.............
 

آخر 12 مشاركات
الأعزاء في عائلة المرحوم الشهيد الشاب الدكتور الياس اسحاق... ,, رسالة تعزية ورثـاء برحيل الاخت العزيزة الاعلامية الشابة... ,, رسالة تعزية ورثـاء برحيل الاخ العزيز رجل العلم الدكتور...
,, رسالة تعزية ورثـاء برحيل الاخت العزيزة الدكتورة ( شذى... بغداد تحبط محاولة ايرانية لإثارة أزمة جديدة لها مع أربيل هل قال النبى إن الساعة ستقوم فى حياته؟
'النضال' ضد نظام صدام باب لإدامة ابتزاز الدولة العراقية مقتل أردني في شجار داخل السفارة الاسرائيلية بعمان الجهات... بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تنشر شبكتنا التقرير...
fpo النشرة اليومية الصفحة الرئيسية للموقع تاريخ النشرة:... تراتيل حيرى كتب بواسطة: احسان السباعي صوتيات ومرئيات نسر العراق - لقطات مسربة من احدى السجون /...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-11-2017, 02:55 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 5,856
بمعدل : 3.41 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16الأخبار السارة بهزيمة داعش لا تكفي للاحتفال على أنقاض الموصل

الأخبار السارة بهزيمة داعش لا تكفي للاحتفال على أنقاض الموصل


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لم يتبق شيء من الموصل
الأمم المتحدة تعتبر أن الحملة العسكرية انتهت لكن الأزمة الإنسانية لم تنته، وحكومة العبادي أمام تحديات أمنية وسياسية وطائفية في نينوى.
العرب/الموصل (العراق)- بدت الأخبار السارة بالقضاء على تنظيم داعش الإرهابي غير كافية للعراقيين ولسكان مدينة الموصل المنكوبة.

ويواجه السياسيون العراقيون بعد ساعة الاحتفال الشكلي أمام العدسات، مهمة جسيمة تتمثل في التحديات الأمنية والتعامل مع التوترات الطائفية مستقبلا بالموصل التي سبق وأن ارتكبتها ميليشيات وقوات حكومية.

وشرد نحو مليون شخص من ديارهم بسبب القتال مما أدى إلى أزمة إنسانية موجعة فاقت توقعات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة. وأزهقت أرواح الآلاف منذ بدء العملية العسكرية في أكتوبر الماضي.

وقالت ليز غراندي، منسق الأمم المتحدة الإنساني للعراق، “تخطينا أسوأ سيناريو وضعناه منذ شهر”.

وأضافت “من المريح معرفة أن الحملة العسكرية في الموصل تنتهي. قد يكون القتال انتهى لكن الأزمة الإنسانية لم تنته”.

وأوضحت غراندي “فقد الكثيرون ممن فروا كل شيء، إنهم في حاجة إلى المأوى والغذاء والرعاية الصحية والماء والصرف الصحي ومعدات الطوارئ، مستويات الصدمة التي نشهدها من بين الأعلى على الإطلاق، إن ما عاناه الناس لا يمكن تصوره”.

ولا يمكن تلخيص ما وقع للموصل بعبارتي “الاحتلال والتحرير” فثلاث سنوات من الاحتلال الداعشي سبقتها سنوات من العزل والتهميش والإذلال بسبب السياسات الطائفية لرئيس الحكومة السابق نوري المالكي، وتسعة أشهر من الحرب الطاحنة للتحرير لم تبق من المدينة شيئا.

وقال سايمون تسيدال في تقرير له بصحيفة الغارديان البريطانية تحت عنوان “داعش خسر أحد معاقله إلا أن أيديولوجيته المشوهة لم تهزم” إن “مدينة الموصل دفعت ثمنا باهظا خلال عملية التحرير، حيث تركت مدمرة”.

واعتبر تسيدال أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أسرع في إعلان تحرير الموصل خلال الزيارة التي قام بها للمدينة مساء الأحد، محملا سلفه المالكي مسؤولية سقوط المدينة في السابق في أيدي عناصر داعش.

وهدمت جامعة الموصل ومدارسها وكنائسها ومساجدها وآثارها وجسورها ومصانعها وأسواقها وثمانين بالمئة من بيوت سكانها.

ولا يمكن تقديم إحصاء دقيق لأعداد القتلى من المدنيين لأن المئات قد قضوا نحبهم ولا تزال جثثهم تحت الأنقاض.

ما لا يعترف به السياسيون العراقيون أن خطة تحرير المدينة قد اعتمدت سياسة الأرض المحروقة. بينما اعترفت قوات التحالف بوقوع مجازر بسبب الضربات الجوية غير الموفقة.

وقال مراقب سياسي عراقي “ما هو مؤكد أن ثاني مدن العراق قد تعرضت للزوال وهو ما يعني أن على الجهات الرسمية في بغداد أن تواجه مشكلة إيواء سكانها الذين إن عادوا إلى مدينتهم لن يجدوا بيوتهم. وإذا ما عرفنا أن حكومة بغداد لم تحل حتى الآن مشكلات السكن في مدن غرب العراق وهي مدن صغيرة يمكننا تخيل عجزها المؤكد أمام مشكلة ما تبقى من مليوني من أهالي الموصل على قيد الحياة”.

ويستبعد الحديث عن وجود خطة مؤكدة لإعادة إعمار المدينة، فكل شيء في العراق يجري بطريقة عشوائية إضافة إلى أن الحكومة الضعيفة تواجه تجاذبات القوى السياسية المتناحرة في شأن اقتسام غنائم ما بعد مرحلة داعش بطريقة غير حازمة.

وتصطدم مواقف سياسية وحزبية كثيرة بعضها بالبعض الآخر وقد تؤدي إلى تمزيق المدينة أو تغيير طابعها السكاني من غير أن يؤدي ذلك إلى انبعاث جزء منها من خرابه. وليس هناك أمل في أن تخصص الدولة جزءا من عائدات النفط من أجل استعادة المدينة المنكوبة على المستوى الوطني.

ويعبر غالبية العراقيين عن تشاؤمهم عند الحديث عن عودة الحياة إلى الموصل في الوقت المنظور.

ولم يقدم العبادي الذي زار الموصل معلنا النصر، بما فيه الكفاية لدعوة جميع الأطراف في البلاد إلى مناقشة الخطوة المقبلة.

وتركز النقاشات السياسية التي تدور في العراق حاليا على أسس السلطة المختلفة بين السنة والشيعة، أكثر من الحديث عن الاقتصاد وكيفية النهوض قدما بمستقبل العراق.

وقال سياسي عراقي “لقد ذهب الجيش إلى القتال من غير أن يضع السياسيون خططا لمرحلة ما بعد الإنجاز العسكري الذي يمكن اعتباره نصرا ناقصا في ظل ما تعرضت له المدينة المحررة من دمار كامل”.

واعتبر أن قضية الموصل ستشكل بدءا من تسليمها السهل وانتهاء بتحريرها الصعب جرحا في الضمير العراقي لا يمكن إخفاؤه بالشعارات.












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
«داعش» يستعد لحرب استنزاف في غرب الموصل حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 02-26-2017 11:42 PM
مدنيو الموصل يتنقلون بين شطريها على أنقاض جسر مدمَّر رجال ونساء وأطفال ومسنون يتدافعون حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 01-13-2017 03:11 AM
Dec. 22, 2014 شهود عيان من داخل الموصل: داعش يبيع عقارات الموصل لتجار إسرائيليين حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 01-07-2015 03:20 AM
داعش يهجّر الفلسطينيين من الموصل حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 11-17-2014 10:20 PM
داعش'' يصدر تعليمات للمدارس في الموصل حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 10-07-2014 11:49 PM


الساعة الآن 11:35 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com