوق كان حامي شوي
فاستدعى كل هذا الاستنفار والغيظ والحمق...!
والله يا أبو صالح قلبي على هالناس الأشباح هاي...
بكره لما يقعد عالخازوق أو تتعلق مشنقتو كيف رح يكون حالها؟؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله، ونعوذ بالله من عبادة الأـشخاص...
يا عبدالله ابراهيم الشرع من وجهة نظري أنَّ عيب النِّظَام الحالي لكل عضو من أعضاء الأمم المتحدة (الديمقراطي/الديكتاتوري) ومن ضمنهم النظام السوري هو أنّه ينتج مثقف بلا أخلاق
إيّاك ثم إيّاك أن تقع في وحل الرد عليهم بنفس اساليب مضر جلال خيربك القرداحي الردّاحي أو غازية منصور الغجري أو أزهار السلام أو اسماعيل الناطور أو غيرهم.
يجب أن نملك لغة أوسع وأشمل تحوي خيارات يمكنها أن ترد لهم الصاع صاعين ولكن بأخلاق أي تكون ردودنا بدليل له مصداقية واضحة فيما تصفهم به إن أردنا أن يقف الشَّعب معنا هذا من جانب
ومن جانب آخر أن استخدمت اساليبهم وألفاظهم وتعابيرهم (الحيوانية أو العهرية) بالتأكيد سينتصروا عليك فهم يتنافسون مع أردح ردّاحة في القرداحة في العادة ولذلك من الصعوبة تتغلب عليهم.
ما الفرق بين المقاوم وما بين البلطجي والشبّيح؟!
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=13845
فالفرق ما بين البلطجي/الشبيح وما بين المقاوم هو أن الأول يحارب حسب رغبة انسان صاحب سلطة أو من يمثل خلاصة العقل بالنسبة للـ أنا الخاصة به بلا فهم ولا وعي بل يكتفي بالأجر المادي، في حين الثاني يحارب بسبب اقتناعه بمبادئ وقيم أخلاقية ولا يهمه أي أجر مادي في تلك الحالة.
مأساة مثقف دولة الفلسفة فيما يستهتر به من تهريج ومسخرة وردح لتسفيه أي رأي لا يدخل مزاجه بلا أخلاق أنّه أقل ذكاء من نساء الليل، هل تعرف لماذا؟
لأن نساء الليل تستلم أجر مقابل ما تقوم به من عهر في حين مثقف دولة الفلسفة يقوم بذلك دون حتى أن يقبض أي أجر لا في الدنيا ولا حتى كلمة شكرا تصدر بشيء من المصداقية فالمنافق أبعد ما يكون عن أي شيء له علاقة بالصدق، وفي الآخرة في انتظاره حساب رب العالمين الذي لا يضيع عنده شيء، ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في اعتماد لُغة الأخلاق بدل لُغة الديمقراطيّة في التفكير، لماذا؟ بالإضافة إلى ما ورد أعلاه تجد في الرابط التالي لو احببت الاستزادة
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8264
ما رأيكم دام فضلكم؟












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 07-19-2012, 08:23 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

الدبلوماسية البريطانية والسياسة الغربية تحت المجهر - ترجمة سلسلة Getting Our Way بقلم/ فيصل كريم الظفيري
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17732

يا فيصل كريم الطريفي بخصوص لغة الحكمة وفرقها عن لغة الفلسفة، وبما أن الكلام تطرق إلى ما أطلقت عليه انتفاضات أدوات العولمة بنسختها السورية، فهناك مثل سوري جميل يقول الصيت للشوام والفعل للحلبية، كما هو الحال بالنسبة للسياسة فالصيت للبريطانيين والأمريكان والفعل للفرنسيين، أنا أؤمن أن اللُّغة وسيلة التفكير وليست فقط وسيلة التعبير كما يقول فلاسفة أوربا في اللغة، ولذلك طريقة كتابة المصطلح، وبأي لغة وما يعنيه في تلك اللغة، له تأثير كبير على طريقة الفهم، ومن ثم ما ينتج من هذا الفهم من ردات فعل على ضوء هذا المصطلح وقد نبهنا أبو أحمد (منذر أبو هواش) على هذه المسألة في موضوعه عمّا يطلق عليه البدون في لغة دولة الفلسفة لأي عضو من أعضاء الأمم المتحدة والتي اساسها فلسفة الثورة الفرنسية والتي اساسها الفرد أو ثقافة الـ أنا، في حين أن المصطلح في الدولة العثمانية كان المنسيون بسبب أنَّ اساسها الأسرة أو ثقافة الـ نحن، وفرق شاسع بالنتيجة ستكون ردة الفعل ما بين البدون وما بين المنسيون على صاحب العلاقة أو على من يتعامل معه.

وعزيزي فيصل كريم الطريفي عن السياسة ومفهومها الذي درسه لنا النسخة العربية من مصطفى كمال أتاتورك التركية مصطفى ساطع الحصري في مناهجه التي نقلها من فرنسا وبريطانيا نقلا حرفيا (النقحرة) دون أخذ في الاعتبار أنّه يجب احترام خصوصيات كل لغة وفق حاجاتها في تدريسها في الدولة القومية/الديمقراطية/الحداثية التي تم تكوينها وفق مخطط سايكس وبيكو
فخرب مثقف دولة الفلسفة مصطفى ساطع الحصري كما يقال في الأمثال عكا، والتي تم وضع فيها نصب لنابليون بونابرت بسبب وعده عمل كيان دولة قومية لليهود بحجة أنّهم قومية وليس دين؟
وأظن السبب لأن في الدولة العلمانية وفق مفاهيم الثورة الفرنسية لا اعتراف بالدين وحتى يتجاوز اليهود هذه الإشكالية قالوا لقيادات الثورة الفرنسية اعتبرونا قوميّة.
حيث لا يوجد في اللغة الفرنسية والإنجليزية تشكيل مثلما هو في العربيّة فتم اهماله في المناهج الجديدة؟!
وقواميس اللغة العربية كانت مبنية على الجذر في حين قواميس اللغة الفرنسية والإنجليزية على الألفبائية فتم اهمال استخدام القواميس في مناهج التدريس؟!
والسبب بسيط وواضح حيث ناقل الكفر ليس بكافر، ولكنّه مُثَّقَّف ببغائي، ومسبّب للفتن، لأنّه لا يوجد في مناهج الفرنسية والإنجليزية أي كلام بخصوص كيفية التعامل مع التشكيل ولا مع القواميس التي تكون مبنية على الجذور، فأصبحت مهزلة المهازل أنَّ مناهج تدريس اللُّغة التي أوجدت القواميس (لأن أول قاموس في العالم لأي لغة كان كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي) لا يتم الاهتمام بالاستعانة بقواميسها في مناهج التدريس، فأصبح كل يغني على ليلاه في معنى المعاني حسب مزاجية وانتقائية المدرس ومن هنا كان سبب استفحال الضبابيّة اللغويّة ناهيك عن الجهل اللغوي الذي يعاني منه غالبية مثقفي دولة الفلسفة على الأقل من وجهة نظري
ولتوضيح ما أحاول قوله أنقل لك بعض ما كتبته تحت العنوان والروابط التالية وإن أردت المزيد فعليك الضغط على كل رابط على حدة
أبرتهايد ضد زيتون فلسطين بقلم/نبيل عودة
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=14394
ما يثير استعجابي أنّه الآن يا نبيل عودة يدخل اليأس إلى قلبك؟
خصوصا وأن بشائر تحرير كامل فلسطين أصبحت قاب قوسين أو أدنى الآن من خلال اسقاط شرعية الأمم المتحدة فبالتالي تسقط شرعية شهادة ميلاد الكيان الصهيوني
حيث أن عولمة الديمقراطية أدّت إلى نسف الديمقراطية من الداخل،
فالمطلوب الآن نظام أخلاقي اساسه الحكمة (ثقافة الـ نحن)
بدل
نظام الأمم المتحدة الديمقراطي غير الأخلاقي (ثقافة الـ أنا)،
والسبب من وجهة نظري على الأقل أنّه لم يكن له علاقة بالأخلاق (ثقافة الـ نحن)، هو أن ما تم بناء نظام الأمم المتحدة عليه هو(اسس الثورة الفرنسية) الفلسفة (ثقافة الـ أنا)
فرض عولمة الديمقراطية كما حصل عام 2001 تحت عنوان الحرب على الإرهاب (المقاومة) من قبل جورج بوش من خلال شعاره من ليس معنا فهو ضدنا،
وعلى ضوء ذلك تم احتلال كل من رفض بأن يركع ويصف معه، إن كان أفغانستان ملا عمر أو عراق - صدام حسين، وليس بالضرورة أنّ أيّا من النظامين كان مختلف معه أصلا،
ولكن كان الهدف واضح ألا وهو استرجاع هيبة النّخب الحاكمة لنظام الأمم المتحدة الديمقراطي التي اهتزّت بشدّة عام 2001 زادها إهانة وضياع للهيبة حذاء منتظر الزيدي الذي رماه على ممثلي الديمقراطية نوري المالكي وجورج بوش في آخر مؤتمر صحفي لجورج بوش في بغداد-العراق الديمقراطي عام 2008
ومن قال أن ما هو مطلوب الآن شبيه لأي مطالب سابقة أصلا؟
حيث ما هو مطلوب الآن هو نظام عولمي جديد،

شرح أول فذلكات بوسرحان
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=17760
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد بوسرحان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اقتباس:
كيف نصوغ اسم الفاعل من فعل جاء وهل ورد في كلام العرب
اسم الفاعل يتم تكوينه بإضافة ألف بعد فاء الفعل أي لو كان المصدر هو جاء فيكون اسم الفاعل= جااء
ولكن السؤال هنا كما قمت بعنونة عنوان الموضوع بشيء ليس له علاقة بالموضوع، فهل جاء هو المصدر؟
وإن كان جاء هو المصدر فهنا تدخل قاعدة أخرى تتعلق بحروف العلّة عندما تتجاور مع بعض فتحصل على ضوء ذلك تغييرات، راجعها لو كنت من أهل العربيّة، ولذلك أنا رأيي أنَّ أول خطوة نحو
الإصلاح هو في تميّيز أنَّ لُغة اللِّسَان العربي تختلف وهناك فرق كبير عن لُغة القرآن، لماذا؟ تجد تفاصيل كثيرة لو أحببت الاطلاع عليها في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8982
الإصلاح هو في اعتماد لُغة التَّعْريب بدل لُغَة النَّقْحَرة في التفكير، لماذا؟ تجد تفاصيل كثيرة لو أحببت الاطلاع عليها في الرابط التالي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=8294
ما رأيكم دام فضلكم؟













التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 07-19-2012 الساعة 08:38 AM
عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
قديم 07-19-2012, 09:44 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
أبو صالح
اللقب:
عابر سبيل

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 224
المشاركات: 1,213
بمعدل : 0.50 يوميا
الإتصالات
الحالة:
أبو صالح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : فيصل كريم المنتدى : "قسم ترجمة المرئيات الوثائقية". بإشراف أ. فيصل كريم
افتراضي

المقال الذي نشره أبو أحمد (منذر أبو هواش) وتكلمت عنه أعلاه تجدوه تحت العنوان والرابط التالي
المنسيون أو البدون في الدولة العثمانية

http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=232












عرض البوم صور أبو صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدين والسياسة..!! حسن حسون   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة 101 03-01-2013 09:38 AM
المنطقة العربية... بين الدين والسياسة وعنف المذاهب ناصر عبد المجيد الحريري قضايا عربية وإسلامية 3 04-03-2012 06:20 PM
جريدة بحجم شارع في Blackpool البريطانية! د.احمد مصطفى سعيد نادي المنتدى الساخر 0 12-29-2011 02:00 PM
الدبلوماسية الســـورية "الأبــــرز" في عالم الدبلوماسية العربية ..بقلم سمر نادر فريد محمد المقداد الصحافة الحرة (العربية) 2 10-16-2011 09:27 PM
رفعت إلجاز: ترجمة من التركية إلى العربية مصطفى الصالح اللغةالتركية 2 01-05-2011 04:13 PM


الساعة الآن 01:47 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com