.............
 

آخر 12 مشاركات
الدكتور عبد الامير العبودي والمحلل السياسي لحزب الدعوه... انتفاضة لبنان تحت المجهر الأميركي الأوروبي مجددا حشود الغضب... رسالة تعزية ورثاء بوفاة الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان شقيق...
خلجات من وحي ( ثورة تشرين ) و ( مؤتمر المغتربين ) في... هام جدا الخبير ا يجب إطلاق حملة وطنية للتفاوض على نفط... كما في إيران، احتقان مكتوم في تركيا ينتظر 'خطأ' يوقده تركيا...
كيف أصبح تشي جيفارا أيقونة الثورة والتمرد؟ فيديو / في أجواء أشبه بالعرس.. هكذا تحضر وجبات الطعام... مدخل جامعة الموصل يتزيّن بنسختين طبق الأصل للثور المجنح...
ألمانيا تبحث عنك.. فرص الهجرة دون شروط للباحثين عن الدراسة... :red_circle:حملة اغتيالات للبعثيين تجتاح جنوب العراق أفادت... سيأتي يوم ويتضح للعالم أن إيران هي من فجرت المراقد وأشعلت...


رجوع   الجمعية الدولية الحرة للمترجمين واللغويين العرب واتا > قأحداث الامة ...و قضاياها المصيرية >   أحــــداث وقضايــــــا الأمـــة > القضية السورية
الإنتساب المساعدة قائمة الأعضاء التقويم محرك البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-24-2011, 09:22 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
غازية منصور الغجري
اللقب:
اديبة/ وقاصة

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 35
المشاركات: 461
بمعدل : 0.13 يوميا
الإتصالات
الحالة:
غازية منصور الغجري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

المنتدى : القضية السورية
افتراضيالأصدقاء أم الأشقاء لحماية سوريا

حذرت أنقرة من الوقوع بالفخ الغربي في دمشق .. مصادر إيرانية : سوريا خط أحمر ولو اقتضى الأمر قصف القواعد الأميركية و "الناتو" في تركيا


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
العلاقة مع السعودية مقطوعة و مع قطر مجمدة بسبب الانقلاب المفاجئ غير المبرر من البحرين إلى سوريا..

ثورة " 25 يناير" في مصر اخرجت القاهرة من الحضن الإسرائيلي..

طهران ..

أكدت مصادر إيرانية قريبة من أروقة صناعة القرار في طهران "ان كتف المقاومة (إيران) ثابتة كالصخر، وقبضتها (حزب الله) فولاذية، لذلك يتركز الاستهداف على سوريا، الكوع الطري للمقاومة. من هنا، نرى أن المقصود في استهداف سوريا هو حسن نصر الله، وليس الرئيس بشار الأسد. هي عملياً محاولة لتوظيف الفضاء العام لربيع الثورات العربية في ثورة مضادة تكون زمام المبادرة فيها للخارج وليس للداخل، بدأت من لحظة الشروع بالسيناريو الليبي" . واعتبرت هذه المصادر "ان الدفاع عن أسوار دمشق هو دفاع عن أسوار بيروت وطهران"، مشددة في الوقت نفسه على أن "ذلك لا علاقة له بعملية الإصلاح والحراك الداخلي السوري. عملية كهذه شأن داخلي محض تقرر آلياته القوى السورية مجتمعة في الدولة والمجتمع". وتضيف "من هنا، فإننا لن نتدخل أبداً في ما يجري بين المعارضة والموالاة. لكننا سنتدخل بحزم ضد من يريد أن يوظف الحراك السوري باتجاه قرصنة ربيع الثورات العربية".

طهران لأنقرة : إياكم والوقوع في الفخ الغربي في سوريا..
وتتحدث هذه المصادر لصحيفة "الاخبار" اللبنانية " باستفاضة عن الدور التركي في هذا السياق، كاشفة عن أن طهران هددت تركيا بأنها "إذا جعلت أرضها مقراً لاستنساخ السيناريو الليبي على الحالة السورية، فإن القوات المسلحة الإيرانية ستقصف القواعد الأميركية وأي وجود أطلسي على الأراضي التركية. الرسائل الإيرانية لتركيا لم تكن أقل حزماً على مستويي الخارجية والأمن، والتحذير واضح: إياكم والوقوع في الفخ الغربي في سوريا" . تهديدات بلغت أوجها مع معركة جسر الشغور في الشمال السوري. "من هنا كبح الأتراك اندفاعهم في السيناريو الذي كان معدّاً للحالة السورية"، وبينه منطقة عازلة وتدخّل أطلسي.
ومع ذلك، تشير هذه المصادر إلى أن علاقة إيران بتركيا "لم تتأثر سلباً على المستوى الاستراتيجي، لكن الأتراك منزعجون جداً من الضغط الإيراني عليهم". وتوضح، في تفسيرها لحراك أنقرة حيال الملف السوري، أن "التركي مستعجل. يطمح الى أن يؤدي دوراً إقليمياً كبيراً من دون أن ينتبه إلى أن الأحجام والأدوار في الافئدة والقلوب، لا تأتي بالرغبات ولا تُشترى ولا تُستأجر، بل تأتي بالدم ومجبولة بالمعاناة والمثابرة على المواقف لعقود". تضيف "الدليل على ذلك أن مصر، رغم موقعها الاستراتيجي المهم، بمجرد أن وقعت في أيدي آخرين لم يثابروا على المواقف تحولت إلى شيء أشبه بالصفر، على مستوى الحجم والدور. التركي فكر على ما يبدو أنه بوابة أوروبا إلى الشرق ويمتلك غطاءً أطلسياً ومساحات شاسعة من الأراضي والإمكانات. هذا وحده لا يكفي، يجب أن يثابر على مواقفه التي بدأها في دافوس، مروراً بقضية السفينة مرمرة وما إلى ذلك".
وفي حديثها عن تركيا، تلفت هذه المصادر إلى وجود بعض سوء التقدير لدى أنقرة حيال عدد من المسائل، بينها "حقيقة لجوء عشرات آلاف الأكراد من خارج سوريا إلى الشمال السوري في أعقاب غزو العراق. هناك حاولوا تكريد شريط موازٍ للحدود مع تركيا عبر العمل على طرد المسيحيين وتهجيرهم في محاولة لإقامة منطقة تصل حتى البحر المتوسط، على أمل أن تكون منفذاً على البحر لأي "دولة كردية مستقبلية". هناك قلق إيراني وسوري من هذا الأمر، واعتقاد بأن جسر الشغور ليس سوى مشروع إقليمي بإدارة كردية ورعاية أميركية، شيء شبيه بإمارة تلكلخ. التركي يستهين بهذا الموضوع، ظناً منه أنه قادر على استخدامه مع أوروبا وفي الانتخابات وما إلى ذلك".
وفي تعليقها على ما يشاع منذ مدة عن توافق ضمني أميركي مع "الإخوان المسلمين" تتصدره تركيا في محاولة لبناء أنظمة قائمة على تحالف الجيش مع الإسلاميين في العالم العربي، تقول هذه المصادر "إننا لا نرى هذا الكلام دقيقاً. ليس هناك إخوان بمعنى الحركة المتجانسة، بل فرق متعددة يمكن إحداها أن تكون في هذا المناخ، لكنه ليس مهيمناً".

ثورة " 25 يناير" في مصر اخرجت القاهرة من الحضن الإسرائيلي..
وبالحديث عن مصر، تقول المصادر نفسها إن ما حصل في هذا البلد أن "طاغية وعصابة أكلت اللحم المصري الحي وكانت تكسر هيكله العظمي. ثورة يناير أو 11 شباط أوقفت التآكل الذي كان يحصل وأخرجت مصر من الحضن الإسرائيلي. نحن مرتاحون. الآن مصر تعيد ترميم هيكلها العظمي، وعندما تكتسي لحماً وجلداً وتستعيد عافيتها، عندها سنجلس وإياها كفؤاً لكفؤ. لا نريد الآن إحراجها ولا استعجالها على شيء هي ترى أن أوانه لم يأت بعد. نتمنى ألا تطول هذه الفترة، وفيها نستعيد علاقاتنا الطبيعية بمصر التي تكون قد استعادت موقعها ودورها المهيمن. لكن هذا قرار مصري بالدرجة الأولى، وأي كلام عن عودة مصر سيكون على حساب إيران أو التقليل من حجمها ودورها، هذا كلام هراء لأن دور مصر سيكون مكملاً للدور الإيراني.
وفي قراءتها للتطورات الجيواستراتيجية في المنطقة، تقول هذه المصادر "نعتقد أن الغرب وصل إلى قناعة بأن المارد الإيراني خرج من القمقم ولم يعد بالإمكان إعادته إليه، وبالتالي هو الآن يريد أن يضع حداً للتمدد الجيواستراتيجي الإيراني. باتت اللعبة محصورة بالإجابة عن السؤال الآتي: من يمسك بالمنطقة: نحن أم هم؟". وتضيف "من هنا، اعتمد الغرب استراتيجية ثلاثية المراحل: وقف التمدد ومن ثم التحجيم فالتهميش بعد أن يضمر النفوذ الإيراني ويخف أثره إلى الحد الأدنى. كان هذا الغرب يعتقد بأنه يكتفي بحصر الإيراني داخل إيران، لكنه اليوم بات مقتنعاً باستحالة ذلك، في ظل الأصابع الإيرانية الواضحة في كل مكان، من العراق إلى لبنان وفلسطين وأفغانستان والخليج..". وتتابع "فات على الغرب أن الأحجام والأدوار، كما أسلفنا، لا تُباع ولا تُستأجر ولا تُهدى. إيران لم تصبح على ما هي عليه بالصدفة. هناك مسار غاب عنه البعض مثل مصر، فملأت الفراغ إيران. انكسرت أميركا فملأت الفراغ إيران. نجحت إيران في مواجهة ما، فأخذت جائزة نفوذ أو دور..."، مشيرة إلى أنه "من هنا جاءت مقولة أن ثورات الربيع العربي هي استمرار للثورة الإيرانية. لم يكن المقصود أبداً، كما فهم البعض، أننا علّمناهم أو دربناهم أو أعطيناهم. هذه إهانة للتونسيين والمصريين واستهانة بالعقل الإيراني. ما عنيناه أنه، ونتيجة للتحول الجيواستراتيجي المتمثل بأفول النجم الأميركي وصعود الإيراني، بدأ أبناء المنطقة يطرحون أسئلة من نوع أن هذا الإيراني المشرقي من عالم الجنوب فعل كذا وكذا ولم تتمكن واشنطن من أن تفعل أي شيء معه. ما ينقصنا لنقوم بالشيء نفسه؟ 30 عاماً وأنظمتنا راكبة على أكتافنا، في وقت انظروا ما فعله الإيرانيون".

واشنطن أدارت أزمة في تونس ومصر وحرب استنزاف في ليبيا واليمن ..
وتؤكد هذه المصادر أن "الولايات المتحدة كانت تتوقع سقوط الأنظمة العربية لأنها كانت تطلب منها أموراً كثيرة لم تتمكن من تلبيتها. غدرته ثورتا تونس ومصر. يومها شكّل خلية أزمة قبل أن يفتعل حرب استنزاف في ليبيا واليمن أراد منها التأكيد أن نزهة تونس ومصر باتت الآن مكلفة جداً وقد تؤدي إلى زوال دول". وتوضح أن واشنطن "أدارت أزمة في تونس ومصر، وحرب استنزاف في ليبيا واليمن، وقطعت (حسمت) في البحرين، قبل أن تنتقل إلى المبادرة في سوريا حيث وظفت كل ما هو قابل للاستخدام. المرحلة الرابعة هذه هي الأخطر وفيها الأميركي هو من يصنع الحدث. وليس في ذلك استهانة بالشعب السوري الذي لا شك في أن لديه مطالب محقة ".
وتخلص المصادر إلى أن "ما حصل في تونس ومصر شيء نحن معه ولن نسمح للأميركي بأن يدخل على الخط. سنساعد المصري في كل ما يريده منا. أما حرب الاستنزاف في ليبيا واليمن فنعمل جاهدين على وقفها والحد من أضرارها. أما القطع في البحرين فنعالجه بالصدمة. الحوار مقطوع مع السعودية ولا تسوية لا يقبل بها الشعب البحريني. أرادوها (الأميركيون) مواجهة إيرانية سعودية في البحرين قد تتدحرج إلى حرب إقليمية وتدويل للملف البحريني من أجل الاجهاز على المشروع الإيراني. أرادونا أن نقع في فخ إرسال قوات إلى البحرين فيبدأ النباح: الخطر الإيراني أتى إلى صدوركم. لم نقع في هذا الفخ بل تحركنا على أطرافه. استعرضنا قوتنا في كل مكان. بوارج عبر قناة السويس وغواصات في البحر الأحمر وفتشنا سفناً، وغيرها أمور كثيرة مما لم يُعلن عنه". وتضيف "كانت رسالتنا واضحة للأميركي: لم نتدخل في البحرين ليس لأننا خائفون بل لأننا كشفناك، والدليل، هذه غواصاتنا في باب المندب. وهذا تعبير عن حنكة ودراية وفطنة".

وللحكام في السعودية :اخطأتم في لبنان. أخطأتم في العراق. أخطأتم في البحرين. عودوا إلى صوابكم..
وتتابع المصادر "قطعنا العلاقات مع السعودية، لكننا عززناها مع سلطنة عمان واستعدنا المبادرة مع الكويت. حتى الإمارات، فقد أعادت قبل نحو أسبوع سفيرها إلى طهران، بعد غياب دام نحو تسعة أشهر. انتهى التردد الإماراتي بتصريح للسفير أحمد الزعابي بأنه مصمم على إقامة أفضل العلاقات مع إيران". كانت طهران قد بعثت برسالة تهديد إلى الإمارات، قبل فترة، أكدت فيها للإماراتيين أن "عملكم مع السعودية في مناطق تعدّ عمقاً استراتيجياً لإيران سيكلفكم كثيراً". كذلك بعثت رسالة إلى السعوديين أكدت لهم فيها "اخطأتم في لبنان. أخطأتم في العراق. أخطأتم في البحرين. عودوا إلى صوابكم".

العلاقة مع قطر مجمدة بسبب الانقلاب المفاجئ غير المبرر من البحرين إلى سوريا.
.
أما العلاقة مع قطر فهي "مجمدة بسبب الانقلاب المفاجئ غير المبرر وغير المقبول من البحرين إلى سوريا". وتضيف المصادر "لدينا معلومات عن إشارات خضراء من إمارات خليجية صغيرة للأميركيين لتقسيم اليمن مقدمةً لتقسيم السعودية لأن ذلك يريحها ويجعل الخليج إمارات صغيرة متكافئة"، مشيرة إلى أن توجهاً كهذا هو "استمرار لنهج 16 عاماً القائم على إضعاف العرب الرسميين الذين كان خط الدفاع الأخير عندهم مثلث الإسكندرية الذي جمع مصر والسعودية وسوريا أيام الراحل حافظ الأسد. مصر أضعفوها بالكنز الاستراتيجي الذي يسمى حسني مبارك، والآن بمحاولة مصادرة الثورة المصرية، والسعودية من خلال اللعب باليمن عن طريق الدخول على خط الثورة واستنزاف القوى اليمنية الحيّة عبر إدخال القبائل على الخط وشق الجيش ومنع تكريس إنجازات الثورة الشبابية بانتقال سلس للسلطة، والآن جاء دور سوريا". وتتابع "هي إمارة تعتقد أنها بالمال والإعلام وطموح الزعامة والحماية الأميركية تستطيع أن تشتري نفوذاً وتبدل في أحجام الدول وأدوارها".

( شام برس - الأخيار)














توقيع غازية منصور الغجري

" لوتملق مليون كاتب وشاعر من أجل كاتب/ ة لص/ ة ووضيع /ة، سيبقى الكاتب وضيع حتى لو سرق أمهات الكتب ونسبها إلى نفسه بشهادة مسروقة ومدفوع ثمنها " غازية منصورالغجري*

- كاتبة سورية

رؤيتنا: حماية اللغة العربية


عرض البوم صور غازية منصور الغجري   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2011, 09:33 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
غازية منصور الغجري
اللقب:
اديبة/ وقاصة

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 35
المشاركات: 461
بمعدل : 0.13 يوميا
الإتصالات
الحالة:
غازية منصور الغجري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : غازية منصور الغجري المنتدى : القضية السورية
افتراضي

السفير مصطفى : مسؤول في الخارجية الامريكية طلب مني إيصال رسالة للرئيس الأسد تتضمن عدد من " المطالب " مقابل تغيير الموقف الأمريكي


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال السفير السوري لدى واشنطن عماد مصطفى، لمئات الأشخاص الذين احتشدوا في قاعة " النادي اللبناني الأميركي " في مهرجان تضامني حاشد مع سوريا في مدينة ديربورن الأميركية إن " سوريا تشهد أياما عصيبة ومفصلية ولا أعتقد أنها مرت بمثل هذا التحدي منذ نيل استقلالها " .
وأشار مصطفى إلى أن مسؤولاً في وزارة الخارجية الأميركية دعاه وطلب منه إيصال رسالة الى الأسد يطلب فيها تنفيذ بعض المطالب مقابل تغيير الموقف الأميركي من النظام. وقال ان " مركزي ومنصبي السياسي لا يسمح لي بالكشف عن هوية المسؤول ولا عن تلك المطالب التي تعرفونها بطبيعة الحال " .

( شام برس ، وكالات )












توقيع غازية منصور الغجري

" لوتملق مليون كاتب وشاعر من أجل كاتب/ ة لص/ ة ووضيع /ة، سيبقى الكاتب وضيع حتى لو سرق أمهات الكتب ونسبها إلى نفسه بشهادة مسروقة ومدفوع ثمنها " غازية منصورالغجري*

- كاتبة سورية

رؤيتنا: حماية اللغة العربية


عرض البوم صور غازية منصور الغجري   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2011, 09:35 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
غازية منصور الغجري
اللقب:
اديبة/ وقاصة

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 35
المشاركات: 461
بمعدل : 0.13 يوميا
الإتصالات
الحالة:
غازية منصور الغجري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : غازية منصور الغجري المنتدى : القضية السورية
افتراضي

وحدات الجيش تستكمل انتشارها في قرى جسر الشغور المتاخمة للحدود مع تركيا دون إطلاق نار


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دمشق ..
استكملت وحدات الجيش مهمة انتشارها في قرى جسر الشغور المتاخمة للحدود السورية التركية من دون أن يجري إطلاق للنار أو أن تقع أي خسائر بشرية أو مادية وقد استقبل أهالي تلك القرى الجيش بالأرز والورود.
وأهاب مصدر عسكري مسؤول بالأخوة المواطنين الذين أجبرتهم التنظيمات الإرهابية المسلحة على ترك منازلهم العودة إليها بعد أن أضحت آمنة من عبث أفراد تلك التنظيمات الإرهابية المسلحة.





الجمعة 24-06-2011












توقيع غازية منصور الغجري

" لوتملق مليون كاتب وشاعر من أجل كاتب/ ة لص/ ة ووضيع /ة، سيبقى الكاتب وضيع حتى لو سرق أمهات الكتب ونسبها إلى نفسه بشهادة مسروقة ومدفوع ثمنها " غازية منصورالغجري*

- كاتبة سورية

رؤيتنا: حماية اللغة العربية


عرض البوم صور غازية منصور الغجري   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2011, 09:36 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
غازية منصور الغجري
اللقب:
اديبة/ وقاصة

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 35
المشاركات: 461
بمعدل : 0.13 يوميا
الإتصالات
الحالة:
غازية منصور الغجري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : غازية منصور الغجري المنتدى : القضية السورية
افتراضي

ثلاث ضربات في ثلاثة أيام : القيادة السورية تتفوق على خصومها


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دمشق ..
لا تبدو الأروقة السياسية الدولية والاقليمية التي تدير "العصيان المسلح" و"العناصر المدمرة" في المعارضة السورية و"العناصر المتطرفة والجنائية التي تقوض الإستقرار وتنفذ اعمالا اجرامية" (التعابير الثلاثة مستقاة من تصريحات روسية رسمية) مرتاحة لثلاثة أيام سورية متتالية بدأت يوم الاثنين الماضي في العشرين من حزيران/ يونيو الجاري (2011)، والتي شكلت منعطفا هاما في الأزمة الراهنة.
فالرئيس بشار الأسد أكمل في خطابه بجامعة دمشق يوم الإثنين خطة الاصلاح التنفيذية باعلان جديد عن تعديل الدستور ( بما فيه المادة الثامنة التي تفوض حزب البعث حصراً قيادة الدولة)، وفتح الباب أمام حوار شامل لا يستثني أحداً سوى العناصر الاجرامية التي تعيث فساداً في البلاد والفئة التكفيرية التي تريد العودة الى الوراء، ودون ذلك فتح كل الأمور على نقاش حقيقي وبما يطلبه الشعب السوري بالأصالة وليس بالوكالة (عبر ممثلين وهميين)، وفي مدى زمني قريب جداً هو شهر آب/ اغسطس المقبل، بما يعني أن العناصر الاصلاحية التي تكفل تحول سوريا الى دولة ديمقراطية ـ غير مسبوقة في عالمنا العربي ولا تشبه تلك الديمقراطيات الغربية المزيفة التي تكيل بمكيالين كما قال الرئيس الأسد ـ باتت متوافرة من خلال سلة قوانين تشريعية ومراسيم رئاسية وقرارات عفو وغيرها مما شرع الرئيس السوري باعلانه وإقراره.
كما أصبح هناك إطار زمني بات مؤشراًٍ لقياس صحة ما يعلن من عدمه، بما ينزع من المشككين أي ذريعة للاستمرار في سلوكهم العدواني، بحيث بات الأمر يحتاج فقط الى فرصة فعلية لاختبار النوايا ومشاهدة الاصلاحات بأم العين والحكم على النتائج بالوقائع وليس بالتخيلات والمواقف الاستباقية.
وعليه كان خطاب الأسد ضربة معلم موفقة أصابت مقتلا من أولئك الذين لديهم أجندات خاصة بالوضع السوري لا تمت بأي صلة الى فكرة الاصلاح أو الى دمقرطة الحكم أو تداول السلطة، لذا بدت تعليقاتهم السريعة الرافضة للخطاب ومضمونه بمثابة فضح جديد لحقيقة ما يريدون وما يضمرون، سيما وأن الرئيس الأسد بنى خطابه على فرز دقيق بين مكونات حركة الإعتراض وأسبغ الشرعية على الشق الصادق والبناء والحريص منها، وقطع الطريق على أولئك الذين لا تعنيهم فكرة الاصلاح ولا تمت إلى سلوكهم وقيمهم وافكارهم بصلة.
أما الضربة الثانية التي أصابت هؤلاء بالذهول فهي المظاهرات المليونية التي خرجت في مختلف المحافظات والمدن السورية وشاهدها الجمهور بأم العين ومباشرة عبر أكثر من فضائية محلية وخارجية، ورفعت صور الرئيس الأسد وهتفت مؤيدة لخطابه وداعمة لخطواته وموفرة له حاضنة شعبية كبيرة تظهر حجم الشرعية التي يتمتع بها وتدحض مقولة العزلة التي يسوقها عبر التلفزيونات من لا يعرف السوريون ـ حتى المعارضون منهم ـ أي صفة تمثيلية له. وبالتالي كان يوم الثلاثاء مفصلا في تاريخ الأزمة الراهنة على الأقل في إسقاط تلك اللازمة التي تزعم أن نظام الأسد لا يتكأ على قاعدة شعبية وتصور الشعب السوري كله ضد هذا النظام، في حين أن أقل ما يمكن أن يقال بعد تظاهرات الثلاثاء الماضي المليونية، أن جزءاً كبيراً من الشعب السوري يقف وراء قيادة بشار الأسد واستمراريتها، ولم يعد بالتالي ممكن لأحد أن يحتكر عبارة "الشعب السوري" ومصادرتها بعنوان المعارضة وما شابه.
الضربة الثالثة سددها وزير الخارجية وليد المعلم في مؤتمر صحفي وكان حصرا موجهاً الى الخارج، إلى أولئك الذين إما لم يسمعوا خطاب الأسد أو لم يقرأوه أو لا يريدون ان يسمعوه ويقرأوه، والذين مهما فعل الرئيس الأسد سيواجهونه بعبارة واحدة فقط: "هذا غير كاف" او "جاء متأخرا"، وما شابه من تلك العبارات التي باتت مستهلكة في ردود أفعال خارجية لدول أعطت لنفسها "حق التدخل" في الشأن السوري الداخلي دون أي وجه حق. وقد كان لافتاً في كلام المعلم، تسديده بالدرجة الأولى على أوروبا تلك القارة "العجوز" و"الشمطاء" التي تعيش منذ رحيل الاتحاد السوفياتي السابق على فتات الموائد الأميركية المتنقلة في غير منطقة في العالم، وتمارس دور الملتحق بالذنب، ولا يحسب الأميركيون لها حساب، وتحاول أن تمد عنقها اليوم إلى الشرق الأوسط من البوابة السورية بعدما طردها الأميركيون منه منذ مطلع التسعينات من القرن الماضي.
ولأن أوروبا هذه تعيش حالة "تضخيم" لدورها لا يناسب امكانياتها ولا أفعالها، فقد جاء خطاب المعلم استهزائيا بها وفيه قدر من الاستخفاف والسخرية يليق بحقيقتها الى درجة أنه قال أنه من اليوم فصاعداً " سننسى أن أوروبا موجودة على الخارطة"، وأنه سيطلب تجميد عضوية سوريا في مجموعة "دول الاتحاد من أجل المتوسط"، وأن دمشق ستتجه شرقا وجنوباً لأن العالم ليس أوروبا. وبالتالي أظهر المعلم اطمئنان القيادة السورية الى إنعدام فعالية كل الصراخ الأوروبي بعدما دحض أيضا فكرة التدخل العسكري في سوريا "غير النفطية" على غرار ما حصل في ليبيا النفطية"، أما العزلة التي يحاولون فرضها والمس بلقمة الشعب السوري بما يشبه إعلان الحرب، فالتجربة تقول بسهولة تجاوزها كما تم تجاوز العزلة التي بدأت عام 2003 بادارة أميركية لم تقد واشنطن سوى الى العودة بسفيرها الى دمشق، دون أي ثمن قدمته الأخيرة.
اما تركيا فقد خصها المعلم باشارات لافتة بدأت من حديثه عن تهيئة الخيم لمن خرج من سوريا قبل اسبوع من دخول الجيش السوري الى منطقة جسر الشغور، ولم تنته بحديثه عن حدود مشتركة بطول 870 كلم بين سوريا وتركيا "هم يؤثرون عليها ونحن السوريون نؤثر عليها"، وهذه عبارة مختصرة وواضحة في مضمونها الحاسم بأن الاستمرار في اللعب بالأمن السوري لا يتوقع منه أن يمر مرور الكرام وأن تبقى دمشق تتفرج مكتوفة الأيدي، وهي تمارس سياسة عدم الرد الآن لأنها "حريصة على أفضل العلاقات مع الجارة تركيا" و"لا نريد أن نهدم سنوات من الجهد الذي قاده الرئيس الأسد لإقامة علاقة مميزة إستراتيجية معها" والمطلوب منها اليوم إعادة النظر في مواقفها كما قال المعلم.
باختصار، فإن الضربات السورية المتتالية في ملعب الخصوم المحليين والخارجيين أحدثت إرباكا كبيراً ووفرت مزيداً من الحاضنات الشعبية الداخلية والدولية الخارجية لصالح قيادة بشار الأسد خصوصا لدى الحليف الاستراتيجي روسيا التي باتت مقتنعة أكثر من أي وقت مضى بحقيقة ما يدبر لسوريا وخلفياته القذرة وبالتالي مقتنعة أكثر فأكثر بصدق نوايا الأسد بالاصلاحات وبصوابية موقفها المواجه والرافض لأي قرار في مجلس الأمن الدولي، وهذا من شأنه أن يعقد أكثر فأكثر مهمة المريدين شراً بسوريا.

الانتقاد




الجمعة 24-06-2011












توقيع غازية منصور الغجري

" لوتملق مليون كاتب وشاعر من أجل كاتب/ ة لص/ ة ووضيع /ة، سيبقى الكاتب وضيع حتى لو سرق أمهات الكتب ونسبها إلى نفسه بشهادة مسروقة ومدفوع ثمنها " غازية منصورالغجري*

- كاتبة سورية

رؤيتنا: حماية اللغة العربية


عرض البوم صور غازية منصور الغجري   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2011, 09:42 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
غازية منصور الغجري
اللقب:
اديبة/ وقاصة

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 35
المشاركات: 461
بمعدل : 0.13 يوميا
الإتصالات
الحالة:
غازية منصور الغجري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

 

كاتب الموضوع : غازية منصور الغجري المنتدى : القضية السورية
افتراضي

ثلاث ضربات في ثلاثة أيام توجع العدو :





القيادة السورية تتفوق على خصومها


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دمشق ..
لا تبدو الأروقة السياسية الدولية والاقليمية التي تدير "العصيان المسلح" و"العناصر المدمرة" في المعارضة السورية و"العناصر المتطرفة والجنائية التي تقوض الإستقرار وتنفذ اعمالا اجرامية" (التعابير الثلاثة مستقاة من تصريحات روسية رسمية) مرتاحة لثلاثة أيام سورية متتالية بدأت يوم الاثنين الماضي في العشرين من حزيران/ يونيو الجاري (2011)، والتي شكلت منعطفا هاما في الأزمة الراهنة.
فالرئيس بشار الأسد أكمل في خطابه بجامعة دمشق يوم الإثنين خطة الاصلاح التنفيذية باعلان جديد عن تعديل الدستور ( بما فيه المادة الثامنة التي تفوض حزب البعث حصراً قيادة الدولة)، وفتح الباب أمام حوار شامل لا يستثني أحداً سوى العناصر الاجرامية التي تعيث فساداً في البلاد والفئة التكفيرية التي تريد العودة الى الوراء، ودون ذلك فتح كل الأمور على نقاش حقيقي وبما يطلبه الشعب السوري بالأصالة وليس بالوكالة (عبر ممثلين وهميين)، وفي مدى زمني قريب جداً هو شهر آب/ اغسطس المقبل، بما يعني أن العناصر الاصلاحية التي تكفل تحول سوريا الى دولة ديمقراطية ـ غير مسبوقة في عالمنا العربي ولا تشبه تلك الديمقراطيات الغربية المزيفة التي تكيل بمكيالين كما قال الرئيس الأسد ـ باتت متوافرة من خلال سلة قوانين تشريعية ومراسيم رئاسية وقرارات عفو وغيرها مما شرع الرئيس السوري باعلانه وإقراره.
كما أصبح هناك إطار زمني بات مؤشراًٍ لقياس صحة ما يعلن من عدمه، بما ينزع من المشككين أي ذريعة للاستمرار في سلوكهم العدواني، بحيث بات الأمر يحتاج فقط الى فرصة فعلية لاختبار النوايا ومشاهدة الاصلاحات بأم العين والحكم على النتائج بالوقائع وليس بالتخيلات والمواقف الاستباقية.
وعليه كان خطاب الأسد ضربة معلم موفقة أصابت مقتلا من أولئك الذين لديهم أجندات خاصة بالوضع السوري لا تمت بأي صلة الى فكرة الاصلاح أو الى دمقرطة الحكم أو تداول السلطة، لذا بدت تعليقاتهم السريعة الرافضة للخطاب ومضمونه بمثابة فضح جديد لحقيقة ما يريدون وما يضمرون، سيما وأن الرئيس الأسد بنى خطابه على فرز دقيق بين مكونات حركة الإعتراض وأسبغ الشرعية على الشق الصادق والبناء والحريص منها، وقطع الطريق على أولئك الذين لا تعنيهم فكرة الاصلاح ولا تمت إلى سلوكهم وقيمهم وافكارهم بصلة.
أما الضربة الثانية التي أصابت هؤلاء بالذهول فهي المظاهرات المليونية التي خرجت في مختلف المحافظات والمدن السورية وشاهدها الجمهور بأم العين ومباشرة عبر أكثر من فضائية محلية وخارجية، ورفعت صور الرئيس الأسد وهتفت مؤيدة لخطابه وداعمة لخطواته وموفرة له حاضنة شعبية كبيرة تظهر حجم الشرعية التي يتمتع بها وتدحض مقولة العزلة التي يسوقها عبر التلفزيونات من لا يعرف السوريون ـ حتى المعارضون منهم ـ أي صفة تمثيلية له. وبالتالي كان يوم الثلاثاء مفصلا في تاريخ الأزمة الراهنة على الأقل في إسقاط تلك اللازمة التي تزعم أن نظام الأسد لا يتكأ على قاعدة شعبية وتصور الشعب السوري كله ضد هذا النظام، في حين أن أقل ما يمكن أن يقال بعد تظاهرات الثلاثاء الماضي المليونية، أن جزءاً كبيراً من الشعب السوري يقف وراء قيادة بشار الأسد واستمراريتها، ولم يعد بالتالي ممكن لأحد أن يحتكر عبارة "الشعب السوري" ومصادرتها بعنوان المعارضة وما شابه.
الضربة الثالثة سددها وزير الخارجية وليد المعلم في مؤتمر صحفي وكان حصرا موجهاً الى الخارج، إلى أولئك الذين إما لم يسمعوا خطاب الأسد أو لم يقرأوه أو لا يريدون ان يسمعوه ويقرأوه، والذين مهما فعل الرئيس الأسد سيواجهونه بعبارة واحدة فقط: "هذا غير كاف" او "جاء متأخرا"، وما شابه من تلك العبارات التي باتت مستهلكة في ردود أفعال خارجية لدول أعطت لنفسها "حق التدخل" في الشأن السوري الداخلي دون أي وجه حق. وقد كان لافتاً في كلام المعلم، تسديده بالدرجة الأولى على أوروبا تلك القارة "العجوز" و"الشمطاء" التي تعيش منذ رحيل الاتحاد السوفياتي السابق على فتات الموائد الأميركية المتنقلة في غير منطقة في العالم، وتمارس دور الملتحق بالذنب، ولا يحسب الأميركيون لها حساب، وتحاول أن تمد عنقها اليوم إلى الشرق الأوسط من البوابة السورية بعدما طردها الأميركيون منه منذ مطلع التسعينات من القرن الماضي.
ولأن أوروبا هذه تعيش حالة "تضخيم" لدورها لا يناسب امكانياتها ولا أفعالها، فقد جاء خطاب المعلم استهزائيا بها وفيه قدر من الاستخفاف والسخرية يليق بحقيقتها الى درجة أنه قال أنه من اليوم فصاعداً " سننسى أن أوروبا موجودة على الخارطة"، وأنه سيطلب تجميد عضوية سوريا في مجموعة "دول الاتحاد من أجل المتوسط"، وأن دمشق ستتجه شرقا وجنوباً لأن العالم ليس أوروبا. وبالتالي أظهر المعلم اطمئنان القيادة السورية الى إنعدام فعالية كل الصراخ الأوروبي بعدما دحض أيضا فكرة التدخل العسكري في سوريا "غير النفطية" على غرار ما حصل في ليبيا النفطية"، أما العزلة التي يحاولون فرضها والمس بلقمة الشعب السوري بما يشبه إعلان الحرب، فالتجربة تقول بسهولة تجاوزها كما تم تجاوز العزلة التي بدأت عام 2003 بادارة أميركية لم تقد واشنطن سوى الى العودة بسفيرها الى دمشق، دون أي ثمن قدمته الأخيرة.
اما تركيا فقد خصها المعلم باشارات لافتة بدأت من حديثه عن تهيئة الخيم لمن خرج من سوريا قبل اسبوع من دخول الجيش السوري الى منطقة جسر الشغور، ولم تنته بحديثه عن حدود مشتركة بطول 870 كلم بين سوريا وتركيا "هم يؤثرون عليها ونحن السوريون نؤثر عليها"، وهذه عبارة مختصرة وواضحة في مضمونها الحاسم بأن الاستمرار في اللعب بالأمن السوري لا يتوقع منه أن يمر مرور الكرام وأن تبقى دمشق تتفرج مكتوفة الأيدي، وهي تمارس سياسة عدم الرد الآن لأنها "حريصة على أفضل العلاقات مع الجارة تركيا" و"لا نريد أن نهدم سنوات من الجهد الذي قاده الرئيس الأسد لإقامة علاقة مميزة إستراتيجية معها" والمطلوب منها اليوم إعادة النظر في مواقفها كما قال المعلم.
باختصار، فإن الضربات السورية المتتالية في ملعب الخصوم المحليين والخارجيين أحدثت إرباكا كبيراً ووفرت مزيداً من الحاضنات الشعبية الداخلية والدولية الخارجية لصالح قيادة بشار الأسد خصوصا لدى الحليف الاستراتيجي روسيا التي باتت مقتنعة أكثر من أي وقت مضى بحقيقة ما يدبر لسوريا وخلفياته القذرة وبالتالي مقتنعة أكثر فأكثر بصدق نوايا الأسد بالاصلاحات وبصوابية موقفها المواجه والرافض لأي قرار في مجلس الأمن الدولي، وهذا من شأنه أن يعقد أكثر فأكثر مهمة المريدين شراً بسوريا.

الانتقاد





الجمعة 24-06-2011












توقيع غازية منصور الغجري

" لوتملق مليون كاتب وشاعر من أجل كاتب/ ة لص/ ة ووضيع /ة، سيبقى الكاتب وضيع حتى لو سرق أمهات الكتب ونسبها إلى نفسه بشهادة مسروقة ومدفوع ثمنها " غازية منصورالغجري*

- كاتبة سورية

رؤيتنا: حماية اللغة العربية


عرض البوم صور غازية منصور الغجري   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كل عام وانتم اغلى وأعز الأصدقاء والأحبة مع تمنياتي لسوريا و للجميع بعام مكلل بالفرح الشاعر لطفي الياسيني الترحيب بالأعضاء الجدد (أفراح, تهانى / تعازي, مواساة / المناسبات 0 12-31-2012 02:01 AM
تحيتي لكم أيها الأشقاء بملتقى شباب قلقيلية / ياسر طويش ياسر طويش ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش 2 11-29-2011 11:46 AM
ghawar 09 عودة غوار : الأصدقاء الشاعر لطفي الياسيني الــشــعر الــمــنقـول 2 08-15-2011 11:55 AM
لماذا ياقناة ( الجزيرة) ياسر طويش يسأل صناع القرار بقطرلماذا أيها الأشقاء لماذا؟ ياسر طويش ملتقى الأديب والناشط الإعلامي / ياسر طويش 8 05-24-2011 12:53 PM
كيف يتحول الأشقاء في لحظة إلى أعداء؟ أحمد مليجي ملتقى خاص بالكاتب الأديب أ. أحمد مليجي 1 01-19-2011 03:13 AM


الساعة الآن 07:30 PM.

جميع الآراء الواردة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا علاقة لإدارة الموقع بها

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by wata1.com