.............
 

آخر 12 مشاركات
شهر للتضامن مع العراق… لماذا؟ هيفاء زنكنة قراءة أولية في ملف الصحراء الغربية : الدكتور مثنى عبد الله كان لي بلد : هشام ابراهيم
فضيحة العراقيين بجلاجل ..الغايات الشخصية لا تبرّر بوسائل لا... مريكا تشيّد قنصلية جديدة باربيل وتتطلع لمستقبل مشرق مقتل صالح الصماد رئيس مجلس الانقلابيين في اليمن
* رسالة عزاء ورثـاء للشاب المسيحي الاشوري أدور خوشابا الذي... شيخ قبيلة نوري المالكي يترحم على أيام صدام!! Barbara Bush was ‘first lady of the greatest generation’
ثلاثة مرشحين يتنافسون على منصب رئاسة الوزراء في الانتخابات... أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة... عرف على ابرزهم ١٤ مسؤولا من نظام صدام حسين في السجن العراقي


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   منتدى المقاومة العربية > قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-15-2018, 03:09 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حناني ميـــا
اللقب:
هيئة الاشراف

البيانات
التسجيل: Nov 2012
العضوية: 2064
المشاركات: 6,293
بمعدل : 3.16 يوميا
الإتصالات
الحالة:
حناني ميـــا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
Icon16أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 14/04/2018

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 14/04/2018
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شبكة البصرة
* ضبط جهاز تزوير تاريخ صلاحية المنتج بشاحنة إيرانية
* مقتل وإصابة ثمانية جنود أتراك شمال العراق
* الكشف عن حجم تأثير حزب الله اللبناني في القرار العراقي
* المليشيات العراقية تتخوف من استهدافها بعد ضربات سوريا
* ناشطون: لافتات مرشحي الانتخابات تشوّه شوارع بغداد
* إعادة نحو 800 نازح إلى القائم رغم غياب أبسط الخدمات
* مرشحو الموصل يهدرون مئات آلاف الدولارات في يوم واحد
* إصابة شخص بهجوم مسلح للميليشيات جنوب بغداد
* خلو مستشفى عام في ذي قار من مديرها منذ إسبوع
* ذي قار تتصدر المحافظات العراقية في عدد العشوائيات
* جهات سياسية متهمة بالوقوف وراء عصابات المخدرات
* مصرع مسؤول في استئناف ديالى إثر تفجير شرق بعقوبة
* نقل المرضى بطرق بدائية يثير استياء المواطنين
* قطع إحدى الطرق وسط بغداد بسبب مخاوف أمنية
* بطريرك الكلدان ينتقد الدستور العراقي الحالي
* كارثة تهدد حياة آلاف الموصليين
* هادي العامري.. مرشّح ميليشيا الحشد لرئاسة الوزراء
* القوات المشتركة والميليشيات تخطط لاقتحام الحدود السورية
* بروفيسور بريطاني يكشف السبب الحقيقي لاحتلال العراق
* محاولة تهريب صقور عراقية ثمينة بمنفذ سفوان
* حملة رئيس الوزراء حيدر العبادي الانتخابية تبلغ 28 مليون دولار
* غارات تركية تستهدف مناطق شمال العراق
* سامراء.. تغيير ديموغرافي ممنهج على يد الميليشيات
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
* ضبط جهاز تزوير تاريخ صلاحية المنتج بشاحنة إيرانية
بعد أن سيطرت إيران على السوق العراقية، بمساعدة أذنابها في العملية السياسية، أصبحت البضائع الإيرانية الرديئة ومنتهية الصلاحية تغزو الأسواق في المحافظات العراقية، وفي هذا السياق، أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، السبت، عن ضبط جهاز لطبع تاريخ صلاحية على عبوات المواد الغذائية “اكسباير” في شاحنة إيرانية فارغة بمنفذ زرباطية.
وقالت الهيئة في بيان إنه “تم ضبط جهاز لطبع تاريخ صلاحية على عبوات المواد الغذائية (اكسباير) في شاحنة إيرانية فارغة تروم المغادرة إلى الجانب الإيراني من قبل سيطرة مديريتنا بمنفذ زرباطية الحدودي”.
وأضافت الهيئة أنه “تم إحالة الشاحنة التي تحمل الجهاز الى مخفر شرطة زرباطية”.
يذكر أن هيئة المنافذ الحدودية تعلن بين الحين والآخر ضبط ممنوعات ومسافرين يحملون موادا محظورة في المنافذ الحدودية ومنع عبورها الى الأراضي العراقية.

* مقتل وإصابة ثمانية جنود أتراك شمال العراق
تشن تركيا عمليات عسكرية شمال العراق ضد مسلحي حزب العمال، حيث يتواجد الجيش التركي بكثافة في مناطق حدودية شمالي البلاد، ويتعرض جنوده بين الحين والآخر لقصف وهجمات من حزب العمال، وفي هذا السياق، أعلن الجناح المسلح ل‍حزب العمال، اليوم السبت، مقتل وإصابة ثمانية جنود أتراك بكمين شمال محافظة أربيل.
وقال الجناح في بيان إن “قواتنا نفذت كميناً ضد الجيش التركي في منطقة برادوست التابعة لناحية سيدكان الحدودية شمال أربيل”.
وأضاف البيان أن “الكمين أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أتراك وإصابة خمسة آخرين بجروح”.
وكان الجناح المسلح لحزب العمال أكد، الخميس الماضي، مقتل 19 جنديا تركيا في ثلاث عمليات متفرقة في منطقة سيدكان الحدودية شمال أربيل.
وتنفذ تركيا عمليات عسكرية ضد حزب العمال في مناطق حدودية شمال العراق، في ظل صمت حكومي مطبق، رغم ادعاءات السيادة المزعومة.

* الكشف عن حجم تأثير حزب الله اللبناني في القرار العراقي
تسيطر إيران وأتباعها من الميليشيات على مركز القرار في بغداد، بمباركة أذنابها في العملية السياسية، إلا أن ذلك تسبب في خلافات حادة داخل التحالف الوطني الحاكم، فيبدو التذمّر واضحاً داخل التحالف الوطني وكذلك قيادات ميليشيا الحشد الشعبي مما يسمونه “صكوك الغفران” التي يمنحها حزب الله في لبنان، لكل من يأتيه من السياسيين العراقيين الذين يرغبون بالعودة إلى بغداد أو الدخول في العملية السياسية، في وقت يؤكد آخرون أن الشفاعة لا تنحصر بالحزب بل بأطراف أخرى في سوريا وإيران تمارس الدور نفسه ويعتبرون ذلك إهانة للقضاء العراقي وتأكيداً على تهمة (اللادولة) في العراق.
وقال عضو بارز في التحالف الوطني الحاكم للعربي الجديد إن “الإخوة في حزب الله يشفعون لشخصيات لا يجب أن تعود للمشهد العراقي، وهناك موضوع خجل وحياء واحترام لمكانة الحزب تمنع معارضة شفاعتهم هذه، التي تكررت مرات عدة خلال الأشهر الماضية. ويبيّن أن الحزب أوصى أخيراً بعدم التعرض لشخص بعد أن ذهب إليهم في لبنان واجتمع مع إخوة مسؤولين في حزب الله هناك يهتمون بالشأن العراقي. وقال إن الشخص المعني كان يهاجم الحشد ويصفه بأنه مليشيات إيرانية، ويعتبر العراق محتل من إيران. وهو مقرّب من السعودية. ويضيف مستغرباً، الحزب ليست له مصلحة في ذلك، كما أنه لا يقبل منفعة دنيوية، فلماذا يحرجنا؟”.
ويذكّر العضو بشفاعة رئيس النظام السوري “بشار الأسد” بالمطلوب السابق للقضاء بتهم الإرهاب، عضو البرلمان العراقي الحالي “مشعان الجبوري” قائلاً إنه “حتى الآن يحاججنا السنّة والأكراد بمشعان عندما نتحدث عن القضاء وعدم التمييز بالأحكام، فقد أُسقطت عنه التهم وصار عضواً بالبرلمان وأُعيد له منزله ومزرعته التي قرر القضاء مصادرتها سابقاً منه”.
أما القيادي في تحالف دولة القانون، الذي يتزعمه “نوري المالكي” النائب “منصور البعيجي” فيؤكد رفضه لأي وساطات خارجية، خاصة لشخصيات كان لها دور في مرحلة العنف السابقة. ويضيف، في تصريح للعربي الجديد أن “هذا الموضوع شأن داخلي، ومع احترامي للإخوة في حزب الله، لكنني أعتقد بأن هذه الوساطات لم تعد مجدية، حتى لو عادوا، إذ لم يعد لديهم ثقل سياسي وجمهورهم فقدوه وليس لهم ثقل بين سكان مدنهم. وبيّن أن هناك شخصيات تورطت مع الإرهاب تتوسط للعودة اليوم هنا وهناك، وأعتقد أن القضاء هو الحكم الوحيد”.
أما النائب “كامل الغريري” فيوضح أنه “من المفترض ألا نحتاج لوساطة لو كان لدينا مشروع مصالحة حقيقي ونجد الوساطات عند أطراف كثيرة خارج العراق بالوقت الذي يجب الاستعاضة عنها بالمصالحة، ويلفت إلى أن هناك شخصيات يجب أن تعود لمناطقها ومدنها وعشائرها، ما دامت تؤمن بالعملية السياسية، فلمَ إبعادها من دون وجه حق؟”.
من جانبه يقول عضو التيار المدني العراقي “حسام العيسى” للعربي الجديد إن “هناك أشخاصاً تم استثناؤهم من مقصلة قانون المساءلة والعدالة بتوصية من حزب الله أو من شخصيات إيرانية. ويضيف أن الموضوع يمثل صورة مبسطة للوضع العراقي اليوم والتدخل فيه على مختلف المستويات، ويتابع، نعم هناك خمسة أو ستة أشخاص عادوا من الخارج وآخرون أفلتوا من المساءلة والعدالة، والكلام عن شفاعة خارجية من الحزب (حزب الله)، وآخرين قاموا بزيارة إلى طهران وانتهى كل شيء، بينهم كردي والآخرون من العرب السنة”.

* المليشيات العراقية تتخوف من استهدافها بعد ضربات سوريا
تدخلت الميليشيات العراقية في سوريا لمساندة نظام “بشار الأسد” بأوامر من إيران الداعمة لها، وبعد توجيه الولايات المتحدة ضربات لبعض المواقع في سوريا، ردا على استخدام نظام الاسد أسلحة كيميائية في ضرب بلدة دوما، أبدت هذه الميليشيات تخوفاً من استهدافها على الأراضي السورية، وفي هذا الصدد، حذرت الكتلة السياسية عن ميليشيا بدر، اليوم السبت، من مخطط أميركي لاستهداف فصائل ميليشيا الحشد على الحدود العراقية السورية.
وقال رئيس كتلة بدر النيابية “محمد ناجي” في تصريح صحفي إن “رغبة واشنطن بتوجيه ضربة جوية إلى الجارة سوريا تحت ذريعة استخدام الأسلحة الكيمائية في دوما لم تبن من فراغ بل هي خطة محكمة ليس المستهدف بها النظام السوري فقط بل هي تسير لأبعد من هذا، مشيراً إلى أن المخطط الأميركي يستهدف فصائل المقاومة بكل مكان ومن بينها فصائل الحشد الشعبي المرابطة على الشريط الحدودي العراقي السوري لمنع دخول الزمر الإرهابية”.
وأضاف ناجي أن “الولايات المتحدة تحاول وبعد الانتصارات التي تحققت للجيش السوري على (تنظيم الدولة) لتهريب بعض قياداتهم إلى داخل الأراضي العراقية، وهذا الامر لن يتحقق بوجود الحشد الشعبي الممسك بكل قوة بالشريط الحدودي، بالتالي فان توجيه ضربة جوية له بذريعة خطأ عسكري كما حصل في مرات سابقة سيكون هو السبيل لإدخال تلك القيادات لداخل الأراضي العراقية”.
وأكد ناجي على “أهمية أن يعي الجميع خطورة التهديدات الأميركية والمخطط الذي يتم المضي فيه والذي قد يكون البوابة لاصطدام بين قوى عالمية كبرى تنذر بشرارة حرب عالمية ثالثة ستحرق الأخضر واليابس والمستفيد الوحيد منها هو الكيان الصهيوني والإرهاب”.

* ناشطون: لافتات مرشحي الانتخابات تشوّه شوارع بغداد
امتلأت شوارع بغداد بلافتات المرشحين للانتخابات المقبلة، في أول يوم من انطلاق حملات الدعاية الانتخابية، فلم يخل شارع من شوارع العاصمة الرئيسة إلا واكتسى بهذه اللافتات بطريقة عشوائية شوهت الشكل العام لهذه الشوارع، حيث تشهد المحافظات العراقية رفع آلاف الصور لمرشحي الانتخابات مع ابتداء الحملات الدعائية، فيما انتقد المواطنون انتشار صور المرشحين بطريقة عشوائية، واصفين بأن هذه اللافتات والصور قد شوهت شوارع العاصمة.
وقال ناشط في تصريح صحفي إنه “مع بدء الحملة الدعائية للمرشحين في الانتخابات النيابية المقبلة، امتلأت شوارع العاصمة بغداد وجدرانها بالصور واللافتات الترويجية للأحزاب والمرشحين”.
وأضاف الناشط أن “انتشار الصور واللافتات بهذه الصورة العشوائية والفوضوية، قد شوهت شوارع العاصمة وجدرانها وأعمدة الطاقة بصورة عشوائية وفوضوية”.
وانتقد مواطنون في العاصمة، هذه الظاهرة التي وصفوها بأنها “غير حضارية” لا تليق بشكل ومعالم العاصمة بغداد.
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت، اليوم السبت، انطلاق الدعاية الانتخابية للمرشحين والكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة والتي ستستمر لغاية العاشر من ايار المقبل.
إلا أن الكثير من المرشحين لم ينتظر إعلان مفوضية الانتخابات للفترة المحددة للحملات الانتخابية، وقاموا بالترويج لأنفسهم منذ فترة طويلة برفع اللافتات وإقامة المؤتمرات والندوات والولائم في خرق واضح للقوانين.

* إعادة نحو 800 نازح إلى القائم رغم غياب أبسط الخدمات
تسعى الأحزاب السياسية منذ وقت طويل لإعادة النازحين إلى مناطقهم التي لا تزال مدمرة ومعدومة الخدمات بسبب الإهمال، من أجل استغلالهم انتخابيا بالتصويت لصالح جهات معينة، فعلى الرغم من انعدام أبسط الخدمات ومقومات الحياة في مدن غرب الأنبار، لا زالت الجهات الحكومية والسياسية تصرّ على إعادة العائلات النازحة إلى هذه المدن المدمرة والمهملة، حيث أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، اليوم السبت، عودة نحو 800 نازح إلى منازلهم في قضاء القائم غرب المحافظة.
وقال معاون مدير عام دائرة شؤون الفروع بالوزارة “علي عباس جهاكير” في بيان إن “نحو 742 نازحاً عادوا من مخيمات الوزارة في عامرية الفلوجة والخالدية والمدينة السياحية والرمادي في محافظة الأنبار و46 نازحاً عادوا من العاصمة بغداد منطقة الدورة إلى ديارهم بقضاء القائم، مبيناً أن كوادر فرع الوزارة في الأنبار قامت بنقل الأسر العائدة بحافلات ونقل أمتعتهم بشاحنات حمل خصصت لهم بالتعاون مع وزارة النقل”.
وأوضح جهاكير أن “كوادر فرع الوزارة في بغداد الكرخ وزعت 712 حصة من المساعدات الغذائية بين الأسر النازحة الساكنة في مخيمات أبي غريب (الشمس، الأهل، الأمل)، كما وزعت الوزارة 1,500 سلة غذائية و250 حصة من المفروشات بين النازحين في منطقة الأعظمية، فضلا عن توزيع كوادر فرع الوزارة في محافظة ديالى 3000 سلة غذائية بين الأسر النازحة”.

* مرشحو الموصل يهدرون مئات آلاف الدولارات في يوم واحد
في الوقت الذي تبدو الحكومة فيه عاجزة عن إعادة إعمار وتأهيل الموصل، وغير قادرة على تحسين الوضع الخدمي المزري في البلاد بسبب الأزمة المالية، تظهر الأموال الطائلة في حملات الدعاية الانتخابية للساسة المرشحين، وهو ما يكشف فساد هؤلاء الساسة ونهبهم لأموال الدولة، في غضون ذلك، أكد مراقبون وناشطون محليون، اليوم السبت، أن الحملة الانتخابية للمرشحين بلغت وفق أرقام وإحصاءات مدروسة 300 ألف دولار في اليوم الاول لها.
وقال “محمد سعد” وهو ناشط مدني ومسؤول منظمة الموصل أولا في تصريح صحفي إن “التقديرات والارقام التي حصلت عليها المنظمة بالتعاون مع منظمات أخرى، بلغت نحو 300 الف دولار امريكي صرفت في اليوم الاول لانطلاق الحملة الاعلانية للمرشحين في الموصل”.
وأضاف سعد أن “المبلغ في تزايد مستمر في الايام المقبلة”.
وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم السبت، إنطلاق الدعاية الانتخابية للمرشحين والكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة والتي ستستمر لغاية العاشر من ايار المقبل.

* إصابة شخص بهجوم مسلح للميليشيات جنوب بغداد
أصيب شخص بجروح، اليوم السبت، بعد تعرضه لهجوم مسلح من جانب الميليشيات المتنفذة بالقرب من منزله جنوبي بغداد.
وقال مصدر في الشرطة في تصريح صحفي إن “مسلحين فتحوا، اليوم، نيران أسلحتهم الكاتمة باتجاه شخص بالقرب من منزله بمنطقة حي العامل، جنوبي بغداد”.
وأضاف المصدر أن “الهجوم أسفر عن إصابة الشخص بجروح مختلفة نقل على إثرها إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج”.
وأوضح المصدر أن “قوات الشرطة قامت بتطويق المكان ونقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج”.
يشار إلى أن الميليشيات المتنفذة تقوم بأعمال قتل وإعدامات ميدانية وخطف وسرقة بالإكراه وغيرها من الانتهاكات بحق المواطنين وسط تواطؤ من الحكومة مع هذه الجرائم، التي تتم بدوافع طائفية.

* خلو مستشفى عام في ذي قار من مديرها منذ إسبوع
يعاني العراق من إهمال المسؤولين للمواطنين، وسط غياب الرقابة وضعف المحاسبة، ودخول المحسوبية والوساطة في التعامل مع حالات إهمال مصالح المواطنين، وفي هذا السياق أقر مصدر في دائرة صحة ذي قار بخلو مستشفى الشطرة العام شمال المحافظة من إدارة عامة تدير شؤونه منذ اسبوع كامل.
وقال المصدر في تصريح صحفي إن “مستشفى الشطرة العام في ذي قار بلا مدير بعد مرور اسبوع كامل على استقالة مديره السابق رافد الشطري”.
وأوضح المصدر أن “خلو الادارة من مدير مختص تسبب بتعطيل المصالح العامة للموظفين والمواطنين”.
وبين المصدر أن “هناك عزوف من أغلب الأطباء على تسلم المنصب بسبب تدخلات الإدارة المحلية بقضاء الشطرة في توجيهات المستشفى، الأمر الذي يسبب إرباك عمل داخل المشفى”.
وتابع المصدر أن “دائرة صحة ذي قار ما زالت تفاضل بين ثلاثة أطباء وهم “مظفر العوادي” و”صباح العمري” و”أكرم الغالبي” لتسلم إدارة المشفى”.

* ذي قار تتصدر المحافظات العراقية في عدد العشوائيات
أفادت مصادر مطلعة، اليوم السبت، بأن محافظة ذي قار تعتبر من أكثر المحافظات العراقية في عدد المساكن العشوائية، في ظل الإهمال الحكومي لتوفير السكن اللائق لأصحاب الدخل المحدود.
وبحسب المصدر فإن “محافظة ذي قار تنتشر بها أكثر من 37 ألف وحدة سكنية عشوائية في مناطقها، ما جعل المحافظة تحتل المركز الثالث ين المحافظات الأخرى في عدد العشوائيات”.
وقال مواطنون إن “النسبة العالية لعدد العشوائيات في المحافظة بسبب تزايد عدد السكان، منتقدين الدور الحكومي في توفير السكن اللائق والرسمي لأصحاب الدخل المحدود”.
وبين المصدر أن “الدوافع إلى لجوء المواطنين إلى سكن العشوائيات، هو الدخل المحدود للعائلات، بالاضافة إلى تدني المستوى المعيشي والاقتصادي في عموم المحافظة”.

* جهات سياسية متهمة بالوقوف وراء عصابات المخدرات
توسعت تجارة المخدرات في العراق بعد عام 2003 بشكل غير مسبوق، وزادت عمليات التهريب عبر المنافذ الحدودية التي تسيطر عليها الأحزاب المتنفذة في البلاد، وفي ضوء ذلك اتهم رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان “حاكم الزاملي”، جهات سياسية وأحزابا نافذة بالوقوف وراء اتساع ظاهرة الاتجار بالمخدرات في العراق.
وقال الزاملي في تصريح صحفي إن “المخدرات تأتي عبر إيران وأفغانستان وسورية ولبنان إلى المناطق الجنوبية والغربية بكميات كبيرة”.
وأضاف الزاملي أن “هناك متورطين كبار، من يستورد 16 مليون حبة من ميناء البصرة وبمبلغ 60 مليون دولار ليس تاجرا عاديا ولكن تاجرا مسنودا من أحزاب وكتل ومسؤولين”.
وتابع الزاملي أن ”مواقع زراعة المخدرات في المناطق الشمالية والوسطى، بينما تصنيع مادة الكريستال في بغداد التي تعد من التجارات المربحة وتدر أموالا طائلة”.

* مصرع مسؤول في استئناف ديالى إثر تفجير شرق بعقوبة
توفي، اليوم السبت، نائب رئيس محكمة استئناف ديالى القاضي “عبود الكرخي”، متأثرا بجروح أصيب بها إثر انفجار وقع بالأمس شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى، بما يؤكد على استمرار حالة الانفلات الأمني وعجز القوات المشتركة عن ضبطها.
وقال مصدر محلي في محافظة ديالى، السبت، بأن “نائب رئيس محكمة استئناف ديالى القاضي عبود الكرخي توفي متاثراً بجروح أصيب بها بانفجار شرق ب‍عقوبة مساء يوم أمس”.
وأضاف المصدر أن “القاضي “عبود الكرخي” نائب رئيس محكمة استئناف ديالى توفي في مستشفى بعقوبة متاثرا بجروح أصيب بها بانفجار عبوة ناسفة في مركز ناحية كنعان (20كم شرق بعقوبة) مساء يوم أمس”.
يشار إلى أن ديالى وباقي المحافظات تشهد وقوع تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة وحالات قتل وإعدامات ميدانية وخطف وسرقة بالإكراه وسط صمت حكومي تام وضعف عن ضبط تلك الأوضاع.

* نقل المرضى بطرق بدائية يثير استياء المواطنين
أهملت حكومات الاحتلال المتعاقبة القطاع الصحي في العراق، فبات ذلك القطاع في وضع غاية في السوء، الأمر الذي يتسبب في كثير من المعاناة للمواطنين البسطاء، وفي هذا الصدد، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي , اليوم الجمعة , مقطعا مصورا بقيام مواطن من محافظة البصرة بنقل مريض بواسطة دراجة نارية “الستوتة” وسط تساءل عن دور وزارة الصحة في نقل المرضى وتقديم الرعاية لهم.
وقال المغردون إن “المقطع الذي يحوي كلمات سخط وشجب وعتب للمواطنين جراء نقل مريض بصحبة قنينة أوكسجين طبية بعربة ”التكتك” دون نقله بواسطة سيارات الإسعاف”.
وتساءل المغردون “كيف لاغني محافظة في العراق وهي البصرة أن تصل إلى ذلك الحال من الإهمال الواضح من قبل الكوادر الطبية وعدم العناية بالمرضى”.

* قطع إحدى الطرق وسط بغداد بسبب مخاوف أمنية
أفاد مصدر مطلع في العاصمة بغداد، اليوم الجمعة، بقطع طريق بالقرب من مستشفى الكندي وسط العاصمة بغداد، بعد الاشتباه بوجود جسم غريب، وذلك في ظل حالة الانفلات الأمني التي تعاني منها بغداد، نتيجة فشل الحكومة في السيطرة على الأوضاع فيها.
وقال المصدر في تصريح صحفي إن “القوات الأمنية قامت بقطع الطريق القريب من المستشفى الكندي بعد الاشتباه بوجود جسم غريب في الطريق”.
وشهدت العاصمة بغداد في وقت سابق، اليوم الجمعة، انفجار عبوة ناسفة قرب علوة للخضروات في منطقة الرضوانية، أسفر عن إصابة شخصين.
وبين الحين والآخر، تشهد العاصمة بغداد تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات وأحزمة ناسفة في مناطق متفرقة منها، تستهدف المدنيين والقوات المشتركة، وتسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

* بطريرك الكلدان ينتقد الدستور العراقي الحالي
انتقد بطريرك الكلدان في العراق والعالم “لويس ساكو”، اليوم الجمعة، الدستور العراقي الحالي، داعيا الى إجراء إصلاح على الدستور والقوانين، كما أكد أن التحدي الرئيس في المرحلة الحالية هو التعليم وإصلاح المناهج المدرسية وتطهيرها من كل خطابات الكراهية والعنف والانتقام.
وقال ساكو في بيان إنه “شاركنا في مؤتمر حول المواطنة والعدالة نظمه مجلس الشيوخ الفرنسي بباريس، وحضره ممثلون عن العراق ولبنان ومصر والسعودية والاردن ومن بين الشخصيات “جواد الخوئي” والنائب “فيان دخيل” والسفير العراقي بباريس “إسماعيل شفيق” وممثل من مشيخة الأزهر ونائب من البرلمان المصري، وممثل الامين العام للأمم المتحدة “يان كوبيش” وعدد كبير من مجلسي الشيوخ والنواب الفرنسيين والسفير الفرنسي ببغداد”.
وأضاف ساكو أنه “قدمنا خلال المؤتمر كلمة عن تطوير مفهوم المواطنة الحقيقية بانها شرط ضروري لنهضة العراق، وشاهدنا أن هناك توجه قوي لاسلام وسطي معتدل ينبغي تشجيعه ودعمه امام التيارات المتطرفة، سيما أن التطرف لا مستقبل له وهناك شعور قوي عند العراقيين بمشروع المواطنة الكاملة وبنظام وطني مدني، مبينا أنه اكدنا خلال المؤتمر ان المواطنة نظام مدني ديمقراطي لا يتعارض مع القيم الدينية”.
وتابع ساكو أنه “نرحب بفصل الدين عن السياسة ويجب أن يركز الخطاب الديني بشجاعة على الدفاع عن حقوق الإنسان، وعلى رجال الدين أن يحافظوا بقوة على دورهم في المجتمع بالدفاع عن كرامة الإنسان والعدالة، فالصراع بين الأديان هو فضيحة بل هو جريمة أن يُضطَهَد الناس بسبب إيمانهم، كما حدث في العراق أو سوريا أو مصر أو نيجيريا على سبيل المثال، لافتا الى أن التحدي الرئيس بعد (تنظيم الدولة) هو التعليم وإصلاح المناهج المدرسية وتطهيرها من كل خطاب كراهية أو عنف أو انتقام وهذا ممكن لأنه حصل بالفعل في بلدان أخرى في الشرق الأوسط، كما هو الحال في لبنان”.
ودعا ساكو الى “إجراء إصلاح على الدستور والقوانين بحيث تحترم الحياة وتشجع على السلام والاستقرار وتقوم الدولة بحماية الجميع وتقف على مسافة واحدة من كل شخص لتطبيق القوانين و لكي يشعر كل شخص بالمواطنة، من الضروري إزالة ذكر الدين على أوراق الهوية والأعمال الإدارية، موضحا أن مثل هذا القرار سيقضي على العديد من أسباب التفرقة والتمييز وسيفتح الباب على مصراعيه أمام الحرية الدينية، وسيمكن المرأة من الاحتفاظ بدينها إذا ما، على سبيل المثال، أصبح زوجها مسلماً، ولن يُجبر أطفال هذين الزوجين على اعتناق الإسلام”.
وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري اكد، الاربعاء (18 تشرين الاول 2017)، خلال احتفالية مجلس النواب بالذكرى 12 للاستفتاء على الدستور، أنه آن الاوان لتطوير وتعديل وإنضاج بعض فقرات الدستور.

* كارثة تهدد حياة آلاف الموصليين
آلاف الجثث التي طمرت تحت أنقاض الموصل بفعل العمليات العسكرية، وتقاعست الحكومة عن انتشالها، تهدد أهالي المدينة بكارثة صحية بسبب الغازات المنبعثة منها، وفي هذا السياق، حذرت منظمة صحية عراقية، اليوم الجمعة، من كارثة صحية مرعبة تهدد مليون شخص، في مدينة الموصل، جراء الغازات المنبعثة من نحو ألفين و500 جثة متحللة، لا تزال تحت أنقاض المباني التي دمرتها العمليات العسكرية.
وقال رئيس منظمة الحياة الصحية “عبد السميع النعاس” في تصريح صحفي إن “إفادات المدنيين والعسكريين في الجانب الغربي للموصل، بينت وجود نحو ألفين و500 جثة تحت الأنقاض”.
وأشار النعاس إلى أن “مسح ميداني أجرته المنظمة لعدة أشهر في الجانب الغربي للموصل وخاصة المدينة القديمة، في ظل غياب الخطط لانتشال الجثث المتحللة”.
وأوضح الطبيب المتخصص في رصد التلوث البيئي في المناطق التي تشهد صراعات أن “تحلل الجثث تحت الأنقاض يهدد المدينة بأوبئة وأمراض خطيرة تصيب الجهاز الهضمي للإنسان”.
وتابع النعاس أنه “وبالتالي يعرض هذا الأمر نحو مليون شخص في الموصل لخطر الإصابة بأمراض يصعب التخلص منها، وقد تتحول إلى وباء بمعنى الكلمة”.
ودعا النعاس الحكومة “إلى التحرك العاجل لحماية السكان من الكارثة الصحية التي تهددهم عن طريق إغلاق المنطقة القديمة من جميع محاورها، كما دعا إلى تخصيص فرق لرفع الأنقاض وإخراج الجثث من تحتها ودفنها في الأماكن المخصصة لها، ورش المنطقة بمعقمات طبية خاصة بواسطة الطائرات”.
ولفت النعاس إلى أنه “في حال لم تتخذ الجهات الحكومية المختصة الإجراءات اللازمة، فإن الكارثة ستقع وستتفشى الأمراض، وعندها لا يمكن السيطرة على الوضع بسهولة كما يعتقد البعض”.
وكانت المنطقة القديمة بالجانب الغربي للمدينة الأكثر تضرراً جراء العمليات العسكرية، وتحول أجزاء واسعة منها إلى ركام.

* هادي العامري.. مرشّح ميليشيا الحشد لرئاسة الوزراء
منذ احتلال العراق، والحكومات المتعاقبة تسعى للترسيخ لدولة الميليشيات، وظهر ذلك جليا في ترشيح زعيم ميليشيا بدر “هادي العامري” لمنصب رئيس الوزراء المقبل، ففي الانتخابات المرتقبة بنسختها الرابعة منذ عام 2003، تعكف كتل “التحالف الوطني” الحاكم في العراق على طرح أسماء عديدة لمنصب رئيس الوزراء المقبل، وفقا للنظام الداخلي في التحالف الذي تأسس قبل نحو 10 سنوات، إلا أنه يبرز اسم “هادي العامري” كمرشح لشغل منصب رئيس الوزراء، رغم تورطه في انتهاكات كبيرة.
و”هادي العامري” الملقب ب”أبو الحسن العامري” ولد عام 1954 في محافظة ديالى شرق العراق، وأصبح من أتباع المرجع الديني “محمد باقر الصدر”، ويملك العامري جنسية إيرانية ومتزوج من إيرانية أيضا، ويتمتع بعلاقة وطيدة مع قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني” كما يدين بالولاء للمرشد الإيراني “علي خامنئي”.
وحصل العامري على بكالوريوس في الإحصاء من جامعة بغداد عام 1976، قبل أن يبدأ مشواره مع قوى المعارضة في ثمانينيات القرن الماضي، حين غادر العراق إلى سورية ثم إلى إيران، بعد ارتباطه ب”المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق”، وشارك في تأسيس “فيلق بدر” هناك، الذي تحوّل لاحقا إلى مليشيا “بدر” الحالية، والتي يتزعمها العامري حتى الآن.
ونفّذ “فيلق بدر” عمليات اغتيال ضد مسؤولين وضباط وجنود عراقيين في بغداد وجنوب العراق، فضلا عن استهداف “منظمة مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة التي كانت تمارس أعمالها في العراق، كما اتهم عناصر في بدر بتنفيذ عمليات تعذيب وتنكيل بحق الأسرى العراقيين في إيران.
وبعد الاحتلال الأميركي للعراق، عاد العامري إلى العراق، وأصبح زعيما لمليشيا “بدر” التي انشقت عن “المجلس الأعلى للثورة الإسلامية”، قبل أن يتولى منصب وزير النقل في حكومة “نوري المالكي” الثانية 2010-2014، وشابَ فترة وجوده في الوزارة كثير من المشاكل المتعلقة بتعيين مقربين منه، وتحكّم أفراد من أسرته في أمور الطيران في العراق. ومن أبرز حوادث تلك الفترة منع طائرة تابعة لشركة “طيران الشرق الأوسط” اللبنانية من الهبوط في مطار بغداد الدولي عام 2014، لعدم نقلها ابن العامري الذي كان موجودا في بيروت.
وتدخل كتل التحالف الخمس الرئيسية “النصر” و”الفتح” و”دولة القانون” و”سائرون” و”الحكمة”، متفرقة لأول مرة في الانتخابات، رغم ترجيحات بعودة توحّدها داخل قبة البرلمان المقبل، وذلك للحصول على صفة الكتلة الأكبر التي يخولها الدستور تشكيل الحكومة.
وتشير مصادر مقربة داخل تحالف “الحكمة” بزعامة “عمار الحكيم” للعربي الجديد، إلى أن “كتل (الفتح) و(سائرون) و(الحكمة) تسعى إلى كسر احتكار حزب (الدعوة) لمنصب رئيس الوزراء، الذي يدخل عامه الثالث عشر في كنف الحزب، وسط إخفاق واضح له في تنفيذ برامجه الانتخابية، والفشل الذي ضرب مؤسسات الدولة العراقية والفساد المستشري وثراء قياداته ومفكريه الفاحش”.
ووفقا للمصادر نفسها فإن كل كتلة باتت تقدم اسم مرشح عنها لشغل المنصب في حال أخفق رئيس الوزراء الحالي “حيدر العبادي” في الانتخابات، أو رفعت إيران في وجهه “الكارت الأحمر”.
وتحالف “الفتح” التابع لمليشيا “الحشد الشعبي”، والذي يشارك في الانتخابات العراقية العامة، وسط عاصفة من الجدل المحلي والدولي حيال ذلك، يتخطى التوقعات اليوم بتقديم زعيمه “هادي العامري” داخل دوائر ضيقة في التحالف الوطني الحاكم كمرشح لرئاسة الوزراء.
ورغم وجود تحفّظ كبير من قبل أطراف عدة داخل “التحالف الوطني”، فضلا عن أطراف خارجه كالأكراد والعرب السنة بسبب تاريخ الرجل الحافل واتهامه بجرائم قتل وتعذيب بحق عراقيين خلال تزعّمه الميداني لمليشيا “بدر”، فضلا عن اعترافات سابقة له بدعم الجيش الإيراني خلال حربه ضد العراقيين في ثمانينيات القرن الماضي، إلا أن التحالف (الفتح) ما زال متمسكا بهذا الترشيح، وفقا لمصادر مقربة من “التحالف الوطني” الحاكم.
وقبيل الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 30 إبريل/نيسان 2014 دخل العامري ومنظمته “بدر” الانتخابات في تحالف مع رئيس ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي” في تحالف وصفه حينها العامري ب”الكاثوليكي”، وحصل العامري وأتباعه على 22 مقعدا برلمانيا ضمن ائتلاف المالكي.
وبعد سيطرة (تنظيم الدولة) على الموصل ومدن ومناطق عراقية أخرى منتصف عام 2014 غادر العامري قاعات مجلس النواب مرتديا الزي العسكري لقيادة مليشيا “بدر” المنضوية ضمن فصائل “الحشد الشعبي”.
وقاد العامري معارك عدة ضد عناصر (تنظيم الدولة) في محافظة ديالى، ومحافظات صلاح الدين ونينوى (شمال العراق) والأنبار (غربا)، ووجهت اتهامات للمليشيا التي يقودها بارتكاب قتل واختطاف وتغييب لمدنيين في المناطق المحررة.
ومع اقتراب المعركة مع (تنظيم الدولة) من نهايتها، العام الماضي، كشف العامري عن طموحه بتولي منصب رئيس الوزراء في مقابلة متلفزة على محطة فضائية عراقية، في يونيو/حزيران 2017، مؤكدا وجود جهات تضغط عليه لإقناعه بالقبول بالمنصب.
وفي آخر تصريحاته، أكد العامري أن منصب رئاسة الوزراء لن يخرج من يد التحالفات “الشيعية”.
وأكدت مصادر في ائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه المالكي للعربي الجديد أن الأخير يتنافس مع العامري على كسب تأييد إيران وانتزاع بطاقة مرشحها الوحيد للمنصب مثل الانتخابات السابقة.
وحظوظ العامري أو المالكي في الوصول إلى المنصب تعترض برفض أميركي غربي، وكذلك محيط عربي واسع، عدا عن التحفظ الداخلي للعرب السنة والأكراد، وهو ما يجعل من أمر وصولهما للمنصب صعبا للغاية، لكن ليس مستحيلا مع النفوذ الإيراني القوي في العراق الذي اتخذ، خلال سنوات الحرب مع (تنظيم الدولة) شكلا من أشكال الانتداب.

* القوات المشتركة والميليشيات تخطط لاقتحام الحدود السورية
تخطط القوات المشتركة وميليشياتها للدخول إلى الأراضي السورية عبر الحدود المشتركة مع العراق، لمساندة نظام الأسد بأوامر من إيران، وفي هذا الصدد، أفادت مصادر صحفية، اليوم الجمعة، بوجود طلب من حكومة بغداد قُدم للحكومة السورية، يقضي بدخول القوات المشتركة والميليشيات داخل أراضي سوريا، بحجة ضرب معاقل رئيسة لمسلحي (تنظيم الدولة).
وذكرت المصادر أنه “على الرغم من أنّ القوات العراقية بسطت سيطرتها على الحدود مع سوريا، إلا أنّ هذه الحدود لا تزال تمثّل مصدر تهديد دائم لها، في ظل تعرّضها لهجمات من قبل (تنظيم الدولة) وسط بحثها إمكانية دخول الأراضي السورية، وضرب معاقل (التنظيم) هناك”.
وأضافت المصادر أنه “خلال الأشهر الثلاثة الماضية، قتل عدد كبير من القوات العراقية، بهجمات إرهابية من قبل مسلّحي (تنظيم الدولة) منطلقين من داخل الأراضي السورية، في حين يحيط الخطر المحدق بأكبر مدينتين عراقيتين هما نينوى والأنبار”.
ونقلت المصادر عن ضابط رفيع المستوى بوزارة الداخلية، قوله إنّه “تم رصد معقل كبير لــ(تنظيم الدولة) بين شمال دير الزور شمال شرقي سورية، وصولاً إلى جنوب الحسكة، موضحاً أنّ العناصر الإرهابية تتسلل من هذه المنطقة، وتقوم بمهاجمة نقاط تواجد القوات العراقية”.
وأضاف الضابط أنّ “العراق أخطر نظام “بشار الأسد” بعملية اقتحام سريعة ومؤقتة داخل أراضي سوريا، حتى يقضي على وجود (تنظيم الدولة) بهذه المنطقة، مشيراً إلى أن هناك توافقا بين الجانبين العراقي والسوري على إدارة ملف الحدود، فيما لفت إلى أنّ الهجوم قد يكون قريباً جداً” من دون أن يذكر موعداً محدداً.

* بروفيسور بريطاني يكشف السبب الحقيقي لاحتلال العراق
الأهداف الخبيثة التي دفعت الولايات المتحدة لاحتلال العراق، كثيرة ولكن الهدف الرئيس الذي سعت إليه بقوة هو تدمير اقتصاد العراق الداخلي، بحسب ما كشف المحلل الاقتصادي والبروفيسور في جامعة لندن، وعضو اكاديمية التعليم العالي الملكية “بامو نوري” الذي أكد أن هدف الولايات المتحدة من غزو العراق، لم يكن محاولة تنصيب حكومة معينة من قبلها، بل تدمير الاقتصاد الداخلي.
وقال نوري في تصريح صحفي إن “المحاولات الاميركية لوضع شخصيات معينة لقيادة العراق بدلا من الانتخاب الفعلي والتي لم تفلح فيها، كانت مجرد جزء من هدف اخر، سعت من خلاله الى تعديل القانون العراقي، للسماح للاجانب بتملك الاراضي داخل العراق، وتدمير اقتصاد البلاد، لفسح المجال امام شركاتها للتربح المادي”.
وتابع نوري أن “استهداف الولايات المتحدة بــ350 قنبلة يوميا للمؤسسات الخدمية والاساسية للحياة في العراق خلال الغزو عام 2003، كان جزءا من ذلك المخطط، حيث حاولت الولايات المتحدة تدمير اكبر قدر ممكن من البنى التحتية الرئيسية، لتوفير فرص لشركاتها في المشاركة في اعادة الاعمار، بعد الحرب، بارباح خيالية”.
يجدر الاشارة الى ان نوري اكد كذلك ان “ظهور (تنظيم الدولة)، كان لوجوده عامل اقتصادي اتت به الولايات المتحدة، بعد تسببها بانتشار البطالة عبر افعالها، حيث امسى ما يزيد عن 70% من العراقيين عاطلين عن العمل بعد عام 2003، بسبب تدمر النظام الوظيفي والبنى التحتية”.

* محاولة تهريب صقور عراقية ثمينة بمنفذ سفوان
الجهات المتنفذة والميليشياوية التي تسيطر على المنافذ الحدودية، تستغل ذلك في القيام بعمليات تهريب كبيرة لصالحها، وفي هذا الصدد، أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الجمعة، عن إحباط عملية تهريب صقور عراقية ثمينة إلى دولة الكويت.
وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة في بيان إن “السلطات في منفذ سفوان أحبطت عملية تهريب صقور عراقية ثمينة إلى دولة الكويت”.
وأضاف المتحدث أنه “تم إحالة المهرب والصقور إلى محكمة تحقيق سفوان”.
وتعج المنافذ الحدودية بملفات الفساد وعمليات التهريب التي يتم كشف النقاب عنها بين الحين والآخر لصالح جهات متنفذة وميليشاوية.

* حملة رئيس الوزراء حيدر العبادي الانتخابية تبلغ 28 مليون دولار
ينفق المرشحون للانتخابات من الساسة بسخاء على حملاتهم الانتخابية، سعيا للحفاظ على مناصبهم وللحصول على المزيد من المكاسب السياسية، مما يثير التساؤلات عن مصدر هذه الأموال الطائلة ومن أين حصلوا عليها، في غضون ذلك، كشف السياسي المستقل “صادق الموسوي”، اليوم الجمعة، عن بلوغ تكلفة الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء “حيدر العبادي” 28 مليون دولار، مبينا أنه تكفل بها مالك شركة “ربّان السفينة”.
وقال الموسوي في تصريح لصحفية الأخبار اللبنانية إن “مالك شركة (ربّان السفينة) سعدي وهيب، تكفّل بالحملة الانتخابية لقائمة رئيس الوزراء، والبالغة تكلفتها 28 مليون دولار”.
وأشار الموسوي إلى “قيام نائبٍ بصرف مبلغ 3.5 ملايين دولار على حملته الانتخابية في منطقته الصغيرة، بحيث يدفع لكل صوتٍ 100 دولارٍ أميركي”.
وبحسب الصحيفة فإن “بعض أعضاء اللجنة الانتخابية الخاصّة برئيس الوزراء قاموا بدور سماسرة من خلال تلزيم بعض شركات الإنتاج (لبنانية وبريطانية) لقاء عمولات (كوميشن) ضخمة، على قاعدة أن (شركات الإنتاج العراقية لا تفقه من العمل الدعائي الانتخابي شيئاً)، بتعبير مصدرٍ حكومي”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء “حيدر العبادي” يكاد يكون الائتلاف الوحيد الذي لا يموّل مرشحيه، ذلك أن العبادي أبلغهم أنه يعتمد على ما حقّقه من نصر ضد (تنظيم الدولة) وأنه لا يحتاج إلى حملةٍ انتخابية، بالرغم من أن صور ائتلافه تنتشر بشكلٍ لافتٍ في الكثير من مناطق بغداد، ونقاط إعلانها الحيويّة، منذ الإعلان عن تأسيس تحالفه”.

* غارات تركية تستهدف مناطق شمال العراق
ينفذ الطيران الحربي التركي بشكل مستمر غارات على مناطق حدودية شمال العراق، تسفر في كثير من الأحيان عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وفي هذا الصدد، استهدفت طائرات حربية تركية، مساء الخميس، مواقع حدودية تابعة لناحية سيدكان، بداعي وجود مقرات لحزب العمال PKK فيها.
وقال مصدر مطلع إن “الطائرات الحربية التركية أغارت حوالي الساعة 10:00 مساء الخميس على مناطق گلي رش وكانيه رش ومواقع أخرى تابعة لناحية سيدكان بمحافظة أربيل، بحجة وجود مواقع ومقرات حزب العمال PKK فيها”.
وأضاف المصدر أن “الطيران التركي يستمر بالتحليق في أجواء المنطقة وتسمع أصوات القصف بين الحين والآخر، ما تسبب بحالة من الخوف والقلق بين السكان المحليين”.
وتنفذ تركيا بانتظام ضربات جوية ضد مواقع الحزب في شمال العراق، حيث يتمركز مسلحوه في جبال قنديل الوعرة، لكنها أيضاً هددت في الآونة الأخيرة بتوجيه عملياتها إلى مدينة سنجار.
وتتزامن الغارات هذه، مع توغل قوات تركية نحو 20 كيلومتراً داخل أراضي عرافية بناحية سيدكان التي يتجاوزعدد قراها 250 قرية، ونصبت العديد من النقاط العسكرية معظمها قريبة من مناطق آهلة بالسكان بدعوى وجود مقرات لمقاتلي حزب العمال PKK ومطاردة مقاتلي الحزب.
وتسبب القتال بين PKK والجيش التركي مؤخراً بنزوح أهالي العديد من القرى في المنطقة، بشكل كامل.

* سامراء.. تغيير ديموغرافي ممنهج على يد الميليشيات
الجرائم المنظمة التي ترتكبها الميليشيات الطائفية المدعومة من إيران في مناطق بعينها في العراق، الغاية منها تغيير ديمغرافية هذه المناطق خدمة للمشروع الإيراني في البلاد، وفي هذا الصدد، تشهد مدينة سامراء وبعض المدن العراقية عمليات تغيير ديمغرافي “ممنهج”، وجرائم وانتهاكات منظمة للميليشيات بحق أبناء هذه المدن، بهدف تغيير تركيبتها السكانية.
وبحسب ناشط صرح لوكالة يقين فإن “صور الانتهاكات الطائفية هذه، تبدء بالاستيلاء على منازل الأهالي وممتلكاتهم ومنحها لغيرهم من أجل تغيير تركيبة المدن السكانية، ويؤكد الناشط أن مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين، إحدى أبرز المدن التي تتعرض لهذا التغيير”.
من جانبه قال مصدر محلي إن “مدينة سامراء، تشهد جرائم ممنهجة وبتواطؤ الجهات الحكومية بشكل علني، مؤكدا أن الميليشيات في المدينة تقوم بحملات اعتقال تستهدف أبناء مكون معين، بالاضافة إلى المضايقات والانتهاكات في السيطرات، والعبارات الطائفية التي يتلقاها أبناء المدينة؛ استفزازا لهم، ولتتخذ ردة فعلهم سببا في الاعتقال”.
وأكد المصدر أن “شوارع مدينة سامراء تملؤها شعارات ورايات طائفية، مشيرا إلى أن أهالي المدينة لا يقدرون على الاعتراض على هذه الظواهر أو التعبير عن استيائهم بسبب سيطرة الميليشيات”.
يقين نت
شبكة البصرة
السبت 28 رجب 1439 / 14 نيسان 2018
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس












عرض البوم صور حناني ميـــا   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2018, 10:12 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الشاعر لطفي الياسيني
اللقب:
الرئيس الفخري للجمعية
 
الصورة الرمزية الشاعر لطفي الياسيني

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 118
الدولة: فلسطين القدس الشريف
العمر: 95
المشاركات: 21,723
بمعدل : 7.22 يوميا
الإتصالات
الحالة:
الشاعر لطفي الياسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : حناني ميـــا المنتدى : قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية
افتراضيرد: أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 14/04/2018

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
تحية الاسلام
جزاكم الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
نفع الله بكم الاسلام والمسلمين وادامكم ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ
ارز لبنان
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيكم حقكم من الشكر والاجلال والتقدير
لكم مني عاطر التحية واطيب المنى
دمتم بحفظ المولى












توقيع الشاعر لطفي الياسيني

http://www14.0zz0.com/2013/06/06/21/706077980.jpg


عرض البوم صور الشاعر لطفي الياسيني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 17/07/2017 حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 08-18-2017 04:48 PM
أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 04-28-2017 09:29 PM
أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 18/10/2016 حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 10-20-2016 02:34 AM
أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 03-06-2015 01:34 AM
أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية حناني ميـــا قضية العراق المحتل /المقاومة العراقية 0 11-16-2014 07:45 PM


الساعة الآن 11:30 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com