.............
 

آخر 12 مشاركات
سفينة نوح" ترسو في بريطانيا في أول زيارة لها مؤتمر المغتربين العراقيين، مؤتمر العراق كلّه المرأة العراقية: «نازلة آخذ حقي» هيفاء زنكنة
ذي قار العراقية تقاتل كسرى من جديد : د . مثنى عبد الله احتجاجات إيران تتواصل لليوم الثالث تحت شعار «انتفاضة... فيديو / رئيس الاستخبارات العسكرية بالعراق يحذر من عودة داعش
زيارة إلى مهد "الاستشفاء بالطبيعة" في العصر الحديث حچاية التنگال 599 : د.سعد العبيدي معارك مينائي البكر والعميق : د.علوان العبوسي
الثورة العراقية التي قصمت ظهر ايران الحزب الديمقراطي للمتظاهرين: البيشمركة أخوتكم ولن يتلطخ... نداء مهم الى اللجنة التنسيقية للتظاهرات


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة > القضية السورية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-06-2011, 12:20 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : القضية السورية
افتراضيسورية يا حرية يا روح الامة العربية

المقدمة
--------

في الهم العربي المشترك
في قضية الدفاع عن الحدود والاوطان
تبقى سوريا طوال الزمان مذهبها المواجهة
هي شريكة في كل الحروب ولم تكن تقبل الا ان تكون مثالا لكل الجيوش المقاتلة
هذا هو ما نأمله من بلد لنا في الشام الكبرى هو الشقيق الراعي لكل اشقاؤه
سوريا تستحق كل مجدها وتاريخها وحبنا وماضينا ومستقبلنا
وان تكون هي الفاعلة
أن تكون المشاركة لحركات المقاومة
الرائدة والقائدة للمقاومه
-----------------------

مابين زمنين :-
-----------
عبر دراسة تاريخية منذ بداية الحرب العالمية الاولى وحتى استقلال اخر دولة عربية في الامارات العربية المتحده عام 1971م مع الاحتفاظ لفلسطين بنعمة الرباط الى يوم الدين
يمكن ان نتجول في سلاسة وموضوعية حول ثورات الشعوب العربية ضد الاستعمار وأعوانه :-
فكانت الثورات التي اخذت الشعوب الى الاستقلال عبر المقاومة المسلحة كما حدث في الجزائر
او عبر مباحثات ومفاوضات نجحت في معظم الدول العربية ذات الانظمة الملكية خاصة
اوانتفاضات مسلحة في الانظمة الكولونيالية عامه
او مثل ثورات التغيير من الملكية الى الجمهورية/ في ليبيا واليمن اللتان تحولتا الى جمهوريات عربية كانت لها مبادئها القومية العربيه والتي لا تزال تتحصن خلفها في الستينات من القرن ال20

رغم مضي اربع عقود من الزمان على القذافي في حكم بلد بترولي يعاني معظم اهله من الجهل ولم يفارق الفقر بعضه ويزداد البطش في اليمن رغم الثورة الجماهيرية المليونية الثانية بعد ثورة الشارع المصري صادقة
بينما تحقق النجاح نسبيا للثورة التونسية المتجمدة الان برحيل الرئيس التونسي سجلت الثورة المصرية نجاحا كاملا بالاتفاق على جدولة زمنية للانتخابات المقبلة تحت سقف تداول السلطة بينما لا تزال حركة الشارع في الدول العربية الاخرى مابين المظاهرة في سورية والاردن والمغرب وحتى السعودية والانتفاضة في البحرين
حيث يميل كتاب الانظمة فيها مع الخوف من البطش الحكومي الى التشكيك في نجاح الثورات العربية الاخرى ويصل الامر بالبعض الى الخلط في المفاهيم لدعم انظمة تميزت بازدواجية مواقفها العميلة للاستعمار والصهيونية العالمية بأكثر من دليل ابرزها الوقوف ضد كل القوى العربية التي عاشت حروبها مع الاستعمار مثل العراق في حربها لامريكا وهذا الفريق المتمترس خلف افكار هزيله يعاني من شوفينية كاسحة لدرجة الغاء كل القيم والمباديء القومية في سبيل ان يعيش ولو على جزء صغير بأنانية مقيته في التضليل الاعلامي وغالبية هؤلاء ينتمون لقوى الثورة المضادة في مصر او في دول الثراء النفطي العربية او الموالين لعملاء امريكا في الاردن والعراق ....!!!
وسط كل هذه الاتجاهات تنفرد سوريا بخاصية القطر العربي الوحيد الذي يسير على الحبال الرفيعة ويحتاج الى قيادة حكيمة جدا لكي لا يتجه الى مصير من اثنين اما العراق او لبنان وهو يعني الفوضى لدرجة تدمير الدولة مكانا وزمان
وهو ما لايمكن ان يتفق مع امالنا في ان تضطلع سوريا بدورها القومي خاصة مع تحول مصر بالثورة الى نفس السمات القومية












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 12:25 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : القضية السورية
افتراضي

سوريا والحروب العربية
-------------------
اتسم الاداء العسكري السوري بالقوة والصلابة في حرب اكتوبر 1973م وكان متقدما بكثير عن الاداء العسكري لنفس الجيش عام 1967م رغم انه في العام1967م كان يمتلك مرتفعات الجولان اما في العام 1973م فكان يحاول استعادتها
فضلا عن هذا الاداء الميداني
فقد كانت القيادة السورية نموذجية في التنسيق العسكري والسياسي والاعلامي والامني والاستراتيجي مع مصر وشاركت في المناقشات الحيوية لتدمير خط بارليف على الجبهة المصرية
وشارك المهندسون السوريون في ابداع الوسائل التي مكنت الجيش المصري من ازالة هذا الجدار العسكري المنيع لكن المشكلة كانت في ان الرئيس انور السادات قد نقض اتفاقا مسبقا مع سورية حول توقيت الموافقة على وقف اطلاق النار في وقت واحد الا ان اختلاف ظروف المواجهة بين الجبهتين هو الذي تسبب في قبول مصر لوقف اطلاق النار دون التنسيق مع سوريا
لماذا
لان العدو الصهيوني بدا الحرب المفاجأة بالنسبة اليه وبكل قواته على الجبهة المصرية واكتفي بالدفاعات على الجبهة السورية الى ما بعد عشرة ايام كاملة من الحرب حتى حقق فيها الثغرة في خطوط الجيش الثاني المصري وفصله عن الجيش الثالث وهنا تحولت كفة الحرب لصالحه فتحول بكل قوته الى الجبهة السورية التي كانت فيها القوات السورية تبلي بلاء حسنا وقد تقدمت قواتها لاحتلال الجولان حتى اليوم العاشر من القتال ثم دامت الحرب عشرة ايام اخرى في الجبهة السورية والى يوم 26/10/1973م بينما توقف اطلاق النار على الجبهة المصرية فعليا يوم20/10/1973م وهو ما ادى الى خلخلة الموقف العسكري باتجاه تحرير الجولان
ويسجل للرئيس حافظ الاسد في المسار السياسي انه حافظ على التنسيق مع مصر الى ابعد نقطة ممكنه حتى كان قرار السادات بزيارته الى اسرائيل و الذي ابلغ به الاسد شخصيا وفي زيارة خاطفة لدمشق
رغم المخاطرة فقد كانت الشفافية متوفرة بين الطرفين وكان حافظ الاسد ملتزما بكلمة الشرف مع السادات حتى وداعه في مطار دمشق عائدا الى القاهرة بسلام حرصا عليه وخوفا على حياة السادات من بعض المندفعين في القيادة السورية
ويسجل لحافظ الاسد انه تاريخي الذكرى والذاكرة وكان يردد دائما مقولة :
انه يتمنى ان يلقى وجه ربه عزيزا كريما كما مات جمال عبدالناصر
والحسابات الامنية لا يمكن ان تدخل في تسجيل المواقف التاريخية العسكرية والسياسية للرئيس حافظ الاسد وان كانت تؤثر على مكونات الجهاز الامني المؤثر على النظام السياسي ككل ويجب التنويه هنا الى ان الدولة السورية بدأت تتعامل بذكاء بعد خروج مصر من الصراع على جناحين من السلطة :
الامني - والسياسي وفصلت بينهما تماما في اداءها - لماذا؟؟؟
لان الدولة السورية كانت تخشى الاستفراد بها وكانت على سبيل المثال بعد خروج مصر من المواجهة اكثر ذكاء من العراق / حيث اصبحت العراق وسوريا تتنافسان على زعامة الامة بعد وفاة جمال عبد الناصر هذه النقطة الغاية في الاهمية انذاك / زعامة الامة العربية
فتحول صدام من الخطاب الحزبي الى الخطاب المركزي ليجعل من العراق الدولة القائد وما تحمله تلك التحولات من مواجهات ساخنة اودت في النهاية بمشروعه القومي الى حرب العام1991م
وحافظ الرئيس حافظ الاسد على استراتيجية الحزب القائد مبتعدا عن تحميل سوريا ما لاتحتمله في مفهوم الدولة القائد فحفظ سوريا من تبعات المسئولية المركزيه في مواجهة اعداء الامه
وكان يطمع فقط في احتواء الطرفين / اللبناني والفلسطيني تحت عباءته وهو مالم يتحقق جزئيا على الجانبين اللبناني والفلسطيني وهو ما يفسر في النهاية الاسباب التي ادت الى القطيعة مابين الاسد وعرفات ومابين الاسد وبعض الاطراف اللبنانية

وفي اطار المقاومة :-
السؤال هنا للفائدة وليس للانتقاد
ما الذي يمنع سوريا والاردن ومصر عموما لكي لايكون هناك تخصيص من التحول الى فعل المقاومة ؟؟
هل هو الخوف من الخسائر البشرية والمادية ؟؟؟
ام هو الخوف من النفقات الاقتصادية ؟؟؟
ام هناك أسباب اخرى يمكن ان تكون خافية علينا ؟؟؟
خلال حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية تم تهجير كل مواطني مدن قناة السويس الى داخل مصر كي لا يشكلوا عبئا على قرار القيادة السياسية والعسكرية المصرية في المواجهة العسكرية
خلال حرب الجنوب اللبناني عام 2006م تم تهجير سكان الجنوب الى بيروت حتى لايكونوا عرضة للغارات الجوية الصهيونية
فلم يكن واردا ان يقبل عبدالناصر وقف النار تحت ضغط الخوف على ارواح الناس
ولم يكن واردا عند حزب الله ان يرفع الراية البيضاء تحت ضغط الخوف من الخسائر البشرية
هكذا ينتفي قرار الخوف على السكان في سبيل تفعيل المقاومة وعدم الاكتفاء بها في حدود المساندة :-
خلال الحرب على غزة كان الناس لا يتركوا بيوتهم رغم تعرضها للغارات الجوية فقد قرروا الموت تحت الانقاض وبالفعل كانوا يقولوا مافائدة الحياة بعد خراب الديار وهزموا الحرب التي اطلقتها عليهم اسرائيل بأجسادهم فقط وقطاع غزة كلكم تعرفونه متران في متر وكله لحم بشري ولم يتجه فردا واحدا منهم الى الحدود باتجاه مصر كما توقع الصهاينة ان يكون الرحيل خوفا من الغارات بالالاف
المقاومة هي ان تموت واقفا ولو كان امامك جيش جرار
والممانعة هي تأجيل فعل المقاومة الى زمن غير محدد
صمود غزة فعله اهل غزة
وصمود جنوب لبنان فعلة اهل الجنوب
وهناك في سبيل التحرير خيار واحد هو المقاومة بتحمل الخسائر مهما كانت حجمها
مع كل الامنيات الطيبة لسورية الحبيبة بالانتصار ان شاء الله












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2011, 12:25 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : القضية السورية
افتراضي

الواقع العربي السياسي
----------------

ماهي المشكلة الاساسية لدى العرب ولدى تركيا وايران والعالم الاسلامي في البداية
المشكلة الحقيقية اننا لازلنا نعيش عقلية شيخ القبيلة من خلال المؤسسات العسكرية الحاكمه
الان في مصر المجلس العسكري هو الحاكم الفعلي لمصر رغم وجود حكومة مدنية - معينه -
في تركيا المجلس العسكري هو الحاكم الفعلي رغم وجود حكومة مدنية منتخبة - الان اسلامية -
هذا يعني اننا لازلنا في العالم العربي والاسلامي نعيش حالة سياسية ولم نتجاوزها
واي مستقبل نهضوي يحتاج بداية للحريات السياسية
توسيع حجم المشاركة السياسية
الديمقراطية الحقيقية
والديمقراطية العربية لم تصل الى تلك الحدود التي تجعل من حرية الاحزاب السياسية مرحلة تطبيقية لاختيار الحاكم الحقيقي الممثل لصندوق الاقتراع وارى في الديمقراطية الفرنسية افضل التطبيقات الحرة لان انحسار الاحزاب في امريكا وبريطانيا على حزبين رئيسين فقط يؤدي الى ذات النفق العربي الديمقراطي مع اختلاف جوهري وهو
ان الغالبية من الناس هناك يبحثون عن حلول لمشاكل اجتماعية واقتصادية فقط
لكن العالم العربي لازال يعيش مرحلة التحرر الوطني ويبحث في السياسي اكثر من الاجتماعي للاسف
وربما تسألي كيف تعيش مصر او سوريا مرحلة التحرر الوطني وهي محررة ؟؟؟.
الحقيقة أن التبعية للسياسات الاستعمارية في عهد مبارك تعني ان مصر مبارك لم تكن مستقلة
وبالنسبة لسوريا ولبنان تعاني من احتلال جزء من أراضيها فهي لا تزال في مرحلة التحرر الوطني
والنظم الملكية والقبلية العربية الاخرى ليست لها تلك النظرة الديمقراطيه وتحكمها عقلية شيخ القبيلة عموما
وحكم الفرد في ليبيا واليمن وتونس والجزائر يعاني من ديكتاتورية تبحث عن حلول للمشاركة السياسية
اما السودان فيعيش في قلاقل منذ مايقارب الثلاثين عام ومهدد بالانقسام اي انه في مرحلة تحرر منهاره
الديمقراطية تعني :
أن تكون هناك عدة احزاب وليس حزب قوى واحد وعشرة هياكل حزبية كما كان في مصر
تعني ان هذه الاحزاب المتنافسه قادرة على تمثيل جماهيرها بكفاءة سياسية عاليه
الحقيقة اننا لازلنا في العالم العربي نعيش الحالة السياسية المتخلفه التي تمنعنا من التفكير :-
بالعدالة الاجتماعية والرفاهية الاقتصادية
وهما الامران اللذان يشغلان اذهان الدول الديمقراطية المستقله
فهل نحن فعلا مستقلون
بالنظر الى ما سبق فاننا امة لا تزال تبحث عن حريتها السياسية وهذا سبب تخلفنا
الفكر بين الدين والسياسة












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2011, 08:55 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
عبدالوهاب محمد الجبوري
اللقب:
اديب وباحث/ مجلس الحكماء

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 981
المشاركات: 364
بمعدل : 0.11 يوميا
الإتصالات
الحالة:
عبدالوهاب محمد الجبوري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : القضية السورية
افتراضي

احييك اخي يسري وبارك فيك ورعاك
اخوك ابو الشهيد












عرض البوم صور عبدالوهاب محمد الجبوري   رد مع اقتباس
قديم 06-19-2011, 01:51 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
يسري راغب
اللقب:
كاتب وأديب/ أستاذ بارز

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 773
المشاركات: 1,308
بمعدل : 0.39 يوميا
الإتصالات
الحالة:
يسري راغب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : يسري راغب المنتدى : القضية السورية
افتراضي

الاستاذ الاديب والمؤرخ القدير
الاخ العزيزأبو الشهيد / عبد الوهاب الجبوري الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النقاط التي وردت في مداخلتي أطرحها على نفسي وأنا في حالة تفكير عميق بحثا عن الحل - حلول -
1
لن أقف أمام أهلي وناسي وقومي في تونس واليمن وليبيا وسوريا والبحرين والعراق وفلسطين مكتوف اليدين والدماء تسيل أنهارا ومهمتي وقدرتي هي القلم فقط الكلمة
2
انني في سن انتهيت اليها بعد تجارب عملية متنقلا مابين حالة وأخرى من النضال والحصار والتهميش والانقسام بدئا من العام 1967م وحتى العام 1994م وبعدها توقفت متأملا ما يدور وما يجري وكيف صار الحال الى هذا المال ؟؟
3
لتكن الحالة الفلسطينية هي الماثلة أمامنا جميعنا الان !!
وحين سكتت المدافع على الجبهات العربية عام 1967م كان البديل هو المقاومة المسلحة في الارض المحتلة وكانت قبس النور وسط الظلام الدامس وبشرى لكل العرب المخلصين حتى جاءت حرب تشرين 1973م فكانت كأنها الوعد المنتظر للتحرير فاذا بها تتحول من النور الى الظلام - الدامس العميق - وترحل بنا الى الانقسام البغيض وزادت انقساما بكامب ديفيد اللعين عام 1979م وانهارت الاحلام الثورية بطرد المقاومة من لبنان - الجبهة الاخيرة للمقاومة الفلسطينية التي رحلت الى تونس تعاني من التهميش والتضييق على أيدي كل العرب - كل العرب دون استثناء بما في ذلك زين العابدين المضياف !!!
4
مرة أخرى بعد السبات انطلقت انتفاضة الحجارة في غزة والضفة الغربية وكانت اعجاز يشبه الاعجاز الشعبي في تونس واليمن ومصر الذي انحني له بكل فخر واعتزاز لانها مسيرة ممتدة متكاملة مابين تونس ومصر واليمن وفلسطين - نفس الجمهور -
5
فجأة تحول كل شيء مرة أخرى الى الخلاف حول صدام حسين / نقتله أم نرحله / أم نسجنه - وكيف الطريقة تكون / بأيدينا أم بأيدي المحتلين وشارك مبارك وفهد في التخطيط لصيد النمر العراقي في حرب عام 1991م وصدر حكم الاعدام لبلد كان سيقود العرب لمعركة التحرير فكانت الخسارة الان مضاعفة : -
مصر والعراق خارج الصراع
ومن سيبقى ومن سيكون للمواجهة أسطول الحرية الموعود ؟؟؟
6
انتهى التاريخ العربي لان حالة الانهيار مستمرة وشملت كل الانظمة العربية وكان اليأس من صحوة شعبية عربية كبيرة - للاسف - والحكام العرب يزدادون جبنا وتخاذلا واستسلام - كل الحكام ولا أستثني أحدا فكانت انتفاضة الاقصى والحرب على حزب الله والحرب على حماس مشاهد تليفزيونية تجمع خلالها التبرعات لالاف الشهداء في لبنان وفلسطين وكفى - كأنها المنح الدولية لاغاثة اللاجئين !!
7
وفجأة ودون سابق انذار استيقظنا على ثورة الياسمين التونسية تحت ضغط اللظى في جسد البوعزيزي العظيم فكانت لنا كلنا احياء لميت حسبناه في قبور التيه تاه
وتبع ذلك ثورة كأنها الحلم في ميدان التحرير ثورات حقيقية وشعب جميل يجمع الواحد الى الواحد فيكونا اثنان والاثنان أربعة وصاروا من الاحاد عشرات ومئات وألوف - وملايين - وما أعظم المشهد حين يكون خط مستقيم
8
كانت الثورة المصرية تنجح وتحقق أهدافها وتطرد الرئيس وتعتقل النظام وكلنا ننتظر هذا اليوم منذ سنين - ليكن الانتظار الملهم والموحي للجميع بعد نجاحه لتثوير الجميع
فجأة انطلقت في اليمن ثورة - وفي ليبيا انتفاضة مسلحة وفي سوريا مظاهرات احتجاج دامية - والعراق تحت الاحتلال يئن - وفلسطين مابين غزة ورام الله تبحث عن التصالح بعد فرقة طويلة وانقسام شديد وصوت العقل بدأ يعمل - وبدأ التفكير المنطقي - نحن الان بحاجة للفهم - بحاجة للوقوف جميعنا مع جميعنا - فكيف نفكر في ثورة ليبيا ونحن ثائرون في مصر واليمن وتونس وفلسطين - وكيف نفكر في سوريا ونحن لا نزال في مرحلة انتقالية داخل مصر التي كانت تستحق مننا جميعنا الالتفاف حولها والانتظار قليلا قبل أن نعبر الى منحنيات أخرى غيرها
كان يكفي الامة كلها نجاح الثورة في مصر لتقود
نحن نفتقد للقائد فالشعب دائما جاهز
الشعوب العربية تبحث عن الحل المنشود وتريد معالم الطريق
9
أعتقد أن الاوراق تجمعت وتكاثرت وأصبحت معالم الطريق غير واضحة تأخذنا الى متاهات مابين العفوي والدخيل والطرح صار مخيف وكأننا نستدعي بعض من قبليتنا لثورة يجب أن تكون عصرية بأسس أصيلة لتحديد الطريق !!
كيف نحدد الطريق في سوريا وأرض الجولان فيها محتله
أليس القادر على الثورة ضد النظام الديكتاتوري قادر على الوصول الى الجولان ؟؟
هل أصبح بن هيج فجأة لا ينام الليل قلقا على الشعب الليبي دون أن يذهب الى بنغازي ويخطب هناك في الجماهير واعدا بالمصير المشئوم للعقيد ؟؟!!
القضية باتت فيها تداخلات وباتت مربكة
وهنا كانت التساؤلات والتي تحتاج اجابات
10
من سيحكم الشعوب العربية في المستقبل القريب ؟؟
من حقي ككاتب سياسي ومواطن عربي أن أعرف هوية القائد الجديد في مصر وتونس وليبيا واليمن والبحرين وسوريا ؟ من البديل لاولئك الجبناء تحت ظروف القهر الامريكي والصهيوني ؟؟ ليس الامر عواطف ولكنه عقول تعمل !!
فقط أريد أن أتعرف على من سيقود الشعوب العربية بعد شهور !!












عرض البوم صور يسري راغب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ضمير الامة العربية في ذمة الله / د. لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني الشاعر لطفي الياسيني 2 12-05-2012 12:01 PM
الامة العربية الشاعر لطفي الياسيني الكاريكاتير 0 03-04-2012 06:19 PM
مبادرة سورية لحل الخلافات العربية . ناصر عبد المجيد الحريري الصحافة الحرة (العربية) 7 01-24-2011 06:05 AM
حرية الرأي أم حرية التبول ؟؟؟؟ محمد شعبان الموجي منتدى الحوار والنقاش الحر 3 09-01-2010 03:54 PM
مأساة الامة.. جميلة بو حيرد المناضلة العربية تستدين لتعيش ناصر محمود الحريري قضايا عربية وإسلامية 5 03-04-2010 03:08 AM


الساعة الآن 07:40 AM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com